الإمارات وقطر ستشطبان
معظم ديون العراق
احتجاجات عراقية للمطالبة بانتخابات وإعدام صدام
وبوش يدافع في (خطاب الاتحاد) عن حصيلة إنجازاته
بغداد ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات: نزل الاف
الشيعة الى شوارع اربع مدن عراقية أمس داعين الولايات المتحدة الى
تسليم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لمحاكمته كمجرم حرب ومطالبين
بدور اكبر في تحديد مستقبلهم السياسي. وجاءت المسيرات الجديدة بعد
مسيرة في شوارع بغداد يوم الاثنين شارك فيها عشرات الالاف من الاغلبية
الشيعية مطالبين باجراء انتخابات مباشرة لتحديد من سيدير شؤون العراق
عندما تسلم الولايات المتحدة السلطة في يونيو،وكثيرون من الذين شاركوا
في مسيرات أمس من انصار مقتدى الصدر الزعيم الديني الذي اعرب عن
تأييده للمرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله علي السيستاني.وبرهنت
الاوضاع على ان السيستاني وانصاره الذين تعرضوا طويلا للقمع على
يد صدام حسين عقبة امام الولايات المتحدة بمعارضة خططها الرامية
للسماح بمؤتمرات
حزبية بتشكيل سلطة انتقالية تتولي مقاليد الامور في نهاية يونيو
بدلا من اجراء انتخابات يشارك فيها كل العراقيين.وقال رجل الدين
الشيعي ستار جبار : نطالب بانتخابات والا سندفن كل اميركي هناك وفي
نيويورك قال دبلوماسيون انه ينتظر ان يتخذ الامين العام للامم المتحدة
كوفي أنان قرارا خلال اسبوع بما اذا كان سيرسل فريقا سياسيا الى
العراق للتعامل مع مطالب الشيعة. وبعد ان دخلت واشنطن حرب العراق
دون تأييد معظم اعضاء مجلس الامن وعارضت طوال اشهر دورا اكبر للامم
المتحدة في العراق تريد من الامم المتحدة الان مساعدتها في اقناع
العراقيين بعدم امكان اجراء انتخابات الان. ورحب عراقيون باحتمال
لعب الامم المتحدة دور في الاشراف على عودة السيادة لحكومة عراقية
لكن كثيرين تمسكوا بضرورة ان تتضمن العملية اجراء انتخابات مبكرة.وفي
مدينة البصرة الشيعية طالب الاف المحتجين باعدام صدام حسين. وهتفوا
:نريد صدام حيا او ميتا .. نطالب باعدام صدام.
وفي بغداد وفي مدينتي كربلاء والنجف الشيعيتين طالبت اعداد مماثلة
من المحتجين باعلان صدام مجرم حرب وتسلميه لتقديمه للمحاكمة قريبا.
من جهة اخرى دافع الرئيس الاميركي جورج بوش صباح اليوم (الأربعاء)عن
حصيلة انجازاته في السنوات الثلاث الاولى من ولايته الرئاسية في
خطابه عن (حال الاتحاد) ويأتي الخطاب الذي يلقيه الرئيس الاميركي
بدعوة من الكونغرس في يناير من كل عام، بعد ثلاثة اعوام تماما من
تولي جورج بوش مهامه الرئاسية في 2001.
كما كشف المحاور الكبرى لحملته الانتخابية قبل الاقتراع الرئاسي
الذي سيجرى في الثاني من نوفمبر المقبل وترشح فيها لولاية رئاسية
ثانية. كما يأتي خطاب بوش غداة الانتخابات التمهيدية في ولاية ايوا
التي فاز فيها جون كيري على هاورد دين الذي رجحت استطلاعات الرأي
فوزه.
ومع الصعوبات التي تواجهها ادارته في احلال الاستقرار في العراق
وعملية نقل السيادة الى العراقيين، ركز بوش على التقدم في احلال
الديموقراطية في العراق ومكافحة الارهاب. على الصعيد الداخلي، أكد
بوش ان خفض الضرائب ساعد في تحسين الاقتصاد
الاميركي وسيدعو الكونغرس الى تمديد هذا الخفض الذي تم تبنيه في
العامين 2001 و2002 الى تمديده الى ما بعد نهاية العقد الجاري. وسيشدد
ايضا على اصلاح نظام الضمان الاجتماعي للمسنين (ميديكير).
من جهة اخرى قالت وكالة انباء الامارات (وام) ان الامارات أعلنت
امس عقب محادثات مع المبعوث الاميركي بشأن ديون العراق انها ستشطب
معظم ديون العراق. ونقلت الوكالة عن الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان
ولي عهد أبو ظبي قوله عقب محادثات مع المبعوث جيمس بيكر ان الامارات
ستلغى معظم ديون العراق وانها مستعدة لهذا الغرض ان تبدأ محادثات
عاجلة بهدف التوصل الى نتائج مقبولة للحكومة العراقية الجديدة.
ولم توضح (وام) حجم الدين العراقي للامارات الا ان مصدرا مطلعا قال
ان الرقم يزيد على 14 مليار درهم (8ر3 مليار دولار) الدولار يساوي
67ر3 درهم.
وفي الدوحة قال مسؤول بوزارة الخارجية لوكالة الانباء القطرية ان
قطر ستشطب معظم ديون العراق المستحقة لها وستبحث شطب الباقي بعد
محادثاتها مع مبعوث واشنطن بشأن الديون.ونقلت الوكالة عن المسؤول
قوله ان خفض الدين في عام 2004 مسألة مهمة وتوفر للشعب العراقي فرصة
لبناء دولة حرة مزدهرة. وقال مسؤول اخر لرويترز ان العراق مدين لقطر
بنحو أربعة مليارات دولار منذ الثمانينيات.
وجاء القرار عقب محادثات في العاصمة الدوحة بين ولي العهد القطري
الشيخ تميم بن حمد بن خليفة ال ثاني والمبعوث الاميركي جيمس بيكر.
إلي ذلك شرع الجنود اليابانيون في بدء مهمتهم التاريخية في العراق
وزاروا الموقع المقترح لمعسكرهم واخذوا يردون في أدب تحية مواطنين
عراقيين رحبوا بوصولهم.
مرقت اربع عربات عسكرية يابانية وقد رسم بوضوح على جانبها علم اليابان
في شوارع السماوة المتربة في ساعة مبكرة من صباح امس في طريقها الى
قطعة قاحلة من الاراضي يعتزم اليابانيون ان يقيموا عليها قاعدتهم
ويبدأوا العمل.
من جهة اخرىاعرب عراقيون عن ترحيبهم بقيام الامم المتحدة بدور في
الاشراف على عودة السيادة لحكومة عراقية لكن تمسك كثيرون بضرورة
ان تتضمن العملية اجراء انتخابات.
أعلى