الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير




الإصلاحيون يعتبرون تعرضهم لهجوم من حزب الله (الإيراني) محاولة انقلاب
(الذرية) تتوعد إيران إذا لم تتعاون
وترى كوريا الشمالية الخطر الأكبر نوويا

طهران ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات: قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية امس ان ايران يجب ان تتعاون مع جهود الوكالة لمراقبة برنامجها للطاقة الذرية وإلا ستواجه نتائج خطيرة .
وقال البرادعي للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: انها تعلم انه من المهم جدا ان تخلص الوكالة الى نتيجة مفادها ان برنامج ايران برنامج للاغراض السلمية . واضاف: من البديهي انه ستكون هناك نتائج خطيرة اذا لم تواصل التعاون الكامل في التحقيقات في نطاق وطبيعة ومحتوى ذلك البرنامج.
وبالنسبة للملف النووي الكوري الشمالي قال البرادعي: ان الملف النووي الكوري الشمالي هو (اخطر مشكلة في مجال انتشار السلاح النووي) في الوقت الراهن. وقال للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (سويسرا): ان مشكلة كوريا الشمالية هي اخطر مشاكل الانتشار النووي التي نواجهها اليوم .
على صعيد آخر ذكرت وكالة الانباء الايرانية امس ان حوالي مائتين من المتشددين الايرانيين هاجموا في همذان (غرب) اجتماعا لاصلاحيين كانوا يعبرون عن دعمهم للنواب الذين يقومون باعتصام ضد رفض المحافظين لعدد كبير من الترشيحات للانتخابات التشريعية التي ستجري في فبراير المقبل. وقالت الوكالة الرسمية : ان حوالي مائتين من اعضاء (حزب الله) الايراني المتشدد اقتحموا فجأة قاعة الاجتماع وجرحوا عددا من الخطباء بينهم الزعيم الطلابي سعيد رضوي والنائب الاصلاحي حسين لقمانيان وحسين مجاهد رئيس الفرع المحلي لجبهة المشاركة اكبر الاحزاب الاصلاحية .
وقالت الصحيفة الاصلاحية (ياس ـ اي نو) ان حسين مجاهد ادخل المستشفى بسبب اصابته بكسور في انفه وذراعه. ويواصل عشرات النواب الاصلاحيين اعتصاما بدأ في 11 يناير في مجلس الشورى احتجاجا على رفض الهيئات التي يسيطر عليها المحافظون لعدد كبير من المرشحين الاصلاحيين والمستقلين للانتخابات التي ستجرى في 20 فبراير المقبل .
وقررت لجان الاشراف على الانتخابات رفض اكثر من 3600 من اصل 8157 مرشحا للانتخابات التشريعية بينهم ثمانون نائبا حاليا في المجلس متهمة هؤلاء المرشحين بعدم احترام الاسلام والدستور. وأدان الاصلاحيون هذا الرفض معتبرين انه محاولة (انقلاب) من جانب المحافظين الذين يسيطرون على مراكز اساسية للسلطة من بينها القضاء ومجلس صيانة الدستورومجلس تشخيص مصلحة النظام، اعلى هيئة للتحكيم السياسي في ايران واجهزة الامن.
في نفس السياق اقسم 54 نائبا في مجلس الشورى الايراني على مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة اذا كانت هذه الانتخابات ستكون اقرب الى (تعيينات) ووقع 54 من اصل 290 نائبا ايرانيا على هذا التعهد.الا ان الموقعين تابعوا بعد الظهر جمع تواقيع من النواب الاصلاحيين.
كما اقسم النواب الـ (54) على عدم ممارسة مهامهم خلال الفترة الانتقالية الممتدة بين الانتخابات وتسلم البرلمان الجديد مهامه في يونيو، مما يهدد بعرقلة العمل البرلماني لمدة اشهر.
من جهة اخرى قالت شيرين عبادي المحامية الايرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام: ان معاقبة من يرتكبون اعمالا ارهابية لن يخلص العالم من الارهابيين بل قد يفاقم من المشكلة.
وصرحت المحامية الايرانية التي اتهمت الولايات المتحدة كثيرا باستخدام هجمات 11 سبتمبر كمبرر لانتهاك حقوق الانسان بان الارهاب تصاعد رغم سنوات من الحمل على المتشددين في شتى انحاء العالم.
وقالت عبادي : الحل للقضاء على الارهاب ليس بمعاقبة الارهابيين فقط بل علينا الوصول الى جذور الارهاب ،الارهاب رد فعل..رد فعل خاطيء.. للظلم والتفرقة العنصرية.
شجبت عبادي التي كانت اول قاضية ايرانية قبل الثورة الاسلامية ويعاديها المحافظون في ايران لمطالبتها باصلاحات اجتماعية وقانونية كل من يسيء تفسير الاسلام ومن يضلل المسلمين ويدفعهم الى ارتكاب اعمال ارهابية.
وقالت :الناس الذين يعتقدون ان هناك تعارضا بين حقوق الانسان والديمقراطية وبين الاسلام هم فقط يبررون الدكتاتورية. انهم يستغلون ذلك لفرض معتقداتهم . لم تعوزها الكلمات حين وجهت سهامها الى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب .
قالت عبادي :اميركا والغرب يجب ان يعرفا ان الاسلام لا يساند الارهاب. في البوسنة حين قتل كثيرون من المسلمين لم نعتبر ذلك ارهابا مسيحيا.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept