الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





طهران تنفي إخفاء تصميم معدات نووية هامة
خاتمي يدعو الإيرانيين إلى منع
(الأقلية) المحافظة من تسلم مقاليد الأمور

طهران ـ من علي ابو عبرة : دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي الايرانيين أمس إلى المشاركة في الانتخابات لمنع (أقلية) من تسلم مقاليد الامور في ايران، اذا كان ليس في امكانهم ادخال من يريدون إلى مجلس الشورى.
وقال خاتمي في بيان صادر عنه ونشرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية نصه : ان الشعب يعرف ان عدم المشاركة قد يؤدي الى ان تتولى اقلية مقاليد الامور في إيران في حين يجب ان تتحقق السلطة بكل اركانها من خلال تمتعها بدعم الاغلبية.
ودعا كافة ابناء الشعب ورغم التضييقات ومع احترام مواقفها ورؤاها وانتقاداتها الى ان تمهد للمشاركة وانتخاب الاصلح .
وجاء في البيان : إذا كانوا لن يتمكنوا من ادخال الذين يريدونهم الى المجلس، فان في امكانهم من خلال مشاركتهم ألا يسمحوا للذين لا يريدونهم بالدخول .
من جهة أخرى جدد رئيس البرلمان الايراني مهدي كروبي مشاركته في الانتخابات التشريعية المقبلة التي وصفها بانها غير منصفة وعادلة داعيا لتعديل القانون الانتخابي من جذوره الذي اطاح بحقوق عدد كبير من الاشخاص .
وقال مهدي كروبي في مؤتمر صحفي عقده أمس ان قانون الانتخابات فيه اشكالات اساسية ينبغي معالجتها لتجنب ضياع حقوق الآخرين .
وتابع : ان رفض المئات من المرشحين دليل على هذه الاشكالات .
واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الذي يوصف بين الاوساط السياسية بانه شيخ الاصلاحيين المشاركة في الانتخابات لها منافع اكثر من اضرارها .
واوضح ان القائمة التي قدمها التيار الاصلاحي للمشاركة في الانتخابات تحت اسم (الائتلاف من أجل إيران) تضم (205) مرشحين في انحاء إيران من بينهم اعضاء في جبهة الثاني من خرداد وعدد من المستقلين وشخصيات لها ميول محافظة لكنها منصفة .. واكد ان مستقبل الاصلاحات يعتمد على الشعب وان الاصلاحات ستتواصل برغم كل العقبات.
وقال امين عام جمعية علماء الدين المناضلين : ان مصلحة إيران والنظام والعدالة والحرية دعتنا إلى المشاركة في الانتخابات .
واعرب كروبي عن قلقه وتخوفه الحقيقي من احتمال الغاء نتائج الانتخابات من قبل بعض المؤسسات . وقال : قد يحدث هذا الامر من قبل مجلس صيانة الدستور او من قبل النواب حيث ينبغي على كل من يفوز بأصوات الناخبين الحصول على مصادقة وتأييد أعضاء البرلمان .
وتابع : نرحب بكل من يفوز في الانتخابات المقبلة ولا يهمنا انتماءاته السياسية او الحزبية ونطلب من الله سبحانه وتعالى ان يفوق الجميع .
وكانت جمعية مجاهدي الثورة الاسلامية (اصلاحية) اعلنت مساء أمس الأول انها ستقاطع الانتخابات بسبب التدخل غير المسؤول لبعض اوساط السلطة في الشؤون الانتخابية .
وبينما كان رئيس اللجنة الانتخابية للائتلاف من أجل إيران علي أكبر محتشمي بور قال السبت الماضي : ان الاصلاحيين يخوضون الانتخابات وهم مدركون لخسارتهم .
وعلى عكس الانتخابات البرلمانية عام 2000 وقت ذروة شعبية الحركة الاصلاحية لا تكاد مظاهر هذه الحملة الانتخابية تبدو في طهران فليس هناك سوى عدد محدود من اللافتات وليس هناك احتشادات ضخمة ولا زيارات يقوم بها المرشحون .
ويتوقع المحللون السياسيون اقبالا ضعيفا على الاقتراع خاصة في المدن الكبرى التي كانت معقل الاصلاحيين .
وقال المحلل السياسي أمير علي نوربخش : انه بالتركيز على المناطق الريفية يمكن للمحافظين تحقيق اقبال يتراوح بين (35 و45) بالمائة بالمقارنة مع 67 بالمائة في عام 2000 .
على صعيد آخر نقل عن مسؤول ايراني كبير أمس قوله : ان إيران لم تخف عن مفتشي الامم المتحدة أبحاثا ذات حساسية عن معدات متخصصة قادرة على انتاج مواد لتصنيع قنبلة نووية .
وقال دبلوماسيون لرويترز الاسبوع الماضي : ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكتشفت وجود تصميم ثان لمعدات للطرد المركزي يستخدم في تخصيب اليورانيوم مما اذكى اتهامات اميركية بان ايران تسعى لانتاج اسلحة نووية .
ولكن حسين موسافيان رئيس العلاقات الخارجية في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني قال : ان التصميم الثاني في مرحلة مبكرة وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية على علم به.
وقال موسافيان لصحيفة (همشهري) الايرانية : ايران تجرى دراسات أولية على التصميم الثاني لأجهزة الطرد المركزي واطلعت الوكالة عليها .
واضاف موسافيان : انه ليس امرا اكتشفته الوكالة بل ان ايران اطلعتها عليه .. انه محض كذب ان ايران تصنع اجهزة طرد مركزي .
ومن المتوقع ان ينشر محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرين هذا الاسبوع عن تفتيشين اجرتهما الامم المتحدة احدهما في ايران والثاني في ليبيا التي وافقت في ديسمبر الماضي ان تتخلى طواعية عن برنامجها غير المعلن عنه للاسلحة النووية .
وتنفي ايران بصفة مستمرة سعيها لبناء اسلحة نووية ووافقت في اكتوبر الماضي على ان تجري الوكالة تفتيشات مفاجئة لمنشاتها النووية وان توقف تخصيب اليورانيوم بصورة مؤقتة .
ولكن الدبلوماسيين يقولون : ان ايران ما زالت مستمرة في شراء وتجميع اجهزة تخصيب اليورانيوم التي يمكن استخدامها لانتاج المواد المسخدمة في تصنيع القنابل النووية وان البرنامجين النوويين الايراني والليبي يكادان ان يكونا متوازيين .
واطلق وزير الخارجية الايراني كمال خرازي المزيد من اجهزة الانذار في مطلع الاسبوع عندما قال : ان ايران مستعدة لتصدير وقود نووي .. ولكن موسافيان قال : ان ايران لم تنتج وقودا نوويا بعد من معدات الطرد المركزي التي تملكها وانها مصممة على بناء الثقة الدولية في مزاعمها ان الهدف الوحيد لبرنامجها النووي هو انتاج الكهرباء .
وقال موسافيان : تصنيع واستخدام الاسلحة النووية يخالف الشريعة الاسلامية ولا محل لها في استراتيجيات الدفاع الايرانية .
وادى اكتشاف التصميم الثاني لاجهزة الطرد المركزي إلى ان يتكهن بعض خبراء الاسلحة ان ايران قد يكون لديها منشآت تخصيب يورانيوم سرية بخلاف المنشأة الموجودة في ناتانز في وسط إيران التي يجري بناؤها لتضم التصميم الاول لمعدات الطرد المركزي .
ولكن موسافيان قال : لا يوجد لدى ايران اي منشأة لتخصيب اليورانيوم بخلاف ناتانز الواقعة تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept