الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





اشتمل على مقالات وقصص وخواطر
(حروفى معك).. اصدار جديد لـ(وضحى الجهوري)

عرض ـ خالد عبد اللطيف:
تقول : (في السنوات الماضية كنت ابحث عن انسان مميز يسمعنى ويقرأ لي.. انسان يتناول حروفى ويضمها اليه لايهم ان اراه او اتحدث اليه.. يكفى ان أشعر به قريبا منى: كلما لملمت اوراقى واصغيت لهمس خواطري.. انسان يعرفنى من افكاري لا شخصي .. يتعامل مع أنا الكاتبة وليس مع انا الانسان.. ومن منطلق هذه المعرفة.. يفهمنى.. ما احبه وما اكره.. ثم يبنى من هذه المنظومة صداقة حقيقية بينى وبينه.. دون ان يرانى او يتحدث معى.. فقط تتحدث افكارنا من اوراقنا، وها أنا اليوم أهديك هذا العمل تتوج به معرفتك بى.
وهكذا يحمل هذا (الاهداء) مناخات الاصدار في مجمله والذى يسعى لتأسيس علاقة معرفية مع الآخر المتلقى عبر اطروحات متفرقة ولكن معظمها ينم عن عاطفة جياشة وآراء جريئة ومحاولات ادبية تقترب كثيرا لاجواء القصة والسرد وبالتالى فالكاتبة وضحى بنت سيف الجهوري تدخل الى عالم اصدارها الجديد بذات الاسلوب الذي انتهجته من قبل في اصدارها السابق والذي هو تجميع ذكي لكتاباتها وخواطرها واسئلتها التي تبحث فيما يبدو عن (الحقيقة) وتتحرى الادراك العميق للواقع.
ولا تترد (وضحى الجهوري) في اثارة اسئلة مقلقة ترددها وهي تقبل على مشروع اية كتابة فتقول.. يقول لى احدهم مشكلتك انك لم تحددى بعد طريقك.
انت تكتبين في القصة والخاطرة والمقالة وتناقشين القضايا الاجتماعية والتربوية.. اقترح عليك الكتابة للطفل.. الطفل اليوم يشغل حيزا كبيرا من اهتمام المجتمعات.. انطلقى في عالم الطفل وستنجحين.. لديك مقومات النجاح.. قلمك مرهف الحس.. اسلوبك يدخل الى القلوب دون حواجز.. بسيط سلس دون تعقيد.. ثم انك ام ومربية اجيال.. لقاؤك المستحر بالتلاميذ يعطيك فرصة النجاح في معرفة ما يحبونه ان يقرأوا.. عدت الى منزلى ذلك اليوم وأنا أهمس مع كل خطوة اخطوها.. عالم الطفل.. عالم الطفل.. انه عالم جميل برئ .. ليس اسهل من التعامل مع الاطفال وبالتأكيد ليس هناك درب جذاب كأدب الطفل، ثم ان طلابى في المرحلة التأسيسية الاولى وهم يحبون اسلوب شرحي وينجذبون لأحاديثى والامثلة التي اقدمها لهم.. الامثلة القريبة من بيئتهم .. الاطفال يحبون من ينزل اليهم ثم يحملهم معه الى طريق الفهم والتعلم ولا يحبون اسلوب الكبار في القاء النصائح التي لا يطيقونها هم انفسهم. كنت وأثقة يومها ان من نصحنى لأكتب للطفل انما وضعنى على الطريق القويم الذي كان غائبا عنى.
لكنها اى الكاتبة تستطرد في مقطع آخر من مقدمتها وتقول : (ربما نجحت في الكتابة للقضايا والمهوم التربوية ولكن لست كاتبة لهذا الادب وشغوفة به.. ولا اجد عشقى صوبه.. ربما انجح في كتابة قصة او قصتين للاطفال.. ربما ولكنى سأظل ابدا اتكلف الكتابة حول الطفل وسأجتر المبادئ التى أريد ايصالها للطفل اجترارا ماكنت راغبة ولا طامحة في ان اقضى عمرى كباحثة تربوية ولا انا كاتبة لأدب الطفل.. ماكنت يوما سوى كاتبة لهذا الحب المتدفق.. هذا الحب الحبيس في درجى الاخير في سلم مكتبتى.. لذا جاء قراري الاخير اكثر نضجا بالتجربة واكثر عقلانية.. قراري ان تخرج كتاباتى الى النور لتعلن عن وجودها.. ربما تأخرت قليلا.. ولكن هناك متسع من الوقت لتنطلق الى القارى.. باذن الله ـ ثم انها ستجد آذانا وقلوبا شغوفة بهذه الكلمات الا تتفقون معى.
هي اذن أى الكاتبة تفكر كثيرا في الشكل او الموضوعات التي تكتب حولها لكنها في نهاية الامر تنتصر للكتابة عموما حينما تصدر من عواطفها واحاسيسها ولا تعبأ كثيرا بالاطار او ما يمكن تسميته بالقوالب الادبية فكل ما تعرفه الكاتبة هو ميلها وانحيازها لفعل الكتابة وتوقها للتواصل مع القارئ لقناعتها بأنها تملك شيئا تريد ان تقوله له.
ولكن ما هو هذا الشئ.. ربما الاجابة على هذا السؤال تحتاج وقفة امام بعض ما جاء في كتابها حيث تقول في قصتها (مريم) :
تنظر العيون كل العيون..
وتلتفت الوجوه كل الوجوه
الى مريم وهى تغسل الصحون على الفلج، وتذكرت ما سمعته عنها.. النظر من ثقب بابها الى الخارج، نصطف انا وبعض بنات جنسى ونستعد لسباق الجرى.. امامنا الف خطوة وخطوة.. امامنا عمر لا يحسبه الزمن، كانت تنظر الى الايام.. ما اطول المسافات.. سوف نصل الى المجهول.. الست سعيدة لأنك معنا ؟..
التفتت اليّ ولم تجب .. اشعر ان عينيها بحر يخطفنى الى المجهول.. عادت تنظر الى الامام.. امامنا الف خطوة وخطوة.. امامنا عمر لا يحسبه الزمن.. انا مستعدة للسباق يجب ان افوز به.. ولكنى اشعر بجنون ينمو في داخلي، لا ادري كيف زرعته ؟ ولا ادرى ماذا ستكون ثماره.. ولكنه يسمعنى اصواتا تهز كيانى وتعبث بعواطفى (كأنه يريدنى ان اقوم بعمل ما) لكنى أجهله ولم اصل بعد لحقيقته .. انها رغبة جامحة لمعرفة المجهول).
هي هكذا اذن تبحث عن المجهول ضمن سياقات ما تكتب سواء في خواطرها او قصصها او مقالاتها وربما هذا القلق الادبي هو ما يميز معظم كتابات وضحى الجهورى ويمنح حروفها الكثير من العفوية والتلقائية.
الاصدار احتفى به اكثر من قلم ادبى ونقدى فقالت عنه الناقدة د. آسية البوعلي (قلم يفرش مساحات اسلوبية بتعابير مختلفة فهى تارة مقالية الفكرة، واخرى سردية قصصية، وثالثة خاطرية النزعة.. وبين هذه وتلك ترسم الكلمات مواقف : وردية ورصاصية وسوداوية، وبانسياب درجات اللون وتفاوت آثار الظلال تنطلق انا الكاتبة معلنة اختراق الآخر في محاولة غير منتهية، بيد أنها مؤكدة احتمالي الاختيار: الالتحام بهذا الآخر او الانفصال عنه.
ويقول الشاعر صالح الفهدى عن الكاتبة واصدارها : (الكاتبة وضحى الجهورى تتميز بالارتكاز الى التجربة في بحثها المعرفى، او ربما الادبي، في هذه المجموعة من الكتابات وجدت : الاجتراء للقفز نحو النور ـ الروح الوثابة لاجتراح فضاءات انسانية جميلة ـ والقلق الذى يسكن عادة روح الكاتب ! في كتاباتها تحد لأشياء كثيرة: النفس، الآخر، والحلم.. العفوية التي تكونت لدي وانا اطالع كتابات هذه المجموعة هي ارقى الادوات الادبية التي يرزق بها كاتب من الكتاب.. واتمنى ان تحتفظ بهذه الاداءة الجميلة التي تحفظ للادب حقه.. يمكنها ان تحتفظ بها طالما ابعدت قلمها عن التكلف.
اما الكاتب محمد الرحبى فيقول : (عبر اصداراتها المتنوعة، تحاول وضحى الجهورى ان ترسم لها مسارا يميزها بين الكتاب والكتابات، ونلمح ذلك من خلال اختيارها او تبنيها اسلوبا ولغة يمتزجان بالحوار التربوي الجميل الهادف، واللغة الابداعية التى تتوسل المجابهة للوصول الى الاهداف.


