الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير




واشنطن تلمح بتخفيف العقوبات الاقتصادية عن ليبيا
وزير الخارجية الليبي يزور العاصمة البريطانية
ووفد من الكونغرس الأميركي يصل طرابلس

طرابلس ـ عواصم ـ وكالات: اعلن مصدر ليبي رسمي ان وزير الخارجية عبد الرحمن شلقم سيقوم يومي 27 و28 يناير بزيارة للندن هي الاولى لوزير خارجية ليبي الى
بريطانيا منذ اكثر من عشرين عاما .
وتأتي زيارة شلقم للندن تلبية لدعوة نظيره البريطاني جاك سترو بعد اعلان ليبيا بشكل مفاجىء في 19 ديسمبر الماضي قرارها التخلي عن برنامجها لتطوير اسلحة دمار شامل .
وقال المصدر: ان شلقم سيلتقي بالاضافة الى سترو رئيس الوزراء توني بلير وقد تستقبله الملكة اليزابيت الثانية .
وكان سترو تحدث في الخامس من يناير امام مجلس العموم البريطاني عن توجيه دعوة رسمية لوزير الخارجية الليبي لزيارة لندن لكنه لم يحدد موعدا لها .
على صعيد آخر أعلنت مصادر مطلعة امس أن وفدا من مجلس النواب الاميركي سيقوم يوم الاحد المقبل بزيارة إلى ليبيا هي أول زيارة لمسؤولين أميركيين لليبيا منذ أكثر من 30 عاما.
وأوضحت هذه المصادر أن وفد مجلس النواب الاميركي سيجري العديد من الاتصالات مع رئيس الوزراء الليبي شكري غانم ووزير الخارجية عبد الرحمن شلقم وعدد من المسئولين الليبيين .
وتأتي هذه الزيارة بعد أن أعلنت ليبيا في 19 ديسمبر 2003 التخلي عن برنامجها ومعداتها التي قد تقود لانتاج أسلحة محظورة دوليا وذلك في أعقاب محادثات سرية أجرتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا استمرت تسعة اشهر .
ورحب وزير الخارجية عبد الرحمن شلقم خلال مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية بخطاب الرئيس الاميركي جورج بوش الذي أكد فيه أن قرار ليبيا التخلي عن برامج تطوير أسلحة الدمار الشامل .. موضحا إنها خطوة إيجابية ونأمل بخطوات عملية تؤدي إلى إنهاء المقاطعة الاميركية لليبيا .
وردا على سؤال حول وجود خبراء نزع أسلحة أميركيين في ليبيا قال شلقم: يزورنا خبراء من كل الجنسيات بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .. مضيفا ندعو الاتحاد الاوروبي واليابان إلى مساعدتنا في تحقيق تعهداتنا .
من جهة أخرى قال مسؤول اميركي رفيع : ان ليبيا تتعاون بشكل كامل مع فريق من المسؤولين الاميركيين والبريطانيين الزائرين يدرسون كيفية ازالة وتدمير برامج اسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها .
وتحدث المسؤول عن امكانية ان تبدأ واشنطن خلال اشهر في تخفيف العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على ليبيا اذا استمرت في التعاون فيما يتعلق بالاسلحة وفيما يتعلق بمزاعم واشنطن عن دعمها للارهاب والتدخل في السياسات الافريقية .
وفي بادرة على تحسن العلاقات يعتزم ستة من اعضاء الكونغرس الاميركي برئاسة النائب الجمهوري كيرت ويلدون زيارة ليبيا في مطلع الاسبوع القادم في اول زيارة لوفد من الكونغرس لليبيا منذ ان تسلم الزعيم الليبي معمر القذافي السلطة قبل 35 عاما .
وصرح المسؤول بان وفدا يضم ما يتراوح بين 12 و 15 خبير اسلحة اميركيا وبريطانيا وصل الى ليبيا يوم الاحد الماضي وانه يحصل على ما يريد من المسؤولين الليبيين. وذكر ان الوفد قد يكون مستعدا قريبا في البدء في ازالة معدات ذات صلة بالاسلحة .
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه : حتى الآن الليبيون متعاونون .. الامر متروك من يوم ليوم . لم يتبرم احد من أي شيء حتى الآن .
وصرح المسؤول بان الفريق الاميركي البريطاني يدرس الآن كيفية تفكيك وازالة برنامج الاسلحة النووية الليبي منها وكيفية التعامل مع مخزونها من غاز الخردل وتدميرها .
وصرح بان ليبيا نفت امتلاكها اي اسلحة بيولوجية هجومية لكنه استطرد قائلا : هذا موضوع يتطلب المزيد من المناقشات .
وتأتي زيارة الوفد بعد زيارات استكشافية قام بها مسؤولو المخابرات في اكتوبر وديسمبر تفقدوا خلالها برامج الاسلحة الليبية وواجهوا بعض المقاومة في باديء الامر لكنها تلاشت بعد ذلك .
واضاف قوله : الزيارات الاولى .. لم تكن خالية تماما من المشاكل لكن الامور تحسنت مع الوقت . ويسمح رفع العقوبات الاقتصادية لشركات النفط الاميركية باستئناف العمل في ليبيا والذي توقف منذ فرض العقوبات عام 1986.
وحين سئل عن موعد رفع العقوبات اذا تعاونت ليبيا تعاونا كاملا قال : اعتقد اننا نتحدث عن اشهر .. هذا تقدير مناسب.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept