الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







(الانتقالي) يناقش مصير الدستور ويرى أن القانون المقبل
المتعلق بنظام الحكم سيكون وضعيا وليس إسلاميا

بغداد ـ ق.ن.ا: يعقد مجلس الحكم الانتقالي في العراق هذه الأيام جلسة لمناقشة مصير الدستور الانتقالي للعراق وتتحدد معالم الهيئة التي سوف تتسلم السلطة في مطلع يونيو المقبل.
وكانت لجنة برئاسة عدنان الباجه جي عضو مجلس الحكم قد اعدت مسودة قانون ادارة العراق وتم طرح افكار بخصوص الاطراف الكردية.. وهناك بنود لم يتم الاتفاق عليها تتعلق بطلب الاعتراف بوجود لغتين قوميتين رسميتين في العراق مع تحديد عائدات الثروات في الاقليم الفيدرالي.
يذكر ان اتفاقية (15 نوفمبر) بين القوات الاميركية ومجلس الحكم كانت قد نصت على اجراء الانتخابات بالاجماع إلا ان اطرافا معينة تراجعت عن الفكرة واتفقت على ان اجراء الانتخابات ستتعذر قبل 30 يونيو وهنالك بدائل في نقل السيادة وهي صيغة توسعية تصل من 100 الى 150 وتحويلها الى هيئة تشريعية على ان تشارك الامم المتحدة في اختيار اعضاء جدد.
الى ذلك أعرب حميد الكفائي الناطق باسم مجلس الحكم الانتقالي في العراق عن اعتقاده بأن القانون المقبل المتعلق بنظام الحكم في العراق سيكون قانونا وضعيا وليس قانونا اسلاميا.
جاء ذلك في تصريح للكفائي ادلى به لمذياع لندن امس حاول فيه شرح وايضاح ما ورد على لسان الحاكم المدني الاميركي في العراق الاثنين الماضي بشأن رفضه اقامة نظام حكم اسلامي في العراق.
وقال الكفائي: ليس في العراق او في مجلس الحكم من يدعو الى اقامة حكومة اسلامية بالمعنى السائد نحن نريد حكومة تحترم الاسلام وتحترم الاديان.. مشيرا الى ان القانون
المقبل سوف يوفر ذلك للشعب العراقي ويترك كل امر خلافي الى الدستور الدائم الذي يصاغ في العام المقبل.
واوضح الكفائي بأنه لو تم النظر بإمعان الى تصريح بريمر كاملا لتبين انه قال فيه ان مهمته تنتهي في الثلاثين من يونيو وانه بعد هذا التاريخ سيكون للعراقيين كل الحق في اختيار القانون والدستور الذي يرونه مناسبا.
وقال الكفائي: هذا ما سوف نفعله ولن يتدخل بريمر او الولايات المتحدة في الدستور المقبل الذي تضعه لجنة خاصة منتخبة من الشعب العراقي وسوف ينص على احترام الاسلام باعتباره دين الاغلبية مع احترام كافة الاديان والعقائد واحترام الحريات الشخصية والعامة.
وكان بريمر قد صرح الاثنين الماضي ان نظام الحكم العراقي في المستقبل لن يكون نظاما اسلاميا.. ثم عاد في وقت لاحق الى نفي ما جاء في هذا التصريح.


أعلى





متمردو دارفور قتلوا 200 جندي وسيطروا على مناطق مهمة ويحذرون البشير

القاهرة ـ د. ب. أ : أعلنت (حركة تحرير السودان) التي تنشط في غرب السودان استيلاءها على ثلاث مناطق مهمة جنوب دارفور وغربها وقتل أكثر من 200 جندي من القوات الحكومية خلال المعارك التي دارت بين الجانبين الليلة الماضية .
ونقلت صحيفة الحياة عن الامين العام للحركة مني آركو مناوي تحذيره للرئيس السوداني عمر البشير من زيارة دارفور وقال (سنحاول اغتياله أو خطفه إذا تجرأ على تنفيذ إعلانه زيارة دا رفور ولا اعتقد بأنه سينفذ من قبضتنا إلا إذا أنقذته العناية الالهية).
وكان البشير قد أعلن انه سيزور دارفور لتأكيد سحق التمرد إلا أنه لم يحدد تاريخ الزيارة.
في الوقت ذاته أكد عبد الواحد محمد نور رئيس الحركة الانفصالية قوله : إن مواجهات عسكرية عنيفة دارت بين قواته والقوات الحكومية وفتحت الحركة جبهتين قتاليتين جنوب دارفور وغربها واستو لت على تربيبة غرب دارفور وقتلت 120 جنديا كما استولت على منطقة مكجر وقتلت نحو 80 جنديا وعلى منطقة ليباشرق جبل مرة.
من جانب آخر أكد الناطق باسم الحركة حسن مانديلا الاستيلاء على منطقة خزان جديد قرب مدينة الضعين وأوضح أن (كل الطرق الرئيسية أصبحت مغلقة بين عواصم الولايات الثلاث وتلك التي تربط بينها والخرطوم فيما اقتصر التحرك الحكومي على استخدام طائرات مروحية قصفت بعض المناطق قرب الشوارع الرئيسية.
ويطالب ثوار دارفور الذين ينتمون إلى أصول زنجية بالحكم الذاتي للاقليم وتحاربهم الميليشيات الموالية للحكومة التي يطلق عليها (جنجاويد).
وكانت الحكومة السودانية قد رحبت بمشروع دولي لجمع سلاح متمردي دارفور ود
مجهم في المجتمع وذلك خلال الزيارة التي يجريها للسودان حاليا مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية توم فراسلن.
ويتهم الرئيس البشير (جهات أجنبية كانت أججت الصراع في جنوب السودان بنقل تجاربها في هذا الشأن لدعم التمرد في دارفورحسبما أفادت الصحيفة).
يذكر أن الحكومة السودانية التي تحاول خلال الفترة الاخيرة التوصل لتسويات سلمية للنزاعات الانفصالية خاصة في الجنوب قد وقعت في سبتمبر الماضي مع حاملي السلاح في دارفور اتفاقا عرف (باتفاق ابشي) لوقف إطلاق الناروالتعامل مع المشاكل الامنية تحت رعاية حكومة تشاد لمعالجة المشاكل الامنية.


أعلى





تقرير: تايوان تريد تسريع إنجاز صفقة أسلحة بقيمة 18 مليار دولار من أميركا

تايبيه ـ د .ب. أ: ذكرت صحيفتان تايوانيتان امس أن تايوان تأمل في الاسراع بإتمام صفقة لشراء أسلحة بقيمة 18 مليار دولار من الولايات المتحدة لاسكات المعارضة الاميركية للاستفتاء المقبل في تايوان.

وقالت صحيفتا شاينا تايمز وسنترال ديلي نيوز إن وزارة الدفاع تريد إتمام الصفقة قبل الانتخابات الرئاسية في 20 مارس لتخفيف المعارضة الاميركية للاستفتاء الذي سيجرى بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.
وأوضحت شاينا تايمز :أن (وزارة الدفاع أمرت البحرية والجيش بإعداد ميزانية خاصة لشراء ثماني غواصات و12 مروحية بي-3 بي مضادة للغواصات وثلاث مجموعات من أنظمة باتريوت 3المضادة للصواريخ ليتسنى إرسال الميزانية إلى مجلس الوزراء للموافقة عليها في 18 مارس). ويبلغ إجمالي الميزانية 600 مليار دولار تايواني أي ما يوازي 17.6 مليار دولار أميركي.
وقالت صحيفة سنترال ديلي نيوز إن تايوان أوفدت مسئولا إلى الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي على أمل تخفيف المعارضة الاميركية للاستفتاء في تايوان. وأضافت :(تأمل تايوان في استخدام صفقة الاسلحة مقابل تخفيف الولايات المتحدة لمعارضتها للاستفتاء وأن الولايات المتحدة وافقت على الصفقة).
ونفى وزير الدفاع تانغ ياو-مينغ امس أن وزارة الدفاع تريد الاسراع بشراء الاسلحة قبل الانتخابات الرئاسية. وأبلغ البرلمان (هناك إجراء يجب إتباعه لعمل ميزانية لمشتريات
الاسلحة ولذا لا تستطيع وزارة الدفاع الموافقة على الميزانية في 18مارس).
ويرغب الرئيس التايواني تشين شوي-بيان في إجراء أول استفتاء في تاريخ تايوان بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية. وسيطلب من الناخبين في الاستفتاء الاجابة على سؤال عما إذا كان يجب على تايوان أن تطلب من بكين نبذ استخدام القوة ضد تايبيه وهل يجب على تايوان إجراء مباحثات سلام مع الصين.
وحيث أن الاجابات واضحة، تعتقد الصين أن الرئيس تشين يريد وضع سابقة لكي يستطيع إجراء استفتاء عام مستقبلا لتحقيق الاستقلال لتايوان.

وأعربت الولايات المتحدة عن معارضتها القوية للاستفتاء وقالت إنه غير ضروري وإن أية محاولة لتغيير الوضع القائم في تايوان قد يتسبب في هجوم من جانب الصين.
ولكن تشين الذي يسعي لفترة رئاسة ثانية في الانتخابات تعهد بمواصلة العمل على إجراء الاستفتاء لان رغبة الشعب التايواني في السلام يجب أن يسمعها العالم أجمع والصين.
وتحتفظ واشنطن بعلاقات دبلوماسية مع الصين وعلاقات عسكرية وتجارية قوية مع تايوان. وكانت الصين قد حثت الولايات المتحدة على إجبار تايوان على إلغاء الاستفتاء.
يذكر أن الرئيس الاميركي جورج بوش وافق على صفقة لبيع أسلحة إلى تايوان عام 2001. وتتلكأ تايوان في شراء الاسلحة بسبب خفض ميزانيتها العسكرية والخلافات داخل الجيش حول
الاسلحة الواجب شراؤها.

أعلى





فشل تجربة صاروخية روسية .

موسكو ـ رويترز: اعلن متحدث باسم البحرية الروسية فشل تجربة اطلاق صاروخ ذاتي الدفع من غواصة روسية في اطار مناورة عسكرية تجري في الدائرة القطبية الشمالية.
وقال ايجور ديجالو المتحدث باسم البحرية ان الصاروخ الذي اطلق من الغواصة النووية كاريليا دمر ذاتيا بعد ان خرج عن مساره . قالت وكالتا انترفاكس وتاس للانباء ان تجربة اطلاق صاروخين من غواصة نووية اخرى تدعى نوفوموسكوفس فشلت. ونفى مسؤولو البحرية في وقت لاحق النبأ.


أعلى





الولايات المتحدة تتحفظ على إرسال قوة للتدخل في هايتي

واشنطن ـ ا.ف. ب: عبرت الولايات المتحدة عن تحفظات كبيرة على ارسال قوة دولية لفرض عودة النظام في هايتي وجددت ضغوطها على الرئيس جان بيرتران اريستيد والمعارضة للتوصل الى مخرج سياسي للازمة.
من جهته، اكد اريستيد أمس الاول الثلاثاء مجددا انه لن يستقيل قبل انتهاء ولايته الرئاسية في 2006، داعيا الاسرة الدولية الى ارسال قوة للسلام متعددة الجنسيات، على الرغم من تحفظات الولايات المتحدة.
ميدانيا، عاد الهدوء الى مدينة هينش (وسط) التي يبلغ عدد سكانها 670 الف نسمة وسقطت بايدي متمردين . واكد زعيم مجموعة من عشرين من هؤلاء المتمردين الذي يرتدون بزات عسكرية، قال ان اسمه السرجنت جان باتيست حن نسيطر على المدينة.
وحتى منتصف نهار مس الاول الثلاثاء كان افراد يواصلون نهب ما تبقى من مركز الشرطة في المدينة بينما لم تسجل اي اضطرابات في بور-او-برانس والكاب.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول (لا حماس حاليا لارسال قوة عسكرية اوقوات من الشرطة لقمع العنف).
واوضح انه: اجرى محادثات هاتفية مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان الذي دعا لاسرة الدولية الى ارسال قوة دولية لحفظ السلام في هايتي.
الا ان باول لم يستبعد ارسال قوة للشرطة الى هايتي للمساعدة على تطبيق اتفاق سياسي في مشروع اكثر تواضعا من مسألة تشكيل قوة للفصل. وقال ان (مهمة رجال الشرطة ستكون دعم اتفاق سياسي لوقف العنف الدائر حاليا).
وذكر الوزير الاميركي بان اجتماعا عقد الجمعة في واشنطن بمشاركة كندا ودول منطقة الكاريبي ومنظمة الدول الاميركية اشترط لارسال قوة للشرطة من دول تريد المشاركة فيها، التوصل الى اتفاق بين القوى الهايتية.

واكدت وزارة الخارجية الاميركية: ان واشنطن وباريس على (اتصال وثيق) حول هذا الملف وعبرت عن ترحيبها (بجهود فرنسا للعب دور بناء في هذه الازمة).
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان الحديث بين باول ودو فلبان تناول الوضع في هايتي لكنهما لم يبحثا في خطة محددة لارسال قوة دولية.
واضاف (نحن قلقون جدا من تدهور الوضع الامني لكن لا اعتقد ان احدا اعد خطة للتدخل في هذه المرحلة)، مؤكدا ان دو فيلبان (لم يقدم اي عرض رسمي) في هذا الشأن.
وكانت الولايات المتحدة ارسلت حوالى عشرين الف رجل في 1994 الى هايتي لاعادة
الرئيس اريستيد الى السلطة لكنه اكدت مرات عدة بعد ذلك انها ليست مستعدة للقيام بعملية مماثلة من جديد.
من جهة اخرى، دعا المسؤولون الاميركيون الرئيس اريستيد والمعارضة الى التوصل الى تفاهم.ودعا البيت الابيض الرئيس الهايتي الى اتخاذ (الاجراءات اللازمة) لتغيير في ادارة هايتي. وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية سكوت ماكليلان ان (هناك ضرورة لتغييرات في طريقة حكم هايتي وفي الوضع الامني).
واضاف ماكليلان على هامش زيارة للرئيس الاميركي جورج بوش لولاية لويزيانا (جنوب) ان واشنطن تعمل بشكل وثيق مع شركائها في القارة الاميركية وخصوصا الدول الـ15 الاعضاء في مجموعة منطقة الكاريبي (كاريكوم) ومنظمة الدول الاميركية.
من جهته، حذر السفير الاميركي في هايتي جيمس فولي الثلاثاء من ان الولايات المتحدة لن تعترف بحكومة تستولي على السلطة بالقوة في هايتي، داعيا الى تسوية تاريخية كبرى بين الرئيس جان برتران اريستيد والمعارضة السياسية.
وأدان وزير الخارجية الاميركي (الاوغاد) و(المجرمين) الذين يسببون الاضطرابات تحت غطاء معارضة الرئيس المنتخب بشكل نظامي.
واخيرا، اكدت الولايات المتحدة انها لم تسجل اي مؤشرات تدل على تدفق محتمل للاجئين من هايتي لكنها مستعدة لمواجهة هذا الاحتمال. وقال باوتشر (نحن قلقون من تدفق محتمل للسكان الذين يريدون الفرار).
واضاف : (نتابع الوضع عن كثب وسنكون مستعدين لمواجهته).



أعلى





عمليات أميركية باكستانية مشتركة على الحدود الأفغانية

واشنطن ـ ا.ف .ب: اعلن القائد الاعلى للقوات الاميركية في افغانستان ان الجيش الباكستاني شارك للمرة الاولى في عملية للقوات الاميركية على الحدود الافغانية لمطاردة مقاتلي القاعدة الذين لجأوا الى المناطق القبلية الخارجة عن سيطرة السلطات الباكستانية.
وقال الجنرال ديفيد بارنو قائد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان في حديث للصحفيين المعتمدين في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) بالدائرة التليفزيونية المغلقة ، ان (هناك عملا لم ينته في هذا الجزء من العالم وسنفعل ما بوسعنا في الاشهر المقبلة لاستكمال جهودنا).
واضاف: في الدائرة التليفزيونية من افغانستان (انه امر واضح جدا في ذهني عندما انظر الى المستقبل (...) والوقت ينفد بالنسبة لعناصر المنظمات الارهابية).
وتابع بارنو الذي توقع مؤخرا بان تعتقل القوات الاميركية زعيم القاعدة اسامة بن لادن خلال السنة الجارية، ان قواته (متحمسة) لتنفيذ مهمة اعتقال المسؤول عن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 وغيره واحالتهم الى القضاء.
واكد الجنرال الاميركي ان القوات الباكستانية توغلت داخل المناطق القبلية على طول الحدود الافغانية في الاشهر الاخيرة للمرة الاولى في تاريخ أفغانستان في اطار التعاون المتزايد مع القوات الاميركية. وقال : (نقوم بعمليات على جانبي الحدود في اطار عملية اشبه بالمطرقة والسندان).
واضاف: (انه من اي مكان يدفع فيه تنظيم القاعدة من الجانب الباكستاني من الحدود سنكون بانتظاره في الجانب الافغاني واستخدام قواتنا بالتعاون مع القوات الافغانية لسحق عناصر القاعدة بين القوات الباكستانية وقوات التحالف).



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425

رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept