الأخبار
|
|
| |
سلطنة
عمان
|
|
الارشيف
|
|
أضف الى المفضلة
|
|
|
الاشتراكات
|
|
|

|
*
عرفات وقريع : الجدار يهدف الى منع قيام دولتين
* بيان إسلامي ـ مسيحي من القدس يدعو محكمة لاهاي لإدانته
* شارون : لن نتعامل مع القيادة الفلسطينية الحالية
مندوب فلسطين أمام محكمة العدل الدولية : الجدار (العنصري) يكرس
الاحتلال
مظاهرات في العديد من العواصم العربية تندد بـ (جدار الشر)
ولجنة أميركية توصي بمكافأة إسرائيل بتسعة مليارات دولار
رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادر حماد:
عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
بدأت محكمة العدل الدولية في لاهاي، جلساتها للنظر في شرعية جدار
الفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية. وفي كلمة
فلسطين، قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رئيس بعثة فلسطين
إلى المحكمة الدكتور ناصر القدوة: إن إسرائيل تزعم بأن الجدار أقيم
لأغراض أمنية لمنع العمليات الفلسطينية، ولو كان الوضع كذلك لكانت
إسرائيل بنته على طول خط الهدنة، وليس أن تبنيه داخل أراضي الضفة
الغربية الفلسطينية.
وأضاف أن إسرائيل لها أن تبني الجدار وترفعه ثمانين متراً ولكن على
أراضيها وليس على أراض فلسطينية.
وتساءل: كيف أن الجدار سيحل القضية الأمنية؟ فإسرائيل عندما تحاصر
الشعب الفلسطيني وتقتله فعلياً فإنها توجد وضعاً يؤدي إلى الانفجار.
كما تساءل مندوب فلسطين الدائم، كيف يمكن لخارطة الطريق أن تنفذ
وإسرائيل تحاصر رئيس الشعب الفلسطيني المنتخب في مقر رئاسته في رام
الله؟ وكيف يمكن للأمن والسلام أن يتوفر وحكومة إسرائيل تبني جداراً
يضم أراضي الفلسطينيين، مضيفاً أن نهب قوات الاحتلال لأراض فلسطينية
أمر ليس جديدا ولكن الجديد هو أن إسرائيل تريد تغيير الوضع القانوني
بأكمله ببناء الجدار.
وأكد القدوة، أن جدار الفصل العنصري يدل على تكريس الاحتلال وضم
أراضي الفلسطينيين، وإن إكمال بناء هذا الجدار سيجعل نصف أراضي الضفة
الغربية عبارة عن جيوب منفصلة عن بعضها البعض، وأن هذا الجدار يبنى
بأكمله تقريباً في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا يتعلق بالأمن
بل يتعلق بالاحتلال والضم الفعلي لجزء كبير من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف القدوة أن جدار الفصل العنصري ليس مجرد جسم، بل إنه يحيط بشعب
فلسطين بأكمله ويعزله عن بعضه البعض.
من جانبه أعرب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، عن أمله وثقته، بأن
محكمة العدل الدولية، ستقف إلى جانب الحق وإلى جانب العدل، وإلى
جانب الشرعية الدولية وإلى جانب حقوق الإنسان.
وأكد الرئيس عرفات أن لدى المحكمة الفرصة في ترسيخ الأساس القانوني
للشرعية الدولية، وفتح باب الأمل بالسلام وبناء جسور الصداقة والتعاون،
بديلاً راسخاً لجدار الضم والتوسع والفصل العنصري، من أجل مصلحة
الشعبين الفلسطيني- والإسرائيلي، ومستقبل زاهر لأطفالنا وأطفالهم
ولكل المنطقة، بعيداً عن الفصل العنصري، وعن الأحقاد والكراهية،
على أرض السلام والرسل والأديان، فلسطين، هذه الأرض المقدسة للعالمين.
وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة ألقاها صباح أمس ، قبيل بدء جلسات
محكمة العدل الدولية في لاهاي للنظر في مشروعية جدار الضم والتوسع
والفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية: إن شعبنا
الفلسطيني الصامد، المرابط في وطنه، وفي أرض آبائه وأجداده، يعلن
اليوم للعالم كله، أن جدار الضم والتوسع والفصل العنصري، قد حول
مدننا إلى معتقلات وسجون جماعية، وصادر أرضنا واقتلع أشجارنا، ودمر
مؤسساتنا الرسمية والشعبية، والمس بمقدساتنا المسيحية والإسلامية،
وخاصة بهذا الجدار حول القدس الشريف، أين ذهب جدار برلين؟ وبفصلها
عن مهد سيدنا المسيح عليه السلام في بيت لحم، ومنع الفلسطينيين من
الذهاب إلى أماكننا المقدسة في القدس الشريف أولى القبلتين وثالث
الحرمين الشريفين، مسرى نبينا محمد صلوات الله عليه وسلم ورفعت سيدنا
المسيح عليه السلام, وإلى الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وفي
غيرها.
وشدد على أن هدف هذا الجدار، هو منع الشعب الفلسطيني من إقامة دولته
الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، إلى جانب دولة إسرائيل،
كما اتفق للتعايش معاً في أمن وسلام، استناداً لاتفاق سلام الشجعان،
الذي وقع مع اسحاق رابين الذي اغتالته هذه العناصر المتطرفة في إسرائيل.
من جهته أدان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أبو علاء أمس جدار
الفصل الذي تبنيه إسرائيل في عمق الضفة الغربية، ووصفه بأنه محاولة
من جانب إسرائيل لمنع الفلسطينيين من إقامة دولة ذات مقومات.
وقال قريع للصحفيين عقب تظاهرة جرت في إحدى البلدات الفلسطينية في
القدس بمناسبة عرض قضية الجدار العازل على محكمة العدل الدولية :
إننا نرفض إقامة هذا الجدار قطعيا ولا نقبل حتى مجرد الحديث عنه،
لأنه جدار الهدف منه قتل خيار الدولة الفلسطينية.
وقال إن هدف هذا الجدار هو منع شعبنا من إقامة دولته الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي سياق متصل، دعا بيان إسلامي- مسيحي مشترك من القدس، محكمة العدل
الدولية إلى إدانة جدار الفصل العنصري، الذي يهدد حياة أكثر من نصف
مليون فلسطيني، ويلتهم أكثر من 58% من مساحة الضفة الغربية، ويحول
دون قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة.
واعتبر البيان الذي وقعه كل من: الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي القضاة،
والأب الدكتور عطا الله حنا، وتلقت (الوطن) نسخة منه، الجدار بمثابة
جريمة ضد الإنسانية، يتوجب معاقبة إسرائيل على ارتكابها.
واستغرب البيان، الصمت العالمي المريب عما يجري من حرب إبادة وتصفية
للشعب الفلسطيني، وتهويد لمدينة القدس وطمس لمعالمها الحضارية والروحية
وتراثها الأصيل.
وناشد قضاة المحكمة، باسم الشعب الفلسطيني المكلوم الصامد المرابط
سادن المقدسات الإسلامية والمسيحية، المدافع عن شرف وكرامة العرب
والمسلمين والمسيحيين في العالم، أن يعملوا على وقف بناء جدار الفصل
العنصري، ووقف هذه الحرب الشعواء التي ترتكب فيها أبشع الجرائم بحق
الإنسان الفلسطيني ومقدساته وأرضه، الذي لن يركع ولن يخضع إلا لله
عز وجل، ولن تنال هذه الجرائم من عزيمته وإصراره على إقامة دولته
المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وتحقيق آماله وأهدافه ودحر الاحتلال
عن أرضه.
وفي القدس المحتلة اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلي ارييل شارون امس
في تصريح الى الاذاعة العامة ان اسرائيل لن تتفاوض مع القيادة الفلسطينية
الحالية لانها لا تتقيد بالتزاماتها الواردة في خارطة الطريق. وجاء
كلام شارون امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست حسب ما
اضافت الاذاعة. كما اطلع شارون اللجنة انه ينوي تقديم خطته بشأن
الفصل مع الفلسطينيين الى الرئيس الاميركي جورج بوش في نهاية مارس
المقبل.
وكان شارون كشف في الثامن عشر من ديسمبر الماضي الخطوط العريضة لخطته
هذه التي يقول انها تحظى بدعم الولايات المتحدة في حال تعثر المفاوضات
حول خارطة الطريق.
ومنذ وصول احمد قريع الى رئاسة الحكومة الفلسطينية في الخريف الماضي
لم يعقد
بعد اي اجتماع بينه وبين نظيره الاسرائيلي.
وقد اعتبرت اسرائيل في وثيقة خطية ارسلتها الى محكمة العدل الدولية
ونشرت امس ان صدور رأي عن هذه المحكمة بشأن شرعية جدار الفصل سينسف
خارطة الطريق. ورأت الحكومة الاسرائيلية في هذه المذكرة ان صدور
اي رد حول جوهر الطلب (طلب الرأي) سينسف لا محالة خارطة الطريق.
على المحكمة ألا تعطي رأيا حول مسألة شرعية الجدار الفاصل.
وخارطة الطريق هي اخر خطة دولية لحل النزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين
اعدتها الولايات المتحدة مع الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.
الى ذلك شهدت الأراضي الفلسطينية والعديد من العواصم العربية في
مصر وسوريا ولبنان والبحرين مظاهرات تندد بالجدار العنصري الذي تبنيه
اسرائيل في الضفة الغربية. ودعا المتظاهرون محكمة العدل الدولية
الى ادانته واعلان عدم شرعيته. وقد اطلق جيش الاحتلال الاسرائيلي
امس الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين فلسطينيين
كانوا يحتجون على بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية. واندلعت
مواجهات بين شبان فلسطينيين والجنود الاسرائيليين في ابو ديس بضواحي
القدس اثر تظاهرة ضد الجدار شارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني احمد
قريع.
من جهة أخرى قالت لجنة من المسؤولين الحكوميين الاميركيين والاسرائيليين
امس انها ستوصي بأن تحصل اسرائيل على الدفعة الثانية من ضمانات قروض
أميركية قيمتها تسعة مليارات دولار هذا العام. وقالت لجنة التنمية
الاقتصادية المشتركة في بيان ان البلدين اتفقا
على الشروط العريضة لحصول اسرائيل على الدفعة وقيمتها ثلاثة مليارات
دولار هذا العام.
وأضاف البيان (سترتبط الضمانات باستمرار تنفيذ اصلاحات لتشجيع النمو
وتحقيق الخطة الاقتصادية لاسرائيل بما فيها الخصخصة والاصلاحات الهيكلية).
أعلى
|
|
|
|
الصفحة
الرئيسية |
المحليات |
السياسة
| اراء
الاقتصاد |
الرياضة
|
ثقافة وفنون |
الصفحة
الدينية | كاريكاتير
|
|