الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





رأي الوطن
مؤتمر الفرص .. والحوافز

يردد العديد من الناس في الأمثال العامية مقولة: الحظ لا يأتي إلا مرة واحدة، وهذا المثل يحتمل الصحة والخطأ، لكن هذا الاحتمال توفره قدرة الأفراد على قراءة المستقبل قراءة خبيرة تستلمح الفرص وتقتنصها في الوقت المناسب لتدور بذلك عجلة الانتاج الخاص به الى أن يصل إلى مستوى تكون فيه قد اكتملت لديه الخبرة والمهارة لإدارة رأس المال التراكمي الذى تجمع عنده ولنشهد بذلك ميلاد مستثمر جديد يثري الساحة الاقتصادية ويقيم منشآت صناعية تخدم قطاعا كبيرا من المواطنين طالبي العمل ويفتح ابواب الرزق لعائلات ناشئة ويساعدها على الاستقرار والنمو، وحين ينعقد مؤتمر اقتصادي مثل ذلك الذى يلتئم اليوم بقصر البستان بهدف توضيح الفرص العديدة المتاحة في السلطنة لرجال الاعمال الدوليين والمحليين، تكون الحواس السمعية لأحد الراغبين في تحسين وضعه الاجتماعي والاقتصادي في حالة ترقب وتحفز لانتهاز الفرصة او ما يسميه العامة (الحظ) فيشرع في التساوق مع المسيرة ويشغل ثنايا عقله المتوقد وينهض لاتخاذ الخطوة الاولى لمسيرة الألف ميل عبر المشاركة ـ ولو البسيطة والمبدئية ـ في انتهاز فرصة من تلك الفرص التى يتحدث عنها مؤتمر المشروعات الكبرى الجديدة والفرص الاستثمارية في السلطنة، وما يتضمن من محاور عديدة تكمن في ثنايا فرص قد لا تمر أمام الراغبين في المعرفة في مناسبة أخرى، فالدولة تقوم بواجبها لتنظيم المؤتمرات المماثلة وتنفق عليها الكثير لإعدادها وانجاحها وتبسيط سبل تحديد مسار الاستثمار ومستواه الذى يتلاءم مع مختلف الامكانات المادية للراغبين في العمل الاستثماري، ليس هذا فحسب وانما تخرج حلقات العمل المرتبطة بمثل هذه المؤتمرات بما يمكن اعتباره دراسة جدوى مجانية لمشروع من المشاريع كامن في بقعة نائية من بقاع بلادنا المترامية الأطراف، وقد يعجب المرء حين تكون هذه الفرص خافية على المواطن المقيم على ارض الوطن بينما قد يأتي مستثمر من الخارج عديم الخبرة بدروب ومسالك البلاد ثم تجده يتوجه مباشرة الى ساحل ناء ويقيم منتجعا سياحيا او مصنعا او منجما بينما يكون في هذه الأثناء هناك مواطن يجلس في ظل ظليل مكتفيا من وسائل المعلوماتية والقنوات الإعلامية بمواد الترفيه والتسلية متجاهلا عملية النقل المباشر لوقائع مؤتمر اقتصادي كمؤتمر الغد في قصر البستان بينما يتابعه عبر الأقمار الاصطناعية مستثمر متحفز وحريص على بعد عشرات الآلاف من الأميال من موقع المشروع ومكان المؤتمر، فقد تحول العالم الى قرية صغيرة يتسابق فيها الناس على فرص محددة و(الشاطر يلحق) كما تقول الحكمة القديمة.
المؤتمر المنعقد اليوم ينظمه المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالتعاون مع مجلة اقتصادية شرق أوسطية (ميد) وهذا يعني ان موضوع الأسواق الذي يكمل حلقة رأس المال والانتاج يحتل اهمية قصوى وبخاصة الاسواق العالمية ليصل شعار (صنع في عمان) الى العالم ولقد أحسن منظمو المؤتمر باختيار كلمة (الفرص) ووضعها في عنوان المؤتمر ليشعر الجميع بأهمية الفرص المتاحة في بلادنا بصفتها ماتزال أرضا بكرا وواعدة بالخير لوجود بنية اساسية وموارد بشرية وطبيعية قادرة على ادارة عجلة الانتاج والتسويق فلندر اجهزة الالتقاط باتجاه المؤتمر ونتابع تفاصيل وقائعه وحواراته ومحاوره بدقة بحثا عن الفرص الكامنة وما اكثرها في بلدنا، نطؤها بأقدامنا كل يوم دون ان نمعن النظر إليها وها هو المؤتمر يأتينا في الوقت المناسب ليوقظ حواسنا ويحفزنا الى استثمار عنصر الزمن.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept