
مقتل وإصابة (31) جنديا أميركيا ومقاوم في هجمات بالعراق وحادث سير
بالكويت
الانتقالي يتراجع عن تأييد خطة أميركية لاختيار حكومة مؤقتة
وإسرائيل وطنت 150 عائلة يهودية كردية بالعراق و150 ألفا في الطريق
بغداد ـ من راجيف تشاندراسكران ـ دهوك (شمال
العراق) ـ الوطن ـ وكالات: في تحول نادر بموقف سلطة مجلس الحكم المؤقت
في العراق اعترض المجلس على خطة اميركية لاختيار حكومة مؤقتة عن
طريق مؤتمرات انتخابية حزبية ويتمسك المجلس برغبته في البقاء ممسكا
بمقاليد الحكم في العراق إلى حين تنظيم الانتخابات، وقد استشعر العراقيون
مؤخرا نوايا أميركية لإرجاء الموعد المقرر لنقل السلطة الى العراقيين
وهو ما ساعد في تراجع اغلبية أعضاء مجلس الحكم (بهدوء) عن تأييد
اقتراح أميركي بعقد ما يسمى (المؤتمرات الانتخابية الحزبية) التي
اعتبرها أحد الأعضاء في المجلس (غازى ياور) بمثابة فكرة ميتة واعتبر
المراقبون ان هذا الموقف من جانب سلطة الحكم المؤقت في العراق تحديا
كبيرا أوليا لسلطة الاحتلال الأميركي، فرموز مجلس الحكم هم أبرز
القيادات السياسية الراهنة في العراق ويشكل هذا الرفض من جانبهم
حرجا جديدا لإدارة الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن التى اضطرت
في اكثر من موقف للإذعان لرغبة المجلس والذى بدوره يتلمس السبل للتنسيق
مع رغبة المرجع الديني العراقي آية الله السيستاني الذى يصر على
اختيار حكومة عن طريق الانتخاب الحر المباشر في كافة أقاليم العراق
قبل موعد تسليم السلطة للعراقيين المقرر في 30 من يونيو القادم حسب
ما هو مرجح.
من جهة اخرى ذكرت مصادر تركمانية عليمة شمال العراق أن اسرائيل قامت
منذ اسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين بشراء أراض تناهز مساحتها
مائتي كيلو متر مربع في منطقة تبدأ من الحدود السورية مع شمال العراق
وتمتد باتجاه الشرق الى حدود ايران مرورا بمنطقة تلعفر والموصل.
وأشارت المصادر الى دلائل على أن اسرائيل قد فرضت وجودا لها على
ممر هام في شمال العرق يمتد عبر طريق تاريخي يمتد من الموصل حتى
الحدود السورية. وذكرت أن هذه الأراضي التي اشترتها اسرائيل عن طريق
عناصر عراقية موالية لها تمتد حتى مخيم مخمور القريب من تلعفر البالغ
سكانها نحو نصف مليون نسمة معظمهم من التركمان والتي تعيش أوضاعا
اقتصادية عصيبة للغاية بعد دخول القوات الأميركية العراق حيث كانت
هذه المنطقة تعتبر الخط الأمامي للجيش العراقي المنحل منذ فرض خط
الحظر 36.
وكشفت المصادر النقاب عن أن القوات الأميركية كانت قد فرضت سيطرتها
فور دخولها الأراضي العراقية على منطقة تلعفر وجعلت من هذه المدينة
قاعدة عسكرية لها حيث يوجد فيها حاليا ما يناهز سبعة عشر ألف جندي
أميركي.
وتقع منطقة تلعفر في منطقة على مسافة ثمانين كيلو مترا من تركيا
ومائة كيلو متر من سوريا وتعد موقعا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة
واسرائيل على حد سواء في شمال العراق.
وأضافت المصادر: أن اسرائيل بعد شرائها هذه الأراضي بمساحات كبيرة
قامت بتوطين مائة وخمسين عائلة يهودية كردية وصلت مؤخرا للمنطقة
في اطار مخطط أشمل يتردد أنه يتضمن توطين مائة وخمسين ألف يهودي
كردي في السنوات القادمة.
ميدانيا :اعلن متحدث عسكري اميركي في بيان صباح امس ان جنديا اميركيا
قتل وجرح آخر امس الاول في انفجار قنبلة عند مرور قافلة على طريق
في شمال العراق.
وقال البيان: ان جنديا قتل وجرح آخر عندما تعرضت قافلتهما لهجوم
بعبوة ناسفة قرب تلعفر من امس الاول الاثنين. واضاف: ان العدو اطلق
النار بعد ذلك على القافلة لكن لم يسقط ضحايا آخرون.
واوضح المصدر نفسه ان الجنديين اللذين اصيبا في الانفجار نقلا الى
قاعدة عسكرية اميركية حيث توفي احدهما متأثرا بجروحه بينما تم نقل
الثاني الى وحدة طبية اخرى.
وكان جنديان اميركيان قتلا وجرح خمسة آخرون امس الاول في انفجارين
منفصلين وقعا بفارق ساعة واحدة في شمال العراق وفي بغداد.
من جهته قال شاهد عيان ان جنديا أميركيا قتل وأصيب آخر مساء أمس
الاول على يد عراقي قاوم الاعتقال على يد دورية أميركية دهمت منزله.
وأضاف علي حسين الذي تربطه صلة قرابة بمحمد سويد الذي قاوم الاعتقال
إن محمد قتل خلال المداهمة التي وقعت في العامرية الواقعة على بعد
10 كيلومترات جنوب الفلوجة.
كما أفادت تقارير تليفزيونية أن مسلحين عراقيين هاجموا دورية أميركية
عراقية مشتركة
في حي الجهاد غرب العاصمة بغداد حيث قاموا بتفجير شحنة ناسفة في
وقت مبكر من صباح امس.
وقال تليفزيون الجزيرة الفضائي القطري الذي أورد النبأ أنه لم ترد
تقارير فورية عن وقوع إصابات في الوقت الذي طوقت فيه القوات الاميركية
والعراقية المنطقة وبدأت تحقيقا في الهجوم.
كما أفادت تقارير تليفزيونية أن جنديين أميركيين ومدنيا عراقيا أصيبوا
بجروح امس في مدينة الرمادي غرب بغداد عند تعرض دورية عسكرية أميركية
لهجوم بالقذائف الصاروخية. وذكر تليفزيون الجزيرة الفضائي القطري
الذي أورد النبأ أن الهجوم وقع قرب المستشفى العام في المدينة.
من ناحيته اعلن قائد للشرطة العراقية ان شرطة مدينة كركوك (شمال
العراق) قتلت مسلحا وجرحت آخر الليلة قبل الماضية ردا على هجوم استهدف
احدى دورياتها.
واوضح العقيد خطاب عبد الله عارف لوكالة فرانس برس ان يوسف محمد
امين (32 سنة) قتل واصيب شقيقه بجروح في تبادل لاطلاق النار دام
نحو عشرين دقيقة في احد احياء شمال كركوك.
وقد تعرضت قوات الامن العراقية لهجمات خلال الاسبوع الماضي كان احدها
كبيرا في الفلوجة غرب بغداد حيث اسفر عن مقتل 23 شخصا.
وفي الكويت اعلن متحدث عسكري اميركي امس ان 25 جنديا اميركيا اصيبوا
بجروح، اصابة اثنين منهم بالغة، اثر انقلاب حافلة كانت تقلهم على
احد الطرقات الكويتية.
أعلى