الأخبار
|
|
| |
سلطنة
عمان
|
|
الارشيف
|
|
أضف الى المفضلة
|
|
|
الاشتراكات
|
|
|

|

(الانتقالي) يؤجل المطالبة بـ(الكويت
والأردن)
وعمّان تطلب توضيحا.. و(القاعدة) ترفض مهاجمة شيعة العراق
الصليب الأحمر قابل صدام لمدة ساعتين وتسلم رسالة إلى عائلته
|
واشنطن ـ من عاطف عبد الجواد:
بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
اعلنت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تتخذ من جنيف
مقرا لها ان ممثلين عن اللجنة التقيا أمس في العراق مع الرئيس العراقي
المخلوع صدام حسين لمدة ساعتين.
وقالت المتحدثة : ان شخصين، هما مندوبة من اللجنة الدولية للصليب
الاحمر تتكلم العربية وطبيب زارا صدام حسين .
وقالت: نزور صدام حسين مثلما نزور كل اسرى الحرب .. مشيرة الى انه
لم تؤخذ اي صورة لصدام حسين خلال اللقاء طبقا لقواعد اللجنة الدولية
.
واضافت المتحدثة : ان اللقاء جرى من دون وجود أشخاص آخرين وأن صدام
حسين سلمهما رسالة الى عائلته .
وهي المرة الاولى التي يزور فيها وفد من اللجنة الدولية للصليب الاحمر
صدام حسين بعد سبعين يوما على قيام القوات الاميركية باعتقاله .
يذكر ان القوات الاميركية اعتقلت صدام حسين في 13 ديسمبر في حفرة
قرب مسقط رأسه في تكريت .
وكانت الولايات المتحدة اعلنت في التاسع من الشهر الماضي ان صدام
يتمتع بصفة اسير حرب وطلبت اللجنة الدولية مرارا السماح لها بزيارته.
وكان رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر جاكوب كيلينبرغر اعلن الاسبوع
الماضي في مقابلة مع صحيفة (لا تريبون دو جنيف) انه حصل على (الضوء
الاخضر للزيارة لكننا لا نعرف متى ستحصل).
ولم يفصح الاميركيون عن مكان اعتقال صدام بعد توقيفه لكن موفق الربيعي
احد اعضاء مجلس الحكم الانتقالي كان اعلن انه محتجز في منطقة بغداد.
اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي زارت صدام حسين في العراق امس،
قامت بنقل رسالة من الرئيس المعزول الى عائلته، كما افاد المتحدث
باسم اللجنة في عمّان.
وكانت القوات الاميركية ألقت القبض على صدام حسين في ديسمبر 2003.
وقال المتحدث معين قسيس: سننقل رسالة من الرئيس السابق الى عائلته.
وأوضح قسيس: انها استمارة خاصة كتب عليها فقط معلومات تخص العائلة،
وستنقل الى عائلته.
ولم يكن في وسعه ان يؤكد ما اذا كانت هذه الاستمارة ستنقل الى بنات
صدام حسين في الاردن او الى زوجته الموجودة في سوريا.
وقد لجأت اثنتان من بنات الرئيس المعزول، رغد وهلا، مع اولادهما
التسعة الى الاردن في يوليو 2003.
وكرر الرئيس الاميركي جورج بوش امس القول ان الرئيس العراقي السابق
صدام حسين كان يشكل خطرا وفقا للمعلومات الاستخبارية المتوافرة قبل
الحرب التي شنت في مارس 2003.
وقال بوش في كلمته الاسبوعية الاذاعية: ان ادارتي تفحصت المعلومات
الاستخبارية ورأت فيها خطرا.
وكانت الولايات المتحدة اعلنت ان صدام حسين يملك اسلحة دمار شامل
لتبرير تدخلها العسكري في العراق لكن لم يعثر على اي اسلحة دمار
شامل في ذلك البلد منذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل الماضي.
واضاف بوش: ان البرلمانيين الاميركيين تفحصوا المعلومات الاستخبارية
ورأوا فيها خطرا. ومجلس الامن الدولي بحث المعلومات ورأى فيها خطرا.
وكان السناتور الديمقراطي جون كيري الذي سيواجه كما هو مرجح الرئيس
الجمهوري جورج بوش في الانتخابات الرئاسية المرتقب اجراؤها في نوفمبر
المقبل، صوت مع قرار الكونغرس الذي اجاز الحرب على العراق لكنه يؤكد
الآن ان ادارة بوش بالغت في التهديد الذي كان يمثله صدام حسين.
واضاف بوش: نعلم جميعا قصة صدام حسين. فقد قاد حروبا عدوانية على
الدول المجاورة وكان يريد الهيمنة على الشرق الاوسط. وقد اعد اسلحة
دمار شامل واخفى اسلحته. واستخدم اسلحة دمار شامل ضد آلاف العراقيين
والايرانيين.
وقال ايضا امس: ان كسب الحرب على الارهاب يفرض علينا مواجهة الانظمة
التي يمكن ان تزود الارهابيين بأكثر الاسلحة فتكا.
وفي اشارة الى رسالة حصل عليها الاميركيون ونسبت الى ابو مصعب الزرقاوي،
الاردني المشتبه بارتباطه بتنظيم القاعدة، قال الرئيس الاميركي:
ان الزرقاوي ورجالا مثله جعلوا من العراق الجبهة المركزية لحربنا
على الارهاب. ان الارهابيين يعلمون ان بروز عراق حر سيكون بمثابة
ضربة كبيرة توجه الى الحركة الارهابية الدولية.
وذكر بأن مجلس الحكم الانتقالي العراقي يعمل حاليا مع الحكومة الانتقالية
العراقية على صياغة قانون اساسي. وقال بوش: نعمل مع العراقيين والامم
المتحدة من اجل التحضير لانتقال العراق الى السيادة التامة.
على صعيد آخر قال مسئولون أميركيون إن تنظيم القاعدة رفض طلبا من
جماعة أنصار الإسلام داخل العراق اقترحوا فيه شن هجمات على الشيعة
في العراق بهدف إشعال فتيل حرب أهلية ودينية بين الشيعة والسنة وإحباط
جهود الأميركيين في العراق .
وتأتي تصريحات المسئولين الأميركيين كأول دليل على أن أنصار الإسلام
والقاعدة لا تتعاونان ولا تربطهما صلة وثيقة كما ادعت حكومة الرئيس
بوش مرارا وتكرارا. وكانت السلطات الأميركية في العراق قد حصلت على
رسالة وجهها ابو مصعب الزرقاوي وهو اردني يعتقد أنه يتزعم أنصار
الإسلام داخل العراق، الى تنظيم القاعدة خارج العراق ويطلب فيها
شن هجمات على الشيعة .
وبعد ذلك قالت السلطات الأميركية إن المعلومات التي توفرت لديها
تشير الى أن القاعدة رفضت هذا الطلب .
ويشير محللون أميركيون الى أن الرفض يعني ليس فقط أن الجماعتين لا
تعملان معا بل أيضا أن هناك صدعا كبيرا بينهما . وكانت حكومة بوش
منذ بدء الغزو تؤكد أن أنصار الإسلام جزء من القاعدة واستخدمت هذه
الصلة لتبرير غزوها العراق. ورغم أن السلطات الأميركية لن توضح كيف
أمكنها معرفة رفض القاعدة لطلب الزرقاوي فإن من المعلوم أن أحد أهم
رجال الزرقاوي وهو حسن غول وقع اسيرا في أيدي القوات الأميركية في
الأيام الأخيرة .
ولا يعرف مكان تواجد الزرقاوي نفسه على وجه التحديد ولكن من المعروف
أنه تنقل من وإلى العراق من كل من إيران وسوريا .
وكانت حكومة الرئيس بوش قبل الحرب قد استخدمت وجود الزرقاوي داخل
العراق بمعرفة وموافقة الرئيس العراقي صدام حسين كدليل على وجود
صلة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة . ويقول مسئولون الآن إن القاعدة
وأنصار الإسلام جماعتان منفصلتان ومستقلتان وإن الزرقاوي ليس عضوا
في القاعدة. لا يزال المسئولون الأميركيون يصفون أنصار الإسلام بأنها
أخطر جماعة (إرهابية) تعمل داخل العراق وتضم بين أعضائها عددا من
الأجانب من الدول المجاورة. وتفند المعلومات ما قالته الحكومة الأميركية
من قبل من أن لتنظيم القاعدة وجودا داخل العراق .
وتعتقد المخابرات الأميركية اليوم أن معظم تنظيم القاعدة يختبئ في
مواقع داخل باكستان وأفغانستان وليس لهم وجود يذكر داخل العراق .
وقد رفضت القاعدة اقتراح مهاجمة الشيعة قائلة إنها لا تحبذ توجيه
ضربات مباشرة ضد المسلمين. ولكن مسئولين أميركيين آخرين يحذرون من
أن رفض القاعدة شن هذه الهجمات قد يكون تكتيكا يهدف الى إبعاد الشبهات
عن القاعدة لو وقعت مثل هذه الهجمات ضد الشيعة في المستقبل.
من جهة أخرى قال الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي قي العراق
محسن عبدالحميد امس ان الوقت ليس مناسبا للمطالبة بالكويت والاردن
ولكن بالامكان البحث في ذلك مستقبلا . واضاف ردا على سؤال لشذا هادي
العبيدي عضو بلدية بغداد حول (الاراضي التي سلخت عن العراق مثل الاردن
والكويت)، اجاب عبد الحميد: نحن بحاجة الى اخوتنا العرب من حولنا
فلا نستطيع الآن ابدا ان نفاتحهم بقضية الاراضي. وفي المستقبل لكل
حادث حديث.
وشارك عبد الحميد في اجتماع استثنائي للمجلس الاستشاري في بغداد
الذي يضم 37 عضوا بينهم ست نساء بحضور ثلاثة من سلطة الائتلاف المؤقتة.
وكانت لجان الاحياء في بغداد انتخبت في الاول من يوليو 2003 اعضاء
المجلس.
من جهة اخرى، اتهم عبد الحميد الايرانيين بجلب المخدرات معهم في
طريقهم الى العتبات الشيعية في النجف وكربلاء.
وقال: لقد وافقنا على مرور بين ألفين وثلاثة آلاف حاج يوميا لكن
هناك حوالي 10 آلاف يتوجهون الى النجف وكربلاء ومعهم الحشيش، واهالي
المدينتين يصرخون مطالبين بضبط الامور.
لكنه اضاف: لا يمكن ان نسيطر على الامور الا اذا كان الامر في يدنا.
وتابع عبد الحميد وهو رئيس الحزب الاسلامي العراقي (اخوان مسلمون):
ان الايرانيين يريدون ان يعلموا اولادنا استهلاك الحشيش.
ومن المتوقع ان يتدفق مئات آلاف الايرانيين الى النجف وكربلاء في
ذكرى عاشوراء مطلع الشهر المقبل.
وكرد فعل اعلنت السلطات الاردنية امس انها ستطالب بتوضيحات للتصريحات
التي نسبت للرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي قي العراق محسن عبد
الحميد بأن العراق سيطالب في المستقبل بالكويت والاردن، طبقا لما
افادت به المتحدثة باسم الحكومة الاردنية لوكالة فرانس برس.
وقالت المتحدثة اسمى خضر: انه اذا تبين ان هذه التصريحات صحيحة فإن
الاردن سيطلب ايضاحات.. مضيفة: نحن على ثقة ان (تلك الآراء) لا تمثل
رأي مجلس الحكم الانتقالي.
أعلى
|
|
|
|
الصفحة
الرئيسية |
المحليات |
السياسة
| اراء
الاقتصاد |
الرياضة
|
ثقافة وفنون |
الصفحة
الدينية | كاريكاتير
|
|