تل
أبيب: 33 بلدا ترى أن (الجدار) ليس من اختصاص محكمة العدل
الاحتلال يهدم 3 منازل فلسطينية في الضفة واستشهاد أحد عناصر (كتائب
الأقصى) في أريحا
رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادر حماد:
ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي نسف فجر أمس ثلاثة
منازل جديدة في بلدة سلواد في الضفة الغربية، ليصل عدد المنازل التي
هدمها الجيش الاسرائيلي في قرى رام الله خلال اليومين الماضيين الى
ثمانية منازل.وقال فلسطينيون ان عملية النسف تمت بواسطة المتفجرات
الامر الذي تسبب بتدمير منازل اخرى في قريتي سلواد وابو شخيدم.
وكان الجيش الاسرائيلي نسف منزلين فجر الخميس الماضي في البلدة نفسسها
اضافة الى ثلاثة منازل في قريتي ابو شخيدم وكوبر المحاذية، شمال
رام الله. وقال شهود من سكان بلدة سلواد ان الجيش الاسرائيلي اقتحم
القرية فجر أمس قبل صلاة العيد، وفرض حظر التجول قبل ان يقوم بنسف
منازل مؤيد شكري وفرح اسماعيل وياسر حسن. واعتقل الجيش الاسرائيلي
الشبان الثلاثة قبل اربعين يوما ضمن مجموعة من 22 شابا من قرى شمال
رام الله.
من جهة اخرى اعلنت مصادر امنية فلسطينية واسرائيلية ان ناشطا فلسطينيا
مسلحا من كتائب شهداء الاقصى استشهد أمس في تبادل لاطلاق النار مع
جنود اسرائيليين توغلوا في مدينة اريحا في الضفة الغربية.وكان شادي
ملحم (27 سنة) الناشط الذي تبحث عنه اجهزة الامن الاسرائيلية والمنحدر
من جنين شمال الضفة الغربية، في مدينة اريحا. وقالت مصادر امنية
فلسطينية انه اصيب بجروح بالغة توفي متأثرا بها.وجرح خمسة فلسطينيين
اخرين بالرصاص خلال توغل الجيش الاسرائيلي في منطقة الحكم الذاتي
باريحا شرق القدس، دام ست ساعات.
من جهة اخرى افادت ارقام نشرتها وزارة الخارجية الاسرائيلية أمس
ان 33 بلدا ترى ان مسألة (الجدار) الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية
ليست من اختصاص محكمة العدل الدولية.وتعارض اسرائيل تدخل محكمة العدل
الدولية التي يفترض ان تبدأ في 23 فبراير الجاري النظر في هذا الملف
في لاهاي في هولندا.وبين الدول التي عبرت ايضا عن تحفظاتها على تدخل
المحكمة الدولية في ملف سلم الى هذه الهيئة في نهاية الاسبوع، الولايات
المتحدة ومعظم بلدان الاتحاد الاوروبي مثل فرنسا وبريطانيا والمانيا
وروسيا وكندا واستراليا ودول اخرى مثل جنوب افريقيا والسنغال والكاميرون
وبولندا والمجر. وعبر رون بروسدور مدير مكتب وزير الخارجية سيلفان
شالوم عن ارتياحه لان هذه الدول ترى ان ملف السياج قضية سياسية ومحكمة
العدل غير مؤهلة للبت بهذا الموضوع.
من جهته أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، صباح أمس ( الأحد)، أن
قضية جدار الفصل العنصري الذي تنظر فيه محكمة العدل الدولية في لاهاي،
لا أحد يستطيع إيقافها،لأنه قرار الأمم المتحدة، ويجب الاستمرار
به مهما وضعت من عراقيل لإفشاله.
وأعرب الرئيس عرفات في تصريحات للصحفيين عقب انتهائه من صلاة العيد،
عن أمل القيادة الفلسطينية في أن تتمكن محكمة العدل الدولية في لاهاي
من أداء مهامها رغم الضغوط الشديدة التي تتعرض لها.
وقال عرفات ، اننا ندافع ليس عن أنفسنا، ولكننا ندافع عن أمتنا العربية،
ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين،
مسرى نبيّنا محمّد صلوات الله عليه، ومهد سيدنا المسيح عليه السلام،
مضيفاً انه يجب أن يستمر شعبنا في كفاحه رغم معاناتنا ومعاناة أطفالنا.
وكانت الحكومة الإسرائيلية رحبت على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي،
سيلفان شالوم بقرار الاتحاد الأوروبي الانضمام الى الدول المساندة
للموقف الإسرائيلي والتحفظ من صلاحية محكمة العدل الدولية في لاهاي
النظر في ( ملف جدار الشر ) ونقلت المصادر الإسرائيلية عن شالوم
قوله : انه يأمل أن ينعكس موقف الاتحاد الأوروبي وغيره من الدول
المعارضة للنظر بملف الجدار في المحكمة الدولية، أن ينعكس على موقف
قضاة المحكمة وان يسفر في نهاية المطاف عن عدم النظر في هذه القضية
كونها سياسية وليست قضائية .
من جهته وجه وزير الحرب الاسرائيلي شاوول موفاز أمس تهديدات جديدة
ضد الزعيم الروحي لحركة حماس ومؤسسها الشيخ احمد ياسين خلال اجتماع
الحكومة كما افاد مصدر حكومي.
وقال موفاز :(ان سياستنا لا تزال بدون تغيير: لا يمكن لاي زعيم ارهابي
ان يتمتع بالحصانة ) في اشارة الى الشيخ ياسين بدون اعطاء توضيحات
اضافية.
وكان الوزير الاسرائيلي يرد على اعلان الشيخ ياسين الجمعة ان كتائب
عز الدين القسام الجناح العسكري لحركته (خططت وستخطط) لاختطاف جنود
اسرائيليين بهدف مبادلتهم بالاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية،
وذلك غداة عملية تبادل الاسرى بين حزب الله واسرائيل.
واضاف انذاك :لقد تجاوزنا مسألة شرعية عملية كهذه. والمسألة الآن
باتت تتعلق بملاءمة (العملية) وبمصلحتنا.وسبق ان تعرض الشيخ ياسين
لمحاولة تصفية نفذتها اسرائيل في السادس من سبتمبر 2003. وقد اصيب
اصابة طفيفة في غارة جوية استهدفت المبنى حيث كان موجودا مع عدد
من قادة حماس في غزة.
ميدانيا: في بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيين
من بيت لحم. وقال شهود عيان لـ(الوطن) : ان قوات الاحتلال شنت حملة
دهم وتفتيش لمنازل الفلسطينيين في المدينة،اعتقلت خلالها المواطن
اسامة جمال شاش (25 عاماً)، من شارع الصف في بيت لحم والمواطن عمر
محمد الافندي في الثلاثينيات من العمر وهو من مخيم الدهيشة.
الى ذلك، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر أمس
( الأحد)، بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة، منازل الفلسطينيين
في الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس.
من جهة أخرى، أطلقت المحكمة الإسرائيلية العليا سراح أفراد حرس الحدود
المتهمين بالقتل والتنكيل بالفلسطينيين.
فقد قامت القاضية استير حيوت باطلاق سراح ثلاثة جنود: شاحر بوطبيكة،
يناي لالزة و باسم وهبة. والجنود الثلاثة متهمون بالقيام بقتل فلسطينيين
والتنكيل باخرين في شهر ديسمبر 2002 في الخليل.
وقد قررت القاضية اطلاق سراح ثلاثة من بين أربعة جنود حراس الحدود
ورفضت مواصلة اعتقالهم على ذمة التحقيق حتى انهاء الاجراءات القانونية
ضدهم رغم التهم الخطيرة الموجهة ضدهم.
أعلى