الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 

 





أبرزها الشتات ومهرجان دمشق السينمائي
مهرجانات وندوات ومعارض شهدتها الساحة السورية في 2003

دمشق ـ من غادة الجوابرة:
تنوعت الفعاليات بتعدد أشكال الثقافة وفنونها ، وفي محاولة للتقصي وراء أهم الأحداث الثقافية السورية ، كان لنا هذه الوقفة مع أبرز ما قدم خلال عام 2003.
إذ كان عشاق القراءة في سوريا على موعدهم السنوي مع معرض الكتاب العربي، في دورته التاسعة عشرة، بمشاركة دور نشر عربية وأجنبية بلغ عددها 439 موزعة على 21 دولة. وقد اصطفت على الرفوف عناوين مختلفة من ميادين الآداب والعلوم والتراث والتكنولوجيا والتاريخ وأدب الأطفال وغيرها من مجالات المعرفة، فكانت مناسبة للإطلاع على الجديد والخروج من أسر الحياة اليومية إلى عالم رحب من المعرفة، وقد دل على ذلك أعداد الزوار الذين أموا المعرض إذ مع بدء أيام معرض الكتاب العربي نجد الإقبال الشديد والاهتمام الكبير بإنجاح سير المعرض.فقد أصبح معرض الكتاب الدولي تظاهرة ثقافية ينتظرها القارئ والناشر على حد سواء، والهدف الأساسي منها نشر الثقافة وتعميقها، وتعريف الناشر والقارئ على آخر الإصدارات العربية والأجنبية، ويتم ذلك من خلال دراسة فعاليات الدورة بدقة تامة، ووضع دفتر شروط للمشاركة يُلزم دور النشر الراغبة في المشاركة بتقديم عناوين جديدة لا تقل عن 50% من العناوين التي سيتم عرضها وذلك خلال السنوات الخمس الأخيرة من إنتاجها، وأن تجري تخفيضات لا تقل عن 20% من سعر الكتاب الأصلي، وقد تم هذا العام إنشاء صالة خاصة بكتاب الطفل، إنشاء صالة للكتب الأجنبية، قاعة الانترنيت وقاعة الحاسبات، وركز المعرض على وسائل الإرشاد والدلالة، كي يستطيع الزائر في فترة زمنية قصيرة أن يصل إلى العنوان الذي يرغب بها.
ومن الفعاليات الهامة المرافقة لهذا المعرض هو النشاط الثقافي الذي قسم هذا العام إلى قسمين نشاط ثقافي يقام في قاعة محاضرات مكتبة الأسد، وهو عبارة عن ثلاثة ندوات ومحاضرة الندوات تتناول معضلات الانتماء القومي الراهن، ومشكلات القراءة والنشر في الثقافة العربية الحديثة، والهوية القومية في الأدب العربي الحديث، أما المحاضرة فهي بعنوان مشكلات النظام الإقليمي العربي، يشارك فيها مجموعة من الأدباء العرب والسوريين وهناك نشاط ثقافي مرافق للمعرض يشمل أربعة لقاءات تعكس تجارب عربية لأدباء ونقاد من الأقطار العربية ومن سوريا ومحاضرة عن الحداثة وجمالية الشعر.
مهرجانات
كما كان هنالك مهرجان هام مهرجان أبي العلاء المعري الثقافي السابع الذي سلط الضوء على علم من أعلام أمتنا وعلى فلسفة أبي العلاء وأدبه ونظرته إلى المجتمع والمعتقدات والأعراف والثقافة السائدة في عصره، وقد أقيم المهرجان في محافظة أدلب، شارك فيه د. محمد ابراهيم حور من الاردن في محاضرة بعنوان جدلية الفكر والفن في شعر المعري ، ود. نذير العظمة تحدث عن رسالة الغفران ومنزلتها في الأدب الانساني ، ثم قدم د. أحمد زياد محبك محاضرة بعنوان صورة المرأة في رسالة الغفران، ثم كان هنالك أمسية شعرية شارك فيها عبد الكريم الناعم وجابر خيربيك ،وعبد الرحمن الابراهيم من سوريا ، وعبد الكريم عبد الرحيم من فلسطين، ومحمد علي شمس الدين من لبنان.
أدونيس في السنديان
من المهرجانات الثقافية التي لاقت حضوراً وصدى لدى المتابعين كان مهرجان السنديان الثقافي في دورته الثامنة، والذي أسسه الشاعر الراحل محمد عمران، وقد شكل انعطافه هامة في مسيرة المهرجان إذ لأول مرة يتم توزيع الفعاليات على أمسيتين ولأول مرة تطرح تجربة شاعر لحوار مفتوح من الجمهور وقد تحاور هذه السنة كل من أدونيس والشاعر الفرنسي اندر فيليتر مع الحضور عن قضايا هامة أبرزها التأثير والتأثر بين الشعر الفرنسي والعربي إضافة لقضايا الشعرالمختلفة وقدم اكثر من سبعة شعراء باقة قصائد متنوعة تنوعت بين شعر التفعيلة وبين ما يكاد يصبح اتجاهاً شعرياً جديداً إضافة إلى الشعر المحكي ولقصائد أخرى قدمها شعراء عرب منهم عباس بيضون، وغسان الشامي من لبنان، ومحمد فؤاد وقاسم حداد من البحرين، وكوموسى الحوامدة من الاردن .
ندوة ثقافية دولية
كما احتضنت دمشق الندوة الدولية حول العولمة والحداثة والإسلام واحترام الفروقات الثقافية ، في المتحف الوطني شارك فيها نخبة من الأساتذة والمفكرين المحللين والأجانب الإسبان والعرب، وهم طيب اللتيزيني وماريا انجلو رولكي ومحمد محفل ومنير الحمش وأحمد برقاوي وحسن حنفي وروفائيل أوروليول وبول شاوول ويوسف سلامة .....وبحثت الندوة في الموضوعات التالية ، العلاقة بين الهوية والعولمة، ،الاقتصاد السياسي والعولمة، الحداثة مواجهة بين الشرق والغرب، التناقض بين العولمة الأميركية والحداثة الانسانية ، القيم الانسانية والقيم الكونية ، تأثير التكنولوجيا الحديثة على التقاليد الغربية، الحداثة وبعض الأساطير ـ التراث والحداثة في الفكر الديني، أسلحة الامبراطورية وقيامة العولمة.
الغناء والموسيقى
أما الغناء والموسيقى فكان لهما مهرجان الأغنية السورية السنوي الذي يخرج دفعات جديدة من المطربين السوريين، لكن في عالم الغناء طلع نجم الفنانة رويدا عطية التي اشتركت في برنامج سوبر ستار الذي نظمته محطة المستقبل اللبنانية ، وشغلت الفنانة رويدا السوريون مدة ثلاثة أشهر ، وبث البرنامج روح المنافسة العالية التي دفعت بالسوريين لمتابعة الحلقات الأخيرة بشغف وليصوتوا لصوت رويدا عطية ، وكان بأن حازت على المرتبة الثانية.
وكان هنالك فعاليات كثيرة ومنها الحفلات التي نظمتها الفرقة السيفونية الوطنية، إضافة إلى مهرجان حمص الموسيقي، وكان هنالك محاضرات حول الموسيقى أهمها تلك التي جرت بالتعاون مع المعهد العالي للموسيقى والمركز الثقافي الألماني معهد غوته، والتي تناولت سلسلة من المحاضرات تحت عنوان الموسيقى واللغة ألقاها الألماني هيلموت بوركارد وتناولت تاريخ الموسيقى الغربية في الكورال الغريغورياني ولغاية فرانتس شوبرت، وتركزت حول سؤال هل يجب على الموسيقى أن تخدم اللغة أو العكس ؟ وتحدث مطولاً عن تطور الموسيقى الغربية إلى موسيقى متعددة الأصوات، وعن موسيقى عصر البارون وعن كلاسيكيات لهايدن وموتزارت ولشوبارت وعن اللغة كموسيقى شعرية في نصوص رحلة الشتاء الغنائية لغرانت شوبرت.
مسلسل الشتات
أما على صعيد الأعمال الدرامية السورية فقد شهدنا نشاطاً قوياً لشركات الانتاج التي قدمت أعمالاً درامية تاريخية منها واجتماعية، وقد لاقت المسلسلات الاجتماعية رواجاً كبيراً في أوساط السوريين لاسيما مسلسل أيامنا الحلوة ، وكذلك مسلسل ذكريات الزمن القادم، لكن المسلسل الذي أثار ضجة إعلامية كبيرة كانت هو عمل الشتات ، الذي نددت وزارة الخارجية الأميركية طيلة شهر رمضان المبارك بأشكال وصيغ مختلفة بعرض حلقاته، والعمل هو من إنتاج شركة لين السورية التي يديرها رجل الأعمال السوري نبيل طعمة، والمخرج هو عماد شمس الدين، ونص العمل هو للكاتب الدكتور فتح الله عمر ، أما الإخراج فقد كان لـ (نذير عواد) ، وقد عرض على قناة المنار ، وهو دراما سياسية تستعرض نشوء الحركة الصهيونية بأبعادها السياسية والاقتصادية، والعقائدية، متناولاً حياة شخوص كانوا بمثابة اللبنة الأساسية في نشوء هذه الحركة، وهم الاشخاص الحقيقيون الذين ساهموا فعلياً في ترجمة أهدافها من عام 1812 م إلىعام 1948 وقت احتلال فلسطين، وقد شبه إحدى حاخامات اليهود في الولايات المتحدة الأميركية مسلسل الشتات بالمسلسل المصري الذي عرض العام الماضي للفنان المصري محمد صبحي فارس بلا جواد .
دمشق تحتض العالم
والتظاهرة المهمة كانت بقيام مهرجان دمشق السينمائي خلال الفترة الواقعة بين (6) - (13) من شهر ديسمبر من العام الماضي، تحت شعار (دمشق تحتضن العالم) الذي كان نافذة سينمائية أطل من خلالها الجمهور على التجارب العربية و العالمية، وكان الحضور العربي والعالمي لأكثر من (200) شخصية كان له بعد طيب على صعيد المهرجان والتكريم في حفل الافتتاح لعدد كبير من النجوم العرب والعالميين ومنهم: المخرج اليوناني مايكل كاكويانيس والنجمة الإيطالية فاليريا غولينو والنجمة الفرنسية ميشيل ميرسيه ومدير مهرجان فينيسيا مورتيز دي هادن ونيللي وأسعد فضة ورغدة ونبيلة عبيد وتكريم غيرهم كان بادرة جميلة وتجسيدا لمقولة كبيرة ان السينما السورية لازالت تمد يدها لأشقائها واصدقائها واختيار اعضاء لجنة تحكيم الافلام الطويلة من الجنس اللطيف واحتفالية عام المرأة كان موفقاً الى حد كبير؟؟
وقد وزع وزير الثقافة ومدير المهرجان جوائز المهرجان ‏ للأفلام القصيرة ‏وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة فيلم مشاهد جديدة من أميركا من الدانمارك للمخرج يورجن ليت. أما الجائزة البرونزية فهي لفيلم ورد وشوك من سوريا للمخرج غسان شميط . والجائزة الفضية لفيلم الأفضل يموت أولاً من النرويج للمخرج هانز بيتر مولاند. أما الجائزة الذهبية فهي لفيلم محطة شتائية من التشيلي للمخرجة باميلا اسبيتوزا .
أما جوائز الأفلام الطويلة فقد جاءت على الشكل التالي: ‏ جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم السوري مايطلبه المستمعون للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد. وقدمت الجائزة البرونزية للفيلم الأرجنتيني الحكايات الأدنى للمخرج كارلوس سورين. أما الجائزة الفضية وجائزة أفضل فيلم عربي فهي للفيلم المغربي ألف شهر وشهر للمخرج فوزي بن سعيدي. ‏وفاز بالجائزة الذهبية الفيلم الياباني دمى للمخرج الكبير تاكيشي كيتانو . ‏ومنحت لجنة التحكيم جائزة التمثيل إلى أسرة فيلم سهر الليالي للمخرج هاني خليفة، فيما نوّهت بالفيلم المصري فيلم هندي للمخرج منير راضي وبأداء الممثل يورجن لاتجيل لدور الأب، والممثلة الصغيرة فيررودي بدور الإبنة في الفيلم النرويجي أمسك قلبي . ‏ وبعد استراحة قصيرة، عرض فيلم الختام فان فان لا توليب، للمخرج الفرنسي جيرار كراوتشيك وهو فيلم الإفتتاح في مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2003 .

أعلى





رحيل الشاعر المغربي محمد الطوبي

الرباط - الوطن:
فقد الأدب المغربي علما آخر من أعلام الشعر، وقلما مبدعا ظل لسنوات يؤثت لمشهد الشعر العربي بمجموعة من الإبداعات جسدت معنى الحداثة، وعكست روح الإحساس بنبض الكلمة الصادقة، ولم يمهل المرض شاعرنا إذ ظل يعاني بثبات المبدعين الكبار متحديا السرطان لأزيد من عام.
وتشكل وفاة محمد الطوبي خسارة للإبداع الشعري الوطني والعربي على اعتبار أن الشاعر أغنى المكتبة الإبداعية العربية بمجموعة من الدواوين منها سيرة التطريز بالياقوت 1980ووقت لجسد النشيد 2003.
اعتبر اتحاد كتاب المغرب الشاعر من خيرة شعراء الحداثة المغربية والعربية..
وأن حضوره وطنيا وعربيا ظل متميزا لحرصه الشديد على معجمه الشعري وعلى اناقة اللغة العربية في أرقى ما تمتلك من ذخيرة في اللفظ والعبارة والنبر والايقاع الداخلي.
وشدد الاتحاد على ان رحيل محمد الطوبي يمثل لاتحاد كتاب المغرب خسارة كبيرة لما تجسده تجربته من ابعاد في مقاربة الانسجام بين الكتابة الشعرية والخط والسهر على الامتزاج بينهما.
وجاء في البلاغ نودع المرحوم محمد الطوبي ,لكننا في نفس الوقت نحتفظ به حاضرا بيننا في كل لحظة نستحضر الحداثة الشعرية المغربية في انجازاتها المفتوحة على المغايرة والترسيخ.


أعلى





حسن قيالي يطرح رأيا مغايرا في (الحركة القومية العربية بعيون عثمانية)

بيروت ـ رويترز: يطلق الكاتب حسن قيالي في كتابه المترجم الى العربية تحت عنوان (الحركة القومية العربية بعيون عثمانية 1908 /1918) رأيا مغايرا لكثير من المقولات التاريخية ولادبيات القومية العربية.
ويرى الكاتب التركي الاصل الذي يعيش في الولايات المتحدة انه على رغم ما يقوله كثيرون من ان القومية العربية جاءت من بعض النواحي رد فعل على تشدد قومي تركي وعلى عمليات التتريك فان التشدد والتتريك كانا نتيجة تيارات تفكك في الامبراطورية العثمانية تمثلت في دعوات الى قوميات مختلفة ويقول بتعاطف واضح مع الفكرة التركية ان الدعوة الى القومية العربية في رأيه كانت احد الاتجاهات التي تسببت في رد فعل تمثل في ذلك التشدد القومي التركي.
وصدر كتاب قيالي باللغة الانكليزية عام 1997 وترجمه الى اللغة العربية فاضل جتكر وراجعه واعده الدكتور زياد منى وصدر في 370 صفحة من القطع الوسط عن دار قدمس للنشر وجاءت ابحاث الكتاب في 296 صفحة وتوزعت بقية الصفحات على الهوامش والفهارس. وفي الاخيرة ثبت للاعلام و ثبت جغرافي وثبت الكتب والصحف والمجلات وثبت الجمعيات والاحزاب وثبت بالمراجع الاجنبية واخران للمراجع الاجنبية الثانوية والعربية الثانوية.
مما يستخلصه الباحث المؤرخ انه بدءا بالنصف الاول من القرن التاسع عشر حين نجح تفشي النزعات القومية في شبه جزيرة البلقان مع الهزال الواضح للدولة العثمانية في مواجهة اوروبا الاستعمارية ـ الامبريالية في تقوية النزعات الانفصالية في الامبراطورية تطورت النزعة العثمانية بوصفها عقيدة فوق قومية مؤهلة لوقف تلك النزعات بايجاد نزعة الانتماء الى الدولة الوطنية والولاء للحاكم المجسد للدولة.


أعلى





دراسة تحمّل مغني الأوبرا لا المتلقي مسؤولية تدني عشاق هذا الفن

سيدني ـ رويترز: من يتململ في مقعده وهو يتابع الاعمال الاوبرالية الشهيرة ويراجع على استحياء كتيب في يده يتضمن شرحا للعمل وكلماته يجب الا يخامره شعور بالحرج بعد الان.
هذا ما خلصت اليه دراسة حديثة استبعدت المشاكل السمعية كعائق للاستمتاع بالاوبرا وارجعته الى الطريقة التي يضخم بها مغنو الاوبرا من نطق الحروف المعظمة ليعلو صوتهم فوق صوت الموسيقى وجاء في الدراسة التي اجراها خبراء بجامعة نيو ساوث ويلز الاسترالية ان رغبة مغني الاوبرا في اظهار قوة صوته تجيء في احيان على حساب وضوح النطق.
ونشرت الدراسة امس الخميس في مجلة نيتشر وعلى موقعها على الانترنت وركزت على كيفية تضخيم مغني الاوبرا للحروف من خلال تغيير المسار الصوتي وهو مسار يمر بالاحبال الصوتية والحلق واللسان والفم يتردد من خلاله الصوت وقال الاستاذ الجامعي جو وولف لرويترز: هذا في الاغلب يفسر حرص دور الاوبرا على توزيع كتيبات تتضمن كلمات العمل الاوبرالي على الرواد حتى لو كانت كلماته باللغة الام.
واجرت الدراسة نحو 70 قياسا على تسعة مغنيين للاوبرا مستخدمة تكنولوجيا توصل اليها وولف وزميله جون سميث لعلاج عيوب النطق لدى بعض المرضى.

أعلى





ابحار
(مطلوب حيا أو ميتا)
الثعلب والكلاب

أين تهرب من مطارديك؟؟ الدنيا واسعة , أصبحت في وجهك اضيق من ثقب الابرة!!
أين يكون مصيرك ونهاية المطاف ؟! وكل شيء مقدر ومكتوب في اللوح المحفوظ محال ان تبدل او تغير شيئا محال ان تواصل فرارك الى نهاية العالم محال ان تظل هكذا تراوغ كالثعلب في الحقول ووراءه الكلاب تطارده تحاول الامساك به او الاجهاز عليه حتى لا يفر من المخالب والانياب هل تنجح في الفرار الى ان تصل الى الامان والدنيا كلها لا يوجد فيها مكان آمن من نباح الكلاب !!
هل تستطيع ان تهرب من ماضيك في حالة نجاحك من الهروب من المطاردة التي لا تكل ولا تمل ليل نهار .. في اصرار عجيب على الايقاع بك والامساك بك والنيل منك عندما تسقط سوف يشهر كل واحد خنجره او سكينه او سيفه ليغرسه في بدنك الضاوي.
لكن هذا الماضي ولى وانقضى نعم ولن يعود لكنه في نفس الوقت مثل لون بشرتك لون جلدك لن تستطيع التخلص منه سوف يظل يطاردك في احلامك ونومك ويقظتك والضحايا تستيقظ من جديد لتشير اليك بأصابع الاتهام هذا هو الجلاد هذا هو القاتل انه الطاغية كان يقطع شجرة ليقطف ثمرة كان يفكر في ذاته فقط وأن الرؤوس قد ازهرت وحان وقت قطافها الكل يقول انك مازلت حيا ترزق ويمكن ان تعود كما كنت من جديد .. طاغية .. (فخلف كل قيصر يموت : قيصر جديد) وهذا ينشر الخوف بين عامة الشعب ويزيد الاحساس لديهم بأن الامان في تلك البلاد مفقود . مفقود ما دام الطاغية موجودا حي يرزق على وجه الارض او في باطن الارض فهو (جني) وسحر بابل مازال يزاوله ليخفيه عن الانظار والاعداء!!
اصبحت اسطورة في نظر البعض وثعلب هارب في الاهواء تبحث عن جحر امن تدخله وتدفن نفسك فيه لتشعر بالامن والراحة برهة ضئيلة من الزمن ثم تهب من احلامك الثقيلة المزعجة تهب صائحا انا لم اقتل لم اسرق بريء كنت عادلا وحازما في تصريف امور الناس القتلة هم الكلاب المسعورة التي تطارد الابرياء في كل مكان بسبب او بدون سبب.
ماضيك يثبت عكس ذلك لم تكن بريئا كنت جلادا قاتلا ظالما .. طاغية . انت الان تقول لنفسك ما تود سماعه .. لو عدت من جديد لاصبحت مثل (قيصر) سوف تعود الى سيرتك الاولى وتعطشك للدماء والغزو والاستيلاء وصم اذنيك عن آهات الامهات الثكالى وعن نواح الارامل .. الجماجم تطل من تحت الرمال تشهد عليك بأنك القاتل كل الضحايا ينتظرون هذه اللحظة التي تسقط فيها لينشبون مخالبهم وانيابهم في عنقك وصدرك ويصرخون في وجهك انت القاتل انت الجلاد.
لا . لست انا انما هو البديل او الشبيه. الانسان الاخر الذي في اعماق كل انسان منا. الوجه الاخر للقمر (لا تحلموا بعالم سعيد) جديد فخلف كل قيصر يموت اخر يعود .. لو عرضت جثتي على عامة الناس فسوف يصدق الناس انني مازلت حيا لن يصدقوا ان (قيصر) الذي في اعماق كل فرد منا قد ذهب وولى قيصر لديه المقدرة على العودة ثانية لديه المقدرة على تغيير جلده باستمرار مثل (الحرباء) والافلات من مطارديه يعتقدون بأنك تختفي في مسقط رأسك بشمال تلك البلاد ويجندون الخونة والكلاب المدربة للبحث عنك ويعتقلون البشر من اهلك وذويك واعوانك للوصول اليك.
حملات مداهمات واسعة على القرى الامنة القريبة من مسقط رأسك حيث يوجد رجالك واعوانك ومساعديك مداهمات عشوائية لترويع اهالي القرى دون تفرقه بين الاطفال الصغار والشيوخ المسنين والنساء والشباب لاعتقالهم ووضعهم خلف الاسلاك الشائكة لحين التحقق من شخصياتهم ويبررون هذه القسوة الشديدة مع الابرياء بأنها ضرورية للعثور على الرجال الاشرار ويقولون :( ما نفعله هنا قد يبدو قاسيا لكننا مضطرون الى ذلك لكي نصطاد سمكة واحدة يجب ان نلقي بشبكة كبيرة).
وقال لهم الطبيب الخاص الذي كان يعالجك فيما مضى من الايام , انك بصحة جيدة وتخلصت من جميع الحراس والمساعدين السابقين المعروفين واستبدلتهم بوجوه جديدة غير معروفة ..
آه .. لو عاد الزمن الى الوراء لندم على كل كلمة تلفظ بها الخائن للاعداء الان , كلهم خونة . كلاب صيد .. يدربونها لاصطياد الفريسة في يسر وسهولة .. لكنني سأعود اليكم .. هذه المحنة القاسية علمتني . تعلمت منها الكثير . لون الوجوه الصفراء والحمراء والبيضاء والسوداء وسأعرف كيف اتعامل معكم من جديد بطريقة اخرى , واسلوب اخر .. يا معشر النفاق يا كلاب الخونة والاعداء .. لحمي مر المذاق وهضمي صعب , وعظامي يابسة .. ولن تنالوا مني .. اعرف المراوغة في الفيافي والقفار وسبل التخلص من الكلاب.
الان , تأتي من بعيد نباح الكلاب تقترب , تبدو واضحة جلية وضوضاء ودبيب اقدام , وخطوات تبدو كأنها قريبة من مخبئي .. الكلاب تقترب .. تقترب.

عبدالستار خليف


أعلى





إعادة هيكلة المشاعر العربية

مع صدور العدد الأول من جريدة نهضة مصر خلال شهر اكتوبر الماضي انتشرت في القاهرة موجة محمومة من التساؤلات حول مصادر تمويل الجريدة .. بل و تجاوز البعض مسألة التساؤلات ليجزم الغزو الصحفي الأميركي قد بدأ ..!!
هذا البعض يرى في الصحيفة الجديدة التي يرأس تحريرها الأعلامي المعروف عماد الدين اديب طلائع الغزو الثقافي الأميركي للعالم العربي و مع توالي صدور اعداد الصحيفة صاح المتشككون الم تروا ..!! هاهو عماد الدين اديب ينتقي الأقلام المشبوهة والتي يمنحها بسخاء لتكتب في جريدته متبنية وجهة النظر الأميركية.. بل والاسرائيلية ومن هذه الأقلام د.عبد المنعم سعيد رئيس
مركز الدراسات في مؤسسة الأهرام والكاتب المسرحي المثير للجدل بعد زيارته لاسرائيل على سالم والذي يرى ان الحاجز الوحيد الذي يحول بين السلام مع
الاسرائيليين هو حاجز نفسي وعصبي .. !! وليس اغتصاب جغرافية شعب وتاريخه ..!!
ويعد الكاتب الكبير فهمي هويدي احد اهم الكتاب الذين يشككون في نوايا صحيفة نهضة مصر وقال في مقالة له بصحيفة الأهرام: ان الجريدة لا تعبر بشكل امين عن الصف الوطني مثل رفضها لمفهوم الغزو الثقافي الأميركي او استهانتها بالثوابت الوطنية والانتماء العربي ..
فهل يأتي اصدار صحيفة نهضة مصر وايضا صحيفة المصري اليوم في اطار مبادرة كولين باول التي خصصت الأدارة الأميركية لتنفيذها 147 مليون دولار من بينها 23 مليون دولار لأعادة هيكلة الصحافة العربية ؟عقب احداث 11 سبتمبر الرهيبة وجهت النخبة السياسية في اميركا وبتحريض من اللوبي المعادي للعرب والمسلمين اصابع الأتهام الى المنطقة العربية تحت زعم انها معمل تفريخ للارهاب العالمي .. ولكي يتم تجفيف مستقعات الارهاب في المنطقة العربية لابد من اعاده الهيكلة الفكرية للعقل الجمعي العربي وتخصيبه بالثقافة الأميركية ..!! ودعم هذا الاتجاه تقرير لجنة دوارد جيرجيان السفير الأميركي السابق في سوريا واسرائيل والذي طالب بتنشيط الدبلوماسية الأميركية الشعبية في العالمين العربي والأسلامي ودعم الحوار مع المجتمع المدني ومؤسساته الصحفية والفنية والسياسية وليست تلك المرة الأولى التي تحاول فيها أميركا الاختراق العلامي للعالم العربي .. ففي عام 1943 صدرت مجلة المختار الشهيرة بتمويل أميركي كان الهدف تقديم الثقافة الأميركية الى المواطن العربي في صورة جذابة .. فلا يناويء التوجهات السياسية الأميركية عبر العالم ..
ولقد حققت المجلة نجاحا ملحوظا على المستوي المادي , ومع ذلك لم تنجح في غواية القاريء العربي .. وكان من المألوف ان يستمتع المرء بقراءة موضوعاتها الجذابة ولا مانع بعد ان ينتهي من هذا ان يشارك في احدى المظاهرات ليهتف مع الهاتفيين : تسقط أميركا !!كان التأييد الأميركي المطلق لاسرائيل حاجزا هائلا اما رجل الشارع العربي فلا يستطيع ان يتقبل التوجهات السياسية الأميركية في المنطقة ..!!
فهل تنجح أميركا الأن فيما فشلت في تحقيقه عبرمجلة المختار منذ نصف قرن ؟! في بناء شبكة من الصحف الموالية لها في المنطقة العربية ؟
لا أظن فلم يحدث ابدا ان كان قاتلا مهما كان وسيما انيقا عذب اللسان ان اثار اعجاب ضحيته وهو يطلق عليه الرصاص واميركا تطلق علينا الرصاص , من طائرات اباتشي و اف15 و16 وحتى بعض ادوان التعذيب في الشين بيت ناعه أميركية ..!!
و لو أصدرت أميركا صحيفة في كل مدينة وكل قرية عربية ولو وزعت نسخها مجانا ومع كل نسخة سندوتش هامبورغر .. ولو مد مذيع قناة سوا الناطقة بالعربية يده ليمسح دمعه طفل فلسطيني فقد اسرته في غارة همجية بأسلحة أميركية فلن ينسى الطفل من اين اتت هذه الأسلحة . . .
وانا كمواطن عربي اكن مشاعر المودة للشعب الأميركي الطيب وانجازاته الثقافية والعلمية الهائلة .. وجهد علمائه لانقاذ البشرية من قبضة الأمراض الخطيرة كالسرطان والايدز لكن العدالة هي ما نريد من نخبته السياسية الحاكمة وان تنظر الينا كأمة لديها عمق حضاري وثقافة جديرة بالاحترام .. ولا ينظر الينا الأعزاء في البيت الأبيض كبدو ينبغي تهذيبهم و تدريبهم ليكونوا حراسا امنين على ابار النفط ..!!

محمد القصبي

أعلى





تصور شهرزاد بعد الانتهاء من عرض الحجاج
نادرة عمران لـ (الوطن): نور الشريف ويسرا ضربا برسالة الفن عرض الحائط

عمّان ـ من زهر أبو قاعود:
الأغاني التي تؤديها عتاب في مسلسها الجديد شهرزاد، لا تنسي نادرة عمران التناقض منقطع النظير الذي عايش التحديات التي تكالبت عليها مطلع حياتها الفنية.
نادرة تقوم الآن بتصوير دورها في هذا المسلسل، حيث تغني لأول مرة من على الشاشة الصغيرة، وهو دور شديد الاختلاف عن دورها في مسلسل الحجاج، حيث أدت دور اسماء بنت ابي بكر، في المسلسل الذي عرض في رمضان الماضي.
وإذا كان الغناء هو جديد نادرة عمران في هذه المرة، فإن الجديد أيضا معرفة أن نادرة لا تحب العمل في المسلسلات التاريخية، علما أن شهرزاد هو كذلك مثل الحجاج من المسلسلات التاريخية.
وكأن نادرة تعود في شهرزاد إلى الجذور.. إلى الغناء..مهنة أبيها الذي كان يبدع في أداء الدومة الهلالية، لكن نبرات صوته الدافئة كانت تحولت إلى نبرات ساخطة شاجبة، فور أن اكتشف البدايات الأولى لهواية التمثيل لدى نادرة، ليتحول من الإعجاب بالمطربة اسمهان إلى الحقد عليها..
بل إن العائلة التي كانت تزرع الفرح في نفوس الناس عبر احياء الأعراس المختلطة، والمتزاوجة بالفقرات التمثيلية والغنائية الجميلة، تحولت إلى اقامة بيوت الآجر لتقبل العزاء بموت العيب لدى نادرة، حين قررت اختيار التمثيل طريقا لحياتها..!
على موقف أبيها المتناقض، تعلق نادرة قائلة: أم كلثوم هي ست الستات، لكن الأمر يختلف حين تصبح أم كلثوم إبنة فلان..!
بذات ارادة التحدي التي واجهت بها موقف أبيها، تنتقد نادرة عمران في هذا الحوار اصرار بعض المخرجين والمنتجين على تكرار انفسهم، إلى معرض تجاري، وذلك حين لا تتردد في انتقاد كبار الفنانين العرب مثل نور الشريف ويسرا وغيرهم ممن ترى أنهم انسلخوا عن مبادىء الفن، وشوهوا رسالته السامية، من خلال ظهورهم في برامج واعلانات من طراز وزنك ذهب..
بادرنا نادرة عمران بالسؤال:
* كان التمرد هو الشعار الأول الذي حملتيه في حياتك الفنية، حيث رفضت العادات والتقاليد وانكببت على التمثيل، ما الذي استقطبك لفكرة التمثيل هل هي القدرة والثقة بشخصك أم الرغبة في اثبات الوجود..؟
** فكرة رفض التمثيل والفن عموما غير مستمدة من العادات والتقاليد، فهي جزء من تشوه ما له علاقة بموروث متزمت بعيد عن الجمال، فالعادات والتقاليد في مجتمعنا تمتلك العديد من الجماليات وأنا استغرب كيف أقحمت تلك الفكرة نفسها على موروثنا وعاداتنا، إنها فكرة دخيلة تماما، فوالدي كان يحب الغناء ويطربنا بصوته ويحفظ اشعار الدومة الهلالية واشعار الزير سالم والقصص القديمة، حتى أن اعراسنا القديمة كانت تحفة فنية رائعة تتضمن العديد من الفقرات التمثيلية والأغنيات الرفيعة.
ولم يكن والدي فقط من يرفض فكرة عملي في التمثيل.. كل الأسرة كانت ترفض، ومع ذلك كان الجو العائلي مفعماً بالفن، فأمي كانت تتغزل كثيراً بالفنان عبد الوهاب، وأبي كان يتهاوش مع أمي حول رقية ابراهيم، وكان يعشق اسمهان. لذلك لم أجد نفسي أتحدى ابي مطلقاً أو فكرة لم تطرح سلفا، إنما كنت أتحدى فكرة دخيلة، رغم أن الفن كان موجودا في حياتنا، ومع ذلك فإن التصرف كان ينبع من اللاوعي أو الوعي الانتقائي لشخص ومكان دون غيره، فأم كلثوم ست الستات لكن إذا اصبحت ابنتهم مغنية لن تكون ست الستات..!
وعموما، فأنا أعتقد أن رفض والدي لعملي في الفن لم يكن إلا لتخوفه من كلام الناس والعائلة والوسط الذي نعيش فيه، لأنهم يعتبرونه عيبا، فحكاية القيل والقال قتلت ادنى فكرة للمناقشة حول التمثيل، ما أدى إلى قتل تفصيلات جمالية لدينا.
* أثناء تلك المرحلة العصيبة التي قوبلت بالرفض والكبت وتعثرت بالكثير من العلقات وتقاذفتها العادات والتقاليد لترسو بها إلى المسرح، المكان الذي مثل ملجأ نادرة الأول، قبل لجوئها إلى شاشة التلفاز.. من أخذ بيدك وقواك لتعملي عكس التيار..؟
** كنت وحيدة في وسط مليء بكلمات الرفض والعيب. لم ألق معونات بشرية للأخذ بيدي، لكنني وجدت معونات خارجية قدمها لي القدر الذي ساعدني للوصول إلى ما أنا فيه، حيث تزوجت بأعجوبة من صديق أخي، وهو المخرج خالد الطريفي، إذ إن العائلة لم توافق على تزويجي بمخرج خوفاً من انخراطي بالفن، خاصة أن الحس الفني كان لا يزال باقيا لدي ولم يمت، فانتقلت معه من الضفة الغربية إلى عمّان، وبالتدريج بدأت أعمل بالمسرح حتى لا يراني الأهل، ثم تحسنت الأمور ووصلت إلى ما أنا فيه الآن.
* امتلكت الرفض الهادئ الذي يبرز منك الأنوثة الرقيقة، ولم تكوني (شعنونة)، فما بال الرفض العنيف لا يجد سبيلا إلى نفسك، بمعنى أنك لم تحاولي أن تجعلي احدا يتوسط بينك وبين الأهل في بداية حياتك الفنية، زوجة ابيك مثلا، أو أخيك حيث كان أكثر وعيا وتفهما، أو حتى أحدا من خارج الاطار العائلي..؟
** أخي نادر عمران كانت عليه ملاحظات من العائلة لاهتمامه بالفن، وكان وقتها يدرس الديكور في القاهرة، فكان أهل البلد يقولون لأبي ابنك يدرس رقّاص، حيث كان هذا المصطلح يطلق على من له علاقة بالفن، لكن نادر كان متحديا لأنه شاب، وكوني فتاة فأنا لا استطيع أن أقف موقفه. وأذكر أنني عندما انهيت مرحلة الدراسة الثانوية وقدمت من حلحول في الضفة الغربية لرؤية أخي فوجئت انه يحضر برفقة فرقة الفوانيس بروفات مسرحية هاملت، وكانت هناك مشكلة مع الفنانة التي ستمثل الدور، وهي سهير فهد، فقد رفض أهلها أن تسافر إلى المغرب، فرجوت أخي أن أحل مكانها، لكنه رفض.. ليس بدافع الرفض، ولكن حتى لا يعتبر محرضا لي على التمثيل، وبرر لي أن مسؤوليته تجاه نفسه مقدور عليها، لكن اتجاهي صعب.. فبكيت عميقا ورجعت إلى الضفة أجر ذيول الخيبة.
لكن نادر ساعدني بعدم ممانعته على التمثيل وادخلني لاحقا بفرقة الفوانيس وعملت فيها. وفيما يتعلق بزوجة أبي فقد كانت انسانة طيوبة للغاية وليس بمقدورها الدخول في مثل هذا الحوار، وعلى النقيض كانت لأمي ـ الله يرحمها ـ شخصية نافذة وقوية، حيث كانت تمتلك القرار وأورثتني هذه الصفة، لكني آثرت الاحتفاظ بها وتفجيرها في الوقت المناسب، وعلى الرغم من ذلك لم تكن أمي موافقة على عملي في التمثيل، فاكتفيت عندئذ بممارسة هوايتي في عمل عروض في المدرسة أو جمعيات مختلفة مثل نساء حلحول الخيرية أو نادي الموظفين في القدس، حيث كنت أؤدي اغاني الشيخ امام.
* هل توجد سوابق فنية أخرى في اسرتك..؟
** نعم. أختي التي تكبرني سنا كانت تحب كتابة الخواطر والأشعار إلى حد كبير، وتحب التمثيل، لكن ليس مثلي. وأذكر مرة أنها رافقتني إلى مسرحية مثلنا فيها معاً حيث قدمت هي دوراً صغيرا، وفيما كنت أنا البطلة ووصل الأمر إلى أبي لكنها انكرت فيما اعترفت انا
الجانب المضيء من هذه التجارب التي مررت بها جعلني أتمسك بالفن اكثر احتضنه بفكري وأسيجه ضد معارضات الأهل والأقارب أعامله مثل اللعبة التي تحنو عليها الصغيرة وتغدق عليها بالعطف والاهتمام، تلك كانت خطوط الحماية التي لم يقطعها أحد. هذا الحلم المقدس الذي يمثل قاعدة كل ممنوع مرغوب كان يشتعل في نفسي اكثر واكثر..
الكوميديا والتراجيديا
* أيهما كان اقرب إلى نفسك الأدوار الكوميدية أم التراجيدية، ولماذا..؟
** كل الأدوار التي أقوم بها قريبة لنفسي وهذا التصنيف النقدي للأدوار لا يعنيني ولا يدخل في آلية عملي، لكن يبقى التقدير للكاتب والمخرج، قد يعجبه وجه فنان على الشاشة أدى دوراً حزينا فيقحم الفنان فيه باستمرار ليغلب هذا الطابع على الممثل وهنا يكمن الخلل. فيما يتعلق بالأدوار الحزينة أحب أن اتكلم عن ظاهرة البكاء. الحقيقة أنا أكره البكاء لأنه أسهل التمثيل ولا يوجد ابداع في ابكاء المشاهد لأن الاستعطاف والترجي يجلب الدموع، أنا أقول دائما أن تؤمن بقضيتي وتتعاطف معي ولا أقول أن تشفق على دموعي، فأنا طير مكسور الجناح..! امتلك عقل المشاهد قبل قلبه واجعله يقتنع بطروحاتي بادىء الأمر ويشاركني الرأي ولا أجعله يتحول عن الموضوع الأساسي ليذهب الهدف ادراج البكاء والحزن. اسلوب الأحادية في العمل الفني فاشل، يجب على الفنان أن يشترك مع المشاهد في حوار داخلي لنقل المضامين إلى عقله لا أن ينقل الدموع إلى عينيه..!
المشاهد التأثيرية ليست اقراصا تعطى للمتفرج في مشهد معين ليتفاعل معها انها حس عميق يظهر إلى الخارج لوحده دون مؤثرات، لذلك نجد ما يعرف بـ (الكوميديا السخيفة) والتي تفرض على المشاهد الضحك في موقف معين، وإذا لم يقم بهذا الفعل يتزعزع الممثل ويحبط ويشعر بالفشل. العمل الفني خليط من كل شيء في الوجود علوم وصحافة وطبيخ وكذب، كما قال جبرا ابراهيم جبرا كلما كنت أكثر كذبا كنت مبدعاً والكذب المقصود هنا هو على صعيد الكتابة والرواية والتمثيل، والكذبة الواضحة تعني فشلا فنيا والدموع من الكذب الواضح ـ ليس في كل الحالات ـ وعندنا ـ للأسف ـ الممثلة التي لا تستطيع البكاء تكون غير ناجحة..!
* اصبحت ظاهرة ملفتة للنظر في العديد من المحطات، ظهور الممثل يعرض برنامجا معينا أو مسابقة، وهذا دور الاذاعيين، فبم تقيمين هذا النوع من الأعمال، هل هو ابراز للممثل أم للبرنامج ..؟ هل يصبح البرنامج أكثر قبولا بالممثل أم أن الممثل يصبح اكثر شهرة..؟
** هذه مهزلة تعتري رسالة الفن ولا تخدم أهدافه، بل تهدم مقوماته وتودي بالممثل إلى الهاوية.
وما يؤسفني أن اسماء لامعة ومهمة تخوض في هذه العملية التي تستهدف الناس الذين يأملون أن تكون ضربة الحظ من نصيبهم فيبدأون بإثراء جيوب شركات الاتصالات عبر تكرار المهاتفة بهدف تحقيق الربح.
أود أن اسأل هل نور الشريف، الذي يقدم برنامج وزنك ذهب، لديه ضائقة مالية حتى يضرب برسالة الفن عرض الحائط ويجرجر خلفه السذّج والمساكين، ويبقى الفائز في النهاية واحد من عشرات الملايين الذين لم يحالفهم الحظ..؟ ويسرا التي تظهر في الإعلانات التجارية كل يوم بمظهر مختلف ، يوم بلباس أحمر، واخر بلباس أصفر..الخ.. هل لديها ضائقة مالية هي الأخرى..؟! لقد شوهت رسالة الفن عبر ممثلين طبعوا بصمة مهمة وواضحة في الأداء والبطولة.
* لكل ممثل بيئة خرج منها إلى عالم الفن، سواء كانت متواضعة أو غير ذلك، كيف يستطيع الفنان الإندماج في شخصية تخالف بيئته، حيث أن الفنان يستطيع أن يتصنع الغضب والضحك، ويقدر على مجاراة الخوف والألم في عمله لكنه لا يقدر على استحضار بيئة معينة ألا يعيق ذلك العمل الفني..؟
** هذا يعيق العمل الفني كثيرا، لذلك أنا مطلبي دائما نريد اعمالا تشبهنا لأن الممثل يستمد ادواته من جسده الذي يمثل خلاصة بيئته وذكرياته وشخوص عايشها تنعكس على ادائه وطريقة تقمصه للشخصية. فكيف لنا أن نأخذ فناناً جاء من منطقة (س) إلى منطقة ليس لها علاقة بالأحرف والأرقام ونطلب منه أداء الدور..؟ هنا تتولد مشكلة الازدواجية في الشخصية، ويصبح الفنان كالريشة يحملها الهواء حيث يريد، متجردا من كل انتماء أو معالم لعصارة تجربة مر بها. إن البيئة ليست سيناريو مكتوباً نقرأه ونطبقه، إنها احساس وشعور ينبع من الداخل، ولا يكتسب من الأشياء حولنا، لأنها تخلق مع الذات ويتوقف نموها عند مرحلة معينة، فمثلا الجيل الجديد يقوم بأعمال لا تشبهنا ولا حتى تشبههم فتحس كأنهم قادمين بهذه الأعمال من القمر.
بعض الأعمال التاريخية التي اصبحت موضة العصر هي من هذا القبيل، فقد كانت بداية فنتازية لا تحكي زماناً ولا مكاناً انما هي مضيعة للوقت والجهد والنقود، يعودون إلى الماضي والتاريخ بأعمالهم، لأنه لا حاضر لنا، وثبت بالوجه الشرعي أنه لا يوجد لنا حاضر ولا ماضي، وبالتالي لا يوجد مستقبل.
أنا لست ضد الأعمال التاريخية لكنها اصبحت موضة مزعجة فنحن منذ 5 سنوات نعرض مسلسلات تاريخية وأصابنا الملل، وعلى الرغم من ذلك أنا استثني مسلسل الحجاج الذي عرض في رمضان الماضي، كذلك الجزء الأول من صلاح الدين الأيوبي والذي كتبه وليد سيف.
من الحجاج إلى شهرزاد
* انتقل الرغيف من (الصاج) إلى (الفرن) وسالت المياه من (القلة) باتجاه (الثلاجة) ليصرخ (الوابور) لا تتركوني.. ويتوحد في (الكيزر)، ألا تفكري بالانتقال إلى العالمية، هل هذا أحد احلامك، بمعنى لو عرض عليك مسلسل غربي هل تقيدك العادات والتقاليد التي ما قيدتك قبلا وتحول دونك وقبوله..؟
** في قاموسي لا يظهر مصطلح عادات وتقاليد. هناك ما يسمى صح وغلط، والموروث الذي امتلكه تحكمت فيه بارادتي ولذلك أنا لم اجعله يتحكم بي فأنا أرفض الاشتراك في أي عمل محلي أو عالمي بشكل غير محتشم.
* إلى أي حد يمكن أن تتطوري في مشهد غرامي مع أحد الزملاء..؟
** أقصى حد أن يمسك يدي، ونتصافح فقط، لأن الحب بالعينين وليس بالجسد..؟!
* ما هو جديد نادرة على المسرح وعلى التليفزيون..؟ ما قدم، وما تعتزمين تقديمه..؟
** آخر اعمالي الحجاج وقدمت فيه دور اسماء بنت أبي بكر. التجربة جميلة للغاية وكنت فخورة بالعمل لأنه درامي عربي مشترك وقام بإخراجه محمد عزيزية وكتبه جمال أبو حمدان، وأخرجه المركز العربي.
وأقوم حاليا بتصوير مسلسل شهرزاد وأمثل فيه دور مغنية في الحان اسمها عتاب، للمخرج شوقي الماجدي الذي كنت اتطلع منذ زمن للعمل معه.

أعلى





تعددت نماذج تقديمها
المرأة في السينما السورية عمق الواقع الحياتي والشعبي في المجتمع


دمشق ـ (الوطن) :
في احدث دراسة عن المرأة في السينما السورية نشرت في نشرة مهرجان دمشق السينمائي الثالث عشر بمناسبة العيد الماسي للسينما السورية , تم التأكيد على تميز السينما السورية دائما بانطلاقها من الواقع مهما كانت الفترة الزمنية المعروضة , وانسحب هذا على صورة المرأة التي اخذت دائما عمق الواقع الحياتي والشعبي في المجتمع , لذا نجد كافة نماذج المرأة التي قدمتها السينما السورية يمكن مصادفتها في حياتنا اليومية بالتالي لم يكن حضورها اجتماعيا فقط بل اقتصاديا وسياسيا وفكريا ايضا .. مؤكدا ارتباط المرأة بمحيطها وتأثرها وتأثيرها عليه , كأن نكتشف عوالم فلاحة في فيلم ما , وطبيبة في آخر , ومهندسة وطالبة جامعية وموظفة .. وفي اعمال الخياطة , وصباغة الملابس كما في فيلم ( احلام المدينة ) , اضافة الى دورها خلف ابواب المطعم الشعبي في فيلم ( الليل ) او النول في ( الترحال ) .رغم ذلك لم يتم تناول قصة حياة امراة وشمل جميع تفاصيلها , كما لم تعرض نساء من طراز خاص , اهتم المخرجون اكثر بالعلاقة المتشابكة بين المرأة وما حولها كما في ( قتل عن طريق التسلسل ) او ( حب للحياة ) او ( اللجاة ) او ( نسيم الروح ) او غيرها ...... لذا نجدها في ثنايا احداث الفيلم دون أي قصدية او اختيار صورة ما , لايعني هذا قلة حضورها فهي تحتل مساحة واسعة في بعض الافلام ومحددة في اخرى كما في ( حب للحياة ) للمخرج بشير صافية اذ تأخذ المساحة الاكبر في العمل , وكذلك في ( اللجاة ) لرياض شيا , , و( الترحال ) لريمون بطرس , و ( نسيم الروح ) لعبد اللطيف عبد الحميد . وأفلام اخرى ... وربما كانت المرأة في اغلب الافلام دافعة ومحركة للاحداث مما جعل المخرجين يلتفتون مؤخرا لدراسة البنية النفسية واظهارها كما في فيلم (قمران وزيتونة) لعبد اللطيف عبد الحميد وغيره .. اما فيلم رؤى حالمة للمخرجة واحة الراهب , فقد اتجه نحو المرأة كمحور اساسي ودرس تفاصيلها ومحيطها وافعالها وردود افعالها ككيان مستقل وبعلاقتها مع الاخرين .
نماذج مقتطفة
تعددت النماذج التي قدمتها السينما السورية للمرأة , تشابه بعضها واختلف بعضها الاخر وتنوع ..كأن نرى الزوجة القوية الصابرة في فيلم ( الفهد ) لنبيل المالح بتنوع جوانبها سواء الجانب الجنسي , او القتالي حين تمسك بالبندقية , وحين تدخل السجن وتتعذب دون ان تشي بزوجها .. وفي فيلم ( وجه اخر للحب ) لمحمد شاهين , نموذجان مختلفان للمرأة الاولى الممرضة الحبيبة الصادقة , والثانية هي العشيقة . . اما ( اليازرلي ) للمخرج قيس الزبيدي فيحوي نماذج متعددة لها خصوصيتها سواء الام الصابرة او الابنة التي تسعى للهروب والحصول على مستقبل خاص بها وتتمكن من ذلك , كما سيقوم المخرج باستعادتها على هيئة المرأة المغربة ( صبيحة ) . في فيلم ( المغامرة ) لمحمد شاهين تحضر المرأة كجارية اكثر مما هي انسانة , اما في (بقايا صور) فهي متعددة الصور .. الزوجة القوية , المرأة المطلقة , .. وتبقى ( زنوبا ) احدى الشخصيات البارزة في السينما السورية .. ولا يخرج الكثير من الافلام السورية عن ثنائية الحبيبة الحقيقية ووهم الحبيبة الاداة , كما في فيلم (حبيبتي ياحب التوت ) او ( حادثة النصف متر ) و(حب للحياة ) و( الشمس في يوم غائم ) و ( وقائع العام المقبل ) و ( آه يابحر ) حيث يتواجد نموذجان للحبيبة احداهما صادق والاخر متوهم , بالمقابل عرضت افلام سورية اخرى نماذج جديدة , ففي ( قتل عن طريق التسلسل ) لمحمد شاهين نموذجان : امرأة واعية متعلمة ذات مبادىء واخرى تنخرط في عوالم التجارة ورجال الاعمال ( الام وابنتها ) . كذلك الام في نجوم النهار لاسامة محمد , نموذجان جديدان للمرأة , ميادة وسناء , يقسرهما مجتمع العائلة على الزواج المتبادل , ميادة تتمرد وتهرب اما سناء فتخضع . وربما كانت افلام محمد ملص ( احلام المدينة) اكثر تنوعا في النماذج الشعبية البسيطة للمرأة , الام , الزوجة , الصديقة , الحبيبة , الجارة , السمسارة , عاملة المصبغة .. اضافة الى وجود المرأة المسلمة والمسيحية سواء كان حضورها عميقا ام عابرا , كما في ( الليل ) الا انها في الفيلمين غير فاعلة او قادرة على التغيير بل منساقة ومستلبة لمصيرها .وجد هذا في كثير من الافلام , خاصة في فيلم ( الكومبارس ) لنبيل المالح الا ان افلاما اخرى قدمت صورا اخرى منها الشخصية الواثقة في ( حادثة النصف متر ) والمتعلمة في ( قتل عن طريق التسلسل ) والمبادرة في ( حب الحياة ) والمنتقمة في ( المصيدة ) والحنونة في ( تراب الغرباء ) .. ويبقى حضور المرأة في ( الترحال ) مميزا لانها صاحبة القرار في كثير من الاشياء تعمل لتبني اسرتها ولاتتوانى عن البحث عن زوجها . والجدير بالذكر هو كيفية تناول السينما السورية لشخصية الام فقد قدمت غير فاعلة وهامشية في حال وجود وحضور الاب المسيطر , اما مع غيابه فيتعمق حضور الام بل ويعظم دورها , باستثناء ( احلام المدينة ) لمحمد ملص , الذي قدم الحضور العاجز للام حتى في غياب الزوج .
اما في فيلم ( ليالي ابن اوى ) لعبد اللطيف عبد الحميد , فقد اخترق السائد وقدم نموذج الام القوية رغم وجود زوجها وهي القوة الحقيقية الجاعة للاسرة , والتي بموتها تنهار وتنتهي .
ليس هذا الا مقتطفات لنماذج قدمتها السينما السورية للمرأة والام دون الغوص في تفاصيل توضح علاقة الام باولادها او زوجها او ذاتها الا بحدود ضيقة جدا .
شريك ابداعي
ربما كانت المرأة بتعقيد تركيبتها وتناقضاتها وطرق تعبيرها عن نفسها , نتيجة مايحيطها من قيود وقوانين اجتماعية واخلاقية ودينية .. مادة اغنى للمبدع كي يتناولها , وليس لانها فقط قضية لابد ان تبحث . ورغم حضورها كموضوع في السينما السورية الا ان حضورها مازال نادرا كصانعة للفيلم السينمائي او شريكة في انجاز العمل الابداعي . فلم يسجل تاريخ السينما السورية حتى عام 2002 اي مخرجة سينمائية سورية قدمت فيلما روائيا طويلا . الا انها اليوم بدأت بالظهور فكانت واحة الراهب اول من افتتح مسيرة حضور المخرجة السورية في العملية السينمائية - خصوصا الروائية الطويلة - وقد انجزت سابقا الفيلم التسجيلي (جداتنا) الذي نال جائزة في مهرجان دمشق السينمائي , ليست هي الوحيدة في هذا المجال ( التسجيلي) فهناك العديدات ممن انجزن افلاما تسجيلية وثائقية تليفزيونية وسينمائية طويلة وقصيرة . من ابرزهن هند ميداني , الا انها لم تقدم على انجاز أي فيلم روائي طويل و بل اكتفت بفيلمها التسجيلي ( حي الحمراوي ) , ويسجل لانطوانيت عازارية حضورها المتميز في تنفيذ مونتاج العديد من الافلام
( الطحالب , ليالي ابن اوى , نجوم النهار , رسائل شفهية , اللجاة .. ) كما حازت على عدد من الجوائز تقديرا لعملها الابداعي المتميز , وشلركت في لجان التحكيم لاكثر من مهرجان كان اخرها مهرجان السينما العربية في معهد العالم العربي في باريس عام 2002 , وقد شاركت في مهرجان دمشق السينمائي بفيلمها الروائي القصير ( الاطفال ليسوا دائما حمقى ) , وفي مجال تصميم الازياء برزت لاريسا عبد الحميد في افلام المخرج عبد اللطيف عبد الحميد , بينما تميزت سحاب الراهب في الكثير من الاعمال الفنية خاصة في التلفزيونية , ونالت العديد من الجوائز .
كل ذلك يؤكد على وجود وتوافر الطاقات النسائية في مختلف مجالات الابداع السينمائي ( مونتاج , سكريبت , مخرج مساعد , مؤلفة , ادارة انتاج , اشراف معماري , ملابس , مكياج .. ) الا انها لم تحقق وتجد مكانها وحيزها الحقيقي الذي يجب ان تسعى له هي اولا مع توافر المناخ المساعد ثانيا .
لاينطبق هذا على حضورها كممثلة , فقد وجدت منذ بداية السينما السورية بقطاعها االخاص ومن ثم العام الذي اهتم بتقديم صورة غير مبتذلة للمرأة - الشخصية .
وان كانت قضية المرأة تعرض سابقا من وجهة نظر ذكورية - حسب رأي البعض - فهي اليوم تطرح من وجهة نظر انثوية .. والتي لابد ان تفضي بالنهاية الى وجهة نظر فنية ليست للمرأة فحسب بل للواقع ككل.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



فلكياً ... الأول من فبراير عيد الأضحى المبارك

عمان الجميلة .. كما تبدو من السماء

محاكمة صدام حسين


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept