الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





بعد فوز أطفال العراق وشهداء فلسطين
العراقي خير الدين حسيب و الدانماركي جان أوبيرغ يحصلان على جائزة (التواصل الثقافي شمال جنوب) لسنة 2004

الرباط ـ من سعيد بونوار:
توج كل من خير الدين حسيب العراق المدير العام لمركز دراسات الوحدة العربية وجان أوبيرغ الدانمارك رئيس المؤسسة العالمية للبحوث في السلم والمستقبل بجائزة التواصل الثقافي شمال جنوب لسنة للعام 2004
وقال مدير المؤسسة المغربي المهدي المنجرة خبير المستقبليات بالجامعات اليابانية و المفكر المغربي البارز إن الجائزة (مسألة مبدأ)لا تكرم فقط خير الدين حسيب المناضل بقلمه من أجل الوحدة بل وأيضا المركز وموظفيه والمتعاونين معه والذين مكنوه من البقاء والاستمرارية وأضاف في كلمة بمناسبة الإعلان عن المتوجين لهذه السنة إن المركز كان في السنوات الأخيرة محطة كبرى للقاءات وتبادل الآراء بين مختلف الخبراء والاختصاصيين العرب والمسلمين من آفاق مختلفة.
وأكد على أن المؤسسة التي يرأسها جان أوبيرغ خصصت الكثير من الجهد للصراع بالبلقان والشرق الاوسط ووظفت الانترنت بفاعلية بغرض الحد من اللا توازن على مستوى المعلومات والدفع بالسلام من أجل مستقبل أفضل.
وأحدثت جائزة التواصل الثقافي شمال جنوب سنة 1991 بمبادرة من الاستاذ المهدي المنجرة عقب صدور كتابه (الحرب الحضارية الأولى).وتمول جائزة التواصل الثقافي شمال جنوب من ريع حقوق التأليف المتأتية من كتابات المنجرة وقد منحت للمرة الاولى سنة 1992 مناصفة للفنان المغربي الساخر أحمد السنوسي وفنان الكاريكاتور العربي الصبان وفاز بها سنة 1993 ووزير العدل الاميركي الاسبق رامزي كلارك والموسيقار العراقي الراحل منير بشير.
وفي سنة 1994 عادت الجائزة لرجلين من رجالات المسرح هما إبراهيم سباهيك من البوسنة والطيب الصديقي من المغرب. وفي سنة 1995 فاز بالجائزة يوكو إيطاكاكي من جامعة طوكيو باليابان وفي السنة التالية نالها كل من فرانسوا بورغا من فرنسا وأحمد لخضر غزال من المغرب.ومنحت الجائزة في سنة 1997 مناصفة للجمعية الدولية للعلوم المستقبلية (فيوتيريبل) بفرنسا ولوكالة التأليف والنشر (شراع) بالمغرب.
وكانت الجائزة سنة 1998 من نصيب كل من أحمد بنيسف أحد أساتذة فن الرسم بمدارس تطوان وإشبيلية وللمصطفى الرزرازي أول مغربي ينال شهادة للدكتوراه من جامعة يابانية.
وفي سنة 1999 منحت الجائزة لكل أطفال العراق ولرجل من ايرلندا هو دنيس هاليداي الذي كان قد استقال من منصبه كمنسق للأعمال الإنسانية بالأمم المتحدة في 31 أكتوبر 1998 احتجاجا على الآثار الوخيمة التي أحدثها الحصار على العراق.وفي عام 2000 كانت الجائزة من نصيب كيشي فوغيوارا من اليابان ولأمل بوجمعة أول طفلة مغربية تزداد سنة 2000 وفاز بها سنة 2001 الطفل محمد جمال الدرة (ومن خلاله لشهداء فلسطين) , الذي استشهد في 2000 . وقد منحت مناصفة بينه وبين طلال أبو رحمة الصحفي بقناة (فرانس2) الذي أرخ بالصورة لحادث اغتيال محمد جمال الدرة.ومنحت الجائزة سنة 2002 ريكاردو بتريلا من إيطاليا وهو أستاذ للاقتصاد بالجامعة الكاثوليكية بلوفان وكذا للدكتور سعيد ذو الفقار الموظف السامي باليونسكو لمدة ثلاثين سنة.
أما في سنة 2003 فقد منحت الجائزة لايغناسيو راموني (فرنسا) مدير جريدة (لوموند ديبلوماتيك) ولعبد الباري عطوان (فلسطين) مدير تحرير جريدة (القدس العربي).

أعلى






ازدواجية الأنا ـ الآخر) في فن الممثل (2 ـ 2)

أيضا فإن الإهتمام بالبحث العلمي المنهجي في فن الممثل لم يكن ليبدأ إلا.. مع ظهور المنطق الطبيعي للأداء في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وتحت تأثير روح البحث العلمي المزدهرة، والتي أفرزت عددا متزايدا من الأدوات والوسائل العلمية الدقيقة، وعملت على تطويرها بهدف إستكشاف وتحديد أبعاد العالم الطبيعي.. وقد كان من الضروري أن يستجيب لهذه النقلة القادة الجدد للفن المسرحي، أى المخرجين، الذين غدا أمره رهنا بما يضيفونه من جديد على خارطة التطور التي كانت قد توقفت حتى ذلك الحين عند نقطة معتمة بدا وكأنها النهاية. وهكذا أصبح المسرح (قلعة التمثيل العتيدة) أشبه بالمعمل الذي يبحث فيه مخرجون عظام (مثل: أنطوان، ك. ستانسلافسكي، ماير خولد، ج. كريج، ب. برخت وغيرهم) عن حلول عملية ونظرية لتلك الاشكاليات التي تفرزها الطبيعة التناقضية للممثل، كل وفق فلسفته الجمالية التي ينتمي إليها ويدافع عنها في ذلك المناخ الهادر هدير الآلات التى غيرت وجه البشرية القديم!
أما قبل هذا فلم يكن هناك إلا ركام من الوثائق والملاحظات الشخصية دونها بعض الفلاسفة عرضا أوخصيصا عن اداء ممثل ما، أو مسرحية ما.
فالكتابة عن الفن التمثيلي قد تأخذ في الواقع أكثر من اتجاه. فهى إما أن تكون كتابة حرفية ـ تقنية، متخصصة، تبحث في منهجية الاداء والكيفية التى يتوسل بها الممثل، أو المخرج، لاعداد وتنمية امكانياته الابداعية، أو لبناء دور معين (مثال الأعمال النظرية الكاملة للمخرج الروسي الكبير ك. ستانسلافسكي التى تشكل في مجموعها الجانب النظري لما يعرف بمدرسة الطريقة أو المنهج أو نظام SYSTEM ستانسلافسكي كما هو في الأصل). وغالبا ما تكون مثل هذه الكتابات موجهة بالدرجة الأولى إلى الممثل نفسه، أو إلى رجال المسرح بصفة خاصة.
وإما أن تكون كتابة تاريخية تعنى برصد نشأة الفن التمثيلي ومراحل تطوره كجزء ضمن عملية التطور الفنى والثقافي التاريخية (مثال الدراسات المختلفة عن الكوميديا الفنية الايطالية (كوميديا ديلارتى) كمرحلة من مراحل تطور الفن المسرحى وغيرها... وإما أن تكون كتابة ذاتية ـ توثيقية يرصد فيها ممثل ما أو غيره ذكرياته ويقدم نصائحه للأجيال التالية من الممثلين فيما يتعلق بفنون الحرفة.
وكما يشير العنوان الرئيسي للورقة، فإن القضية الأصلية (التى نطرحها هنا على بساط البحث الأكثر تعمقا مما تنحو إليه المقالة أو حتى البحث المنشور على صفحات المجلات المتخصصة) هي تلك الإزدواجية المركبة (الأنا ـ الآخر) التى تستدعي سلسلة متعاقبة من المفارقات التي يثيرها إبداع الممثل لدوره تجسيدا لشخصية ما، على نفس المنوال: الممثل ـ الشخصية، الممثل ـ المتلقي، الشخصية ـ المتلقي، النص ـ العرض، الكلمة ـ الفعل، النفس ـ الجسد،.. الخ.
فهذه القضية الاشكالية، هي إحدى المداخل، أو الاحتمالات، التى نزعم أنها المداخل الصحيحة إلى عالم العرض الدرامى القائم على مبدأ الحوار أو التعددية، وأنها تمثل عقدة الإبداع التمثيلي التى تمنحه ألق التطور حين يتوصل إلى فهمها فيمتلك سرها (سر المهنة)، والتى تمنع عنه هذا الألق نفسه إذا ما حاول التغاضي عن وجودها إما عن جهل أوتجاهل.
والإزدواجية هى الصفة التي يكونان نطلقها عادة على الحالة التى تجمع شيئين معا في كيان واحد قد يكونا نقيضين تماما، أو على الأقل متخالفين. والمثال الأوضح غالبا على هذا المعنى هو القناع الذي يرتديه شخص ما في لحظة معينة فوق وجهه فيصبح تجسيما عمليا للمعنى المجازى الشائع الذي نقصده من وصف هذا الشخص، أو غيره، أنه ذو وجهين. ويستخدم مصطلح المفارقة في الأدب للإشارة إلى أسلوب معين في التعبير يبدو متناقضا في ظاهره، ولكنه يحمل في الباطن شيئا من الحقيقة التي تصبح مؤكدة بفعل هذا الشكل غير المألوف، واللامتوقع من أشكال التعبير. والكلمة في أصلها الإغريقي تتألف من مقطعين: para أي ضد وdoxa بمعنى الرأي، فيكون معناها الدلالة على ما يخالف أو يضاد الرأي الشائع. وقد استخدم الفيلسوف الوجودي كيركجور هذه الكلمة للدلالة على اللامعقول.
ولكن ما الذي نعنيه بالازدواجية اليوم.؟ وما المقصود من استخدامها ـ كمصطلح ـ في سياق البحث في الفن التمثيلي، وليس في مجال الفلسفة أو الأدب حيث يكون لها دلالات مباشرة تم التعارف عليها منذ القدم؟.
هل يمكن أن نعود اليوم لنفس المقولة البديهية التى استخدمها فلاسفة القرن التاسع عشر، وبالأخص ديدرو، في تحليل طبيعة عمل الممثل بعد كل ما تحقق عمليا من إنجاز علمي في هذا المجال، وفى المجالات الآخرى التى تعمل على دراسة النفس البشرية وسلوكياتها بوجه عام، ونفسية الإبداع الفني بصفة الخاصة؟.
وقد اردنا أن نستخدم، الكلمة إزدواجية، بصفة عامة، كمرادف، وكبديل أحيانا، للمصطلح الأكثر استخداما: PARADOX أو المفارقة لأسباب عدة أهمها هو محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن مجال الأدب الذي ينتمي إليه مصطلح المفارقة بصلات قربى متينة، وهو الأمر الذي قد يجعل من الصعب التخلص من الاحالات غير المقصودة إلى ما هو أدبي في الوقت الذي نحن فيه بصدد اتجاه معاكس تماما وهو مجال العرض الدرامي، وحيث ينهض هنا مفهوم المسرحة THEATRELITE في مقابل مفهوم الأدبية السائد على ساحة النقد المسرحي العربي التقليدي.
ومن ناحية أخرى فإن كلمة ازدواجية تقترب بنا أكثر من المحيط الاجتماعي، أو ـ وبمعنى أدق ـ من عالم السلوكيات أو الظاهرات النفسية ـ الاجتماعية، وهو العالم الذي ينتمي اليه العرض الدرامي بصفة عامة، والممثل بصفة خاصة.
فالممثل ليس كالأديب أو الرسام أو المؤلف الموسيقي يعيش في برجه العالي، صومعته الخاصة، حيث يبدع منفردا مع أوراقه وفرشاته أو آلته أيا كانت، فهو يعمل بين الناس ولايستخدم في عمله هذا سوى جسده وصوته ونفسه هو بالذات، وهي ـ في النهاية ـ عناصر إنسانية حية يتماثل جميع البشر في امتلاكها واستخدامها. ولعل هذا هو السبب فيما يشاع لدينا عادة عن أن التمثيل ـ بل والإخراج وأحيانا النقد الفني أيضا ـ هو مهنة من لامهنة له. أو أنها مهنة بلا أسرار تقنية خاصة، استنادا على البديهية الأرسطية الشائعة، والقائلة بإن المحاكاة ـ غريزة التقليد والعرض بصفة عامة ـ هي غريزة انسانية عامة ـ أوكما قد يقال إن الإنسان حيوان محاكي أوممثل، ومن ثم فالناس جميعهم يمارسون ببساطة بالغة حق التحليل والنقد للأعمال الفنية في حين يستحيل عليهم فك الشفرات الخاصة بكثير من المهن الانسانية الأخرى، بل وكثير من فنون المحاكاة التي تعتمد على منطق ومهارة الابداع التقني الخاص مثل الموسيقى وفنون التصوير والنحت، بل ونظم الشعر وغيرها.
علاوة على ذلك فإن كلمة مفارقة paradox تحيلنا بديهيا إلى النوع الكوميدي بصفة عامة، وإلى قطاع بعينه من الممثلين، كما استخدمها ديدرو مثلا حين سمى بحثه paradox du I comedien، في حين أننا نسعى للبحث في مجال التعبير الدرامي بكافة أشكاله دون تخصيص.
وعلى الجانب الآخر فإن خاصية التمثيل PLAY أو لعب الأدوار هي مفهوم متداول على بساط البحث في العلوم المتخصصة في البحث في السلوك الانساني الفردي والاجتماعي. حيث يمكن بحث التمثيل كغريزة أساسية تتجلى عمليا في الحياة النفسية للطفل من خلال عملية اللعب والمحاكاة التمثيلية التي تلعب دورا أساسيا في مسار نموه العقلي التخييلي بصفة خاصة، وهو مايذكرنا على الفور بالدور التعليمي للمحاكاة كوسيلة ناجحة للتنشئة الاجتماعية. أيضا فإن لعبة التمثيل تتجلى في العديد من المظاهر والسلوكيات اليومية التي يلجأ فيها الانسان إلى ارتداء أكثر من قناع اجتماعى تبعا للمواقف المختلفة التي يواجهها على أكثر من مستوى، وفي مجالات متناقضة في طبيعتها وفيما تتطلبه من ردود أفعال متنوعة.
وتتيح لنا هذه المداخل المتنوعة لدراسة النشاط التمثيلي النظر إلى الإزدواجية، أو المفارقة التمثيلية كمفهوم أكثر تعقيدا بكثير من الإحالة البديهية إلى الدلالة المباشرة له، والتي يجسدها وضع الممثل بإزاء الشخصية التي يؤديها، وذلك كنيتجة طبيعية للصورة المركبة التي يعيش عليها هذا النشاط الإنساني المتميز في قلب الحياة الاجتماعية. وكا يقول ه. برجسون فإننا قد: نضل السبيل عندما ندرس وظائف التصور أوالتمثيل في حالة منفردة، كنيتجة، كما لو كانت هي الغاية بذاتها، وكما لو كنا نحن عقولا خالصة مجردة، مشغولة برؤية مرور الأفكار والصور.
على هذا الأساس يتخذ هذا الكتاب لنفسه منطقا تركيبيا يبدأ من نقطة السلب، أى من السؤال عن ماهية الممثل.. وانكارها كخطوة أولى على درب تأكيد الخصوصية التي نراها لفنه، في محاولة للوصول إلى أنقى صورة ممكنة لتلك الظاهرة الفنية والاجتماعية الممتدة بجذورها إلى أعماق تاريخ الاجتماع البشري، والتي أصبحت اليوم تغطي جزءا أساسيا من حاجة الإنسان المعاصر إلى الشعور بالألفة والمشاركة الوجدانية، وإلى الهروب من ضغوط الحياة الحديثة التي لم يعد فيها مكان للمشاركة الجماعية بمعناها الانساني الخالص.
ولكن البحث النظرى عن الطبيعة الأصلية المؤسسة لنشوء الفعل التمثيلى، بكافة تجلياته وأشكاله في الزمان والمكان (إنطلاقا من الميل الغريزى إلى التحول ومفارقة الذات)، لن يصل إلى هدفه إلا بعرض واف لتلك العملية المرتبطة جدليا بتلك الطبيعة، وهى عملية التجسيد الابداعى وماتتطلبه من إمكانات وأدوات ومهارات خاصة تمثل في مجموعها الوسائل التى لاغنى عنها لأى ممثل، في أى تقافة وأي عصر. أماسمات الاختلاف فإنها تتعلق عادة بـ الإسلوب STYLE أو طريقة الاستخدام في ارتباطها بالعناصر الثقافية المكونة لطرائق الحياة والتعبير في كل مجتمع.
وهذه نفسها، السمات التي سنمضى في تتبعها عبر عصور ومجتمعات إنسانية مختلفة شرقا وغربا، وفق الاعتبار ذاته القائل إنها هى ما يشكل صورة الممثل حيثما كان موجودا، بداية من صورة الممثل ـ الشامان: الساحر ـ العراف في مجتمعات ماقبل المدنية الاغريقية، والممثل ـ الكاهن في مصر القديمة، ونقيضهما الهزلى ـ المهرج CLOWN بالمصطلح الحديث، وزميله الممثل الصامت (ألـ ميم. جراف) عند اليونان، حتى صورة الشاعر ـ الممثل ـ الشامل في الدراما الإغريقية... وهكذا حتى نصل إلى الصورة الموحدة ظاهريا للممثل المعاصر.
من هنا كان من الضروري أن نلجأ إلى العون الذي تتيحه المناهج أو المدارس التمثيلية المختلفة، التي تقدم لنا العديد من التحليلات الفنية القادرة على مساعدتنا في فهم الطرق والأساليب المختلفة للأداء التمثيلي، والتى تنوعت في تطورها بصورة مذهلة منذ بدايات القرن العشرين وحتى اليوم. وهذا يعني بالتالي أننا سنلجأ، في بعض الأحيان، إلى الدخول حتى العمق اللازم في العالم التخصصي الضيق الذي قد يبدو غريبا على القارئ غير المتخصص، وإن كنا سنحاول دائما التقريب بينهما بدون تبسيط مخل بالقيمة التي نسعى إلى التأكيد عليها لفن الممثل على الساحة الثقافية العربية.


طالب كحيلات الشحري
أخصائي نشاط مسرحي بالهئية العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية بمسندم

أعلى





العالم الهندى وحيد الدين خان يفسر ما جاء فى القرآن الكريم عن الحج

القاهرة ـ أ.ش.أ: واصل الدكتور محمد رجب البيومى رئيس تحرير مجلة الازهر فى العدد الجديد لشهر ذى الحجة عرض كتاب للعالم الهندى وحيد الدين خان تناول فيه بالتفصيل تفسير هذا العالم لما جاء فى القرآن الكريم عن الحج بقول الله جل جلاله ليشهدوا منافع لهم.
فقد أتى العالم الهندى بالجوهر الخالص من هذه المنافع حيث حصرها
فى جانبين 00 الجانب العام للامة الاسلامية والجانب الخاص لافراد هذه الامة 00 وبالنسبة للأية الكريمة (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس
وأمنا) يقول العالم الهندى أن ذلك يعنى ان يكون البيت الحرام مركزا عالميا للتوحيد منذ أذن ابراهيم للناس بالحج .. والحج يعنى تربية عملية للابتعاد عن المعاصى والاثام وهو يصقل المزاج صقلا مشعا تتلاشى معه عوامل الانانية والتكالب والخصام.
ويضيف العالم الهندى ان كل حاج اثناء اداء المناسك انما يشعر بانه قد خرج من دنياه الى دنيا الله .. فميدان عرفات منظر عجيب اذ نرى عباد الله وكل واحد منهم عليه لباس بسيط وقد فقد الكل صفته المميزة وعلى لسان الكل شعار واحد لبيك اللهم لبيك.
ويقول وحين نرى هذا المنظر نتذكر الاية القرآنية (ونفخ فى الصور
فإذا هم من الاجداث إلى ربهم ينسلون) فعرفات مقدمة لاجتماع يوم الحشر حيث نرى فى هذه الدنيا صورة من صور الاخرة.
والعدد يتضمن ايضا تفسير الامام الاكبر الدكتور سيد طنطاوى شيخ الازهر لسورة البقرة ووقائع احتفال الازهر بزيارة الملك محمد السادس ملك المغرب لمشيخة الازهر.

أعلى





خفيفة دم

خذي كل الجروح اللي تقولي خاطرك فيها
وأنا ما عاد لي حاجة نعم وجروحي أسبابك
سنين وكل ما أطرى على بالك... تمريها
خفيفه دم لو قلتي حبيبك مات وأحيابك
أجي كني رمال وكن قلبك ريح تذريها
على وجه الزمان وينعمى بتراب أقرابك
تجيني شايله جرحين أدري ليش شلتيها
يا قلبي ما تحس إن جات مني تسحب غيابك
ثلاث سنين واللحظه دموع وصمت تقريها
عرفتك قبل ما أشوف الدموع تغطي أهدابك
أماني من تحت ظل الخفوق إنتي سحبتيها
وجيت مثل ما جيتي طموح البارحه جابك
أمانه ما بقى غير الأمانه (هيه) رديها
حقوق إلها خفوق ما ينام إلاعلى بابك
تمر جروح يا روحي على شانك وأعديها
أقول تهون... وألقى غيرها في قلبي تشابك
تذكر تك وأنا جالس أشب شموع وأطفيها
لقيت إن الدموع اللي تطفي الشمع تهذابك

عامر بن سالم الحوسني
Frnas12@hotmaiI.com

أعلى





القلوب غياب

صحيح إني ذرفت الدمع لاجلك والقلوب غياب
كذا حبيبتي طبع البكاء فيني معذبني
أكيد الجرح لا طالت همومه للهموم أسباب
ألم جرحي وجرح اللي هويته دوم يسلبني
حقيقة طبع في أقصى حضوره شمعتين كتاب
قريته يوم ميلاد الغرام أوراق تكتبني
وجع آخر تفصيل الحكاية والدروب عتاب
بقت فيني متاهات المساء ذا الهم يطربني
كذا حبيتبي صارت مواويل الحزن أهداب
بعيني جرحت دمعة غلا هاليوم تطلبني
مشاعر كلها وجه السراب.. فاقدة الأحباب
هنا كفك ظما هم أرتويته.. آه يتعبني
بدا صوتك مشى بأقصى شعوره بالحنايا ذاب
فقدها طيبة إحساس الوصل ما عاد يكسبني
هنا صرنا بعد أجمل ليالي كذبتين أصحاب
وياليت الليالي ما حكت لي عنه معجبني
هنا أعلنت بأوراق المشاعر عاشق كذاب
رمى شباك وصله والوهم أطياف اكسبني
صحيح إني ذرفت الدمع مره والدروب غياب
كذا حبيبتي طبع الغياب دربي معذبني

خميس السلطي


أعلى






هدية الانوار

غيابك.. كرعد زمجر بقلبي ولفت الأنظار
من أقسى حنايا الروح زلزل كل موازيني
حياتي.. والمسئ حروف أولفها بصدى الاشعار
أصورها بلا موعد.. أحكيها أبتلاحيني
أبلد درب أشواقي أعاند قوة التيار
لتنور ساحة الاحباب بشوق وطيب ترضيني
نعم حبك على قلبي تخلد والزمن دوار
وحبي صافي المنبع.. رشفتيه وعرفتيني
ضويتى م الفضا شمعة هدية بعالم الأنوار
ضويتي عالية المنصب أميره للمزايني
أحبك كثر ما يشتاق ثغر البيد للامطار
كثر ليلي ومصباحي.. حياتي وبهجة سنيني
رحلتي ونكسر مصباح.. عجايب ماتت الأفكار
نسيتي حبنا الطاهر بوصل الظلم تهذيني
تماديتي وتزينتي بجلباب الغدر والثار
غذاريبك.. كثار.. كثار اكيد مبهي بتحبيني
تعالي نرسم الصورة.. نكمل باقي الأدوار
تعالي نجدد اللقيا.. هلابك يا بهي عيني
تعالي نطرب همومك.. نطوي زلت الأشعار
ونزرع للوفاء بسمة تعانق بينك وبيني
غيابك.. كالرعد زمجر بسمعي ولفت!! الأنظار
من أقسى حنايا الروح زلزل كل موازيني؟!


خلفان بن مسلم بن غانم الحارثي

أعلى

 





أغاني العشق

يا جامعة كل الحسن روحي افداك
بس أشري بطرفك.. كذا.. وخصمك يهون
قصة أبوزيد الهلالي للآماك
أصيغها من حد باتر ومسنون
يا سيدة هذا المدىالوجد غناك
أحيا أغاني عشق ليلى ومجنون
يا حور عين صادق الشوق لباك
والله ما نسمع عذل من يعذلون
لعيونها حوى ذعن آدم أهناك
وأنا ذعنت وألف غيري يذعنون
جيتي من الجنة الخطا ما هو أخطاك
هذا خطأ غيرك والافذاذ يدرون
آسف إذا في صورة الوصف إرباك
تايه فبحر الشوق والفاء.. والنون
تعصف بي أمواجه وتحويني أشباك
مرساك وينه؟!.. ينشدك قلب مطعون..
يا آية الذوق.. الحسن من محياك
له ذوق صار وله معاني ومضمون
ثوب (الجنوبي) من ضما يوم ناداك
رونق غداله فيك ويهيض اشجون
سبحان من كمل وصوفك وسواك
واعطاك وصف بكل الابداع مشحون
فيه الوله واشد من وجدي اضعون
فيه أستمالة قلب بالاسم سماك
عن الأسى من ينطق الأسم مزبون
أسم قبل ما تستمي به تمناك
مفتون بك حتى غدى الكل مفتون
أنتهى نهر من نور من شهد أرناك
أنتي ملاك يحوي أفنون وافنون
من بيلسان وسنط يا زين فحواك
بستان رمان وكمثرى وزيتون
أنتي فلك تمتد من حسنك أفلاك
أنتي ملك والناس لرضاه يسعون
لو تنثري في مسلك الوصل أشواك
والله كلهم فوق الأشواك يمشون
قبلتي الوردة وخدت من مزاياك
أحلى شذى وانظاف في لونها لون
كلي أنا واللي تبينه لعيناك
ان لم يكن للغير لعيونك يكون

1ـ بيلسان نبات: شجر ازهار صغيرة بيضاء عطرية الرائحة.
2ـ سنط: من شجر السنط العطر، زهره أصفر.

بدر الشحيمي

أعلى






استراحة قلب

استراحتنا لهذا اليوم خاصة بالعيد والعيد هو الفرحة الكبرى التى نعيشها مع الاهل وللعيد مذاق خاص نشعر به مع كل لحظة نعايشها معه (عيد الاضحى المبارك) عيد اجتماع للمسلمين من كل انحاء العالم في مكان الكعبة الشريفة (بيت الله).

يا عيد يا بو البشاير
يا عيدنا حياك
هل هلاله علينا
سبحان من سواك
لفى بالخير وعود
عيد الهنا ما حلاك

(شاعر)
* عيد مبارك
دائما لا ننسى ان يكون صباح العيد صباح تهنئة وخاصة للوالدين فان ذلك يزيد من الاحساس بمشاعر التقارب والألفة والشعور بفرحة العيد.
هنيت امى وابويا
يوم الداعى يدعى

(شاعر)
* محظوظ
لبيت صوت الندا
واسعيت للصلاة
الله يا عيد عاداك
يا حظ من لقاك

(شاعر)
* اخوة العيد
دائما نحب الاجتماع في المناسبات السعيدة والبعيد نتمناه ان يكون قريبا جدا مناوخاصة اذا كان مسافرا فماذا يكون العيد بدونه نقول لاولئك الاشقاء في الخارج للدراسة والعمل كل عام وانتم بخير

يا خوي نحمد الله
يوما جمعنا وياك
عساك من عواده
حتى السما عساك

(شاعر)
* عيدية
فرحة الاطفال تكتمل باعطائهم العيدية ودائما تتهلل في وجوههم اشراقة وسعادة لا توصف فلعيدية العيد عند الاطفال شيء مهم يحافظوا عليه .. بل ينتظرونا لا تنسوا حصة الاطفال من العيدية .. عيد سعيد

قوموا خذوا العيدية
والجافي ما نباه
حافظ على صندوقي
واللى عطت يمناه

(شاعر)
* اعزائي القاراء من ركن استراحة قلب وبالنيابة عن الايدى التى عملت لتكون الصفحة بهذا المستوى نهديكم اجمل واحلى التهاني والتبريكات بعيد الاضحى المبارك عسى ان يعود عليكم بالخير والسرور وكل عام والجميع بخير.

صفية الشعيبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الآثار الروحية والسلوكية لفريضة الحج

دعوة لاكتشاف بحر الرمال

قطاع التكنولوجيا يودع سنوات الركود

المسيحية الصهيونية أَنشأت (إسرائيل) وما زالت تدعمها


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept