الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





عسكر أميركا يقتلون (10) مقاومين عراقيين في اشتباك قرب المقدادية ومقتل (6) شرطيين ببغداد والموصل
العراق يشهد يوما داميا ضحاياه (122) شخصا بين قتيل وجريح
سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة (الاسكندرية) ومسئول عراقى يتهم (أجنبيا) بتنفيذ العملية

الاسكندرية (العراق) ـ الوطن ـ وكالات:
قتل (55) شخصا على الاقل واصيب (67) بجروح، بحسب ما افادت مصادر طبية، في عملية انتحارية استهدفت امس مركزا للشرطة في الاسكندرية جنوب بغداد، بينما كان مدنيون يصطفون لتقديم طلبات للحصول على فرصة عمل في واحد من أكثر الهجمات الانتحارية دموية ضد من يتعاون من العراقيين مع قوات الاحتلال.. في وقت التقت بعثة الامم المتحدة المكلفة بتقويم امكانية تنظيم انتخابات عامة في العراق، مع من افراد المجتمع المدني.
وافاد الطبيب رزاق جبار الجنابي مدير مستشفى الاسكندرية (الواقعة على بعد 45 كلم جنوب بغداد): نقل الى المستشفى خمسون قتيلا و29 جريحا.
وفي الحلة التي تقع على نحو اربعين كلم، اكد مدير المستشفى العام محمد الطائي: انه تم نقل خمسة قتلى و32 جريحا الى المستشفى، في حين نقل الى مستشفى المحاول ستة جرحى بحسب مسؤول في المستشفى.
واتهم قائد الشرطة العراقية اللواء احمد كاظم ابراهيم انتحاريا اجنبيا بتنفيذ الهجوم بالسيارة المفخخة أمس امام مركز شرطة الاسكندرية. وقال ابراهيم في مؤتمر صحفي، :ان المنفذ لا يمكن الا ان يكون اجنبيا، لأن العملية استهدفت فقط مدنيين عراقيين. واكد ان الانتحاري فجر السيارة المفخخة، وهي شاحنة بيك اب من طراز تويوتا، اثناء سيرها، الامر الذي الحق اضرارا بالمركز ودائرة الاحوال الشخصية وثلاثة مساكن وحوالى خمس عشرة سيارة.
وقال الضابط في الشرطة العراقية حسين سامي لوكالة فرانس برس ان الانفجار وقع فيما كان مئات الاشخاص يتجمعون امام مركز الشرطة في الاسكندرية لتقديم طلبات انضمام الى الشرطة.
واضاف: ان غالبية الضحايا من اولئك المرشحين، مشيرا الى انه نجا من الانفجار لانه كان في مكتب خلف المبنى.
وقال ضابط في الجيش الاميركي ان انتحاريا نفذ العملية.
وصرح الكولونيل دوغ موباري من الفرقة الاميركية الثانية والثمانين المجوقلة لوكالة فرانس برس من مكان الانفجار: اعتقد انه اعتداء انتحاري.
وقال: كانت سيارة مفخخة، بيك ـ اب تويوتا مشحونة بكمية كبيرة من المتفجرات.
وقال العميد طراد ان العديد من الجرحى نقلوا الى مستشفيات بغداد وبعضهم الى مراكز طبية تابعة للقوات البولندية المنتشرة في المنطقة بسبب القدرة الضعيفة جدا للبنى التحتية لمستشفيات الاسكندرية.
من جهته اعلن مسؤول عسكري اميركي كبير أمس ان جنود قوات التحالف قتلوا عشرة مسلحين في تبادل لاطلاق النار بينما كانوا يستعدون لنصب مكمن شمال بغداد. وقال الجنرال مارك كيميت مساعد قائد العمليات العسكرية ان المسلحين العشرة قتلوا في وقت متاخر مساء امس الأول على ايدي جنود كانوا في دورية قرب المقدادية التي تبعد مسافة 80 كلم شمال غرب بغداد. واضاف :ان عناصر الدورية رصدوا 10 رجال مسلحين ببنادق آلية وقاذفات صواريخ مضادة للدروع شمال المقدادية يستعدون لنصب مكمن على ما يبدو. وختم قائلا : قتلت قوات التحالف اثر اطلاق النار عشرة من الاعداء ،مؤكدا الاستيلاء على عدد من قطع السلاح.
إلي ذلك افادت مصادر في الشرطة العراقية ان ستة عناصر في الشرطة، بينهم خمسة ضباط، قتلوا أمس في بغداد والموصل في انفجار وفي اطلاق عيارات نارية من اسلحة رشاشة. واعلن قائد الشرطة العراقية احمد كاظم ابراهيم مقتل اربعة من ضباطه في انفجار وقع لدى مرور سيارتهم في بغداد.
وقال ابراهيم في مؤتمر صحفي :انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور اربعة ضباط كانوا على متن سيارة في الزيونة (شرق بغداد). وفي الموصل، اعلن العميد عبد الازل كاظم، رئيس المكتب الاعلامي في شرطة المدينة الواقعة على بعد 400 كلم شمال بغداد، ان شرطيا قتل وان اثنين آخرين جرحا عندما اطلق مجهولون من داخل سيارتين النار على شاحنة صغيرة تابعة للشرطة في حي صوما.
وقال المصدر ان قائد مركز شرطة حي اليرموك في الموصل العميد حسين علي قتل على ايدي مجهولين كانوا في سيارة اثناء وجوده في منزله. وتمكن المهاجمون من الفرار. واصيب حسين علي بثلاث رصاصات في رأسه وفي بطنه. واكد احمد كاظم ابراهيم ان 604 من رجال الشرطة قتلوا في هجمات او خلال عمليات ضد المجرمين منذ ان اسست قوات التحالف الشرطة بعد سقوط نظام صدام حسين في ابريل 2003. واكد وزير الداخلية نوري بدران في نهاية يناير ان حوالى 300 شرطي قتلوا وجرح المئات في هجمات منذ سقوط النظام السابق.
من جهة أخرى قال ناطق باسم الامم المتحدة ان وفد الامم المتحدة الذي يزور العراق لتقويم امكانية تنظيم انتخابات عامة قبل 30 يونيو التقى امس مع خبراء اجانب في تنظيم الانتخابات واعضاء في المجتمع المدني العراقي بينهم نساء.
وصرح احمد فوزي الناطق باسم وفد الامم المتحدة: اننا نتقدم طبقا لجدول الاعمال المحدد.
واضاف: اننا نعقد اجتماعات طوال 18 ساعة يوميا.
واوضح فوزي ان الوفد برئاسة الاخضر الابراهيمي المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي انان بدأ اجتماعاته مع اعضاء في المجتمع المدني وشخصيات سياسية غير ممثلة في مجلس الحكم الانتقالي للحصول على فكرة اكثر شمولية.
وقد التقى الوفد مع عدة شخصيات تمثل التيار القومي العربي والمجلس الاعلى للنساء وهي منظمة عراقية للدفاع عن حقوق المرأة.
وظهرا التقى وفد الامم المتحدة مع خبراء في الهيئة الدولية للانظمة الانتخابية، ومقرها واشنطن، التي تقدم النصح والمساعدة الفنية لارساء الديمقراطية وتقدم معطيات في مجال الانتخابات.
وستقول بعثة الامم المتحدة التي وصلت السبت الماضي الى بغداد ما اذا كان من الممكن تنظيم انتخابات عامة قبل 30 يونيو كما يطالب ممثلو الغالبية الشيعية واذا لم يتسن ذلك اقتراح حل بديل يرضي جميع الاطراف.
الى ذلك تظاهر آلاف الشيعة صباح امس في مدينة النجف في جنوب بغداد تعبيرا عن دعمهم للمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني الذي يطالب بإجراء انتخابات مباشرة لتعيين جمعية انتقالية.
وبمناسبة عيد الغدير الذي يحيي فيه الشيعة ذكرى الخطبة (التي اختار فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم الخلافة الامام علي بن ابي طالب خلفا له.. حسب المعتقدات الشيعية) جاب المتظاهرون الشارع الذي يقيم فيه السيستاني حتى ضريح الامام علي كرم الله وجهه.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات باللغتين العربية والانكليزية اكدوا فيها (ندعم المرجعية من اجل تشكيل جمعية انتقالية حسب ارادة الشعب) و(ندعم المرجعية في مطالبتها بجمعية منتخبة).
وقد جاب عشرات آلاف الاشخاص المدينة التي منع المرور في وسطها وتم توزيع سكاكر ورش مياه معطرة على الحشود.
وبينما كان وجود الشرطة مشتتا، تمركز قناصة على سطوح المباني في محيط ضريح الامام علي كرم الله وجهه حيث وقع هجوم في اغسطس 2003 اودى بحياة اكثر من ثمانين شخصا بينهم المرجع الشيعي آية الله محمد باقر الحكيم.
ويطالب آية الله السيستاني بأن يتم انتخاب اعضاء الجمعية الانتقالية التي ستشكل بحلول 31 مايو بشكل مباشر.
وينص الاتفاق الذي ابرم في 15 نوفمبر 2003 بين ما يسمى التحالف ومجلس الحكم الانتقالي العراقي ويحدد مراحل نقل السيادة قبل نهاية 2005، على تعيين اعضاء الجمعية في انتخاب غير مباشر.
من جهة ثانية تقول الادارة المدنية الاميركية في العراق ان المرجع الديني علي السيستاني موجود في مكان آمن في مدينة النجف ويتولى عراقيون مخلصون حراسته.
وقال دان سينور الناطق الرسمي باسم بول بريمر الحاكم المدني في العراق ان القوات الاميركية لا تشترك في قوة الحماية التي توفرت لعلي السيستاني.
وأضاف: ان عراقيين مخلصين يتولون حالياً حراسة علي السيستاني الموجود حالياً في مكان آمن في مدينة النجف.
وكانت وسائل الاعلام قد تناقلت الاسبوع الماضي أخباراً متضاربة حول تعرض السيستاني لمحاولة اغتيال إلا ان مكتبه نفى ذلك.
ولم يستبعد مسؤولون عراقيون ان يجري وفد الامم المتحدة برئاسة الاخضر الابراهيمي الذي يزور العراق حالياً مباحثات مباشرة مع المرجع الديني علي السيستاني الذي يرى ان الانتخابات هي الخيار الامثل لنقل السلطة الى العراقيين في يونيو المقبل.
وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الحكم الانتقالي حميد الكفائي في تصريح صحفي: ان الفريق الاممي لديه الحق في زيارة أي طرف عراقي يراه مهماً لا سيما علي السيستاني.
واضاف: السيستاني واحد من الشخصيات المهمة في العراق التي لا تريد سوى مصلحة الشعب العراقي.
من جهة اخرى ناشدت رندا رحيم السفيرة العراقية في واشنطن سلطة ما يسمى التحالف في العراق منح الشركات العراقية المزيد من عقود الاعمار واكدت ان من شأن ذلك تحسين الوضع الامني وتعزيز فرص العمل.
وقالت في مؤتمر حول اعمار العراق عقد في واشنطن انها تفضل ان ترى العراقيين معنيين اكثر بإعادة اعمار بلادهم.. ولفتتت الانتباه الى ان منح معظم عقود الاعمار للشركات الغربية يزيد من احباط العراقيين.
واضافت ان توفير فرص العمل للعراقيين يضمن الاستقرار والسلام بدلا من ترك الناس عرضة للوقوع في فخ الاعمال الارهابية حسب رأيها.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept