الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



هجوم على شاحنة يابانية مع أول انتشار عسكري ياباني منذ 1945
مقتل 15 عراقيا بينهم 7 من رجال الشرطة
(هيومان رايتس ووتش): حرب العراق لم تكن (تدخلا إنسانيا)

بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
لقي ستة اشخاص من عناصر الشرطة العراقية مصرعهم واصيب اخرون بجروح فى هجومين منفصلين بالقذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة فى مدينة الرمادى غرب العاصمة العراقية بغداد أمس.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية أمس عن مصادر ـ لم تفصح عن هويتها ـ قولها ان الهجومين استهدفا مركز شرطة الجزيرة شمال مدينة الرمادى ونقطة تفتيش للشرطة العراقية عند مدخل المدينة الشرقى فى وقت متأخر من ليلة امس الأول.
كما لقى ثمانية عراقيين مصرعهم واصيب عدد اخر بجروح فى انفجار سيارة مفخخة فى العاصمة العراقية بغداد.
وذكر شاهد عيان ان سيارة كانت متوقفة على حافة طريق الدورة جنوب بغداد مما دعا بعض المارة الى الشك فى كونها سيارة مفخخة واثناء محاولتهم التقرب منها انفجرت وأدت الى مقتل ثمانية اشخاص وجرح عدد اخر.
واشار الشاهد الى انه تم رفع انقاض السيارة ونقل الجثث والمصابين الى جهة غير معلومة.
واكد مسؤول في مديرية شرطة محافظة الموصل (400 كلم شمال بغداد) لوكالة فرانس برس امس ان شرطيا عراقيا قتل مساء أمس الأول بنيران مجهولين اطلقوا عليه النار ولاذوا بالفرار. وقال المقدم عبد الازل حازم مسؤول الاعلام في مديرية شرطة محافظة الموصل انه (بينما كانت احدى دوريات الشرطة تقف عند مفترق طرق في منطقة الفيصلية وسط الموصل اطلق مجهولون مسلحون النار من اسلحتهم الرشاشة وهم في داخل احدى السيارات مما ادى الى مقتل الشرطي محمد عبد الجبار اسماعيل بخمس طلقات ثلاث في الرأس واثنتين في الصدر).
من جهه اخرى واصلت القوات الاميركية ولليوم الثانى على التوالى عمليات البحث عن جندى مفقود وطيارين تحطمت مروحيتها يوم امس الأول.
وكانت الطائرة المروحية قد تحطمت فى نهر دجلة بالقرب من الموصل اثناء قيامها بعملية بحث عن دورية نهرية فقدت بعد انقلاب قاربها. وقالت متحدثة عسكرية اميركية انه تم التأكد من مقتل شرطيين ومترجم كانوا يرافقون الدورية غير ان جنديا اخر لايزال فى عداد المفقودين فى حين نجا ثلاثة آخرون.
وفي كركوك اعلن قائد قوات الشرطة في محافظة كركوك الفريق شيركو شاكر حكيم لوكالة فرانس برس ان الشرطة العراقية اعتقلت امس ضابطين كبيرين في جهاز المخابرات العراقي السابق في كركوك وبحوزتهما (كميات كبيرة) من الاسلحة.
واوضح ان الضابطين هما شاكر محمود وهو مسؤول كبير في المخابرات من اهالي مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين والثاني محسن عبد الله وهو من ناحية البوعجيل التي تقع امام مدخل مدينة تكريت، مشيرا الى ان القوات الاميركية اطلقت سراح عبد الله قبل ثلاثة ايام.
واضاف انه تم ضبط كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات بحوزتهما في سياراتهما ووثائق وخرائط عسكرية وارقام هواتف لقيادات بعثية من النظام السابق وكبار ضباط جهاز المخابرات العراقي السابق.
واكد المسؤول العراقي ان الضابطين تم تسليمهما الى القوات الاميركية بعد حوالى اربع ساعات من اعتقالهما، لاجراء التحقيق اللازم معهما.
الى ذلك امرت اليابان امس بارسال قوة برية رئيسية للعمل على اعادة اعمار العراق بعد موافقة الائتلاف الحاكم على المهمة.
وقد تتوجه اول مجموعة من القوة التي ربما يصل قوامها الى 600 فرد الى العراق في مطلع الشهر القادم في اخطر مهمة انتشار للقوات اليابانية في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال جونيتشيرو كويزومي رئيس وزراء اليابان امام البرلمان (الموقف الامني مستقر نسبيا ورحب السكان المحليون وزعماء القبائل والحاكم الاقليمي بالافراد اليابانيين).
والتقى كويزومي رئيس الائتلاف الحاكم وزعيم الحزب الديمقراطي الحر بتاكينوري كنزاكي زعيم حزب كوميتو الجديد المشارك في الائتلاف والذي نقل له موافقة حزبه على ارسال قوات الى العراق.
وكان حزب كوميتو الذي يؤيده البوذيون قد اعرب من قبل عن بعض التحفظات على ارسال قوات للعراق وطالب بان توضع مخاوفه في الاعتبار مع كل مرحلة من مراحل المهمة الانسانية التي تقوم بها اليابان في العراق والتي تتطلب في نهاية المطاف نشر نحو 1000 فرد من بينهم قوات جوية وبحرية.
واعلن وزير الدفاع الياباني شيجيرو ايشيبا انه اضافة الى القوات البرية فانه امر بارسال بعثة من القوات البحرية ضمن المهمة.
ويقول منتقدون يابانيون: ان ارسال هذه القوات ينتهك الدستور السلمي لليابان ويخشى الكثيرون على سلامة الجنود. ولم تطلق القوات المسلحة اليابانية رصاصة واحدة في اعمال قتالية منذ نحو 60 عاما.
وتجددت المخاوف بعد مقتل سائق اردني عندما تعرضت شاحنة تحمل منزلا متنقلا للقوات البرية اليابانية لهجوم قرب العاصمة العراقية بغداد لكن وزارة الدفاع اليابانية قالت: ان الهجوم لم يكن يستهدف قواتها على ما يبدو. وقد أسفر الهجوم عن مقتل سائق الشاحنة الاردني.
وقالت الوزارة في بيان ان الشاحنة تعرضت لهجوم في منطقة تبعد نحو 100 كيلومتر شمال غرب بغداد امس الاول اثناء توجهها من الاردن الى العاصمة العراقية. واضافت الوزارة انها تلقت هذه المعلومات من مسؤولين في بغداد.
وقال مسؤول بالوزارة (نرى ان ذلك لم يكن هجوما ارهابيا يستهدف اليابان).
وبناء على امر وزير الدفاع الياباني فقد يغادر نحو 80 فردا من القوات البرية الى العراق في الثالث من فبراير.
وغادرت ثلاث طائرات شحن طراز (سي 130) وعلى متنها نحو 50 فردا من القوات الجوية في وقت سابق من أمس بعد ان سافر من قبل نحو 100 من القوات الجوية يوم الخميس الماضي. ومن المقرر ان تبدأ هذه القوة في نقل الطعام والدواء الى العراق من الكويت الشهر القادم.
وتسبب قرار اليابان ارسال قوات الى العراق في أكبر عملية نشر عسكري خارج اليابان وأخطرها منذ الحرب العالمية الثانية في انقسام الرأي العام وتجمع الالاف في طوكيو امس الأول احتجاجا على هذه المهمة. وحمل بعضهم لافتة تقول (أبي من فضلك عد الي سالما).
وكانت قد وصلت يوم الاثنين الماضي طلائع القوة وتضم نحو 30 جنديا يابانيا الى السماوة التي اختيرت لتكون قاعدة للقوات اليابانية للاعتقاد بأنها تتمتع بأمان نسبي.
وفي لندن قالت منظمة (هيومان رايتس ووتش) لحقوق الانسان في تقريرها السنوي الذي اصدرته أمس انه من الخطأ وصف الغزو الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق في مارس الماضي بانه (تدخل انساني).
وقال المدير التنفيذي للمجموعة كينيث روث انه (لا ادارة بوش ولا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يمكنهم تبرير الحرب على العراق على انها تدخل انساني).
وقال روث في مقال رئيسي ضمن التقرير ان (الفظائع التي ارتكبها صدام حسين يجب ان يترتب عليها عقاب، وكان يمكن ان تكون اسوأ فظاعاته مثل الابادة الجماعية للاكراد عام 1988 مبررا لتدخل انساني في ذلك الوقت). واضاف (إلا ان مثل هذه التدخلات يجب ان تتم لوقف مجزرة وشيكة أو جارية. ويجب ان لا تستخدم في وقت متاخر لمعالجة فظائع تم تجاهلها في السابق).
ويشتمل (التقرير العالمي 2004) الذي جاء في 407 صفحات على 15 مقالا حول الحرب وحقوق الانسان بما فيها مقال يقول ان قوات التحالف في افغانستان (تخسر السلام) بينما يكسب امراء الحرب القساة السيطرة على مناطق ريفية شاسعة خارج العاصمة كابول.
وفي خروج عن التقليد السابق لم يتضمن التقرير ملخصات عن التطورات في مجال حقوق الانسان في اكثر من 70 دولة تراقبها (هيومان رايتس ووتش)، وتم بدلا عن ذلك نشرها على موقع المجموعة على الانترنت.
من جانبه اعتبر الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر نظام الفيدرالية الجغرافية بانها (الخيار الافضل) لتحديد مستقبل الدولة العراقية المقبلة.
وقال بريمر في تصريح للصحفيين العراقيين (لا نؤيد قيام فيدرالية على أساس عرقي وانما على أساس جغرافي).
واضاف (ان الفيدرالية نظام مناسب للعراق لايجاد توازن بين مختلف شرائح المجتمع العراقي كما يساعد على تشكيل حكومة فعالة).
وفي روما دافع ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي امس عن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق وسط تزايد الانتقادات بشأن الفشل في العثور على اسلحة محظورة هناك. وابلغ تشيني زعماء سياسيين واقتصاديين ايطاليين (اليوم يقبع الدكتاتور العراقي السابق في الاسر. لم يعد يستطيع ايواء او دعم الارهابيين وانتهت جهوده الطويلة لامتلاك اسلحة دمار شامل).
ولم يذكر في كلمة ادلى بها امام مجلس الشيوخ الايطالي الاتهامات الاميركية السابقة للعراق بامتلاك اسلحة كيماوية وبيولوجية والتي كانت اساس تبرير الولايات المتحدة لشن الحرب على العراق.
من جهته اصر جاك سترو وزير الخارجية البريطاني أمس على ان غزو العراق كان له ما يبرره رغم اعتقاد كبير مفتشي الاسلحة الاميركيين ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لم يكن لديه اي مخزون من اسلحة الدمار الشامل.
وقال ديفيد كاي الذي استقال الاسبوع الماضي من عمله كرئيس للفريق الاميركي للتفتيش على الاسلحة انه لا يعتقد ان صدام كان لديه اي اسلحة بيولوجية أو كيماوية كما زعمت المخابرات الامريكية قبل الحرب.
وسببت تصريحاته مزيدا من الاحراج للحكومة البريطانية التي تنتظر تقرير قاض بشان انتحار خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي.
وكشف النقاب عن اسم كيلي كمصدر لتقرير بشان مبالغة فريق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في التهديد الذي يمثله العراق من اجل تبرير الغزو.
وقال سترو لهيئة الاذاعة البريطانية انه من المحبط عدم ظهور اسلحة الا انه رفض قبول فكرة عدم وجودها اساسا. وقال (سيظهر قدر كبير اكثر من الادلة).

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept