غدا.. حفل الأوكسترا السيمفونية السلطانية العمانية بفندق قصر
البستان
يستضيف فندق قصر البستان حفلا خاصا
لموسيقى بيتهوفن تؤديه الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية
غدا الخميس بقاعة عمان، الاوركسترا بقيادة المدير الفني وقائد
الفرقة كريستوفر آدي سوف تقدم برنامجا رائعا جدا يشتمل على السيمفونية
رقم (5) لبيتهوفن، يتبعها كونشيرتو البيانو رقم (5) (الامبراطور)
لبيتهوفن ايضا. العازف المنفرد الضيف هو عازف البيانو مايكل رول.
د. أحمد برقاوي:
ارتبط الاستشراق سابقا بأهداف عملية ومعرفية أما الآن فأهدافه
تنحصر في السياسة
دمشق ـ من وحيد تاجا:
مازال موضوع الاستشراق من اهم المواضيع الخلافية بين المثقفين
العرب والتي تبنى علاقتهم ونظرتهم للغرب على اساسها , ويعرف المفكر
الفلسطيني ادوارد سعيد الاستشراق بأنه خطاب قوة وتعني هنا القوة
أنها قوة الغرب والضعف هو ضعف الشرق وهذه القوة ليست محصورة بقدرة
الغرب على استباحة الآخر بأرضه وثرواته بل قدرته على اكتشافه من
الداخل واستباحته بثقافته ووعيه بذاته...... والآن ونحن نعيش تجربة
احتلال العراق ، وتجربة الانتفاضة في فلسطين وتجربة التهديدات
الاميركية لسوريا. ما زلنا نتساءل كيف تبدو صورتنا في مرآة الغرب،
وما إذا كانت تعكس فعلاً تلك الصورة حقيقتنا أو أنهم يروننا في
مرآة مقعرة ؟ الامر الذي يعني بشكل اخر ان علاقتنا بالغرب حتى
هذه اللحظة هي علاقة الموضوع أو المتلقي فقط ، رغم بروز المفكر
العربي في السنوات العشرين الماضية الذي وضع المعرفة الاستشراقية
بوصفها موضوعاً للمعرفة جاعلاً من عقله النقدي أداة لنقد هذا الخطاب
وبذلك انتقلنا من الرفض السلبي للاستشراق أو القبول السلبي به
إلى منطق الكشف والتحليل عن المعرفة الاستشراقية. فالمستشرق يواجه
الآن بمعرفة من السكان الاصليين , وبالتالي فان معرفتهم هذه تحرر
الشرق من أحادية الموضوع أمام إذا تكونت في حقل ثقافي ومعرفي آخر..
ولم تعد المعرفة المتكونة عن الشرق وقفاً على ذلك المستشرق بل
أصبح الشرق نفسه موضوعاً لمعرفتنا نحن.. ويرى الباحث الدكتور
احمد برقاوي في حديثه مع (الوطن): (ان العلاقة التي يعيشها المثقف
العربي بالاستشراق ليست علاقة معرفة بمعرفة أخرى ينتجها الغرب
فحسب بل هي علاقة ذات شقين: علاقة بالغرب ذاته كثقافة وحضارة،
وأخرى بذات مهيمنة لم تنفك حتى الآن تعتبر الشرق العربي جزءاً
من مجالها الحيوي فتعمل على التحكم حتى الآن بمصيره بمختلف الوسائل
المادية، والمعرفية وترسم له صورة شاملة لا لماضيه وحاضره بل لمستقبله
أيضاً)، وهنا يجب أن نفهم تاريخ الموقف العربي من الاستشراق (المثقف
بشكل خاص) بما يساعدنا على فهم أرقى لتاريخ العلاقة مع الغرب وأشكال
وعي الهوية القومية.. وبذلك اما أن نعتبر المعرفة الاستشراقية
معرفة ملوثة مطلقاً بالايديولوجيا وبالتالي هي معرفة كاذبة عن
واقعنا أو أنها معرفة مسلحة بأرقى أدوات المناهج وبالتالي هي معرفة
حقيقية أو أن نغوص في علاقة (بين بين) فنحب المستشرق الذي يمدحنا
ونكره الذي يذمنا). والسؤال المهم كيف نكشف أو نفرق بين الجانب
الايديولوجي والمعرفي في الاستشراق؟.. إن الكشف عن ارتباط الاستشراق
بالسياسة أو بالمصالح الغربية في الشرق العربي وبعامل الهيمنة
المطلوبة ليست إلا جانباً واحداً من جوانب أهداف الاستشراق.
وقد قيل للمستشرق الفرنسي مكسيم رودونسون: إن معرفتكم الاستشراقية
محكومة بوعيكم الغربي وبالتالي أنتم تعكسون صورة الشرق الأساسي
الموجود لديكم على أنها الشرق الحقيقي ورد رودونسون: إن الايديولوجيا
أو الذهنية المسيطرة في بلاد المشرق أو في بلاد الباحث العربي
تؤثر بالنسبة نفسها على كل منهم، ولكن رودونسون نسي أن الغرب لم
يكن بالأساس موضوعاً للمعرفة العربية منذ القرن التاسع عشر، ما
زلنا حتى الآن نبني علاقة مع الغرب معقدة جداً بوصفه غرب العلم
والديمقراطية والمعرفة ونغب منه ما نشاء.. هل يحول تأثير الايديولوجيا
أو الذهنية دون تقديم معرفة صحيحة عن الموضوع؟... عند بعض المستشرقين
تنتفي الإثنيات والثقافات المتعينة لقاء صفات لعالم إسلامي يشترك
فيه جميع المسلمين وهي نقيض للعالم الأوروبي وهذا ايديولوجي مستند
إلى المعرفة القبلية عن الشرق... فالعديد من المستشرقين كما جاك
بيرل يرون أن المسلمين و العرب أو الشرقيين ماهية لا تتبدل ولا
تتغير، وهنا يصبح الشرق منظومة مفاهيم ثابتة قبلية في الوعي الأوروبي.
وحين أراد المستشرق مونتغمري واط أن يفهم غياب الديمقراطية في
الوطن العربي عاد مرة أخرى إلى القبلية، وخلص إلى القول: ان الديمقراطية
لا تتناسب مع أفكار العرب والمشرق.. وحسب رأيه فنحن مقدور علينا
أن نعيش الاستبداد لأن الديمقراطية لا تتناسب مع نفسيتنا.. إذاً
إن الافكار عن الشرق تظل جاهزة، يتغير الواقع ولا تتغير الأفكار،
إنهم لا ينظرون إلى التاريخ كونه في حالة تغير وتبدل، والمهم هو
أنه كيف بإمكاننا الكشف عن جهدنا الشخصي لمفكرين عرب في نقد الاستشراق
من زاوية مناهج البحث، ومادام أن الاستشراق معرفة فيجب أن يواجه
بمعرفة.
عن الاستشراق حاضرا وماضيا ومستقبلا , وعن نقد الاستشراق من الإيديولوجيا
إلى (الابستيمولوجيا) كان هذا الحوار مع الباحث والمفكر الفلسطيني
الدكتور احمد برقاوي استاذ الفلسفة في جامع دمشق وصاحب كتاب (اسرى
الوهم) الذي اقام فيه حواراً نقدياً مع الخطاب النظري لبعض المفكرين
العرب ، كما تناول الاستشراق وأشكال وعيه من قبل بعض المفكرين
العرب .
حقل المعرفة الاستشراقية
أشرت في كتابك (أسرى الوهم) إلى نقد الاستشراق من الإيديولوجيا
إلى (الابستيمولوجيا) , وسؤالي كيف تفهم الاستشراق اليوم , وهل
تغيرت أهدافه الحالية عنها في الماضي ؟
** الاستشراق ظاهرة يكاد ينفرد بها الغرب في دراسته لأحوال الشرق،
ويتحدد حقل المعرفة الاستشراقية بما يقوله الغرب عن شؤون الشرق،
وكان الشرق سابقاً يضم الدول العربية والإسلامية وجنوب شرق آسيا
والصين واليابان . وبالطبع فإن تغير الأحوال في العالم شيئاً فشيئاً
قلَّص من حقل المعرفة الاستشراقية إلى حدٍّ كبير. أما فيما يختص
بنا كعرب فما زلنا حقل معرفة بالنسبة إلى الغرب، وقد ارتبط الاستشراق
سابقاً بأهداف. جزء منها عملي وجزء منها معرفي ، لأنه ولكي يتحكم
طرف ما بطرف آخر لا بد من أن تكون معرفته بهذا الآخر صحيحة . وإلا
فلن يستطيع أن يتحكم به. أما اليوم فإن الاستشراق ينحصر بحقل المعرفة
السياسية، فإذا كنا في السابق نرى مستشرقاً مثل كرتشكوفسكي ونولدكه
وجب ، فإننا نجد اليوم بدلاً منهم بريماكوف وبرنالويس وباتريك
سيل .
حتى إن الاستشراق الألماني الذي عمل
على بعث التراث العربي والإسلامي نراه يتساءل الآن عن طبيعة العلاقات
السياسية القائمة، وحدود التنمية وماهية الأصولية، وهذه كلها أحداث
عملية سريعة مما يعني أن الاستشراق تحول - كما أرى - تحت عوامل
نفعية ذرائعية صرفة من دون أن تنفي العوامل النفعية التي كانت
وراء الاستشراق القديم إلى معرفة سياسية بعالم الشرق ، وهذا كله
من أجل الهيمنة على نحوٍ صحيح لا بد من أن تكون معرفة المستشرقين
عنا في حدود صحيحة.
* لكن هل تنفي أن وراء المستشرق طابعاً إيديولوجياً، بمعنى كيف
نستطيع أن نميز بين المعرفة والإيديولوجيا داخل حقل الاستشراق
الآن؟
** الاستشراق كما أشرت هو معرفة الغرب عن الشرق ، ولا بد هنا من
الإشارة إلى أن كل غربي لديه معرفة مسبقة عن الشرق . وتقوم هذه
المعرفة المسبقة بدور الأفكار القبلية لدراسة الشرق.
ويأتي الشرق ليصب في مفاهيم جاهزة مسبقاً في ذهن المستشرق ، فتختلط
لديه الحقيقة الواقعة عن الشرق والحقيقة المزيفة ، أي الحقيقة
التي كونها عن الشرق مسبقاً ، هذا الجانب يجعل من الاستشراق معرفة
غير بريئة من الإيديولوجيا ، فهناك صفات محددة للعرب تحكم نظرته
إلى الإنسان العربي للمسلم ، ولهذا عندما يتحدث المستشرق عن الديمقراطية
في الوطن العربي ، فهو لا يدرس غياب الديمقراطية في شروطها التاريخية
الموضوعية وفي علاقة الدولة بالمجتمع، وفي علاقة المجتمع العربي
بالمجتمع الغربي . وإنما يرى أن غياب الديمقراطية أساسها الإسلام
، أو العقل البدوي ، أو العقل الأسطوري ، وبالتالي فإن علة غياب
الديمقراطية ليست في الواقع ذاته، ولا في التاريخ ، إنما في البيئة
الذهنية التي ألصقت وإلى الأبد بهذا الإنسان العربي المسلم , وقس
على ذلك قيمة العمل مثلاً: إن لانعدام إنتاجية العمل في المنطقة
العربية أسباباً كثيرة ، ولكن في ذهن المستشرق هناك كره للعمل
لدى الإنسان العربي ، وكأنه جزء من بنيته النفسية ، إذاً لكي ندخل
حقل الاستشراق يجب أن نميز بين هذين النمطين : الإيديولوجيا التي
تتحكم بالمستشرق وهي ذهنية غربية له. ثم الحقائق التي يقدمها المستشرق
والتي لا نستطيع أن ننكرها.
الاستشراق.. مناهج
* إذاً هل يعتبر الاستشراق ثمرة من ثمرات تآمر الغرب علينا ؟ أم
أنه وسيلة من وسائل السيطرة ؟ أم أنه وسيلة من وسائل المعرفة البريئة
؟ وبالتالي ما طبيعة الموقف الذي ترونه مناسباً للرد على الاستشراق؟
** إن الاستشراق كل هذا مجتمعاً وليس فقط جانباً من هذه الجوانب
، وهنا يجب أن نشير أنه في مواقفنا مع الأسف ، نتخذ موقفاً استناداً
إلى أن هذا الاستشراق هو معرفة الغرب المعادي لنا، وبالتالي يجب
أن تكون هذه المعرفة زائفة ، وهذه المعرفة هي شكل من أشكال التآمر
لإفساد وعينا ، هنا أستطيع القول بكل بساطة أن موقفنا من الاستشراق
يجب أن يكون موقفاً من المعرفة، ويجب أن نتحرر من المعرفة المسبقة
عن الغرب ، فكما يدخل الغرب إلينا بمعرفة مسبقة لا بد من أن نواجه
المستشرق أيضاً بمعرفة مسبقة عنه . وبالتالي عندما نريد أن نحدد
الاستشراق علينا أن نمتلك أدوات معرفية لفض الخطاب الاستشراقي
، فنقد الاستشراق أو دراسة الاستشراق هو المعرفة أولاً بمناهج
المستشرقين أنفسهم ، لأننا نحن والمستشرقين نشترك بمناهج المعرفة،
نجد مستشرقاً ماركسياً .. ونجد مستشرقاً بنيوياً ، وآخر يقوم على
نفس النص وغيره يحلل اللغة . فالاستشراق يمتلك مناهج متعددة ويجب
أن نتساءل ما إذا كانت هذه المناهج صالحة لدراسة الشرق أو غير
صالحة ؟ وما هي النتائج المترتبة على مناهج كهذه ؟ وإذا كنا نحن
والمستشرقون نتوافر على مناهج واحدة فالاختلاف يقع آنذاك في حقل
المعرفة . بمعنى ما إذا أخذنا مستشرقاً وليكن ، ودنسون في كتابه
عن (النبي) وهو مستشرق ماركسي يعول على صراع الطبقات ودراسة التاريخ
، نجد حسن قبيسي في نقده لرودنسون يتكئ على منهج آخر وهو المنهج
البنيوي ، ولكن المنهج البنيوي والمنهج الماركسي كليهما منهج معرفي
، صحيح أن مصدرهما من الغرب ولكن طبيعتها المعرفية أصبحت شاملة
بحيث يمكن أن أمتلكها أنا وتمتلكها أنت أو يمتلكها الآخر . أيضاً
إذا أخذنا علاقة عبد الله العروي بالاستشراق فقد انتقد الاستشراق
من خلال (غريناوم). ودرسه دراسة دقيقة ، وهكذا سنجد أنفسنا نختلف
في حقل المعرفة . وإبراز الطابع الزائف للمعرفة الاستشراقية غير
ممكن إلا على أساس متيادلوجيا (ما بعد الإيديولوجية) المعرفة فالأداة
التي نميز بها بين الإيديولوجي والمعرفي هي متيادلوجيا . ولا يمكن
أن نقول أن المستشرقين ضد الإسلام أو أن بعضهم يقترب من الإسلام
ولا يكفي أن نقول أنهم العلماء الوحيدون الذين فضوا الشرق فضاً
حقيقياً . فهذا كلام إيديولوجيا: علينا أن ندخل إلى المعرفة الاستشراقية
من زاوية العلم المتيادلوجيا والابستيمولوجيا.
* لماذا الابستيمولوجيا ؟
** لأنها المعرفة النقدية للعلم ، ونحن إذا أردنا أن ندخل نقدياً
إلى أي معرفة من المعارف فعلينا أن نتسلح متيادلوجيا ، يجب أن
نكشف لماذا انصب اهتمام هذا المستشرق على التصوف الإسلامي وليس
على غيره؟ ولماذا قال هذا المستشرق أو ذاك أن العرب لا يستطيعون
التفلسف؟ وأن الفلسفة عقل يوناني، العرب مقلدون لا أكثر؟ لماذا
قال رينان مثلاً أن العرب أو الشرق روحاني بينما الغرب عقلاني؟
هل يمكن فعلاً أن نقيم هكذا تمايزات بين الشعوب ، خذ جاك بيرك
مثلاً ، وهو مستشرق توفي منذ فترة قريبة وكان صديقاً للعرب . زار
جميع الدول العربية ، حيث قال (إن شخصية العالم الإسلامي تبدو
قليلة الانفتاح على الغير . فهو يستثار عندما تخالطه صورة الكهف
أو المتاهة ويمتنع على الخارج، على صاحب البدعة ، وهو متوعد .
يروغ منك بالسر الغامض أو يدعك تصل أو بالمسبة أو بالإغراء . إنه
لما يماحكك فلا يدعك تصل إليه وصولاً فعلياً . ويخفي حقيقته عنك،
وهناك الكثيرون ممن يتوقفون عند الحاجز الأول، فيأخذون بملاطفة
الواقع الأخاذ أو يقعون في فخ اللبس والإيهام ، أو ينطلي عليهم
ما تتزين به الحركة من زي قتالي، ولكن على البحث أن يتقدم أشواطاً
ويتخطى هذه الأمور ، وينبغي أن نجعل أنفسنا متيقظين وحساسين أكثر
فأكثر تجاه الوصف العربي للأمور). هذا ما كتبه مستشرق صديق للعرب.
معرفة مقابل معرفة
كيف أستطيع أن أنتقد نص مستشرق كهذا يعلن على الملأ أنه صديق للعرب
؟ لا يهمني الآن من يكتب مدحاً أو ذماً للعرب ، ولا ينبغي أن نحدد
موقعنا من الاستشراق استناداً إلى المدح أو الذم. فهذه الطريقة
مبتذلة ولا علاقة لها بالعلم ، فلا بد من أن نتوجه إلى النص مباشرةً
وإلى شروط إنتاجه وإلى الخلفية التي تقع وراءه . والأهداف الإيديولوجية
التي تقف وراء هذا النص . والمعرفة الموجودة داخله ، فلا يكفي
أن تمدح جاك بيرك مثلاً لأنه صديق للعرب . فما يقوله هنا لا يترك
معنى للصداقة . أو عدمها لأن بيرك ينطلق من مسلمات وصفات خالدة
يحتفظ بها التصور الأوروبي عن العرب والمسلمين.
لقد أصبحت المعرفة شاملة في كل أنحاء العالم ، ودخول العرب على
ابستيمولوجيا الاستشراق وضع حداً للزي الذي كانت تتزين به هذه
المعرفة ،لماذا؟ لأنه للمرة الأولى يصبح العربي قادراً على إنتاج
معرفة حول نفسه ، فلم يعد المستشرق هو الوحيد الذي ينتج معرفة
عن النص الجاهلي أو النص الإسلامي أو عن واقعنا السياسي والاجتماعي
، فقد شهدت السنوات العشرون الأخيرة بروزاً للباحث العربي الذي
يفكر بحاضره كما في ماضيه ... بأسباب انحطاطه وسبل نهضته، واضعاً
موضع السؤال جملة المعارف التي تراكمت حول عالمنا . وخصوصاً تلك
التي أنتجها الغرب . جاعلاً من المعرفة الاستشراقية موضوعاً لمعرفة
نقدية . محاولاً فضها من الداخل. كاشفاً عن مناجمها ، متوقفاً
حول شروط تكونها وتطورها والصعوبات التي تعترض وصولها إلى الموضوعية
، مفكراً بالمستشرق ذاته وحقله المعرفي المحدد الذي ينعكس بهذا
الشكل أو ذاك فيما يقدم من معرفة . وهذا ما أدعوه ابستيمولوجيا
الاستشراق.
وما الانتقال من الرفض السلبي للمعرفة الاستشراقية أو القبول السلبي
بها إلى جعلها موضوعاً للمعرفة النقدية ، إلا درجة أرقى في الوعي
الذاتي للعرب. بل يمكن القول إن أزمة الاستشراق نفسه صار موضوعاً
لمعرفة نقدية من قبل أولئك الذين كانوا حتى زمن قريب يقيمون علاقة
خارجية به، إن المعرفة النقدية للاستشراق تتم الآن من قبل أولئك
الذين يتوفرون على معرفة بمناهج البحث والمادة الخاضعة للبحث ،
مما يجعل المستشرق أمام رقيب من نمط جديد لا يرفضه بدواعي النزاع
بين إسلام وغرب ، ولا يقبله بدواعي التفوق والسلطة وبهذا المعنى
يمكن القول أن الاستشراق قد مات.
* هل نفهم من كلامك أن الاستشراق قد انتهى ؟
** لا يعني هذا الموت إنه لم تعد هناك دراسات استشراقية ولكن لم
تعد هذه الدراسات هي التي تشكل وعينا سلباً وإيجاباً . فإذا كان
رهط من المفكرين السابقين اعتبروا المعرفة الاستشراقية أرقى أشكال
المعرفة عنا، وقد اتهم طه حسين بهذا الجانب ، أو هناك من يعتقد
بأن المعرفة الاستشراقية تزيف واقعنا كما يذهب محمد البهي مثلاً،
الآن لم يعد لهذين المنطقين أي معنى . أصبحت هناك معرفة مقابل
معرفة . معرفة عن الشرق ننتجها نحن أنفسنا ، ومعرفة عن الشرق ينتجها
الغرب . فإلى أي حد يمكن أن نجد لغة مشتركة مع المستشرق؟ هذا مرتبط
بالنقد الابستيمولوجي العربي للاستشراق ، كفيل بأن يعلم المستشرق
كيفية التفكير ، وأن يضع حدوداً لأساسه الإيديولوجي . فهو لم يعد
قادراً على أن يقدم إلينا معرفة مشوشة بأفكار مسبقة ،وليس في هذا
مبالغة إطلاقاً ولم نعد بحاجة إلى المستشرق لكي يقول لنا ماذا
يجب أن نفعل وكيف يجب أن نتطور .
نحن الآن نمتلك الإجابة الخاصة بنا كعرب . ماذا يجب علينا أن نفعل
وماذا يجب ألا نفعل ، متحررين من وصاياهم ، لا رافضين رفضاً سلبياً
للمعرفة القادمة إلينا من الغرب . وإنما جاعلوها في حقل الامتحان
. النقد الابستيمولوجي.
أعلى
تكريم محمود درويش قبل أن يلقي أشعاره في معرض القاهرة للكتاب
القاهرة ـ رويترز: لأول مرة منذ سنوات يبحث
رواد ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب عن مقعد شاغر في أمسيات
الشعر ويضطر بعضهم للوقوف كما حدث مساء امس الاول في ليلة الشاعر
الفلسطيني محمود درويش الذي أعاد الحيوية الى امسيات الشعر في
مصر.
وقبل بدء الامسية اقيم حفل استقبال للشاعر حيث قدم له سمير سرحان
رئيس الهيئة المصرية للكاتب التي تنظم المعرض درعا وسط عدد محدود
من المثقفين المصريين والعرب في مقدمتهم وزير الثقافة الفلسطيني
يحيى يخلف وقال سرحان: ان درويش الذي يلقي أشعاره في معرض القاهرة
للكتاب بعد غياب أربع سنوات واجهة لثقافتنا وابداعنا العربي ونفخر
بأنه جزء من عصرنا مشيرا الى أن قليلين من المبدعين الكبار في
أي عصر وأي بلد من يتحولون الى رمز كما حدث مع درويش الذي أصبح
رمزا لنضال الشعب الفلسطيني ولجرح العرب.
وأضاف أن النضال الثقافي في فلسطين لا يقل عن النضال بالسلاح حيث
تتعمد اسرائيل حرمان الشعب الفلسطيني من القراءة في حرب أكثر ضراوة
من التي يمارسها العدو الصهيوني ضده وقال سرحان: ان قوات الاحتلال
منعت دخول كتب أرسلتها هيئة الكتاب الى الارض المحتلة ولا تزال
الكتب على الحدود وألقى درويش عددا من القصائد بينها بعض قصائد
ديوانه الجديد (لا تعتذر عما فعلت) الذي صدر في نوفمبر الماضي
ومعظمها يبدو كحوار بين الشاعر وذاته.
ولم تخل القصائد من روح التحدي بجمالياتها المعهودة في أعمال سابقة
للشاعر وألقى درويش مقطعا من قصيدته الشهيرة (خطبة الهندي الاحمر
ما قبل الاخيرة أمام الرجل الابيض) ثم حاول انهاء الامسية بمقطع
من قصيدته (قط القناع):
حاصر حصارك لا مفر
اضرب عدوك لا مفر
سقطت ذراعك فالتقطها
وسقطت قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي
فأنت الان حر وحر وحر
قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة
فاضرب بها
حاصر حصارك بالجنون وبالجنون
ذهب الذين تحبهم.. ذهبوا
فاما أن تكون
أو لا.. لا تكون.
وبعد نزوله من المنصة طالبه الجمهور بالعودة فألقى مقاطع من ديوانه
(جدارية):
مثلما سار المسيح على البحيرة
سرت في رؤياي لكني نزلت عن الصليب
لانني أخشى العلو ولا أبشر بالقيامة
لم أغير غير ايقاعي
لأسمع صوت قلبي واضحا
للملحميين النسور ولي أنا طوق الحمامة
نجمة مهجورة فوق السطوح
وشارع متعرج يفضي الى ميناء عكا
ليس أكثر أو أقل
وانتهت الامسية بالقاء الفنانين المصريين أشرف عبد الغفور وخليل
مرسي ومي عبد النبي وحلمي فودة عددا من قصائد درويش على خلفية
موسيقية من الحان حاتم عزت.
أعلى
مركز الدراسات والبحوث الكويتية يصدر كتابا عن مخطوطة لأحمد بن
ماجد
الكويت ـ كونا: اصدر مركز البحوث والدراسات
الكويتية كتابا بعنوان (الفوائد فى اصول علم البحر والقواعد لاحمد
بن ماجد) يعد دراسة لمخطوطة تم اكتشافها فى مكتبة الشيخ عبدالله
الخلف الدحيان المحفوظة فى وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالكويت.
وتعد هذه المخطوطة هى النسخة الخامسة التى اكتشفت على مستوى العالم
من ذلك الكتاب الذي وضعه فى الملاحة العربية احمد بن ماجد فى اواخر
القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) واحدث اكتشاف النسخة
الاولى فى المكتبة الوطنية فى باريس على يد المستشرق الفرنسي غابرييل
فران فى اوائل القرن الماضي ضجة كبيرة فى اوساط المستشرقين لما
تضمنته من معلومات مهمة عن الملاحة العربية وقواعدها فى المحيط
الهندي قبل دخول البرتغاليين الى تلك الجهات ثم اكتشفت نسخة ثانية
منه فى المكتب الظاهرية فى دمشق اما النسخة الثالثة فهي نسخة الاستاذ
على التاجر من البحرين وبموجب النسخ الثلاث تم نشر الكتاب فى دمشق
عام 1971 على يد ابراهيم خوري ثم بعد ذلك ظهرت نسخة رابعة محفوظة
فى مكتبة البودليان باوكسفورد.
واكتشاف نسخة الشيخ عبدالله الخلف الدحيان في الكويت يقدم توثيقا
جديدا لكتاب ابن ماجد كما يقدم قراءة صحيحة لكثير مما جاء فى النسخة
المطبوعة المشار اليها من اخطاء اما الكتاب فى حد ذاته فهو زاد
تراثي لكل ابناء الجزيزة العربية الذين ساعد اتصال الخليج العربي
مع خليج عمان وبحر العرب والبحر الاحمر على تلاحمهم وتحقيق المزيد
من التلاقي الثقافي معهم.
وظل هذا الكتاب مصدر الهام للعديد من المعالمة ورؤساء البحر فاضافوا
اليه وجددوا فيه مايناسب نشاطهم التجاري والملاحي واهتم مركز البحوث
والدراسات الكويتية بنشر المخطوطة الجديدة من كتاب ابن ماجد لاسباب
ثلاثة اولها اتاحة المخطوطة للباحثين بعد ان كان المتاح امامهم
ثلاث نسخ فقط هي نسخة المكتبة الاهلية بباريس ونسخة التاجر بالبحرين
ونسخة المكتبة الظاهرية بدمشق اضافة الى نسخة رابعة لم تعرف كذلك
من قبل وهى نسخة اكسفورد والسبب الثاني يكمن في التعريف بذخائر
مكتبة من اهم المكتبات الخاصة فى الكويت وهى مكتبة الشيخ عبدالله
خلف الدحيان المتوفى عام 1349هـ /1931م التي آلت الى وزارة الاوقاف
وتعد اليوم من اهم مصادر المخطوطات فى الكويت.
والسبب الثالث لنشر الكتاب هو بيان التواصل فى التراث البحري بين
ماقدمه ابن ماجد فى القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادى وعدد
من ربابنة الكويت فى القرن العشرين ويعزز ذلك ان الربان الكويتي
منصور الخارجي من اهالي جزيرة فيلكا كان يقرا الفاتحة على روح
ابن ماجد عند بدء كل درس من الدروس التى كان يقدمها لابناء الجزيزة
المذكورة.
يذكر ان الشيخ الدحيان كان علامة الكويت فى عصره وكانت مكتبته
منارة من منارات العلم لثرائها وتنوع موضوعاتها لانه كان حريصا
على اقتناء الكتب المخطوطة والمطبوعة لكنه كان يركز كثيرا على
المخطوطات ويبعث فى طلبها من مصر والشام وبغداد والحجاز مهما غلا
ثمنها ومعظم هذه المخطوطات يرجع الى القرن الـ 15 الامر الذي اكسبها
اهمية قصوى بين تراثنا العلمي الزاخر بمجالاته المتعددة وموضوعاته
التى اكسبت المعرفة المتجددة والحضارة المعاصرة اصالة وعمقا كان
لهما الفضل فى منهج علمي سار بالبشرية الى عصور التقدم والازدهار.
أعلى
غَنَّى لي الدرويش
عندما غَنَّى لي الدرويش (1) في أسمــــاله
أغنية الأرض التي في غائر السُّوح الــعتيـدة
صوته المشــروخ نثّ على نواحي الحَزَنِ
نَعَرَتْ ساقيةٌ صوب حناني
صوته النازف رش على مكاني
من خوابي الخالية
وأفاق الوتر المنسيَّ في قلب الربابة
في (( مسيد )) (2) الحيَّ والصبية حول العزف أمطار وغابة
نثروا من نشوةٍِ عذراءَ أنداءَ سحابة
طاف بي قد حطَّني
صوته في صدر ذاك الزمن
ألقم الثدي الذي أرضعني
وكأن الثدي لا يبرحني
وأنا في الحِجْر أبقى مثلما جئت ولن يفطمني
أجمل الوهِم : سيبقى الوقت والحالات تبقى
مثلما هنّ ستبقى
في ضحانا في الحِمَى الجذلان لا ظمأي وغرقي
في طواف الراحل المقهور لا نعيا ونشقــــــى
صـــــوته
راح بي للشجر المعروق والدور العتيقة
وبكاء القدم الحافي على شفرات صخرات غريقة
ثَمَد(3) النهر تَخَفَّى برسول الموج لما نزل الشطّ صبيُّ
لطم الخدَّ من الموج عتيُّ
عندما غنى لي الدرويش حدّقتُ وطُفْتُ
عنـدما غَنَّـى عـرفــت
أن حظى ساعة فيها حييْت
عندما غنى لي الدرويش أبصرت رأيت
أنني في الشط (( سيّـــالٌ )) و (( سُنْــــطُ ))
عندما غنى لي الدرويش عدت
نخلةً سمراءَ أسَّـــاقط منها
حَمَضاً فوق مشيبـي
-------------------
(1) الدرويش : في مفهوم البيئات الاجتماعية الدينية لدى العامة
في السودان فالدراويش هم المتصوفة المتجولون في حالة جذب وزهد
، لهم حالاتهم الخاصة من تعمية القول وتلغيزه وقد يأتون بالأذكار
والإنشاد أو حتى الغناء .
(2) المسيد : هو المسجد أصلاً يقلب الجيم ياءً ، إلا أن المسيد
أشمل في معناه ووظيفته الاجتماعية في القرى السودانية فهو مؤسسة
قروية متكاملة للتعلم والصلاة والضيافة والتجمع ، وله مرفق أو
مرافق ملحقة قد تكون للمجالسات أو الترفيه المسموح .
(3) ثمد النهر : ما يجاور الشاطيء من مياه ضحلة ، وفي عاميتنا
فهي ( التمد ) .
(4)السيال والسنط : أشجار كبيرة معمرة وتكثر على جانبي النيل خاصة
أواسط وأقاصي الشمال الشمالي في السودان .
أعلى
حملة مغربية للتبرع بالكتب للدفع بالشباب نحو القراءة
الرباط ـ من سعيد بونوار:
بدأت بالمغرب حملة وطنية غير مسبوقة تتمثل في دعوة المغاربة إلى
التبرع بالكتب لصالح الخزانات و النوادي العمومية، وسارع الكثيرون
إلى المقرات و الخيم التي تم إحداثها لتلقي الكتب المتبرع بها،
وجاء هذا المشروع على أساس الدفع بالشباب إلى العودة إلى الكتاب
والقراءة ، وتمكين هؤلاء من الكتب بالمجان إذا اقتضى الحال.واختير
للحملة التي بدأت هذا الاسبوع على أن تستمر إلى غاية منتصف شهر
فبراير المقبل شعار زمن الكتاب،وترى وزارة الشباب المشرفة على
المشروع على أنها لاتود الاقتصار على دعم وايجاد الخزانات والتجهيزات
المكتبية، بقدر ما ترنو إلى فتح حوار واسع حول الاشكالات المرتبطة
بالقراءة في أوساط الشباب بكل تداعياتها الثقافية والاجتماعية
والتربوية.
وتهدف هذه الحملة إلى إعادة الاعتبار للكتاب و لفعل القراءة و
جعله محور تفاعل فكريا وفنيا واجتماعيا في حياة الشباب و جعل زمن
القراءة متضمنا في البرنامج اليومي للشباب و تيسير القراءة كخدمة
عمومية متاحة داخل الفضاءات المخصصة لذلك.
و موازاة مع هذه الحملة سوف تعقد ندوات و لقاءات تحسيسية لشرح
أهمية و أهداف البرنامج و حث مختلف الفاعلين و المتدخلين في ميادين
القراءة و الكتابة, و في ميادين الطفولة و الشباب و شؤون المرأة
و باقي المهتمين بالتنمية الاجتماعية و الاقتصادية على العمل الجماعي
من أجل التشجيع على القراءة و تطوير مستوى الوعي و المعرفة و تحفيز
الشباب على حب القراءة و جعلها من أهم أولويات هواياته الشخصية
لما لها من فوائد و تاثير على توسيع المدارك وسعة الافق, و إطلاعه
على تجارب الاخرين و محصلة أفكارهم و نظرياتهم.
وقد وضعت وزارة الدولة المكلفة بالشباب خطة تنفيذية تواكب الحملة
حيث سيتم تنظيم لقاءات مفتوحة على مدار السنة بدور الشباب مع كتاب
و مفكرين و مبدعين مغاربة و تكوين منشطين دائمين للقراءة داخل
مؤسسات دور الشباب سواء من بين موظفي كتابة الدولة أو متطوعي الجمعيات,
و رواد دار الشباب, ايجاد شراكات بين مكتبات دور الشباب وفاعلين
ثقافيين و جمعويين لتنشيط نادي الكتاب, تنظيم ورشات الكتابة و
التأليف و عقد مهرجانات و لقاءات للمبدعين الشباب.
وفي هذا الاطار تنبني استراتيجية كتابة الدولة على تحقيق إشعاع
محلي يواكب الاشعاع الوطني لهذا البرنامج و ذلك عن طريق حملة إعلامية
تتركز أساسا على وصلات دعائية تحسيسية عبر وسائل الاعلام السمعية
و البصرية المكتوبة والملصقات والمطبوعات والمناشير الخاصة ببرنامج
زمن الكتاب والمتضمنة ايضا للحملة الوطنية للتبرع بالكتاب و تنظيم
لقاءات إعلامية مفتوحة مع وسائل الاعلام المحلية و كذا الجمعيات
و الشركاء للتعريف بالبرنامج..
أعلى
معرض لطوابع العالم العربي بالكويت
الكويت ـ من انور الجاسم:
افتتح بقاعة احمد العدواني للفنون معرض طوابع البريد في الدول
العربية خلال قرن ونصف القرن من مقتنيات محمد عبدالهادي جمال.
ضم المعرض عشرات المجموعات من الطوابع البريدية والمغلفات والرسائل
التاريخية والقديمة وخصوصا في دولة الكويت التي عرض طوابعها ورسائلها
القديمة في خمس لوحات عرض، اشتملت مراحله وتطوره منذ ظهور البريد
في الكويت حتى الان. كما خصص لوحة عرض لكل دولة عربية واثنتين
لمصر، وكذلك السعودية والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وليبيا والمغرب
وتونس والسودان والصومال.
وضم المعرض ايضا مجموعات بطاقات تذكارية، ونصوص رسائل، ومجموعات
الاحتلال البريطاني للموصل عام 1921، ثم نماذج وبروفات من الدول
العربية وبطاقات تذكارية من مصر، وبوستة مصرية من تلك المستخدمة
في القرى والمدن.كما ضم اصداراته من كتب تتعلق بالكويت وحياتها
كالحرف وغيرها.
أعلى
جديد مركز دراسات الوحدة العربية
الثقافة العربية: أسئلة التطور والمستقبل
صدر حديثا عن مركز دراسات الوحدة العربية
كتاب (الثقافة العربية: أسئلة التطور والمستقبل) ضمن سلسلة كتب
المستقبل العربي (29).
يهتم هذا الكتاب بتناول قضايا أربع هي: أوضاع الثقافة العربية
وأزماتها الممتدة من أزمة القيم إلى أزمة اللغة، وقضية العلاقة
بين هذه الثقافة والسلطة والمجتمع، والصلات التي أقامتها بالآخر،
وأخيرا قضية مستقبل الثقافة والتنمية الثقافية في عالم متحول يستدعي
من الثقافة العربية اقتدارا أكبر في مضمار التخطيط الاستراتيجي
وصون الأمن الثقافي لتحييد الآثار السلبية للعولمة الثقافية الجارية
اليوم.
ويقسم الكتاب الى أربعة أقسام تتوزع عليها أربعة عشر فصلا. الأقسام
هي: (الثقافة العربية: أوضاعها وأزماتها)، و(الثقافة والمجتمع
والسلطة)، والثقافة العربية و(الآخر)، و(مستقبل الثقافة العربية
في عالم متحول)، وقد شارك في كتابة الفصول نخبة من المتخصصين العرب.
يقع الكتاب في 324 صفحة.
أعلى
أربع أمسيات شعرية في مهرجان هلا فيراير
بالكويت
الكويت ـ من انور الجاسم:
صرح رئيس اللجنة الثقافية لمهرجان (هلا فبراير 2004) ناصر السبيعي
أن الأمسيات الشعرية هذا العام هي أربع أمسيات ثلاث منها يشارك
بها مجموعة من الشعراء في الكويت وعلى المستوى العربي ويشارك في
هذه الأمسيات كل من الشعراء خالد المريخي (الكويت)، وحامد زيد
(الكويت)، وسعد علوش ( الكويت) وسالم سيار (الكويت) ونواف الدبل
(السعودية) ومحمد بن الذيب (قطر) وعبد الرحمن الرفيع (البحرين).
والأمسية الختامية والأخيرة سيعلن عنها لاحقاً.
وأضاف السبيعي قائلا: بالنسبة للأمسيات النسائية والتي ستقام في
نادي الفتاة وستكون أمسية مغلقة مقتصرة على الحضور النسائي فقط
ويشارك فيها كل من الشاعرات تذكار الخثلان (السعودية) وتنهات نجد
(الإمارات) ونادية السبيعي (الكويت).
وأكد السبيعي: أن نسبة مشاركة الشعراء الكويتيين في أمسيات هذا
العام بلغت نسبة 80% من المشاركين.
وأضاف أن تليفزيون الكويت خصص برنامجا بعنوان خيمة (هلا فبراير)
الشعرية يذاع في سهرة كل يوم أحد قبل الأمسية بيوم.
ومن جانب آخر صرح منسق الأمسيات الشعرية محمد الناصر أن الأمسية
الافتتاحية ستكون يوم الثلاثاء 3/2/2004م الساعة (السابعة مساءً)على
مسرح صالة التزلج وسيشارك في تلك الأمسية الشعراء سعد بن علوش
( الكويت) ونواف الدبل (السعودية) ومحمد بن الذيب (قطر).
أعلى
هيئة الآثار اليمنية تتسلم أثريين يعود
تاريخهما إلى قبل الميلاد
صنعاء ـ من جمال نعمان:
تسلمت الإدارة العامة لحماية الآثار في اليمن رأسين أثريين لتمثالين
من المرمر الخميس من مواطفين في محافظة مأرب (170 كيلو مترا) شرق
العاصمة صنعاء.
وقال مدير عام الآثار في مأرب لـ (الوطن): إن رأسي التمثالين أحدهما
عبارة عن وجه آدمي والآخر شاهد قبر مصنوعين من الرخام ويعود تاريخهما
إلى القرنين السادس والخامس قبل الميلاد.
وأضاف صادق الصلوي: إن التمثالين لم تجر عليهما أي دراسة حتى الآن
مشيرا إلى أن فرع الهيئة في مأرب تسلم التمثالين كهدية من مواطنين
في المحافظة.
أعلى
رحيل الكاتبة الأميركية الكسندرا ريبيلي
نيويورك ـ د ب أ: ذكرت تقارير إعلامية أمس
الاول أن الكاتبة الاميركية الكسندرا ريبيلي التي كتبت الجزء الثاني
المثير للجدل من رواية (ذهب مع الريح) للكاتبة مارغريت ميتشيل
توفيت عن عمر يناهز السبعين عاما.
وقالت ابنتها اليزابيث ليون ريبيلي أن الروائية توفيت لاسباب طبيعية
في العاشر من يناير الجاري في منزلها بمنطقة ريشموند بولاية فيرجينيا
وكانت المؤسسة القانونية التي تمثل مارجريت ميتشيل قد اتفقت مع
ريبلي على كتابة الجزء الثاني من الرواية التي تدور حول الحرب
الاهلية الاميركية وما حدث للبطلة سكارليت بعد أن تخلى عن ها ريت.
وكانت رواية (سكارليت) التي كتبتها ريبلي قد تعرضت لانتقادات شديدة
من قبل النقاد عندما ظهرت في عام 1991 ولكنها حظيت بعد ذلك برواج
كبير فيما يمثل دليلا على الاهتمام القوي والمستمر للقراء بالحرب
الاهلية والصراع ضد العبودية في القرن التاسع عشر وبدأت ريبيلي
عملها بكتابة نصوص لاغلفة الكتب لاحد دور النشر وفي عام 1972 كتبت
روايتها الاولى (من تلك المرأة على سرير الرئيس؟) وكتبت بعد ذلك
روايات من بينها (شارلستون) و(مغادرة شارلستون) و(عودة الزمن)
و(تراث أورلينز).
أعلى