الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



في تصعيد جديد لقضية الانتخابات الإيرانية
استقالة نائب خاتمي وعدد من الوزراء

طهران ـ من علي أبو عبرة:
يشكل تأكيد نائب الرئيس الايراني محمد علي ابطحي عن وضع استقالته وعدد من الوزراء لم يحدد اسماءهم تطورا كبيرا في التصعيد الجاري حول موضوع الانتخابات النيابية في ايران . وقال ابطحي للصحفيين في اعقاب اجتماع الحكومة الايرانية امس : نحن رهن اشارة الرئيس خاتمي لاتخاذ الموقف المناسب ولم يستبعد تقديم الاستقالة الجماعية في حالة عدم تقدم الجهود المبذولة باقناع فقهاء صيانة الدستور باقرار اهلية المرشحين الاصلاحيين الذين تم رفضهم بالجملة .
ويسعى الاصلاحيون الى تسليط اكبر ما يمكن من ضغوط خلال الفترة المحدودة التي يمكن خلالها العودة عن قرارات الرفض الصادرة من صيانة الدستور . ورغم تصاعد حدة التهديدات والتهديدات المضادة بين الجناحين يتحدث بعض النافذين في النظام عن امكانية حصول حل في الدقيقة التسعين كما يقولون .
واكد ابطحي في تصريحات تستهدف مضاعفة الضغط على الجانب المحافظ ان جميع المحافظين كانوا وضعوا استقالتهم تحت تصرف الرئيس خاتمي اذا ما دخلت الجهود المبذولة لايجاد حل وسط طريقا مسدودا . ويعتقد بعض الاصلاحيين ان المحافظين يلعبون بالوقت من تبريد المشكلة وعدم اتخاذ اي قرار يعدل الوضع الانتخابي الحالي .
ودعا وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري اعضاء مجلس صيانة الدستور بعدم اضاعة الوقت والعمل فورا على تطبيق تعليمات المرشد على حد تعبيره .
ويسعى الاصلاحيون الى الاستفادة من تصريحات المرشد التي دعا فيها الى اعادة النظر في دراسة اهلية المرشحين الى اقصى درجة ممكنة . ويقول المحافظون: ان كلمات المرشد لم ترق الى مستوى الامر باعادة النظر في تدقيق اهلية المرشحين المرفوضين او قبولها .
ويتيح سكوت المرشد ان الادلاء بتصريحات واضحة للجانبين المجال للمناورة في محاولته لادانة الاخر .
ويعتقد المراقبون انه رغم التعارض الظاهري بين توجيهات المرشد ومايقوم به مجلس صيانة الدستور لكن الاخير يبقى اقرب اليه من الجانب الاصلاحي الذي يحاول الاستفادة من تصريحاته .
وتتحدث بعض المصادر العليمة بالوضع الداخلي ان نقاشا ساخنا يدور في دائرة المحافظين لتجاوز هذه الازمة دون تقديم تضحيات جسيمة تصل الى حد فقدان مجلس صيانة الدستور لماء وجهه خصوصا انه مقبل على مواجهات مستمرة سواء مع البرلمان او مع التشريعات التي تصدر منه .
ويبدو ان الازمة ستبقى مفتوحة على كل الاحتمالات حتى يتم العثور على حل يرضي الطرفين.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept