الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







معلومات عن عودة الطيار لبلاده وارتفاع حصيلة القتلى
الغموض يلف كارثة طائرة كوتونو

بيروت ـ من أحمد الأسعد: ما زالت كارثة تحطم طائرة كوتونو تتوالى فصولها في لبنان. وسط جهود مضنية للعثور على ما تبقى من جثث المفقودين، والتعرف على هويات الجثث الجديدة. بعدما لفظت مياه بحر بنين ستة جثث طفت على شاطئ كوتونو.
وتوجه الدكتور فؤاد ايوب (خبير الحمض النووي) على عجل الى كوتونو على رأس وفد طبي متخصص في مجال الجينات (دي. ان. اي.) للكشف على الجثث الجديدة في محاولة للتعرف على هوية اصحابها. بعدما ابلغت الجالية اللبنانية في بنين وزارة الخارجية اللبنانية بأن هذه الجثث قد تكون للبنانيين مفقودين.
واوضحت الجالية في تقريرها بأن هناك 11 جثة مشوهة بالكامل ترقد في المستشفى الحكومي في كوتونو لم تعرف هوية اصحابها وقد تكون معظمها للبنانيين مفقودين.
وكشف النقاب وفق لجنة التحقيق اللبنانية التي تتولى كشف ملابسات كارثة كوتونو. ان قائد الطائرة المنكوبة وهو ليبي الجنسية ويدعى باسل عبد الحيمد. نقل سراً من المستشفى الحكومي في كوتونو الى سفارة بلاده في بنين. ومنها نقل الى طرابلس الغرب للمعالجة من جروح بسيطة اصيب بها في وجهه من جراء الحادث.
وأكدت مصادر متابعة لسير التحقيقات ان الغموض والالتباس يحيطان بتفاصيل الكارثة الجوية. حيث ان اجهزة الانتربول الدولي ولجان التحقيق لم تتوصل حتى الآن الى تحديد المسؤوليات وتحميل الجهة المعنية اي شركة (يو تي اي) كامل المسؤولية ومطالبتها بتعويضات لعائلات الضحايا. لاسيما بعدما تشعبت المعلومات وتعددت التقارير التي ربطت بين الطائرة المنكوبة واخرى سرقت في شهر مايو الماضي من احد مطارات غينيا ورجحت تقارير اخرى ان يكون وراء الكارثة عمل تخريبي. او ارهابي يرتبط بمؤامرة اسرائيلية لضرب الاغتراب اللبناني في افريقيا.
واوضحت المصادر بأن البحث لم يتوقف بعد عن عدد غير معروف من المفقودين. بانتظار ظهور نتائج فحص الصندوق الاسود الذي عثر عليه في الطائرة المنكوبة ونقل الى واشنطن.
ويطالب اهالي المفقودين المحتملين في الكارثة الجالية اللبنانية في بنين ووزارة الخارجية اللبنانية بالاسراع في تحديد هوية الجثث الموجودة في مستشفى كوتونو. ومتابعة البحث عن الجثث المفقودة. لأنهاء ذيول هذه المأساة وفتح ملف التعويضات على اسر الضحايا.


أعلى





الخزان البشري في الاتحاد السوفيتي السابق لم يحل المشكلة
إسرائيل تخسر المعركة الديموغرافية في مواجهة الفلسطينيين

القدس المحتلة ـ وكالات : تخسر اسرائيل المعركة الديموغرافية بمواجهة الفلسطينيين الذين سيصبحون غالبية بين نهر الاردن والبحر الابيض المتوسط في حين يتراجع عدد المهاجرين اليهود الى اسرائيل يوما بعد اخر. وقال الخبير الديموغرافي الاسرائيلي سيرجيو دو لا بيرغولا لوكالة فرانس برس ان الاتجاه واضح للغاية،اي قبل نهاية العقد الحالي سيصبح اليهود اقلية في الاراضي التي تضم اسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة. واضاف الباحث المرموق : السكان اليهود اليوم ليسوا غالبية الا بشكل بسيط بين المتوسط ونهر الاردن. واستنادا الى التوقعات الديموغرافية فقط، اعتبر دو بيرغولا، وكذلك مسؤولون سياسيون، انه لا يمكن لاسرائيل البقاء دولة ديموقراطية ويهودية اذا احتفظت بسيطرتها على الاراضي الفلسطينية. وقال ان تعداد اليهود يبلغ 2 , 5 مليون نسمة في حين يبلغ عدد العرب 9،4 مليون بينهم 2،1 مليون من عرب اسرائيل و 7،3 مليون نسمة في الاراضي المحتلة. كما يجب احتساب حوالى 300 الف اسرائيلي غير يهودي جاءوا من الاتحاد السوفيتي السابق وزهاء 150 الف عامل اجنبي. واضاف انه لدى السكان العرب معدلات ولادة مرتفعة اكثر بكثير من السكان اليهود الذين تزداد اعدادهم بفضل موجات الهجرة التي تستمر في التراجع. واذا لم تحصل كارثة ليهود الشتات، فلا توجد مؤشرات على ان هذا الاتجاه سيتغير. واظهرت ارقام رسمية ان عدد المهاجرين سنة 2003 كان في حده الادنى منذ عام 1989 كما سجل تراجعا نسبته 31% مقارنة مع العام السابق. وافادت الوكالة اليهودية، وهي هيئة شبه حكومية مكلفة الاهتمام بهجرة يهود الشتات، ان اقل من 24 الف مهاجر نصفهم من الاتحاد السوفيتي السابق (12500 مقابل 8500 عام 2002) وصلوا عام 2003. ويعزى التراجع الى انخفاض نسبة القادمين من الاتحاد السوفيتي السابق والارجنتين (1200) في حين بلغ عدد الواصلين من فرنسا (اقل من 2000) كما لم تتغير نسبة القادمين من اثيوبيا بينما ارتفع قليلا عدد الواصلين من الولايات المتحدة (2500). وفي 2002، وصل 34831 مهاجرا الى اسرائيل مقابل 44 الفا في 2001 و 60000 الفا في 2000. ولا تعتبر الحاخامية نصف القادمين تقريبا من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق يهودا. الا انهم يستفيدون من قانون العودة الذي يمنحهم الجنسية الاسرائيلية كونهم اقارب ليهود. وتعزو الوكالة اليهودية تراجع الهجرة الى تضافر عدد من العوامل ابرزها النقص في الخزان البشري في الاتحاد السوفيتي السابق بفعل الهجرة الكثيفة وخصوصا باتجاه اسرائيل، والمغادرة الى دول اخرى مثل المانيا، وبلوغ سن الشيخوخة. وخلال العام الماضي، استقبلت المانيا من اليهود او اقاربهم ما يوازي ما استقبلته اسرائيل رغم اعتراض اسرائيل على التسهيلات التي تقدمها برلين.
كما يرى بعض الخبراء ان تراجع حركة الهجرة يعود الى التدهور الامني منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000 والانكماش الاقتصادي.
ووفقا لدراسة ديموغرافية نشرها مكتب الاحصاء التابع للسلطة الفلسطينية، سيبلغ عدد السكان العرب 3،6 ملايين نسمة سنة 2010 مقابل 7،5 ملايين يهودي اذا استمرت نسبة النمو الديموغرافي على الوتيرة ذاتها. وليست هناك معطيات رسمية حول حركة الهجرة الى خارج اسرائيل لانه لا يمكن احتساب الاشخاص الذين يستقرون في الخارج قبل مرور فترة خمس سنوات. الا ان الصحف الاسرائيلية اوردت ارقاما تتراوح بين 10 و15 الف حالة مغادرة سنويا منذ العام 2000.
وغالبا ما يعلن رئيس الوزراء ارييل شارون ان هدفه يكمن في جلب مليون مهاجر خلال مدة عشر سنوات.

أعلى





الأسواق السوداء تثير قلق المسئولين العراقيين في قطاع الصحة

بغداد ـ من ستيفن فرانكلين : يحاول مسئولون عراقيون في قطاع الصحة وقف سوق الادوية السوداء الذي استشرى بسرعة في شوارع وحارات العاصمة لكن ذلك الهدف يبدو بعيد المنال. وبعض هذه الادوية التي تباع في الشوارع قد نهبت من مخازن العراق وصيدلياته خلال الانتفاضة التي حدثت في المدينة في اعقاب دخول القوات الاميركية العاصمة العراقية والبعض الآخر دخل مهربا من الدول المجاورة.
ويأتي معظم مشتري هذه الادوية من الشريحة الفقيرة التي هدها الحرب والضائقة المالية بالاضافة الى مدمني تناول الادوية والمتعبين نفسيا.
قال الدكتور عادل عبدالله المفتش العام لوزارة الصحة العراقية : منذ سقوط النظام السابق ونحن نواجه العديد من المشاكل وبعضها لا يمكننا السيطرة عليه فالعراق اغرق بالادية التى لا تعرف لها هوية او مصدرا.
وليس لدينا دواء للسيطرة على هذه الحالة.
ومن أجل القضاء على ظاهرة السوق السوداء قامت الوزارة بدفع كميات كبيرة من الدواء الى المستشفيات والمنظمات الخيرية.
واضاف الدكتور عادل عبدالله قائلا بان اغراق السوق بالادوية سوف يقضي على الحاجة للبحث عن الدواء بالسوق السوداء.
لكن تلك ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه القطاع الصحي في العراق ـ فالعديد من الصيدليات وبعد تراجع الانتاج الوطني اضطرت الى الادوية المستوردة التي لا يعرف عنها الكثير خاصة من ناحية النوعية والنقاء.
ولمعالجة هذا الظرف عممت الوزارة تحذيرا على (3350) صيدلية عاملة في العراق تطلب منهم عدم التعامل بالادوية التي لم تقرها الوزارة.
والوزارة تعتمد في فحوصاتها الدوائية على بعض معامل الادوية الخاصة في العراق بعد ان دمرت المنشآت الخاصة بفحص الادوية التابعة للعراق في وقت العمليات الحربية.
وقال الدكتور عبدالله بان بعض المواطنين لقوا حتفهم بسبب تناول بعض الادوية من السوق السوداء، لكنه اضاف انه لا يملك معلومات دقيقة حول هذا الامر.
قال صاحب احدى الصيدليات ان العديد من الاشخاص يزورون الصيدلية املا في الحصول على بعض الادوية دون وصفات من طبيب خاصة الهدئات الا انه يرفض تزويدهم بتلك الادوية ويصر على وجوب وجود الوصفة الطبية.
لكنه تعتقد ان هؤلاء سيذهبون الى السوق السوداء.
قال محمد منير الذي تخرج حديثا في كلية الصيدلة ان الناس اعتادوا الحصول على الادوية دون وصفات طبية الا انه اشار الى ان اسعار الادوية قد تضاعفت، لذلك فان الناس لا يستطيعون الذهاب الى الطبيب واضاف منير عندما استطيع مساعدتهم فأنني اقدم الدواء المناسب والا فأني اطلب منهم الذهاب الى الطبيب وواصل محمد منير حديثه قائلا انه يخشى من المدنيين على تناول الادوية لأنه صد الكثير منهم لكنه يضطر احيانا ولتجنب المواجهات العنيفة الى اعطائهم ما يريدون واشتكى محمد منير التي تستورد من الهند او سوريا والتي لم يجري فحصها سابقا في العراق لكنه يضطر احيانا الى التعامل بهذه الادوية لعدم وجود البديل، وهو (اي محمد منير) يستغرب من دواء محلي طرح حديثا في الاسواق لمعالجة نزلات البرد لدى الاطفال دون ان يحوي أي معلومات طبية.
قال محمد الرحابي صاحب صيدلية في شارع وسط العاصمة العراقية ملئ بالصيدليات انه لا يبيع الا الدواء القادم من احد المصانع في العراق وخارجه وذلك لأنه يهتم كثيرا بسمعة صيدليته. لكنه اضاف ان على بعد امتار قليلة من صيدليته هناك سوق سوداء لبيع الادوية تستطيع الحصول فيه على كل ما تريد من دواء.


أعلى





يزيد عدد العاملين فيها عن 3 الاف فرد
اميركا تخطط لإنشاء أكبر بعثة دبلوماسية في العالم ببغداد

واشنطن ـ رويترز: قالت صحيفة (واشنطن بوست) أمس انه في اطار الاستعدادات لانهاء احتلال العراق تعد الولايات المتحدة خططا لتشكيل اكبر بعثة دبلوماسية في العالم في بغداد يزيد عدد العاملين فيها على ثلاثة الاف فرد.ويؤذن هذا الانتقال بتسليم المسؤولية عن التعامل مع العراق من وزارة الدفاع الاميركية الى وزارة الخارجية التي ستساعد انذاك في الاشراف على الخطوات التالية في تشكيل أول حكومة منتخبة ديمقراطيا في العراق. وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول للصحيفة في مقابلة هذا الاسبوع : التحدي الحقيقي للسفارة الجديدة... أو الوجود الجديد سيكون مساعدة الشعب العراقي للاستعداد لاجراء انتخابات كاملة واعداد دستور كامل في العام التالي.
واضاف باول : سوف يشكل هذا جهدا كبيرا من جانبنا. ومن بين الخطوات الاولى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وبغداد. ورغم ان الولايات المتحدة قوة احتلال في العراق فان الدولتين لم تستأنفا العلاقات رسميا والتي قطعت بعد غزو العراق للكويت في عام 1990 .للسفارة الأميركية في مصر وجود أكبر حيث يزيد عدد العاملين على سبعة الاف فرد. لكن هذا العدد يشمل العديد من العاملين غير الدبلوماسيين من وكالات اميركية اخرى ومن بينهم على سبيل المثال عضوان من مكتبة الكونغرس الأميركي. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين بوزارة الخارجية قولهم انه سيكون للسفارة الأميركية في بغداد أكبر بعثة دبلوماسية اميركية في أي مكان في العالم.واضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة تخطط لبناء سفارة جديدة يستغرق تشييدها بين ثلاث وخمس سنوات.

أعلى





سلسلة اغتيالات تثير الرعب في الموصل

الموصل (العراق) ـ رويترز: دوت طلقات الرصاص في حي هاديء في مدينة الموصل ثم هربت سيارة تحمل مسلحين ملثمين تاركين جثة المحامي عادل الحديدي مخضبة بالدماء امام بيته.ويعكس وصف شهود عيان رأوا اغتيال الحديدي الذي يعمل مع قوات الاحتلال في 28 ديسمبر حادثا مماثلا قتل فيه الشيخ طلال الخالدي زعيم احدى القبائل المحلية ويوسف خوشي احد كبار قضاة التحقيق وجميعهم قتلوا في الاسبوع نفسه. ويسود شرطة الموصل ثالث اكبر مدينة عراقية جوا من التوتر لانهم لم يقبضوا على اي متهم بارتكاب الحادث.قال ضابط شرطة يرابط في مشرحة المدينة : انه دائما نفس الشيء.. سيارة مسرعة من طراز معين يقودها ملثمون. انها مثل قصص الاشباح.وربما يعزى الهجوم على الضحايا الى اتصالاتهم بالادارة الجديدة في العراق.
كان الحديدي ضابط اتصال بين محامي الموصل وبرنامج تدريب قضائي وضعته لجنة خاصة شكلتها ادارة الائتلاف.قال جاري ماسابولو المسؤول بالبرنامج :اذا نظرنا الى قتل الرجال الثلاثة فسنجد قاسما مشتركا في انهم اعضاء بشكل او باخر بالمجلس الحاكم. ولكن
يوجد برنامج تخويف اوسع نطاقا. وقتل الثلاثة تم طبقا لقائمة طويلة تستهدف شخصيات بارزة تشمل قاضيا وعقيدا بالشرطة ومترجما بارزا يعمل مع العسكريين الأميركيين.
ويقول مسؤولون بالشرطة ان اغتيال شخصيات بارزة في الموصل تكتيك يستخدمه مسلحون يائسون ويهدفون الى الاضرار بالتقدم الذي احرزته المدينة. قال العقيد حكمت محمود المتحدث باسم شرطة الموصل :هوجم هؤلاء الاشخاص لانهم اهداف سهلة.
انها محاولة لزعزعة استقرار المدينة. انهم يريدون ضرب مشروعات اعادة الاعمار.
ولكن للصحفية رواء الزراري التي تتحرى عن هذه الاغتيالات ومن ضحاياها ابوها الذي قتل في اكتوبر رأي اخر.قالت : انهم اهداف مختارة بدقة وقتلوا بأسلوب محترفين. يجمعهم انهم اما اعضاء بحزب البعث بدأوا يعملون مع الأميركيين او مشتركون في العمليات الاخيرة ضد البعثيين. وكانت الموصل التي يقطنها مليون نسمة ويسكنها مزيج من الاكراد والعرب
مدينة يهيمن عليها البعثيون في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين ويشكلون حوالي 60 في المائة من سكان المدينة.كان الشيخ الخالدي عضوا في المجلس الوطني ببغداد في العهد البائد ويوسف خوشي قاضيا لمدة عامين قبل سقوط الحكومة السابقة. وتصر رواء الزراري ان والدها وهو صحفي ايضا قتل لانه اكتشف معلومات عن نشطاء في حزب البعث بالموصل وكانت الاغتيالات مجرد تسوية حسابات داخل الحزب ولتخويف المتعاونين. ومحمد الزيباري مدير شركة توزيع نفط الشمال خبير في الحديث عن اغتيالات مسؤولين في الموصل. في نوفمبر نجا من محاولة اغتيال قتل فيها ابنه. وبعد اسبوع قتل مقدم في الشرطة يرأس قوات جماية منشآت الشركة. ثم اصيب مدير الوقود بالشركة بجروح في محاولة مماثلة.قال :عند تولينا مناصبنا كنا ندرك مخاطر الوظيفة. نتوقع ان تستمر هذه العمليات ولكننا سنؤدي واجبنا طالما نحن احياء وتقول سلطات الائتلاف انهم يدركون المخاطر التي يتعرض لها العاملون مع سلطات الموصل ولكن القضية الاهم هي قدرات الشرطة العراقية.وحاليا يصعب الوصول اى مكتب الزيباري حيث يرابط بالقرب منه حراس مسلحون. ويتحرك مسؤولون كبار من ادارة المدينة في قوافل مدججة بالسلاح وتتزايد المخاوف بانها ستتعرض لضربات من المسلحين. قال قاض في نفس المحكمة التي كان يعمل فيها خوش وطلب عدم ذكر اسمه : لا نستطيع ان نفهم لماذا يقتل زملاؤنا. ونحن الان جميعا تخشى على حياتنا.



أعلى





في ظل بروز العديد من الأحزاب الدينية في العراق
باحثان عراقيان يسلطان الضوء على الثقافة السياسية الدينية

بغداد ـ الوطن: انتشرت على نطاق واسع في العراق، بعد الاجتياح الأميركي البريطاني للعراق وسقوط النظام السابق، العديد من المنظمات والأحزاب الدينية، وأخذت هذه المنظمات تعلن عن نفسها بالمزيد من وسائل الإعلام، حيث امتلك بعضها صحفاً ومجلات وإذاعات، كما فتحت لها المزيد من المقرات، ويفيد مسؤولون فيها أن وجودهم على الأرض العراقية وفي صفوف المجتمع العراقي أعمق وأوسع من التنظيمات الحزبية التي تنادي بالأهداف العلمانية.
والواضح مما يجري في الساحة السياسية العراقية أن هذه التنظيمات اعتمدت وتعتمد نفس الوسائل التي تعتمدها الأحزاب والمنظمات العراقية التي تعد نفسها علمانية في الكسب الحزبي وفي التأسيس لأطر تنظيمية في الأوساط الشعبية.
وبرغم أن بعض هذه الأحزاب ترفض التسميات الطائفية التي توصف بها، إلا أن أغلبها يعمل في الإطار الطائفي العام وعلى أساس المحاصصة التي تضمن قوة هذه الطائفة أو تلك، وهي تدعو للوحدة الوطنية العراقية على أساس ديني إسلامي وفي إطار التسامح والتآلف الديني بين الأديان المختلفة.
إذ يرى الشيخ نعمة العوادي وهو أستاذ في الحوزة العلمية في مدينة النجف الذي يصنف الثقافة الدينية في العراق بثلاثة مسارات هي:
- الخط اليساري المتزمت..حيث يتصف بالتقوقع والانفصال عن الواقع، ويدعو بدعوة باهتة هي تحكيم الإسلام أو حكم الإسلام، دون أن يرسم لدعوته أي آلية أو منهج ويصر على أن إسلام السلف هو المطلب الأساسي، من غير أن يحدد ما هي الثوابت التي يجب أن تبقى وما هي المساحة المسموحة للتغيير ويعتبر كل دعوة للإصلاح بدعة وضلالة.
الخط الاعتزالي: وهو خط يعتبر الخطاب الديني خطاباً تخصصياً (فقه وشريعة)، ويميل إلى إقامة علاقات فردية بين (الفرد والرب)، ويعتبر ذلك هو العمل الأساسي الذي ندب اليه الإسلام، ولا يرى ضرورة للتدخل في شؤون المجتمع وبناءه، وبعد فأن الشأن الدنيوي في رؤيته منفصلاً عن الدين وإن العبادات بتقسيمها الفقهي الكلاسيكي هي دائرة التدين التي يتحرك فيها.
ـ الخط الذي يعتقد بأن الخطاب الديني خطاب واقعي منذ إرهاصاته الأولى وهو عامل تأثير في تكوين المجتمع، وأن التقسيم الفقهي إلى عبادات ومعاملات، تصنيف علمي تنظيمي وإلا فأن الدين شامل لكليهما، وكل منهما وسيلة للتقرب إلى الله، وينفتح هذا الخط وفق نظرته على متطلبات الحياة ويستجيب للتطور شريطة أن لا يمس بثوابت الدين الأساسية.
ويؤشر الدور المطلوب للثقافة الدينية ضمن أربعة توجهات يجدها متكاملة وهي:
- المشاركة الفاعلة في توليد وتعميق إرادة النهوض لدى الجماهير والحث على ضرورة اجتياز هذه المرحلة المظلمة من تأريخ العراق.
- المساهمة في تمكين الجماهير من وعي وسائل النهوض والبناء وتبني الوسائل والأساليب التي تحقق أعلى مستويات الفاعلية.
- العمل الجاد على توفير فرصة إشراك الجماهير في عملية البناء وذلك من خلال إرساء نظام مؤسساتي يستوعب مشاركة جميع قطاعات الجماهير جميعها وكلٍ بحسبه.
- إزالة أو تخفيف آثار التحديات التي تم تأشيرها، والتي تريد إعاقة بناء العراق بالصورة التي تماثل إرادة جماهيره الغالبة، أو تحاول تشكيله بالطريقة التي تناسب مبتغيات تلك التحديات وتساعد في تحقيق أثرها.
لكنه يرى أيضاً أن هناك نقاط ضعف في الثقافة الدينية إذا لم تأخذ بعين الاعتبار متطلبات التحدي التي يفرضها الواقع الحالي.
أما الدكتور خليل مخيف لفته أستاذ في قسم الدراسات الأوربية في مركز الدراسات الدولية-جامعة بغداد، فهو يؤكد أن الأصل في الثقافة الدينية في العراق هو الثقافية الإسلامية وأن هذه الثقافة تصلح للبناء الوطني من محتوى أن الإسلام حارب مظاهر الفرقة في المجتمع، ويضاف إلى كل هذا، إن الإسلام حرم كل ما يمت إلى إظهار الفساد في المجتمع بل والطبيعة، من خلال التأكيد على العمل الصالح وإبعاد كل ما يؤدي إلى التفرقة الوطنية كالظلم الذي طرحه على أنه سبب لمجتمع ممزق مشتت، إذ لا يستطيع أفراده تحشيد قواهم الحقيقة للسيطرة على الطبيعة، وكذلك رفض عملية استضعاف طائفة معينة على أسس الجنسية أو النسب، كما هو الحال مع مجتمع فرعون الذي عمل على تفريق الأمة.
وزيادة على هذا فأن الإسلام جعل الفساد في البر بكل ما تنطوي عليه كلمة الفساد من مداليل عدم الانتفاع بالشيء أو استخدامه بالاتجاه الذي يضر بالغاية من وراء وجوده سببه الانحراف الإنساني عن منهج الصواب، فالعمل غير الصالح علة لتفتت الوحدة الوطنية، مثلما أن الفساد أيضاً علة لتفتيت الوحدة الوطنية، فإذا قامت العلاقات الاجتماعية على أسس غير دينية أو إنسانية فأن الفساد سينتشر في الأرض من قتل ونهب وسلب، وأن هذا الفساد سيكون مقدمة لتمزيق الوحدة الوطنية، فالعلاقة بين الفساد والعمل الإنساني غير الصالح والوحدة الوطنية علاقة تبادل أدوار.
أما على مستوى آليات حماية الوحدة عند تعرضها لما يؤدي إلى تفتيتها فأن الإسلام، وفق رؤية الباحث، طرح عدة آليات يمكن الإشارة إلى بعضها من أن الإسلام انطلق في كل محاور حركته من مبدأ السلم، وركز على السلك الاجتماعي داخل الأمة الواحدة، لأنه عماد الوحدة الوطنية، لكنه وبحكم إدراكه لطبيعة النفس البشرية، فأنه لم يتطرق كما يذهب البعض إلى اعتبار السلم حالة أصيلة ولا يشوبها ما يعكر صفوها، لذلك اعتمد مبدأ الصلح على مستوى العلاقات الاجتماعية، كالخلاف بين الزوج والزوجة لما له من أثر في تفتيت آلية الوحدة الوطنية وهي المعاصرة، إلى مستوى الخلاف بين طائفتين من الأمة الإسلامية، إذ دعا القرآن الكريم إلى الصلح بقوله تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)، ولكن لابد من التأكيد على قضية مهمة وهي أن السلم والصلح يجب أن لا يتجاوز مبدأ العدالة، لأن في ذلك التجاوز ظلم ينعكس على الوحدة الوطنية حاضراً ومستقبلاً.
ويؤكد الباحث أن الإسلام يطرح آلية من آليات الضبط الاجتماعي الداخلي للأمة من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو أسلوب من أساليب تصحيح حركة الفرد أو الجماعة بما يعود بالنفع على الوحدة الوطنية، وضمن شروط معينة منها الإيمان بأن الغاية منها هو الإصلاح وليس الإسقاط.
ويؤكد أيضاً أن الإسلام أعطى للأمة حق المعارضة لسياسة الدولة، وضمن لها حقوقها سواء أكانت المعارضة علنية أم سرية، ولكن لم يترك هذا الحق عائماً، بل حدده وفق ضوابط معينة منها أن لا تكون في دائرة المقطوع صدوراً ودلالة، وإنما في دائرة المظنون بشرط أن تكون هذه المعارضة مستندة إلى ضوابط في استنباط الحكم الشرعي وفي دائرة المباح، والتي يمكن أن تكون للأمة خيارات متعددة في النظر أليها، وبهذا الحق يقطع الطريق أمام مسوغات الدكتاتورية، بالمحافظة على الوحدة الوطنية، إذ يرى الإسلام أن الوحدة الوطنية تتحقق عبر فسح المجال للآراء المتباينة بالظهور، وليس عبر كتمها أو تحجيمها وفق أساليب قسرية وقهرية تتجاوز كرامة الإنسان ومكانته الوطنية.
وبخصوص موقف الإسلام من غير المسلم المتواجد في الوطن الإسلامي فيرى الباحث أن الموقف الإسلامي في التعامل مع هذه القضية يتأتى من منطق الالتقاء، أي الاستفادة من القواسم المشتركة بين المسلم وغيره لتأسيس علاقة تبنى على الاحترام المتبادل للطرفين، وينظم هذه العلاقة المعاهدات تحت أية مسميات، فضلاً عن مبدأ التعايش السلمي.
فالعلاقة مع أهل الكتاب تنطلق من مبدأ المشاركة في الاستفادة من الوطن وخيراته، شريطة احترام رأي الأكثرية، مثلما للاقلية حق الاحترام لحقوقها وفي هذا الإطار فأن التيار الإسلامي المعاصر يضمن للاقليات الدينية حرية العقيدة، شريطة أن تكون العقيدة سماوية، بمعنى أن لا يصدر من الاقلية الدينية ما يتنافى مع الثوابت الأساسية للأمة، بما يعود بالضرر على حركة الأمة الإسلامية.
أما بالنسبة للحقوق السياسية، فأن الإسلام يجيز لغير المسلم في إطار الدولة أن يتولى مختلف المناصب باستثناء مناصب مهمة، كرئاسة الجمهورية، فلا يعقل أن يمثل الدولة ذات الأكثرية المسلمة شخص من دين آخر، مثلما لا تسمح الدول القومية ذات الأغلبية الدينية أن يكون ممثلها من خارج الأغلبية، وعملاً بقاعدة الأكثرية التي هي عماد الديمقراطية، فأن من كان من الاقلية لا يستطيع الفوز لأن الأكثرية ضده.

 



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير




(الوطن) تنشر النص الكامل لقانون الأحوال المدنية

والامتحانات على الابواب .. كيف يتعامل الطلاب معها؟

وادي الأبيض... شريان لا ينبض

تقنية التجسس الإسرائيلية لاصطياد أبطال اتنتفاضة الأقصى


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept