الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





مقتل (47) عراقيا في ثاني انفجار لسيارة ملغومة بالعراق خلال 24 ساعة
أغلب الضحايا مجندون عراقيون جدد وواشنطن ترفع مكافأة اعتقال (الزرقاوي) لـ (10 ) ملايين دولار


بغداد ـ الوطن ـ وكالات:
فجر انتحاري سيارة ملغومة عند مركز تجنيد للجيش العراقي في وسط بغداد امس ليقتل 47 فردا ويرفع حصيلة هجومين ضد العراقيين المتعاونين مع قوات الاحتلال الى زهاء 100 قتيل خلال أقل من 24 ساعة.
وقال الكولونيل الاميركي رالف بيكر لرويترز في مكان الانفجار: كان هجوما انتحاريا نفذه رجل بمفرده.. مضيفا ان أغلب الضحايا مجندون عراقيون جدد.
ومضى يقول: ان الهجوم (استهدف بشكل محدد العراقيين) موضحا أن السيارة وهي من طراز اولدزموبيل بيضاء اللون موديل 1991 كانت محملة بما يتراوح بين 300 و500 رطل من المتفجرات البلاستيكية الممزوجة بقذائف مدفعية لرفع (أثرها القاتل) الى أقصى حد.
وكان حوالي 55 قتلوا أمس الاول في هجوم مماثل استهدف عراقيين اصطفوا أمام مركز للشرطة جنوب بغداد لتقديم طلبات للحصول على فرص عمل.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت عند منشأة تجنيد للجيش العراقي الجديد في بغداد حوالي الساعة 40ر7 صباحا بتوقيت بغداد (0440 بتوقيت غرينتش).
ونقل الى مستشفى الكرخ 36 جثة اثر انفجار امس امام مركز تطوع للجيش العراقي بالقرب من مطار المثنى بينهم امرأة وجريحان من بين 12 جريحا، وفقا لمصادر طبية.
كما نقل الى مستشفى اليرموك خمسة مصابين توفي احدهم متأثرا بجروحه.
وكانت الفجوة واضحة للعيان عند مدخل المبنى بينما تناثرت بقايا السيارة في مساحة يبلغ قطرها 50 مترا.
وقال حماد جاسم (30 عاما) الذي اصيب في وجهه بزجاج سيارته: كنت في سيارتي وعلى مسافة عشرة امتار مني كانت هناك سيارة اخرى تسير ببطء وفجأة انفجرت مما ادى الى قذف سيارتي الى احد الاشجار القريبة.
من جهته قال ضابط سابق في الجيش العراقي المنحل انه قام بمعاونة ستة من زملائه بنقل 35 جثة من ضحايا الانفجار الى سيارات الاسعاف كانت بعضها عبارة عن أشلاء نتيجة لقوة الانفجار.
وأضاف الملازم اول هيثم عماد الذي تطوع في الجيش العراقي الجديد لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في بغداد ان نحو 300 فرد كانوا متجمعين امام مركز التجنيد بعضهم كان وراء ساتر ترابي والبعض الآخر امامه وهم الذين وقعوا قتلى.
وأوضح: ان ما لا يقل عن 20 شخصا اصيبوا بجراح بالغة الخطورة بينما أصيب عشرات بحراح بسيطة ولم يصب اي جندي اميركي حيث كانوا متواجدين داخل المعسكر على مسافة بعيدة من بوابات الدخول.
وقد قام الفريق احمد ابراهيم كاظم نائب وزير الداخلية العراقي بزيارة منطقة الانفجار واتهم افرادا أجانب بالضلوع في هذه المؤامرات التي تستهدف الشعب العراقي.
وأشار الى وقوع ما لا يقل عن 47 قتيلا والعديد من الجرحى وقد توافد الى مكان الانفجار أهالي المواطنين العراقيين الذين حضروا للتطوع في الجيش العراقي للبحث عن مصير ذويهم في ظروف جوية سيئة حيث تساقط الامطار الغزيرة.
وقد أدى اغلاق المنطقة ومنع مرور السيارات بمنطقة كبيرة من العاصمة الى نزول الآلاف الى الشوارع للعبور مترجلين الى اماكن عملهم.
ويجيء هجوما أمس وأمس الاول على غرار سلسلة تفجيرات استهدفت عراقيين يرى البعض انهم يتعاونون مع الاحتلال الاميركي. وقتل أكثر من مئة في الاول من فبراير في تفجير انتحاري مزدوج بشمال العراق استهدف حزبين كرديين متحالفين مع واشنطن.
واستهدف هجوم أمس الاول بسيارة مغلومة مدنيين اصطفوا بحثا عن فرصة عمل أمام مركز للشرطة في بلدة الاسكندرية الصغيرة على بعد 40 كيلومترا جنوب بغداد.
كما أصيب 67 على الاقل ولحقت أضرار مادية فادحة بمركز الشرطة ومبنى محكمة مجاورة.
ويقول مسؤولون عراقيون ان 300 شرطي قتلوا في هجمات لمقاومين.
والقوات العراقية التي تدربها الولايات المتحدة ركن أساسي في خطط الولايات المتحدة لتحميل العراقيين مسؤولية الامن قبل نقل السيادة.
وقال هيثم عماد وهو جندي عراقي عمره 29 عاما نجا من هجوم امس: اذا لم ينضم العراقيون الى الجيش والشرطة فهذا يعني أننا نقول للاميركيين ..ابقوا هنا للابد.
وقال الطبيب عمار سامي من شعبة طوارئ مستشفى الكرخ ان حالات غالبية الجرحى خطرة وخصوصا من اصيب منهم في الوجه والاطراف.
واصبحت قوات حفظ الامن العراقية، وخصوصا الشرطة، في الآونة الاخيرة هدفا لهجمات انتحارية في وقت بدأ فيه الجيش الاميركي خفضا في عديد قواته في بغداد تمهيدا لتمكين قوات حفظ الامن من تسلم مهامها لاستتاب الامن في العاصمة العراقية التي يقدر عدد سكانها بحوالي خمسة ملايين نسمة.
من جهة أخرى ضاعف الجيش الاميركي امس المكافأة التي عرضها لاعتقال الاردني فضل نزال الخلايلة الملقب بأبي مصعب الزرقاوي لتصبح 10 ملايين دولار متهما اياه بالوقوف وراء العمليتين الانتحاريتين اللتين اودتا بحياة حوالي مئة شخص في الساعات الـ24 الاخيرة.
وقال الجنرال تشارلز سواناك قائد الفرقة 82 المجوقلة المتمركزة جنوب بغداد: ان المكافأة المرصودة للقبض على الزرقاوي تضاعفت لتصبح 10 ملايين دولار.
واضاف ان عمليتي الاسكندرية وبغداد هما جزء من خطة نسبت الى الزرقاوي لاشعال الفتنة بين الشيعة والسنة.
واوضح خلال مؤتمر صحافي: اعتقد ان الامر على علاقة بوثيقة الزرقاوي (...) في محاولة لاشعال حرب اهلية، في اشارة الى وثيقة عثر عليها في احد منازل بغداد الذي كان يستخدم مخبأ للقاعدة، وفقا للجيش الاميركي.
وتابع الجنرال الاميركي ان الاسكندرية، 45 كلم جنوب بغداد، تعتبر حدا فاصلا بين المناطق السنية والشيعية.
وقال ان منفذ عملية الاسكندرية، حيث تتمركز فرقته، (يعتقد انه من الوهابيين) نقلا عن معلومات تلقاها من الشرطة العراقية حول العملية التي خلفت 55 قتيلا.. حسب قوله.
وقالت سلطات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي انها صادرت قرص كمبيوتر يحتوي على رسالة يزعم ان ابو مصعب الزرقاوي وهو اردني اعلن فيها المسؤولية عن 25 هجوما في العراق وانها تشمل خططا لاشعال حرب بين السنة والشيعة.
وتعتقد واشنطن ان الزرقاوي الذي صدر العام الماضي حكم غيابي بإعدامه في الاردن بتهمة التامر لشن هجمات ضد مصالح اميركية واسرائيلية وتدبير اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي في اكتوبر 2002 ادار معسكرا متخصصا في السموم في افغانستان وانه على صلات بجماعة اسلامية في شمال العراق.
إلي ذلك قال صحفيون أمس :ان فريقا زائرا من الامم المتحدة ألغى اجتماعا مع أحزاب سياسية في العاصمة. ولم يعلن أحد سبب الالغاء.
وكان الفريق الذي يرأسه الاخضر الابراهيمي وصل بغداد الاسبوع الماضي لبحث امكان تنظيم انتخابات مباشرة قبل موعد تسليم السيادة للعراقيين يوم 30 يونيو وهو ما يطالب به زعماء الاغلبية الشيعة.
وكانت الامم المتحدة سحبت موظفيها من العراق العام الماضي بعد هجومين استهدفا مقرها.
وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد قال في مؤتمر صحفي بواشنطن بعد هجوم أمس الاول: من المتعذر حماية كل موقع من كل نوع متصور من الهجمات طيلة ساعات الليل والنهار. هذا غير ممكن.
وقال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة في المؤتمر نفسه انه متفائل بشأن الامن في العراق رغم التفجير.
ومضى يقول: ما زلنا متفائلين بشأن الوضع على الارض في العراق. وتابع: ان نجاحا كبيرا تحقق في توفير الاستقرار والامن في العراق قبل الثلاثين من يونيو وهو الموعد المستهدف لاعادة السيادة الى العراقيين.
وقال رامسفيلد ان هناك ما بين 150 ألفا و210 آلاف عراقي يعملون في قوات الامن وان كثيرين منهم (تدربوا مؤخرا وهم جدد على هذه المهام. وهم يتحسنون مع مرور الوقت).
واستطرد: ذلك لا يعني انه لن يكون هناك أناس يتعرضون للقتل. وأعني بذلك انكم اذا نظرتم الى أي مدينة على وجه الارض فستجدون الجميع ضد جرائم القتل. ومع هذا فإنه في كل مدينة كبيرة على وجه الارض تقع جرائم قتل كل أسبوع. مئات منها تقع كل عام في كل مدينة.
واضاف قائلا: والآن واذا كان لدينا كل رجال الشرطة اولئك واذا كان الجميع ضد جرائم القتل فلماذا ما زالت تحدث.. الاجابة هي لان البشر هم البشر.
وجاء هجوما أمس وأمس الاول بعدما حذر مسؤولون اميركيون من ان مصعب الزرقاوي الذي قالوا ان له صلة بتنظيم القاعدة يدبر لاشعال حرب أهلية في العراق لتقويض جهود اعادة السيادة الى العراقيين.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept