مصر تسعى لاقناع الدول العربية بتبنى مبادرتها لاصلاح الجامعة
المندوبون الدائمون بجامعة الدول العربية يعقدون اجتماعا تشاوريا
القاهرة ـ من محمد أمين : يعقد المندوبون
الدائمون للدول العربية اجتماعا تشاوريا غدا السبت بمقر جامعة الدول
العربية برئاسة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وذلك
للتشاور حول مشروع جدول أعمال الدورة العادية الحادية والعشرين بعد
المائة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يومي
3 و4 مارس المقبل بالقاهرة.
وأفاد مصدر مسؤول بجامعة الدول العربية بان الامانه العامه للجامعة
وزعت مشروع جدول الاعمال على الدول الاعضاء لدراسته00موضحا ان الهدف
من الاجتماع التشاورى هو النظر فى مشروع جدول أعمال المجلس ووضعه
فى صورته النهائية قبيل انعقاد المجلس بكامل هيئته الوزارية بداية
مارس المقبل.
وقال ان مشروع جدول الاعمال يتضمن سبعة عشر بندا تتضمن مختلف قضايا
العمل العربى المشترك فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
والامنية والقانونية وفى مقدمتها تطورات الاوضاع بالعراق فى ضوء
تقرير وفد جامعة الدول العربية الذى زار العراق فى نهاية ديسمبر
الماضى وكذا تطورات القضية الفلسطينية والصراع العربى الاسرائيلى0
كما يتضمن متابعة تطورات الانتفاضة والقدس واللاجئين والاستيطان
وتقريرا عن أعمال مكتب المقاطعة العربية لاسرائيل والجولان السورى
المحتل والتضامن مع لبنان وتقريرا عن نشاط جامعة الدول العربية بين
دورتى الانعقاد0
واضاف المصدر ان المشروع يتضمن بندا بشأن التحضير لمشروع جدول أعمال
القمة العربية المقبلة فى تونس وبندا حول احتلال
ايران للجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى
فى الخليج العربى والاجراءات القسرية التى تتعرض لها ليبيا
بسبب النزاع حول قضية لوكربى والتضامن حول وحدة السودان وتقديم الدعم
العربى لكل من الصومال وجزر القمر المتحده وتطوير
المجلس الاقتصادى والاجتماعى العربى0
ويحتوى مشروع جدول الاعمال بندا حول مخاطر التسلح النووى الاسرائيلى
على الامن العربى والسلام الدولى ويشمل مخاطر السلاح النووى وأسلحة
الدمار الشامل الاسرائيلية الاخرى على الامن العربى والسلم الدولى
وحجم مخاطر النشاط الفضائى والصاروخى الاسرائيلى على الامن العربى
وجعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل00اضافة
الى بند حول العلاقات العربية ـ الافريقية والعلاقات العربية ـ الاوروبية
والحوار العربى الاوروبى والشراكة الاورومتوسطية والعلاقات العربية
الصينية.
إلى ذلك كشف مصدر دبلوماسي في القاهرة عن أن سلسلة الاتصالات المكثفة،
واللقاءت المتلاحقة التي أجراها الرئيس المصري حسني مبارك مؤخراً،
وكذا الجولة الخليجية التي يقوم بها حالياً، إضافة لقمة رباعية متوقعة
عقب عودته بين الرئيس المصري والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني،
والرئيس السوري بشار الاسد، وولي العهد السعودي الامير عبد الله
بن عبد العزيز، ترمي جميعها إلى تحقيق جملة من الاهداف، التي أكد
ذات المصدر الدبلوماسي أن إقناع العواصم العربية بتبني المبادرة
المصرية لتطوير جامعة الدول العربية، تأتي في صدارة تلك الاهداف،
لافتاً إلى أن القيادة المصرية اتبعت دبلوماسية استباق قمة تونس
المقبلة بهذه التحركات الحثيثة، تجنباً لنشوب أية خلافات في تمرير
المبادرة المصرية التي أكد المصدر أنها راعت في الاعتبار أهم ما
ورد من مقترحات في المبادرات التي قدمتها سبع دول عربية في هذا السياق.
وأوضح المصدر ذاته أن أهم ملامح المبادرة المصرية اقترحها تشكيل
برلمان عربي ونظام أمني موحد، وتعديل نظام التصويت في الجامعة، كما
قدمت تصوراً لمشروع دستور لاتحاد عربي متضمناً آليات لتسوية النزاعات
البينية من خلال محكمة عدل عربية.
كما أشار المصدر نفسه إلى أن المبادرة المصرية تولي البعد الاقتصادي
جانباً كبيراً، وذلك من خلال مسح كامل للجهود العربية في هذا المجال،
لافتاً إلى أن المبادرة المصرية ركزت على قيام الدول العربية بتنفيذ
مشروعات تكامل اقتصادي بينها، وفقا للارادة الاختيارية لها على أن
تنضم لها دول أكثر لاحقاً، كما وضعت المبادرة تصورا للقطاع الخاص،
وإيلائه مجالا أوسع في سياق العمل الاقتصادي العربي.
أعلى
القضاء يغلق صحيفتين اصلاحيتين عشية انتهاء الحملة الانتخابية
الانتخابات التشريعية الايرانية تبدأ اليوم وواشنطن تراها عاكسة
لإرادة الشعب
طهران ـ عواصم ـ طهران: دعي اكثر من 46 مليون
ناخب ايراني صباح اليوم الجمعة الى صناديق الاقتراع لاختيار 289
عضوا في مجلس الشورى الايراني من اصل 4737 مرشحا، وسط ترجيحات بفوز
المحافظين. ويبلغ عدد مقاعد مجلس الشورى 290، الا ان الانتخابات
لن تجرى في محافظة بام التي شهدت زلزالا اودى بحياة عشرات الاف الاشخاص
الشهر الماضي، الامر الذي جعل من المتعذر اجراء انتخابات فيها. واعلنت
وزارة الداخلية ان 888 مرشحا اعلنوا انسحابهم من المعركة، رغم قبول
ترشيحاتهم، بينهم 12 نائبا حاليا. وتفتتح مراكز الاقتراع في الثامنة
من صباح اليوم في كل الدوائر الانتخابية البالغ عددها 207 على ان
تقفل في السادسة مساء مع احتمال تمديد الوقت بقرار من وزارة الداخلية.
ويبلغ عدد الناخبين، بحسب ارقام وزارة الداخلية الايرانية، 351،46
مليونا من الجنسين. ويحق لكل شخص بلغ الخامسة عشرة من عمره بالاقتراع.
ويسعى المحافظون الذين ترجح كل المؤشرات فوزهم، كما يقر الاصلاحيون
انفسهم، الى رفع نسبة المشاركة في الانتخابات لاضفاء شرعية على العملية
الانتخابية. وكتبت صحيفة كيهان العربي الناطقة بالعربية والمؤيدة
للمحافظين امس الخميس ان التوقعات تشير الى ان الاقبال سيكون كبيرا،
مشيرة الى ان المقاطعة لا تصب في مصلحة اي طرف يقاطعها. وحذر بعض
الاصلاحيين من انتقال عدد من الناخبين من مدن او قرى صغيرة باتجاه
طهران في محاولة لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات في العاصمة. ويسمح
القانون الانتخابي الايراني لكل ناخب بان يقترع في اي من دوائر تلك
البلاد. الا ان عليه ان يقترع في الدائرة نفسها في حال تنظيم دورة
ثانية. وقد حذرت وزارة الداخلية من اي انتقال منظم للناخبين. وجاء
في بيان :سنرد بحزم في حال حصول مثل هذا الانتقال لصالح احد المرشحين.
في المقابل، يحض الاصلاحيون الذين قرروا خوض الانتخابات بدورهم على
المشاركة، ومنهم مجمع علماء الدين المسلمين، حزب رئيس الدولة محمد
خاتمي ورئيس مجلس الشورى الحالي مهدي كروبي. وكتبت صحيفة الوفاق
الاصلاحية المعتدلة الناطقة بالعربية الخميس ان زيادة نسبة التصويت
تبقى عاملا اساسيا لتغيير المعادلات لان ما يزيد عن النسبة التقليدية
سيكون لمصلحة الذين تمكنوا من جذب هؤلاء الى صناديق الاقتراع. ويخوض
الائتلاف من اجل ايران (اصلاحي) الانتخابات في طهران بـ26 مرشحا
فقط، مما يعني ان هناك اربعة مقاعد شاغرة في لائحته، مع وجود 30
مقعدا لطهران. كما ان لديه 192 مرشحا في كل المناطق الايرانية الاخرى.
ولا يشارك عدد كبير من الاحزاب الاصلاحية، وعلى رأسها حزب جبهة المشاركة
برئاسة شقيق الرئيس الايراني رضا خاتمي وابرز اتحاد طلابي وهو اتحاد
ترسيخ الوحدة، في الانتخابات، احتجاجا على رفض مجلس صيانة الدستور
2300 طلب ترشيح معظمها لاصلاحيين. ويسود الاعتقاد لدى البعض بأن
نسبة المشاركة، لا سيما في طهران والمدن الكبرى، ستكون متدنية. وكانت
نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2000 قد بلغت 35،67%
الا ان نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية في 2003 لم تتعد 10%
في طهران. ويتخوف بعض الاصلاحيين من حصول عمليات تزوير. وكان نواب
تحدثوا خلال الايام الاخيرة عن شائعات بتزوير حوالى مليوني بطاقة
هوية قامت وزارة الاستخبارات الايرانية بمصادرة جزء منها. ويتقدم
الايرانيون الى الانتخابات النيابية ببطاقة هويتهم التي هي عبارة
عن دفتر صغير جزء منه مخصص لوضع اختام ضمن مربعات فارغة في كل مرة
يقوم بها الناخب بواجبه الانتخابي. الا ان وزير الامن الايراني علي
يونسي اكد على نزاهة انتخابات مجلس الشورى السابع. ونقلت وكالة الانباء
الايرانية الرسمية عن الوزير قوله ان الشائعات التي تتحدث عن حصول
تزوير واسع في الانتخابات ليست سوى اكاذيب وحرب نفسية. لكن يونسي
اقر بوجود قسم صغير من بطاقات الهوية المزورة التي لن يكون لها
تأثير كبير على نتائج الانتخابات. وقال نائب اصلاحي معارض رفض الكشف
عن هويته لوكالة فرانس برس: من المستحيل عمليا حصول تزوير على مستوى
واسع. ومن المتوقع ان تظهر المؤشرات الاولية عن نتائج الانتخابات
اعتبارا من صباح السبت. وينص القانون على تنظيم جولة ثانية من الانتخابات
بعد شهر من اعلان النتائج النهائية. وقد اغلق القضاء الايراني الذي
يسيطر عليه المحافظون ابرز صحيفتين اصلاحيتين قبل بضع ساعات من انتهاء
الحملة الانتخابية التي اكدت الاتجاه الى فوز المحافظين في الانتخابات
التشريعية التي تجري اليوم الجمعة. وقد امر القضاء الايراني باغلاق
ابرز صحيفتين اصلاحيتين، (شرق) و (ياس نو) اللتين نشرتا الاربعاء
رسالة موجهة من النواب الذين قدموا استقالاتهم احتجاجا على رفض المحافظين
عددا كبيرا من ترشيحات الاصلاحيين، الى المرشد الاعلى للجمهورية
علي خامنئي تساءلوا فيها عن دور معين للمرشد في رفض الترشيحات. وكتب
النواب في رسالة تشكل سابقة ان السؤال يكمن في معرفة كيف كان لدى
اعضاء مجلس صيانة الدستور القدرة على مخالفة اوامركم، او اذا كانوا
حصلوا بطريقة او اخرى، كما تقول الشائعات خلافا لبعض التصريحات العلنية،
على اذن من جانبكم للاصرار على المضي في رفض اعداد كبيرة من الترشيحات
بصورة غير قانونية. ولم تنشر الرسالة داخل ايران الا صحيفتا شرق
وياس نو. وقد توجه رجال الامن الى مكاتب الصحيفيتن في طهران لابلاغهما
بمنع الصدور بشكل مؤقت. وقاموا باستجواب عدد من العاملين في الصحيفتين.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن احد موظفي (ياس نو) ان رجال الامن
وضعوا اختاما على ابواب الصحيفة ونزعوا اللافتة التي تشير الى اسمها.
وقال الموظف ان رجال الامن قالوا للموظفين انه سيتم البت بالموضوع
قبل السبت. وامر مدعي عام طهران سعيد مرتضوي باغلاق عشرات الصحف
عندما كان قاضيا في محكمة المطبوعات عام 2000. وقد اصبح مدعيا عاما
في عام 2003 وحذر الصحافيين انه لن يتهاون معهم. ويأخذ المدعي العام
على الصحيفتين انهما نشرتا الرسالة على الرغم من تعليمات المجلس
الاعلى للامن القومي الذي امر الصحف بتجاهلها، على حد قول مسؤول
في جمعية حرية الصحافة عيسى سحرخيز. وقد اعرب عدد كبير من الاصلاحيين
عن خشيتهم من عودة التشدد في حال تسلم
المحافظين مقاليد الامور. في المقابل، اعرب عدد من الدبلوماسيين
في ايران عن اعتقادهم بانه قد يتبين ان التفاوض مع المحافظين سيكون
اكثر سهولة نتيجة سيطرتهم على كل ركائز السلطة في ايران. وانتهت
الحملة رسميا قبل اربع وعشرين ساعة من افتتاح مراكز الاقتراع. وقد
دعي 351،46 مليون ناخب ايراني الى صناديق الاقتراع اليوم لاختيار
290 نائبا بين 4737 مرشحا الى عضوية مجلس الشورى الذي يسيطر عليه
الاصلاحيون منذ عام 2000. وتدل المؤشرات على ان المحافظين سيفوزون
بالانتخابات. وانتقد معظم الاصلاحيين غياب المنافسة، وبدوا مسلمين
بالهزيمة. بينما فضل عدد كبير منهم وبينهم حزب جبهة المشاركة الذي
يرأسه شقيق الرئيس الايراني رضا خاتمي، مقاطعة الانتخابات. وقد ساهم
كل ذلك في تبلور تيار داخل المجتمع الايراني يميل الى عدم المشاركة
في الانتخابات تغذيه الخيبة من عدم تحقق الآمال التي تم تعليقها
على الاصلاحيين خلال وجودهم في الحكم. وفي واشنطن، رأت الولايات
المتحدة الاربعاء انه من غير المرجح ان تعكس الانتخابات التشريعية
المقرر اجراؤها الجمعة في ايران ارادة الشعب الايراني. وقال الناطق
باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر: بالتأكيد ثمة قدر
كبير من القلق بشأن مرحلة ما قبل الانتخابات.
وتابع: نعتقد ان على الحكومة الايرانية ان تستمع الى الشعب وتعطيه
فرصة لاسماع صوته، مضيفا ان هذه الانتخابات لن تجرى على ما يبدو
على هذا النحو.
أعلى
انفجار أمام منزل رئيس وزراء الشطر التركي
استئناف المفاوضات لإعادة توحيد قبرص برعاية أممية
نيقوسيا ـ وكالات: بدأ الرئيس القبرصي
تاسوس بابادوبولوس والزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش صباح امس
الخميس في نيقوسيا جولة جديدة من المفاوضات حول مصير قبرص تعتبر
الفرصة الاخيرة لانضمام الجزيرة موحدة الى الاتحاد الاوروبي في الاول
من مايو. والتقى المسؤولان عند الساعة العاشرة صباحا (الثامنة بتوقيت
غرينتش) في مبنى المطار القديم المهجور في نيقوسيا الواقع في المنطقة
العازلة التي تشرف عليها الامم المتحدة وتفصل بين شطري العاصمة على
ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. واوضح مسؤول في الامم المتحدة طلب
عدم الكشف عن هويته بدأت المحادثات وبدأ العمل. مضيفا انها استمرت
ساعتين تقريبا بدون المزيد من التفاصيل. وقد وصل بابادوبولوس ودنكطاش
كل على حدة الى مكان اللقاء بفارق خمس دقائق وصافحا المبعوث الخاص
للامين العام للامم المتحدة في قبرص الفارو دي سوتو الذي يشارك في
المفاوضات. ولم يدل الاثنان بأي تصريح. وبابادوبولوس هو الرئيس المنتخب
لجمهورية قبرص (جنوب) المعترف بها دوليا.
ويرأس رؤوف دنكطاش جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة في شمال الجزيرة
في 1983 ولا تعترف بها سوى تركيا وينتشر هناك ثلاثون الف عسكري تركي.
ووصل المفوض الاوروبي لشؤون توسيع الاتحاد غونتر فيرهوغن بعد الظهر
الى مكان المفاوضات ويتوقع ان يعقد لقاء غير رسمي مع الرئيس القبرصي
والزعيم القبرصي التركي في مكتب دي سوتو.
أعلى
تزامنا مع افتتاح منتدى مخاطر معاداة السامية
استئناف محاكمة الطرابلسي في بروكسل
بروكسل ـ وكالات: بدأت امس الخميس محكمة
الاستئناف في بروكسل النظر في قضية
الاسلامي التونسي نزار الطرابلسي الذي صدر في حقه في سبتمبر الماضي
حكم بالسجن عشر سنوات بعد ادانته بتدبير اعتداء ضد قاعدة عسكرية
في بلجيكا. ويمثل الطرابلسي الذي كان لاعب كرة قدم محترفا قبل ان
ينضم الى تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، مع تسعة اسلاميين
من اصل 18 ادانتهم محكمة جنح بروكسل. وكانت الجلسة الاولى من المحاكمة
التي ستدوم حتى الخامس مارس مقررة امس الاول الاربعاء لكنها ارجئت
الى امس الخميس بسبب اضراب الشرطة وتعذر نقل المتهمين الموضوعين
قيد الحبس الاحترازي الى قصر العدل في بروكسل. ويتوقع ان يؤكد نزار
الطرابلسي خلال الاستئناف اعترافاته بالتخطيط، بتحريض من اسامة بن
لادن، لاعتداء انتحاري ضد قاعدة عسكرية بلجيكية في كلاين بروغل (شمال
شرق) ينتشر فيها عسكريون اميركيون على ما افاد الاربعاء محاموه الذين
سيدفعون بان الاعترافات ليست دليلا. واكد المحامي ديدييه دي كيفي
والمحامية فرناند موت دي رات ان نزار الطرابلسي سيؤكد ان ماضيه الارهابي
قد طوي. ومن بين المتهمين هناك اسلاميون اتهموا بتزوير جوازات سفر
وتأشيرات لتسهيل ارسال متطوعين الى افغانستان ومن بينهما الصحافيان
المزعومان اللذان اغتالا القائد الافغاني احمد شاه مسعود في سبتمبر
2001 في شمال افغانستان. كما سيجلس في قفص الاتهام ايضا طارق معروفي
الذي اعتبر خلال المحاكمة الاولى العمود الفقري للتيار الاسلامي
المتطرف في بلجيكا، بناء على طلب من النيابة العامة. وسيحاكم معروفي
على تهم وجهت اليه في قضيتين وقد صدر في حقه حكم بالسجن ست سنوات
بينما طلبت النيابة عشر سنوات. على صعيد ذي صلة حذر رئيس المؤتمر
اليهودي كوبي بيناتوف امس الخميس لدى افتتاح منتدى حول معاداة السامية
في بروكسل من عودة هذه الظاهرة الى اوروبا وجدد نداءه الى الاتحاد
الاوروبي لاتخاذ اجراءات ملموسة ضد ما وصفه بالسرطان. وقال بيناتوف
ان الوحش القذر ظهر من جديد (...) ويبدو لنا ان التاريخ يكرر نفسه.
ان تاريخ اوروبا استمرار للافكار المسبقة واضطهاد اليهود الذين يعتبرون
كبش الفداء في كل ازمة اقتصادية. واكد هذا سرطان اوروبا العتيقة
ولا يمكننا ان نتركه ينمو في اوروبا الجديدة التي نسعى الى تأسيسها.
اضاف بيناتو: يمكن مكافحة معاداة السامية والتغلب عليها لكن فقط
اذا توافرت العزيمة والاستراتيجية لذلك.
وتشارك شخصيات اوروبية عديدة ومن الطائفة اليهودية وديانات اخرى
في بروكسل في هذا المنتدى الذي ينتهي اليوم ويعكف ايضا على دراسة
العلاقات بين اوروبا واسرائيل والتطرق الى الحوار بين الاديان. ويتوقع
ان يقوم وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر بمداخلة امام المشاركين
وكذلك الرئيس السابق للبرلمان الاسرائيلي ابرهام بورغ. وقد علقت
الاستعدادات لهذا المنتدى لفترة قصيرة في مطلع يناير اثر الاتهامات
الخطيرة التي وجهها رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ادغار برونفمن
للمفوضية الاوروبية بمعاداة السامية.
واشاد بيناتوف الاربعاء، برئيس المفوضية رومانو برودي وبشجاعته وحكمته
داعيا اياه الى تزعم مكافحة معاداة السامية.
أعلى
ماليزيا تحتج على تصريحات بوش بشأن صلتها بأسلحة نووية
كوالالمبور ـ رويترز: قال دبلوماسيون
امس الخميس ان ماليزيا قدمت احتجاجا رسميا على تصريحات الرئيس الاميركي
جورج بوش التي ربطت بينها وبين انتاج اسلحة نووية سرا.
وتم استدعاء القائم بالاعمال الاميركي روبرت بولارد الى وزارة الخارجية
امس الاول وسلم مذكرة احتجاج رسمية تفيد أن ماليزيا شعرت بالاساءة
لان بوش استهدف بشكل متعمد وغير عادل كوالالمبور مما يقلل من شأن
سجلها الخاص بمنع الانتشار النووي. وجاء هذا الرد بعد أسبوع من قول
بوش ان رجل الاعمال السريلانكي بي.اس.ايه طاهر الذي يراقب لمساعدته
ليبيا وايران على تطوير برامج نووية كان في ماليزيا. ووصفه بوش بانه
نائب لعبد القدير خان مهندس البرنامج النووي الباكستاني الذي اعترف
هذا الشهر بتسريب أسرار نووية لايران وليبيا وكوريا الشمالية. والتزم
رئيس الوزراء عبد الله احمد بدوي الذي يشارك ابنه كمال الدين في
ملكية شركة وردت أجزاء من أجهزة طرد مركزي لشركة طاهر الصمت بعد
اشارات بوش الى صلة ماليزيا بفضيحة بيع الاسرار النووية. ويقول المورد
الماليزي وهو وحدة تابعة لمجموعة سكومي ان الاجزاء المعنية طلبت
لاعمال النفط والغاز. ويمكن استخدام اجهزة الطرد المركزي كذلك في
تخصيب اليورانيوم كوقود للاسلحة النووية. وقالت الشرطة بالفعل انها
لم تجد ما يشير الى ارتكاب الشركة أي مخالفة. ورحبت ماليزيا ببيان
جون بولتون نائب وزير الخارجية الاميركي عن أن بوش لم يكن يقصد الاشارة
الى صلة للحكومة بقضية السوق السوداء النووية. وأقر بولتون كذلك
بأن سكومي غير ملومة بالقيام بأي دور في انتاج مكونات أجهزة الطرد
المركزي قائلا انها ربما لم تكن تعرف الوجهة النهائية لهذه المكونات.
أعلى
في تقرير لنادي الأسير
2003 عام الانحطاط الأخلاقي لقوات الاحتلال الاسرائيلي
في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين
غزة- (الوطن): أكد نادي الأسير الفلسطيني ان
عام 2003 شهد تدهوراً سلوكياً واخلاقياً واسع النطاق في تصرف جيش
الاحتلال الاسرائيلي وشرطة ادارة السجون والمحققين مع الاسرى الفلسطينيين.
وقال تقرير اصدره النادي وتسلمت الوطن نسخة منه: لقد برزت روح انتقامية
وعدائية في تعامل الجنود وشرطة السجون مع المعتقلين الفلسطينيين
منذ لحظة الاعتقال بحيث اتصف سلوكهم وكأن الاسرى ليسوا من البشر،
فبرزت مظاهر سادية متطرفة في طريقة الاعتقال والاستجواب والمعاملة
داخل السجن تحت شعارات ما يسمى (مكافحة الارهاب) التي اتخذت كمبرر
لارتكاب جرائم حرب واعمال تنكيل واعتداءات تخالف القانون الدولي
الانساني وكل القيم الانسانية والاخلاقية والدينية.
وأشار التقرير الى الاستطلاع الاسرائيلي الذي اجراه معهد داحف الاسرائيلي
مع صحيفة يديعوت احرنوت يوم 6/11/2003 والذي جاء فيه ان المستوى
الاخلاقي في اسرائيلي قد انخفض الى 58%.
ورصد التقرير حقائق حول التدهور الاخلاقي في التعامل مع الاسرى الفلسطينيين
ابرزها:
أولاً: التحرش الجنسي والاغتصاب:
حيث ذكر التقرير شهادات ثماني اسرى اغلبهم من الاطفال قد استخدم
معهم اسلوب التهديد بالاغتصاب والتحرش الجنسي في محاولة لتخويفهم
وانتزاع اعترافات منهم.
واوضح التقرير ان هذا الاسلوب لم يعد شاذاً او استثنائياً بل تصاعد
في عام 2003 واصبح جزءاً من منهجية التحقيق واستجواب المعتقلين.
وذكر التقرير حالات اعتقال زوجات وشقيقات المعتقلين والتهديد باغتصابهن
كوسيلة ضغط على المعتقل ولاجباره على الاعتراف.
ثانياً: التعذيب :
قال تقرير نادي الاسير: ان 95% من الاسرى الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب
بوسائل محرمة دولياً وحسب شهادات 24 اسيراً اوردها التقرير فإن التعذيب
يبدأ منذ لحظة اعتقال الاسير وقبل وصوله الى مركز تحقيق رسمي، ونقل
العديد من الاسرى الى المستشفيات بسبب تعرضهم لاعتداءات وحشية خلال
التحقيق معهم.وجاء في التقرير بخصوص ذلك ان رجال الشاباك الاسرائيلي
تصرفوا وكأنهم فوق القانون في تعاملهم مع الاسير الفلسطيني مستغلين
قرارات تشريع التعذيب من المحكمة العليا الاسرائيلية ومن المستشار
القانوني للحكومة الاسرائيلية وعدم وجود رقابة قانونية على اعمالهم.
واكد ان التعذيب طال الاطفال القاصرين اقل من 18 عاما حيث استخدمت
بحقهم اساليب مذلة وتمس بالكرامة.
وذكر التقرير 25 اسلوباً من التعذيب استخدمت بحق الاسرى...وخلص الى
القول ان منهج عدم انسنة الفلسطينيين وصلت الى كل زاوية في المجتمع
الاسرائيلي...وان ما بدأ في الجيش الاسرائيلي وفي الشاباك واستمر
مع اذرع السلطة الاخرى فان الفلسطيني في نظرهم لم يعد يعتبر كسائر
بني البشر.
ثالثاً: الابعاد القسري للمعتقلين :
قال تقرير النادي: ان عام 2003 تميز بأنه عام الترانسفير الجماعي
التعسفي للمعتقلين الاداريين حيث تم ابعاد 27 معتقلاً فلسطينياً
محكومين بالسجن الاداري ومن سكان الضفة الغربية الى قطاع غزة، واستخدم
سلاح الابعاد كسيف مسلط على رقاب الاسرى الإداريين وبات كابوساً
يتربص بهم ليل نهار.
وشدد على ان المبررات المساقة من حكومة الاحتلال المتعلقة بالابعاد
الجماعي للاسرى عن اماكن سكنهم هي مبررات غير قانونية وتعتبر في
نظر القانون الدولي جرائم حرب، حيث ان القانون الدولي يحرم كافة
انواع الابعاد حسب المادة 49 من معاهدة جنيف...وربط التقرير بين
سياسة ابعاد الاسرى ومخططات الأبعاد الجماعي التي بدأت تتبلور في
حكومة شارون وكشفتها الصحافة الاسرائيلية في الآونة الأخيرة وعلى
ارضية الفهم الأيدلوجي والعنصري لهذه الحكومة.
رابعاً: إعدام الأسرى بعد الاعتقال :
وكشف التقرير عن إعدام 15 أسيرا فلسطينياً على يد جنود الاحتلال
بعد القاء القبض عليهم خلال عام 2003 أوضح التقرير ان عمليات الإعدام
للأسرى تمت بعدة أساليب هي:
1- إطلاق النار بشكل مباشر على المعتقل عند إلقاء القبض عليه.
2- التنكيل بالمعتقل والاعتداء عليه بالضرب حتى الموت.
3- عدم السماح بتقديم الاسعافات الطبية للاسير الجريح بعد القاء
القبض عليه وتركه ينزف حتى الموت.
4- اطلاق النار على المطلوب للاعتقال وقتله في حين انه يمكن القاء
القبض عليه واعتقاله.
5- اطلاق النار على المطلوب للاعتقال وقتله على الرغم من علم الجيش
الاسرائيلي ووحداته الخاصة انه غير مسلح ولم يبد أي مقاومة ويمكن
القاء القبض عليه حياً.
وذكر التقرير ان كثيراً من المعتقلين الذين اعدموا قد تم تشويه جثثهم
والتنكيل بها بشكل بشع بعد احتجازها عدة ايام او اسابيع.
وقال التقرير: ان عمليات الاعدام لقيت ضوءاً اخضرا من المحكمة العليا
الاسرائيلية التي اقرت بتاريخ 3/1/2002 سياسة التصفيات التي يقوم
بها الجيش الاسرائيلي.
وقد جرت العديد من عمليات القتل للفلسطينيين في اوضاع لم تكن فيها
ارواح الاسرائيليين مهددة بالخطر فمقولة (النزاع المسلح) سمحت للجيش
الاسرائيلي بارتكاب الجرائم تحت غطاء هذه المقولة مدركاً من يرتكب
ذلك انه لن يتم القبض عليه او مقاضاته بسبب ارتكاب اعمال قتل بدم
بارد.
وقال التقرير: ان مظاهر فاشية بدأت تطغى على المجتمع الاسرائيلي
بسبب اعمال القتل والاعدام دون أي وازع قانوني...وتعتبر عمليات الاعدام
خارج نطاق القانون التي تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين
مخالفة صريحة وواضحة للمعاهدة الدولية الرابعة الموقعة في (هاج)
في 18/10/1907 في لاهاي والمتعلقة بقوانين واعراف الحرب على الارض
التي تستند اليها اسرائيل في تعاملها مع الفلسطينيين في الاراضي
المحتلة.
خامساً: الاذلال والتنكيل :
وأورد التقرير 25 شهادة اسير فلسطيني كنماذج لسياسة التنكيل والاذلال
التي تصاعدت وبشكل مكثف عام 2003، وجاء في التقرير ان الجنود الاسرائيليين
تصرفوا كرجال عصابات وقراصنة حيث كانوا يصطادون فريستهم من كل شارع
وحي فيوقعون بالمواطنين بعد توقيفهم ابشع انواع الضرب والاعتداءات
الهمجية والمذلة...وجاء في التقرير ان التنكيل والاذلال بحق المعتقلين
اتخذ عدة اشكال هي:
1- احتجاز المواطن الفلسطيني وتوقيفه عدة ساعات قد تصل الى يوم كامل
دون مذكرة اعتقال والقيام بالاعتداء عليه واذلاله في موقع الاحتجاز.
2- احتجاز المواطن الفلسطيني دون مذكرة اعتقال في مكان ليس سجناً
او مركز اعتقال كأن يكون في ساحة عامة او مكان منزوي والقيام بضربه
والاعتداء عليه واذلاله.
3- اعتقال المواطن رسمياً والقيام بالاعتداء عليه خلال نقله الى
مركز الاعتقال او الى السجن.
وذكر التقرير عدة اساليب للتنكيل والاذلال تعرض لها الاسرى منها:
1- الضرب الشديد بالايدي والارجل واعقاب البنادق.
2- استخدام المعتقلين دروعاً بشرية.
3- اجبار المعتقلين على التعري من ملابسهم.
4- اجبار المعتقلين على تقليد حركات واصوات الحيوانات.
5- شبح المواطنين ساعات طويلة في العراء صيفاً وشتاء.
6- الدوس على المعتقلين بعد القاء القبض عليهم.
7- الشتائم البذيئة والمهينة.
سادساً: اعتقال الاطفال القاصرين:
وأفاد التقرير ان عام 2003 شهد تصعيداً في اعتقال الاطفال القاصرين
(اقل من 18 عاما) وان ما يقارب 450 طفلاً قاصراً لا زالوا رهن الاعتقال
حتى تاريخ 1/1/2004...وقد تعرض العديد من الاطفال لانماط متنوعة
من التعذيب والإهانة والمعاملة القاسية منذ لحظة اعتقالهم وانه مورست
بحقهم اساليب تعذيب وحشية ولا انسانية بهدف انتزاع اعترافات منهم.
وذكر التقرير شهادات 20 طفلاً كنماذج على المعاملة القاسية التي
عوملوا بها اثناء اعتقالهم حيث ذكرت هذه الشهادات عن تعرضهم لاساليب
لا أخلاقية واعتداءات وحشية على يد الجنود والمحققين وان كثير منهم
ادلوا باعترافات تحت التهديد والضرب، وقال بعضهم انهم زجوا في سجون
مختلطة مع سجناء جنائيين قاموا بالاعتداء والتحرش بهم جنسياً...
وقال التقرير ان مستوى المخالفات بحق الاطفال وصلت الى حد لا يطاق
وهي تخالف كل المواثيق الدولية واتفاقية حماية الطفولة...
وجاء في التقرير: لا يوجد أي علاقة بما جرى مع الاطفال المعتقلين
وما يسمى الحفاظ على الامن الاسرائيلي فأية علاقة تربط ذلك باجبار
الاسير الطفل على اكل التراب او تعريته والقيام بتحرشات جنسية معه...ان
كل ذلك يشير الى واقع المؤسسة الاعتقالية الاسرائيلية المفعمة بالتدهور
في القيم والمليئة بجنود شاذين لا يحملون اية نوازع انسانية.
سابعاً: الاهمال الطبي للاسرى :
وجاء في التقرير ان 750 حالة مرضية بين المعتقلين الفلسطينيين بحاجة
الى اجراء عمليات جراحية وعناية صحية مكثفة...
وقال التقرير ان سياسة الاهمال الطبي وعدم تقديم العلاج للاسرى المرضى
اصبحت نهجاً متعمداً وسياسة مقصودة تتبعها ادارة السجون وهي بمثابة
قتل بطيئ للاسرى، مشيراً الى استشهاد 4 معتقلين منذ اندلاع انتفاضة
الاقصى بسبب الاهمال الطبي وهم:
1-وليد محمد عمر 31 سنة-سكان الخليل.
2-حسن عبد السلام جوابرة 21 سنة-الخليل.
3-انس كامل مسالمة 18 سنة-الخليل.
4-بشير عويص 27 سنة-نابلس.
وقال التقرير: ان العديد من الاسرى يعانون من امراض خطيرة وصعبة
كالقلب، السرطان، الصرع، الكلى، السكري، وهناك حالات عديدة من الجرحى
مصابة بالشلل والاعاقة بحاجة الى اجراء عمليات جراحية.
واكد ان الظروف المعيشية للاسرى من سوء الطعام، والاعتداء عليهم،
والازدحام، وقلة النظافة، والضغط النفسي، وانتشار الحشرات، ونقص
الملابس وغيرها تزيد من تفاقم الاوضاع الصحية للمعتقلين، مورداً
قائمة بأسماء 35 حالة مرضية صعبة من المعتقلين في السجون الاسرائيلية.
ثامناً: شروط حياة قاسية :
وقال التقرير: ان شروط الحياة في السجون هي الاسوأ منذ عام 1967
حيث طبقت اجراءات مشددة وقاسية بحق المعتقلين منها:
1- العزل الانفرادي والجماعي، حيث يوجد 20 اسيراً في زنازين عزل
انفرادية بعضهم يقضي اكثر من 5 سنوات اضافة الى افتتاح اقسام عزل
جماعية في سجون بئر السبع وهداريم وعسقلان.
2- الاعتداء على المعتقلين بالضرب وقنابل الغاز وقد سجل 35 اعتداء
على الاسرى خلال عام 2003 اصيب خلالها المئات من الاسرى بجروح، اضافة
الى احداث حرائق في خيامهم وممتلكاتهم.
3- سياسة التفتيش الجسدي والعاري واقتحام غرف المعتقلين ليل نهار.
4- عقوبات بدفع غرامات مالية او الزج في زنازين انفرادية لاتفه الاسباب.
5- تقليص الخدمات المقدمة للاسرى واجبار الاسرى على شراء مستلزماتهم
على حسابهم الشخصي وبأسعار مرتفعة.
6- تصعيد في تجديد الاعتقال الاداري، واورد التقرير 170 حالة تجديد
اكثر من 3 مرات لاسرى اداريين.
7- عدم انتظام زيارة الاهالي سوى مرات محدودة.
8- تركيب الواح زجاجية عازلة بدل الشبك في غرف الزيارات.
9- عدم السماح للمؤسسات بادخال الملابس والمواد الغذائية والقرطاسية
والكتب الثقافية.
10- الازدحام وقلة الحركة وانعدام مواد التنظيف.
11- مضايقات على زيارات المحامين.
أعلى