الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


أنان يحذر من انهيار جزئي للسلطة الفلسطينية إذا استمر المأزق الحالي
شارون يردعلى جهود السلام بمجزرة في غزة ضحاياها 13 شهيدا
اليوم ..تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله ولبنان سيستقبلهم كرؤساء دول

رام الله المحتلة: من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادرحماد:
بيروت ـ من أحمد الأسعد:
أسفرت المجزرة الاسرائيلية البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي جنوب مدينة غزة عن استشهاد 13 فلسطينيا بينهم طفل لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، واصابة عشرات الفلسطينيين من الشيوخ والنساء والأطفال.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي توغلت بصورة مفاجئة صباح أمس ( الأربعاء)، تساندها الدبابات والآليات العسكرية، تحت غطاء من المروحيات الحربية باتجاه حي (الزيتون)، جنوب مدينة غزة ، انطلاقاً من مستعمرة ( نتساريم) الجاثمة على الأراضي الفلسطينية جنوب مدينة غزة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية، أن دبابات إسرائيلية تراجعت حتى مفترق الشهداء القريب من مستعمرة (نتساريم) بعد أن شنت عملية عسكرية واسعة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة ، دامت خمس ساعات.
وقال بيان لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن أحد قادتها الميدانيين وعضو مجلسها العسكري اياد الراعي (39عاما)، استشهد خلال الغارة، كما استشهد عثمان جندية (21 عاما) أحد قادتها الميدانيين خلال الهجوم، الذي أصيب خلاله نحو 15 فلسطينيا بجراح.
واعلن الشيخ عبد الله الشامي احد قادة حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة ان عددا من الفلسطينيين الذين استشهدوا صباح أمس( الأربعاء)، في مدينة غزة هم اعضاء في (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد.
وقال الشيخ الشامي معلقا على مجزرة الاحتلال في حي الزيتون بغزة ان سقوط المزيد من الشهداء لن يدفع حركته الا لاستمرار المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد على ان الحركة مستمرة في تقديم الشهداء من اجل تحرير الوطن وانها لن تتراجع كما الاخرين عن خطها المقاوم ولن تقدم اي تنازلات .
وقال بيان أصدرته سرايا القدس أن مقاتليها، فجروا عبوة ناسفة تزن ثلاثين كيلو غراما اسفل دبابة إسرائيلية شرق المدينة، مما أدى إلى تدميرها وإشعال النيران فيها، بينما أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس، مسؤوليتها عن إعطاب آليتين عسكريتين إسرائيليتين.
وقال حسين الشيخ أمين سر اللجنة الحركية لحركة فتح في الضفة الغربية لـ(الوطن)، هذه مجزرة يرتكبها شارون أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع وبعد يوم واحد من زيارة الوفد المصري للأراضي الفلسطينية، وخلال زيارة المبعوثين الأميركيين للمنطقة، فهذه رسالة حتى للوفد الأميركي بأن شارون يريد أن يقول للعالم اجمع انه غير عابئ بكل هذا الجهد الدولي.
وأضاف الشيخ، أن شارون أثبت للعالم أن أي محاولة للهدنة لن تجد آذانا صاغية عند الطرف الإسرائيلي شارون يريد أن يقول للشعب الاسرائيلي ان هناك ما هو أهم من فتح ملف الفساد له ولابنائه .
واعتبر نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ان العملية العسكرية فى غزة تهدف الى تخريب الجهود الاميركية المصرية لوقف اطلاق النار واستئناف العملية السلمية .
واضاف فى تصريحات للصحفيين في رام الله، ان السلطة الفلسطينية تطالب مجلس الامن الدولى بالتدخل لوقف العمليات العسكرية الاسرائيلية فى المناطق الفلسطينية.
من جهتها، اعتبرت القيادة الفلسطينية في تصريح ناطق رسمي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفـا)، إن المجازر الاسرائيلية المدبرة وبقرار سياسي وأمني من القيادة الإسرائيلية إنما جاءت رداً على الإجراءات والقرارات الأمنية التي اتخذتها القيادة الفلسطينية، لأن الحكومة الإسرائيلية مصممة على مواصلة سياسة الاغتيالات والقتل والتدمير وترفض كافة المساعي والمبادرات الدولية والعربية الرامية إلى حقن الدماء واستئناف عملية السلام لتنفيذ خارطة الطريق.
وأضاف التصريح إن هذه الجرائم والمجازر الوحشية تأتي بعد أقل من 24 ساعة من الزيارة الهامة التي قام بها أحمد ماهر وزير خارجية مصر واللواء عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية، وما تم خلال هذه الزيارة من ترتيبات واتفاقات لضبط الوضع الأمني تمهيداً لتحريك الوضع السياسي وعملية المفاوضات.
من جهتها توعدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالرد على الغارة التي شنتها القوات الاسرائيلية على حي الزيتون جنوب مدينة غزة. وأكدت حماس في بيان وزع في غزة أن هذا العدوان لن يمر دون
عقاب.
وعلى صعيد تبادل الأسرى بين حزب الله اللبناني وإسرائيل إكتملت الاستعدادات في لبنان لاستقبال الاسرى المحررين، في اكبر تظاهرة فرح، يشهدها مطار بيروت الدولي اليوم الخميس، بعودة 23 محرراً الى وطنهم عشية عيد الاضحى المبارك، واستعادة رفات 59 شهيداً غداً عبر بوابة الناقورة الحدودية.
كل لبنان سيزحف لملاقاة الاسرى المحررين العائدين من السجون الاسرائيلية، عبر بوابة برلين، ودموع الفرح التي تحتبسها العيون، ستمازج تلك التي ستنهمر على جثامين الشهداء، ولكن في اعراس العودة والتحرير تختلط المواكب، وتتآلف لتشكل عنواناً واحداً هو الانتصار المظفر على الاحتلال.
وتحول لبنان، خصوصاً القرى التي هي على موعد مع لقاء الاحبة الاسرى المحررين، الى ساحات للفرح تحت اقواس النصر، والرايات والاعلام، تجللها صور الاسرى المحررين، والشهداء الذين قضوا دفاعاً عن الكرامة الوطنية، والجميع يحبس انفاسه بإنتظار لحظة اللقاء المرتقب.
واللافت ان اهالي الاسرى المحررين لم يستطيعوا الانتظار فعسكروا على طريق المطار، وباتوا ليلتهم في العراء، علهم يساهمون ولو بشيء يسير من معاناة فلذات اكبادهم في سجون الاحتلال على ايدي جلاديهم، والفرحة تغمرهم، ويشدهم الشوق لاحتضان ابنائهم وابائهم بعد طول فراق.
في مطار بيروت الدولي حيث يقام للأسرى المحررين احتفالاً رسمياً، نصبت اقواس النصر، ورفعت صور العائدين، ورايات الترحيب، وشعارات الانتصار حيث ستكون الدولة بكاملها رئيساً وحكومة وبرلماناً، وقيادات روحية وحزبية، وسفراء عرباً واجانب في استقبال العائدين على انغام موسيقى النشيد الوطني اللبناني، وسيحتل علم لبنان وحده المنصة الرسمية، وبعد مراسم التكريم ينطلق موكب الاسرى المحررين يشق طريقه بصعوبة وسط امواج من الجماهير المتحفين بعودة المعتقلين الى ضاحية بيروت الجنوبية.
ووفق البرنامج المعد للاستقبال فان (حزب الله) سيقيم للمحررين مهرجاناً حاشداً يلقي خلاله أمين عام الحزب حسن نصر الله كلمة يتحدث فيها عن مراحل المفاوضات التي اثمرت عن تحريرهم، وما ينتظر هذه المفاوضات في مرحلتها الثانية من تعقيدات، وتردد بأن نصر الله سيكشف عن مفاجآت معينة بشأن الطيار الاسرائيلي المفقود في لبنان منذ عام 1986 رون آراد، والثمن المطلوب من اسرائيل مقابل حصولها على معلومات بشأنه.
وشبهت مصادر مراقبة التحضيرات المقامة في المطار لتكريم الاسرى المحررين، بتلك التي جرت خلال استقبال الرؤساء وكبار الزوَّار الرسميين الى لبنان، حيث ستعزف موسيقى الجيش، وتستقبلهم ثلة من حرس الشرف، قبل ان يصافحهم الرؤساء وكبار المستقبلين وصولاً الى عائلاتهم.
ومن الجناح الرئاسي المخصص لاستقبال كبار الزوار سيخرج الاسرى المحررون الى خارج مبنى المطار تتقدم موكبهم دراجات الشرطة، التي ستطلق ابواقها، وصولاً الى الحشود التي ستستقبلهم بالزغاريد ونثر الارز والورود، وصيحات التكبير، والعناق ودموع الفرح باللقاء.
واوضحت المصادر بأن المشهد يصعب تصوره سلفاً، انما ما يجري على الارض يوحي بأن عرس التحرير الذي شهده لبنان في 24 مايو عام 2000، سيتكرر مع عودة الاسرى.
ويكتمل الانتصار بتسلم رفات الشهداء في الناقورة، حيث سيكون الاسرى المحررون في مقدمة مستقبلي الجثامين.
وقد نصبت اقواس النصر ورفعت اعلام المقاومة والاعلام اللبنانية على مداخل جميع البلدات والقرى التي سيسلكها موكب الاسرى المحررين، وكذلك مواكب تشييع الشهداء، ورفعت صور للمحررين وللشهداء جنباً الى جنب في مختلف المناطق لاعطاء المناسبة بعداً وطنياً وقومياً شاملاً، وللتأكيد على اللحمة اللبنانية المتكاملة في التضامن مع المقاومة التي صنعت هذا الانجاز الرائد.
وسط هذه الاجواء تواصل الجدال في اسرائيل بشأن صفقة التبادل وقالت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية في عنوانها العريض: (شعبية حزب الله عند الفلسطينيين بلغت حدود السماء). اما في لبنان فقد اجمعت المواقف على الاشادة بالانجاز الوطني، واشارت الى ان تحرير الاسرى واستعادة رفات الشهداء ينفي الاتهامات للمقاومة، وشهد مقر الحزب نشاطاًُ لافتاً، حيث امته قيادات روحية وسياسية وحزبية، ووفود شعبية كلها جاءت تبارك بخطوة انتصاره على الاحتلال.
واكدت ردود الفعل على ان الصفقة تشكل مكسباً لجميع اللبنانيين وللخط القومي، وانجازاً يدحض كل الاتهامات التي اطلقت بحق المقاومة في لبنان.
واعتبر وزير البيئة اللبناني فارس بويز في هذا الاطار ان عملية اطلاق الاسرى هي انتصار كبير للمقاومة التي اثبتت انها مشروعة ووطنية، ووافقه في ذلك وزير العمل اسعد حردان الذي شدد على ان الصراع مع اسرائيل سيظل مفتوحاً طالما بقي اسير لبناني واحد في معتقلات اسرائيل، فيما اشار وزير الاشغال نجيب ميقاتي الى ان لبنان اعطى فلسطين ما لم تعطه اي دولة عربية، وقال وزير المهجرين عبد الله فرحات ان اسرائيل اعترفت مرغمة بأن (حزب الله) يشكل حالة مقاومة لا حالة ارهابية.
من جهة ثانية وعشية انجاز عملية تبادل الاسرى والمعتقلين، حلّق الطيران الحربي الاسرائيلي امس في اجواء جنوب لبنان، وخرق جدار الصوت على علو منخفض اكثر من مرة فوق القطاع الغربي، حيث جوبه بالمقاومات الارضية التابعة لـ(المقاومة الاسلامية) ثم انسحب باتجاه البحر.
وفي بروكسل حذر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان أمس من خطر (انهيار جزئي) للسلطة الفلسطينية في حال استمر المأزق الحالي الذي وصلت اليه عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال انان للصحفيين :اخشى اذا استمر الوضع، ان نشهد حالة يأس حقيقية وربما حتى انهيارا جزئيا للسلطة الفلسطينية. واضاف :علينا ان نجد وسيلة للخروج من الطريق المسدود والمضي قدما. الجميع متفقون على ان الحل يكمن في تطبيق مبدأ الارض مقابل السلام وعلينا حقا ان نجد وسيلة لاعادة الاطراف الى طاولة المفاوضات.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept