الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



واشنطن تبحث عن أسلحة العراق عبر الإنترنت وباول يفقد أعصابه في الكونغرس
الأمم المتحدة تؤيد السيستاني في إجراء انتخابات مباشرة بشرط (التحضير الجيد)
أبي زيد ينجو من محاولة اغتيال ومقتل جنديين أميركيين وعراقيين وأول هجوم على القوات اليابانية

النجف (العراق) ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: أعلن رئيس بعثة الامم المتحدة الى العراق الأخضر الابراهيمي اثر لقائه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف امس انه (اتفق) مع المرجع على اجراء انتخابات لكنه طالب بـ(تحضير جيد) لها .
وقال الابراهيمي للصحفيين في ختام اللقاء الذي استغرق ساعتين : ان السيستاني محق في اجراء الانتخابات ونحن نوافقه الرأي لان الانتخابات هي الوسيلة الانسب لحل مشكلة الشعب العراقي ونحن متفقون ايضا مع سماحته على ان هذه الانتخابات يجب ان يحضر لها تحضير جيد حتى تؤتي النتائج التي يريدها الشعب العراقي .
وقال: جئت من اجل الاطلاع على رأي السيستاني حول مسألة الانتخابات .
واوضح الابراهيمي ردا على سؤال : ان السيستاني ما زال مصرا على موقفه ونحن معه في هذا الرأي مائة في المائة لان الانتخابات هي الطريقة الوحيدة لاخراج العراق من محنته ومن النفق المظلم ، وهي أفضل السبل لضمان قيام دولة تخدم مصالح الشعب .
وحول ما اذا كانت المنظمة الدولية تواجه ضغوطا من قبل الولايات المتحدة ، قال الابراهيمي : ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعلن ان المنظمة الدولية لن تعود إلى العراق إلا لمساعدة هذا الشعب .
واضاف: ان الامم المتحدة منظمة مستقلة ومحايدة ولا تتعرض لاي ضغوط من اي جهة ولا يقبل لا الامين العام بذلك ولا اقبل انا .
وعند خروجه من منزل السيستاني الواقع في حي قديم ومتواضع وسط مدينة النجف (160 كلم جنوب بغداد) قرب مرقد الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه هتف عشرات العراقيين (لا لا للتعيين نعم نعم للانتخابات) و(نعم نعم للسيستاني) .
وقد اعلن المتحدث باسم وفد الامم المتحدة احمد فوزي امس الاول ان الوفد مصر على انهاء المهمة عبر جمع المعلومات حول امكانية اجراء انتخابات، وقد واصل لقاءاته مع اعضاء في مجلس الحكم وحزب الدعوة ومجموعة من المحامين المهتمين بقضايا حقوق الانسان وجمعيات اهلية .
وكان وفد الامم المتحدة برئاسة الاخضر الابراهيمي بدأ اجتماعاته مع شخصيات في المجتمع المدني واخرى سياسية غير ممثلة في مجلس الحكم الانتقالي اضافة الى اعضاء في مجلس الحكم لـ(للحصول على فكرة اكثر شمولية) .
وقد التقى الوفد شخصيات عدة تمثل التيار القومي العربي والمجلس الاعلى للنساء وهي منظمة عراقية للدفاع عن حقوق المرأة .
واعلن مسؤولون في سلطة ما يسمى التحالف المؤقتة انه من المستحيل تنظيم انتخابات عادلة وديمقراطية قبل نقل السلطات في بلد خضع لنظام ديكتاتوري لعقود وغير مجهز بالهيكليات اللازمة لتنظيم انتخابات .
لكن المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني طالب بأن يتم انتخاب مباشر للجمعية الانتقالية التي ستشكل بحلول 31 مايو، وليس بطريقة غير مباشرة كما هو منصوص عليه الآن .
من جهة أخرى اعلنت وكالة المخابرات المركزية الاميركية عن طلب معلومات حول اسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة على موقعها على الانترنت ووعدت بتقديم مكافات.
ويسعى اعلان (برنامج مكافآت العراق) الى الحصول على (معلومات محددة يمكن التحقق منها) عن مواقع مخزونات لاسلحة كيماوية وبيولوجية (صنعت مؤخرا) وكذلك صواريخ وطائرات بدون طيار او مكوناتهما.
ووجهت انتقادات لاجهزة المخابرات الاميركية بسبب تقديراتها قبل الحرب التي اشارت الى ان العراق لديه اسلحة دمار شامل لكن لم يتم العثور علي اي منها بعد الحرب.
وقال ديفيد كاي الذي قاد الفريق الاميركي للبحث عن الاسلحة المحظورة حتى استقالته الشهر الماضي انه لا يعتقد انه كانت هناك مخزونات كبيرة من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية عندما غزت الولايات المتحدة العراق.
وعرضت مكافآت غير محددة ايضا مقابل معلومات عن مواقع المعامل والمصانع البيولوجية والكيماوية ومواقع الانتاج والاختبار والاماكن التي جرى فيها (التخلص سرا) من هذه المواد.. حسب مزاعم المسئولين الاميركيين.
ويقول الاعلان الذي نشر في موقع وكالة المخابرات المركزية على الانترنت: وجود اسلحة الدمار الشامل في العراق يعرض للخطر صحة وسلامة العراقيين.. وحكومة الولايات المتحدة تقدم مكافآت للعراقيين الذين يدلون بمعلومات محددة يمكن التحقق منها وتساعد العراقيين في تخليص بلدهم من هذه المواد والمعدات الخطيرة.
ويمكن للناس الرد على نماذج الكترونية بالعربية او الانكليزية. وقالت وكالة المخابرات المركزية ان موقعها مؤمن وانها سوف تحمي المعلومات وهوية المرسل.
كذلك عرضت مكافآت مقابل معلومات عن قادة حزب البعث في نظام صدام حسين وبينها مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال عزة ابراهيم الدوري مساعد صدام السابق وهو اكبر مسؤول لم يتم اعتقاله بعد في قائمة البنتاغون لاكثر العراقيين المطلوبين والتي تضم 55 شخصا.
وطلبت الوكالة معلومات عن هجمات وشيكة من قبل (المتمردين او الارهابيين) وعن الاشخاص والجماعات الذين يحصلون على متفجرات واسلحة اخرى لاستخدامها ضد ما يسمى التحالف وقوات الامن العراقية ودوائر الاعمال والمدنيين.
كذلك تسعى الوكالة للحصول عن معلومات عن اي وكالات سياحية ومنظمات غير حكومية او شركات وهمية تتورط في تقديم وثائق ومساعدة (الارهابيين) على السفر الى العراق.
الى ذلك وفي سابقة شهدت مبارزة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بالولايات المتحدة فقد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعصابه وهدوءه أثناء الدفاع عن قرار الرئيس الأميركي جورج بوش بغزو العراق والإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين على الرغم من الفشل في العثور على أسلحة الدمار.
وقد تعرض باول لضغوط وانتقادات لم يعتد عليها خلال شهادته الليلة قبل الماضية أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي.. وتركزت الأسئلة الحادة التي وجهها الديمقراطيون لباول على كذب المعلومات الاستخباراتية التي استخدمتها الإدارة الأميركية لتبرير استخدام القوة ضد العراق في مارس من العام الماضي.
وأصر باول على موقفه قائلا: الرئيس الأميركي اتخذ القرار الصحيح بشن الحرب وأنه كان من الضروري التعامل مع صدام حسين الرئيس العراقي السابق الذي لم يعد بوسعه ملء المقابر الجماعية أو إنتاج أسلحة الدمار الشامل.
وكان باول قد ألقى كلمة شهيرة يوم الخامس من فبراير العام الماضي أمام مجلس الأمن الدولي قدم فيها ما وصفته الإدارة الأميركية في ذلك الوقت بأنها أدلة دامغة بسعي العراق إلى إنتاج أسلحة الدمار الشامل وتهديد صدام حسين للمنطقة.
وقال باول انه لا يوجد لديه شك منذ عام في أن الرئيس العراقي كان يمتلك أسلحة دمار شامل وكانت لديه النية في استخدام تلك الأسلحة، مشيرا إلى أن ذلك استند إلى مصادر استخباراتية متعددة وأنه ذهب إلى الأمم المتحدة وكله ثقة في تلك المعلومات.
ويأتي دفاع باول المستميت في إطار تداعيات الكلمة التي ألقاها كبير المفتشين الأميركيين السابق ديفيد كاي مؤخرا وقال فيها إن الجميع كانوا على خطأ بشأن أسلحة الدمار العراقية وأنه من غير المرجح أن يجد المفتشون أسلحة في المستقبل.
وكان من بين تلك التداعيات أيضا تشكيل لجنة مستقلة للنظر في المعلومات الاستخباراتية التي سبقت الحرب الأميركية ضد العراق واستندت إليها إدارة بوش في تبرير الحرب.
وخلال جلسة مجلس النواب الليلة قبل الماضية، اتهم عضو المجلس جاري أكيرمان الإدارة الأميركية بقتل الحقيقة قبل إطلاق رصاصة واحدة في الحرب.
وقال إن الحقيقة كانت أول ضحية في الحرب ضد العراق، وان الرئيس الأميركي فقد مصداقيته، وان إدارة بوش ضللت الشعب الأميركي وان بوش يقدم تبريرات مختلفة للحرب بين يوم وآخر ويرفض إعلان تحمل المسئولية عن كارثة الاستخبارات.
ورد باول على ذلك بالقول: الحقيقة لم تقتل يا سيد أكيرمان.. وشدد على أنه من الخطأ القول بأن بوش خدع الأميركيين وأن الإدارة لم تضغط على أي أحد لتغيير المعلومات الاستخباراتية التي سبقت الحرب ضد العراق.
وخلال الجلسة وجه باول حديثه إلى مساعد لعضو مجلس النواب شيرود بروان قائلا: الشاب الذي يجلس في الخلف، لماذا تهز رأسك هكذا، هل لديك مشكلة تلك هي المرة الأولى التي أتحدث فيها أمام المجلس ويقوم بعض الحضور بتلك الإشارات.
ويبدو أن مساعد عضو مجلس النواب أومأ برأسه بطريقة رأى باول أنها تعكس عدم تصديق ما جاء على لسان وزير الخارجية الأميركي لتبرير موقف الإدارة من العراق.
ودافع عضو مجلس النواب عن مساعده بالقول إن من حق الناس التعبير عن رأيهم.
وقد شهدت الجلسة توترا غير معتاد في حضور وزير الخارجية باول الذي يعرف بهدوئه ويتمتع باحترام شديد في الدوائر الأميركية سواء بين الجمهوريين أو الديمقراطيين نظرا لسجله العسكري المشرف وتبوأه مناصب سياسية رفيعة في إدارات أميركية سابقة.
ونظرا للمصداقية التي يتمتع بها باول سواء بين طبقات الشعب الأميركي المختلفة أو في الدوائر السياسية لخصوم وأصدقاء بوش معا كان للعرض الذي قدمه باول أمام مجلس الأمن في فبراير من العام الماضي أثره في دفع الكثيرين إلى مساندة الحرب الأميركية استنادا إلى أن باول ما كان يعرض أمام الأمم المتحدة معلومات مضللة.
غير أن الديمقراطيين من أعضاء مجلس النواب استغلوا مثول باول أمامهم للغمز واللمز ضد بوش والمقارنة بين السجل العسكري الطويل لوزير الخارجية باول وبين الجدل المثار حول حضور أو غياب الرئيس الأميركي الخدمة في الحرس الوطني.. غير أن باول تصدى بغضب لمحاولة التقليل من بوش من خلال الإشادة به.
من جهة اخرى اعتبر رئيس مكتب الموازنة في البيت الابيض جوشوا بولتن امس الاول ان الحرب في العراق وافغانستان يفترض ان تكلف اقل من 50 مليار دولار في 2005.
واشار بولتن الى ان نفقات اعادة الاعمار والعمليات العسكرية ستكلف ما بين 40 الى 50 مليار دولار حسب نماذج الانفاق الحالية، وقال (لا اعتقد) ان النفقات ستزيد عن هذا الحد.
واضاف خلال جلسة استماع في الكونغرس: اعتقد ان النفقات ستكون ادنى بكثير.
من جهة أخرى أعلن مسؤول عسكري اميركي رفيع المستوى ان قائد القيادة العسكرية الاميركية الوسطى الجنرال جون ابي زيد نجا امس من هجوم بواسطة قذائف صاروخية بينما كان في الفلوجة.
وقال مساعد قائد العمليات العسكرية في العراق الجنرال مارك كيميت خلال مؤتمر صحفي: ان ثلاث قذائف صاروخية (آر بي جي) اطلقت على موكب الجنرال ابي زيد الذي كان برفقة الجنرال تشارلز سواناك، قائد الفرقة 82 المجوقلة، انطلاقا من السطوح المجاورة عند الساعة بتوقيت بغداد 30،13.
واضاف: لم تقع اصابات بين العسكر او المدنيين.
واوضح: ان ابي زيد كان يقوم بزيارة الى مجمع تابع لقوة الدفاع المدني العراقي في الفلوجة.. مشيرا الى ان الجنود الاميركيين وعناصر الدفاع المدني ردوا على المهاجمين.
وقال كيميت: ان قوة من الدفاع المدني طاردت المهاجمين الى احد المساجد، حيث يعتقد انهم دخلوا، لكن من دون نتيجة.
ونقل عن سواناك قوله: ان عناصر لا تتمتع بصفة تمثيلية شنت الهجوم بينما يؤيد 95% من سكان الفلوجة قوات التحالف.
من جهته قال الجيش الاميركي أمس ان جنديين اميركيين قتلا واصيب ثالث في انفجار قنبلة على جانب طريق في غرب بغداد الليلة قبل الماضية .
وقالت الفرقة المدرعة الاولى: ان القنبلة انفجرت في ساعة متأخرة من أمس اثناء مرور الجنود في سياراتهم.
من جهته قال الضابط في الشرطة العراقية عمر الدليمي ان اثنين من العراقيين قتلا خلال تبادل اطلاق النار اضافة الى اصابة امرأة بجروح مضيفا ان الجنود الاميركيين اخذوا معهم الجثتين. لكن متحدثا عسكريا اميركيا اكد ان (لا معلومات) لديه حول ذلك.
وكان مراسل وكالة فرانس برس افاد ان مواجهات دارت بين مسلحين والقوات الاميركية التي انتشرت بشكل كثيف في الفلوجة.
واضاف: ان قوات راجلة واخرى مدرعة، اضافة الى مروحيات، كانت تحلق فوق المدينة تعرضت لاطلاق نار كثيف من جهات عدة، وخصوصا الشارع الرئيسي واحياء العسكري والمعلمين والضباط، فرد الجنود على مصادر النيران.
وتابع: ان قذيفة كبيرة سقطت قرب احدى محطات الوقود بالقرب من مبنى القائمقامية لكنها لم تسفر عن سقوط اصابات بل احدثت حفرة كبيرة في الارض.
ومن جهته، قال مصدر في القائمقامية: ان التواجد الكثيف سببه وجود قوات ومسؤولين اميركيين في مركز شباب المدينة للاشراف على انتخاب قائمقام جديد للمدينة خلفا لرعد حسين بريشة الذي قدم استقالته امس الاول.
واضاف: ان الانتخابات تأجلت حتى اشعار آخر حتى استتباب الامن في المدينة.
واكد مراسل فرانس برس ان القوات الاميركية انسحبت من الفلوجة بعد المواجهات.
من جهة ثانية اكد كيميت تعرض احدى قواعد قوات ما يسمى التحالف في بغداد لهجوم (بقذائف الهاون ظهر امس ما ادى الى اصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة بحيث عادوا الى اماكن عملهم بعد تلقيهم الاسعافات).
واضاف ان ثماني قذائف ألحقت اضرارا بثلاث سيارات ايضا.
في غضون ذلك قالت الشرطة العراقية ان انفجارا وقع امس أحدث حفرة صغيرة في طريق وحطم نوافذ مبان في منطقة سكنية بمدينة السماوة في جنوب العراق حيث يتمركز جنود يابانيون لكن لم ترد اي تقارير عن اصابات.
وقال ضابط بالشرطة العراقية لرويترز: هذا الانفجار احدثته قذيفة صاروخية اطلقت من منطقة بجوار النهر.
واضاف قائلا: انه أول انفجار من نوعه هنا في السماوة.
واحدث الانفجار حفرة قطرها 20 سنتيمترا انحشر فيها جسم معدني اسطواني الشكل.
وفي وقت سابق قال متحدث عسكري ياباني في طوكيو انه ليس لديه تقارير عن اي اصابات بين الجنود اليابانيين او خسائر في المعدات. واضاف انه ليس لديه تفاصيل اخرى عن الحادث.
وهناك الكثير من القلق في اليابان على سلامة العسكريين اليابانيين الذين يجري ارسالهم للمساعدة في اعادة بناء العراق في اكثر بعثة عسكرية يابانية تحيط بها المخاطر منذ الحرب العالمية الثانية. ويعتقد بعض اليابانيين ان ارسالها ينتهك دستور الياباني السلمي.
واختارت الحكومة السماوة لتكون قاعدة للجنود اليابانيين لانها تعتبر آمنة نسبيا.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept