الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





رأي الوطن
تناقضات واضحة

لابد أن أى امرئ من المراقبين لأحداث الشرق الاوسط ستصيبه الدهشة حين يتفحص موقف واشنطن من حادثة تدمير المقاومة اللبنانية لجرافة اسرائيلية في جنوب لبنان، حيث أرسلت واشنطن رسالة الى لبنان تدين فيها تصرف المقاومة المشروع وتعتبره مثيرا للتوتر في المنطقة، ولما كانت الدولة اللبنانية تعبر دائما عن رغبتها في حماية حدودها الاقليمية وحقها المشروع في ذلك لذلك اعتبرت الرسالة الاميركية، ان كلا من لبنان وسوريا مدانتان بدعمهما للمقاومة اللبنانية، لكن الحقائق على الارض تقول ان الجرافة الاسرائيلية تجاوزت خط الحدود الفاصلة بين اسرائيل ولبنان وذلك باعتراف الامم المتحدة، وبذلك تكون الجرافة قد قامت باعتداء سافر على السيادة اللبنانية، مما استدعى التدخل اللبناني لرد العدوان وحتى لو افترضنا ان الجرافة كانت تقوم بعملية تفكيك لغم مزروع في الاراضى اللبنانية فهذا ليس شأنا اسرائيليا بل هو شأن لبنانى وداخل الحدود السيادية اللبنانية وكان المنطق يقتضى ان يتم التنسيق عبر المراقبين الدوليين المتواجدين في المنطقة الحدودية من اجل تفكيك العبوة، وذلك حتى لا تسمح المنظومة الدولية لاسرائيل ان تتصرف على جانبى الحدود اللبنانية كما يحلو لها حتى لو كانت النتيجة الاضرار بطبيعة التركيبة الهشة للنقاط الحدودية التي رسمتها الامم المتحدة في جنوب لبنان، فمن الواضح ان اسرائيل تريد التعامل مع الحدود بحرية تسمح لها بالاعتداء دون رد من جانب لبنان، وأغلب الظن ان احالة ملف حادثة الجرافة الى محكمة العدل الدولية هو الافضل حتى لا تقوم واشنطن بتكييف الاوضاع على نحو يخدم مصالح اسرائيل كما هو الحال الآن ومن خلال الرسالة الاميركية التى تحمل وجهة النظر الاسرائيلية وحدها.
وبشئ من التمعن في الموقف الاميركي تزداد الدهشة حين يتجاهل الرئيس الاميركي الاشارة الى قضية الصراع العربي الاسرائيلي في خطاب رسالة الاتحاد ثم يقوم المسئولون الاميركيون بتوجيه رسالة حادة اللهجة الى لبنان وفي نفس الوقت يصرح نائب وزير الخارجية الاميركي بأن واشنطن ملتزمة بحل قضية الشرق الاوسط، فكيف يفسر نائب وزير موقفا بشكل يتناقض مع تفسير رئيس الدولة الذي سكت عن القضية سكوتا لا يحتاج الى تفسير لأنه يعني معنى واحدا هو (التجاهل)، انها نقطة تناقض واضحة في السياسة الاميركية تجاه الشرق الاوسط يحصيها العالم معنا وبخاصة في اوروبا على السياسة الخارجية الاميركية وهو تناقض أيضا ندفع ثمنه نحن العرب.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept