الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






بمناسبة صنعاء عاصمة الثقافة
المركز الثقافي الفرنسي يحيى عددا من الفعاليات

صنعاء : من جمال نعمان : يبدأ المركز الثقافي الفرنسي حفلة فنية ساهرة غدا السبت يحييها فنانون يمنيون.
وستقام الحفلة التي تأتي في إطار الاحتفالية الثقافية بإعلان صنعاء عاصمة ثقافية 2004م.
وبهذه الأمسية يتم افتتاح برنامج الفعاليات الثقافية للمركز الثقافي الفرنسي لعام 2004م، على يد الفنانين الباريسيين سماج ومهدي واللذين اختارا العزف على العود كاختيارهم المفضل.
وأفاد مسئول في قسم الأنشطة بالمركز أن الحفل الذي تقيمه فرقة دو اود الموسيقية، يأتي ضمن برنامج المركز لعام 2004م صنعاء عاصمة للثقافة العربية وأشار إلى أن المركز سيقيم لقاءات موسيقية أوروبا- اليمن في 20/3 و 6/4/2004م وذلك بالمركز الثقافي اليمني في كل من صنعاء وعدن. ويشير مسئول الأنشطة إلى أن هذه التظاهرة الثقافية الموسيقية منظمة عبر سفارات فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا لعرض مزيج فريد من الموسيقى الأوروبية- اليمنية.
وسيشارك فيها موسيقيون أوروبيون منهم الفرنسيون لويك دوكيد وباستيان لاقاتا والإيطالي فوريودي كاستيري والبريطاني تومي سميث بمعية نخبة من فنانين وموسيقيين يمنيين وأشار إلى أنه ستكون هناك حفلات منظمة في صنعاء وعدن لتقديم هذا المزج الواعد بين الثقافتين الموسيقيتين الأوروبية واليمنية، المكتوبة والتقليدية وموسيقى الجاز والموسيقى التراثية اليمنية.
إضافة إلى ذلك تقدم فرقة الماسيرا رمال سبأ لوحة راقصة فردية مبتكرة للراقصة فرجيني ريكولان؛ وهي عبارة عن رقصات مستوحاة من قصة ملكة سبأ.
هذا العرض يسجل لفرجيني ريكولان في مصاف كبار مصممي الرقصات التي كان لها بصمة رائعة في عرضها المقام في مدينة أفينون في عام 2001م بعنوان جدران منسية والمستلهم من أعمال شاعر فلسطيني. كما يستمد هذا العمل لفرجيني دائماً ويستلهم رقصات من الشرق الأدنى والشرق الأوسط ويظل بحثه وهاجسه الدائم عن أصول وجذور الرقص الاندلسي والعربي والهندي ويتساءل عن علاقة حركات الجسد بين الغرب والشرق.
كما لا يخلو برنامج المركز الثقافي الفرنسي من السينما لهذا العام حيث يأخذ حصته من الأفلام الوثائقية والسينمائية كل أربعاء وقد تم عرض فيلم وثائقي بعنوان صنعاء في الخمسينيات في يناير المنصرم يعطي صورة عن نمط الحياة اليومية اليمنية في تلك الحقبة من الزمن.
ويدعو المركز الفنانة سيلفي باليو مخرجة فرنسية للأفلام الوثائقية والسينمائية لعمل حلقة عمل إخراجية في صنعاء في مارس 2004م حيث ستقوم الفنانة سيلفي بالإشراف على حلقات عمل مخصصة عن الصورة. يأتي هذا ضمن التحضير لمشروع فيلم وثائقي عن اليمن. وقد عرض فيلمها أليس في صالة باريس للعروض السينمائية قبل أن ينال الفيلم الجائزة الخاصة من قبل لجنة تحكيم مهرجان برست عام 2002م..
يذكر أن المركز سيقيم معرضين تشكيليين للفنانين نصر عبدالله من 23 من فبراير الجاري وطلال النجار من 15 مارس القادم وحتى نهايته. ويشكل المركز الثقافي حلقة وصل بين الثقافة الفرتكفونية والعربية بما يحويه من برامج ثقافية متنوعة وكذا مكتبته الواسعة التي تحوي (12) ألف كتاب، ومركز معلومات حول فرنسا المعاصرة، الوثائق والخدمات المعتادة، وكتب حول الحضارة والتاريخ واللغة.. وحوليات ومجلات ورسوم مصورة وأقراص فيديو وأقراص ضوئية واتصال بشبكة الانترنت الخ. كما يوجد فيها قسم مخصص للدراسات السياسية والجغرافية والاقتصادية والتاريخية اليمنية وكذا الأدب والقصة اليمنية .


أعلى






تجدد الأزمة بين وزارة الثقافة المصرية وصفاء أبو السعود

القاهرة - الوطن : ثمة حقائق غائبة ومحيرة بشأن التحقيق الذي تجريه الجهة الادارية مع الفنانة صفاء ابو السعود حاليا.. بوصفها موظفة في وزارة الثقافة المصرية منقطعة عن العمل!
منها مثلاً ان دفتر الحضور والانصراف الذي يستند اليه المحققون لاثبات انقطاعها عن العمل، لايثبت في اي وقت من الاوقات ان صفاء ابو السعود كانت موظفة ادارية ملتزمة بمواعيد العمل الرسمية، فهي لم توقع عليه ولا مرة واحدة، ببساطة لأن رؤساءها اعفوها من التوقيع فيه! منها ايضا ان راتبها كموظفة علي الدرجة الاولي ظل يحول ـ كالعادة منذ بدء تعيينها في وزارة يوسف السباعي ـ علي احد البنوك، برغم صدور قرار ايقافها عن العمل.
منها كذلك انها تقدمت مرات عديدة لاعفائها من هذه الوظيفة الادارية، وقدمت طلبات بذلك المعني الي المسئولين في الوزارة دون ان تجد اذانا صاغية، وللحكاية تفاصيل أخري
بحسب تعبيرها، تشعر صفاء ابو السعود بحالة من القهر الشديد، فوزارة الثقافة المصرية اصرت علي ابقائها في الوظيفة الادارية دون ان تحاول الاستفادة من قدراتها الفنية المتعددة، تقول صفاء: كنت اتمني ان تستفيد مني وزارة الثقافة كفنانة، وبدلا من ان يضعوني في مكاني المناسب، وضعوني في وظيفة ادارية يمكن ان يقوم بها اي انسان، فأنا درست في الكونسرفتوار وفي معهد السينما قسم الاخراج وعملت مع نجوم كبار في السينما والمسرح والتليفزيون، والدولة صرفت علي كي تؤهلني لأن اكون فنانة شاملة، فاذا بي بعد ذلك كله اجد نفسي موظفة بلا وظيفة، وحينما ابديت اعتراضي قالوا لي: لست ملزمة بهذه الوظيفة انما سنحاول ان نستفيد من قدراتك الفنية، وانا في الحقيقة بعد ان تجاهل المسئولون في وزارة الثقافة رغبتي اعتبرت نفسي مفصولة.
وتضيف صفاء: الشيء الغريب انهم فتحوا ملف التحقيق معي منذ عامين بوصفي موظفة غير منضبطة، وقد قلت لهم بصراحة انني منذ بدء تعييني اعفيت من التوقيع بأوامر مباشرة من يوسف السباعي ثم عبد الحميد رضوان، والاهم انني اعتبرت نفسي مفصولة من هذه الوظيفة المهينة، وحينما طلبت منهم الاحتكام الي دفتر الدوام قالوا لي ان الدفتر ضاع!
واذا كان هناك من يستحق المساءلة فهم هؤلاء الموظفون الذين تقاعسوا عن اداء عملهم، واستمروا في اعتباري موظفة رغمي غيابي هذه الفترة الطويلة، بل واستمروا في تحويل راتبي الي البنك ـ دون علمي ـ برغم كل ماجري، وهذا يعني ان الموظفين في واد ورؤساءهم في واد اخر.
كلام في الفن
* بعيدا عن هذه القضية اين أنت من الفن الذي تقولين انك نذرت نفسك له؟
** ما امارسه من خلال عملي كمسئولة عن قناة الافلام وعن التطوير في الـ ART ليس بعيدا عن دراساتي واهتماماتي، ويكفي ان تعرف اننا اجرينا استفتاء مؤخراً عن أحب النجوم عبر الانترنت، ولم نقتصر علي نجوم التمثيل بل المبدعين في كافة المجالات: الديكور والصوت والمونتاج والاخراج، وهذا في رأيي عمل جيد وسنستمر فيه دوريا، وسنعمقه اكثر ليشمل المائة سنة سينما، وستكون هذه المؤشرات خير عون للمنتجين والمخرجين.
* ليس هذا هو ما اقصده بالضبط انا اتحدث عن عودتك الفنية، خصوصا وانك ساهمت في اعمال كثيرة في المسرح بالذات ومسرح الطفل، وجميعها اعمال ناجحة تحمل بصمات مبدعين كبار مثل صلاح جاهين واحمد عبد الحليم وشوقي خميس وغيرهم، وكثير من هذه الاعمال انتجته وزارة الثقافة بمصر؟
** انا لا يمكن ان انسي انني في الاساس فنانة، وقد عدت في مسلسل ملكة من الجنوب لأن الدور شد انتباهي بدرجة كبيرة واعجبتني الشخصية وهي شخصية أم هارون الرشيد الخيزرانة التي بدأت راعية غنم بسيطة، اعجبني طموحها وجوانب شخصيتها الثرية، فهي كانت تجيد العزف علي العود وتداوي بالاعشاب وهي اول من استخدم الستائر في القصور.
* وما الجديد؟
** معروض علي الآن اكثرمن عمل منها الحاكم بأمر الله والنبأ العظيم، وعمل اجتماعي عنوانه قلبي يحترق.


أعلى






السينما سلاح خطير لا نعرف قيمته إلا وقت المهرجان
المخرج السوري أنور القوادري: السينما السورية ذات خصوصية على صعيد الجمهور والمهرجانات
جيلنا هو جيل السينما بينما الجيل الحالي هو جيل المسلسلات

دمشق - (الوطن) : على محدودية إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا ومع خصوصية الفيلم السوري الذي لم يتنازل عن الشروط الفنية السينمائية وحافظ على هوية فنية يشيد بها الجميع برز سينمائيون سوريون على مستوى العالم فبعد المخرج العالمي مصطفى العقاد وأفلامه الرسالة وعمر المختار برز المخرج أنور القوادري الذي خالف الشائع بأن عكس القاعدة حيث بدأ بأفلام عالمية من بطولة نجوم السينما العالمية مثل الممثلة البريطانية المشهورة جورجينا هيرز في فيلمه غرفة الانتظار والممثلة جوان كولينز في فيلم كسارة البندق ولكن ليس غريبا إذا ما علمنا أن المخرج أنور القوادري عشق السينما مبكرا بسبب معايشته لها من خلال عمل والده بهذا المجال وعشقه هو الآخر لها حتى سمى ولده على اسم النجم السينمائي المصري أنور وجدي .
لنترك المخرج أنور قوادري يحدثنا عن رحلته مع الفن السابع إضافة إلى تصوراته كمخرج لتطوير والنهوض بهذا الفن في سوريا مبتدئين برأيه حول ما اتخذته إدارة مهرجان دمشق السينمائي هذا العام بالسير على خطى المهرجانات العالمية
* مهرجان دمشق السينمائي في دورته الثالثة عشر سلك طريق المهرجانات الدولية برأيك ما هي النواحي الإيجابية التي حققها بذلك؟
** لا شك أن إدارة المهرجان بذلت جهد خارق بجمعها أحدث الأفلام في العالم العربي وأوربا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية إضافة إلى إطلاقها ما يسمى بمهرجان المهرجانات وهي كلاسيكيات السينما العالمية وتحديدا الأوروبية وقد سعدت جداً لأن الجمهور السوري والسينمائيين والفنانين السوريين شاهدوا أعمال كلاسيكية مهمة ، نحن تربينا عليها وربما الجيل الجديد من الشباب قد لا يعرفها مثل أعمال ترفو وفازوليني وبوسكونتي هؤلاء المخرجين الكبار الذين قدموا في الستينيات والسبعينيات أهم أعمالهم وكونوا مدرسة خاصة بالتكتيك السينمائي هذا شيء عظيم تشكر عليه إدارة المهرجان.
* أنت وجيلك عايشتم فترة ازدهار السينما بينما نحن نعيش أزمة السينما كيف بدأت علاقتك بالسينما وهل فترة ازدهار السينما في تلك المرحلة كان لها دور في تغيير مجرى حياتك؟
** علاقتي بالسينما بدأت من علاقتي بوالدي تحسين القوادري عندما كان الموزع والمنتج السينمائي ورئيس غرفة صناعة السينما والتليفزيون بسوريا أحببت السينما من طفولتي وليس سراً أن والدي أسماني أنور نسبة للنجم المصري الكبير أنور وجدي حيث كان يوزع له أفلامه ومن هنا كانت بدايتي الحقيقية مع السينما وقد عملت مع والدي عامل كلاكيك في السينما أثناء فترة الصيف وأنا في سن الرابعة عشرة من عمري وهكذا أحببتها أكثر وأخذت أتعلم هذا الفن وفي عام 1972 بعد أن صار عمري 19 عاماً قررت السفر لبريطانيا لدراسة السينما وذهبت إلى الأكاديمية المركزية للعلوم السينمائية والدرامية في لندن ودرست أربع سنوات وتخصصت في الإخراج والمونتاج وأخرجت فيلم التخرج سنة 1987 واسمه بولينا ونال جائزة الإخراج عن المخرجين في العالم في مهرجان شيكاغو ويعود له الفضل كبداية موفقة وتثبيت موقعي إلى حد ما في السينما.
* كيف انتقلت إلى إخراج أفلام تندرج في سلسلة الأفلام العالمية أبطالها نجوم مشهورين؟
** كانت البداية مع فيلم غرفة الانتظار الذي أخرجته عام 1980 ويعالج مشكلة التفرقة العنصرية بين الملونين والبيض من بطولة الممثلة البريطانية المشهورة جورجينا هيرز وهو فيلم جريء لاسيما من حيث الموضوع وقد وضعني الفيلم بقوة على خارطة السينما العالمية وبعده جاء الفيلم الكلاسيكي الشهير كسارة النبدق بطولة الفنانة العالمية جوان كولينز ثم تتالت أفلام كلوديا وسباق مع الزمن وهو إنتاج بريطاني مصري مشترك شارك فيه الممثل الأميركي جيف فاهي والممثلة كاميلا مور ومن مصر سماح أنور وجميل راتب ومحمد توفيق وغيرها من الأفلام
من العالمية إلى السينما العربية بفيلم جمال عبد الناصر هل كان هذا الفيلم حلما سينمائيا بالنسبة إليك كمخرج عربي ولماذا جمال عبد الناصر؟
** عربيا حققت حلمي في إخراج فيلم جمال عبد الناصر سنة 1998وهو قصة حياة الزعيم الراحل من دخوله الكلية العسكرية وحتى وفاته بطولة النجم خالد الصادي الذي قدمته من خلال الفيلم إلى السينما ومثل فيه ممثلون من بريطانية ومصر وسوريا وأثار الفيلم عددا من القضايا كون عبد الناصر شخصية مثيرة للجدل وهو إلى الآن يعرض في جميع أنحاء العالم من خلال القنوات الفضائية وأنا سعيد بهذا العمل للجيل القادم عن مسيرة حياة زعيم كبير
* لماذا قدمت سحر الشرق مسلسلا وليس فيلما سينمائيا؟
** كان مشروعا لفيلم سينمائي ولكن لم تتوافر ظروف الإنتاج فحاولت أن يكون عملا ضخما وهو عملي الأول في سوريا قدم في رمضان 2001 يعالج قصة حب حقيقية حصلت بين الليدي جين دكبي الاستقراطية مع شيخ بدوي سوري الشيخ المجول المصري شارك فيه كوكبة من الممثلين السوريين والعرب واستحوذ المسلسل على إعجاب كبير من الناس.
* بدأت بعكس الآخرين من العالمية إلى المحلية كيف تفهم العالمية ولماذا لا تقدم أعمالا محلية بحتة؟
** من المتعارف عليه أن المخرجين ينطلقون من المحلية إلى العالمية ولكن أنا بدأت العكس من العالمية إلى المحلية ولكن حتى الأعمال المحلية لها صبغة عالمية بالنسبة لي العمل العالمي هو إمكانية توزيع العمل وتسويقه وأن يكون الموضوع مفهوما من أي مشاهد في أي مكان مثلا فيلم جمال عبد الناصر يحمل طابع العالمية فهو شخصية عربية عالمية كذلك شخصية الليدي جين دكبي موضوع محلي ذات امتداد عالمي فما زلت محافظا على العالمية من خلال أعمال لها علاقة بجذورنا ومجتمعنا فحتى فيلم غرفة الانتظار المعمول في بريطانيا هو يعالج التفرقة العنصرية ولكن له علاقة بموضوع المهاجرين فهي قضية تمسنا كمغتربين دائما كان لدي هاجس وجود الصبغة المحلية عن طريق الأعمال العالمية وأيضاً سباق مع الزمن هو صحيح ظاهرياً فيلم مغامرات ولكن عن سرقة آثارنا وتهريبها إلى الغرب فهو صرخة مهمة جداً فالموضوع محلي ذات امتداد عالمي.
* برأيك ما هي الأسباب وراء عدم وصول السينما العربية ولا سيما السورية إلى العالمية؟
** حتى تصل السينما السورية خاصة والعربية عامة إلى العالمية هناك شروط كثيرة من الصعب تحقيقها فالسينما العالمية حالياً هي بالدرجة الأولى السينما الهوليوودية الأميركية يتبعها الفيلم الناطق باللغة الإنكليزية بمعنى الفيلم الفرنسي والطلياني والإسباني أفلام ذات مستوى عظيم ولكن ليست عالمية هناك بعض الأفلام توزع بصالات محدودة ولكن تبقى محلية أما الفيلم الهيوليوودي فهو منتشر في العالم وكل فيلم وفق تركيبته ففيلم كسارة البندق بطولة جوانز كوليز بالأساس تركيبته كوجود نجمة عالمية ومواصفات عالمية وكل فيلم له جمهوره فعندما أخرجت جمال عبد الناصر توجهت بالدرجة الأولى إلى الجمهور العربي وبالدرجة الثانية إلى العالم الغربي لأنه يهمنا جداً كعرب ولكن بنفس الوقت المشاهد الخارجي يريد معرفة قضايانا وصراعنا مع إسرائيل والاستعمار الغربي رغم معرفتي أن توزيع الفيلم في الخارج سيكون محدودا فهو مختلف عن كسارة البندق لأنه مصور باللغة الإنكليزية مع نجمة عالمية بينما عبد الناصر الثلثان بالعربي وثلث بالإنكليزي إذا كل عمل له ظروفه وشروطه وسوقه.
* بعيداً عن الموضوع والنجم ما هي الشروط السينمائية لعمل محلي يسوق عالمياً؟
** الفيلم المحلي لا يهم المشاهد في الغرب تحديداً في أميركا لأن الجمهور العادي يقع الفيلم الأميركي في سلم أولوياته ثم يفكر بمشاهدة الفيلم الفرنسي وغيره والفيلم الأميركي غزا السوق الأوروبي حتى انه ينافس الفيلم الفرنسي ويتفوق عليه بالإيرادات وليس بالضرورة بالتقنية والموضوع وبالتالي لديهم حماية للفيلم الفرنسي في فرنسا أو في إيطاليا أو ألمانيا حتى نصل إلى العالمية يأتي بالدرجة الأولى الموضوع فإذا كان مستغرق في المحلية سيكون له سوق وسيعرض ولكن ليس على انتشار واسع ضمن إطار محدود ( حتى لا نضحك على بعض) فمثلاً فيلم أحلام المدينة لمحمد ملص عرض في فرنسا ولكن ضمن حدود ضيقة جداً محصورة على مهرجانات سينمائية وتليفزيون فرنسي وهذا طبعاً جيد من حيث التوزيع ولكن لا يمكن طبع 20 نسخة منه لعرضه في 20 صالة في فرنسا في نفس الوقت أما المخرج المصري يوسف شاهين حالة خاصة له اسم في فرنسا وعلاقات قوية وإذا أتينا إلى السينما السوريا فإنه من الممكن إنتاج فيلم أو اثنين لهما صبغة محلية وتهم الجمهور الغربي يعرض على نطاق جيد لكن قبل الحديث عن هذا الموضوع نحن لدينا أزمة في السينما العربية والسوريا ليس لدينا إنتاج في الأساس علينا في البداية تطوير سينمانا وبالتالي فتح أسواقنا الداخلية. الفيلم السوري بعد مهرجان دمشق السينمائي لا يعرض وكثير من الأفلام إذا عرضت لا تشاهد وحتى على المستوى الوطن العربي لا يوجد تسويق للفيلم السوري المسألة تحتاج إلى دراسة ومن الجميل أنه لدينا مهرجان سينمائي دولي وأن نشارك في مهرجانات فالتبادل و التواصل يساهم في عملية التطور. وأن نستضيف نجوم عالميين وأفلاما من مختلف دول العالم وحضور صحفيين مهم لأنه في النهاية الإعلام والمحطات الفضائية يساهم في نشر الأعمال ويولد حركة في السينما. نحن نشاهد أعمال الآخرين لكن أعمالنا لا تصل إليهم قد نكون مقصرين والمسألة ليست في الإنتاج أو الإخراج والتقنية هناك عدة أمور تحتاج دراسة جادة لكن أضع المسؤولية على موضوع التسويق لأنه فن بحد ذاته لا تقل أهميته عن فن صناعة العمل سواء أكان سينمائي أو تلفزيوني نحن نجيد صناعة فيلم جيد لكن لا نجيد تسويقه وهذه مشكلة.
* تسويق الفيلم العربي عالمياً على مستوى الجمهور قد يكون من الصعوبة بكثير لكن ماذا عن موقعه على مستوى المهرجانات؟
** هذا حصل ويحصل دائماً فسوريا كما لها مكانتها السياسية والثقافية لها مكانتها السينمائية من خلال الأعمال الجادة التي قدمت على مدار عقود من خلال المؤسسة العامة للسينما وحتى القطاع الخاص لها تجربة ناجحة وإن كان العدد قليلا إنما الذي نتج كان مشرفاً وأثبت المخرجون السينمائيون السوريون المخضرمون نجاحهم صحيح حفروا بالصخر للوصول إلى مهرجانات موسكو وفينيسا وبرلين وكان وحصدوا جوائز لكن المطلوب أكثر من ذلك.
* برأيك ما السبب وراء استمرار أزمة السينما العربية لاسيما المصرية وهل أنت متفائل بالمرحلة القادمة؟
** هناك عدة عوامل لاستمرار الأزمة التي بدأت في الثمانينيات بدخول التجار وإنتاج أفلام المقاولات وتحولها نحو الاستهلاك بدل الفن حتى الفنانين من المخرجين وسينمائيين دخلوا في لعبة أفلام المقاولات وظهرت أفلام دون المستوى حتى ابتعد الجمهور عن السينما وتدهورت الأمور أكثر وأكثر وصار الاتكال على الفيلم الأميركي بعد أن أصبح الفيلم العربي هامشي ولجوء الفنانين والسينمائيين إلى التليفزيون فتطورت الدراما التليفزيونية على حساب الفيلم السينمائي فهجروا السينما. الناس الآن تتحدث عن المسلسلات حتى نشأ جيل بما يسمى جيل المسلسلات خاصة في سوريا ومسلسلات رمضان تحديداً كان هناك طقس سينمائي في سوريا والدول العربية الذهاب مرة في الأسبوع إلى السينما لاستعادة هذه العادة يحتاج الأمر إلى أعمال وتوزيع وتحديث الصالات وبناء دور سينما أخرى في أطراف المدن والمناطق ودعم السينما مادياً وعرض أفلام حديثة ووضع خطة مستقبلية يجب البدء بها بعد وضع دراسة شاملة من قبل السينمائيين والفنيين للنهوض بهذه الصناعة السينما هي مرآة العصر تعكس حضارة المجتمع فمن خلالها يحاربنا أعداؤنا فهي سلاح خطير لا نعرف قيمتها إلا وقت المهرجان.
* من موقع المتقدم كسينمائي عالمي ألا تشعر بأنه عليك مسؤولية تجاه الفيلم المحلي؟
** أنا أعمل ضمن الظروف المتاحة والمشكلة في إيجاد الموضوع الذي يجذبني.


أعلى






نادي الكويت للسينما يعرض (لما حكت مريم)

الكويت - الوطن: ضمن فعاليات مهرجان (هلا فبراير الكويت ... يا سلام) عرض نادي الكويت للسينما الفيلم اللبناني الروائي الطويل (لما حكت مريم) امس بمقر المدرسة القبلية وعقب الفيلم اقيم لقاء مفتوح مع مخرج الفيلم الفنان أسد فولادكار.
يذكر ان هذا العرض يأتي في الوقت الذي ينظم فيه نادي الكويت للسينما دورة للسينما الرقمية باشراف المخرج فولادكار والتي تهدف إلى تنمية مهارات المهتمين بالفن السابع في الاخراج والسيناريو والمونتاج ضمن حلقة عمل تستمر عدة ايام يحصل الدارسون فيها على شهادة من نادي الكويت للسينما.


أعلى






بسبب القرصنة
تناقص مريب لعدد القاعات السينمائية بالمغرب

الرباط - الوطن: عندما نحب الحياة، نذهب إلى السينما،مقولة لم تعد تثير المغاربة الذين أضحوا يفضلون اقتناء قرص مدمج مقرصن،
والجلوس بالبيت على الذهاب إلى السينما حيث تبدو الحياة أكثر تكلفة،سلوك يكاد يعصف بالقاعات السينمائية المغربية التي تناقصت بشكل مريب، وتآكل معظمها، بل وأضحت كما لو أنها أطلال مهجورة تنتظر جرافات الهدم في أي لحظة.
حتى السنوات الأولى من عقد التسعينيات، كان المغرب يتوفر على 274قاعة سينمائية، ظل بعضها يقاوم والبعض الآخر استسلم لمقصلة الإغلاق، بينما السواد الأعظم من هذه القاعات ظلت تعيش أوضاعا جمالية حقيرة.
ومع هبوط الرقم إلى ما دون ال 165قاعة، وإقدام أصحاب 14 صالة على الإقفال مطلع السنة الجارية، سمع ناقوس الخطر يدق بقوة على مسامع السينمائيين وعشاق الفن السابع والقائمين على تسيير شؤونه، والذين بدأوا يتخوفون من أن يأتي يوم يصبح فيه البحث عن قاعة سينمائية بالمغرب أشبه بالبحث عن إبرة في أعماق المحيط.
وتبقى العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء حيث أعلى نسبة من سكان المغرب، المدينة الأكثر تضررا من إغلاق قاعاتها السينمائية، ومن قلة مرتاديها، بل إن أحياء كبرى فيها لا تتوفر على قاعة سينما عين السبع والبرنوصي، هذا في الوقت الذي لا تتوفر مدينة السينما العالمية وهوليوود إفريقيا ورزازات على قاعة سينما، بينما مراكش التي تحتضن رحابها أحد أهم المهرجانات الدولية لا تتوفر إلا على ثلاث أو أقل من القاعات الصالحة للفرجة، ويعزي الكثيرون هذا العزوف عن ارتياد فضاءات السينما إلى تنامي قرصنة الأعمال السينمائية الجديدة التي تصل إلى درب غلف في أقراص قبل أن تتعاقد دور التوزيع الأميركية مع منتجيها لعرضها بالولايات المتحدة الأميركية، هذا بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الذهاب إلى السينما.
وعلى الرغم من التحفيزات المقدمة إلى أصحاب القاعات السينمائية الراغبين في تجديد صالاتهم ومنها الإعفاء من الضرائب لمدة خمس سنوات، مع تسهيلات جمركية في ما يتعلق باستيراد معدات الصوت والصورة، إلا أن ذلك لم يشفع في ضمان عادة ارتياد السينما بالنسبة للمغاربة، وهي وضعية تشبه إلى حد بعيد واقع القراءة في المغرب.
السينمائيون المغاربة سبق وأن نبهوا إلى هذا الواقع، عندما اتفقوا على تحديد مجموعة من التوصيات في اليوم الوطني للسينما من أجل النهوض بالقاعات السينمائية الوطنية على اعتبار أنها الرافد الأول لتحقيق أي نهضة سينمائية وطنية، بيد أنها ظلت حبرا على ورق.
والأكيد أن المركز السينمائي المغربي الجهاز الوصي على قطاع السينما بالمغرب أنه وضع التصورات الأولى لإنقاذ القاعات من شبح الإغلاق الذي يعد كابوسا يطارد الراهن الثقافي المغربي عموما بالنظر إلى أن السينما تبقى الوجه المشرق لأي حركة ثقافية وفنية.



أعلى





فيكتوريا بيكام تعترف بأن شعرها مأخوذ من سجينات روسيات

لندن ـ د. ب. أ: أخذت صالونات تصفيف الشعر في العاصمة البريطانية لندن في اللجوء إلى مصادر غير تقليدية لشراء الشعر بما في ذلك شعر السجينات الروسيات ونزيلات المصحات العقلية لمواجهة طلب نساء الغرب المتزايد على ارتداء الشعر المستعار، حسبما جاء في أنباء نشرتها صحيفة (تايمز) في عددها الصادر امس الخميس.
فقد اعترفت فيكتوريا بيكام، على ما يبدو، بوجود هذه التجارة إذ زل لسانها بتصريح بهذا المحتوى إلى صحيفة (صاندي تايمز) الاخت الشقيقة لصحيفة (ذا تايمز) عندما قالت إن شعري المستعار أتي به من سجينات روسيات، الامر الذي يعني أنني أرتدي شعر عدد من الزنزانات فوق رأسي وأكدت صحيفة (ذا تايمز) أنه لا يوجد دليل على الحصول على هذا الشعر بطريقة غير مشروعة وذكر محررو الازياء في صحيفة (ذا تايمز) أن هذا الاتجاه الذي لقي رواجا على يد فيكتوريا بيكام وكيلي مينوج وإل ماكفرسون إنما يعني أن تجاهد صالونات تصفيف الشعر لسد الطلب على هذا النوع من الشعر لنساء يبدين استعدادهن لدفع 2000 جنيه استرليني 3900 دولار أمريكي مقابل شعر أطول وأشد كثافة دون الاضطرار إلى الانتظار حتى ينمو الشعر بصورة طبيعية.
ومن ناحيتها أكدت ليودميلا ألبرن، نائبة مديرة مركز موسكو لاصلاح السجون، للصحيفة إن دخلت امرأة أحد السجون بشعر طويل جميل فإنه من غير المحتمل أن تخرج به دون أن يمس ولسد الطلب على هذا الشعر في العالم الغربي، فإنه بات عرفا أن يجرى حلق شعر السجينات بصورة غير مشروعة كما يحصل القائمون على هذه التجارة على ما يريدون من شعر من الاطفال والمرضى العقليين.

أعلى





مهرجان برلين السينمائي يعرض (الموت في غزة)

برلين ـ رويترز: كان المصور البريطاني جيمس ميلر يعتزم تصوير فيلم عن الاطفال عندما قتل بالرصاص في قطاع غزة.
وبدلا من فيلمه افتتح أمس الاول الاربعاء في برلين العرض الاول لفيلم وثائقي عما اعتبره الفلسطينيون استشهاده ويبدأ فيلم (الموت في غزة) بقتل ميلر في مايو ايار عام 2003 والذي يقول معدوا الفيلم وشهود ان جنديا اسرائيليا أصابه بطلق ناري في الرقبة عندما كان يحاول مع اثنين اخرين مغادرة منزل أثناء الليل وينتهي الفيلم بتمجيد ميلر 34 عاما كشهيد في مخيم رفح للاجئين بقطاع غزة حيث تضاف صورته الى صور شهداء ومهاجمين معروفين الصقت على الجدران.
والى جانب تسجيل مقتل ميلر يمثل الفيلم تسجيلا مزعجا وان كان جذابا لفكرة الثأر والشهادة التي تجتذب بقوة جيل الشبان في الاراضي الفلسطينية وموقع التصوير مخيم مضطرب على الطرف الجنوبي من قطاع غزة حيث تظهر الجرافات الاسرائيلية تحت وابل من حجارة يلقيها الشبان الفلسطينيون وهي تمهد الارض التي يخشى الاسرائيليون أن تكون تستخدم في تهريب السلاح من البلدان المجاورة والشخصيات التي يصورها الفيلم التسجيلي هي للاطفال الفلسطينيين الذين يظهرون في لقطات تصور حصارهم وسط العنف والكراهية المحيطة بهم يحملون بنادق من خشب يقلدون بها أبطال المقاومة.
ويروي الفيلم قصة صبيين يبلغان من العمل 12 عاما مولعان بكرة القدم يحاصران وسط الصراع وفتاة تبلغ من العمر 16 عاما تخشى ان تهدم الجرافات الاسرائيلية منزلها وصبي 13 عاما يستشهد برصاص الاسرائيليين ويحب نشطاء المقاومة المحليون الملثمون أحمد 12 عاما ويعلمونه كيفية استخدام قاذفة صواريخ ويستخدمونه كمراقب اثناء دورياتهم الليلة غير عابئين باحتمال أن يقتل.
ويقول أحد النشطاء هناك الف طفل مثله ويقول محمد صديق احمد امام أمه التي لا ترضى عما يقول انه مستعد لتضحية بحياته من أجل القضية الفلسطينية ويحضر سالم 13 عاما وهو ينزف وينقل الى مستشفى محلي بعد أن أصابه جندي اسرائيلي ثم يموت بالفعل وتقام له جنازة شهيد وتقول ابنه عمه نجلاء 16 عاما التي فقدت بالفعل ثمانسية من أقاربها انها تريد أن تعمل محامية للدفاع عن حقوق شعبها وتقول منتجة الفيلم سايرا شاه التي تظهر في لقطات من الفيلم في مهرجان برلين السينمائي انها وميلر كانا يعتزمان اعداد فيلم اخر يصور الاطفال الاسرائيليين في المستعمرات القريبة عندما توقف التصوير بمقتل ميلر.
لكن اللقطات القوية التي كان ميلر قد صورها بالفعل دفعتها بمساعدة أسرة ميلر للمضي قدما في اعداد الفيلم التسجيلي الذي يظهر جانبا واحدا من الصراع وحضرت صوفي أرملة ميلر الافتتاح واشادت بعمله وطالبت السلطات الاسرائيلية بالقصاص وقالت هناك أدلة كثيرة على أن جيمس قتل بشكل خطأ وغير قانوني ومازالت الشرطة العسكرية الاسرائيلية تحقق في مقتل ميلر.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425

رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept