المنافسة تشتعل بين الإصلاحيين والمحافظين لكسب أصوات الناخبين
إيران: مقتل أكثر من 295 في انفجار
قطار يحمل شحنة من الكبريت والبنزين
طهران ـ من علي أبوعبرة: لقي اكثر من
200 شخص مصرعهم واصيب 350 آخرون بجروح أمس اثر حريق اندلع في قطار
للشحن يحمل الوقود في محطة (خيام) بالقرب من مدينة نيسابورالتابعة
لمحافظة خراسان شمال شرق ايران.
وذكرت سلطات اقليم خراسان المتاخم لتركمانستان وافغانستان ان العربات
انفصلت ليلا عن قاطرتها في موقف محطة ابومسلم ربما نتيجة هزات ارضية.
وبعد ان قطعت مسافة وفي احدى محطات القطار انقلبت 48 عربة من بينها
17 عربة تحمل كبريتا وست تحمل بنزينا وسبع تحمل اسمدة وعشر تحمل
قطنا. اندلعت النيران في هذه العربات لسبب غير معلوم. ونقل التليفزيون
الايراني الرسمي عن محمد مقدوري مساعد محافظ خراسان قوله : بعد ان
تمت السيطرة على النيران بنسبة تسعين بالمائة ادى تراكم الغاز الى
حدوث انفجار.
وقتل في الحادث محافظ نيسابور مجتبى فرهماند ومسؤول شبكة الكهرباء
المحلي مرتضى فهريان. وقال محمد مقدوري: سمعت ايضا بمصرع مسؤولين
رسميين محليين حرقا. واستنادا لوكالة الانباء الايرانية الرسمية
تم تطويق القطاع خوفا من وقوع انفجارات جديدة. ودعا المسؤولون الايرانيون
الى التبرع بالدم.
من جهة اخرى اشتد التنافس الانتخابي بين المرشحين للحصول على اصوات
الناخبين في الوقت الذي تشير استطلاعات للرأي الى احجام محتمل للمواطنين
وانقسام في الاراء حيال المشاركة في الانتخابات.وفي خضم هذا التنافس
الانتخابي بين الفصائل والاحزاب المشاركة يقوم مجهولون بتمزيق اعلانات
مرشحي التيار المنافس في ساعات متأخرة من الليل.
ويرى بعض المراقبين ان عدم مشاركة المواطنين في الانتخابات المقبلة
يعد مؤشرا خطيرا على النظام كله وليس على حزب او فئة محددة.
وقال محمد صادقي صاحب متجر وسط طهران: انني لا اشارك في الانتخابات
لان نتائجها
مهما تكن لن تؤثر على تحسين الوضع الاقتصادي والمعاشي للمواطنين.
واضاف: ان الشغل الشاغل للمواطنين هو تحسين وضعهم الاقتصادي ويريدون
نواب ينفذون الوعود التي يرفعونها خلال حملتهم الدعائية. اما زينب
بتولي الطالبة في كلية طب الاسنان بجامعة طهران اكدت بالقول: انني
لست ضد النظام الاسلامي ولكنني سئمت كثيرا من الشعارات التي يطلقها
كلا التيارين اثناء الحملة الانتخابية.
من جانبه اكد بهرام اصغري البالغ من العمر 19 عاما شاركت في الانتخابات
السابقة الا ان النواب لم يفعلوا شيئا نافعا للشباب والمواطنين على
السواء.
على صعيد متصل دعا اكثر من مرجع ديني ايراني بارز المواطنين الى
المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة ولتجديد بيعتهم مع الثورة
والإمام الخميني الراحل على حد تعبيرهم.
واعتبر علماء الدين ان المشاركة في الانتخابات تكليف شرعي ووطني
يقع على عاتق كل فرد يمكنه المشاركة حسب القانون.
من جهة اخرى اعلنت وزارة الداخلية الايرانية ان المهلة المحددة قانونيا
للمرشحين لخوض حملتهم الانتخابية انتهت أمس.
وقالت الوزارة في بيان لها ان 39 الفا و885 صندوقا هيئ لاستقبال
اصوات المواطنين خلال عمليات الاقتراع غدا. وخصص للعاصمة طهران وحدها
5 آلاف و229 صندوقا للاقتراع.
أعلى