الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





رأي الوطن
الحل عبر خارطة الطريق والقوات الدولية

لعله قد اتضح الان اكثر من اي وقت مضى ان مجموعة التحركات التي اتخذها ارييل شارون منذ مجيئه الى السلطة في اسرائيل قد اضرت بعملية السلام ضررا بليغا ، وذلك لان تراجع الدول الراعية لعملية السلام وبخاصة في اللجنة الرباعية وتقاعسها عن أداء واجبها كوسيط نزيه وعادل في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، قد وفر المساحات الرحبة للحركة التي حصل عليها شارون ليفسد المسيرة السلمية امام الجميع ، أطرافا كانوا او وسطاء ، بمن في ذلك التيارات المعتدلة الساعية الى السلام وحقن دماء الاسرائيليين داخل الدولة المحتلة قبل دماء الفلسطينيين في الاراضي الواقعة تحت الاحتلال.
ومنذ وضعت الولايات المتحدة خطة خارطة الطريق لم يكن يقدم فريق شارون سوى خطط بديلة منفردة لتدمير خارطة الطريق واخر ما طلع علينا به كان خطة سحب المستعمرين من غزة في تحرك احادي الجانب يستهدف ترحيلهم الى الضفة الغربية ، هذا التحرك هو الذي دفع واشنطن الى استشعار القلق من تحركات شارون وان يكن استشعارا متأخرا الا انه يمكن النظر اليه بعين الارتياح لكونه ينم ـ كما نأمل ـ عن ان واشنطن استدركت خطأها وبادرت الى تطويق ذلك الجموح الاسرائيلي ووضع حد له بعزم واضح هذه المرة.
وقد ظهر الموقف الاميركي الاخير ظهورا ايجابيا يتمثل في مجموعة خطوات أهمها الاشارة الى احتمال تأجيل زيارة شارون الى واشنطن التي كانت مقررة اخر هذا الشهر ، وكذلك توجيه مطالب الى شارون بعدم نقل المستعمرات الى الضفة والامتناع عن اقامة سور عنصري في غور الاردن وايضا اعتبار نوايا التفريغ المزمع لمستعمرات غزة جزءا من خارطة الطريق وليس تحركا احاديا بمعزل عن جهود واشنطن لتحريك العملية السلمية، وهذه النقطة الاخيرة المتعلقة باعادة الحياة لخارطة الطريق تعتبر اكثر النقاط اهمية خاصة وان الاتحاد الاوروبي يطلب الشيء ذاته عبر تصريحات لـخافيير سولانا وتيرى رود لارسن صدرت مؤخرا تطالب بان تكون عملية اخلاء غزة من المستعمرات اليهودية جزءا من اطار خارطة الطريق.
إننا في الحقيقة نلمح جدية اميركية وتمسكا بالمواقف في الآونة الأخيرة ونأمل ان تستمر هذه الجدية وان يتوصل الوفد الاميركي المتواجد في اسرائيل الآن الى حزمة اتفاقات مع الجانب الاسرائيلي تساهم في دفع عملية السلام قدما.
ومن العيب الشديد ان نسمع ونقرأ عن (خارطة الطريق) بين الهند وباكستان يتم وضعها الآن عبر مفاوضات سلام تحرز تقدما ، بينما خارطة الطريق (الأم) تتعثر على هذا النحو لكننا نود اضافة نقطة شديدة الاهمية وهي ضرورة ان يفي المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني بضمانات تحول دون ان يكون الانسحاب الاسرائيلي من مستعمرات غزة مؤامرة لبث الوقيعة ودفع الفصائل المختلفة الى الاحتراب والتقاتل من اجل توزيع الغنائم في وقت غير ملائم والحل الامثل يكمن في مطلب رئيس الوزراء الفلسطيني بتوفير قوات دولية تحفظ الامن في الاراضي التي يتم اخلاؤها حتى يتم توزيع اراضي المستعمرات على المستحقين الحقيقيين من الفلسطينيين في اطار الشرعية السياسية التي تمثلها الحكومة الفلسطينية القائمة والسلطة الوطنية.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept