الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





معرض للكتاب ضمن الملتقى العربي للتربية والتعليم بلبنان

بيروت ـ (الوطن):
انعقد الخميس الماضي بنقابة الصحافة اللبنانية مؤتمر صحفي للاعلان عن معرض الكتاب التخصصي خلال الفترة 10 ـ 12 فبراير 2004م المصاحب للملتقى العربي للتربية والتعليم تحت رعاية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري خلال الفترة من 17 ـ 20 فبراير 2004م وحيث ان من اهداف مؤسسة الفكر العربي العناية بمختلف المعارف والعلوم وتعميق الاهتمام بالدراسات المستقبلية والاستغلال الامثل للتقنيات الحديثة والتنسيق والتواصل مع الافراد والهيئات المعنية بالتضامن العربي الثقافي والفكري والهيئات والمنظمات الدولية والاقليمية ذات العلاقة بالشأن العربي لهذا دعت المؤسسة المنظمات العربية والدولية المعنية بالتربية الى العمل معا في تنظيم الملتقى العربي للتربية والتعليم ويشارك في تنظيم الملتقى الجهات التالية كل من اتحاد الجامعات العربية ومكتب التربية العربي لدول الخليج ومكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة ومؤسسة الفكر العربي.
ويهدف الملتقى العربي للتربية والتعليم الى التعرف الى اوضاع التربية والتعليم في الوطن العربي ورصد القضايا التربوية الملحة والمشكلات التي تعوق مؤسسات التربية والتعليم في الوطن العربي عن اداء رسالتها واقتراح الحلول العملية لتطوير التربية والتعليم في الوطن العربي في ضوء المتغيرات الدولية وتنامي احتياجات البلاد العربية وتعزيز دور منظمات العمل المشترك المتخصصة في اثراء جهود البلاد العربية لتطوير التربية والتعليم لديها ومتابعة التوجهات العالمية في مجال التربية والتعليم والاستفادة من خبراتها في تطوير التعليم في البلاد العربية بمراحله ومجالاته المختلفة وتشجيع البحث التربوي النظري والتطبيقي الذي يهدف الى الارتقاء بمستوى الجودة والنوعية في التربية العربية.
وقد وجهت الدعوة الى الوزارات والمؤسسات والافراد للمشاركة في فعاليات الملتقى ويتوقع حضور 2000 شخصية من وزراء التربية والتعليم ووزراء تعليم عال ورؤساء جامعات وعمداء كليات ومديري تعليم ومتخصصين واساتذة ومديري مدارس ومعلمين ونخبة من الطلاب اضافة الى عدد كبير من المهتمين بالتربية والتعليم اكثر من 20 وزيرا و30 رئيس جامعة و50 عميد كلية ويتحدث في الملتقى اكثر من 200 شخصية.

أعلى







مناقشة روايتين للكاتبة الأردنية سميحة خريس في معرض الكتاب بالقاهرة

القاهرة ـ أ ش أ: استضاف مخيم ابداعات جديدة فى معرض الكتاب الكاتبة الاردنية سميحة خريس لمناقشة روايتين من كتاباتها تنتمى الى الكتابة التاريخية وهما دوائر الطوفان والقرمية تحدث فى الندوة الناقد والكاتب الاردنى مفلح العدوان والروائية المصرية نجوى شعبان أدار الندوة الشاعر السماح عبدالله.
فى البداية تحدثت سميحة خريس عن تجربتها الابداعية التى تتنوع بين القصص القصيرة والرواية التاريخية وكتابة الذات علاوة على كتابة السيناريو فتقول ان روايات دفاتر الطوفان القرمية وقبلهما شجرة الفهود هى روايات المكان الاردنى لا عن انغلاق اقليمى ولكن بحثا عن موقع تحت الشمس يمثل الخط البيانى لهذه الاعمال رحلة من شمال الاردن مدينة إربد فى شجرة الفهود بينما تقفز القرمية الى الجنوب الصحراء الاردنية ومجموعة القرى المتناثرة هناك وتتوسط دفاتر الطوفان المكانين البكر التى لم تعالج كما يجدر بنا فى الرواية الاردنية ولكنها فى الوقت ذاته روايات التفاصيل.
وتحدث مفلح العدوان عن رواية دفاتر الطوفان أى عن مدينة عمّان التى قدرها أن يكون نهرها مسروقا منها ترى من يعرف غير كهول عمّان هذه الحقيقة أن لهذه المدينة نهر مسحور وأن هناك سحرة عملوا على مصادرته حتى نسيته المدينة نفسها فصارت تسمى عمّان الحجر دون أى إشارة الى ندى الماء ونهرها الذى كان سبب وجودها وهنا الكاتبة تكتب فى دفاتر الطوفان تميمة الكشف الحقيقى عن ذلك
السر انها ترفع الحجاب عن ناموس المدينة من خلال التحديق الاجتماعى والتأمل الخلاق فى التاريخ الاجتماعى لعمّان فى فترة الثلاثينيات من القرن الماضى وكذلك الشرارة لهذا العمل دفتر حسابات قديم لتاجر من تجار عمّان فى تلك الفترة وقد قاد هذا السفر المكتوب رقميا للمدينة جنون الروائية لترجمته ابداعيا فاختارت دخول بيوت المدينة ودروبها وقصورها وهنا نلاحظ أن كل فصل من فصول الرواية
حمل عنوان حديث سلعة من السلع مثل حديث الحرير حديث الحبر حديث القهوة وحديث الغندرة.
فى بداية مداخلتها أشارت الروائية نجوى شعبان الى ظاهرة تتنامى وهى لجوء كاتبات فى أرجاء العالم بشكل عام وفى الوطن العربى بشكل خاص الى كتابة التاريخ أو اتخاذه تكأة فنية وتساءلت عن غرضهن من تقصى أثار أمانى الماضى فى التاريخ واستخدامهن أجناسا أدبية متعددة فى الرواية الواحدة ولماذا يختزن فترة تاريخية معينة وشخصيات تاريخية بعينها أو التغافل عن التاريخ الرسمى وشخصياتها وأن يعمدن مباشرة الى كتابة تاريخ الشعب بجماعاته وطبقاته المختلفة هل ذلك نوع من مساءلة التاريخ أم التنقيب فى الماضى لتقديم مفاهيم مختلفة تختلف عن المفاهيم السائدة حاليا تجيب الروائية أنها تظن أن سميحة خريس كتبت روايتى دفاتر الطوفان والقرمية استجابة لاحساس نذيرى يلف كل مواطن فى منطقتنا وهو أن الوجود مهدد ففى الرواية الاولى يتهدد عمّان نقص الماء وفى القرمية تعود بحدسها الى فترة مفصلية فى تاريخنا العربى وهو قيام الثورة العربية الكبرى عام 1916 حيث كان تأسيسا لشكل جديد يوحد جماعات وعشائر وقبائل فى المنطقة العربية وفى الرواية تمزج الوقائع التاريخية بالاسطورة مما أتاح لها ميزة أن تكتب عن شخصيات متنوعة الثقافات والخلفيات.
وهناك قولة حق أن رواية القرمية هى أفضل ماكتبته امرأة عن الصحراء وما أظهر روعتها أنها لم تعمد الى إضفاء طابع إسطورى مفارق للواقع عن الصحراء أو أن تقدس الاسلاف هنا تحضر الصحراء بأمانة
الواقع والخلق الفنى معا ترسم الكاتبة باقتدار الشخصية الصحراوية من داخلها صبرها توقدها تناقضاتها مخاوفها وتضحياتها وبالرغم من أن الروائية كريمة فى سردها الروائى فهى لاتثرثر على الاطلاق مع لغة طيعة متعددة الطبقات يتواشج فيها العامى والفصيح ولهجات البدو وحين تجنح فى سردها للاسطورة فهى تستخدم صيغة الفعل المضارع الذى ينطوى على المستقبل وتحفل الروايتان بالجانب المعرفى لكنه ذائب فى حركة الرواية ومشاهدها وماتتبناه الروايتين من قناعات ورؤية للعالم.

أعلى





اصدارات
العقلانية وانتقاداتها دعوة للحديث عمّا بعد العقل المنتصر

الرباط - من سعيد بونوار:
عن دار توبقال للنشر،وفي إطار سلسلة دفاتر فلسفية صدر هذا الأسبوع كتاب جديد تحت عنوان (العقلانية وانتقاداتها) إعداد وترجمة محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي، وهو الجزء الثاني الذي تقدمه المؤسسة للأساتذة
والباحثين والطلبة والتلاميذ وعموم القراء في الوطن العربي، وتود من خلاله الانتقال من الحديث عن العقل الظافر المنتصر كما عبرت عنه التيارات العقلانية الكلاسيكية (ديكارت..كانط..هيجل) إلى تقديم صورة وافية عن موجة الانتقادات التي واجهت العقل والعقلانية في الفكر الكوني الحديث المعاصر والذي دشنه نيتشه، وطوره هيدجر واتجاهات ما بعد الحداثة، ويقول المترجمان في هذا الصدد: إن أعنف وأعمق نقد تعرض له العقل هو النقد النتشيوي الذي عاب على الفلاسفة تنصيبهم للعقل صنما جديدا تقدم له كل فروض الولاء، في حين أن العقل حسبه ليس إلا قناعا لإرادة القوة والسيطرة لأنه أدنى منها، فالأفكار ليست إلا أعراضا تكمن وراءها الأجسام وإرادات ورغبات أولها الرغبة في السيطرة. وراء العقل إرادة قوة.إلا أن نيتشه يلطف من هذا الهجوم الكاسح بقوله إنه ليس ضد العقل والعقلانية بقدر ما هو مناهض لكل مظاهر تصنيم العقل والمعقولية التي استشرت في الفلسفة الحديثة.
وقالا بأن هذا النقاش الفلسفي الكوني الثري هو نقاش لم يقد إلى تصفية العقل بقدر ما نبه إلى ضرورة بيان حدوده دون السقوط في نقيضه، وإلى تنسيبه وتشذيب عقلانيته الأداتية الصارمة، وغلى الحد من صنميته وتمركزه حول ذاته، وإلى إبراز فاعليته ولا جوهريته، وكذا إلى إذكاء قدراته التواصلية بعيدا عن التصور الذي ساد حسب هايرماس التصور الحديث للوعي.
وترنو سلسة دفاتر فلسفية إلى تأسي رؤية تسعى نحو التكامل، وتخص موضوعا فلسفيا قريبا من حياتنا ومن أسئلة العصر الحديث، ويعمل المترجمان على اختيار مجموعة من النصوص الدالة.

أعلى





عدد جديد من (المستقبل العربي)

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية العدد (299) والخاص بشهر يناير 2004 من مجلة (المستقبل العربي) ويستهل العدد بافتتاحية بعنوان (مصير الامة العربية في ميزان العراق 2004) كتبها رئيس التحرير خير الدين حسيب ركز فيها على انه ان كان عام 2003 عام احتلال العراق .. وبالضرورة ولانه كان ايضا عام مقاومة الاحتلال فان سنة 2004 ستكون سنة مصير احتلال العراق وبالتالي مصير الوطن العربي والامة العربية وبخاصة مستقبل القضية الفلسطينية وحتى مصير الوضع الاقليمي والنظام الدولي. داعيا أصحاب الارادة المقاومة الى كسب الحرب بتحقيق انسحاب المحتل الاميركي.
ويحتوي العدد على ست دراسات هي: (الولايات المتحدة ومعضلة الامن في الخليج العربي) لعبد الخالق عبدالله و(الاقتصاد العربي بين الواقع والآمال) لعلي الصادق وعلي البلبل ومحمد عمران و(معادلات خفية في الصراع بين التيار الاسلامي والتيار العلماني في تركيا) لادريس بوووانو و(خلق الخصوصية وحقوق الانسان العربي) لمنار الرشواني و(هل النفط سلاح ولماذا لا نستخدمه؟) لفهد بن عبدالرحمن آل ثاني و(واقع البحث العلمي في الجمهورية اليمنية) لبدر سعيد الاغبري.
ويتضمن العدد ايضا حلقة نقاشية بعنوان (الجنسانية في المجتمع العربي) اعد لها ورقة العمل عبد الصمد الديالمي وشارك في الحوار فيها كل من سمير كرم والطاهر لبيب وعبد الاله بلقزيز وعبد الصمد الديالمي وفهيمة شرف الدين وماري تيريز خير بدوي ومنى فياض وادار الحوار فيها عبد الاله بلقزيز.
وفي باب (آراء ومناقشات) مقالة بعنوان (الوحدة والديمقراطية: تناقض أم تكامل ؟) كتبها عوني فرسخ ويحتوي باب (كتب وقراءات) على مراجعات لثلاثة كتب هي: اوروبا وفلسطين: من الحروب الصليبية حتى اليوم (بشارة خضر) اعدها امجد احمد جبريل وحروب غير مقدسة: افغانستان واميركا والارهاب الدولي (جون كولي) عرضه جميل عبد الرحمن خليل والشبكات العربية للمنظمات غير الحكومية (مجموعة من المؤلفين) عرضه محمد سعد ابو عامود بالاضافة الى موجز لكتب مختارة.
وفي باب (مؤتمرات) ثلاثة تقارير عن مؤتمرات هي: اللقاء السنوي الثالث عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية) اعده فايز الصياغ و(الندوة الفكرية مستقبل السلام والوحدة الوطنية في السودان) اعده حيدر ابراهيم و(أشغال المؤتمر الدولي حول حقوق الانسان في البرامج والكتب المدرسية للتعليم الثانوي في البلدان العربية اعده العياشي عنصر بالاضافة الى البابين الثابتين موجز يوميات الوحدة العربية) و(ببليو غرافيا الوحدة العربية) وهما من اعداد قسم التوثيق في مركز دراسات الوحدة العربية.


أعلى






هموم صغيرة
أعيادٌ مسروقة من فرحنا الطفولي

ها قد أتى العيد ولا نود أو لدينا رغبة في السؤال بأي حال عُدت يا عيدُ ، ولكنك تبقى فرحتنا جميعاً ، ونحن نطوي ذكريات عيد قديم ، لنسطر صفحات عيدٍ جديد ، لا يلبث أن يُغادرنا مسرعاً وكأنه آتى متعجلاً من أمره ، لنعود نحن إلى أيامنا الخوالي ونغرق في تفاصيل يومية انتظاراً إلى أن يأتي العيد من جديد .
ولكن المضحك المبكي في كل هذا الفرح ، أن المشاهد للقنوات والمحطات العربية ، وبخاصة في أيام الأعياد والمناسبات السعيدة التي تغمر الأمة العربية من المحيط إلى الخليج ، فرحة وحبوراً ، لمقدم العيد المجيد .لم يعد يميز ما بين أعيادنا التي كثرت على هوانها ، فيوم الاستقلال عيد ، والثورة عيد ، ويوم الشجرة عيد ، وأعياد ميلادنا أعياد عظيمة .
كلها أيام وأعياد متشابهة ، ولكنها قابلة للتغير حسب ما تجود به قريحة أولي الأمر والمتنفذين ، ولا نملك نحن سوى تحمل عناء مسح الذاكرة القديمة التي كانت تؤرخ للأعياد السابقة ، وإبدالها بتواريخ جديدة ، تحمل أسماء جديدة ، وملامح جديدة ، وهكذا نشغل فكرنا ما بين عمليتي المسح والحفظ ، في عملية دراماتيكية اعتدنا عليها ، وربما حسدتنا شعوب على هذه الأرض لما نملكه من طاقات فريدة وخلاقة في قدرتنا على التأقلم مع كل الأعياد .
أعيادُنا في الوطن العربي كثيرة ، ومصائبنا أكثر ، وهذه علاقة طبيعية ومنطقية ، لأنه كلما أشتد البؤس ، حاولنا الهروب من قسوة الأيام باختلاق أعياد مجيدة ، وأعيادٍ أخرى حميدة ، وأعيادٍ ثالثة لا معنى لها ، ولا رائحة ، ولا طعم ، فجميعُ تلك الأعياد نحن مجبرون على الاحتفال بها والاحتفاء بقدومها .
يا عيدُ بأي حالِ عدت يا عيدٌ !
لن نسألك لكي لا نضعك في مأزق البحث عن إجابة لا معنى لها ، ولكنك تبقى الأجمل وأنت تتلألأ في عيون الطفولة البريئة ، حتى وإن أنهكها الجوع والفقر ، وإن احتفلت به وهي تنسج من عظامها جسراً يمر عليه القتلة في فلسطين والعراق ، أو تبني أحلاماً لمستقبل مجهول تموج به الريح من المحيط إلى الخليج .
أعيادكم سعيدة أيُها الأطفال الأبرياء ، وأحلامكم مشروعة فامضوا فرحين بأعيادكم الحقيقية ، حتى وإن سُحقت عظامكم لينام القيصر قرير العين مرتاح البال .
أعيادكم تشبه سمرتكم ...
وطعم قمحكم المسروق .....

ختام السيد


أعلى







صدور جزأين من (موسوعة المفصل في تاريخ جت)

غزة- من عبد القادر ابراهيم حماد:
أصدر الكاتب عبد الحكيم سمارة، من جت المثلث داخل الخط الأخضر، عن منشورات شمس التي يتولى إدارتها، الجزأين: الأول والثاني من موسوعة (موسوعة المفصل في تاريخ جت).
وحمل الجزء الأول عنوان (المقداديون- وتد، غرة، أبو عصبة، وأبو الفول)، وجاء في 254 صفحة من القطع الكبير، فيما حمل الجزء الثاني عنوان (تاريخ عائلات جت) ، وجاء في 388 صفحة من القطع الكبير أيضا.
وتقع الموسوعة في 12 جزءاً، والأجزاء المتبقية، وهي قيد الإصدار، هي: أشجار عائلات جت، تاريخ جت القديم، تاريخ الحركة الوطنية في جت، تاريخ الحياة التراثية في جت، الحياة الثقافية والتعليمية والاجتماعية في جت، المشروع الرياضي في جت، رجال وشخصيات من بلدي، حكايات من بلدي، ومن هنا وهناك.
وتصدرت غلافي الجزأين المشار إليهما صورة لقرية جت من الجهة الشرقية الشمالية للقرية، على مشارف قرية باقة الشرقية من جهة الغرب الجنوبي منها، التقطت عام 1946.

أعلى

 






كتب سيريالية فى مزاد

باريس ـ أ ش أ: تطرح فى مزاد علنى يوم 29 ابريل القادم فى صالة كريستى بالعاصمة الفرنسية باريس مجموعة كتب سريالية كانت فى حوذة الناشر الفرنسى دانيال فيبليباش وتعد جزءا من مكتبته الشهيرة.
من بين هذه المجموعة التى يقدر ثمنها بحوالى 5 مليون يورو كتاب للشاعر الفرنسى ابولينار والرسام دوشان وكتاب ماكس جاكوب وكتاب بابلو بيكاسو ومخطوط يدوى لعشرين قصيدة لماكس جاكوب بالاضافة الى اعمال كل من الشاعر الفرنسى لويس اراجون واندريه بريتون واخرى للرسام دالى ومارجريت.
الجدير بالذكر ان هذه المجموعة ليست الاولى التى تطرح فى مزاد علنى وانما طرحت من ذى قبل مخطوطا للشاعر الفرنسى رونيه شار 1907 / 1988 والذى امتازت اعماله بالسريالية.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الآثار الروحية والسلوكية لفريضة الحج

دعوة لاكتشاف بحر الرمال

قطاع التكنولوجيا يودع سنوات الركود

المسيحية الصهيونية أَنشأت (إسرائيل) وما زالت تدعمها


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept