الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





اليوم .. مهرجان مسقط الصحي في (واحة الوطن)

يواصل البرنامج الاذاعي الاسبوعي (واحة الوطن) اليوم تجواله في مناطق السلطنة حيث يحط الرحال في حلقة اليوم في محافظة مسقط لسر اغوار مهرجان مسقط الصحي والذي يحتوى هذا العام على أكثر من 400 فعالية تتوزع على ولايات محافظة مسقط بأكملها متنوعة بين الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.
ضيوف حلقة اليوم كل من عمار بن محسن اللواتي طبيب أنف وأذن وحنجرة وأحد المنظمين والمشاركين حيث يتحدث عن المؤتمر العلمي الوطني التاسع لاطباء الانف والاذن والحنجرة والرأس والعنق حيث يتم الحديث عن الفعاليات التي يركز عليها المؤتمر خاصة الاوراق المقدمة في مجال تصحيح الانف كما سيركز الحوار على الفعاليات المصاحبة للمؤتمر.
يستضيف البرنامج ايضا عبدالله الرمضاني رئيس قسم العلاقات العامة بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط للحديث حول البرامج بشكل عام واهمية المهرجان وما يرمز إليه شعار المهرجان (معا نحقق الافضل) والحديث عن تنويع الفعاليات بين ولايات محافظة مسقط.
كما يستضيف البرنامج ايضا عبدالله بن طالب العامري مشرف الخدمات الصحية بولاية مطرح للحديث عن مشاركة الولاية في المهرجان وجدول فعالياتها طوال مهرجان مسقط الصحي.
(واحة الوطن) برنامج اسبوعي يطوف في ارجاء الوطن مسلطا الضوء على الفعاليات المحلية ويذاع كل اثنين من الساعة 12 وحتى الواحدة بعد منتصف الليل ويعده خالد عبدالله مقيبل ويقدمه عقيل باعلوي فيما يخرجه خالد صالح الخالدي.

أعلى





(حوار عماني مع الحضارات) لـ(عبدالله بن سالم الحارثي)
كتاب يناقش جدلية التاريخ برؤية الواقع

عرض : خالد عبداللطيف: من أهم الموضوعات التي تجد مساحة واسعة للجدل والنقاش موضوع مابات يعرف بحوار الحضارات والذي بالفعل يمثل مرتكزا هاما في تحقيق مبدأ التعايش السلمي والتقارب المعرفي بين الامم والشعوب ومن هنا فقد انبرى كوكبة من المفكرين والباحثين لمناقشة هذه الجدلية التي تعددت حولها الآراء ووجهات النظر وهو أمر يثرى في نهاية المطاف موضوع حوار الحضارات وينمى من محاوره المتعددة والمتنوعة.
وفي هذا السياق أهدى الباحث العماني عبدالله بن سالم بن حمد الحارثي المكتبة العمانية بل والمكتبة العربية ان لم يكن مكتبات العالم كلها اصداره الهام (حوار عماني مع الحضارات) والذي قدم له بروفيسور هيثم غالب الناهي برؤية عميقة توضح أهميته والغاية من كتابته حيث يقول انه حين نتصفح هذا الكتاب الجليل بمعلوماته والقيم في تحليلاته نرى انه قد اعطى صورة حية معاشة لثلاثة عناصر مهمة رأي حضارة، لعل اولها الانسانية التي نعتبرها اللبنة الاولى لبناء الحضارة وتطورها ، ويبدو ان الباحث قد سدد خطاه في اظهار النواحي الأساسية للشخصية البناءة من خلال تواصلها وتعاملاتها مع الأحداث ، ونحن هنا لا يمكن ان نحدر اي فصل من ذلك لكون المؤلف الذي نحن بصدده قد سار مسارا متسقا في تحليل الانسانية الفذة وتعاملها مع الحضارة المسالمة وميلها للنهوض في جوانب الفصول ومتونها جميعا فكلما وجد بدا لاظهار انسانية لبناء الحضارة وتوافقها وتعاملها مع الآخرين انكب على عرضها بصورة لائقة ويضيف: اما العنصر الثاني والذي بحق يمكن اعتباره قلب الحدث الحضاري هو التوافق الثقافي بشتى عناصره وادواته الاساسية بدءا من مدينة المضيرب وكيفية التعامل في البقاء ثقافيا على الكيان المادي لهندسة المدينة المعمارية ونهاية في كيفية اداء بنائها ضمن التقسيم الحصصي لمصادر المياه في ومرورا بمساجدها ودواوينها وما يتناقله اهل تلك المدينة من احداث يومية..
اما العنصر الثالث الذي برأينا قد اتبع فيه عبدالله الحارثي واضع هذا الكتاب الذي بين ايدينا هو البعد التاريخي للحضارة وبذلك اعطى الحارثي صورة حية للتواصل الحضاري من ناحية وصناعة الانسان العربي المسلم في نقل حضارته دون محاولته القضاء على حضارة الآخرين بل يطمح لأن يتأثر في حضارته بالآخرين.
وينتهي بروفيسور هيثم الناهي الى ان تلك العناصر الثلاثة التي اوجدها الحارثي في كتابه تبين عدم ايمان الرسالة المحمدية واتباعها في القضاء على الحضارات الأخرى ، بقدر ما الطموح فيها التوافق والاتصال والاستفادة والافادة ، على عكس الحضارات التي غزت منطقتنا العربية مما يبين ان هناك صراعا فكريا لاسقاط الحضارة قبل ان يكون هناك تواصل ما بين الحضارات ، وقد تمكن الحارثي بذكاء مفرط ان يوضح تلك الحالة دون المساس بنوازع الفكر في الحضارات السابقة التي ما زالت تتربص بحضارتنا العربية والاسلامية وعليه فالحارثي ركز في كتابه على عمق العطاء والاثراء ما بين الحضارات دون اللجوء لتحليها سياسيا كي لا يخسر الكتاب طابعه الثقافي الذي من أجله تم ثم مناقشة التوافق والتواصل الحضاري.
اما المؤلف عبدالله الحارثي فيقول في مقدمته: ان المؤثرات الحضارية العمانية عملت على ترقية العقل والوجدان البشري ، من خلال الاسهامات العديدة عبر الحقب التاريخية المتعاقبة وقد انصهرت هذه الاسهامات في بوتقة التراث العربي والاسلامي بشكل عام من ناحية الأخذ والعطاء، وقد تمثل الاسهام العماني في مجالات متنوعة منها الجوانب الثقافية والعقائدية والدعوية والاقتصادية والملاحية والعمرانية والصحفية كما راعت في وقتنا الراهن مواكبة متطلبات العصر وقد عزز الحوار مع الحضارات عبقرية المكان التي دفعت الى التواصل مع ابناء الحضارات الأخرى متحصنا بدولة احتمت بالمبادئ العربية والاسلامية والانسانية.
ويضيف: ومما لا شك فيه فان آمال المتفائلين تتزايد لأن يسود الكون السلام والاستقرار ضمن مناخ العولمة الذي يقود نحو التكامل بسبب التداخل في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والهجرة ووسائل الاتصال ، في حين تخيم على المتشائمين غمامة سوداء بتفاقم الاختلافات الثقافية والصراعات العرقية والمشاكل الاجتماعية ، وهذا يدعونا للقول ان العالم منقسم الى قسمين قسم يرى ان التنوع يؤدي الى الحوار والآخر يرى انه يقود الى الصدام فمن اجل ايجاد مناخ دولي مستقر ، اخذت تلوح في الافق دراسات علمية تبحث في وسائل الافادة والاستفادة من تجارب الآخرين ، وتغليب لغة الحوار والتواصل ، التي تعتبر هي الغاية المنشودة من هذا الكتاب ، ليكون اسهاما متواضعا في نقل التجربة العمانية المتعاقبة مع الحضارات الاخرى وموقف العمانيين مع اولئك الذين لا يتفقون معهم في الرأي ولا يشاركونهم نفس القيم الثقافية والعقائدية والاجتماعية والسياسية.
يتناول الفصل الاول من هذا الكتاب مفهوم الحوار بين الحضارات ونظرة المؤرخين الاوائل الذين دأبوا على دراسة ظاهرة التواصل بين حضارات العالم المختلفة ، وتضمن تقييما للحوار بين الحضارات في العصر الراهن والموقف الحضاري والاسلامي من الاحداث الدولية ، بالاضافة الى دور عدد من القضايا الهامة كالاعلام والثروة والمجالات الصحية والبيئية وطبيعة حياة الانسان المعاصر والشبكة العالمية للمعلومات و(الانترنت) في الحوار بين الحضارات، اما الفصل الثاني فقد تناول الدوافع التي قادت العمانيين الى التواصل الحضاري مع الامم الاخرى ، متمثلة في عبقرية الموقع والبيئية وتجربة نظام الحكم والنهضة العمانية الحديثة والتأثير الفكري للعلماء ، في حين تناول الفصلان الثالث والرابع الجانب التطبيقي لأوجه التواصل الحضاري العماني شاملا الفن المعماري العماني التقليدي والحضور العماني الصحفي في شرق افريقيا.
ويؤكد المؤلف في نهاية مقدمته ان الصحافة العمانية قد لعبت دورا كبيرا في شرق افريقيا في بثها الفن المعماري واسسه الذي خطته اياد عمانية، وبذلك يكون هذا التواصل قد مثل نموذجا من نماذج الحوار الايجابي بين الحضارات ليدحض حجة هانتجنتون التي تقول : ان الاسلام عدو لبعض الحضارات .
ويشير الباحث الى ان الفصل الاخير من هذا الكتاب قد خصص لنتائج فصول الكتاب التي توصل اليها من خلال مناقشته للاحداث ونصوصها ، منوها الى ان هذا الكتاب قد بنى افتراضه لخدمة الاجيال العمانية السابقة التي استثمرت الحوار مع الحضارات الاخرى لتحقق التطور والتنمية في مختلف المجالات رغم الصعوبات وهذه حقيقة تدعو الأجيال الحاضرة والصاعدة بأن تنتهج مواصلة الحوار لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
الكتاب والذي يقع في 139 صفحة يعد بالفعل مرجعية فكرية ومعرفية هامة في مجال حوار الحضارات او تقدم مناقشة جدلية واعية للتاريخ برؤية متفحصة للواقع.


أعلى





افتتاح المعرض التشكيلي للفنانة زينب أبو شوك بجامعة السلطان قابوس

رعى الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب رئيس جامعة السلطان قابوس صباح أمس المعرض التشكيلي (تجربة لونية) للفنانة زينب ابو شوك وذلك بمركز خدمات الطلاب بالجامعة وقد اقيم هذا المعرض بهدف تعريف الطلاب على تجربة الفنانة زينب ابو شوك واشتمل المعرض على ثلاثين لوحة تجريدية جسدت مواضيع مختلفة منها السلام والهجرة والغربة والحياة والحلم وهي مواضيع يهتم بها الانسان في مختلف انحاء العالم واظهرت بعض اللوحات تأثر الفنانة بالمدائح النبوية والقرآن الكريم والطبيعة وقد اختارت الفنانة الاتجاه التجريدي لانه يعطي مساحة وحرية اكبر للتعبير عن مختلف القضايا الانسانية والعالمية.
الجدير بالذكر ان الفنانة زينب ابو شوك قد حصلت على ماجستير في التلوين والتصوير عام 2002م من جامعة ناجبور في الهند وعملت في الجامعة كأخصائية مشغولات يدوية في الفترة من عام 1988م وحتى عام 1997م وتقوم حاليا بتحضير الدكتوراه في مجال التصوير والتلوين ويستمر معرضها بالجامعة حتى يوم الاربعاء من هذا الاسبوع.

أعلى





أقيم ضمن فعاليات (هلا فبراير)
تجسيد لغة التراث وجماليات خزفية في معرض الخزافين البحرينيين

الكويت ـ (الوطن): تمتاز الأعمال الخزفية في مملكة البحرين بالجودة، وقدرة الفنانين الذين يقومون بإنجازها على تحريك سكون المادة الخام، وتحويلها إلى قطعة فنية جمالية، وذلك بفضل ما يتمتع به الفنان البحريني من حس مرهف، إزاء أي قطعة خزفية يقوم بتشكيلها.
ولقد كانت هذه اللمحات الفنية واضحة في معرضهم الذي اقيم في قاعة الفنون في ضاحية عبد الله السالم.
شارك في المعرض أربعة خزافين قدموا أعمالهم التي تراوحت بين الاحتفاء بالتراث، والحضارة وبين الرمزية، والى جانب الاهتمام بالحروفيات، وتجسيد صور واشكال متنوعة على الاسطح والكتل، وكانت هذه التنويعة المتميزة ذات دلالة واضحة على التقدم الذي توصل اليه الخزاف البحريني على المستوى العربي.
قدم الخزاف محسن التيتون أعمالاً عدة اهتم فيها بالتراث الذي ابرز فيه الأبواب القديمة، وذلك من خلال الجداريات التي أخذت عناوين العمارة الخليجية، وأبواب بحرينية أو المجسمات ذات الرمزية المطلقة مثل خزفيات ندم، وصرخة ندم، وعطاء وغيرها، وكانت هذه الأعمال عبارة عن رؤى ذات مدلولات تراثية رمزية صادقة، تضمنت حزمة من الأحاسيس المصوغة في أسلوب متناغم تماماً مع روح الفنان، ومشاعره، كما قدم الخزاف سليمان التيتون رؤاه الفنية من خلال منحوتات أخذت شكلين الأول في صورة طبق والثاني في صورة معلقة، ولقد تضمن الشكلان كتابة بعض الآيات القرآنية، ولقد امتازت هذه الاعمال بالنعومة، والجمال، والاحساس المتدفق بالحروف العربية، ثم كانت أعمال الخزاف مهدي البناي عبارة عن رؤى ذات عمق تراثي رمزي الى جانب الاحتفاء بالطبيعة والحياة كما في أعمال الخضرة
والماء والوجه الحسن، وثلاث ملكات وغيرهما.
أما اعمال الخزاف مهدي أبوديب فظهرت بصورة متنوعة الدلالات والاشكال، وذلك من خلال حرص الفنان على ابراز جوانب روحانية وانسانية عديدة في خزفياته مثل اعمال وجوه الروح وشرود وكوكب وغيرها، ولقد ضمت أعماله اشكالاً جدارية واخرى مجسمة، وبفضل المدلولات الحسية لخزفياته كانت الصورة الإنسانية جلية، وذات ايقاع حركة متوازن.
فلقد أعطى لنا معرض الخزافين البحرينيين صورة عن الخطوات التي قطعها الخزافون في البحرين من أجل النهوض بالمستوى العام لهذا الفن الذي لم يأخذ حظه من الاهتمام مقارنة بالفنون الجميلة الاخرى مثل التشكيل وغيره، وهذا الاهتمام اسهم في ظهور نخبة من الفنانين الذين امتازت اعمالهم بالنعومة والتنوع الدلالي في اختيار المواضيع أو الاشكال التي على اساسها جاءت اعمالهم معبرة عن الحياة والرمز والتراث.


أعلى





متخصص في نقش الأحجام الصغيرة
الفنان ملاعب: التسمية الصحيحة للخط العربي هي الخط الإسلامي

بيروت ـ (كونا): فنان موهوب في الخط العربي والفن التشكيلي دخل موسوعة غينيس للارقام القياسية في عام 1988 لكتابته 20 الف كلمة على لوح فضة بمقاس 75 سنتيمترا.
ويعتبر ملاعب ابن بلدة بيصور الجبلية الواقعة في جبل لبنان اول عربي يدخل موسوعة غينيس للارقام القياسية نتيجة كتاباته الدقيقة.
واهم ما يميز هذا الفنان هو تخصصه في نقش الاحجام الصغيرة كحبة القمح والارز او شعرة الخيل بأيات قرآنيه واحاديث نبوية واناشيد وطنية في منتهى الدقة.
ويقول ملاعب في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الخط العربي الذي نستعمله اليوم نشأ بعد الاسلام وتسميته الصحيحة هو الخط الاسلامي.
واشار الى ان الخطاطين العرب طوروا في الخط الاسلامي حتى اصبح فنا من الفنون الجميلة يزين برسوم ونقوش واطلق عليه الاجانب اسم فن الارابيسك.
واكد ان كل الخطاطين الموجودين اليوم بعد زوال الخلافة العثمانية هم مقلدون للخط العثماني التركي الا ان العرب وضعوا في عهد الدولة
العباسية قواعد الخط العربي انما الذي اوصل هذا الخط الى الابداع هم العثمانيون.
وحول عمله ذكر ملاعب انه ركز في عمله على الكتابات الدقيقة وهي التي ادت إلى شهرته وانه كتب على حبة الارز آية الكرسي مع التوقيع والامضاء وهو عمل لم يقم به احد من قبل.
واشار الى انه كتب خمسة ابيات شعرية على خيط من الذهب بحجم شعرة الخيل وكتابة سورة الفاتحة على شعرة طبيعية وراس دبوس كما قام بكتابة النشيد الوطني اللبناني على حبة سمسم.
وقال انه قام بتنظيم اكثر من 50 معرضا في الولايات المتحدة الاميركية وكندا وعدد من الدول العربية تضمنت لوحات لكتاباته الدقيقة بالاضافة الى اعمال اخرى.
وشدد ملاعب على اهمية ان يبقى هذا الفن حاضرا عند العرب لان الخط العربي هو لغة القرآن.
ودعا إلى تعليم الخط العربي في المدارس في الدول العربية بحيث يكون مادة اساسية تدرس في هذه المدارس.

أعلى





(صرخة المتوسط) يحصد ذهبية المهرجان الدولي لفيلم البيئة بتونس

القيروان (تونس) ـ ا. ف. ب: فاز فيلم (صرخة المتوسط) للمخرج اللبناني مجدي بومطر بالجائزة الاولى (السجادة) الذهبية للمهرجان الدولي الثالث لفيلم البيئة الذي اختتم فعالياته امس الاول السبت في القيروان، وسط تونس.
وأوضحت لجنة تحكيم المهرجان التي تترأسها الايطالية كارين مينش انها منحت الجائزة للفيلم لنجاحه في التطرق لموضوع آني وهام وجرأته في الكشف عن حقائق مذهلة ويعالج (صرخة المتوسط) مشكلة النفايات الخطرة الصلبة والسائلة المستوردة التي يلقى بها فى عرض البحر الابيض المتوسط ومنحت (السجادة الفضية) لفيلم (القطن 100 بالمائة) للالمانية انجي بورغ ليزولوت وينتقد الفيلم الاستعمال العشوائي وغير المفيد للمبيدات الكيماوية ضد دودة القطن في الهند مما يتسبب فى اصابة المزارعين بامراض خطيرة.
كما حصل فيلم (الفرح لا يؤجل) للمصري مجدي احمد علي على السجادة البرونزية ويتناول الفيلم قصة ثلاثة فنانين تشكيليين يعيشون داخل احد الاحياء العشوائية التي تسودها الفوضى والفقر وبالتفاعل بين مجموعة الفنانين التشكيليين واهل الحي تتغير المعطيات وتبرز بيئة جميلة ونظيفة ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم الليبي (وبعد) لنجاحه فى التطرق لموضوع التصحر الذي تعاني منه مساحة كبيرة من العالم العربي والذي يهدد المناطق الزراعية كما تم توزيع جوائز تقديرية على الافلام المشاركة منها بالخصوص جائزة احسن اخراج لفيلم (في قداسة ظل الاشجار) للتونسي فيتورى بالهيبة.
وقد قرر المشاركون في المهرجان تأسيس اتحاد عربي افريقي للفيلم البيئى ليكون نواة تواصل وتعاون ونشر للوعي البيئي من خلال تنشيط صناعة الافلام البيئية واقامة المهرجانات السينمائية البيئية دوريا فى الدول الاعضاء بالاتحاد وقد شاركت 23 دولة في هذا المهرجان الذي استمر ستة ايام عرض خلالها 67 فيلما من بينها 72 فيلما في المسابقة الرسمية.


أعلى





انطون شدياق: مفهوم الاغتراب عند جبران من أهم المداخل إلى أدبه

دمشق ـ من وحيد تاجا : في هذا الحوار الشيق مع (قاضي المدينة) الاديب انطون شدياق , استنفار لمعلومات عن الكاتب جبران خليل جبران , ربما قد تكون معروفة من قبل بعض المثقفين والادباء .. الا ان بعضا من جوانبها هو جديد تماما .. ففي الحوار نقع على مفارقات طريفة بين جبران وميخائيل نعيمة .. وفهم كل منهما للواقع وما وراء الواقع .. ودور كل منهما في الحياة الثقافية منذ بدايات القرن الحالي وحتى رحيلهما .. ثم هناك جانب من الحوار يتعلق برؤية جبران للمرأة .. ودورها الاجتماعي ومراسلاته للاديبة مي زيادة .
ومن خلال القاضي شدياق نطل على فهم جبران خليل جبران للقانون البشري , وماهيته .. يضاف الى ذلك موضوعات اخرى مبثوثة في ثنايا الحوار .
والقاضي انطون شدياق من مواليد حبشيت في لبنان , يحمل اجازة في الحقوق والفلسفة عام 1964 , ودبلوم الدروس القضائية واجازة الحقوق بالفرنسي 1974 .وهو قاضي بلدة ( بشري ) مسقط راس جبران خليل جبران .. له اهتمامات متعددة بالقضايا الاغترابية والفلسفية والثقافية .
* هل لك ان تحدثنا عن اهتمامك بجبران وعن سبب تسميتك قاضي المدينة وهو الاسم الذي استخدمه جبران في كتابه (النبي)..؟
** عينت قاضيا في (بشري) عام 1980 كرجل علم قرأت كتب جبران بغية فهم عقلية المتقاضيين وفصل القضايا بصورة عادلة لان اساس العدالة هو ان يفهم الانسان , وهذا ماقاله الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رسالته الشهيرة لابي موسى الاشعري (عليك بالتفهم .. الفهم ..الفهم) فعندما يفهم القاضي المشكلة القضائية.. والبيئة الاجتماعية .. من هو الظالم ومن هو المظلوم يسهل الحل عليه لاعادة التوازن الذي يكون قد اخله أي تجاوز للقانون من الناحية الجزائية او التجارية , وقد طلب مني في السنة العالمية لجبران ان القي بعض المحاضرات عن ادبه وعن كتبه , ورايت ان هناك جهلا عميقا بالنسبة لي عن جبران فأنا لم اقرأعنه في المدرسة ..ولم اقرا عنه في الدراسات التي تلتها وبعد قراءاتي له اكتشفت مدى عمقه كمفكر ليس على الصعيد المحلي بل على الصعيد العالمي .. ورأيت أن هناك واجبا ادبيا لايجوز الا ان نقوم به وهو نشر فكر جبران والتعمق به .. وهذا الاهتمام بجبران كان السبب الذي اعطاني لقب (قاضي المدينة) الذي جاء ذكره في كتابه النبي وطغت التسمية الادبية على التسمية الرسمية.
* كيف يفهم (قاضي المدينة) جبران خليل جبران .. وما مدى تاثرك به؟
** عندما قرأت جبران رايت ان عددا من الطروحات الاجتماعية التي تكلم عنها إنما مررت بها وعانيت منها , فانا من بيئة , لاتزال تعيش الجو نفسه الذي عاش به جبران وهناك تلاقي معه على اكثر من صعيد , وهذا ماسهل لي بالدرجة الاولى فهمه بصورة اكثر واقعية من الذين بحثوا في مؤلفاته لان دراسة الانسان من الداخل , من البيئة يجعل الناظر في موقع اصدق وأقرب الى الموضوعية من الذين يأتون من الخارج , وأنا بطبيعتي ادعو كجبران الى حياة صادقة وإنسانية والى فهم القوانين بصورة عقلانية وإنسانية وهذا ما جمعني بجبران .. السؤال الذي يطرح نفسه ماتاثير جبران في الواقع انه ليس له تأثير بصورة من الصور على تفكيري او على احكامي .. فانا رجل قاض بتفكيري وبمفهومي للعدالة , هناك الخط القانوني وهناك الخط الادبي . من الناحية الادبية ومن الناحية الفلسفية هناك طروحات عدة لجبران يمكن ان ألتقي بها معه ولكن بالنسبة لاحكامي فانا رجل انساني بطبيعتي ادعو الى تحقيق العدالة والى تطبيق القوانين بصورة عادلة وبصورة انسانية وهذا بالنتيجة هو الطرح الجبراني , جبران يدعو الى تفسير القوانين بصورة انسانية وهذا ماجعله يقول في كتاباته .. ماهي الشريعة .. ماهو الاساس الذي يجب ان نبني عليه الشريعة .. ماهي الشريعة من رآها نازلة من السماء مع اشعة الشمس .. ومن علم مشيئة الله في قلب البشر .. يعني ماهو اساس القانون؟! الواقع ان جبران يريد القول إن القوانين من صنع البشر .. وعلى الانسان ان يحكم بالقانون الذي يضعه الحاكم لتأمين العدالة والحرية والسلام الاجتماعي للجميع .. هذا هو هدف القانون , ويلتقي جبران هنا مع فيلسوف الماني يقول: ان القانون هو فلسفة القوة وهذا يعني انه ليس هناك تجسيد للقوة او تأليه لها .. بمعنى اخر ان القوانين وجدت من الانسان لتأمين السعادة له,وكما قال (كاليفلاس) في حواره الأفلاطوني مع (الفورجياس) إن القوانين من صنع إنساني وهي يجب ان تكون للانسان , فالانسان هو مقياس كل شيء في هذه الحياة وهو محور هذا الكون , فان القوانين التي عليها ان تؤمن السعادة والسلام الاجتماعي يجب عليها ان تفسر بصورة إنسانية لابصورة تعصبية او غيبية كما كانت تفسر على ايام جبران او غيره , ومن هنا كان كلام جبران حول رجال الاقطاع ورجال الكنيسة الذين شوهوا تفسير القوانين ومارسوا الظلم على فئة من الشعب .
* ماهو المتبقي من جبران خليل جبران على الصعيد الثقافي؟
** جبران هو الاديب الاكثر اهتماما في الادب العربي , واذا رجعنا الى الجامعات نرى ان المفكر والفيلسوف والاديب الذي كتب عنه , القسم الاكبر من الطروحات هو جبران وهذا يعني انه بفكره مايزال عميقا وأن الطروحات التي طرحها لاتزال غير مستنفدة من الناحية الدراسية وأن هناك محيطا وليس بحرا من الافكار عن جبران لبناء مجتمع افضل تسوده العدالة والحرية , ان هذا المجتمع لم ينصلح بعد ومايزال في طور المرحلة التي انتقده بها جبران , حاول جبران محاربة القيم المادية التي تجسدت في بعض رجال الاقطاع او ممارسي الحكم او الحياة الطائفية التي يعيشها الناس في لبنان والتي تبتعد بالنتيجة عن الدين كما قال في احد كتبه: (الويل لامة تعددت بها والطوائف وخلت من الدين) من ناحية اخرى فان جبران غير متعصب لبلده او وطنه او قريته او شخصه , فهو يحاول ان يدرس كل انسان ويعتبره حلقة من سلسلة حلقات الكون على اساس ان لكل انسان مركزه وحدوده , وعلى كل انسان ان يلتزم مكانه وحدوده وبهذه الطريقة يتأمن المجال للمعايشة والحياة الكريمة للناس كافة , بينما اذا اعتبر ان الانسان نفسه هو الذي سيسيطر على الجميع وسيحتكر الجميع فسوف يحدث حتما هذا شرخا في المجتمع بين الناس وستقوم تفريقات عديدة وسيصلون الى الحروب بالنتيجة كما كان الوضع في لبنان مثلا , فقد حاول جبران ان ينبه الى طريقة العيش التي تسود مجتمعه وحاول ان ينبه الى الكوارث والمصائب (وقد حدثت فعلا) تلك المصائب نتيجة للنظام الطائفي , وهذا ليس مصدرا للعقلانية او الانسانية , ويقول جبران: الويل لكل امة مقسمة الى اجزاء وكل جزء يحسب نفسه فيها امة, جبران يدعو الى المساواة والى احترام الاخر والى قبول الانسان الاخر في مفاهيمه .. في ارضه .. فان الارض فسيحة تتسع للجميع.
* يرى بعض النقاد ان هناك تاثيرا ما للقرية واجوائها على ادب جبران , رغم ان كل ماكتبه كان في المهجر؟
** جبران مثل كل مفكر وكل نابغة ينطلق من بيئته , فلا يمكن للانسان ان يكتب الا من بيئته حتى ولو كان متغربا , في المغترب لا يغترب الانسان جسديا فقط .. انما روحيا يبقى وكأنه يعيش في قريته , الدعوة الاصلاحية التي تكلم عنها جبران خاصة في كتاباته العربية انما هي دعوة اصلاحية لمجتمع القرية في (بشري) كما يمكننا ان نقول وليس للمجتمع الامريكاني حيث كتب مقالاته. وكان جبران يرى من بعيد امراض هذا المجتمع المتفكك المبني على الطائفية العشائرية , ان جبران الذي يقول الويل لمدينة يمكن أن نقول ان الويل لمدينة مقسمة الى اجزاء وكل قسم يحسب نفسه هو المدينة , وكل شخص يدعي مصلحة المدينة بينما يكون بالنتيجة يدعي مصلحته هو شخصيا , اذا كل كتابات جبران تهدف الى ارساء روح العدالة في القرية التي نشأ فيها (بشري) او غير بشري , او يمكن لبشري ان تمثل مدينة (أورفليز) الذي تكلم في (مدينة النبي) ,ان كل التشابيه المأخوذة من كتاب النبي او غيره من الكتب مأخوذة من مدينة بشري, في نيويورك كان يتكلم دائما عن مدينته بشري ووادي خريشة , ومعظم الحوادث التي ذكرها يمكن ان تجد مركزها الجغرافي في بشري, رغم انه تخطى من خلال كتابه (النبي) المفهوم الضيق للوطن وكما قال في احدى مقالاته: (انا تهمني بلادي ويهمني وطني ولكن اكرههم عندما يحاولون ان يحملوا السيف ليعتدوا على وطن اخر) لان جبران بالاساس دعا الى السلام والمحبة في كل مكان .
* من المعروف ان احدى المداخل الاساسية الى ادب جبران هو مفهوم الاغتراب. فكيف ترى هذا المفهوم..؟
** هذا صحيح فمفهوم جبران للاغتراب هو احد اهم المداخل الاساسية الى ادبه .. فقد اغترب جبران من ثلاث نواح :
الغربة الجسدية: اذ كان من جملة المغتربين الذين هاجروا من لبنان في اواخر القرن التاسع عشر , حيث ذهب الى أميركا وهو في الثانية عشرة من عمره وبقي هناك ثلاث سنوات ولكنه لم يكن كباقي المغتربين المهاجرين .. وشعر انه ذو رسالة ادبية وفكرية وفنية وطلب الرجوع الى لبنان للتعمق بتراث بلاده وخاصة اللغة العربية ودراستها ودراسة آدابها , فدخل مدرسة بيروت التي خرجت عددا من الادباء والفنانين وبقي هناك ثلاث سنوات , والطريف في الامر ان جبران الذي كان من المفروض ان يكون في الصف السابع او السادس طلب من المدير ان يكون في صف البكالوريا .. فاستغرب المدير وقال عليك ان تصعد السلم درجة .. درجة , فاجاب جبران ان الطائر ينتقل من اخر السلم الى اوله في قفزة واحدة وانا لايمكنني الا ان اكون في الصف الاخير للاداب فان قبل المدير بقيت والا فسوف اترك المدرسة , وقد كتب جبران في احدى مقالاته: كنت اعرف انه لايمكنني ان احقق ما انا قادر عليه الا اذا عدت لوطني , كان بودي ان اصبح فنانا وشاعرا فعدت الى وطني وعندها انقشعت جميع الغيوم من امامي وانفتحت النوافذ بكافة رحائبها واصبح النور في داخلي واصبحت مع نفسي , لذلك فان الفنان الكاتب يعيش بالدرجة الاولى مع ذاته , ومن ذاته ينطلق الى الحكم على المجتمع , ومن هنا كانت دعوة جبران العنيفة ضد المجتمع المبني على المظالم ومن الطبيعي ان كل دعوة اصلاحية تكون غريبة عن المجتمع وان تلقى العنف والاضطهاد والمحاربة لان المفاهيم الجديدة تأتي دائما بالجديد وتهز الاوضاع القديمة ويخاف الناس من التجدد حتى ولو كان صالحا لانهم تعودوا .
* وماذا عن نظرة جبران الى المرأة؟
** بالنسبة للمرأة يرى جبران ان المساواة هي التي يجب تسود العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمع ,ولم يكن جبران الوحيد الذي نبه الى الظلم اللاحق بالمرأة من عدة نواح فقد كان يرى ان المجتمع الذي يعيشه هو بالنتيجة مجتمع الذكور , وفي هذا المجال يقول ولي الدين يكن: .. وزوجت المجهولة الى مجهول وانتقلت من ضريح الى ضريح، وكان جبران يرى مثل غيره من النهضويين ان المجتمع لايمكن ان ينهض اذا لم يكن هناك تحرير للمرأة , لان المرأة هي كيان بشري وهي التي تشرف على الولادة وعلى تربية الاجيال , فالمجتمع بنظر جبران متكامل ولا يمكن ان يطغى فرد على اخر .
* وكيف يمكن وصف علاقة جبران بالأديبة مي زيادة؟
** يقول جبران ان للمرأة فضلا كبيرا عليه ولولا الصديقة والام والشقيقة لبقي هاجعا مثل هؤلاء النائمين والذين يشوشون العالم بغطيطهم. ومي زيادة هي من احدى النساء اللواتي ارتبط بهن جبران وهو لم يعرفها ولم تعرفه الا من خلال الرسائل فقط , كان يود ان تكون بينهما علاقة متينة وتمنى ان يتزوجها ولكنه بقي في نيويورك ويقول لها انه غريب في هذا العالم كما قال في كتاباته : كان بودي ان اعود الى الشرق ولكن بعد هنيهة فكرت ان ابقى في بلاد الغربة لاني افضل ان اكون غريبا بين الغرباء على ان اكون غريبا بين ابناء وبنات امتي. فجبران عرف ان كتاباته تهز المجتمع الشرقي الذي رفضه وحاربه وفضل العيش في نيويورك .
وبالنسبة للاديبة مي زيادة فقد احبت جبران وتمنت ان تتزوجه كما تمنت ان تذهب لملاقاته في نيويورك ولكنها كفتاة شرقية أبت ان تذهب وتصارحه بالزواج وبعد ان توفي بقيت مشوشة وتوفيت بعده بفترة قصيرة , وتعبر كتاباتها ورسائلها التي نشرتها (سلمى الحفار الكزبري) في دمشق عن العلاقة التي ربطت بين مي زيادة وجبران وهي علاقة ضبابية لم تكن صافية ولم يكن جبران واضحا في كتاباته فيما اذا كان فعلا يريد الزواج منها , غير انها كانت تعبر عن شفافية ورومانسية بالنسبة للحب وكافة المسائل التي كتب عنها .
* هل يمكن ان نتحدث عن علاقة جبران بميخائيل نعيمة .. ماهو الخط الفاصل بينهما.. اين يتقابلان.. واين يختلفان؟
** اذا كان لابد من المقارنة بين جبران ونعيمة , فيمكن القول ان جبران هو المفكر وهو المجدد وربما كان نعيمة هو التابع , ففي أحد اللقاءات طرح نسيب عريضة عضو الرابطة القلمية عددا من الاسئلة على كل من جبران ونعيمة .. تمحورت حول نوع الشجرة المفضلة .. الفتاة المفضلة .. اللون المفضل , سأل نسيب كلا منهما لو لم يولد في القرن التاسع عشر ففي أي قرن كنت تود ان تولد , ولو لم تكن جبران او نعيمة من هو الشخص الذي تود ان تكونه ..
اجاب نعيمة: لو لم اكن ولدت في القرن التاسع عشر لكنت تمنيت ان اولد في القرن العشرين وان اعود في القرن الثاني والعشرين , ولو لم اكن نعيمة تمنيت ان اكون افلاطون .
اما جبران فقد قال : لو لم اكن ولدت في القرن التاسع عشر لتمنيت ان اولد في القرن التاسع عشر .. ولو لم اكن جبران خليل جبران لتمنيت ان اكون جبران خليل جبران , ومن هذه الاجابات يمكن ان نرى شخصية كل منهما والفرق الشاسع بين مفهوم جبران للكون ومفهوم نعيمة للكون , والنظرة الواقعية والخيالية لجبران ونعيمة , يقول الناس ان جبران خيالي ..رومانسي , وفي الحقيقة ان جبران رجل واقعي جدا يؤمن بالواقعية الانسانية لايمكنه ان يبدلها وعليه ان يقبلها كما هي , ان قيمة الانسان كما يقول جبران ان ينطلق من المعطيات المادية التاريخية الوراثية الزمانية والمكانية ويحقق شخصيته وطموحه انطلاقا من الواقع لا ان يهرب الى شخصية رجل اخر ولا الى معطيات اخرى . كل شخص منا يقول لو كنت انا القائد فلان او النابغة فلان لعملت وفعلت وغيرت , وقد كتب على جامعة سالامانكا العبارة التالية باللاتينية: (الذي لايعطيه الله لن تمنحه الجامعة) وان من الانسان هناك الموهوب وهناك المكسوب اذا اعطي الانسان سهولة في تعلم اللغة , او اذا اعطي سهولة في ان يصبح فنانا موهوبا اذ لايمكن لكل انسان ان يصبح فنانا , قيمة الانسان هو انه انطلاقا من هذه المعطيات يمكنه ان يحقق من الخير او من العطاء للمجتمع . من هذه الناحية كان جبران هو المثال الذي حاول نعيمة ان يقلده , وقد حاول حاول نعيمة وهو يكتب عن جبران ان يقلل من قيمة نبوغه , وفي كتابه عن جبران هناك الكثير من المغالطات ومن الروايات وفي هذا يقول نعيمة: انني اكتب على ذوقي سيرة جبران بينما بالمقدمة لكتابات جبران بالعربية هناك واقعية من الانصاف بحق جبران , وهو ان نعيمة لم يكن المبدع بل كان ناقدا وكان جبران هو المبدع الحقيقي .


أعلى





المشهد العراقي في جديد مركز دراسات الوحدة العربية

صدر حديثا عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب (العراق : الغزو ـ الاحتلال ـ المقاومة شهادات من خارج الوطن العربي) ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي (27) ويحتوي على مقالات لمجموعة بارزة من الباحثين ومراكز الابحاث.
يضع هذا الكتاب بين يدي القارئ العربي مترجما الى العربية ابرز ما نشر في الخارج من مقالات تناولت الحرب على العراق بالنقد والتحليل كما يضع بين يديه ما يندر ان يصله من تقارير مراكز الابحاث المتخصصة التي عالجت جوانب هذه الحرب السياسية والاستراتيجية والاقتصادية في مراحلها المختلفة بما فيها المراكز ذات الادوار الفاعلة في رسم السياسة الاميركية وفي صنع القرار الاميركي.
انه كتاب يسهم في تقديم اجابات عن كثير من الاسئلة بشأن الدوافع والاهداف للحرب على العراق يقع الكتاب في قسمين رئيسيين الاول بعنوان: (مقالات وبحوث) ويتضمن اثنتي عشرة مقالة لكبار المؤلفين العرب والاجانب اما القسم الثاني وهو بعنوان (تقارير من مراكز الابحاث) فيتضمن تسعة تقارير تعالج نواحي بارزة من قضية الحرب على العراق وتداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والدستورية ، يقع الكتاب في 406 صفحات.

أعلى




صدور العدد الجديد من مجلة (الحركة الشعرية)

بيروت ـ رويترز: جاء العدد الاخير من مجلة (الحركة الشعرية) التي تصدر في المكسيك حافلا بنتاج من عدة بلدان عربية ومهاجر في انحاء من الارض واحتوى على ملف عن الشعر النسائي الليبي واخرعن الشعر الفلسطيني.
ملف الشعر الفلسطيني ضم في تنوعه نتاجا سبق نكبة عام 1948 واخر حديثا من عمق انتفاضة الحجر الفلسطيني واتسم كله بحمل هم القضية الفلسطينية الكبير الملف الاخر قدم نتاجا لشاعرات ليبيات حيث تعيش المرأة تحت ظلال المجتمع الذكوري دون سعي فعلي الى تجاوز نطاقه وتحدث في العدد سوول ابر غون أبرز كتاب وشعراء اوروجواي عن عولمة الفقر والخواء الروحي في العالم.
الصفحات المتوسطة القطع للمجلة (الورقية) اي غير الالكترونية المخصصة للشعرا والتي شكلت كتابا من مئة وخمس وعشرين صفحة سجلت قصائد لحشد كبير من الاسماء ضم ما لا يقل عن 74 شاعرا وشاعرة من فلسطين وليبيا ولبنان وسوريا والعراق والمغرب وتونس والجزائر ولشعرء عرب في مهاجر منها النرويج ونيوزيلندا والمكسيك والنمسا والولايات المتحدة وكان للشاعرات نصيب بارز في هذا النتاج.
استهل العدد بكلمة عن الشعر كتبها شوقي أبي شقرا احد كبار شعراء الحداثة اللبنانيين رفض فيها القول ان الشعر في طريقه الى الاضمحلال وان جمهوره الى قلة الى افراد وان النافذة المفتوحة على الحديقة وعلى العالم الذي يزهر سوف تنغلق ولن يطل منها لا وجه الحسناء ولا وجه الخادمة وان هناك عبئا سيقع علىالكتفين.. الشاعر اللبناني المهجري الجديد قيصر عفيف رئيس تحرير المجلة التي يتولى محمود شريح امانة تحريرها كتب من المكسيك تحت عنوان (من يكون) قصيدة جاءت فاتحة قصائد العدد جاء في القصيدة: أنا قبطان هذي الديار ترميني المرافيء الى الخيبة ويعلو حولي جدار الموج حسرة اثر حسرة وليس ما أحتمي به أضيع أمسك بالصنارة طويلا وليس من سمكة أجوع أقاتل اللغة طويلا وليس من قصيدة أنصرف حالما بالمراكب والبواخر... لكنني أسقط في مغاور اليأس راجيا أن يأتيني محسن بهدية تخلصني فمن تراه يكون..
الشعراء والشاعرات من اجيال مختلفة والاساليب متنوعة منها ما نجده عند الشاعرة التونسية فوزية العلوي. ففي قصيدتها (ظل الغراب) نهج كلاسيكي الى حد بعيد وان يكن على بعض ضعف كما في قولها: غراب ليس تنصفه الجهات لا دوحة تهب المخادع للصقيع لا طلحة تشدو فتنبعث اللغات. بينما نجدها في قصيدة اخرى حديثة بعنوان (فراغ) تقول: ليت لي مراتك كي أمشط عري هذا المساء ليت لي لغتك فتطول ضفيرتي حتى تلامس كعب روحك.
وعند فرات اسبر الشاعرة السورية المقيمة في نيوزيلندا والتي تنشر باستمرار في المجلات الالكترونية الادبية والشعرية عبر الانترنت نجد فيضا وجدانيا مؤثرا في تصوير حي وموح وايقاع داخلي خفيض وهدار في ان واحدا مما جاء في قصيدتها الطويلة (المرأة التي لم يقرأها أحد) قولها: من وراء عين القلب نظرت المرأة الى كل هذا السواد قال.. ماذا أفعل بهذا الابيض الشاسع بأي عصا أرمي ذلك الشبح الذي تحوم حوله الغربان... دخلت المرأة في طقس الغرابة المرأة المجنونة لم تكن محفورة في كتاب كانت تمر في بحة الحلم... تعب القلب الراكض وراء العمر وراء الماضي القلب الراكض الى المستقبل ماذا ستجني كلمات أهمسها ألا تصغي ايها المتعب..
للشاعر الامريكي المخضرم لورانس فيرلنغيتي قصيدة بعنوان (ارفعوا الصوت عاليا) ترجمها قيصر عفيف الى العربية. يقول في القصيدة: جنون واسع يكتسح الارض وتحول أمريكا الهجوم على برجيها التوأم الى بداية الحرب العالمية الثالثة والارهابيون في واشنطن يجرون الشباب الى الحرب وليس من يقول شيئا... الان وقت الكلام أنتم كلكم ياعشاق الحرية انتم كلكم يا طلاب السعادة... الان وقت الكلام قبل ان ياتوا لينالوا منك.
ومن اسماء المساهمين الكثر في النتاج الشعري اللبناني منصور عجمي من نيويورك وتونسيون بينهم حسين قهواجي ومغاربة منهم لبكم الكنتاوي وعراقيون منهم رحاب حسين الصائغ وعبد القادر حميدة من الجزائر واخرون ملف الشعر النسائي الليبي أعده عبد الباسط بو بكر وفيه عشر شاعرات هن كريمة حسين وخديجة بسيكري وخلود الفلاح وسميرة البوزيدي ونعيمة الزني وسعاد يونس وحواء القمودي وام الخير الباروني وهدى علي عمر وعائشة ادريس المغربي استهل بو بكر المقدمة التي كتبها مستشهدا بقول كريمة حسين: تتداعى كنص قصيدة أرغب العيش بين قوافيها أعاهدك بأني لن أكسر القوافي ولن أهدم السياق العام لنصك بل سأستمتع بكل تجلياته قد أكون المتن قد أكون الهوامش فقط اترك لي متسعا للبوح.
وقال بوبكر ان الشاعرة في هذا المقطع الذي اعتبره نموذجيا يمثل مواقف سائر الشاعرات اجمالا تلخص... أغلب الكلام الذي نود ان نقوله انها ترغب فقط في مساحة للبوح هذه المرأة الشاعرة التي تعيش تحت ظلال المجتمع الذكوري تخضع لمفاهيمه وتتحرك في اطاره. تحاول ان تخرج على السياق العام ليس بمحاولة كسره.. لكن من خلال خلق حالة البوح الخاصة... واضاف والنصوص المختارة للشاعرات لا تخرج في اغلبها عن اطار الانا بأي حال من الاحوال كما أنها لا تشكل استثناء في تجربة الشعر الليبي خاصة والعربي عامة.
الملف الفلسطيني اعده الدكتور تيسير الناشف بعنوان (مختارات من الشعر الفلسطيني) وفيه نتاج لما يزيد على 40 اسما بينها أسماء شهيرة عرفت قبل نكبة 1948 منها ابراهيم طوقان وعبد الكريم الكرمي أبو سلمى وفدوى طوقان وسميرة ابو غزالة وسلمى الخضراء الجيوسي وجبرا ابراهيم جبرا امتدادا حتى فترة تالية وصولا الى الاسماء الشهيرة المعروفة وبينها توفيق زياد وكمال ناصر ومحمود درويش واحمد دحبور وسميح القاسم ومعين بسيسو وعزالدين المناصرة ومي الصائغ وغيرهم.
تحدث الناشف عن الهم المشترك أي المأساة الفلسطينية بين جميع هؤلاء الشعراء وغيرهم ممن لم يورد أسماءهم فقال لا يمكن لاي شاعر أن يكون بمعزل عن تجاربه السياسية والقومية والانسانية... فهذه الظروف والتجارب طبعت الشعر الفلسطيني بطابعها واختتم العدد بحوار مع الكاتب والشاعر سوول ابر غوين اكبر كتاب اوروجواي المعاصرين أجراه معه حسن الوزاني. ومما قاله: لا أستطيع شخصيا أن أكتب دون استحضار ماسي القرن والخواء الروحي للعالم وعولمة الفقر والمجاعة وانعكاسات الهيمنة بامتداداتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية وتراجع الديمقراطيات.

 

أعلى





لايبتسك الألمانية.. مكان لعشاق الموسيقى

لايبتسك ـ د ب أ: مدينة لايبتسك بشرق ألمانيا لديها الكثير مما يمكن أن تقدمه لعشاق الموسيقى فقد عاش عدد من أشهر مبدعي الموسيقى الكلاسيكية بينهم يوهان سباستيان باخ ورتشارد فاجنر وفيلكس ماندلسون وعملوا في هذه المدينة.
يقول اندرياس شميت من هيئة تنشيط السياحة في لايبتسك ما من مدينة ألمانية سواها لديها هذا الكم الموسيقى التقليدي الضخم والحي ولابد أن تشمل أي جولة سياحية في المدينة زيارة الاوبرا ومتحف
باخ وكنيسة توماس وكنيسة سان توماس هي المقصد الاول عادة للسياحة الداخلية وتحظي ترانيم الموتيت التي تصدح بها المجاميع في أمسيات الجمعة وكذلك الكانتاتا من أعمال باخ بعد ظهيرة كل سبت بشعبية جارفة تجعل من الحصول على مقعد خال أمرا في غاية الصعوبة.
كما تقدم الكنيسة عروضا موسيقية لافضل المجاميع من الصبية في العالم الناطق بالالمانية ويذكر تمثال باخ البرونزي عند المدخل الجنوبي للكنيسة الزائرين بايام الموسيقار العظيم كقائد لفريق التراتيل بالكنيسة وتأثيره الطاغي على المشهد الموسيقي في المدينة على مدى 27 عاما وحتى وفاته عام 1750 ولم يكن باخ الاختيار الاول لاباء الكنيسة ولم يحصل على الوظيفة إلا عام 1723 بعد رفض جورج فيلب تليمان الذي كان أكثر شهرة وباعا في ذاك الوقت المنصب وتفضيله الاقامة في هامبورج.
وقتها نقل عن المسئول الذي اختار باخ قوله متأففا من اختياره هذا كيف تسنى لي الاقدام على هذا الاختيار الشعبي الزاعق بعدها اضطر فريق انشاد توماس للغناء في الشوار وإحياء حفلات العرس والسير في الجنازات من أجل دخل إضافي واليوم يقدم فريق الانشاد المكون من مائة فرد تتراوح أعمارهم بين 10و18 بجولات موسيقية لا تتوقف ويشارك في عمليات الانتاج الموسيقي كما صار أربعة من أعضاء هذا الفريق واحدا من اشهر فرق موسيقية البوب في ألمانيا دى بزنرين (الامراء) والتراث الثقافي للموسيقار العظيم محفوظ في متحف باخ و أرشيف باخ وبمناسبة مرور 300 عام على مولد الموسيقار العظيم والتي حلت عام 1985 انتقلت المؤسستان إلى مثيلا التاجر جورج هينريك صديق باخ في ذاك الوقت وهي فيلا انيقة طالما استضاف فيها التاجر صديقه الموسيقار.

 

أعلى





سحاب
( الحرة ليست حرة !)

عندما تجلس في بيتك ، وتقلب القنوات الفضائية التي تعرفها ، متنقلا بهدوء بين الواحدة والاخرى ، ستطعالك (قناة الحرة) التي افتتحت بثها الفضائي يوم السبت الماضي بتمويل اميركي كامل بهدف تغيير (تصحيح كما يقال) وجهة النظر العربية في السياسة الاميركية (والاسرائيلية طبعا) فهي بمعنى أصح الثوب الجديد الذي تحاول ان ترتديه السياسة الاميركية ، ظنا منها ان الإعلام قادر على تخفيف موجة العداء المتصاعدة ضدها ، دون تغيير جوهري في سياستها العدوانية على العرب والمنحازة بشكل كامل الى اسرائيل ، وهو وهم ساذج وخاطئ، وسرعان ما سيكتشف اصحاب هذا المشروع قلة تأثيره ولا جدواه في احيان كثيرة ، ومثلما استطاع المشاهد الفطن ، التمييز بين القنوات، واكتشاف الحقيقي والزائف ، والصادق والكاذب ، والموضوعي والمنحاز، والغث والثمين بين هذه القنوات التي اصبحت تملأ الفضاء العربي ، ومثلما انصرف عن كثير من القنوات والبرامج ، واهتم ببرامج وقنوات بعينها ، يستقي منها المعلومة والحقيقة سينصرف بلا شك عن هذه القناة ويهجرها ، ولن يحتاج الى وقت طويل كي يكتشف انحياز هذه القناة التي تدعي انها حرة.
صحيح ان هذه القناة التي تحظى بتمويل مالي اميركي ضخم ، قد هيئ لها أحدث التقنيات الفنية ، وسخر لها عشرات الفنيين والمختصين ، والخبراء والإعلاميين والنفسيين وعلماء الاجتماع والسياسيين ، والمستشرقين والمستغربين ، وذلك من اجل صوغ رسائل إعلامية مخادعة ، تهدف الى تزييف الوعي ، وهدم الكثير من القيم والمبادئ والأخلاقيات ، والترويج لوجهة النظر الاميركية ، او تصحيحها كما يقال لنا ، وصحيح ايضا انها ستنجح الى حد ما في كسب ود الكثيرين بخطاب ظاهره ليبرالي يتخفى بشعارات الحرية والسلام والديمقراطية ، بل أحيانا يتبنى وجهة نظر الشعوب العربية ، موحيا في كثير من الأحيان بانه صوتها الحر والمدافع عن حقوقها ، لكنه في الباطن سيعمد الى حرفها عن مسارها ، بتلقينها أنصاف الحقائق ، سواء عن طريق النشرات والتقارير الاخبارية أو البرامج الحوارية والثقافية..الخ او باستخدام المؤثرات البصرية والصور التليفزيونية ذات المدلولات الموحية وتكرارها بشكل يومي بهدف ترسيخها وذلك من اجل استبدال منظومة القيم والقناعات العربية السياسية والاجتماعية والأخلاقية بقناعات وقيم جديدة ميالة للهوى الأميركي.
لكن هذا النجاح مع كل ذلك لن يكون بالشكل الساذج الذي يتصوره المخططون لها والداعمون لفكرة إنشائها، فيوما بعد يوم سيكتشف الساعة الأميركيون أنهم يحرثون البحر، وأنهم يجهلون إلى حد بعيد تاريخ وثقافة وحضارة شعوب المنطقة، وأنهم يغرر بهم من أشباه مثقفين ومرتزقة ما زالوا يوهمونهم بأن كل شيء يمكن تغييره بين عشية وضحاها، أو بأسرع من ذلك بكثير على طريقة هوليود.
لقد وضح للجميع مدى تخبط السياسة الأميركية وجهلها سواء في أفغانستان أو في العراق، وكيف أن التخطيط على الورق اختلف كليا عن الواقع الميداني، وما جنته وتجنيه السياسة الأميركية على الأرض كل يوم هو أكبر دليل على الفشل، لذا فإن هذه القناة بإطلالة مذيعيها المرتبكة، ومحاولاتهم المستميتة منذ اليوم الأول للهجوم على القنوات الأخرى كـ(الجزيرة) وتصوير أنفسهم كرسل للحرية، أظهرت مدى الهشاشة التي يتبدى بها هذا المشروع الاعلامي الجديد، والنتائج المستقبلية ستثبت أن الحصيلة لن تكون بالقدر الذي تصوره الحاوي الأميركي الذي تعود إخراج الأرانب من قبعته الطويلة!.

ناصر بن صالح الغيلاني

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425

رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept