ثقبا أسود كبير
بمريخ كوكبا (سيئ الحظ)
واشنطن ـ ا.ف.ب: أعلنت وكالة الفضاء
الأميركية امس الأول أن قمرين صناعيين قدما للمرة الأولى الدليل
على ان ثقبا أسود كبيرا يمزق ويستوعب جزءا صغيرا من أحد الكواكب
.
واضافت الوكالة في بيان : أن هذا الحدث الذي اكتشفه عبر اشعة اكس
مرصد شاندرا الفضائي في وكالة الفضاء الاميركية ومرصد (اكس.ام.ام
ـ نيوتن) في الوكالة الفضائية الاوروبية كان معروفا منذ فترة طويلة
بصورة نظرية لكنه لم يتأكد ابدا .
ويقول علماء الفلك : ان الكوكب اقترب كثيرا من الثقب الأسود الكبير
بعدما أبعده كوكب آخر عن مساره .. وبينما كان الكوكب يقترب من الجاذبية
الكثيفة للثقب الاسود، جذبته قوى معاكسة شبيهة بالقوى الموجودة على
القمر التي تتسبب بحركات المد والجزر على الارض، حتى تمزق .
وتعتبر وكالة الفضاء الاميركية ان الاكتشاف يوفر معلومات اساسية
حول طريقة تنامي هذه الثقوب السوداء وتأثيرها على الكواكب والغازات
المحيطة بها .
وقالت ستيفاني كوموسا من معهد ماكس بلتك لفيزياء الفضاء في المانيا
ان الكواكب قادرة على البقاء اذا ما تمددت قليلا لكن هذا الكوكب
قد تمدد كثيرا. واضافت : ان هذا الكوكب السيء الحظ كان موجودا في
المكان غير المناسب.
ويعتبر العلماء ان الثقب الاسود الموجود في وسط المجرة (ار.اكس.جي1242
ـ11) الذي يبعد 700 مليون سنة ضوئية عن الارض، يفوق بـ(100) مليون
مرة حجم الشمس . وكان الكوكب المدمر بحجم الشمس إلى حد ما .
واوضح غونتر هاسينغر من المؤسسة نفسها هذه هي المعركة الاخيرة بين
داود وجوليات، لكن داود خسر .. ويعتبر علماء الفلك ان الثقب الاسود
دمر واحدا في المائة من الكوكب اما الباقي فقذف خارج الثقب الاسود
.
أعلى