الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





توفيق أبو بكر يزور السلطنة

يصل البلاد مساء السبت القادم احد كتاب (الوطن) المرموقين الكاتب الصحفي والسياسي الفلسطيني مدير عام مركز جنين للدراسات الاستراتيجية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الاستاذ / توفيق ابو بكر في زيارة للسلطنة.
وسيقوم الاستاذ ابو بكر خلال هذه الزيارة بالقاء محاضرة في المعهد الدبلوماسي حول الخارطة الحزبية والسياسية في اسرائيل كما من المتوقع ان يلتقي مع عدد من المسئولين في السلطنة.


أعلى





بعدد من البرامج والسهرات
التليفزيون يحتفي بمهرجان مسقط 2004


يواكب التليفزيون مهرجان مسقط 2004 من خلال عدد من البرامج الشيقة التي يدرجها في خارطته البرامجية طوال فترة المهرجان للتعريف والترويج بفعالياته المتنوعة اضافة الى سهرات هووليودية ستبث خصيصا لتواكب فترة المهرجان ومن هذه البرامج الرسالة الاخبارية لمهرجان مسقط والتي ترصد اخبار المهرجان باللغة الانكليزية مركزة على الفعاليات اليومية للمهرجان في القرية التراثية وميدان المهرجان بالاضافة الى المناشط الثقافية والترفيهية.
وبرنامج (اطفال المهرجان) وهو برنامج موجه للاطفال ويرتبط ارتباطا وثيقا بالفعاليات الخاصة بالطفل والتي يتضمنها مهرجان مسقط 2004 في جميع المجالات بحيث يسعى البرنامج لايجاد تفاعل بين الطفل وفعاليات المهرجان ويركز على الاطفال من سن 5 الى 12 سنة اضافة الى برنامج (بهجة) والذي تقوم فكرته على الترويج لبرامج وفعاليات مهرجان مسقط وتتنوع فقرات هذا البرنامج بين المسابقة الرئيسية والفقرات الغنائية التي تستضيف مطربين عمانيين.
فيما يتواصل للسنة الثالثة على التوالي برنامج (اصالة) والذي سيبث على الهواء مباشرة من القرية التراثية بحديقة القرم الطبيعية في ساعات المساء لابراز التراث وتعميقه لدى الاجيال الحالية وتعريفه للسائح والمشاهد العربي حيث يحمل برنامج هذا العام عدة فقرات كما يتناول بشكل خاص (الحرف والمهن التقليدية) سواء التي اختفت او التي ما زالت تمارس حتى الآن وتتناول كل حلقة فيه احدى الحرف او الصناعات من خلال الشعر والشرح والمسابقات الميدانية والامثال والتطبيقات الصناعية والادوات المستخدمة واشكالها المتعددة من مختلف محافظات ومناطق السلطنة كما ان تقديم (اصالة) هذا العام سيكون ثلاثيا بين عبدالله الذهلي والشاعر خميس المويتي وشيماء الحمادي فيما ستكون مدة البرنامج ساعة كاملة من الساعة الثامنة وحتى التاسعة مساء كل يوم من ايام مهرجان مسقط 2004 على الهواء مباشرة.
كما يتضمن البرنامج اكثر من سبع مسابقات يومية وجميع الاسئلة عن الحرفة المقدمة في الحلقة كما يستضيف البرنامج العديد من الفنانين العمانيين من مختلف مناطق السلطنة والذين سيتم دعوتهم للمشاركة في حلقات البرنامج كفقرة ثابتة في كل حلقة وتحديدا في قهوة (ابو ناصر) بالقرية التراثية ويخرج حلقات البرنامج المخرج السوري محمد وقاف والذي اخرج حلقات البرنامج العام الماضي.
كما يبث التليفزيون ايضا برنامج (ليالي المهرجان) الذي تقوم فكرته على التغطية الوافية والشاملة لمهرجان مسقط 2004 وتتنوع فقراته بين اللقاءات مع المسؤولين والضيوف كما يشتمل البرنامج على مسابقة يومية تدور اسئلتها حول المهرجان بالاضافة الى فقرة من ذاكرة المهرجان يستذكر فيها المهرجانات السابقة والانشطة التي صاحبت المهرجانات السابقة اضافة الى استضافة فرقة موسيقية لتقديم وصلات على المسرح.
كما يخصص التليفزيون طوال فترة المهرجان سهرات هوليوودية خاصة مواكبة لفعالياته في كل يوم جمعة حيث يعرض غدا فيلم (THE POST MAN) فيما يبث يوم الجمعة القادم فيلم (APERFECT WORLD) ويوم الجمعة الموافق 6/2/2004 يعرض فيلم (ABSOLETE POWER) اما الجمعة 13/2/2004 فيعرض فيلم (MISTAKEN IDENTITY) فيما يعرض يوم الجمعة 20/2/2004 فيلم (THE WHOLE NINE YARDSN).


أعلى





ضمن البرامج المباشرة في (برنامج الشباب)
اليوم.. متابعات ولقاءات فنية مع (جديد x جديد)


يتابع مستمعو (برنامج الشباب) اليوم البرنامج الاسبوعي (جديد x جديد) وذلك ضمن البرامج الاسبوعية المباشرة التي تذاع الساعة 8.30 والبرنامج عبارة عن متابعة اسبوعية للمجالات الفنية كالمسرح والسينما والتليفزيون والاذاعة ويتخلل البرنامج لقاءات فنية قصيرة حول المجالات الفنية بشكل عام فيما يذاع غدا برنامج (سباق الاغاني) اعداد وتقديم ندى البلوشي ويتناول سباقا للاغاني الجديدة من حيث الجودة والانتشار والاكثر مبيعات في الاسواق من خلال استقبال مكالمات المستمعين للحديث عن الاغاني ومطربيها.

البرامج المباشرة

وتتوزع البرامج المباشرة في خارطة (برنامج الشباب) البرامجية على النحو التالي: يوم السبت برنامج (منك واليك) اعداد وتقديم سهى الرقيشي واخراج محمود الحسني ويتناول مجموعة من المواضيع الانسانية والمظاهر السلوكية لانماط المجتمع المختلفة من خلال مجموعة محاور معدة للمستمع وايجاد فقرة لضيف معني بالموضوع حيث تستعرض كل حلقة اربعة مواضيع.
ويوم الاحد برنامج (ايقاعات شعبية) اعداد وتقديم اصيلة السهيلي واخراج محمود الحسني وهو مسابقة اسبوعية تعنى بمفردات التراث العماني من حرف تقليدية وفنون شعبية متصلة بالانسان العماني وموروثاته التقليدية العمانية وتشمل البيئة ومكوناتها الطبيعية.
ويوم الاثنين (خط الـ 18) اعداد وتقديم حميد البلوشي واخراج حبيب عبدالله وهو مسابقة اسبوعية رياضية تعنى بالمعلومة الرياضية مع التركيز على الرياضية المحلية ويوم الثلاثاء برنامج (احلى مسا) اعداد وتقديم عبير تنير واخراج محمود الحسني وهو برنامج فني منوع يلبي طلبات المستمعين الخاصة باغنياتهم المحببة واهداءاتهم عليها ويوم الاربعاء برنامج (هوايات واماني) وهو برنامج منوعات غنائي يتضمن لقاءات تسجيلية قصيرة مع فئة الشباب العماني في المجتمع لمعرفة هواياتهم وامانيهم في الحياة بأسلوب منوع خفيف يتناسب مع فترة المساء.
أجنحة المساء
كما يتابع مستمعو البرامج اليومية لبرنامج الشباب وابرزها الفترة المفتوحة مع برنامج (اجنحة المساء) وهو برنامج يومي خفيف يبث على الهواء بطريقة الاصدار الصحفي اليومي ويضم العديد من الصفحات الاخبارية والمواد الصحفية المتنوعة اضافة للفقرات الخدمية والبرنامج يومي منوع ما عدا الخميس من كل اسبوع ويشتمل على الصحفة الاولى بعنوان (همسة) وهي عبارة عن خاطرة استهلالية للبرنامج بمثابة كلمة العدد تتناول في كل عدد احدى قيم المجتمع وتتحدث عنها والصفحة الثانية (شي اخبار شي علوم) وهي الصفحة الرئيسية في البرنامج تحتوي على جميع الاخبار المحلية المهمة منها والثقافية والفنية والرياضية والصفحة الثالثة (فن) وهي بمثابة الصفحة الفنية الرئيسية في البرنامج تسلط الضوء بطريقة (الفلاش الخبري) على الموضوعات الفنية والاخبار المختلفة من قضايا ونتاجات فنية متنوعة جديدة محليا وخليجيا وعربيا والصفحة الرابعة (خدمات) وتشمل حالة الطقس وحركة المطار والصيدليات المناوبة للفترة المسائية بعدها الصفحة الخامسة (كيف ولماذا) وهي بمثابة صفحة التحقيقات او الريبورتاج بالصحيفة العادية وتطرح قضيتها بسؤالي الاستفهام كيف حدث هذا ولماذا حدث هذا وموضوعاتها متنوعة وشاملة ثم الصفحة السادسة (نوافذ الابداع) وهي صفحة الانشطة الثقافية والفنية من سينما ومسرح وتليفزيون وندوات ومحاضرات وامسيات شعرية ومعارض تشكيلية ترصد نشاط اليوم واليوم الذي يليه الصفحة السابعة هي (همس القلوب) وعبارة عن واحة صغيرة للشعر تلقى فيه مقاطع صغيرة من قصيدة شعرية فصحى او نبطية تتناول الحب كمفردة انسانية هامة وتقدم في اطار موسيقي هادئ ثم الصفحة الثامنة (حياكم في عمان) وتتناول هذه الصفحة مناسبة او حدثا او نشاطا او فعالية آنية تقام في السلطنة مع استضافة الشخص المعني بها وفتح حوار مركز حولها ثم الصفحة التاسعة (من الولايات مع التحية) وهي خاصة بالولايات بحيث يتم اختيار ولايتين كل مساء ثم الصفحة العاشرة (صورة وتعليق) بحيث تلتقط صورة من الواقع سلبية او ايجابية ويتم الحديث عنها بشكل مختصر بعدها الصفحة الحادية عشرة (كاريكاتير اليوم) ثم الصفحة الثانية عشرة (منتصف الكلام) وهي زاوية يومية نقدية ساخرة تعكس كل يوم مواقف بسيطة لشاب وتقف على الحياد بحيث تظهر الكأس بنصفيه الفارغ والممتلئ وتتحدث عن النصف الممتلئ وتشيد به واحيانا تتحدث عن النصف الفارغ وتطلب تعبئته وفي الساعة 8.25 تقدم آخر صفحات (اجنحة المساء) وهي (نقطة على حرف).


أعلى





فيما امتدت إلى اللحن ارتعاشات سريعة ورحلت الكلمة إلى يم آخر
هل أصبحت العين تعشق قبل الأذن في الأغاني الحالية
* 90% من المطربين لا مكان لهم تحت الشمس وعارضات الأزياء يتحولن إلى مطربات

بيروت ـ الوطن:
الأذن العربية باتت اليوم تعشق بعد العين في غالب الاحيان، حيث تسربلت الاغنيات بسربال الشكل...الانثوي. وقد امتدت الى اللحن ارتعاشات سريعة وارتحلت الكلمة الى يمِّ آخر تفصله عن اعماق التراث طبقاتٌ مسرفة في البعد.
أمست أغنية اليوم شريدة الذهن وهي ربما تحاول التأمُّل في هويتها وقد توزعت تردّداتها بين الشرق والغرب دون ان تلقي مرساتها في قاعٍ واحد.
لكن يبدو ان دواعي الطرب ظلت مادة اصلية غير قابلة للصهر والتدوير وبقي الصوت الجميل نَفسَاً محنطاً لا تفسده تسريبات التحولات اياً كان نوعها.
الاغنية، الطرب، الصوت، الاداء واللحن وغيرها، أين موقعها من ردهات الازدحام الحالي؟.
العين قبل الأذن
مدير المعهد العالي للموسيقى بلبنان د. وليد غلمية طرق المسألة من باب الحديث عن الصوت والاداء حيث أكد ان القول بوجود صوت جميل وأداءٍ جميل امر صائب: ومن الجيد ان تجتمع الصفتان في شخص واحد وفي غير هذه الحالة تكون الغلبة في الحكم على المغنّي للاداء لان الاداء يعني ضمن الطبقة الصوتية وضمن النغمة وايضاً ضمن الايقاع وعملية ايصال النغمة الى المستمع، اما بالنسبة للصوت فهناك اصوات جميلة قد تكون خارج النغمة والايقاع، خارج تركيبة العمل الغنائي، ومن الامثلة على ذلك اصوات كبار المغنين مثل زكريا احمد الذي لم يتمتع بصوت جميل قط الا ان اداءه رائع جداً، هذا الاداء يتميز به ايضاً عبد الوهاب وسواه..فالاداء اذاً يمكن تعريفه على أنه الصناعة في الغناء في حين ان الصوت هو عطية غنائية.
علميا اعتبر ان كل الغناء العربي هو غناء شعبي اي انه ليس غناء درامياً مسرحياً او غناءً تشترك فيه عناصر ابداعية وحالات انسانية بل انه يقتصر على الحب والغرام ومن هنا نرى غياب المعاناة الانسانية وحصر التعبير في المعاناة الفردية...ومن هنا ايضاً يُعد هذا الغناء بمجمله استهلاكياً الا متى استثنينا من ذلك الفن الشعبي والموشحات وهي جزء من التراث الثابت، الذي لا خلاف بشأنه، أما ما يخرج عن هذا الاطار فهو خاضع لقبول او معارضة الجمهور لذا يمكن القول ان اعطاء الحكم فيما يتعلق بالمغنين هو مسؤولية بحد ذاته.
ويبقى ان تُلقى على عاتق الجمهور مهمة تقبل العمل الغنائي او العكس، ونفاجأ احياناً بأن بعض الاصوات الجميلة غير ناجحة جماهيرياً والعكس هو الصحيح، فالذوق الفردي امرٌ مقدّس وانا شخصياً، اذا ما اردتُ ابداء رأيي فأشير الى ان الصوت جهوري او قوي او راكز اي كل ما يتعلق بتفاصيل الصوت غير ان الحكم على نجاحه او عدمه هو رهن بتقبّل الجماهير وباختلاف اذواق الاجيال وكل ذلك يقع ضمن اطار الغناء الاستهلاكي.
وبصراحة تامة ارى ان هناك نحراً وذبحاً يومياً للثقافة والتذوق السمعي من قبل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة بشكل خاص: فقد اصبحت هذه الوسائل عبارة عن مطاعم وملاهٍ تروّج لنمطٍ غنائي واحد لا مكان فيه للتنوّع والاختلاف، وذلك يحدث بالطبع اما عمداً او جهلاً، فهلا سألنا عن اسباب توجّه الجيل الحالي نحو الاغنيات الغربية، هلاّ بحثنا عن الخلل الذي اصاب اغنيتنا؟ الاجابة في أنّ الغناء بات ممجوجاً، سيئاً، مهنياً تافهاً وسريعاً كما نجد ان البعض ممّن لا يمتلكون ادنى المقومات يؤدون الاغنيات ويصدّرون C.D...هناك في الواقع انهيار مخيف يتجاوز الانحطاط الى مرتبة معتمة جداً والمسؤول الاول هو وسائل الاعلام.
ان الغناء العربي اليوم لا تصاحبه موسيقى بل ايقاع حيث ان عدد الآلات الايقاعية بات يزيد عل ست او سبع آلات...فيما العزف يتم كالنَّحر، لا بل هو يشبه الاسواق العربية القديمة حيث كلٌ يغني على ليلاه والجمهور لا يستمع بشكل سليم حيث ترى البعض ينشغل بتناول ما لذّ له وطاب من موائد الحفلات والبعض الآخر يتبادل اطراف الحديث ويبقى السماع هو الغائب الاول، انّها عملية سريالية مضحكة لكنّه ضحك ناشىء عن شدّة الألم، والسماع هذا تحوّل الى مشاهدة من خلال الفيديو كليب وليس في خلفية الصورة هنا سوى المرأة الجميلة، سواء في ذلك المغنية او المؤدية لحركات معينة ، ولعل السؤال الذي يُطرح في هذا السياق: هل بات الجمهور يسمع من خلال حاسة البصر؟ وهذا ما يؤكد القول بان الغناء العربي استهلاكي ـ وهذا الجانب الاستهلاكي ينسحب ايضاً على مسألة تعديل الصوت بواسطة الحاسب الالي وهو من جهة يُعد فشلاً للعازف العربي الذي لم يعد قادراً على تشكيل اوركسترا كبيرة تجيد العزف.
ومن جهة ثانية فإن استخدام الحاسب الالي وغيره يجعل الصوت راكزاً ويمكن اضفاء الطابع الشرقي على آلات العزف الغربي.
الامتزاج بين الشرق والغرب من خلال الاغنية يظهر ايضاً من خلال الـ DUO وهو ما لا يعدّه مدير الكونسرفاتوار امراً معيباً فالحوار الذي يتم بين نغم شرقي وآخر غير شرقي جيد لكن ان تتم استعارة الألحان لالباسها كلمات عربية فهذا ما يُسمى تفليسة اي انه لم يعد بإمكاننا وضع الحاننا الخاصة.
وتبقى الكلمة المغناة، حسب رأيه، ارفع مستوى من كلمات الغناء الغربي الا ان اخراج واداء الاغنية العربية لم يعد مرضياً واليوم يُصار الى الاستعاضة عن الكلمة الجميلة بما يمكن تسميته فرقة المدفعية اي ضرب الايقاع.
الإعلام: المتّهم الأول
أميمة الخليل اعتنقت الفن في عمر مبكر وجالت بصوتها وادائها على انماط مختلفة من الغناء، وعن الاداء والصوت حدّثتنا اميمة فاعتبرت انهما شرطان اساسيان لا بد من توفرهما في شخص الفنان، غير انها استدركت بالقول ان الصوت هو عبارة عن موهبة تختلف طريقة استخدامها بين مغن وآخر وتبعاً لهذه الطريقة قد يضفي الفنان الى صوته رونقاً او العكس، اما الاداء فهو قابل للتغيير والتعديل تبعاً لتطور معرفة الفنان باستخدام صوته وطرق تعبيره.
ولعلّ هذا ما يؤدي الى احساس المتلقي بالاغنية والصوت والا عُدّ الامر مجرد تطبيق لتقنية معينة من قبل الفنان، ويبقى لكل فنان طرقه الخاصة في تقديم ما يراه مناسباً من اجل ايصال عناصر اغنيته بشكل مقنع الى الجمهور، وانني اشدد على ان هناك الكثير من الاصوات الجميلة لا بل الالحان الجميلة ايضاً.
وأرفض القول الرائج بأن زمن العمالقة انتهى الى غير رجعة أننا نمتلك ثروة غنائية لكن وسائل الاعلام تعمل على تغيبها لسبب او لآخر خاصة ، بالاضافة الى ان الساحة العربية تعجّ بالملحنين الشباب الذين من شأنهم ان يحققوا تقدماً كبيراً في هذا السياق اذا ما توفرت لهم الفرص المناسبة. اما بالنسبة للموسيقى اليوم، كما في العصور، فمنها ما هو جيد ومنها ما هو رديء الا ان ما يشكل الفارق الان هو العنصر الاعلامي التي يجدر توجيه الاتهام بالتقصير اليه بالدرجة الاولى.
ان الغياب الاعلامي يقابله حضور ملحوظ للسميَّعة. الا ان هؤلاء يتعرضون لتأثير الفيديو كليب الذي بات يؤدي الى تشتت السمع، وهو الى حد ما عملية تعويض عن ضعف معين لا سيما لدى اصحاب الاعمار الفنية القصيرة اي اصحاب الموضة، فتنفيذ الفيديو كليب لا بُد وان يرتبط بخلفية ثقافية معرفية لدى المطرب والمخرج في آن لكن ما يحصل اليوم هو ان الصورة اضحت واحدة والمعيار الاساسي لتقييم اغنية ما هو السماع فقط.
لكن كيف السبيل الى حلّ أزمة الكلمة المغناة التي يتم اختيارها بصعوبة بالغة؟.
كثرة المغنين وندرة المطربين.
وجهة نظر فنية اخرى عرضها الفنان وائل صعب الذي ذكرَّ بانه لكي يكون المغني متمكّناً لا بُد من ان تتوفر لديه عناصر الصوت والاداء فضلاً عن القدرة على الاطراب.
الا ان هذه العناصر لا يتمتع بها بالضرورة كل من هم على صلة بفن الغناء. فالملحن مثلاً هو عادة مؤدٍ جيد للاغنية الا نه لا يمتلك وجوباً صوتاً جميلاً، وبعض المغنين ايضاً قد يجيدون الاداء دون ملكة الصوت الجميل والعكس صحيح، ولعلّ هذا ما ينطبق على الوسط الفني اليوم، لا بل انه بامكاننا الاعتراف ان الساحة الفنية اللبنانية تشهد كثرة من المغنين وندرة في المطربين.
وحين يروي صعب بداية مسيرته الغنائية يشير الى انّ ما يتمتع به ذووه من أذن موسيقية كان كفيلاً بالشهادة له بجمال الصوت وحُسن الاداء، من هنا يرى ان الامر الاساس هو امتلاك المغني للموهبة التي هي عطاء الهي يُصار الى اكتشافه منذ الصغر ثم يأتي بعد ذلك الاداء الذي يمكن تطويره عن طريق الاكتساب والدُّربة...واذ يؤكد على ضرورة تقبّل النقد البناء يعتبر ان الفن بشكل عام انما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمسألة الذوق وهذا ما يؤدي الى آراء مختلفة واحياناً متضاربة حول العمل الواحد. لكن نادراً ما يجري الاختلاف حول ما هو جميل متفق اشدّ الاتقان.
الجمال والاتقان لا بُد من وسيلة للحفاظ عليهما، من هنا، يقول صعب، يتوجب على الفنان ان يكون شديد العناية بصوته اي عليه الا يجهده اضافة الى ضرورة النوم بشكل جيد، وعدم تناول المأكولات الضارة مثل الزيوت المقلية، والمأكولات الحارة الخ..فضلاً عن القيام بتمارين صوتية.
هذه التمارين ربما تغني عن تعديل الصوت بواسطة الحاسب الآلي الامر الذي يفتضحه الغناء الحيّ، وهو كذبٌ على المستمع مكّن بعض عارضات الازياء مثلاً من ان يصبحن مغنيات، لذا، اذا ما عُدنا الى عصر العمالقة اليوم فإن 90% من مغنينا لا مكان لهم تحت الشمس.
المغنون لا يحترمون حدود أصواتهم
التمارين الصوتية كانت ايضاً محور اللقاء مع الاختصاصية في مجال الـ ORTHOPHONIE منى رمضان، وقد اوضحت ان الاختصاصيين يعملون على اجراء تمارين صوتية للمغنين تحت اشراف استاذ الغناء او من يقوم مقامه، فلبعض المغنين اصوات محدودة مثلاً وهنا يتم تدريب الفنان على ان يحسن استخدام صوته ضمن حدوده القائمة وذلك من اجل عدم الحاق الاذية به عن طريق الشدّ وتخطي المساحة المسموح له بها. ومن خلال الـ ORTHOPHONIE يمكن ملاحظة تردّدات الصوت او علوّه او نبرته التي تختلف من شخص الى آخر، ولكنّ تعديل الصوت او تجميله تخضع لحدود التكوين الفزيولوجي للاعضاء الخاصة بالنطق وهذا ما لا يمكن تغييره، وافادت رمضان أن معظم مغنّي اليوم لا يحترمون حدود اصواتهم ولا يجيدون طرق استخدامها غير ان اللجوء الى الحاسب الآلي بات كفيلاً بتعديل كل الاصوات، لكن بالمعنى العلمي ليس هناك صوت جميل فالصوت اجمالاً قد يصدر من الصدر او البطن ويُفضل ان يسلك الطريقين معاً، وهذا يرتبط ايضاً بنوع الصوت المراد اصداره، اذا كان حاداً او ضخماً او الخ، امّا بالنسبة للغناء فيتعلق الامر بالنوع الغنائي، حيث انه لكل نوع طريقة خاصة في اصدار الصوت.
الأغنية ببعدها النفسي والاجتماعي
لكن يبدو ان الغناء ليس حكراً على المضمار الفني او الصوتي بل هو احد امتدادات العوامل النفسية والاجتماعية...هذا ما اشارت اليه الاختصاصية في علم النفس الاجتماعي د.رجاء مكي طبارة حيث ارتأت رؤية المسألة اولاً من منظار تاريخي، بمعنى ان الاغنية قديماً كانت طويلة تعبّر عن العاطفة الصادقة، اما اليوم، في عصر العولمة، فقد اخذت تتحوّل بشكل ملحوظ نحو الامركة والتغريب اضافة الى نغمتها السريعة.
والواقع التاريخي للاغنية هو جزء من واقعها الاجتماعي ونقصد اولاً الواقع الثقافي العام وخلفياته سواء لجهة السامع او المطبخ الغنائي من طرق تربوية وعلائقية وتفكيرية الخ.
وهذه العوامل مجتمعة تساهم في انتاج الاغنية والتوجه نحو الاستماع اليها. ومطبخ الاغنية من الكاتب الى الملحن وصولاً الى المغني انما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالواقع الاجتماعي والاطار الثقافي العام لكل هؤلاء بما في ذلك الافكار التي تحولت من العمق القديم الى السطحية الحديثة وكذلك تغيرت الاحاسيس وتحولت من المطالب بالوفاء وتمجيد الحبيب الى لا مبالاة مثلاً وبرودة تجاهه..فالاحاسيس ترتبط بالواقع الاجتماعي للمرأة على سبيل المثال ولمزيد من الايضاح يمكن المقارنة بين اغنية نجاة الصغيرة ساكن اصادي التي تمثل خجل المرأة ومعاناتها العاطفية واغنية شيرين ايه يعني التي تظهر التحدي للحبيب...وقد تحولت بالفعل الرؤية لعذاب الحب من خلال تبدّل الظروف والمعطيات الاجتماعية، ورغم التحولات تشير د.طبارة الى ان بعض التجارب مثل سوبر ستار وخيم رمضان اثبتت ان الجمهور ما زال يهوى الطرب بالفعل، من هنا نحن نعيش حالاً من الازدواجية كما ان ضياع الهوية الغنائية بالنسبة للمستمع يدفعه الى محاولة استعادتها من خلال الاغنية القديمة التي قد يجد فيها أناه الضائع والكثير من شباب اليوم باتوا يتجهون نحو القديم.
وبالحديث عن القسم الآخر من هؤلاء الشباب الذين يشكلون جمهور الاغنية المغربة، اذا امكن القول، ترى د.طبارة انه لا بد هنا من القاء نظرة على الواقع الاجتماعي ايضاً ذلك ان مجتمعاتنا تعاني من فقد للاستقرار والامان كما ان تطور التكنولوجيا كان من اسباب بعدنا عن الذات، لذلك نحن لا نملك ولا ننتج القوة على كافة الصعد ومنها الغناء، وحالة عدم الاستقرار شملت المستمع العربي الذي بات يتأرجح بين انماط اصلية ودخيلة من الغناء فما كان منه الا ان فضّل المزج بين اللونين.
ولتوضيح الرؤية اشارت الى ان الشعور بالطرب ذو منشأ فني وهو يعود الى مدى تقبّل السامعين للمادة المغناة وعملية التقبّل ترتبط بالواقع الاجتماعي، الا انها على الصعيد الفردي تعود الى الحالة النفسية لكل مستمع، فالغناء بحدّ ذاته هو تعبير عن حالة نفسية اذ انه غالباً ما نستمع الى ما يستجيب لحالتنا الداخلية فهو اذاً نتاج اجتماعي وفقاً لحبِّ سيكولوجي.
ولعلَّ ادراك هذا البعد الثلاثي للأغنية مفقود عندنا ومن هنا تأتي الدراسات في هذا الموضوع، في حال وجودها، مجزّأة غير مكتملة.

أعلى






(نغمة) قدمت أمسية جديدة في دار الآثار الإسلامية بالكويت

الكويت ـ من انور الجاسم :
ضمن الموسم الثقافي لدار الأثار الإسلامية قدمت فرقة(نغمة) الإيرانية أمسية موسيقية تراثية ايرانية بمركز الميدان الثقافي ( مقر منطقة حولي التعليمية )
يذكر أن الامسية كانت الثانية لفرقة ( نغمة ) بتنظيم واعداد ( دار الاثار الاسلامية ) تكونت الفرقة عام 1994 تحت قيادة آذر هاشمي وتميزت كفرقة نسائية تبنت الموسيقى الكلاسيكية الإيرانية. عزفت في ايران وعدة بلاد غربية منها النمسا ، و أسبانيا ، وايطاليا ، وألمانيا ، واستراليا وفي عام 2003 سافرت الفرقة الى اليابان بدعوة من الحكومة اليابانية وقدمت أمسيات أيضا في ماليزيا وكروايتا.
تكونت الفرقة من ست سيدات غير آذر هاشمي قائدة المجموعة . تتولى الأداء الصوتي ( اعظم غلامي ) وايقاعات الدف ( رؤيا يزدان ستا ) وعازف الرباب (هيلافيزبور ) وإيقاعات الطار (مريم فولاذي ) وعازفة الكمنجة ( شيماء بلوكيفر ) وايقاعات التونيك ( اكرم متين ).
اما عن قائد المجموعة فقد نشأت في ( عبدان ) ودرست الموسيقى في الكونسر فتوار القومي الايراني . واكملت دراسة الموسيقى لمدة خمس سنوات في فينا.
وهناك شرعت في تكوين فرقتها الموسيقية الكلاسيكية الإيرانية (نغمة )وتشرف حاليا على فرقة الموسيقى الخاصة بإذاعة جمهورية ايران الاسلامية. لها اهتمام خاص بتنمية الحس الموسيقى لدى الاطفال.



أعلى





افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب

القاهره - ا. ش. ا: افتتح الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم معرض القاهره الدولى للكتاب فى دورته الـ30 وقد تفقد عبيد اجنحة المعرض يرافقه وزراء الثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالى والتنميه المحلية والكهرباء والاوقاف وقطاع الاعمال العام والبيئة والنقل والانتاج الحربى ورئيس الهيئة العامة للكتاب وكبار الكتاب والمفكريين والمثقفين وروساء مجالس ادارات المؤسسات الصحفيه وعدد من السفراء.
واستمع رئيس الوزراء الى شرح من الدكتور سمير سرحان رئيس الهيئة العامه للكتاب حول اجنحة المعرض لهذا العام حيث يشارك فيه 97 دولة ويبلغ عدد الناشرين 3150 ناشرا من بينهم 900 ناشر عربى و650 ناشرا اجنبيا و1600 ناشر مصرى .


أعلى





كتاب حول ظواهر سقوط الامطار

نيويورك - أ.ش.أ: ظهر موخرا فى الاسواق الاميركية كتاب بعنوان (علامات المطر) من تأليف كيم ستانلى روبنسون.
ويتناول الكتاب دراسة عن التغيرات والظواهر الجوية التى تؤدى الى سقوط الامطار والمخاطر التي قد تسببه هذه الظاهرة .. كما يعرض الكتاب بعض الابحاث العلمية الجديدة التي تتناول التغيرات البيئية التى تؤدي الى هذه الظواهر المناخية .
ومن بين الموضوعات التى يتناولها الكتاب هو ان التغيرات المناخية بسبب الامطار تنعكس ايضا على النباتات واندثار بعض الحيوانات فى بعض الغابات فى العالم .

 

أعلى






تفاؤل في الصين بعام القرد

بكين ـ د ب أ : ما هي القواسم المشتركة بين جنيفر اينستون عضو فريق فريندز والامبراطور الروماني يوليوس قيصر ونجمي الروك البريطانيين جيمي بيج وروجر والثري؟ إنهم جميعا يتمتعون بالثقة بالنفس فضلا عن أنهم مشهورون وقردة تستحوذ على الاجواء وذلك حسبما يقول المحلل الفلكي الصيني عن أعوام مولدهم. ومع انتهاء عام الاغنام وهو عام مشئوم تستعد مستشفيات الولادة الصينية لانفجار أخر في المواليد في عام القرد وهو عام سعيد.فأعداد كبيرة من الزوجات تعمدن الانتظار حتى النصف الثاني من عام 2003 حتى يحملن ومن ثم يولد الطفل في عام القرد الذي يبدا في 22 يناير الحالي.وتعتقد كل من تنتظر طفلا يولد في عام القرد أن وليدها سيكون ذكيا نشطا مرحا ومتورد الخدين نوعا مثل القرود.
ويقال ان الاطفال الذين يولدون هذا العام وهو التاسع من الحلقة الحيوانية التي تستغرق اثنى عشر عاما مولعون بشدة بالخدع والمقالب والاذى وهم يعتبرون أنفسهم مركز الكون وأنهم لا يتورعون عن مواجهة كل من يخالفهم هذا الرأي أيا كان. ومن أشهر الشخصيات العالمية التي ولدت في أعوام القرد كل من ملكة تايلاند سيريكيت والرئيس الاميركي الاسبق هاري ترومان والفنانان ليوناردو دافنشي وبول جوجان والشاعر اللورد بيرون.
كما أن نجمات ونجوم الشاشة الفضية اليزابث تيلور وبيتي ديفيس وجوان كروفورد وعمر الشريف ومتعدد المواهب ويل سميث جميعهم ينتمون لمواليد القرود. والدلائل مبشرة هذا العام بالنسبة للاقتصاد الصيني النشط والذي سجل نموا قدره (1،9) العام الماضي لان عام القرد عادة هو عام الرخاء والتقدم ويعكس ما يتمتع به مواليد 1920 و 1932 و 1944 و 1956 و 1968 و 1980 أو 1992 من بهجة وتفاؤل.
وسيكون موسم الربيع هو أفضل أوقات عام 2004 وهو أول عام من أعوام القرود يرتبط بعنصر الخشب منذ عام 1944. وهو الافضل من حيث بدء مشروع أو شراكة جديدة ولاريب أن الحكومة الصينية ستسعد عندما تسمع أنه لن يحدث على الارجح انتشار وبائي لسارس أو أمراض أخرى.
كما يحالف النجاح مواليد أعوام الثعبان والتنين والفأر في عام القرد بينما يتعين على مواليد أعوام النمر والخنزير والكلب التزام الحذر. كما أن العام ككل طيب بالنسبة لاي مشروع تعاوني. وشهد عام 1944 وهو عام قرد الغابة التحالف الذي هزم ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. يرجع حب الصينيين للقرد في جانب منه إلى اللغويات فكلمة قرد تنطق ( هو ) وهو نفس نطق كلمة تعني مسئولا بارزا في الازمان القديمة. وعليه فإن أسرا عديدة تأمل في ان يولد طفلها في عام القرد حتى يشغل منصبا رفيعا في يوم ما.


أعلى





الخيل.. أصناف وألوان


أما أصنافها فثلاثة
الأول: العراب، وهي أفضلها وأعلاها قيمة، وأغلاها ثمنا، تطلب للسبق واللحاق، والملوك تتغالى في أثمانها وتعدها لمهم الحرب، وتوجد ببلاد العرب ومحلاتهم في أقطار الأرض.
الثاني: العجميات، وهي البراذين ويقال لها: الهماليج، وتعرف بالأكاديش وتجلب من بلاد الترك، ومن بلاد الروم، وغالب ما توجد مشقوقة المناخر، وتطلب للصبر على السير وسرعة المشي.
الثالث: المولد بين العراب والبراذين، فإن كان الأب عجميا والأم عربية قيل له: هجين، وإن كان بالعكس قيل له: مقرف، وهي تكون في الجري والمشي متوسطة بين النوعين.
وأما ألوانها فقد ذكر ابن أبي أصبع: أن أصول الألوان فيها ترجع الى أربعة ألوان، وما سواها مفرع عنها:
الأول: البياض، وقل أن يخلص من لون يخالطه، فإن صفا بياضه قيل فيه: أشهب قرطاسي، فإن كان أذناه وقوائمه وعرفه وذيله سودا قيل: مطرف، فإن خالط البياض شعر أسود والأغلب فيه البياض قيل: أشهب كافوري، وإن كان السواد فيه أغلب قيل: أشهب حديدي، وأشهب أشمط، وأشهب مخلس، فإن كان فيه نكت سود قيل: أشهب مفلس، فإن اتسعت قليلا قيل: أشهب مدنر، فإن كان في شهبته طرائق قيل: أشهب مجزع، فإن كان فيه بقع من أي لون كان دون البياض قيل: مبقع، فإن صغرت تلك البقع قيل: أبقع، فإن تفرقت واختلفت مقاديرها قيل: أشيم، فإن تعادل ذلك اللون مع البياض مع صغر النقط من اللونين قيل: أنمش، فإن تناهت في الصغر قيل: أبرش، فإن كان البياض نكتا صغيرة في ذلك اللون قيل: مفوف، فإن كان شيئا من ذلك كله في عضو واحد قيد به مثل قولك: مفوف القطاة، وأنمش الصدر وما أشبه ذلك.
الثاني: السواد، فإذا كان الفرس شديد السواد قيل فيه: أدهم فإن اشتد سواده قيل: أدهم غيهبي، فأن علا السواد خضرة قيل: أحوى والجمع حو، فإن خالط سواده شقرة قيل: أدبس، فإن آنضم إليه أدنى حمرة أوصفرة قيل: أحم فإن ضرب سواده الى يسير بياض قيل: أورق، ونحوه الأكهب، وفي دونه من السواد يقال: أربد.
الثالث: الحمرة، إذا كان الفرس خالص الحمرة، وعرفه وذيله أسودان قيل فيه: أورد والجمع وراد والأنثى وردة، فإن خالط حمرته سواد فهو كميت، الذكر والأنثى فيه سواء، فإن صفت حمرته شيئا قليلا قيل: كميت مدمى، فإن كان صافيا قليل الحمرة وعرفه وذيله أشقران قيل: أشقر، فإن كان أحمر وذيله وعرفه كذلك قيل: أمغر، فإن خالط شقرة الأشقر أو الكميت شعرة بيضاء قيل: صنابي، أخذا من الصناب وهو الخردل بالزبيب، فإن كانت حمرته كصدإ الحديد قيل: أصدا، فإن زاد فيه السواد شيئا يسيرا قيل: أجاي والاسم: الجووة.
الرابع: الصفرة، فإن كانت صفرته خالصة تشبه لون الذهب وعرفه وذيله أصهبان مائلان إلى البياض قيل: أصفر خالص، فإن كانا أبيضين قيل: أصفر فاضح، فإن كانا أسودين قيل: أصفر مطرف، فإن كان أصفر ممتزجا ببياض قيل: أشهب سوسني، فإن كان أكارعه خطوط سود قيل: موشي.

أعلى





جميل بثينة يموت عشقا

لمادنت الوفاة قال جميل:
بكر النعي ـ وما كنى ـ بجميل
وثوى بمصر ثواء غير قفول
بكر النعي بفارس ذي همة
بطل إذا حمل اللواء مديل
ولقد أجر الذيل في وادي القرى
نشوان بين مزارع ونخيل
قومي بثينة فآندبي بعويل
وآبكي خليلك دون كل خليل
وقيل: إن جميلا لما حضرته الوفاة بمصر دعا رجلا، فقال له: (هل لك في أن أعطيك كل ما أخلفه على أن تفعل شيئا أعهده إليك ؟) فقال: (اللهم نعم). قال: (إذا أنا مت فخذ حلتي هذه التي في حقيبتي فاعزلها جانبا ثم كل شيء سواها لك، وأرحل الى رهط بني الأحب من عذرة ـ وهم رهط بثينة ـ فإذا صرت إليهم فارتحل ناقتي هذه واركبها، ثم البس حلتي هذه واشققها، ثم اعل على مرتفع وصح بهذه الأبيات، وخلاك ذم). ثم أنشده هذه الأبيات.
فلما قضى وواراه، أتى رهط بثينة، ففعل ما أمره به جميل. فما استتم الأبيات حتى برزت إليه امرأة يتبعها نسوة قد بزتهن طولا، وبرزت أمامهن كأنها بدر قد برز في دجنة، وهي تتعثر في كسائها حتى أتته. فقالت: (يا هذا، والله لئن كنت صادقا لقد قتلتني، ولئن كنت كاذبا لقد فضحتني). قال: (والله ما أنا إلا صادق). وأخرج حلته. فلما رأتها صاحت بأعلى صوتها وصكت وجهها. واجتمع نساء الحي يبكين معها ويندبنه حتى صعقت فمكثت مغشيا عليها ساعة. ثم قامت وهي تقول.
وإن سلوي عن جميل لساعة
من الدهر ما حانت ولا حان حينها
سواء علينا يا جميل بن معمر
إذا مت بأساء الحياة ولينها
فلم ير يوم كان أكثر باكيا وباكية منه يومئذ).

أعلى






صلاة مع المفلسين

حكى الحارث بن همام قال: عاهدت الله تعالى مذ يفعت. أن لا أؤخر الصلاة ما استطعت. فكنت مع جوب الفلوات. ولهو الخلوات. أراعي أوقات الصلاة. وأحاذر من مأثم الفوات. وإذا رافقت في رحلة. أو حللت بحلة. مرحبت بصوت الداعي إليها. واقتديت بمن يحافظ عليها. فاتفق حين دخلت تفليس. أن صليت مع زمرة مفاليس. فلما قضينا الصلاة. فأزمعنا الانفلات. برز شيخ بادي اللقوة. بالي الكسوة والقوة. فقال: عزمت على من خلق من طينة الحرية. وتفوق در العصبية. إلا ما تكلف لي لبثة. واستمع مني نفثة. ثم له الخيار من بعد. وبيده البذل والرد. فعقد له القوم الحبى. ورسوا أمثال الربي. فلما انس حسن إنصاتهم. ورزانة حصاتهم. قال: يا أولي الابصار الرامقة. والبصائر الرائقة. أما يغني عن الخبر العيان. وينبى عن النار الدخان. شيب لائح. ووهن فادح. وداء واضح. والباطن ففاضح. ولقد كنت والله ممن ملك ومال. وولي وال. ورفض وانال. ووصل وصال. فلم تزل الجوائح تسحت. والنوائب تنحت. حتى الوكر قفر. والكف صفر. والشعار ضر. والعيش مر. والصبية يتضاغون من الطوى. ويتمنون مصاصة النوى. ولم أقم هذا المقام الشائن. واكشف لكم الدفائن. إلابعد ما شقيت ولقيت. شبت مما لقيت. فليتني لم أكن بقيت. ثم تأوه تاوه الأسيف. ثم أنشد شعرا يطلب فيه العون. قال الراوي: فصبت الجماعة الى ان تستشبته. لتستنجش خبأته. وتستنفض حقيبته. فقالت له: قد عرفنا قدر رتبتك. ورأينا در مزنتك. فعرفنا دوحة شعبتك. واحسر اللثام عن نسبتك. فأعرض إعراض من مني بالاعنات. وجعل يلعن الضرورات. ويتأفف من تغيض المروءات. ثم انشد بلفظ صادع. وجرس خادع:
لعمرك ما كل فرع يدل
جناه اللذيذ على أصله
فكل ما حلا حين تؤتى به
ولا تسأل الشهد عن نحله
وميز إذا ما اعتصرت الكروم
سلافة عصرك من خله
لتغلي وترخص عن خبرة
وتشري كلا شرى مثله
فعار على الفطن اللوذعي
دخول الغميزة في عقله
قال: فأزدهى القوم بذكائه ودهائه. واختلبهم بحسن أدائه مع دائه. حتى جمعوا له خبايا الخبن. وخفايا الثبن. وقالوا له: يا هذا إنك حمت على ركية بكية. وتعرضت لخلية خلية. فخذ هذه الصبابة. وهبها لا خطأ ولا إصابة. فنرل قلهم منزلة الكثر. ووصل قبوله بالشكر. ثم تولى يجر شقه. وينهب بالخبط طرقه. قال المخبر بهذه الحكاية: فصور لي أنه محيل لحيلته. متصنع في مشيته. فنهضت أنهج منهاجه. وأقفو أدراجه. وهو يلحظني شزرا. ويوسعني هجرا. حتى إذا خلا الطريق. وأمكن التحقيق. نظر إلي نظر من هش وبش. وما حض بعد ماغش. وقال: إني لاخالك أخا غربة. ورائد صحبة فهل لك في رفيق يرفق بك ويرفق. وينفق عليك وينفق. فقلت له: لو أتاني هذا الرفيق. لو اتاني التوفيق. فقال لي: قد وجدت فاغتبط. واستكرمت فارتبط. ثم ضحك مليا. وتمثل لي بشرا سويا. فإذا هو شيخنا السروجي لا قلبة بحسمه. ولا شبهة في وسمه. ففرحت بلقيته. وكذب لقوته. وهممت بملامته. على سوء مقامته. فشحافاه. وأنشد قبل أن الحاه:
ظهرت برث لكيما يقال
فقير يزجي الزمان المزجى
وأظهرت للناس أن قد فلجت
فكم نال قلبي به ما ترجى
ولولا الرثاثة لم يرث لي
ولولا التفالج لم ألق فلجا
ثم قال: إنه لم يبق لي بهذه الأرض مرتع. ولا في أهلها مطمع. فإن كنت الرفيق. فالطريق الطريق. فسرنا منها متجردين. ورافقته عامين أجردين. وكنت على أن أصحبه ماعشت. فأبى الدهر المشت.

أعلى





للناس في الايام مذاهب


لنعم اليوم يوم السبت حقا
لصيد إن أردت بلا امتراء
وفي الأحد البناء فان فيه
تبدى الله في خلق السماء
وفي الأثنين إن سافرت فيه
سترجع بالنجاح وبالغناء
وان ترد الحجامة في الثلاثاء
ففي ساعاته هرق الدماء
وان شرب آمرؤ منكم دواء
فنعم اليوم يوم الاربعاء
وفي يوم الخميس قضاء حاج
فان الله يأذن بالقضاء
ويوم الجمعة التزويج حقا
ولذات الرجال مع النساء

أعلى






أعرابية ترثي ابنها


أيا ولدي قد زاد قلبي تلهبا
وقد حرقت مني الشوون المدامع
وقد أضرمت نار المصيبة شعلة
وقد حميت مني الحشا والاضالع
وأسأل عنك الركب هل يخبرونني
بحالك كيما تستكن المضاجع
فلم يك فيهم مخبر عنك صادق
ولا فيهم من قال إنك راجع
فيا ولدي مذغبت كدرت عيشتي
فقلبي مصدروع وطرفي دامع
وفكري مسقوم وعقلي ذاهب
ودمعي مسفوح وداري بلاقع

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


بركاء ....محطة سياحية واعدة

احتلال العراق اكبر نكسة تصيب العرب منذ نكسة احتلال فلسطين

أرض فلسطين لم تعرف شعباً متميزاً اسمه الشعب الإسرائيلي


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept