الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





أميركا تتخلى عن المؤتمرات الانتخابية الحزبية وتفشل فى العثورعلى بلايين صدام
(الانتقالي) في الحكم حتى موعد الانتخابات ويطلب بقاء (الاحتلال) في العراق

واشنطن ـ من روبين رايت وكولم لينش:
واشنطن ـ من عاطف عبد الجواد:
ستعلن الحكومة الأميركية خلال الأيام المقبلة بالتشاور مع مجلس الحكم العراقي والأمم المتحدة عن آلية جديدة لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة تتولى الحكم بعد انتهاء الاحتلال العسكري الأميركي رسميا في نهاية يونيو. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن هناك أفكارا عديدة بشأن هذه الآلية يجري بحثها ولكن الفكرة الأكثر قبولا من جانب الشيعة بزعامة آية الله على السيستاني هي السماح لمجلس الحكم الراهن بالبقاء في الحكم بعد نهاية يونيو والى أن تجري انتخابات شعبية مباشرة بإشراف الأمم المتحدة. وتدرس الحكومة الأميركية الآن توسيع حجم المجلس بإضافة عدد من الأعضاء الجدد بحيث يتسنى له العمل كحكومة انتقالية مؤقتة. وكانت الأمم المتحدة قد نصحت برفض مطالب الشيعة إجراء انتخابات شعبية مباشرة لتشكيل الحكومة الجديدة وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن هذه الانتخابات لا يمكن تنظيمها في الفترة الزمنية المتبقية من الآن وحتى نهاية يونيو. وأيد أنان الموقف الأميركي الداعي الى إجراء الانتخابات في موعد لاحق بعد نقل السيادة الى العراقيين في ذلك التاريخ. وكان السيستاني قد أخبر مبعوث الأمم المتحدة الاخضر الابراهيمي أنه لا يعارض تأجيل الانتخابات الشعبية ولكن بشرط عدم تشكيل الحكومة المؤقتة عن طريق مؤتمرات اقليمية في المحافظات العراقية وهي الفكرة التي دعت اليها الخطة الأميركية الأصلية. وبات واضحا الآن أن الشيعة قبلوا تأجيل الانتخابات وأن الولايات المتحدة قبلت إلغاء فكرة المؤتمرات القومية. ورغم أن الأمم المتحدة لم تعلن بعد عن توصياتها كاملة بشأن آليات نقل السلطة فإن الفكرة الرائجة الآن في واشنطن وبغداد هي إعطاء مجلس الحكم الراهن صلاحيات الحكومة الانتقالية بعد توسيع عضويته. وقالت السلطات الأميركية في العراق إنها تتوقع أن يطلب المجلس رسميا بقاء القوات الأميركية في العراق بعد نهاية يونيو وهو الموعد الرسمي لانتهاء الاحتلال. وسوف تبقى القوات الأميركية في العراق بمقتضى اتفاقية ثنائية بين مجلس الحكم والحكومة الأميركية وربما أخذت القوات الأميركية مهمة استشارية بمقتضى هذه الاتفاقية التي قد تحدد فترة زمنية لبقاء القوات في العراق يجوز تجديدها. ولم تتوصل السلطات الأميركية والعراقية بعد الى تحديد هذه الفترة الزمنية ولكن هناك اقتراحا ببقاء القوات الأميركية لفترة خمس سنوات قابلة للتجديد. وهناك اقتراح آخر بأن تبقى القوات الأميركية في العراق بمقتضى اتفاقية للأمن والتعاون الاستراتيجي تعطي الأميركيين حق استخدام قواعد عراقية لفترة زمنية قابلة للتجديد على نمط الترتيب المعمول به بين الولايات المتحدة واليابان. وبينما تسعى الولايات المتحدة ومجلس الحكم العراقي الى الاتفاق على آلية جديدة لتشكيل حكومة انتقالية قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه على استعداد لإرسال مبعوثه الاخضر الابراهيمي مرة أخرى الي بغداد لمساعدة الطرفين في التوصل الى اتفاق بهذا الشأن إذا اخفق الجانبان في الاتفاق على ترتيبات بسرعة. وقد أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة قررت الآن التخلي عن فكرة عقد مؤتمرات اقليمية في المحافظات العراقية بهدف تشكيل الحكومة الانتقالية ولكن الوزير الأميركي لم يتحدث عن بديل مفضل من جانب الولايات المتحدة كما أن أنان قال إنه ليس لدى الأمم المتحدة بديل مفضل ودعا العراقيين انفسهم الى تطوير بديل واقعي عن المؤتمرات الإقليمية وعن الانتخابات المباشرة على حد سواء. ومن بين الأفكار المطروحة تشكيل حكومة عراقية من التكنوقراطيين وليس من الساسة حتى موعد الانتخابات. وهناك اقتراح آخر بعقد مؤتمر قومي يختار حكومة مؤقتة على نمط مجلس لويا جيرغا في افغانستان. ويقول مسئولون أميركيون إن اقل الآليات تعقيدا هي توسيع مجلس الحكم الراهن وتمديد فترة صلاحياته ولكي تضفى شرعية دولية على هذه الآلية ربما دعا أنان في توصياته الى قرار جديد من مجلس الأمن الدولي للمصادقة على الترتيبات الجديدة. ولن تصدر توصيات الأمم المتحدة حتى الخامس والعشرين من فبراير عندما يعود أنان من زيارة يقوم بها لليابان.
من جهة أخرى كشف مسئولون بالادارة الاميركية النقاب عن عزم ادارة بوش التخلى عن فكرتها الاساسية التي كانت تهدف لعقد مؤتمرات انتخابية حزبية تفرز مجالس محلية لاختيار الحكومة العراقية المؤقتة وذلك بعد الرفض واسع النطاق الذي ابداه العراقيون ضد الخطة. وذكر المسئولون ان الولايات المتحدة ستستعيض عن ذلك بالعمل مع الامم المتحدة والعراقيين في سبيل التوصل الى خطة أخرى لنقل السلطة السياسية بنهاية يونيو القادم في الوقت الذي اكدت الولايات المتحدة امس الاول التزامها بانهاء الاحتلال بحلول هذا الموعد وهذا يعني ان سلطة التحالف المؤقتة التي يترأسها بول بريمر ستسلم السلطة بدلا من ذلك لحكومة انتقالية مؤقتة رغم تأكيد مسئولين في الادارة الاميركية والامم المتحدة بأنهم ليس لديهم تصور واضح بشأن اختيار تلك الحكومة وفيما يتعلق بمجلس الحكم ذكر مسئولون اميركيون ان توسيع عضوية المجلس هي الحل الاسهل اذ تبدو الادارة مقتنعة بان عملية نقل السلطة لمجلس الحكم لن تلقى قبول الزعيم الشيعى آية الله على السيستاني، أعلى مرجعية شيعية في العراق، والذي كانت معارضته المبدئية لفكرة المؤتمرات الحزبية قد تسببت في احباط الخطة الاميركية.
إلي ذلك ذكرت صحيفة (وول ستريت) الاميركية أن الولايات المتحدة فشلت بعد حوالى عام فى الاهتداء الى بلايين الدولارات التى ادعت ان الرئيس العراقى السابق صدام حسين قد هربها الى الخارج حيث اودعت فى بنوك تحت اسماء وهمية.
وكانت ادارة الرئيس الاميركى جورج بوش قد اعلنت فى مارس الماضى فى بداية غزوها العسكرى للعراق عن شن هجوم مالى متواز ضد صدام حسين حيث وقع الرئيس بوش امرا تنفيذيا بالاستيلاء على الاصول العراقية المجمدة فى الولايات المتحدة، كما كان وزير الخزانة جون سنو قد قال اننا ندير مطاردة على نطاق العالم للاموال المخضبة بالدم التى سرقها صدام حسين ومحاسيبيه من الشعب العراقى.
وذكرت الصحيفة فى تحقيق تحت عنوان (مطاردة محبطة.. البحث عن بلايين صدام حسين ) ان الولايات المتحدة لم تسترد تقريبا شيئا من البلايين التى يفترض ان صدام حسين واسرته هربوها الى الخارج،وقد استولى المسؤولون الاميركيون على اصول عراقية قيمتها حوالى 1ر 2 بليون دولار كانت مودعة فى بنوك اميركية فى حسابات باسم الحكومة العراقية لشراء اشياء مثل الصادرات الزراعية الاميركية . ولكن هذه الاموال كانت مجمدة فى البنوك منذ حرب الخليج الاولى منذ حوالى 14 سنة ولاتشمل اصولا شخصية لصدام . وقد حصلت دول اخرى على ما يبلغ مجموعه 824 مليون دولار كان معظمها ايضا مجمدا منذ سنوات ، يذكر ان قوات الاحتلال الاميركى كانت قد استولت على حوالى بليون دولار نقدا داخل العراق لكن اصول صدام حسين فى الخارج المدعاة لم يقع احد على اثر لها.
ولا احد كما تقول الصحيفة الاميركية يعرف المبلغ موضوع المطاردة.. وتقدر وزارة الخزانة اموال صدام المنهوبة بما يتراوح من بليونى و40 بليون دولار. والان يقول المسؤولون الاميركيون تفسيرا لاختفاء الثروة التى كانوا يأملون فى انفاقها على اعمار العراق انها ربما انفقت على اشياء مثل القصور المترفة والعتاد العسكرى داخل العراق وربما كانت المبالغ المتبقية لايمكن اقتفاء اثرها.
قريبا الشهيد موفق الاعرج يبكين لدى تشييع جثمانه في غزة امس.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept