الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





بدء المباحثات بين (التحالف) و(الانتقالي) تمهيدا لنقل السلطة للعراقيين
مقتل وإصابة (15) عراقيا في انفجار استهدف فندق الشاهين ببغداد
ثلاثة قتلى جدد للقوات الأميركية وهاتن يبرئ بلير ورئيس (بي.بي.سي) يستقيل

بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
هز انفجار سيارة مفخخة محملة ما بين 200 إلى 350 كيلوغراما من المتفجرات خارج فندق الشاهين في بغداد أمس مما أسفر عن مقتل (5) عراقيين وإصابة آخرين بجروح وتدمير مدخل المبنى المكون من ثلاثة طوابق .
وقال متحدث عسكري اميركي: قتل خمسة عراقيين اضافة الى سائق السيارة.. موضحا ان
السيارة كانت تحمل ما (بين 200 الى 350 كلغ من المتفجرات) .
وكانت حصيلة سابقة لمصادر عراقية واميركية اشارت بعيد وقوع العملية الى مقتل ثلاثة اشخاص. وبحسب متحدث آخر، فإن بين الجرحى العشرة بريطانيا.
وقالت الشرطة العراقية : ان العملية سببت اضرارا جسيمة في فندق الشاهين الذي يقيم فيه وزير العمل العراقي سامي عزارة آل معجون وادت الى تدمير مركز للشرطة في حي الكرادة في وسط بغداد.
واضافت الشرطة : ان خمسة قتلوا في الانفجار الذي وقع خارج فندق الشاهين الذي يقيم به وزير العمل العراقي وبعض الاجانب. وقال حراس الوزير: انه لم يصب في الهجوم. واكد قائد دوريات الشرطة في الكرادة حسين علي انه اعتداء بسيارة مفخخة. واضاف: ان الشهادات التي سمعناها تحدثت عن وصول سيارة اسعاف بسرعة كبيرة وانفجارها امام الفندق.
واكد الحارس في الفندق سالم جبار الذي كان عند الحاجز المخصص لحماية المبنى عند وقوع الانفجار هذه الرواية. وقال: ان سيارة اسعاف وصلت بسرعة هائلة عندما كنت عند الحاجز. اطلقنا النار عليها لكنها تمكنت من المرور وانفجرت امام الفندق.
وقال متحدث عسكري اميركي في وقت سابق ان ثلاثة عراقيين قتلوا لكنه اضاف في وقت لاحق ان العدد يشمل سائق السيارة.
وقال المتحدث انها كانت سيارة بيضاء اللون تحمل علامات الصليب الاحمر مما يوحي بأنها سيارة اسعاف .
وذكر صحفيون لوكالة فرانس برس ان الانفجار القوي الذي وقع عند الساعة 30،6 بتوقيت بغداد (8،30 بتوقيت السلطنة ) ادى الى اضرار جسيمة في فندق الشاهين وتدمير مركز للشرطة يقع في الجهة المقابلة.
وكان وزير العمل سامي عزارة المعجون الذي كان في المكان عند وقوع الانفجار قال لوكالة فرانس برس: كنت اتوضأ استعدادا لاداء صلاة الفجر عندما حصل الانفجار.
واتهم (انصار النظام السابق من البعثيين) بالوقوف وراء العملية مؤكدا انه تلقى العديد من رسائل التهديد التي ستزيدنا اصرارا من اجل مواصلة العمل من اجل هذا البلد (العراق) .
وتساءل الوزير العراقي الذي كان يعيش في لندن منذ 1969: ماذا سيستفيدون اذا قتلوني وقتلوا عراقيين آخرين ابرياء يعملون من اجل خدمة هذا العراق العظيم؟ هل الذي يريد خدمة شعبه يفعل هكذا فعلة جبانة بحق الابرياء ويدمر بلده.
واضاف: ان الجميع يعمل من اجل خدمة العراق وليس لدينا منافع شخصية ذاتية وهذا العمل الجبان لن يردعنا وسنستمر في مسيرتنا من اجل بناء هذا الوطن وتخليصه من شرور هؤلاء.
وحول سبب اقامته في الفندق، اوضح وزير العمل الذي عين حاكما على مدينة السماوة بعد سقوط بغداد في ابريل الماضي: لا املك بيتا في العراق فصدام حرق بيتي ومضيفي عشيرتي بن الحسين في محافظة المثنى منذ سنوات طويلة.
من جهته قال عبد الامير كرايبوت الحارس الشخصي لوزير العمل العراقي الذي يقيم بالفندق لرويترز: كنا في موقعنا عندما هرعت سيارة مسرعة نحونا. فتحنا النار عليها لكننا لم نتمكن من وقفها ثم انفجرت. وكان من المقرر ان تصل وزيرة العمل الاميركية ايلين تشاو الى بغداد امس الاول .
وكانت سيارات تحترق امام واجهة الفندق الذي اندلعت النيران في جزء منه وتحطمت نوافذه بينما تمركزت سيارتا اسعاف ودبابتان اميركية في الموقع الذي تحلق فوقه مروحيات. وقد دمر الانفجار مركزا لقوة حماية المواقع التابعة للشرطة. ونقل جنود اميركيون جريحين من الفندق يبدو ان اصابة احدهما خطيرة، ليقدموا لهما اسعافات اولية في الشارع. وخرج بعض نزلاء الفندق الى الشارع، بعضهم في حالة فزع.
وقال رجل الاعمال الاردني سمير زين لوكالة فرانس برس: انني اقيم في الفندق منذ شهر. لم يكن فيه عدد كبير من النزلاء ومعظم المقيمين فيه من رجال الاعمال.
ويقع الفندق في مكان قريب من سفارة بولندا التي تتولى قيادة فرقة متعددة الجنسيات تشرف على منطقة احتلال تشمل خمس محافظات وتمتد من وسط العراق الى جنوبه.
وقال اطباء في مستشفى قريب انهم يعالجون خمسة جرحى على الاقل من الانفجار الذي نسف واجهة منزل على الجانب الآخر من الطريق وحطم النوافذ في المنطقة.
ويأتي الانفجار بعد اكثر بقليل من اسبوع على انفجار سيارة تحمل 500 كيلوغرام من المتفجرات خارج المدخل الرئيسي لمقر الجيش الاميركي في بغداد مما أسفر عن مقتل 25 واصابة العشرات. وعثر على سيارة ملغومة ونزع فتيلها امس الاول عند مدخل آخر للمجمع.
على الصعيد نفسه اعلن متحدث عسكري امس ان الجنود الثلاثة التابعين لقوات ما يسمى التحالف الذين قتلوا مساء امس الاول في انفجار عبوة ناسفة في جنوب بغداد حيث كانوا يقومون بدورية كانوا اميركيين.
واوضح المتحدث ان آليتهم التي كانت في قافلة اصيبت في انفجار عبوة يدوية الصنع زرعت على حافة الطريق في الساعة 00،20 بتوقيت بغداد (00،17 بتوقيت غرينتش) قرب الاسكندرية على بعد اربعين كيلومترا جنوب العاصمة العراقية.
وكان الجيش الاميركي اعلن مقتل ثلاثة جنود في قوات ما يسمى التحالف في هجوم بدون ان يوضح جنسيتهم. وقد جرح ثلاثة جنود آخرين في الانفجار.
من جهة أخرى برأ اللورد براين هاتن أمس ساحة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من الاتهامات في المساهمة في الاحداث التي ادت الى انتحار خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي، وانتقد في الوقت ذاته هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) وقال: ان قولها بان الحكومة تعمدت تضخيم خطر الاسلحة العراقية لا اساس له . وعقب التقرير اعلن بلير امام مجلس العموم قبوله التام به وامتنانه للقاضي هاتن.
واكد التقرير: ان كيلي اقدم على الانتحار ولم يكن لاي طرف اخر يد في وفاته. ورغم ان هاتن، رئيس لجنة التحقيق القضائية في وفاة كيلي، قال في تقريره: ان بلير شارك مباشرة في المناقشات التي افضت الى الكشف للصحفيين عن اسم كيلي على انه المصدر الذي استندت اليه هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) في تقريرها الذي بثته في مايو، إلي انه قال: ان الحكومة لم تعتمد استراتيجية خفية لاعلان اسم كيلي، كما برأها من تعمد تضخيم المعلومات وقال: ان ذلك الاتهام لا اساس له .
والقى هاتن باللوم على (بي.بي.سي) وقال: ان ادارتها لم تكن صائبة وانه كان يتوجب على مديري التحرير التحقيق بشكل اكثر دقة في تقريرها الذي بثته في 2 مايو والذي قالت فيه: ان الحكومة بالغت في تصوير التهديد العراقي .
وقال هاتن: انني اعتبر النظام التحريري لدى (بي.بي.سي) معيبا لانه سمح لغيليغان ببث ذلك التقرير دون اطلاع المحررين على نص ما كان سيقوله والنظر في امكانية الموافقة عليه . وقال القاضي : ان تقرير الـ(بي بي سي) لا اساس له، مضيفا ان ادعاء اندرو غيليغان
في 29 مايو 2003 بأن الحكومة ربما كانت تعلم بان زعمها (حول قدرة العراق بنشر اسلحته) خلال 45 دقيقة كان خاطئا قبل ان تقرر وضعه في الملف، هو ادعاء لا اساس له.
واكد التقرير ان كيلي اقدم على الانتحار دون تدخل من اي طرف، وان احدا لم يكن ليتنبأ بقيامه بذلك.
وقال هاتن في تلخيصه للتقرير امام الصحفيين: انا مقتنع بان الدكتور ديفيد كيلي اقدم على الانتحار بقطع رسغه الايسر وان ما اسرع في وفاته هو تناوله حبوب (كو ـ بروكسامول) المسكنة للالم. واضاف: كما انني مقتنع بعدم تورط طرف اخر في وفاة الدكتور كيلي .
واكد انه مهما كانت الضغوط التي تعرض لها الدكتور كيلي بسبب القرارات والاجراءات التي اتخذت في الاسابيع التي سبقت وفاته، فانا مقتنع بان احدا لم يكن يدرك او كان عليه ان يدرك ان هذه الضغوط قد تقوده الى الانتحار .
ورغم ذلك فقد اكد هاتن ضلوع رئيس الوزراء البريطاني مباشرة في النقاشات التي ادت الى نشر اسم خبير الاسلحة في الصحف.
وقال هاتن: ان رئيس الوزراء ومسؤولين اخرين كبارا جدا شاركوا مباشرة في المناقشات حول التدابير الواجب ان تتخذها الحكومة فيما يتعلق بتصريحات البروفيسور كيلي في وزارة الدفاع التي اقر فيها بانه تحدث الى (الصحفي اندرو) غيليغان .
وادت تلك المناقشات في نهاية المطاف الى قيام المكتب الصحفي في وزارة الدفاع بتأكيد هوية كيلي للصحفيين الذين تمكنوا من تخمين اسمه .
واضاف القاضي هاتن: ان قرار وزارة الدفاع تأكيد اسم كيلي لم يكن جزءا من استراتيجية خفية لتسريب اسمه، ولكنه تم بناء على الرأي بان محاولة اخفاء الاسم لن تكون واقعية .
الا ان هاتن القى باللوم على وزارة الدفاع وقال: انها كانت مخطئة ويجب توجيه الانتقاد لها لعدم ابلاغها كيلي بانه سيتم الكشف عن اسمه للصحفيين او حتى ابلاغه انها كشفت عن اسمه .
وعقب عرض التقرير اعلن بلير انه يقبل بالكامل نتائج التقرير واعرب امام مجلس العموم عن امتنانه الشديد لبراين هاتن. وقال بلير: ان التقرير وثيقة دقيقة ومفصلة وواضحة بشكل استثنائي. انها لا تترك اي مجال للشك او التأويل. ونحن نقبلها بالكامل .
وطالب بلير (بي بي سي) بسحب اتهامها اذا كان صحيحا ان تقرير الـ (بي بي سي) يعني انني ضللت المجلس . واضاف : انه ثبت ان ادعاءات (بي بي سي) غير صحيحة بتاتا لكنها لم تكن واضحة ولم تسحب هذا الادعاء. وقد سمح هذا للاخرين بالقول انني كذبت وضللت البرلمان .
شكلت لجنة هاتن القضائية في اعقاب العثور على جثة كيلي الخبير في الاسلحة البيولوجية في يوليو الماضي بعد الكشف عن انه مصدر تقرير (بي بي سي) .
من جهته تنحى رئيسة هيئة الاذاعة البريطانية أمس عن منصبه وقدمت الاذاعة اعتذارا عن بعض تقاريرها بشأن الاعداد لحرب العراق بعد ان وجه تحقيق اجراه اللورد هاتون انتقادات لهيئة الاذاعة البريطانية .
ووجهت نتائج تحقيقات اللورد هاتون في واقعة انتحار خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي الانتقاد تحديدا الى الصحفي اندرو غليغان وادارة هيئة الاذاعة البريطانية ومجلس امناء الهيئة الاشرافي .
وقال برنامج هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي نيوز 24) ان رئيس هيئة الاذاعة البريطانية جافين ديفيز تنحى عن منصبه بعدما خلصت اليه تحقيقات اللورد هاتون.
وغليغان هو معد تقرير اذاعي اتهم الحكومة البريطانية بالمبالغة في معلومات مخابرات تتعلق بملف الاسلحة العراقية لتبرير دخول الحرب.
على صعيد آخر بدأ أمس الاول في العاصمة العراقية الحوار المشترك بين سلطة التحالف ومجلس الحكم الانتقالي وممثلي المجالس البلدية والمحلية بشأن اتفاقية نقل السلطة الى العراقيين الموقعة في الخامس عشر من شهر نوفمبر الماضي ويعد هذا اللقاء امتدادا لسلسلة من اللقاءات المماثلة كانت قد بدأت الشهر الماضي في البصرة والموصل حيث تم اشراك العراقيين في مناقشة عملية نقل السلطة بصورة شاملة .
وذكرت مصادر اعلامية ان البادرة تاتى فى الوقت الذى اكد فيه المتحدث باسم سلطة التحالف ان السلطة تعتقد ان الشعب العراقي هو الذى يمتلك قرار تحديد السياسة وتشكيلة الحكومة الانتقالية التي يجب ان تكون عليها في المرحلة المقبلة واشار المتحدث الى ان اولى الخطوات العملية ستبدا بسحب مستشاري السلطة من الوزارات بصورة تدريجية وان اول الذين سيتم سحبهم هو مستشار وزارة الصحة وهذه هى الخطوة الاولى فى مجال نقل السلطة للعراقيين .
وفي تطور آخر اعلن ديفيد كاي الذي كان يرأس مجموعة الخبراء المكلفة بالتفتيش عن اسلحة دمار شامل في العراق أمس ان الاميركيين اخطأوا جميعا بشأن حيازة العراق مثل هذه الاسلحة، مطالبا بتحليل حول عمل اجهزة الاستخبارات.
وقال كاي خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الاميركي تبين بنظري اننا اخطأنا جميعا على الارجح. وهذا الامر يبعث قلقا كبيرا .
لكنه اعتبر ان اجهزة الاستخبارات لم تضطر الى تعديل تقاريرها نتيجة ضغوط سياسية، مشيرا الى ان اسباب الاخطاء التي ارتكبتها في تحاليلها للوضع اعمق بكثير.
وكان كاي اعلن الاحد انه لا يعتقد ان صدام حسين كان يمتلك اسلحة دمار شامل قبل الحرب على العراق في مارس، مثيرا بتصريحه هذا التساؤلات مجددا حول صحة قرار شن الحرب.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept