الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 







دين يقيل مدير حملته الانتخابية
كيري يتمتع بدعم بلدة تشيكية كان أحد أجداده يصنع فيها البيرة

براغ ـ عواصم ـ وكالات: تتابع بلدة هورني بينيسوف الجبلية التشيكية التي كان احد اجداد السناتور جون كيري ينتج البيرة فيها، باهتمام خاص السباق لاختيار المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وقال جوزف كليش رئيس بلدية هورني بينيسوف في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس :اشعر بارتياح كبير لان مدينتنا الصغيرة بدأت تحقق شهرة بفضل جون كيري. واضاف: اذا حصل كيري على ترشيح الديموقراطيين لانتخابات الرئاسية الاميركية، ساقترح منحه جنسية فخرية.
وبالتأكيد تحلم البلدة بسكانها البالغ عددهم 2400 نسمة بفوز كيري على الرئيس الاميركي جورج بوش لان جون كيري قطع وعدا. فقد قال في تصريح مقتضب للتليفزيون التشيكي انتظر بفارغ الصبر زيارتكم كرئيس للولايات المتحدة. ومع ذلك تعود علاقات كيري الذي يمثل ماساشوسيتس في مجلس الشيوخ الاميركي، مع هذه البلدة الصغيرة المعزولة القريبة من الحدود البولندية، الى عام واحد فقط. وبطلب من الصحيفة الاميركية بوسطن غلوب كتب عالم الانساب النمساوي فيليكس غونداكر تاريخ فريدريك كيري، جد جون كيري الذي هاجر الى الولايات المتحدة في نهاية 1904 . والمفاجأة الكبرى لكيري التي اكتشفها غونداكر هي ان فريدريك كيري كان يهوديا نمساويا اعتنق الكاثوليكية مع اسرته قبل هجرته الى الولايات المتحدة في 1901. وقد تمكن ايضا من تغيير اسم عائلته من كون الى كيري وهو الاسم الذي اعتمده شقيقه اوتو قبل اربعة اعوام من ذلك. كما تخلى عن اسمه فريتز عند وصوله الى الولايات المتحدة. وتفيد الدراسة التي اعدها غونداكر ان فريتز كون ولد في هورني بيسوف في مايو 1873 حيث كان والده بينيديكت ينتج البيرة. وفي نهاية القرن التاسع عشر كانت هورني بيسوف تحمل الاسم الالماني بينيش وكانت مدينة صغيرة اكثر ازدهارا يبلغ عدد سكانها اكثر من خمسة آلاف جميعهم ناطقون بالالمانية. وعلى غرار الجمهورية التشيكية برمتها حاليا، كانت جزءا من امبراطورية النمسا-المجر.
وقال رئيس البلدية ان هورني بيسوف تعاني اليوم من ظاهرة المدينة الحدودية التي اقتلعت من جذورها. وكغيرها من المدن والقرى الالمانية التي كانت جزءا من منطقة السوديت، تضررت بينيش بهد هزيمة النازيين في 1945 بابعاد حوالى 5،2 مليون مواطن من اصل الماني يقيمون فيها الى المانيا والنمسا. وذكر كليش بان السكان تغيروا بشكل كامل بعد الحرب العالمية الثانية بعد تدفق اشخاص جاءوا من كل مناطق مورافيا. ويحتفظ رئيس البلدية حاليا بهدوئه ويرفض الحديث عن اي خطط في حال انتخب كيري رئيسا.
وقال بالنسبة لعدد كبير من مواطني الامر ليس بسيطا. لا تنس اننا نعيش في منطقة فقيرة جدا فيها نسبة بطالة هائلة. الاشخاص هنا لديهم مشاكل اخرى. ويمكن ان يشعر السياح الذين يريدون ان يروا كيف كان يعيش اجداد المرشح المحظوظ، بخيبة امل كبيرة. وقال رئيس البلدية ان مصنع البيرة الصغير الذي كان يملكه والد جد كيري انتهى منذ 1910 بسبب منافسة قوية بين ثلاثة او اربعة مصانع كانت موجودة حينذاك. واضاف ان المبنى الذي تحول الى مصنع للصودا دمر في الخمسينات وفي مكانه اليوم حديقة خاصة بينما تحولت البقايا الباقية من المبنى الى مركز للساونا، او حمام بالبخار. وفي بورلينغتون اعلن هاورد دين المرشح للفوز بترشيح الديموقراطيين للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة والحاكم السابق لولاية فيرمونت، اقالة مدير حملته وقرر تعليق اجور مساعديه الآخرين لزيادة فرصه في الحصول على ترشيح الحزب. وقد فاز السناتور جون كيري على دين في الانتخابات التمهيدية في ولايتي ايوا ونيوهامشر. وقرر دين اقالة جو تيريب الذي كان وراء حملة انتخابية مميزة نظمها على شبكة الانترنت العام الماضي. وقال مساعدون لهاورد دين ان تريبي فضل الاستقالة على ان يقوم بدور ثانوي. واكد دين في بيان انه يشعر بالامتنان لتريبي الذي قرر مغادرة الحملة. وقد طلب دين من روي نيل المستشار السابق لنائب الرئيس الاميركي السابق آل غور ان يتولى ادارة حملته. ولتوفير المبالغ التي جمعها لحملته قبل الانتخابات التمهيدية التي ستبدأ الثلاثاء المقبل في سبع ولايات، قرر دين تعليق اجور فريقه لاسبوعين.

أعلى




روح ثورة 1920 تخيم على العراقيين

بغداد ـ من حنا علام وتوم ليستر:
يتصاعد همس (الثورة) بصوت عال في بغداد هذا الشهر في صالات الشاى وفى الاحتجاجات العامة وفي الاجتماعات العشائرية حيث يشير العراقيون للماضي على انه بشير للمستقبل.
يتذكر العراقيون سنة 1920 بأنها احدى أهم لحظات المجد في التاريخ الحديث وهي السنة التى اعقبها 8 عقود تقريبا من عدم الاستقرار حيث يتم تذكر الثورة الدموية ضد الاستعمار البريطاني في هذه السنة في الكتب الدراسية وفي المتاحف وفي الرسوم التى تزخرف بها المنسوجات التى تعلق في غرف المعيشة.
الآن فإن الكثيرين يذكرون ان هذا يتشابه تماما مع ما هو واقع الآن حيث ان هناك قوى محتلة اجنبية غير مرغوب فيها وهيئات حكم غير منتخبة ومواطنين تعساء يتلهفون لحقهم في تقرير المصير والنتيجة يمكن ان تكون ثورة دموية، ويقول نجاح النجفي عالم الدين الشيعي الذى اشترك مع الآلاف في مظاهرة تمت مؤخرا تحدث فيها عمال بناء وزعماء عشائريون وعلماء دين عن ثورة 1920 (اننا الآن تحت الاحتلال واحيانا يكون افضل علاج للجرح هو الكى بالنار). وقد سجلت الثورة ضد البريطانيين اول مرة يتحد فيها الشيعة والسنة ويتم فيها استنهاض القوة من رجال العشائر وقاطني المدن على حد سواء وعلى الرغم من ان الشيعة والسنة والاقليات العرقية متنافسون ومتصارعون في العراق الجديد الى ان الكثير من الاهالي يذكرون ان الدعوة الاخيرة للانتخابات قد تعمل على دمج هذه الجماعات اليائسة.
ويصر آية الله العظمى علي السيستاني على طلبه باجراء انتخابات مباشرة بدلا من الخطط الأميركية لاختيار حكومة عراقية جديدة عبر صناديق الاقتراع، وبناء على طلب من بول بريمر الحاكم المدنى الاميركي للعراق وعدد من اعضاء مجلس الحكم المعين من قبل الولايات المتحدة فإن الامم المتحدة في طريقها لارسال فريق للعراق لدراسة امكانية اجراء انتخابات وقت انتقال السلطة هذا الصيف ويتوقع ممثلون عن السيستاني حدوث عملية عصيان مدني واسعة النطاق وعنف ريثما بدت الانتخابات غير محتمل اجرائها وقال صباح الغزالي عالم الدين الذي شارك في مظاهرات الاسبوع الماضي (يعرفون ما يمكن ان يحدث اذا لم يصغوا لنا، ويعلمون ان هذا تحذير).
للثورة التاريخية رنين واسع فقد أسمت فرقة من فصائل المقاومة للاميركيين نفسها (كتائب ثورة 1920) بل ان السيستاني نفسه في إعلان صحفي هذا الشهر طلب من القبائل ذات النفوذ في العراق ان تتذكر تلك السنة وقال الاعلان (نريدكم ان تكونوا ثوارا ويجب ان يكون لكم دور كبير الآن كما كان لكم في ثورة 1920).
وقد ناقش زعماء العشائر الكبار في السن مؤخرا الثورة خلال جلساتهم وتذكر الكثير من الرجال في مجلس العشائر العراقي المستقل المكون من 50 عضوا بفخر اجدادهم الذين ثاروا ضد البريطانيين في 1920 وذكروا انهم سيلتحقون بالثورة حال اعلان السيستانى وغيره من العلماء لها. في 1920 كافأت عصبة الامم بريطانيا بوصاية جديدة على العراق كجزء من الصفقات السرية التى جرت خلال الحرب العالمية الاولى وبعد 6 اشهر من الحكم البريطاني تصاعدت المعارضة العراقية وبعد الثورة التى استمرت ثلاثة اشهر وقع خلالها قتلى وفوضى اختارت بريطانيا مقاتلا قوميا عربيا من المنفى في المملكة المتحدة وعينته ملكا، واستمرت الفوضى حتى 1958 عندما انهى انقلاب عسكري الملكية وحول العراق الى جمهورية. بالنسبة للكثير من العراقيين فما اشبه اليوم بالبارحة حيث يؤدي الاحتلال الاميركي نفس المسرحية القديمة بشخصيات حديثة فأميركا تقوم بدور بريطانيا والمقاومة تؤدي دور المعارضة العراقية واحمد الجلبي وغيره من المنفيين السابقين في مجلس الحكم هم الملوك الجدد.
ويعلن الكثير من العراقيين عن انهم كما ضحوا بالكثير من الشهداء في الماضي فإنهم مستعدون لتكرار ذلك وانهم لن يبخلوا على وطنهم بأنفسهم اذا ما دعي السيستاني او غيره للثورة.

* خدمة (كى آر تى) خاص بـ(الوطن).

أعلى





البيت الأبيض متحفظ حيال احتمال فتح تحقيق مستقل لمعرفة سبب فشل الاستخبارات حول أسلحة العراق

واشنطن ـ وكالات: اعرب البيت الابيض مساء امس الاول عن حذره حيال امكانية فتح تحقيق مستقل لمعرفة سبب فشل اجهزة الاستخبارات الاميركية في مجال اسلحة الدمار الشامل العراقية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان: ان مهمة فريق المفتشين في العراق هي البحث عن الحقيقة. وهو يواصل عمله. قدم الفريق تقريرا مرحليا (...).
المهم هو ترك فريق المفتشين ينهي عمله وجمع جميع العناصر التي يمكن العثور عليها.
وبعد ذلك، يمكننا العودة الى الوراء ومقارنة ما كنا نعرفه قبل الحرب مع ما حصلنا عليه منذ ذلك الوقت.
وكان رئيس فريق المفتشين الاميركيين السابق ديفيد كاي اعتبر امس الاول خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الاميركي تبين بنظري اننا اخطأنا جميعا على الارجح.
وهذا الامر يبعث قلقا كبيرا، معتبرا وبصفة شخصية ان لجنة مستقلة وحدها قادرة على تسليط الضوء على الاخطاء التي ارتكبتها اجهزة الاستخبارات.
لكنه اعتبر ان اجهزة الاستخبارات لم تتعرض لضغوط سياسية ترغمها على تعديل تقاريرها، مشيرا الى ان اسباب الاخطاء التي ارتكبتها في تحاليلها للوضع اعمق بكثير.
وكان كاي اعلن الاحد الماضي انه لا يعتقد ان صدام حسين كان يمتلك اسلحة دمار شامل قبل الحرب على العراق في مارس، مثيرا بتصريحه هذا التساؤلات مجددا حول صحة قرار شن الحرب.
ورأى كاي الذي استقال من منصبه رسميا لاسباب شخصية وعائلية ان مجموعة التفتيش في العراق يجب ان تواصل عملها، مشيرا الى احتمال وصفه بأنه (نظري) بالعثور على اسلحة دمار شامل.
ورأى انه مهما كانت نتائج عمليات التفتيش، فسيظل هناك (غموض يتعذر تبديده) بشأن احتمال وجود هذه الاسلحة.
وقال: اعتقد اننا بذلنا حتى الآن جهودا كافية حول هذا الملف لنستنتج انه من غير المحتمل ان يكون العراق امتلك مخزونا كبيرا من الاسلحة الكيميائية الجاهزة للاستخدام.
وتضمنت جلسة الاستماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ اسئلة كثيرة ودقيقة. وقد اشار الاعضاء الجمهوريون بصورة عامة الى ان عمليات التفتيش في العراق لم تنته بعد، فيما سعى الديمقراطيون الى رصد اي تناقضات بين تأكيدات ادارة بوش حول اسلحة الدمار الشامل العراقية واستنتاجات اجهزة الاستخبارات.
وسعى كاي الى البقاء على حياد حيال الطرفين، مؤكدا انه لا يسعى الى هدف (سياسي) ولا يرغب بـ(التأكيد في حملة ملاحقات).
واضاف: ان هدفي هو ان نحاول تركيز انتباهنا على ما يبدو لي تحليلا خاطئا في جوهره والذي يتحتم علينا الآن النظر فيه.
وقال كاي انه خلال عمليات التفتيش في العراق: قدم الكثير من المحللين (من اجهزة الاستخبارات) إلي لابداء اسفهم لكون العالم الذي كنا نكتشفه لم يكن ذاك الذي تكهنوا بوجوده.
وتابع: ان ايا من المحللين لم يورد مرة تفسيرا كمثل تعرضت لضغوط من اجل ان افعل هذا.
ورأى: ان غياب الضغوط السياسية يعني بنظري اننا نواجه مشكلة اساسية اكثر لفهم ما الذي جرى بشكل غير صحيح.
وختم: لا اظن ان مشكلة انتشار اسلحة الدمار الشامل في العالم ستزول، ولذلك اعتقد ان هذه مسألة عاجلة.
من جهتها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان الادارة الاميركية منقسمة على نفسها بشأن الدعوة لاجراء تحقيق مستقل حول المعلومات الاستخبارية التي اشارت قبل غزو العراق الى امتلاك الرئيس صدام حسين لاسلحة دمار شامل ومدى امكانية اجراء هذا التحقيق دون تركيز الانتقاد على الرئيس بوش بأنه ضلل الامة بتأكيده على ان العراق يشكل تهديدا خطيرا او جورج تينت رئيس وكالة المخابرات المركزية لمبالغته في المعلومات الاستخبارية الخاصة بالعراق.
واوضحت الصحيفة ان المسئولين في الادارة الاميركية يدافعون عن الاداء الشامل لاجهزة المخابرات في الحرب لوقف انتشار الاسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية للدول المارقة التي تضم ايران وكوريا الشمالية وليبيا.
واضاف المسئولون انهم لن يستخلصوا النتائج حول اسباب غزو العراق قبل انتهاء مجموعة البحث العراقية التي كان يرأسها حتى الاسبوع الماضي خبير الاسلحة ديفيد كاي من عملها الخاص بالعثور على اسلحة الدمار الشامل العراقية.
وقالت الصحيفة: ان البيت الابيض اعلن انه لا يرغب في اجراء تحقيق مستقل قبل انتهاء لجنة البحث من عملها والذي سيحدده الرئيس الجديد للجنة تشارلز دويلفر.. مشيرة الى ان دويلفر اعلن فور تسلمه عمله انه لا يعلم متى ستنتهي اللجنة من عملها.

أعلى





تجاهل لورد هاتون مصداقية معلومات أسلحة الدمار الشامل يعرضه للانتقاد
بلير يعزز قبضته في الحملة ضد (بي. بي. سي) ومخاوف من قيود على حرية المؤسسات الإعلامية

لندن ـ من عبدالله حموده:
تعرض تقرير اللورد هاتون الذي فصل في موضوع ظروف ووقائع وفاة مفتش الاسلحة السابق ومستشار وزارة الدفاع البريطاني الدكتور ديفيد كيلي لانتقادات عديدة لانه اصدر قرارا بتبرئة ساحة الحكومة من المسؤولية واتاح الفرصة لرئيس الوزراء توني بلير لتعزيز قبضته على السلطة لكنه وجه انتقادات حادة لهيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي) ادت الى استقالة رئيس مجلس امنائها جافين ديفيس وارسل بذلك مؤشرات مهمة بشأن تقليص هامش الحرية الذي تتمتع به هي واجهزة الاعلام الاخرى كما انه لم يتعرض لتحري قضية مصداقية التقارير حول اسلحة الدمار الشامل العراقية في الوقت الذي اقر فيه مفتش الاسلحة الاميركي السابق ورئيس فريق مسح العراق الدكتور ديفيد كاي بان الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا اخطأتا في بناء قرارهما بغزو العراق على أساس معلومات غير صحيحة عن حيازة العراق اسلحة دمار شامل.
وفي الوقت الذي تعرض فيه التقرير لهجوم حاد تضمن ارسال احد الاعلاميين البارزين رسالة الى صحيفة (الغارديان) دعا فيها الى اطلاق اسم (اللورد بيرسيل) نسبة الى مسحوق الغسيل الشهير على (اللورد هاتون) لانه ركز على تخليص الحكومة من الاتهامات الموجهة اليها وانتقد الضحية الدكتور كيلي لانه توفي ولن يستطيع الرد على ما يوجه اليه.
وكذلك يواجه رئيس الوزراء توني بلير مطالبة من تشارلز كينيدي زعيم حزب الاحرار الديمقراطيين بتشكيل لجنة تحقيقات في مصداقية الادعاء بوجود اسلحة دمار شامل لدى العراق خاصة وان وزارة الدفاع لم تجهز القوات البريطانية التي شاركت في العمليات العسكرية ضد العراق بملابس واقية ومعدات للحماية من الاسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية لكن بلير يحاول تحويل الاهتمام الآن الى قضية تطوير الخدمات العامة للمواطنين لاحتواء مخاطر انخفاض التأييد الشعبي للحكومة وتصاعده دعما لموقف حزب المحافظين المعارض.
وقد عقد مجلس امناء هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي) اجتماعا طارئا صباح امس لبحث الموقف والنظر فيما كان من الضروري فرض ضوابط جديدة على المعلومات التي تتضمنها التقارير التي تبثها قنوات التليفزيون ومحطات الاذاعة التابعة لها. وقال جافين ديفيس في بيان استقالته انه يتحمل المسؤولية عما جرى من جانب الـ(بي. بي. سي) لكنه يطرح تساؤلات عديدة حول معالجة (تقرير هاتون) لظروف وفاة الدكتور كيلي ومصداقية المعلومات حول اسلحة الدمار الشامل العراقية ودور الحكومة في ادخال تعديلات على المعلومات التي تضمنها التقرير الحكومي عن هذه الاسلحة.
وقبيل ظهر امس ترددت معلومات عن ان جريح دايك المدير العام لـ(بي. بي. سي) ورئيس تحريرها كان على وشك الاستقالة وواصلت رئاسة الحكومة في (داونينغ ستريت) الضغوط عليه فرغم اعتذار دايك عن الاخطاء التي حدثت واصل دفاعه عن الموقف العام للهيئة فدفع ذلك متحدثا باسم رئاسة الحكومة الى القول بان (بي. بي. سي) تواصل الاساءة الى نفسها والاساءة الى موقفها واعتقد انه من الضروري ان يواجهوا الموقف بعد ان اوضح اللورد هاتون الحقائق بشكل صريح.
وتترقب الدوائر السياسية والاعلامية في لندن ما يمكن ان يتقرر بشأن موقف كل من جريم دايك المدير العام واندرو جيليجان مراسل الدفاع وعدد من المسؤولين الآخرين وكانت هذه القضية على جدول اعمال مجلس امناء الـ(بي. بي. سي) وسط مخاوف من اثر أي قرار يتخذونه على حرية الرأي في الساحة الاعلامية وعلى الحالة المعنوية للعاملين في المؤسسة ونظام العمل بوجه عام وقال مصدر مطلع ان اسراع جافين ديفيس بالاستقالة زاد من شهية الحكومة للمطالبة باطاحة رؤوس اخرى وتخشى بعض المصادر من ان صدور اعتذار عن الهيئة في هذه المرحلة يمكن ان يشجع الحكومة على المطالبة باستقالات اخرى.
وجدير بالذكر ان المستشار الاعلامي السابق لرئيس الوزراء توني بلير اليستر كامبل الذي كان يشغل منصب مدير الاتصالات في رئاسة الحكومة القى بيانا مساء اول امس في مقر جمعية الصحفيين الاجانب بلندن شدد فيه الهجوم على الـ(بي. بي. سي) وطالبها بالاعتذار واعادة النظر في الضوابط التي تحكم عملها وقال ان استقالته من منصبه قبيل تحقيقات لجنة هاتون كان لاسباب عائلية وشخصية وليست له علاقة بالمسؤولية عما جرى بشأن تقرير اسلحة الدمار الشامل.
وقالت وزيرة الثقافة والتراث الوطني البريطانية يتسا جوويل ان انتقادات اللورد هاتون لهيئة الاذاعة البريطانية ستؤخذ بعين الاعتبار عند النظر في نظام عمل الهيئة في المستقبل.

أعلى





الخلافات تحتدم بين الصحفيين العراقيين حول الشرعية النقابية

بغداد ـ (الوطن):
من المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التجاذب في الآراء بين الصحفيين العراقيين على هامش الافتراقات التي حصلت في الأشهر الثلاثة الماضية حيث قامت مجموعة من الصحفيين العراقيين بتأسيس ما أطلقوا عليه اتحاد الصحفيين العراقيين وفتح باب الانتماء اليه ويبدو من القوائم التي صدرت عن أسماء الصحفيين الذين تم اعتمادهم أن عددهم حتى الآن يزيد على أربعمائة صحفي بينما مازالت نقابة الصحفيين تقول أنها الممثل الشرعي لأي اتحاد أو نقابة صحفية وأن اتحاد الصحفيين العراقيين لا يملك الشرعية القانونية المطلوبة في الوقت الذي يتهم فيه اتحاد الصحفيين العراقيين النقابة بأنها غير شرعية وأن عناصرها القيادية هم من (ازلام النظام السابق) وأنها غير شرعية لأن الانتخابات التي جرت لانتخاب قيادتها الحالية لم تكتسب الدرجة القانونية.
وكان داود الفرحان عضو اتحاد الصحفيين العرب قد شكك بشرعية النقابة لأنها كما قال انتخبت نقيباً لها هو شهاب التميمي وهو صحفي متقاعد، كما أن عدد الذين حضروا الانتخابات أقل من العدد المطلوب قانونياً، وقد أدى تصاعد الاحتجاجات ضد النقيب التميمي إلى استقالته وتولي عبد الله اللامي النائب الأول مسؤولية النقيب، ومازالت هناك المزيد من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين مع وجود كفة متعادلة نسبياً في عدد المنتمين للمنظمتين في الوقت الذي أعلن فيه اتحاد الصحفيين العراقيين عن التوجه لعقد مؤتمره التأسيس والذي يتضمن عدة أوراق عمل بشأن أساسيات المهن وميثاق عمل لها وقضايا تهم مستقبل العمل الصحفي والتوظيف وحقوق الإعلاميين.
وكان محبوب علي نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب، نقيب الصحفيين اليمنيين قد وصل بغداد بداية الأسبوع الحالي ضمن وفد مشترك من اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين الذي يتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقراً له ويرأس الوفد ايدن وايت السكرتير العام للاتحاد، كما يضم الوفد الصحفي المشترك صحفيين من مصر هو يحيى قلاش السكرتير العام لنقابة الصحفيين المصريين وسثيا بن حميدة الأمين العام المساعد في اتحاد الصحفيين العرب، وأفادت المعلومات التي رافقت وصول الوفد الصحفي العربي والأجنبي المشترك أن الهدف هو استطلاعي ولأجل التعرف على أوضاع الصحفيين العراقيين.
يذكر أن نقابة الصحفيين العراقيين هي من أقدم الاتحادات الصحفية في المنطقة العربية وقد تعاقب على رئاستها العديد من الوجوه الثقافية العراقية بينهم الشاعر الكبير الراحل محمد مهدي الجواهري، أما آخر نقيب للنقابة قبل الاجتياح الأميركي البريطاني للعراق فهو عدي ابن الرئيس السابق صدام حسين.

أعلى





مسؤولون أميركيون يحذرون من احتمال حرب أهلية في العراق
أميركا تدرس استبدال قواتها المتمركزة بالعراق في 2005 وتخطط للبقاء حتى 2007

واشنطن ـ الوطن ـ وكالات:
صرح رئيس اركان الجيوش الاميركي الجنرال بيتر شوميكر الليلة قبل الماضية في الكونغرس انه طلب من الادارات المعنية في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) دراسة كيفية استبدال القوات المتمركزة حاليا في العراق في 2005 والسنوات التالية.
واوضح الجنرال شوميكر الذي كان يتحدث امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي ان انتشار قوات اميركية في عدة مواقع في العراق وافغانستان والبلقان وكوريا الجنوبية يتطلب قدرات اكبر من العدد الذي حدده الكونغرس.
ويتجاوز عدد افراد جيش البر الاميركي حاليا السقف الذي حدده الكونغرس ويبلغ 482400 رجل، بنحو عشرة آلاف عسكري.
وفي مواجهة هذا الوضع سمح وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد للقوات البرية مؤقتا ان تتجاوز السقف المحدد، بثلاثين ألف رجل.
واوضح شوميكر ان هذا التجاوز المؤقت سيتم تمويله بالزيادة التي تبلغ 87 مليار دولار في الميزانية، التي خصص منها 66 مليارا للدفاع. وكان الكونغرس تبنى هذه الزيادة في نوفمبر الماضي لتمويل احتلال العراق وعملية اعادة الاعمار في ذلك البلد وافغانستان.
واكد شوميكر امام اللجنة التي انتقد عدد كبير من اعضائها تجاوز العدد المحدد لافراد الجيش، ان زيادة مستمرة في عدد الجنود ستكون مكلفة وليست الطريق المناسب، بينما تطبق وزارة الدفاع عملية واسعة النطاق تهدف الى جعل القوات المسلحة اكثر فاعلية وليونة.
وقال: ان النوعية اهم من الكمية، مشددا على ان سلاح الجو لا يواجه اي مشكلة في تجنيد عناصر جدد، لضمان تجدد قواته.
ومن اصل 105 آلاف رجل بدأت وزارة الدفاع ارسالهم الى العراق لمدة عام ليحلوا محل 130 ألفا آخرين ينتشرون في ذلك البلد حاليا، هناك ثمانون ألف جندي من سلاح الجو. اما الـ25 ألفا الآخرين فهم من مشاة البحرية الاميركية (المارينز).
وكشف الجنرال شوميكر النقاب عن ان الجيش الاميركي يخطط لعمليتي مبادلة اخريين للقوات من شأنها ان تبقى القوات الاميركية في العراق حتى عام 2007.
يذكر ان كبار مسئولي وزارة الدفاع الاميركية يتجنبون عادة بحث اي جداول زمنية محددة لوجود القوات في العراق والاكتفاء بالقول ان الجنود سيبقون طالما دعت الضرورة لبقائهم.
ومع سعي الولايات المتحدة لايجاد خطة لاعادة السيادة الى العراق فإن المسؤولين الاميركيين يشعرون بالقلق خشية نشوب حرب اهلية في بلد يعاني من التوترات الدينية والعرقية.
ويقول المسؤولون الاميركيون حتى الآن انهم يرون ان نشوب حرب اهلية امر غير محتمل مع وجود 123 ألف جندي اميركي في العراق لكنهم مع ذلك قلقون بالنظر الى تاريخ العراق من المنازعات بين المسلمين السنة الذين كانوا يتمتعون بامتيازات في عهد النظام السابق للرئيس صدام حسين وبين الشيعة والاكراد الذين قمعهم بشدة.. حسب قولهم.
غير ان المحللين قالوا ان احتمال الحرب الاهلية يجب مع ذلك ان يؤخذ على مأخذ الجد.
وهم يقولون انه لو وقع حدث هائل مثل انتفاضة الشيعة اذا لم تلب مطالبهم اجراء انتخابات مباشرة او محاولة لاغتيال المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني فإنه قد يهوي بالعراق في غمرة فوضى عارمة.
وقال الميجر جنرال ريموند اوديرنو قائد الفرقة الرابعة للمشاة في العراق في الآونة الاخيرة حينما سئل عن احتمال نشوب حرب اهلية: يجب ان نكون دوما مدركين لذلك الاحتمال لان العراق تعصف بها المنازعات منذ سنين طويلة ولن تزول تلك المنازعات بين عشية وضحاها.
واضاف اوديرنو قوله: ولذا فإنني اعتقد اننا يجب ان نراقب الوضع عن كثب.
ويؤلف الشيعة نحو ستين في المائة من سكان العراق البالغ عددهم 25 مليونا.
والمطامح السياسية ومنازعات الاراضي من بين الاسباب الرئيسية للقلق.
وبعد مضي عشرة اشهر على الغزو الذي اطاح بصدام حسين فإن هذه المنازعات من بين القضايا الشائكة التي تواجه الولايات المتحدة وهي تسعى الى ايجاد خطة لاعادة السيادة للعراق بنهاية يونيو وتحظى بقبول مختلف الفئات العراقية.
وشبه مسؤول عسكري طلب ألا ينشر اسمه العراق بعد الحرب بيوغوسلافيا في اعقاب وفاة تيتو الذي حافظ على وحدة يوغوسلافيا بقمع الانقسامات العراقية. ومع رحيل تيتو تفككت يوغوسلافيا وهوت في غمار حروب اهلية طاحنة.
وقال المسؤول الاميركي: بعد الاطاحة بصدام ونظامه من العراق وجدنا وضعا مماثلا حيث توجد الفئات المختلفة التي لا تعاني الاضطهاد الذي كان يعصف بهم طيلة كل هذه السنين. ماذا سيحدث بعد ذلك. الآن فإن هذا امر لا يمكن لاحد التكهن به.
وقال المسؤول: الشيء الذي نحاول جاهدين فعله هو اقناع جميع الفئات بأن تتعايش.
وقال مسؤول اميركي آخر: لا شك ان الوضع مشحون بالمخاطر هناك (بالعراق) لكن هل نعتقد انه من المحتمل نشوب حرب اهلية. لا لا نعتقد.
وقال مايكل اوهانلون محلل الشؤون العسكرية في معهد بروكنجز ان احتمالات نشوب حرب اهلية قد تزداد حينما ترحل القوات الاميركية.
وقال اوهانلون: في الاجل الطويل يوجد احتمال ان تصبح ميليشيات الجماعات العراقية المختلفة اكثر القوى العسكرية نفوذا وتأثيرا في العراق واذا لم يتماسك الجيش الوطني العراقي او لم يثبت انه قوي جدا فإنه قد ينشأ وضع حينما نحاول فيه الانسحاب خلال خمس سنوات فإنك قد تشهد حينئذ حربا اهلية.
واستشهد المحلل انطوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بعدة عوامل تساهم في عدم الاستقرار غير الانقسامات بين السنة والشيعة والاكراد.
وذكر المسألة التي لم تحسم عن دور الاسلام في حكومة مستقبلية وتفشي البطالة التي تتراوح نسبتها من 50 الى 60 في المائة وتدهور مستوى التعليم في مجتمع تبلغ فيه اعمار 50 في المائة من الناس 20 عاما او أقل.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الآثار الروحية والسلوكية لفريضة الحج

دعوة لاكتشاف بحر الرمال

قطاع التكنولوجيا يودع سنوات الركود

المسيحية الصهيونية أَنشأت (إسرائيل) وما زالت تدعمها


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept