|
شيراك يؤكد مجددا: الرموز الدينية يجب أن تمنع في المدارس
باريس ـ ا.ف.ب: اكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك
مجددا ان الرموز التي تعبر علنا عن الانتماء الديني يجب ان تمنع في
المدارس حسب مشروع قانون اعدته الحكومة، كما اكد ان كل موظف يجب ان
يمتنع عن اعلان قناعاته الدينية .
واكد شيراك في كلمة قدم فيها تهانيه بمناسبة العام الجديد لكبار الموظفين
ضرورة تحييد المؤسسات العامة. وقال : لذلك رغبت في تأكيد مبدأ العلمانية
من جديد واعتبارا من بداية العام الدراسي المقبل سيكون هناك قانون
يوضح ان الرموز التي تعبر بشكل ظاهر عن الانتماء الديني لا مكان لها
في المدارس الابتدائية والثانوية والمعاهد .
وقد نشر مشروع القانون الاربعاء. وسلمته الحكومة الاثنين الى مجلس
الدولة اعلى سلطة ادارية في فرنسا على ان تناقشه الجمعية الوطنية الشهر
المقبل .
ورأى شيراك ان التأكيد من جديد على العلمانية يشمل كل الادارات العامة
. واضاف انه لا يمكن لاي موظف ان يعبر علنا عن قناعاته الدينية خلال
ممارسة وظيفته . كما اكد ان القواعد الاساسية للحياة المشتركة يجب
ان تحترم. فلاشىء يبرر مثلا ان يرفض مريض في المستشفى ان يعالجه طبيب
من الجنس الآخر.
أعلى
تعديل حكومي مرتقب في المغرب
الرباط ـ من سعيد بونوار:
يتوقع رؤساء وأمناء أحزاب ومسؤولون مغاربة كبار تعديلا حكوميا في الأسبوع
الثالث من الشهر الجاري على ابعد تقدير، يتم خلاله تغيير الوزير الأول
ادريس جطو والتقليص من عدد الوزراء في مجموعة من القطاعات، وربطت مصادر
مقربة من مراكز القرار هذا التعديل المرتقب بعجز الحكومة الحالية عن
تنفيذ الوعود والمشاريع التي سطرتها وراهنت عليها منذ تنصيبها من طرف
الملك محمد السادس وفي مقدمتها تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي قبل
أقل من عامين.
من جانب آخر، يترأس الملك محمد السادس رفقة الرئيس المصري حسني مبارك
أشغال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في القاهرة هذا الأحد، ومن
المنتظر أن يتم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الجديدة تشمل مختلف
أوجه التعاون بين القطرين.
أعلى
تركيا تلغى عقوبة الاعدام من دستورها
أنقرة ـ وكالات: توقع تركيا اليوم على البروتوكول
13 لاتفاقية حقوق الانسان الاوروبية والذى يتضمن الغاء عقوبة الاعدام
من الدستور حتى فى حالات الحرب0 وذكرت مصادر رسمية فى أنقرة أن نعمان
هزار السفير التركى الدائم فى اللجنة الاوروبية سيوقع باسم الدولة
غدا على البروتوكول فى مدينة ستراسبورغ لتكون تركيا قد الغت عقوبة
الاعدام من دستورها رسميا0 وكانت تركيا قد وقعت على البروتوكول السادس
للاتحاد الاوروبى حول الغاء عقوبة الاعدام فى حالات السلم فى الخامس
عشر من يناير العام الماضى وصدقت عليه رسميا فى الثانى عشر من ديسمبر
الماضى0 يذكر ان تركيا احدى الدول الاعضاء فى اللجنة الاوروبية التى
وقعت على البروتوكول السادس فى وقت متأخر الامر الذى تسبب فى حدوث
مشاكل بين أنقرة واللجنة لفترة طويلة.
الى ذلك ألقت الشرطة التركية القبض على ثلاثة من طلاب الجامعة لصلتهم
بالهجمات الانتحارية بالقنابل التي أودت بحياة 62 شخصا في مدينة اسطنبول
في شهر نوفمبر الماضي، جاء ذلك في أنباء امس الخميس. وذكرت شبكة (إن.تي.في)
التليفزيونية أن الطلاب الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 23 إلى
29 عاما، اعتقلوا في أحد المنازل في جيبزي حيث عثرت الشرطة أيضا على
مجموعة من الكتب والمجلات والمنشورات الرسمية باللغتين التركية والعربية.
وأضافت الانباء أن الثلاثة جميعهم سبق أن تلقوا تدريبا على استخدام
السلاح والمتفجرات في أفغانستان في وقت ما قبل هجمات الحادي عشر من
سبتمبر التي قامت بها عناصر متشددة على الولايات المتحدة. ولم توضح
الانباء متى أقتيد الثلاثة إلى محبسهم. وكانت الشرطة التركية اعتقلت
عددا ممن لهم صلة بالهجمات الانتحارية التي استهدفت اسطنبول حيث أكدت
أن جميع مرتكبي حوادث التفجيرات هم جميعا من الاتراك الذين تربطهم
صلة وثيقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.
أعلى
القاهرة: الإعلان عن عودة العلاقات مع إيران قريبا جدا
شرم الشيخ (مصر) ـ اعلنت مصر أمس ان استئناف
العلاقات مع ايران امر طبيعي وان الاعلان عنه قد يحدث قريبا جدا.وقال
نائب الرئيس الايراني محمد علي ابطحي امس الاول: ان استئناف العلاقات
بعد قطيعة دامت نحو ربع قرن دخل المرحلة البروتوكولية النهائية.وصرح
وزير الخارجية المصري احمد ماهر في منتجع شرم الشيخ بان الامور تسير
في الاتجاه الصحيح. واستطرد ماهر قائلا : لا اريد التعليق الآن لانه
لا يوجد ما اعلنه في الوقت الراهن بشكل محدد وان كان ذلك قد يحدث قريبا
جدا. وقال للصحفيين : من الطبيعي ان تستأنف العلاقات الدبلوماسية لكن
متى سيعلن هذا..لا استطيع القول. ايران ومصر دولتان مهمتان للغاية.
وعندما سئل عما يعنيه بعبارة (قريبا جدا) أجاب : ليس في المستقبل البعيد
جدا.والتقى الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الايراني محمد خاتمي في
جنيف خلال قمة مجتمع المعلومات الشهر الماضي وقالت مصادر دبلوماسية
ان الاجتماع كان ناجحا فيما يبدو.
من جهة اخرى أقامت مجموعة اسلامية ايرانية نصبا تذكاريا لخالد الاسلامبولي
قاتل الرئيس المصري انور السادات، بعد يومين من قرار تبديل اسم الشارع
الذي يحمل اسمه في طهران.وقال سهيل كريمي العضو في لجنة تكريم شهداء
الحركة الاسلامية العالمية.
أعلى
|