وزير الزراعة والثروة السمكية يرعى افتتاح الملتقى العربي الثالث
للصناعات الصغيرة والمتوسطة
السنيدي :نهدف إلى تشخيص التحديات الأساسية التي تواجه الصناعات
الصغيرة
والمتوسطة في ظل المستجدات الدولية المعاصرة
مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين:
الصناعات تحظى باهتمام جميع دول العالم كونها المحرك الأساسي للتنمية
والتشغيل وتساهم في تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المحلية
حمد الذهب: يجب ان يتم توحيد الجهود لدعم القطاع الصناعي
حتى تكون مساهمته أكثر فاعلية في التنمية الاقتصادية
تغطية - سعيد النبهاني: رعى يوم امس بفندق
قصر البستان معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة والثروة
السمكية حفل افتتاح الملتقى العربي الثالث للصناعات الصغيرة والمتوسطة
الذي يختتم فعالياته اليوم والذي نظمته وزارة التجارة والصناعة
بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بحضور
عدد من اصحاب المعالي واصحاب السعادة والمدعوين والمشاركين بالمتلقى.
في بداية افتتاح الملتقى القى سعادة المهندس علي بن مسعود السنيدي
وكيل وزارة التجارة والصناعة كلمة قال فيها : لقد حرصت السلطنة
على استضافة هذا الملتقى من منطلق سعيها الدائم للتواصل مع الاشقاء
في الدول العربية في بحث قضايا الصناعة العربية والافاق الممكنة
لتطوير هذا القطاع الحيوي في المرحلة القادمة.
وان الهدف من وراء هذا الملتقى هو تشخيص التحديات الاساسية التي
تواجه الصناعات الصغيرة والمتوسطة خاصة في ظل المستجدات الدولية
المعاصرة كما يهدف الملتقى الى ايجاد الوسائل لمجابهة تلك التحديات
وتحديد المتطلبات العملية لتنمية هذا القطاع وابراز دور الادارة
الجيدة في الارتقاء بالجودة والانتاجية كذلك يهدف الملتقى الى
تسليط الضوء على دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في توفير الفرص
الوظيفية للشباب من خلال تنمية برامج ريادة الاعمال والحاضنات
الصناعية وتهيئة البيئة المناسبة لها.
قيمة مضافة عالية
واضاف سعادته : ان للصناعات الصغيرة والمتوسطة دورا هاما في التنمية
الاقتصادية حيث انها تسهم بفعالية في الناتج المحلي من خلال تحقيق
القيمة المضافة العالية للقطاع الصناعي كما تشكل هذه الصناعات
قدرا كبيرا من التشابك الصناعي وذلك من خلال المنتجات الوسيطة
التي تغذي بها الصناعات الكبيرة كما تتميز هذه الصناعات بمقدرتها
على جذب المدخرات الصغيرة ودعمها للاستهلاك المحلي وتوظيفها للعمال
الوطنيين. غير ان الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي
تجابه العديد من التحديات منها عدم وجود جهات فنية مختصة معنية
بمساندة هذا القطاع وتبني احتياجاته وتفشي الاجراءات الادارية
المتعددة والمطولة والقصور في توفير احتياجاتها التمويلية والقصور
في البرامج الريادية التي تعني بتوجيه الشباب نحو الاقدام على
العمل الحر ولكي يتسنى لقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة في وطننا
العربي الصمود امام المنافسة في السوق العالمي فان عليه ان يوجه
الاهتمام نحو الابتكار والابداع والعناية بالجوانب الفنية والادارية
والتنظيمية والتقنية كما ان على الصناعات العربية ايضا ان تتكاتف
وتتواصل فيما بينها.
محاور أساسية
وقال سعادته : تتمثل المحاور الرئيسية لهذا الملتقى في : تناول
واقع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وسبل تنميتها وتقييم الوضع الراهن
لتلك الصناعات وبحث وسائل تنشيط ادائها وبحث المتطلبات التكنولوجية
اللازمة لتنمية الصناعات وبحث قضايا الجودة الانتاجية وبحث دور
البيئة ومراكز الانتاج النظيفة في تحقيق التنمية المستدامة.
اننا على ثقة من ان المشاركين في هذا الملتقى سوف يقدمون اسهاماتهم
المفيدة والبناءة للارتقاء بصناعاتنا العربية.
بعدها القى سعادة المهندس طلعت بن ظافر مدير عام المنظمة العربية
للتنمية الصناعية والتعدين كلمة قال فيها : يعيش العالم اليوم
تحولات عميقة ومستمرة في تعاظمها لتشمل كافة الجوانب الاقتصادية
والاجتماعية والسياسية معتمدة اساسا على ثورة تكنولوجية تفوق انعكاساتها
كل التصورات وان هذا الوضع يفرض علينا مسئوليات اضافية بسبب حجم
التحديات التي اصبحت تواجه قطاع الصناعة في الوطن العربي بشكل
عام والصناعات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص ولقد شهد قطاع الصناعة
بصورة عامة بما فيه الصناعات الصغيرة والمتوسطة تقدما ملحوظا خلال
العقد الاخير حيث حقق قيمة مضافة بلغت حوالي 245 مليار دولار عام
2001 مقابل 136 مليار دولار سنة 1991 وبلغت مساهمة الصناعات التحويلية
في القيمة المضافة نحو 79 مليار دولار عام 2001 مقابل 40 مليار
دولار سنة 1991.
ان قيمة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الاجمالي العربي
لم تتغير كثيرا حيث مرت من 30% عام 1991 الى 34.5% سنة 2001.
وامام هذا الوضع فلا يمكن ان نتجاهل المخاطر الجديدة التي تهدد
هذا القطاع في ظل التغيرات المحلية والدولية المتلاحقة ومنها على
سبيل المثال تراجع الدعم واجراءات الحماية وقيام منظمة التجارة
العالمية وغيرها من العوامل التي تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة
على قطاع الصناعة عموما والصناعات الصغيرة والمتوسطة خصوصا.
اهتمام
واضاف : تحظى الصناعات الصغيرة والمتوسطة باهتمام جميع دول العالم
نظرا لاهميتها فهي تقوم بدور المحرك الاساسي للتنمية والتشغيل
وتساهم في تحقيق الاستخدام الامثل للموارد المحلية ولها دور ملحوظ
في زيادة الناتج المحلي الاجمالي والصادرات والتجديد والابتكار
علاوة على دورها التكاملي مع المنشآت الصناعية الكبيرة من هنا
كان اهتمام الدول الصناعية بهذا القطاع فاذا اخذنا على سبيل المثال
الاتحاد الاوروبي الذي يتمتع بتجربة ناجحة في هذا المجال نجد ان
عدد الصناعات الصغيرة والمتوسطة تزيد على 20 مليون منشأة وتمثل
نسبة 98.8% من الهيكل الصناعي الكلي وتشغل 66.62% من العمال وتساهم
بحوالي 64.65% من حجم التجارة الاوروبية.
كما تولي الدول العربية اهتماما متزايدا بالصناعات الصغيرة والمتوسطة
التي يمثل عددها اكثر من 90% من عدد المنشآت الانتاجية وتشغل ما
يزيد على 30% من العمال وتساهم بحوالي 20% في الناتج المحلي الاجمالي.
وبالرغم من هذه النتائج فان دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في
البلدان العربية مازال دون الطموح وتواجه علاوة على ذلك مجموعة
من الصعوبات والقصور في مختلف المجالات التنظيمية والفنية والمالية
وفي التسويق وغيرها.
مشاكل وصعوبات
وقال : ان معالجة المشاكل والصعوبات المتنامية التي تواجه الصناعات
الصغيرة والمتوسطة العربية يتطلب من كل الجهات المسئولة عنها بما
فيها المنظمات والهيئات العربية والاقليمية المتخصصة مضاعفة وتنسيق
جهودها والاطلاع بدور فعال واكثر ديناميكية من اجل زيادة وتنويع
الدعم والمساندة اللازمة لتمكين هذا القطاع الهام من تجاوز الصعوبات
المختلفة التي تعترضه والنهوض به من اجل التكيف مع متطلبات السوق
المتطورة باستمرار.
وانطلاقا من هذه الاعتبارات فقد اولت المنظمة العربية للتنمية
الصناعية والتعدين اهتماما خاصا بهذا القطاع وخصصت جزءا هاما من
برامج عملها ونفذت في هذا الصدد العديد من الانشطة من تنظيم الندوات
وعقد الدورات التدريبية القومية والقطرية واعداد الدراسات واقامة
حلقات العمل والملتقيات ونشر اسلوب المناولة والشراكة الصناعية
والترويج للحاضنات الصناعية والتكنولوجية اسهاما منها في دفع عجلة
التنمية الصناعية العربية.
وفي هذا الاطار تبنت المنظمة بالتعاون مع البنك الاسلامي للتنمية
والجهات العربية المعنية برنامج عقد الملتقيات العربية للصناعات
الصغيرة والمتوسطة بهدف تشخيص المعوقات التي تواجه هذه الصناعات
وبلورة توجهات تنموية تستجيب لمتطلبات النهوض بها من اجل ان تحتل
موقعا جديدا في هذا العالم الجديد.
وفي هذا السياق عقد الملتقى العربي الاول للصناعات الصغيرة والمتوسطة
في القاهرة خلال الفترة من 15-17 فبراير 1998 والثاني في الكويت
خلال الفترة من 26-28 مايو 2001 والثالث هو الذي نلتقي في اطاره
اليوم (امس) على بركة الله في ارض السلطنة لما تتمتع به من نهضة
اقتصادية واجتماعية ومناخ استثماري واعد وانفتاح على العالم.
دعم
وقال معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية:
تأتي اقامة هذا الملتقى لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتحفيزها
وتسهيل الامور من اجل انطلاقتها لتقوم بالدور الذي يجب ان تعمل
به واكثر من ذلك مشيرا الى ان المجتمع العربي يقوم بدعم المؤسسات
الصغيرة والمتوسطة ونقدر الجهود المبذولة من قبل القائمين على
هذه المؤسسات.
وقال الدكتور حمد بن هاشم الذهب مدير عام الصناعة بوزارة التجارة
والصناعة يعتبر هذا الملتقى من الملتقيات الهامة جدا بالوطن العربي
وهو عبارة عن التقاء جميع الصناعات العربية سواء الصغيرة او المتوسطة
وهذا دليل على ان الصناعات بدول المجلس صغيرة ومتوسطة فيجب ان
نقف دائما بالدعم والتشجيع لها من اجل الرقي بها وايصالها الى
الافضل من ما هو عليه الان.
تجارب
وأضاف مدير عام الصناعة الى ان الملتقى سيشمل العديد من التجارب
من خلال اوراق العمل التي سيتم تقديمها من مختلف الدول المشاركة
منها سوريا ومصر وتونس والجزائر والمغرب وتايوان والهند وهذه التجارب
ستعمل على خدمة وتوجيه هذه الصناعات وعن ما ستقدمه السلطنة خلال
المؤتمر اشار الذهب الى انه سيتم تقديم ورقة عمل للسلطنة يتم من
خلالها ابراز دور القطاع الصناعي بشكل عام وتطرح ايضا ما يجب عمله
في عملية الدعم للصناعات الصغيرة والمتوسطة مؤكدا ان القطاع الصناعي
مازالت مساهمته في الناتج المحلي متواضعة وبالتالي يجب ان يتم
توحيد الجهود ودعم القطاع الصناعي حتى تكون مساهمته اكثر فاعلية
بالتنمية الاقتصادية.
واضاف : اليوم الختامي سيشمل العديد من التوصيات من خلال الافكار
الجديدة التي سيتم طرحها في اليوم الاول والثاني وهي 17 ورقة عمل
بعد النقاش من قبل المشاركين من داخل السلطنة وخارجها.
تبادل معرفي
وقال معالي الدكتور مصطفى بن يادة وزير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
والصناعة التقليدية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
: ان اقامة هذا الملتقى تأتي من اجل دعم وتوجيه الصناعات الصغيرة
والمتوسطة بالدول العربية ويجب ان تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة
وان يكون هناك تبادل بين الدول في المعارف والتجارب بين الدول
العربية.
واضاف : كيف نصل بالفكر العربي الى غزارة الافكار والاقتراحات
الى انشاء نشاطات اقتصادية لكي تتماشى مع متطلبات الحياة العصرية
ويجب ان يكون هناك تنسيق في هذا المجال من قبل الدول العربية وقال
: ان قدرات العالم العربي جيدة في مجال التمويل والمنشآت القاعدية
ولكن ما ينقصنا قدرتنا على الابداع والتفكير الجيد للتحديات التي
تواجهنا.
أهداف الملتقى
يهدف الملتقى إلى تشخيص التحديات الاساسية التي تواجه الصناعات
الصغيرة والمتوسطة العربية في ضوء المستجدات الدولية والعمل على
ايجاد وسائل عملية لمعالجتها وتحديات متطلبات ترقية هذا القطاع
وتوفير مناخ أفضل للنهوض به وتحديد المجالات التي تحتاج فيها الصناعات
الصغيرة والمتوسطة للدعم المالي والتطوير خاصة احتياجاتها من التنظيم
والادارة والتكوين والتكنولوجيا والمعلومات والجودة والتركيز على
اهمية دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في تشغيل الشباب ومكافحة
الفقر مما يستدعى توسيع قاعدتها وايجاد المناخ الملائم لاستمرار
نشاطها وابراز فرص التبادل والتعاقد والتكامل بينها من جهة وبين
الصناعات الكبيرة على المستويين المحلي والاقليمي وابراز القدرات
التكنولوجية الابداعية للصناعات الصغيرة والمتوسطة امام الشركات
المقدمة للاعمال واهمية التركيز على ايجاد صناعات صغيرة ومتوسطة
متخصصة في منتجات التصدير.
أوراق عمل اليوم الاول
تم خلال اليوم الاول تقديم 9 أوراق عمل الاولى بعنوان (تقييم الوضع
الراهن للصناعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية ومستقبلها)
قدمها عبدالرحمن بن جدد من المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين
والورقة الثانية بعنوان (واقع الصناعات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة)
ألقاها حمد بن هاشم الذهب مدير عام الصناعة بوزارة التجارة والصناعة
تحدث فيها عن دور صاحب المشروع في الصناعات الصغيرة والمتوسطة
وتعريف الصناعات ودور التعاقدات من الباطن (المناولة) في نجاح
الصناعات الصغيرة والمتوسطة ودور الصناعات المعرفية في تنمية الصناعات
الصغيرة وواقع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بدول مجلس التعاون والمؤشرات
الاحصائية لواقع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة وتوزيع العمالة
بين الاحجام المختلفة للصناعة كما قدم روبرت سنه كولا من وزارة
الشئون الاقتصادية بتايوان ورقة عمل بعنوان استراتيجيات وتجربة
تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة بتايوان.
أما الورقة الرابعة كانت بعنوان التجربة المصرية للمجمعات الصناعية
ودورها في تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة بمصر قدمها حافظ محمد
عبدالمنعم من ادارة الصناعات الصغيرة والمتوسطة بمصر كما قدم عبدالله
إصلاح من المعهد العالي للتجارة والمقاولات
المغرب الورقة الخامسة بعنوان (اساليب تنشيط الصناعات الصغيرة
والمتوسطة).
أما الورقة السادسة فكانت بعنوان التجربة المغربية في مجال تنمية
الصناعات الصغيرة والمتوسطة قدمها عبدالفتاح شريبي من الوكالة
المغربية للنهوض بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة ـ المغرب وقدم صلاح
الدين حمدي من برنامج تحديث الصناعة بتونس الورقة السابعة بعنوان
(دور الاجهزة والخدمات المساندة في خدمة تحسين اداء المشروعات
الصغيرة والمتوسطة في البلدان العربية) اما الورقة الثامنة فكانت
بعنوان (مكافحة الفقر من خلال تنمية قطاع الصناعات الصغيرة في
الجمهورية اليمنية) قدمها عبدالظاهر الزعيمي من وزارة التجارة
والصناعة باليمن اما الورقة الاخيرة فكانت بعنوان (دور المؤسسات
الصناعية والصغيرة والمتوسطة في عملية التنمية بسوريا) قدمها حيان
عباس من وزارة الصناعة بسوريا.
اوراق عمل اليوم الثاني
تتناول اوراق عمل اليوم الثاني آليات تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة
واهمية التكامل بيت الصناعات الكبيرة والمتوسطة والمنشآت الكبيرة
في تحقيق التنمية الصناعية ومراكز الانتاج الأنظف في تنمية الصناعات
الصغيرة والمتوسطة.
وتجربة القطاع الخاص العربي ـ الشراكة الكويتية لتطوير المشروعات
الصغيرة ـ وايضا التجربة التونسية ـ المراكز الفنية القطاعية ودورها
في تحسين اداء المؤسسات الصغرى والمتوسطة وتطبيق نظام الجودة الشاملة
في تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وسبل رفع انتاجيتها
معرض
كما اقيم خلال الملتقى معرض مصاحب للصناعات والشركات المشاركة
بالمؤتمر تم خلاله عرض ما تنتجه الشركات من صناعات صغيرة ومتوسطة
أعلى
بهدف التعرف على أعمالها وأنشطتها
والي نزوى يلتقى بأعضاء لجنة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بالداخلية
نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
التقى صباح أمس سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري والي نزوى بقاعة
الاجتماعات بمكتبه بأعضاء لجنة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بالمنطقة
الداخلية في بداية الاجتماع رحب سعادته بأعضاء اللجنة بعد ذلك
تم التطرق الى عدة موضوعات تتعلق بأعمال وانشطة اللجنة والتعرف
على دور الغرفة وما تقدمه من خدمات الى جانب دور لجنة فرع الغرفة
بالمنطقة والاعمال الموكولة لها واوضح الاعضاء بأن أى عمل او نشاط
لا يتم الا بتعاون القطاعين العام والخاص والتنسيق فيما يختص بالجانب
الاقتصادي بالمنطقة وتم خلال اللقاء تبادل الآراء والمقترحات التى
من شأنها الارتقاء بأعمال اللجنة وبما يخدم القطاع الخاص ويعزز
دوره في التنمية الشاملة وافاد رئيس فرع اللجنة بأن هناك اجتماعات
مماثلة ستعقدها اللجنة مع اصحاب السعادة ولاة المنطقة الداخلية
بهدف مناقشة كافة الصعوبات والمعوقات وتذليلها ومن ثم دراستها
ووضع الحلول المناسبة التى تخدم المنطقة في كافة المجالات.
من جانب اخر عقدت لجنة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بالمنطقة الداخلية
اجتماعها الاول برئاسة هلال بن سعيد اليحيائي رئيس اللجنة وحضره
اعضاء لجنة الغرفة حيث تم مناقشة خطط الغرفة لعام 2004 واهم الانشطة
والفعاليات التي ستقام بالمنطقة بشكل عام وتعريف اعضاء اللجنة
بنظام الربط الآلي بين فروع الغرفة بمحافظات ومناطق السلطنة والمركز
الرئيسي وما تقدمه هذه الخدمة لرجال الاعمال في انهاء معاملاتهم
المختلفة المتعلقة بأنشطة الغرفة والتى تتيح لهم تخليص كافة الاجراءات
والاعمال بكل يسر وسهولة كما تم اعتماد قوائم اللجان المتخصصة
وهي اللجنة الصناعية واللجنة السياحية ولجنة الخدمات ولجنة المواد
الغذائية ولجنة المقاولات وسوف تبدأ هذه اللجان عقد اجتماعاتها
ومتابعة الاعمال كل لجنة منفردة الاسبوع القادم واكد المجتمعون
على تعزيز العمل وبذل كافة الجهود من أجل تحقيق الاهداف والغايات
التى تخدم اعمال اللجنة.
أعلى
توقع استقرارها خلال الأيام القادمة
ارتفاع أسعار الأسمنت بالسلطنة بنسبة تقارب 50 بالمائة والسبب
مبالغة التجار في رفع الأسعار
كتب ـ مصطفى المعمري: ارتفعت اسعار
الاسمنت في الاونة الاخيرة بنسبة تقارب 50 % حيث بلغ سعر كيس الاسمنت
في بعض مناطق السلطنة الى ريال و 1.700 بيسة بعد ان كان سعره يصل
الى ريال واحد .
وتوقع عدد من المسئولين في بعض شركات الاسمنت ان تستقر الاسعار
خلال الايام القادمة حيث ستقوم بعض شركات الاسمنت مثل شركة اسمنت
عمان بضخ كميات من الاسمنت اذا ما استمرت الاسعار على ما هي عليه
خلال اليومين القادمين وايقاف عمليات التصدير للخارج حتى تستقر
الاسعار على ما كانت عليه قبل الارتفاع وهذا بدوره سوف يعزز مبيعات
الاسمنت في السطنة بالشكل الطبيعي . حيث يبلغ انتاج الشركة من
الاسمنت الى ما يقارب من 4.500 طن يوميا .
واوضحوا أن سبب الارتفاع يرجع الى مستوى العرض والطلب المتوفر
بالسوق الى جانب ان بعض الشركات والمؤسسات العاملة ببيع الاسمنت
ومواد البناء بالسلطنة لجأت الى استغلال ارتفاع اسعار الاسمنت
في بعض الدول ورفع الاسعار مما تسبب في ارتفاع سعر كيس الاسمنت
بشكل غير طبيعي رغم ان سعره في الشركات المنتجة ظل على ما هو عليه
وهو ريال واحد للكيس .
واشاروا إلى ان الطلب على الاسمنت في السوق المحلي مقبول وليس
هناك اي ضغط على شركات الاسمنت وهي تمتلك كل الامكانيات والقدرات
التي يمكن ان تلبي احتياجات السوق المحلي من الاسمنت في اي وقت
حيث تضع هذه الشركات في اعتبارها اهمية ان تتوفر كافة متطلبات
واحتياجات السوق من الاسمنت في ظل النمو العمراني وارتفاع نسبة
المشاريع الحكومية والخاصة في البلاد .
ويقول محسن بن زهران الكمياني احد تجار مواد البناء بولاية نزوى:
إن السبب وراء ارتفاع اسعار الاسمنت يرجع الى مبالغة التجار في
رفع الاسعار بحجة ان مصانع الاسمنت توجد بها صيانة مما تسبب ذلك
في ارتفاع قيمة النقل وهذا بدوره اثر على الاسعار.
واشار الى ان ارتفاع اسعار الاسمنت هي عملية مصطنعة من قبل التجار
والاسعار الذي وصلت اليها سعر كيس الاسمنت هي اسعار غير طبيعية
وبالتالي فان التجار يجب ان يكونوا حريصين على حماية المستهلك
بدل الحاق الضرر به وان يتعانوا مع الجهود التي تبذلها الجهات
المختصة مثل دائرة حماية المستهلك بوزارة التجارة والصناعة للحفاظ
على اسعار المواد والسلع بالشكل الطبيعي دون محاولة المضاربة بالاسعار
واستغلال اوضاع السوق بشكل غير صحيح.
واوضح انه في حالة توافر العرض من الاسمنت فان انخفاض الاسعار
سوف يحسن الاسعار بالشكل الذي كانت عليه في السابق واشار قائلا:
ان ارتفاع اسعار الاسمنت ليس له علاقة بارتفاع الاسعار في بعض
الدول لان الشركات المنتجة للاسمنت تقوم ببيع منتجاتها بأسعار
العام الماضي وهو ريال واحد لسعر كيس الاسمنت لذا فان الشركات
المنتجة مطالبة ببذل جهد اكبر لتحسين الاسعار الى ما كانت عليه
بالسابق.
أعلى
شهد تراجع التداولات كمية وحجما وعدد الصفقات المنفذة في بداية
التعاملات الآسبوعية
سوق مسقط في طريقه لكسر حاجز 300 نقطة
ومليونان ونصف المليون ريال عماني إجمالي قيمة التداولات
تحليل ـ خلفان الرحبي: واصل المؤشر العام للاسعار بسوق مسقط للاوراق
المالية ارتفاعه الذي الهى عليه تعاملات الاسبوع الماضي مرتفعا
بنسبة 0.15 بالمائة ليسجل مستواه القياسي الجديد الذي لم يبلغه
منذ عام 297.09 نقطة مقتربا من كسر حاجز 300 نقطة.
كما بلغت كمية الاسهم المتداولة في بداية التداولات الاسبوعية
بالسوق 1.315 مليون سهم بلغت قيمتها الاجمالية 2.414 مليون ريال
عماني مقارنة بـ 2.169 مليون سهم بلغت قيمتها الاجمالية 5.125
مليون ريال عماني في نهاية تعاملات الاسبوع المنصرم كما شهد السوق
تداول 14.220 سندا بلغت قيمتها 28.627 ريالا عمانيا مقابل 46.400
سند تم التداول بها خلال نهاية التعاملات الاسبوع الماضي بلغت
قيمتها 53.032 ريالا عمانيا حيث تم تنفيذ 970 صفقة مقارنة بـ 1160
صفقة خلال التعاملات السابقة.
وقد بلغ عدد الشركات التي تم التداول بأسهمها خلال يوم امس 55
شركة ارتفعت اسعار اسهم 18 شركة منها مقابل تراجع اسعار اسهم 12
شركة واستقرار 25 شركة.
المؤشرات
واغلق المؤشر العام للاسعار بالسوق مرتفعا بمقدار 0.46 نقطة مسجلا
297.09 نقطة عند الاغلاق مقارنة باغلاق نهاية الاسبوع الماضي عند
296.64 نقطة وجاء هذا الارتفاع نتيجة المكاسب التي حققها قطاعا
البنوك وشركات الاستثمار والخدمات حيث ارتفع الاول بمقدار 0.84
نقطة ليغلق عند مستوى400.48 نقطة مقابل 399.34 نقطة الاغلاق السابق
فيما ارتفع الاول بمقدار 0.36 نقطة مسجلا 148.26 نقطة مقارنة بـ
147.9 نقطة الاغلاق السابق بينما تراجع مؤشر قطاع الصناعة بمقدار
0.03 نقطة ليغلق عند 216.87 نقطة.
التداولات
وعلى صعيد التداولات فقد بلغت كمية اسهم نسيج عمان المتداولة 238.400
سهم مستحوذة على ما نسبته 18 بالمائة من اجمالي الاسهم المتداولة
بالسوق بلغت قيمتها الاجمالية 143.693 ريالا عمانيا كما جرى التداول
باسهم توباز للطاقة والملاحة والبالغة 172.365 سهما بلغت قميتها
228.837 ريالا عمانيا وبلغت كمية اسهم بنك التضامن للاسكان 134.720
سهم بقيمة بلغت 263.107 ريالات عمانية كما بلغت كمية اسهم العمانية
العالمية للتنمية والاستثمار 76.175 سهم بلغت قيمتها 303.183 ريالا
عمانيا مستحوذة على ما نسبته 12.5 بالمائة من اجمالي قيمة التداولات
بالسوق فيما جرى التداول بـ 64.414 سهما من اسهم العمانية الوطنية
للاستثمار القابضة بقيمة بلغت 270.731 ريالا عمانيا.
الاغلاقات
أما على صعيد الاغلاقات فقد ارتفع سهم عبر الخليج للاستثمار القابضة
110 بيسات مسجلا 1.67 ريال مقارنة بـ 1.56 ريال الاغلاق السابق
كما صعد سهم نسيج عمان 20 بيسة ليغلق السهم عند سعر 610 بيسات
مقابل 590 بيسة وارتفع سهم المزارع الحديثة للدواجن 20 بيسة مسجلا
720 بيسة مقابل 700 بيسة الاغلاق السابق وصعد سهم الحسن الهندسية
60 بيسة ليغلق عند سعر 1.63 ريال مقابل 1.59 ريال الاغلاق السابق
فيما ارتفع سهم توباز للطاقة والملاحة 30 بيسة ليقفل سعر السهم
عند 1.33 ريال مقابل 1.3 ريال الاغلاق السابق.
بالمقابل تراجع سعر سهم صندوق مزون الاول بمقدار 30 بيسة مسجلا
760 بيسة مقابل 790 بيسة الاغلاق السابق كما انخفض سهم العمانية
المتحدة للتأمين 40 بيسة ليغلق سعر السهم عند 2.68 ريال مقارنة
بـ 2.72 ريال الاغلاق السابق فيما تراجع سهم الوطنية للاوراق المالية
10 بيسات ليغلق عند 690 بيسة مقابل 700 بيسة فيما تراجع سهم المتحدة
للطاقة 10 بيسة مسجلا 920 بيسة مقابل 930 بيسة الاغلاق السابق
فيما تراجع سهم الدولية للاستثمارات المالية 20 بيسة مسجلا 2.16
ريال مقابل 2.18 ريال الاغلاق السابق لسعر السهم.
أعلى
تقرير الوطن الاقتصادي
أوبك بين الأسعار والنصيب من السوق
لندن ـ من ايمن علي: يعكس قرار منظمة الدول
المصدرة للبترول (اوبك) هذا الاسبوع في الجزائر بخفض الانتاج مليون
برميل يوميا القلق المتزايد لدى المنتجين اكثر مما يعلن عنه المستهلكون
في سوق الطاقة العالمي. وخلال العام الماضي فعلت اوبك كل ما في
وسعها لتتحاشى اتهام المستهلكين لها ـ وكبيرتهم اميركا ـ بانها
تتصرف بشكل غير مسؤول في محاولاتها لضبط السوق. واصبحت وفرة المعروض
النفطي في السوق العالمي ظاهرة، وادى التخوف من تكرار ازمة عام
1998 (عندما انهار سعر برميل النفط الى اقل من 10 دولارات) الى
حتمية خفض الانتاج في الجزائر. ولم يعد مصدر القلق لدى اوبك هو
فقط الحفاظ على النطاق السعري المستهدف بـ 22$ ـ 28$ للبرميل،
بل زيادة انتاج المصدرين من خارج اوبك مثل روسيا ودول حوض بحر
قزوين. واصبح الحال الان ان اوبك تفقد تدريجيا نصيبها من سوق الانتاج
العالمي ليصبح نحو 30% مقابل نحو النصف قبل سنوات.
في البيان الختامي للاجتماع (الطارئ) رقم 129 اعلنت اوبك: (في
ضوء الفائض المتوقع في العرض في الربع الثاني الذي يتراجع فيه
الطلب موسميا، قرر الاجتماع ان الامر بحاجة لاجراء تصحيحي على
صعيد العرض للحفاظ على استقرار السوق وتجنب انخفاض الاسعار. وبهذا
الخصوص قرر الاجتماع الابقاء على سقف انتاج اوبك (باستثناء العراق)
بمعدل 5ر24 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس 2004، مع الالتزام
الشديد من جانب الدول الاعضاء بعدم تجاوز حصص الانتاج. ثم، ومع
تأكيد من الاستعداد لضمان المعروض الكافي للمستهلكين كما حدث دوما
في السابق، قرر الاجتماع خفض سقف الانتاج الحالي بمقدار 1 مليون
برميل يوميا بدءا من الاول من ابريل 2004 على ان يوزع الخفض على
الاعضاء حسبب حصصهم المقررة).
في مقابلة مع نشرة ميس الاقتصادية المتخصصة بعد الاجتماع، دافع
وزير النفط السعودي علي النعيمي عن القرار رافضا مقولة ان اوبك
تتصرف بعدم مسؤولية بخفضها للانتاج بينما الاسعار مرتفعة. وقال
النعيمي: (لقد تعلمنا بمرور الوقت، وعام 1998 مثال جيد. اذا انتظرت
طويلا وامتلأت المخزونات بقدر كبير وتراجعت الاسعار فقد يتطلب
اعادة الامور الى نصابها وقتا طويلا). واشار النعيمي الى ازمة
هبوط الاسعار التي تطلبت 18 شهرا من المفاوضات المضنية بين اوبك
والمنتجين من خارجها لاعادة الاستقرار الى السوق بنهاية 1999.
واستندت اوبك في قرارها على الارقام حول تراجع الطلب على نفطها
في الربع الثاني سواء من تقديراتها هي او من تقديرات المستهلكين.
ووفرت هيئة الطاقة الدولية، التي تعمل لصالح 26 دولة صناعية كبرى
مستهلكة للطاقة، سندا لقرار اوبك. وتتوقع الهيئة ـ التي تتخذ من
باريس مقرا لها ـ بان الطلب العالمي سيقل عن العرض في الربع الثاني
من العام بما يصل الى اربعة ملايين برميل يوميا، اي ضعف الفجوة
الموسمية المعتادة في هذا الوقت من العام. بينما تصل تقديرات لوفرة
العرض الى فارق بنحو 5ر3 مليون برميل يوميا، يتم تصحيحها بسحب
5ر1 مليون برميل يوميا من تجاوزات الحصص وبخفض 1 مليون برميل فيما
بعد.
واعلنت اوبك انه اذا ارتفعت الاسعار الى حد كبير فليس هناك ما
يمنع من ضخ المزيد من النفط في السوق في الربع الثاني لخفض الاسعار
كما فعلت المنظمة بشكل غير رسمي في الربع الرابع من 2003. الا
ان هذا التعهد لم يمنع اكبر مستهلك للطاقة في العالم، الولايات
المتحدة الاميركية، من الرد بغضب على قرار اوبك. ففي تحذير واضح
للمنظمة قال وزير الخزانة الاميركي جون سنو ان اي خفض في انتاج
الاوبك سيكون مثيرا للاسف وسيشكل عبئا اضافيا على المستهلك الاميركي.
واضاف سنو ان كلفة استهلاك الطاقة لم تعد تشكل نسبة كبيرة من الناتج
الاميركي كما كانت في الماضي، لكنه اضاف ان اي زيادة في اسعار
الطاقة ليست مقبولة بالتأكيد. ويبدو ان اوبك تدرك الطبيعة السياسية
لرد الفعل الاميركي في عام الانتخابات، الا ان الصحافة السعودية
ردت بقوة على التصريحات الاميركية.
وقالت احدى الصحف السعودية الرئيسية انه ليس من حق الولايات المتحدة
تحذير اوبك من خفض الانتاج واتهمت واشنطن بشن حرب على المنظمة
تحت ستار حماية الاقتصاد العالمي. وقالت صحيفة الرياض اليومية
ان قرار اوبك يهدف الى ضبط ميزان العرض والطلب وان منتجي النفط
قدموا الكثير من التضحيات، بما في ذلك ضخ المزيد من النفط خلال
الحرب الاميركية على العراق لتعويض غياب النفط العراقي عن السوق.
واضافت الصحيفة: (تتزامن حملة الاعلام الاميركي ضد خفض الانتاج
مع مشاكل للاميركيين في العراق وارتفاع معدل الباحثين عن عمل وزيادة
الديون وتكاليف الحرب اضافة الى عام الانتخابات ويأتي كبش الفداء
في اتهام منتجي النفط بالاضرار بالاقتصاد الاميركي). وتمضي الرياض
لتقول ان واشنطن بتشجيعها لاستكشاف وانتاج النفط في الدول خارج
اوبك انما (تشن حربا مفتوحة على اوبك ومنتجي الفط، خاصة الدول
العربية التي تشكل عصب اوبك).
وبعيدا عن الحملات الاعلامية، يبدو ان استراتيجية نزع ادوات المناورة
من اوبك تؤتي ثمارها وما القرار الاخير باستباق ملء المخزونات
لدى الدول الصناعية من انتاج الدول خارج اوبك الا مؤشر على ذلك.
ووازنت اوبك بين اضرار خسارة نصيبها من السوق وتراجع العائدات
لصالح تفادي خسارة الدخل لدول تشكل عائدات النفط نحو ثلاثة ارباع
دخلها القومي.
أعلى
نفوق نمر فى حديقة حيوانات بتايلاند لاصابته بانفلونزا الطيور
الهند تستضيف اجتماعا طارئا لدول سارك لبحث انفلونزا الطيور
عواصم ـ أ ش أ: تستضيف الهند اليوم اجتماعا
طارئا لكبار المسئولين عن الصحة والزراعة والثروة الحيوانية فى
الدول السبع الأعضاء فى رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمى
(سارك) لبحث القضايا الخاصة بتفشى مرض انفلونزا الطيور فى العديد
من الدول الأسيوية والتى من بينها دول اعضاء فى السارك.
وتلقى وزيرة الصحة ورعاية الأسرة الهندية سوشما سواراج كلمة افتتاح
الاجتماع الذى يستمر يوما واحدا و يترأس جلساته وزير الزراعة الهندى
راجناث سينج.
وستبحث الوفود المشاركة امكانيات التعاون بين دول سارك فىالتصدى
لهذه المشكلة وتعزير التنسيق بينها لمواجهة هذا التهديد للثروة
الداجنة فى الدول الأعضاء.
وتأتى أهمية هذا الاجتماع فى ضوء تحذير منظمة الصحة العالمية من
أن مرض انفلونزا الطيور قد يكون له عواقب أكثر خطورة من مرض السارس.
فى حين ذكرت منظمة الأغذية والزراعة ( الفاو) ان هذا الوباء مازال
خارج نطاق السيطرة فى الوقت الذى أعلنت فيه كمبوديا واندونيسيا
ولاوس عن تفشى حالات جديدة لهذا المرض من نوع إتش 5 ئن 1 وهو ما
يتطلب من الدول الأسيوية اتخاذ مزيد من الاجراءات الوقائية وتعزيز
التنسيق بينها.
يذكر ان رابطة سارك تضم الى جانب الهند كلا من باكستان وبنجلاديش
وبوتان ونيبال وسريلانكا وجزر المالديف.
من جهة اخرى نفق احد النمور الموجودة باحدى حدائق الحيوانات فى
وسط تايلاند لاصابته بفيروس انفلونزا الطيور.
وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الاميركية امس انه لم يتضح بعد
ما اذا كان الفيروس قد انتقل الى مهاجمة الكائنات الاخرى ام ان
النمر تناول لحم دجاج نيئا مصابا بالفيروس.
وأشارت الشبكة الى ان هذا الحادث يأتى فى خضم انتشار المخاوف بين
المسئولين عن حدائق الحيوان فى اقليم جنوب شرق أسيا من احتمال
انتقال الفيروس الى كائنات اخرى.
يذكر ان صبيا فى الثالثة عشرة من عمره قد توفى امس اثر اصابته
بفيروس المرض القاتل 00 واوضحت (سى ان ان) ان هذا الصبى قد توفى
بعد ان اثبتت الاختبارات الطبية يوم الخميس الماضى اصابته بفيروس
انفلونزا الطيور الذى ظهرت أعراضه عليه بعد عشرة ايام من بداية
موت الدجاج الذى تتولى عائلة الصبى تربيته بشكل غامض.
جدير بالذكر انه بوفاة هذا الصبى يرتفع اجمالى عدد الوفيات فى
تايلاند للاصابة بفيروس انفلونزا الطيور الى ستة اشخاص فيما وصل
اجمالى عدد الوفيات فى فيتنام الى 14 شخصا.
أعلى
(الهستدروت) يعلن الحرب على خطة نيتنياهو لتحرير الاقتصاد الاسرائيلى
رام الله ـ أ ش أ:تصاعدت وتيرة الخلاف فى
اسرائيل أخيرا بين الاتحاد العام لنقابات العمال (الهستدروت) ووزير
المالية بنيامين نيتنياهو الذى يصر على المضى قدما فى خطته الرامية
الى التحرير الكامل للاقتصاد الاسرائيلى والتخلص مما رسب به من
سمات اشتراكية.
ويزيد من حدة الصراع تعجل نيتنياهو لانجاز خطته التى تبناها منذ
تولى حقيبة المالية فى حكومة شارون فى فبراير من العام الماضى
والتى قطع بالفعل شوطا بعيدا فيها عبر انجاز تخفيضات ضخمة فى الضرائب
والانفاق العام للدولة وتفكيك قطاعات اقتصادية تسيطر عليها الدولة
اعتبرها معوقة للانطلاق نحو اقتصاد السوق.
ويبدى نيتنياهو استعدادا للتفاوض فقط بشأن المشروعات الاقتصادية
العامة التى قد يؤدى تفكيكها الى التأثير على اعتبارات الأمن القومى
لاسرائيل.
ويصف نيتنياهو استمرار ملكية الدولة للقطاعات الاقتصادية التى
بحوزتها حاليا بأنه بمثابة الاصرار على الاحتفاظ بحديقة ديناصورات
تعتبر الاضخم على مستوى العالم ولا مناص من التخلص منها لما تمثله
من متناقضات امنية واقتصادية.
وقد نجح نيتنياهو الى حد كبير فى حشد التأييد اللازم للاقدام على
خطوة خصخصة البنوك و الفنادق والمنتجعات السياحية و شركات الانتاج
الدفاعى و تخفيف احتكار الدولة فى اسرائيل للمؤسسات المسئولة عن
امدادات الكهرباء.
ويرى نيتنياهو أن الحكومة الاسرائيلية مطالبة بسرعة التصدى لمشكلات
ملحة تتصدرها البطالة التى تصاعدت معدلاتها بصورة مخيفة فيما تراجعت
ايرادات الضرائب وتفاقم عجز الموازنة العامة لاسرائيل على نحو
ينبىء بدخول اسرائيل فى حالة فوضى مالية حادة ما لم يتم تدارك
الموقف.
ويعزو اقتصاديون نجاح خطة نيتنياهو فى جانب منها الى المخاوف من
تنامى الدين العام للحكومة الى ما يعادل 60 فى المائة من الناتج
المحلى الاجمالى لاسرائيل الأمر الذى اعتبره البعض ينذر بالانفلات
عن حيز السيطرة.
وفى المقابل تسعى النقابات العمالية الكبرى فى اسرائيل لقيادة
التيار المناويء لخطة وزير المالية التى لا يخفى قادة الهستدروت
انزعاجهم البالغ منها.
ويقود عامير بيريتز الأمين العام للهستدروت حملة لمناهضة خطوات
نيتنياهو لاعادة ترتيب الملف الاقتصادى والتى اعتبر بيريتز انها
ستودى الى تردى اوضاع الالاف من العمال فى اسرائيل. وفى حملته
المضادة لخطة نيتنياهو عبر عقد مؤتمرات نقابية موسعة فى المؤسسات
الصناعية الاسرائيلية الكبرى اتهم بيريتز نيتنياهو بأنه لا يفضل
لغة الحوار ويسعى لتدمير منظومة الرعاية الاجتماعية التى يستفيد
منها الاف العمال فى اسرائيل محاكاة لمدرسة الاقتصاد الأميركي
التى تربى فيها.
ويستوعب القطاع العام فى اسرائيل الذى يسعى نيتنياهو الى خصخصته
قرابة ثلث القوى العاملة حسب تقديرات جيل بوفمان الخبير الاقتصادى
فى بنك لومى الذى يقرر هو وغيره من الخبراء الاقتصاديين ان الانفاق
الاجتماعى فى اسرائيل فى احتياج لان يتم تقليصه.
وقد نما عدد سكان اسرائيل فيما بين عامى 1999 و 2002 بنسبة 30
فى المائة فى الوقت الذى ارتفعت فيه المخصصات لإنفاق الاجتماعى
بنسبة 600 فى المائة خلال نفس الفترة تقريبا. ومن بين المؤشرات
التى تدلل على نجاح خطة نيتنياهو لتحسين اوضاع الاقتصاد،الخفض
الفعلى فى الانفاق العام بنسبة واحد فى المائة سنويا خلال العامين
الماضيين مما ادى الى نمو الاقتصاد الاسرائيلى بنسبة واحد فى المائة
فى العام الماضى مع توقع ان يرتفع معدل النمو الى 5ر2 فى المائة
بحلول نهاية العام الجارى.
وخلال الفترة ما بين الربعين الثانى و الثالث من العام الماضى
سجل الناتج المحلى الاجمالى لاسرائيل نموا بنسبة 7ر2 فى المائة
غير أن البطالة استمرت على ارتفاعها بنسبة 10 فى المائة.
ومن المتوقع ان يصل عجز الموازنة العامة فى اسرائيل الى ما يعادل
5 فى المائة من الناتج المحلى الاجمالى بانحراف نسبته 2 فى المائة
عن معدل 3 فى المائة الذى تستهدفه الحكومة.
ويؤكد محللون ان انتعاش الاقتصاد الاسرائيلى الذى يعتمد بشكل مسرف
على المساعدات الاميركية التى بلغت فى العام 2003 وحده تسعة مليارات
دولار لن ينطلق الى اقصى مداه الا بعودة الهدوء على الجبهة الفلسطينية
كما يرى المحللون ان الانتفاضة الفلسطينية تكبد اسرائيل نزيفا
تنمويا يصل الى 3 فى المائة من الناتج القومى الاجمالى مما ادخل
الاقتصاد الاسرائيلى فى دائرة الركود لمدة عامين00كما لا يجب تغافل
حالة التراجع الذى تشهده الصناعات التكنولوجية عالية التقنية على
مستوى العالم مما انعكس سلبا على قطاع التكنولوجيا فى اسرائيل
وهو القطاع الذى طالما عولت عليه اسرائيل واعتبرته طوق النجاة
للخروج من ازمتها الاقتصادية.
ويرى مراقبون فى اسرائيل أن المواجهة بين نيتنياهو وقادة الهستدروت
مرشحة للتصاعد لاصرار نيتنياهو على عدم الاسترشاد بارائهم بشأن
السياسات الاقتصادية للحكومة اعتمادا على التأييد القوى الذى تلقاه
من قطاعات مؤثرة فى اسرائيل لخطته للتحول الكامل الى اقتصاد السوق
التى اعتبر أنها قد تتعطل لعدة اعوام اذا مااقحم الهيستدروت نفسه
فى تلك العملية.
ويزيد من احتمالات تصاعد الخلافات بين المؤسسة العمالية فى اسرائيل
و نيتنياهو أنها لا تقف عند حد الاقتصاد بل تتعداه الى السياسة
فنيتنياهو لا يرى السلام مع الفلسطينيين شرطا لازدهار الاقتصاد
فيما يرى اصحاب المشروعات فى اسرائيل اختلالات هيكليه خطيرة فى
الاقتصاد لن تجد علاجها فى الجدار الواقى لإسرائيل عن جيرانها
فى الأراضى الفلسطينية على فرض نجاحه فى وقف اعمال المقاومة الفلسطينية.
ويلفت المراقبون فى هذا الصدد الى أن عامير بيريتز الذى كان من
أوائل المنادين بدولة للفلسطينيين فى العام 1984 وقت كان الحديث
عن هذا الموضوع من المحرمات يرى عكس نيتنياهو ان الوصول الى سلام
مع الفلسطينيين هو السبيل لتحقيق الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الاسرائيلى.
واذا كانت مسألة السلام مع الفلسطينيين ذات أهمية اقتصادية لنقابات
العمال الاسرائيلية فان للمسألة بعدا آخر بالنسبة لنيتنياهو الذى
يرى فى الاصلاحات المالية والاقتصادية التى يسعى الى احداثها الرهان
الرابح لمستقبله السياسى للوثوب الى مقعد رئاسة الوزارء خلفا لشارون
البالغ من العمر 75 عاما.وفى المقابل ترى أوساط سياسية فى اسرائيل
أن بيريتز البالغ من العمر 51 عاما وذا الجذور المغربية يتطلع
أيضا لخوض الانتخابات العامة القادمة منافسا لنيتنياهو على رئاسة
الوزارة ويعتبر أن معركته معه لاعادة هيكلة الاقتصاد الاسرائيلى
ليست سوى(بروفة) للمعركة الانتخابية يختبر فيها قواه وكاريزميته
كسياسى محسوب على تيار اليسار الاسرائيلى.
غير ان المتابعين لمجريات الامور فى اسرائيل يقولون ان نيتنياهو
حتى الان يتمتع بقوة اكبر فى الشارع السياسى الاسرائيلى مقارنة
برئيس الهستدروت 000 كما استطاع نيتنياهو ارغام رئيس الهستدروت
على قبول خطته لخفض الانفاق الحكومى على رواتب العاملين فى وحدات
القطاع العام فى اسرائيل.
أعلى
آفاق استثمارية
تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة
بالاضافة إلى اهداف اخرى متعددة تهدف برامج
تنمية المشروعات الصغيرة (والتي تعرف في السلطنة بعددية عمال بين
1 ـ 9 و10 ـ99 عامل على التوالي) اساسا الى فتح فرص التوظيف الذاتي
للعمال الوطنيين بالسلطنة. وفي مجال التمويل ـ المجال الاكثر اهمية
في تنمية المشروعات ـ وبالرغم من البداية المتأخرة لكثير من برامج
تمويل المشروعات بالسلطنة مقارنة بدول العالم التي سبقت السلطنة
في هذا المجال، الا انها حققت بعض النجاحات من اهمها استكمال الأطر
التنظيمية والخطط والبرامج والأسس التي تحكم التمويل بهذه المؤسسات.
كما شملت التمويلات التي قدمتها هذه البرامج شرائح واسعة من حجم
القروض والجهات المستهدفة، علاوة على التخصص والتنوع النسبي في
المشروعات الممولة واحجامها. اعتمدت البرامج على التمويل بسعر
الفائدة وعلى الآليات المصرفية القائمة، وشكل التمويل عن طريق
المساهمة في رأس مال العمليات من قبل الجهة المستهدفة حالة واحدة.
الملاحظ انه وفي كل برامج التمويل هناك غياب للعنصر الادخاري كجزء
من متطلبات التمويل للجهة المستهدفة، وكذلك غياب مشاركة الجهة
المستهدفة في رأس مال البرنامج التمويلي للمؤسسات التمويلية. واعتمد
التمويل على الضمانات الشخصية والرهونات لضمان السداد، بينما لم
يدخل عامل العمر كأولوية للحصول على القروض، ولكن اثبات الجدوى
الاقتصادية وبعض المزايا التفضيلية للقطاعات ذات الاولوية في التمويل
المؤسسي اعتبرت كشروط اساسية للحصول على القروض في كل البرامج
مع استثناء شرط التدريب الا في حالة واحدة. ويلاحظ ان اغلب برامج
التمويل في السلطنة لم تضع تشغيل القوى العاملة الوطنية في المشروع
كشرط ضروري للحصول على التمويل المؤسسي ولكن اهداف جميع البرامج
شملت التعمين.
والبرامج غير التمويلية في تنمية المشروعات بالسلطنة ركزت على
التوجيه والارشاد ودراسات الجدوى ومساعدات في الحصول على التراخيص
وبعض الدورات القصيرة والامتيازات مثل الاعفاءات في سعر الفائدة
والضرائب والرسوم.
من الواضح ان هناك عائدا اقتصاديا واجتماعيا ملحوظا من تنمية المشروعات
الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة بالرغم من غياب الاحصائيات الدقيقة
ودراسات التقييم والمسوحات الاحصائية الدورية والمسوحات الخاصة
بالمردود الاقتصادي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والدراسات المتعلقة
بمعوقات وتطور المشروعات. ولعل من اهم سبل تطوير المشروعات الصغيرة
والمتوسطة في اي دولة وجود كيان مشترك بين القطاعين العام والخاص
للاشراف العام على تنمية المشروعات بإشراك وتجميع جهود جميع المؤسسات
القائمة ذات الصلة منها للتضارب. ربما يعتبر هذا الكيان من اولويات
المرحلة المقبلة في تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة
بعد ان خطت السلطنة خطوات في تنمية وتمويل المشروعات. ومن المهم
ايضا اعطاء المشروعات القائمة اهتماما اكثر والبعد عن تمويل المشروعات
الجماعية التي لا تدار بواسطة فرد واحد نظرا لضعف تجربة نجاحها
عالميا.
الفترة القادمة من عمر التجربة تستدعي ايضا التوسع الرأسي وذلك
بتوفير مزيد من القروض تحت مسميات مختلفة ولأغراض مختلفة بهدف
استقرار العاملين في المشروعات القائمة خاصة في مجال البرامج والقروض
الاجتماعية. كما ان هناك حاجة الى مراجعة اداء للقروض الميسرة
خاصة فيما يتعلق بتقييم ومتابعة المشروعات الممولة ودراسة امكانية
اضافة رسوم جدية لضمان نجاح العمليات واستهداف المشروعات القائمة
اكثر من الناشئة وتقصير فترة السداد. وربما من المهم ايضا التركيز
اكثر على التوعية بكيفية الحصول على القروض والترويج لبعض المشروعات
الصغيرة والمتوسطة ذات الجدوى الاقتصادية العالية، وقياس المردود
الاقتصادي والاجتماعي للتمويل، وانشاء وحدات استشارية بالمؤسسات
الداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ورفع القدرات في مجالات الاستشارات
وتقييم المشروعات والصيرفة التنموية للعاملين في برامج التمويل،
والاهتمام بالتدريب الضروري غير الملزم للحصول على القروض، والاهتمام
أكثر بتنمية ثقافة المشروعات وايجاد برامج تمويل اضافية تعتمد
على المساهمة في المشروع او رأس مال المؤسسة الاقراضية، وايجاد
صلة العضوية بين البرامج التمويلية المختلفة وكذلك التقييم الدوري
للعمليات الممولة والاداء والاهتمام بالدراسات والمسوحات الاحصائية
من اجل تطوير وتوسيع تجربة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة
بالسلطنة.
أعلى