أعلى






الشاعر يحيى البطاط لـ (الوطن):
نمر بمرحلة مرتبكة ولا يوجد في العراق خطاب ثقافي محدد المعالم حاليا

بغداد ـ (الوطن):
يحيى البطاط شاعر من الجيل الثمانيني في المشهد الشعري العراقي أصدر عام 1988 مجموعته الشعرية الأولى (تموت الشظايا) في بغداد..ويواصل كتابة القصيدة والنص النثري، ويحرص على رصد كل ما هو جديد في المشهد الثقافي في العراق والوطن العربي، التقيناه في بغداد وكان هذا الحوار:
* كيف وجدت العراق بعد غياب وغربة دامت أكثر من عشر سنوات؟
** أولاً أنا لم أكن منقطعاً عن العراق طيلة السنوات العشر السابقة إلا بالمعنى الجغرافي للانقطاع، لكني كنت أتواصل بأكثر من طريقة مع أصدقائي وأهلي، وتتشكل باستمرار صورة تكاد تكون قريبة من واقع الحال لكن..هذا لا يعني أنني لم أصدم بما شاهدت ولمست فالخراب قد عم كل مفاصل وزوايا العراق وقد لمست ملامح هذا الخراب منذ أن وطأت قدماي ميناء أم قصر قادماً بالباخرة من دبي حيث كانت وجوه الناس وملامحهم ولغتهم ورائحة الهواء تنطق بالمصيبة التي تعرض لها العراق، لكني استدرك وأقول بأنه رغم كل هذا الخراب والمصائب ما زلت أستطيع أن أسمع في صوتهم وأشاهد في نظراتهم بريق الأمل والرغبة العارمة للحياة.
* خلال عملك في الصحافة الإماراتية هل ساهمت بكسر الحصار الثقافي على الأدباء العراقيين خلال سنوات الحصار؟
** من الطبيعي أن اترجم ولائي لأصدقائي المثقفين في العراق (كل المثقفين والمبدعين أعدهم أصدقائي) بشكل من الأشكال، وكلما أجد فرصة لنشر ما يتاح لي نشره من أعمالهم الإبداعية والفكرية أفعل ذلك دون تردد، لكنني اضع هنا ملاحظة مهمة وهي أن الكثير مما نشر سواء في الملاحق الثقافية أو الكتب التي ضمت إبداعات العراقيين في زمن الحصار لم تكن كلها مخلصة في توجهاتها والدليل على ذلك أن معظم المؤسسات الثقافية العربية كالاتحادات والجمعيات وسواها، لم تقم بتنظيم حملة ذات طابع قومي أو حتى إنساني لطبع ونشر نتاجات عشرات وربما مئات من مثقفي العراق الذين طمرهم الحصار، فما معنى أن نسمع عن شاعر كبير أو روائي أو مفكر يضطر لبيع كتبه وأثاث منزله من أجل لقمة العيش أو من أجل إطعام أسرته دون أن يتحرك ضمير المثقفين العرب إلا في إطار استعراضات تقوم بها بعض الصحف والمجلات والدوريات لنشر إبداعاتهم..والمضحك أنهم لا يستلمون حتى مكافأة ما ينشر لهم، ثمة كذبة كبيرة أرجو أن لا تنطلي بسهولة على أحد، فكل مجهود فردي قام به فلان لن يستطيع أن ينقذ ثقافة وطن، أعود وأقول، كنا في الغربة كمن يعوي في الصحراء ولا أحد يسمع.
* هل انعكست الحرب الأخيرة ودخول قوات الاحتلال على نتاجاتك الشعرية؟
** من الظلم أن تسألني هذا السؤال، فمصائب العراق كانت تنعكس في مجمل نصوصي منذ أن نشرت أول نص عام 1982، فهذه الحرب وكل الحروب نزلت على رأس العراق كانت تشكل الهاجس الأول والخلفية التي تتحرك بها نصوصي، وآخر ما كتبت كان نصا مفتوحا طويلا بعنوان (المقامة البغدادية).
* مشاهدة القوات الأميركية في بغداد ماذا تثير فيك؟
** الفن والألم والغضب لا أعتقد هناك أي كائن له روح يستطيع أن يتقبل فكرة وجود دخيل في بيته أو وطنه أو سمائه.
* المشهد الصحفي العراقي كيف وجدته؟
** مشهد مدهش حيث لا يوجد بلد في العالم بنفس عدد سكان العراق ومساحته لديهم هذا العدد من الصحف والمجلات، لكن بقدر ما تبدو الصورة جميلة ورائعة تضمر انعكاساً وتضمر حالة العطش التي كان يعيشها القارئ والمواطن العراقي أنه أشبه بانفجار للكلمات بوجه الصمت الذي كان يغلف الحالة العراقية..من وجهة نظر مهنية عدد كبير من هذه الصحف سيتساقط ويختفي لأن اللعبة الصحفية في نهاية الأمر تتطلب قواعد وضوابط تفتقد لها معظم الصحف الموجودة هناك أكثر من (200) جريدة يومية وأسبوعية لكنها لا تقول الكثير ولا تقدم للقارئ العراقي كامل الحقيقة معظمها يعتمد على الإنشاء اللفظي ويفتقد لمقومات المهنة لكنني متفائل في نهاية الأمر بأن هذه العاصفة الصحفية ستنتهي بطريقة تؤدي إلى نضوج نوعي وكمي عندئذ يمكن أن نتحدث عن وجود صحافة عراقية تحترم القارئ.
* كيف وجدت طروحات وموضوعات المشهد الثقافي العراقي الآن؟
** المثقفون العراقيون في المرحلة الراهنة مرتبكون وأن كانت رؤى بعضهم واضحة لكنها لم تنتج خطاباً ثقافياً ذا معالم محددة، فالسقوط السريع للنظام السابق والاحتلال الأميركي المشين والفوضى العارمة التي تعم العراق وافتقاد الأمن وانحسار عدد مهم من القيم العراقية جعل المثقف العراقي حائراً على أية جبهة يناضل فكل الجبهات مشتعلة بوجهه وعليه بحسه الفطري أن يتخذ قراره السريع لحسم موقفه أولاً من كل هذا الذي يجري أمام عينيه وإلا سيجد نفسه بعد فترة وجيزة معزولاً عن مجاله الحيوي وعاجزاً عن التأثير في وسطه الطبيعي وهو الناس عندئذ سيجد من يحل محله ويلعب لعبة أخرى قد تجر وطنه إلى منزلقات أكثر كارثية مما حدث للعراق..أعتقد أنه على المثقف العراقي أن يؤجل معاركه الصغيرة ويتجه نحو وطنه، عليه أن لا ينزلق في الطروحات الطائفية والتخريبية لأن العلة الآن علة وطن بحاجة إلى تماسك ولحمة حقيقية بين كل أبنائه وقومياته، أعتقد أن طروحاته الآن هي اطروحة المثقف العضوي تليق بالمثقف العراقي حيث أن الساحة الآن مفتوحة له ليقول كلمته ويكرر قولها وعليه أن يتصدى لكل ما يمس روح العراق.


أعلى






متى تنهض جامعات الشرق بمسؤوليتها في توجيه الاستشراق واستثماره؟
الاستشراق التائه: نشاط علمي أضاع محل إقامته


الاستشراق طلب معارف الشرق إنه ببساطة محاولة اكتشاف المعارف الموجودة عند الأمم الشرقية ، وعندما تسأل أي باحث غربي عن معنى الاستشراق فإنه سيجيب ببساطة هو السفر إلى المشرق والاطلاع على المعارف التي توجد في الشرق بكل تأكيد.
ولكن هذا الجواب البدهي يبدو كأن لم يطرق أسماعنا واهتمامنا من قبل، وإلا فما معنى أن يستمر الاستشراق لأكثر من أربعمائة عام يتقلب في عواصم الغرب من دون أن يهتدي إلى مقر إقامته الصحيح في أرض الأشواق والأذواق في الأرض العربية حيث ينبغي أن تولد معارف الشرق؟؟.
يحظى الاستشراق للأسف بصيت سيئ في المشرق العربي وعادة ما يعامل كمعبر للمآرب الاستعمارية ، وفي هذا المعنى كتب كثير من الباحثين عن التبشير والاستشراق في خدمة الاستعمار، وهي معان لا تحتاج في نظري لكبير عناء حيث يمكنك أن تستعرض الجهود التي بذلت تاريخياً للقضاء على الآمال المحددة من كل وجه لغرض بناء تكوين اجتماعي.
لقد تعودنا التشهير بمآرب المستشرقين وتعاملنا معهم دوماً على أساس دور مؤامراتي مارسوه، مع أننا لم نستغن يوماً عما كتبوه وحرروه على الأقل في إطار التصنيف المعرفي للعلوم الإسلامية وللمصنفات الحديثة.
كيف يمكنك أن تتجاهل الدور الإيجابي في نشر المعارف العربية والإسلامية على يد مستشرقين كبار أمثال فلوجل الألماني في معجم ألفاظ القرآن الذي أصبح أهم مفتاح تصنيفي للألفاظ القرآنية، وفنسنك في إنجازه الجبار في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف ومفتاح كنوز السنة، وجول لابوم في تفصيل آيات القرآن الكريم، وكارل بروكلمان في تاريخ الأدب العربي، وزامباور في معجم الأنساب والأسرات الحاكمة، وغير ذلك من المصنفات التي تم إنجازها بحيدة إيجابية بغية تيسير الوصول إلى معارف التراث، وهي الجهود التي قادت (تصنيفياً) على الأقل معظم جهود البحث العلمي في التراث خلال القرنين السابقين، وهو ما أتاح دوراً كبيراً لنشر المعرفة الإسلامية وطباعتها وخدمتها.
ومع أن عدداً غير قليل من الباحثين العرب تخصصوا في ممارسة التشهير والنكير على نتاج الاستشراق ولكنهم ظلوا باستمرار عالة على جهود المستشرقين في إطار التصنيف والفهرسة على الأقل.
وبالطبع فليس مرادي هنا أن نبرأ النشاط الاستشراقي من الغرض فهو نفسه لم يزعم هذا وقد اعترف عدد غير قليل من المستشرقين بدور مهم في خدمة جيوش الاستعمار، والقيام بوضع نتائج أبحاثهم ودراساتهم في خدمة الأطماع الاستعمارية ولا يوجد ما يستلزم كون هذه الاعترافات منحولة عليهم، بل إن عدداً غير قليل منهم كان يباهي بذلك على أنه موقف وطني خدم به بلاده وهو معنى انتبه إليه النحاة العرب في الماضي حينما فرقوا بين عمل الجاسوس وعمل الحاسوس، فبينما يتجسس الأول لصالح العدو ضد وطنه فإن الآخر يتحسس في أرض العدو لصالح وطنه.
على كل حال فإن الحاسوس والجاسوس ليسا من قصد هذا المقال، ولكن السؤال الذي أود أن أطرحه هنا لماذا ظل الاستشراق إلى اليوم نشاطاً أوروبياً في فعله وانطلاقه وأدائه فيما نكتفي نحن هنا في عواصم الحضارة العربية بدور (المفعول به) للنشاط الاستشراقي؟
إني أعتقد أن مبادرة وطنية لاحتضان الاستشراق في عواصم الحضارة العربية هو أكثر من عمل ثقافي، إنه في الحقيقة رسالة وطنية حقيقية يجب أن نبادر إليها بكل ما نملك من القوى والوسائل.
حينما نتمكن من تخريج المستشرق في أرض الشام وهو المكان الصحيح لإنتاج هذا اللون من المعرفة فإننا عند ذلك نؤدي رسالة كريمة لبلادنا، ويمكننا حينئذ أن نطمع بوجود نسبة عالية من الأصدقاء من هؤلاء المستشرقين الذين يتحولون أوتوماتيكياً إلى خبراء سياسيين ، ويمارس عدد كبير منهم فيما بعد دوراً مفصلياً كخبراء معتمدين في صناعة القرار الغربي في شؤون العالم الإسلامي، وبدلاً من أن يكون الناتج ثمانين بالمائة من الموتورين والحاقدين في مقابل عشرين بالمائة من المنصفين، فإننا نستطيع أن نحقق نسبة ثمانين بالمائة من المنصفين في مقابل عشرين بالمائة من الموتورين، ولا أشك أبداً أن ذلك سيكون كسباً كبيراً لقضايانا السياسية في الخارج، وتشاركنا الثقافي في كل سبيل.
حتى الآن تقتصر جهود تعليم الأوربيين في بلادنا العربية على المعاهد الشرعية التي تتطلع إلى دور تبشيري في المقام الأول، وعلى بعض فروع الدراسات التاريخية التي لا تبدي اهتماماً مناسباً بالحضور الأكاديمي للأوروبيين الوافدين إلى بلادنا وهم في الغالب قد وفدوا اعتباطاً دون خطة مرسومة لإنتاج استشراق فعال ومؤثر بحيث يتبدى أثره في الحياة الثقافية والسياسية في الغرب.
سحر الشرق وعبقه ما زالا قادرين على اجتذاب رواد المعرفة بالحضارة العربية والتراث الإسلامي، ولكن المؤسسات التعليمية في البلاد العربية قد أعفت نفسها من هذا الدور الحقيقي، فإنه المهم ان تقوم الجامعات العربية والإسلامية بالمسؤولية الحقيقية إزاء ذلك، ويبدو أنها تشعر أن هذا الأمر من باب فرض الكفايات فإذا قام به في الغرب ماسينيون وجولدزيهر ودافيد صمويل (مرجليوث) وغيرهم من الأكاديميين اليهود فقد سقط التكليف عن الآخرين.

أعلى






كتاب الحياة تأملات للأديب عبد الله الانصاري
الإعلام من أخطر الأسلحة في العصر الحديث

عرض ـ أنور الجاسم:
لم يصل الاديب عبد الله زكريا الانصاري إلى المكانة العلمية والثقافية التي يتربع عليها من فراغ، فهو يحمل تراثا وانتاجا غزيرا على مستوى الشعر او الكتابة او النقد، ومن هنا جاء تكريمه أخيرا في الكويت بمنحه جائزة الدولة التقديرية لعام 2003 و(الاستاذ) هذا اللقب الذي ينادى به انتاج ادبي غزير توجه أخيرا بكتاب بعنوان كتاب (الحياة تأملات) عن مكتبة الربيعان. وهو صفحات مشرقة وهو معروض على الناس منذ خلقت الحياة ومنذ خلق الانسان على الحياة، ومن هنا جاءت التسمية في رأيه، حيث ينطبق القول على الفعل. فالحياة كتاب ما أعظمه من كتاب، وما أجله وما أنفسه، فيه كل الفصول وكل الابواب، وكل المواضيع، انه الزمان، وانه المكان، يتكلم بصوت يسمعه السامعون، ويظهر بصورة يبصرها المبصرون. كتاب ما أروع ما فيه من مواعظ. الزمان يتكلم باسم الحياة لانه فصل من فصولها الكبيرة، والمكان هو الحياة وكتاب الحياة في رأي الانصاري متعدد الفصول والابواب، بليغ الاسلوب، بديع البيان، رفيع المعنى، رائع المستوى، مفتوح ما بقيت الحياة لانه كتابها، باق في بدائعه وبيانه وبلاغته ما بقي الناس، لانه كتابهم.
هذا الانسان هو عنوان الموضوع الثاني الذي يقول فيه (ان المشكلة تتعلق بالانسان نفسه، انه يحمل كل المتناقضات في الحياة، لكن المعضلة ان الانسان الواعي المفكر العاقل قليل، والكثير هو الانسان الذي لا يستطيع ان يصل بعقله وفكره ودرجة من الوعي تمكنه من ادراك حقيقته).
(العدل سيد الموقف) تحت هذا العنوان يقول الانصاري: (كلمة العدل من الكلمات الجميلة المحببة إلى النفوس حتى يقول ان معنى (العدل) في لغتنا هو الانصاف والعدل بمعناه الصحيح هو سيد لكل موقف من المواقف حتى يقول (العدل) من الكلمات الرائعة الجميلة التي تحمل من المعاني ما يضيق به هذا القول.
نفق الخروج من دائرة السكك هو احد عناوين الكتاب، حيث يقول الانصاري : (ان الشك حالة تصيب نفسية الانسان فتقعد به، او تقوده إلى التردد والحيرة والارتباك وهي حالات تؤدي إلى دماره وتحطيم معنوياته).
هل للحقيقة وجود في هذه الحياة، وإذا كانت الحقيقة موجودة فعلا، فإلى متى يبحث عنها الناس هل كل الناس يبحثون عن الحقيقة؟
حتى يقول (ان المعنى المبسط للحقيقة انما هو اليقين، فلماذا يضطرب الناس في اليقين؟ ولماذا يبقون بعيدا عنه يتخبطون في الشك والتشكيك)، حتى يقول ان مجتمعنا العربي يحتاج إلى من يبحث عن حقيقته التائهة في دروبه المتعددة الكثيرة المنتشرة هنا وهناك. هذه بعض الكلمات التي جاءت تحت عنوان البحث عن الحقيقة.
(الحضارة والاخلاق) عن هذا العنوان يقول الانصاري: الحضارة هي مجموعة من العناصر والمعوقات تتوفر لدى الشعوب وترتفع بها في الحياة، الحضارة هي التي تعمل على رفع مستوى الناس، وارشادهم إلى سبل الحياة السليمة.
حتى يقول: عندما قام الاسلام، ركز على بناء الانسان لخدمة البشرية ولم يهتم بالمباني العالية، ولا المقابر المنصوبة، ولا النقوش المحفورة بل كان اهتمامه منصبا على روح الانسان وضميره، وعلى عقله وقلبه).
وضم الكتاب موضوعات: أقوال تقال، وحديث عن المرأة لا ينتهي، والمتغيرات والاحداث، والبحث عن الحقيقة والحضارة والاخلاق.
وحيدة الكاتب، والاعلام أخطر اسلحة العصر الحديث، المؤرخ، والتزحلق الفكري، والتهريج الصادق، وتطبيل وتزمير وفي النهاية انسان عام 1978 هو انسان الانبوب، مجموعة من الخواطر المشوقة لـ عبد الله زكريا الانصاري.
وعندما يكتب عن الاعلام يقول (الاعلام سلاح من أخطر الاسلحة في العصر الحديث تتسلح به الامم لتبني نفسها، وترفع شأنها، وتصد به اي حرب من حروب الدعاية الموجهة ضدها.
انه سلاح العصر، ووسيلة الوعي، وصوت الحق الذي يدحض الباطل، وكم للباطل من صولات وجولات يطمس بها الحقيقة ويشعره الواقع، ويرفع شأن الأضاليل).


أعلى






صدور عدد جديد من مجلة الرؤيا

صور مؤخرا العدد التاسع والعشرون من مجلة الرؤيا، والذي جاء حافلا بالمواضيع المتنوعة ليقدم للقارئ باقة جميلة من القراءات في مختلف المجالات والمحاور ففي مقاله الافتتاحي كتب حاتم الطائي رئيس التحرير حول مهرجان مسقط الذي أسماه (مهرجان المليون) حيث قال :(يعد مهرجان مسقط في دورته الحالية من أجمل المهرجانات في المنطقة العربية حيث تميز بالتنوع والتنظيم وشمولية الفعاليات التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية والجنسيات المختلفة ولربما كان الافبال الجماهيري الكبير على فعالياته المختلفة أهم دليل على نجاح المهرجان والذي بلغ ذروته في اجازة عيد الاضحي حيث توافد آلاف من الزوار من الدول الخليجية المجاورة على مواقعه المختلفة وبلغت نسبة الاشغال في الفنادق نسبة عالية جدا.
وقد تضمن العدد الجديد من الرؤيا مجموعة من الاخبار الهامة محليا وعربيا وعالميا في مجال السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها كما تضمن العدد حوارا فنيا مع الفنانة مادلين مطر التي قالت انها عشقت عُمان من النظرة الاولى، بالاضافة الى موضوع حول السباك النرويجي الذي حصل على لقب سوبر ستار العالم كما يتضمن ملف الفنون حوارا مع الفنانة سمية الخشاب التي أكدت انها لن تعتزل الفن، وان حياتها الخاصة ملك لها وحدها واضافة الى ذلك فقد اشتمل العدد على استطلاع حول مهرجان مسقط تناول مختلف الفعاليات والانشطة التي حفل بها مهرجان مسقط في دورته الحالية وحققت نجاحا كبيرا، وفي باب المجتمع تضمن المجتمع تحقيقا حول كيف نحقق الألفة في الاسرة الواحدة، كما اشتمل العدد على حوار مع الدكتور محمد التويني احد ضيوف مهرجان مسقط وقد تناول الحوار العديد من القضايا الاسرية والاجتماعية وتضمن العدد ايضا تحقيقا حول الوجبات السريعة بعنوان الوجبات السريعة اتلاف للصحة وأهدار للمال وفي باب الاقتصاد طرحت الرؤيا في عددها الجديد قراءة في الميزانية العامة للسلطنة لهذا العام.
كما اشتمل العدد ايضا على باب في الازياء واستطلاع موسع حول متحف جمال عبدالناصر وفي باب الاصدارات أفردت الرؤيا مساحة لعرض كتاب المصلح على العرش الذي صدر في موسكو لمؤلفه سيرجي بلينجانوف، الذي يتناول فيه شخصية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ـ الذي قاد عمان الى آفاق النور والنهضة الشاملة لتصبح في وقت قصير من الدول التي يشار اليها بالبنان رقيا وتحضرا واستقرارا.
العدد اشتمل ايضا على حوار ثقافي عميق للشاعر العربي سركون بولص الذي يرى ان الشاعر كائن بدائي لديه معرفة عميقة بالاشياء وعلاوة على ذلك فقد تضمن العدد ابوابا ومواضيع متنوعة في الصحة والطبخ والماكياج والرياضة والاعمدة الثابتة وغيرها.

.. وعدد جديد من مجلة المستقبل العربي

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية العدد 300 الخاص بشهر فبراير من مجلة المستقبل العربي ويتضمن افتتاحية بعنوان (خطاب بوش عن حالة الاتحاد) المهمة التي لم تنته! وخمس دراسات هي : تفكيك البنى الحزبية العراقية في اطار المشروع الاميركي لصباح ياسين والتأثيرات الصحية والبيئية للحرب على العراق لكاظم المقدادي وخطاب الحداثة في الفكر العربي المعاصر لعبدالوهاب شعلان وقياس اتجاهات الشباب العربي نحو المرأة دراسة في ابجديات الوعي التنموي لعقيل نوري محمد والدعوى ضد الخصخصة لعباس نصراوي.
ويحتوي العدد على حلقة نقاشية لافتة بعنوان حول الحاجة الى كتلة تاريخية للامة العربية اعد لها ورقة العمل خير الدين حسيب المدير العام لمركز دراسات الوحدة العربية وشارك فيها كل من اسامة حمدان وخير الدين حسيب وسمير كرم والطاهر لبيب وعبدالاله بلقزيز وعبدالعزيز الدوري ومحمد جمال باروت ونواف الموسوي وادار الحوار فيها خير الدين حسيب وتثري هذه الندوة المشروع المركزي الكبير الذي يعمل المركز على انجازه لاستنهاض كتلة تاريخية بين التيارات الرئيسية في الامة لمواجهة الهجمة التي تستهدفها في وجودها واستقلالها ومواردها.
وفي العدد ايضا مقابلة مع نعوم تشومسكي وثلاثة تقارير بعنوان : اسلحة الدمار الشامل في العراق : الادلة والمضامين لوقفية كارنيغي ومحاكمة صدام حسين هل العدالة ممكنة , المحكمة الجنائية العراقية لا تفي بمعايير المحاكمات العادلة اعده المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة وتساؤلات واجابات حول محاكمة صدام حسين اعده مجلس العلاقات الخارجية الاميركي.
وفي باب كتب قراءات مراجعات لاربعة كتب هي : الدبلوماسية العربية في عالم متغير : بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمتها وحدة الدراسات بدار الخليج للصحافة والطباعة والنشر (عبدالخالق عبدالله - محرر) راجعه امجد احمد جبريل ووضع الاطفال في العالم 2004 اليونيسف راجعه بشير مصيطفي وحقوق الانسان في الوطن العربي (المنظمة العربية لحقوق الانسان) راجعه سليمان الرياشي وحضور بول ريكور (اوليفييه مونجين) راجعه عبدالسلام طويل بالاضافة الى موجز لكتب مختارة.
وفي باب مؤتمرات تقرير عن ندوة من اجل اصلاح جامعة الدول العربية اعده محمد جمال باروت واعلان صنعاء حول الديمقراطية والبيان الختامي الصادر عن مؤتمر استراتيجية الحركة العربية لحقوق الانسان وتقرير عن اعمال المائدة المستديرة للاساتذة العرب اعده مفيد الزيدي بالاضافة الى البابين الثابتين موجز يوميات الوحدة العربية وببليوغرافيا الوحدة العربية وهما من اعداد قسم التوثيق في مركز دراسات الوحدة العربية.



أعلى





رحيل موسوعة التاريخ السوداني (أبو سليم)

الخرطوم ـ من أحمد حنقه:
غيب الموت موسوعة التاريخ السودانى البروفيسور محمد ابراهيم ابوسليم أحد ابرز مؤسسى حركة توثيق التاريخ فى السودان منذ منتصف القرن الماضى واول من شغل منصب مدير دار الوثائق السودانية عقب سودنتها بعد الاستقلال فى خمسينيات القرن الماضى .
ولد الفقيد (بسركمتو) ريفى وادى حلفا بشمال السودان عام 1930م وتخرج فى كلية الخرطوم الجامعية عام 1955م والتحق بدار الوثائق التى كانت تسمى يوما خدمة مخطوطات السودان التى تطورت على يديه حتى غدت دار الوثائق السودانية ونال درجة الدكتوراه فى فلسفة التاريخ عام 1966م .
له عدة مؤلفات وبحوث فى التاريخ والتراث والاجتماع والادب والارشيف والوثائق باللغتين العربية والانكليزية كرمه السودان بمنحه الجائزة التقديرية فى الآداب والفنون ونال وسام الجدارة بجهوده في إنشاء دار الوثائق ووسام الحكم الإقليمي وقد خلف الفقيد رصيدا مؤثرا من المؤلفات التاريخية والاهتمامات الوثائقية بعد ان قدم للمكتبة السودانية العديد من الكتب والوثائق حول تاريخ السودان بصفة عامة والمهدية والتركية والحكم الثنائي على نحو خاص ، ويعد أبو سليم واحدا من العلماء المرموقين في مجاله على مستوى المنطقة.

 

أعلى






القناة المغربية الثانية ترفض بث أفلام محلية بسبب رداءتها

الرباط ـ من سعيد بونوار:
قررت القناة الثانية المغربية عدم بث مجموعة من الأفلام التليفزيونية المغربية المحلية جرى تصويرها مؤخرا بدعوى عدم جديتها، ولرداءة موضوعاتها، وأثار القرار استياء مخرجي ومنتجي هذه الأفلام، الذين اعتبروا القرار محاولة لإلغاء دعم القناة للإنتاج الوطني، مقابل إتاحة الفرصة للأعمال الأجنبية المدبلجة خاصة المكسيكية التي تحتل حيزا هاما من البث في القناة التي تحظى بمتابعة جماهيرية هامة ويغلب عليها الطابع (الفرانكفوني).
بيد أن حسن غنجة رئيس مصلحة الدراما و المسرح في القناة الثانية المغربية (دوزيم) نفى أن تكون إدارة القناة اتخذت قرار التوقف عن دعم الأفلام التليفزيونية والسينمائية المحلية ،إثر التخوفات التي عبر عنها مجموعة من الفنانين والمخرجين والتقنيين ، الذين كانوا يجدون في هذه الأعمال فضاءات للعمل، وقال في تصريح لـ (الوطن): (إن إدارة القناة وإيمانا منها بضرورة الرفع من مستوى الإنتاج المغربي، وضمان الجودة المصحوبة بالشفافية ارتأت وضع معايير وشروط خاصة لضمان هذه الجودة ومنها تكوين لجنة لقراءة السيناريوهات المقترحة على أن تليها خطوات عملية أخرى).
وأشار غنجة إلى أن (دوزيم) فضلت وضع مجموعة من الأفلام المغربية الجاهزة على الرف، وعدم بثها لرداءتها وانعدام أدنى مقومات الفرجة التليفزيونية فيها، وهو ما تم تفسيره على أنه إقبار للتجربة، لكنها عملت بالمقابل على وضع تصورات جديدة قائمة على مرتكز تطوير الدراما المغربية لتكون في مستوى نظيراتها بالعالم العربي، ومن هذه التصورات وضع سلم أجور وتعويضات للفنانين المشاركين في هذه الأعمال، بشكل يقطع الطريق على بعض مؤسسات تنفيذ الإنتاج التي تبخس الممثلين المحترفين، ويسمح بإعادة الاعتبار للفنان المغربي والتقني أيضا حفظا لحقوق هؤلاء المادية، وفرض شروط التزام بمضامين العقد مع القناة.
وقال رئيس مصلحة الدراما (إن القناة تثمن التجربة السابقة التي مكنت من تحقيق تراكم نوعي وكمي، ومنحت إدارة (دوزيم) القدرة على تمييز الأعمال والأسماء، والوصول إلى نقطة الاختيار بين الرديء والجيد، وشدد على أن القناة التي تسعد بالدخول في تجربة تقديم إنتاج تليفزيوني مستند على سياسية القرب ترفض أي مس بالإنتاج الوطني الجيد، وأنها مستعدة لدعم المبادرة إلى أبعد الحدود، وأعلن غنجة عن الشروع في تصوير أفلام تليفزيونية جديدة يتولى قيادتها مخرجون سينمائيون مشهود لهم بالكفاءة..

 

أعلى






فيلم (إيزي رايدر) يزيد من حيوية مهرجان برلين السينمائي

برلين ـ د. ب. أ: أدت مشاركة بيتر فوندا في مهرجان السينما في برلين إلى إضفاء مزيد من مشاعر الحيوية والبهجة على المهرجان الذي تعوزه تلك المشاعر الدافئة فقد قام فوندا بجولة في المدينة ليقابل بالترحيب الحار من الجماهير وبانتقادات حادة للمؤسسة الاميركية لاسيما الرئيس الحالي.
وفوندا الذي سيحتفل بعيد ميلاده الخامس والستين في الثالث والعشرين من فبراير الجاري هو ضيف خاص في المهرجان حيث يعد فيلمه (إيزي رايدر) الذي يصنف الان ضمن الاعمال الكلاسيكية ويرجع تاريخه إلى عام 1969 جزءا من أعمال تذكر بفترة سينما الهيبي (الوجودية) في هوليوود ومن بين نحو 400 فيلم تعرض في المهرجان هذا العام فإن الفيلم الاول الذي بيعت تذاكره بالكامل قبل العرض هو فيلم (إيزي رايدر).
ومن الواضح أن فوندا الذي كان يبتسم ويلوح بيديه للمعجبين به في برلين يستمتع بالشهرة الكبيرة التي اكتسبها من وراء هذا الفيلم الذي أنتجه أيضا ورغم عدم وجود دراجة نارية فإنه أعرب عن أمله لو سنحت له فرصة للانطلاق على طريق ألماني لا توجد حدود قصوى للسرعة عليه وبسؤاله عما إذا كان يتضايق من شهرته المرتبطة بحبه للدراجات البخارية بوجه عام وبفيلمه (إيزي رايدر) بشكل خاص أجاب بيتر لا على الاطلاق يمكنكم أن تلقبوني (إيزي رايدر) الراكب المطمئن أو كابتن أميركا كما يمكن للجميع القيام بذلك أيضا ولا أعترض على ذلك على الاطلاق وأضاف على الرغم من ذلك فإن ما أكرهه هو طرح تساؤلات مثل: هل كنتم تدخنون ماريجوانا حقيقية في الفيلم؟ إنني أكره هذا السؤال أعني أهذا كل ما خرجتم به من الفيلم؟ إنني كنت أريد أن يكون للفيلم معنى أكبر كثيرا من ذلك.
وقد اختار مهرجان برلين السينمائي أفلاما عرضت خلال الفترة من 1967 إلي عام 1976 باعتبارها تمثل موجة من الافلام التي تمردت على الواقع وأحدثت تحولا في هوليوود وبغض النظر عن فيلم (إيزي رايدر) فإن الافلام الاخرى التي تعرض في إطار المهرجان هي (الاراضي الشريرة) و(المدينة الصينية) و(العصابة الفرنسية) و(ذعر في حديقة نيدل) و(سائق التاكسي) و(معرض الصور الاخير) و(بوني وكليد).
ويقول بيتر فوندا إنه يشعر بالامتنان لان شخصا ما يظهر التقدير أخيرا للافلام التي ساعدت في تحطيم ما وصفه بأنه النظام الجامد والفوضوي لاستوديوهات السينما والتي غيرت أيضا المجتمع وقال أرى أن فيلم (إيزي رايدر) ينطوي على رسالة فأنا أردت من خلاله أن يحدث تغيير لدي الناس بعد مشاهدته وكان ذلك أملي الرئيسي عندما قمت بإنتاجه وأشار إلي أنه حرص على إحداث تغيير في هوليوود وأنه يشعر
بأنه ساعد في القيام بذلك وقال إنه عندما شرع في تقديم أفلام في أوائل الستينيات كان هنالك ذلك النظام العقيم القائم آنذاك والذي يفرض الرقابة على بعض المشاهد التي يراها غير أخلاقية في الافلام التي كانت تعرض آنذاك من قبيل مشهد يصور رجلا وامرأة وكانت التساؤلات المثارة آنذاك تدور حول ما إذا كان يتعين أن تصور الكاميرا قدمي الرجل أو المرأة وهل يجب أن تظهر في المشاهد أم لا وكان ذلك مثار سخرية بالطبع في ذلك الوقت غير أنه كان يعكس أخلاقيات تلك الحقبة.
وبالطبع فإن مثل هذه الاعتبارات لم تعد قائمة الان غير أن فوندا يقول إن إدارة بوش تذكره بحرب فيتنام وأهواله وبفضيحة ووترجيت ولدى سؤاله عن شخصية وايت التي لعبها في فيلم (إيزي رايدر) وتصور راكب دراجة بخارية يدمن المخدرات وما كان سيقوله (وايت) عن بوش أجاب فوندا بلا تردد (إن بطل الفيلم كان سيقول) أبعدوه وحرص فوندا على الاشارة إلي بوش على أنه ذلك الحاكم السابق وهو يوجه إليه الانتقادات الحادة.
وقال في مقابلة مع صحيفة دير تاجيشبيجل إنه ليس رئيسي والقوانين والنظم التي قد وضعت موضع التنفيذ منذ أحداث 11 سبتمبر تذكرني بالمكارثية في أسوأ صورها وقال الولايات المتحدة وطننا جميعا وهو ما ينبغي أن نعيه جيدا ولدى سؤاله عما إذا كان يفكر في أي وقت أن يخوض معترك السياسة قال كلا فأنا لا أملك المال الذي يكفي لذلك.


أعلى

 






(البنت)
وما نسب أو أضيف إليها في لغة العرب

(بنت المنية): هى الحمى، ويقال: إن أبلغ ما قيل في وصفها وصها قول عبدالصمد بن المعذل من قصيدة قال فيها:
وبنت المنية تنتابنى
هدوا وتطرقنى سحره
إذا وردت لم يزع وردها
عن القلب حجب ولا ستره
لها قدرة في جسوم الأنام
حباها بها الله ذو القدرة
فقد سلبت أغطمى نحضها
ولم تترك من دمى قطره

ولم يزل شعر ابن المعذل أمير ماقيل في الحمى حتى جاءت ميمية أبي الطيب فأربت عليه، وقد جعلها بنت الدهر في قوله:
أبنت الدهر عندى كل بنت
فكيف وصلت أنت من الزحام!
يقول: عندي كل حادثة من حوادث الدهر ونوائبه، فكيف خلصت الى جسمى من زحمة النوائب!
(بنت الفكر): هى الرأى والشعر، قال البعض:
ودونك البكر بنت الفكر قد برزت
من خدرها تخدم الأستاذ سيدنا
(بنت المطر): قال حمزة الأصبهاني: هى دويبة حمراء ترى غب المطر، والعرب تضرب بها المثل فتقول: أشد حمرة من بنت المطر.
(بنت نارين): هى المرقة المسخنة، لأنها قد عرضت على نارين وكان بعض المترفين يقول: جنبوا مائدتى بنت نارين.
وأنشد أبو طالب المأمونى لنفسه قصيدة في وصف مائدة تجمع أطايب الطعام وبدائع الألوان، فمنها:
لم يرض طاهيها بنقص ولا
شقق في شئ ولا موه
لا ابنة نارين أرانا ولا
مصنوعة بالرفع مأسوه
(بنات الدهر): حوادثه ومصائبه، قال الشاعر:
ومتنى بنات الدهر من حيث لا أرى
فكيف بمن يرمى وليس برام
وقال آخر:
نكحت بنات الدهر من غير خطبة
فما برحت حتى سلبن سواديا
(بنات المنايا): هى السهام، قال ابن الرومى في وصف الأتراك:
لهم عدة تكفيهم كل عدة
بنات المنايا والقسى الموتر
(بنات البطون): هى الأمعاء، يقال للجائع: سكن بنات بطنك، إذا أمر بالأكل.
(بنات الليل): هى الأحلام، ويقال أيضا: هى النساء، ويقال: بنات الليل: أهواله، ويقال: هى المنايا، وبكلها جاء الشعر.
(بنات الصدر): هى ما يضمره الانسان من الخير والشر قال الشاعر:
أخو ثقة يسر بحسن حالى
وإن لم تدنه منى قرابه
أحب الي من ألفى قريب
بنات صدورهم لى مسترابه
وقد ظرف من قال:
بنفسى من هواه أخى وتربي
له حبى رضيع بنات قلبي
وللصاحب من رسالة: زوج بنات صدرك من بنى علمى، وأفرغ صوب عقلك في قمع أذنى.
(بنات الماء): هى ما يألف الماء من السمك والطير والضفادع.
وقد أحسن سيدوك الواسطى في قوله:
أراح الله نفسى من فؤاد
أقام على اللجاجة والخلاف
ومن مملوكة ملكت رقاها
ذوى الألباب بالخدع اللطاف
كأن جوانحى شوقا إليها
بنات الماء ترقص في جفاف
وجعل ابن الرومى السمك بنات دجلة في قوله:
وبنات دجلة في بيوتكم
مأسورة في كل معترك
(بنات الفلا): هى الابل يقطع بها الفلا، قال الشاعر:
إليك أمين الله جابت بنا الفلا
بنات الفلا في كل بر وفدفد
فأما بنات القفر فالوحش
(بنات بخر): سحائب تنشأ من بخار البحر فتجوز الى البر، وبنات بحر سحائب لا تجوز الى البر، ولذلك قيل: بنات بخر خير من بنات بحر.
(بنات وردان): هى دويبات تلزم الكنف. وأنشد الصاحب ليلة في مجلس قد تأذى فيه برائحة كريهة:
فما عدمنا من الكنيف كما قعدت إلا بنات وردان
(بنات الخدور): هى العذارى، ويقال لهن أيضا بنات الحجال.
(بنات التنانير): هى الرغفان. وقيل لأعرابى قدم الحضر فأضافه بعض المياسير: أين كنت اليوم ؟ وبم اشتغلت ؟ فقال: كنت والله عند كريم خطير، أطعمنى بنات التنانير، وأمهات الأبازير، وحلواء الطناجير، ثم سقانى رعناء القوارير، من يد غزال غرير.
(بنات اللهو): وهى الأوتار، قال البحترى:
تلقينا الشتاء به وزرنا
بنات اللهو إذ قرب المزار
وقال ابن الرومى:
يهنيك ان الفطر حين أتى
نشر السرور به من الرمس
نطقت بنات اللهو فيه معا
من بعد بعد الصوت والهمس
(بنات العين): هى الدموع، قال ابن الرومى يرثى الشباب:
تذكرته والشيب قد حال دونه
فظلت بنات العين منى تحدر
(بنات الأرض): هى الأجواف التي تحتجب عنك، وقيل:
بل عروق الأرض يقطر منها الماء ويصير إليها الوحش في القيظ فيترشفها ويقتصر عليها دون ورود الماء، قال ثعلب: بنات الأرض هى الأنهار الصغار.
(بنيات الطريق): هى الصعاب والمعاسف، يقال للرجل إذا وعظ: الزم الجادة، ودع بنيات الطريق.
وقال محمود الوراق:
تنكب بنيات الطريق وجورها
فإنك في الدنيا غريب مسافر

أعلى

 






أبو العتاهية

هو إسماعيل بن القاسم بن سويد وكنيته أبو إسحاق ولقبه أبو العتاهية ولد بعين التمر قرية بالحجاز ونشأ في الكوفة على صناعة أهله، وكانوا باعة جرار. فجعل يصطنعها يحملها في قفص على ظهره متنقلا في شوارع الكوفة يبيعها. إلا أنه مع ذلك كان ولوعا بالقريض، نزوعا الى الأدب، يقول الشعر على سجيته من غير ان يجهد نفسه فيه وربما حدث ببعض الحديث فيأتي موزونا مقفى فيظنه الناس نثرا وهو شعر. ومنشأ ذلك تمكن الشاعرية منه ورسوخها فيه، حتى إنه كان يقول عن نفسه (لو شئت أن أجعل كلامي كله شعرا لفعلت).
ومما يؤيد أن الشعر كان فيه سليقة لا صناعة، أنه كان يجهل العروض جهلا تاما، وله أوزان لا تدخل فيه، ولا تجري في مجاريه ولما سمع به متأدبو الكوفة وفتيانها كانوا يذهبون إليه في مصنعه ويستنشدونه فينشدهم أشعاره، فيأخذون ما تكسر من الخزف فيكتبونها فيه. وهكذا بدأ أبو العتاهية يصنع الشعر في أتونه خزفا، ثم ما لبث ان صنعه درا تقلدته الأمراء والكبراء، وجرى ذكره مجرى المثل، فانتقل الخزاف من بين الطين والماء، الى مجالس الشعراء ودواوين الخلفاء.
وفد الى بغداد حاضرة العلم والأدب في أول خلافة المهدي ومدحه فحظي لديه واختلط ببعض جواريه فعشق منهن جارية تسمى عتبة، أكثر فيها الغزل حتى هم المهدي أن يهبها إياه لولا ضراعتها وكراهتها له. فألهاه عن ذكرها بالمال الكثير، فكان يأخذ المال ولا يفتر عن ذكرها في شعره حتى في مدائحه له. وكل ذلك كما قيل تصنع وتخلق ليذكر بذلك. فلما توفي المهدي واستخلف الهادي، تغيرت أخلاق الشاعر فلها عن ذكر عتبة، وأخذ في التزهد والتخشن، وأقبل على درس مذاهب المتكلمين وبعض الفرق، فكان يأخذ بكل وقتا ثم ينصرف عنه إذا سمع طاعنا عليه. ولم يأت عصر الرشيد حتى أضرب عن الغزل وقصر قوله على التزهيد في الدنيا والتذكير بالموت. ثم عرضت له حال امتنع فيها عن قول الشعر البتة. فأرغمه الرشيد عليه فأبى، فضربه ستين عصا وسجنه ولم يطلقه حتى رجع الى قول الشعر. وكان بعد ذلك لا يفارقه في حضر ولا سفر، وأجرى عليه وظيفة مقدارها خمسون ألف درهم غير الجوائز منه ومن أمرائه. واتصلت شهرته بالآفاق وتغنى بشعره المغنون وتناجى به الزهاد وسائر الناس على اختلاف طبقاتهم، وعنى العلماء والرواة بجمع شعره، ولم تزل تلك حاله مدة الرشيد والأمين وأكثر أيام المأمون حتى مات سنة 211.


أعلى

 





كلام امرأة من بني ذكوان في مجلس معاوية

عن خالد بن سعيد عن رجل من بني أمية قال: حضرت معاوية يوما، وقد أذن للناس إذنا عاما، فدخلوا عليه لمظالمهم وحوائجهم، فدخلت امرأة كأنها قلعة، ومعها جاريتان لها، فحدرت اللثام عن لون كأنما اشرب ماء الدر في حمرة التفاح، ثم قالت: الحمد لله يا معاوية الذي خلق اللسان فجعل فيه البيان، ودل به على النعم، وأجرى به القلم فيما أبرم وحتم، ودرا وبرأ، وحكم وقضى صرف الكلام باللغات المختلفة على المعاني المتفرقة إلفها بالتقديم والتأخير، والأشباه والمناكر، والمرافقة والتزايد، فأدته الآذان الى القلوب، وأدته القلوب الى الألسن بالبيان، استدل به على العلم، وعبد به الرب، وأبرم به الأمر، وعرفت به الأقدار، وتمت به النعم، فكان من قضاء الله وقدره أن قربت زيادا، وجعلت له بين آل سفيان نسبا، ثم وليته أحكام العباد يسفك الدماء بغير حلها ولا حقها، ويهتك الحرم بلا مراقبة الله فيها، خؤون غشوم كافر ظلوم، يتخير من المعاصي أعظمها، لا يرى لله وقارا، ولا يظن أن له معادا، وغدا يعرض عمله في صحيفتك، وتوقف على ما اجترم بين يدي ربك، ولك برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اسوة، وبينك وبينه صهر، فلا الماضين من أئمة الهدى اتبعت، ولا طريقهم سلكت، جعلت عبد ثقيف على رقاب أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يدبر أمورهم، ويسفك دماءهم، فماذا تقول لربك يا معاوية وقد مضى من أجلك أكثره، وذهب خيره وبقي وزره ؟ إني امرأة من بني ذكوان وثب زياد المدعى الى أبي سفيان على ضيعتي ورثتها عن أبي وأمي، فغصبنيها، وحال بيني وبينها، وقتل من نازعه فيها من رجالي، فأتيتك مستصرخة، فإن أنصفت وعدلت والا وكلتك وزيادا الى الله ـ عز وجل ـ فلن تبطل ظلامتي عندك ولا عنده، والمنصف لي منكما حكم عدل، فبهت معاوية ينظر إليها متعجبا من كلامها، ثم قال: ما لزياد ؟ لعن الله زيادا فإنه لا يزال يبعث على مثالبه من ينشرها، وعلى مساويه من يثيرها، ثم أمر كاتبه بالكتاب الى زياد يأمره بالخروج إليها من حقها، وإلا صرفه مذموما مدحورا، ثم أمر لها بعشرين ألف درهم، وعجب معاوية وجميع من حضره من مقالتها وبلوغها حاجتها.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425

رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept