الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







مناورات اميركية على حدود الكوريتين
واشنطن لا تزال تبحث عن مفتاح تسوية الازمة الكورية الشمالية

واشنطن ـ عواصم ـ وكالات : بعد ان استخدمت القوة في العراق والدبلوماسية مع ليبيا،
تسعى الولايات المتحدة من خلال محادثات جديدة مع كوريا الشمالية الى ايجاد مفتاح لحمل نظام كيم جونغ ايل على التخلي عن طموحاته النووية.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين ان لديها توقعات ملموسة لكن محدودة لبدء عملية تحقق من برامج والتزامات محتملة من كوريا الشمالية خلال المحادثات
التي تبدأ الاربعاء في بكين.
وتحدث الناطق باسم الوزارة ريتشارد باوتشر عن الامل في تشكيل (مجموعات عمل، اي اشخاص يجرون محادثات متابعة في مجالات مختلفة لا سيما فنية).
لكن باوتشر بقي متحفظا حيال ما يمكن ان تسفر عنه محادثات بكين. وقال : يجب الانتظار لمعرفة كيف ستجري المحادثات من اجل معرفة ما سيمكن رسمه او لا.
واستئناف المحادثات السداسية- الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان والكوريتان- ياتي في اطار دبلوماسي حددته واشنطن لتجنب الانغلاق ضمن مواجهة ثنائية مع النظام الكوري الشمالي. لكن الادارة الاميركية التي تصعد اللهجة تارة ضد بيونغ يانغ وتلطفها طورا، تتوقع انشقاقات عميقة حول الخطوة الواجب اتباعها مع النظام الذي صنفه الرئيس الاميركي جورج بوش ضمن (دول محور الشر) فقد اعلن احد (صقور) الحكومة مساعد وزير الخارجية لشؤون نزع الاسلحة جون بولتون الاسبوع الماضي ان رفض كوريا الشمالية اجراء محادثات حول برنامجها لتخصيب اليورانيوم يمكن ان يدفع الولايات المتحدة الى (التراجع) عن رغبتها بحل الازمة عبر الطرق السلمية.
لكن مسؤولا اخر في وزارة الخارجية كان يعلق امام الصحافيين مؤخرا على استئناف هذه المفاوضات سعى في المقابل الى النفي بان الولايات المتحدة تسعى الى تشديد لهجتها ووعد بان (الصبر) سيكون عنوان المرحلة.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه: (حتى لو ان المحادثات لم تشكل نجاحا كاملا، فسنواصل العمل عبر اتباع نهجنا. يستلزم الامر الكثير من الصبر والتصميم وذلك بالتاكيد هو الوضع المتعلق بنا).
ورأى جوزف سيرينسيون المسؤول عن الدراسات حول نزع الاسلحة في مؤسسة كارنيغي في واشنطن ان هذه المواقف المتعارضة تظهر انشقاقات عميقة داخل السلطة الاميركية.
وقال ان: (معتمدي الخط المتشدد لا سيما نائب الرئيس ديك تشيني وبولتون يريدون تصعيد الضغط على النظام الكوري الشمالي الى حين انهياره. ويرون في المحادثات السداسية على انها وسيلة لدى خمس دول لتضييق الخناق على السادسة. يريدون ان تؤدي، كما حصل في العراق، الى تغيير في النظام لكن عبر الوسيلة السلمية هذه المرة).
وفي المقابل فان مؤيدي حل (براغماتي) مثل وزير الخارجية الاميركي كولن باول (يريدون تسوية متفاوض عليها تتيح وقف البرنامج النووي الكوري الشمالي بدون المجازفة بالفوضى والارتياب اللذين قد ينجمان عن انهيار نظام. ويجد الرئيس الاميركي جورج بوش نفسه متوسطا الجانبين.وفي هذا الاطار اعتبر سيرينسيون ان الكوريين الشماليين يمكن ان يحاولوا اقتراح صيغة تحفظ كل خياراتهم، مع الانصياع قليلا للبراغماتيين لكي يميل الميزان لصالحهم
. من جهة اخرى، اعلنت كوريا الشمالية امس الثلاثاء ان الاتهامات الاميركية التي تتحدث عن مواصلة بيونغ يانغ برنامجا لتخصيب اليورانيوم (لا اساس لها)، بحسب ما افادت وكالة انباء الصين الجديدة.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله : ان الولايات المتحدة توجه اتهاما لا اساس له، الى كوريا الشمالية، مفاده انها تواصل برنامجا لتخصيب اليورانيوم.
واضاف المتحدث: اذا تمسكت الولايات المتحدة بطلبها بان تتخلى بيونغ يانغ مسبقا عن برنامجها النووي مع محاولة استخدام المسألة النووية لاهدافها الاستراتيجية،
فلن يكون بالامكان حل المسألة بتاتا، وسينسف الاميركيون بذلك اساس الحوار.
من جهته اعلن الجيش الاميركي امس الثلاثاء ان حوالى ستة آلاف جندي اميركي يشاركون في مناورات تجرى سنويا على الحدود بين الكوريتين، وذلك عشية استئناف المحادثات حول البرنامج النووي الكوري الشمالي.
وقد بدأت المناورات التي تهدف الى معرفة درجة استعداد الجنود، في نهاية الاسبوع الماضي وتستمر حتى الخامس من مارس.


أعلى





بعضهم يفضل انسحابه من الانتخابات المقبلة
بريطانيا: انقسام في الرأي بين (العمال) حول المستقبل السياسي لتوني بلير

لندن ـ الوطن: ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في صدر عددها الصادر صباح امس ان ثمة انقساما في الرأي بين اعضاء حزب العمال البريطاني بشأن المستقبل السياسي لرئيس الوزراء البريطاني (توني بلير).
فقد اكد (خمسا) اعضاء حزب العمال على ضرورة ان ينسحب توني بلير من الانتخابات العامة المقبلة وذلك وفقا للنتائج التي اظهرتها استطلاعات الرأي التي اجرتها الصحيفة نفسها.
وقد اظهر استطلاع الرأي الذي اجرى على نحو 360 عضوا من اعضاء حزب العمال البريطاني ايضا دعم الاغلبية الساحقة لسياسة رفع الضرائب على اصحاب الدخل العالي الى الحد الاقصى لتمويل مشروعات تحسين الخدمة العامة بغض النظر عن رفع ضرائب الاستخدام او سياسة تقليل الإنفاق.
وقد اظهر استطلاع الرأي الشامل ان اكثر من سبعين بالمائة من اعضاء حزب العمال كانوا قد التحقوا بالحزب قبل ان يصبح بلير زعيما له في عام 1994. وبالرغم من استعداد أغلبية الاعضاء لاعادة انتخابه في حال اذا ما حدث نزاع على الزعامة، فنحن لا يمكن لنا بأي حال من الاحوال ان نطلق على هؤلاء الاعضاء لقب (اتباع بلير) فمازال هناك اقلية متمردة داخل صفوف الحزب. وفي الوقت نفسه فإن اكثر من ثلث الاعضاء يفضلون رؤية (جوردون براون) متسلما لمقاليد الامور في الحزب. والقسم الثالث يؤمن بأن تقرير (هاتون) ما هو الا (كذبة دنيئة) في حين يرى تسعة وثلاثون بالمائة ان السيد بلير ينبغي له ان يتنحى قبل الانتخابات العامة المقبلة.
ولأبعد من ذلك يؤمن واحد وعشرون بالمائة ان بلير يجب ان يتنحى بعد الانتخابات العامة المقبلة بوقت غير محدد. وهذا ما جعل بلير يشعر بضرورة ان يوضح لاعضاء الحزب في عطلة نهاية الاسبوع انه ليس لديه اي نية للتنحي قبل الانتخابات والتي من الممكن ان تجرى مع بداية مايو 2005.
والعصبة المتمردة تؤمن بوضوح بأن الحزب قد انحرف بسياساته كثيرا عن السياسة المعلنة للحزب لدرجة ان السياسة الحالية للحزب قد اقتربت من افكار اليمين المتطرف وهو ما لم يحدث من قبل الا في ابان فترة حكم (السير بلير). وقد فشل حزب العمال في ان يكون حزب الاغلبية.
وعلى كل فقد منح اعضاء حزب العمال الحكومة درجة جيد في تقديرهم لممارسات الحكومة اثناء فترة بقائها في السلطة بتقدير يتجاوز الستة من عشرة في معالجتها للمشاكل الاقتصادية، والصحية والتعليمية ومشاكل الجريمة.
وقد اظهر استطلاع الرأي الذي تجريه جريدة (الغارديان) بانتظام على نحو شهري ان المشاكل التي يواجهها بلير تتزايد يوما بعد يوم.
وكان اقبال الناخبين من اعضاء حزب العمال على الادلاء بأصواتهم في استطلاع الرأي قد وصل إلى عشران فقط هذا الشهر. وهو اقل معدل كان قد سجل قبل اضطلاع (مايكل هوارد) بزعامة حزب المحافظين.
ولكن الاحصاءات توضح ان هناك انخفاضا في التأييد الذي يبديه المقترعون لحزب العمال بمقدار ثلاث نقاط عن الشهر الماضي، في الوقت الذي لم تظهر فيه نتائج الاقتراع ان ثمة تقدما احزره المحافظون الذين بقيت نسبتهم وهي 34% ثابتة. في حين يبدو ظاهرا للعيان ان شعبية (مايكل هوارد) والتي كانت في ارتفاع عقب اختياره رئيسا لحزب المحافظين في نوفمبر الماضي قد توقفت ولكنه مازال يعد مصدر قوة للحزب.
وكانت شعبية بلير قد انخفضت على نحو ملحوظ بعد الحرب على العراق ومن الممكن ان نعزى هذا الى الارتفاع في المشاعر المناوئة للحرب في بريطانيا في اعقاب تقرير اللورد (هاتون) وتشير البيانات هذا الشهر ان نسبة المصوتين بأن الحرب على العراق لم تكن مبررة كانت قد تساوت مع نسبة من يؤمنون بعكس ذلك. وكانت النسبة قد وصلت إلى خمسة واربعين بالمائة.

أعلى





تناقص عدد الأميركيين المعتقدين أن صدام كان يمتلكها
ديمقراطي: معلومات سي.آي.ايه أسلحة العراق كاذبة

واشنطن ـ وكالات: اتهم عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ الاميركي جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) يوم امس الاول بتقديم بيانات خاطئة عندما قال أثناء جلسات استماع علنية ان الوكالة قدمت للامم المتحدة معلومات عن كل المواقع المهمة المشتبه بها لاسلحة دمار شامل في العراق قبل الحرب.
وقال السناتور كارل ليفين عن ولاية ميتشيغان في كلمة في مجلس الشيوخ: مثل هذه (المعلومات عن) المواقع لم يتم تقاسمها وبيانات تينيت المكرورة كانت كاذبة.
وقال ليفين ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية رفعت السرية عن عدد من المواقع الهامة المشتبه بها لاسلحة الدمار الشامل صنفت بأنها عالية ومتوسطة الاهمية واعترفت الوكالة ان 21 من هذه المواقع المئة وخمسة لم يتم تقاسم المعلومات عنها مع الامم المتحدة قبل الحرب.
ورد مسؤول في الاستخبارات الاميركية على ذلك بأن تسعة من هذه المواقع الاحد وعشرين زارها مفتشو الامم المتحدة (مرارا) بين عامي 1991 و1999 وكانوا يعرفون عنها قدر ما تعرفه وكالة المخابرات المركزية الاميركية. وقال المسؤول لرويترز ان ثلاثة من المواقع أضيفت إلى قائمة وكالة المخابرات المركزية الاميركية بعد ان اعلن العراق عنها للامم المتحدة وثلاثة مواقع كانت معروفة للطرفين.
وقال المسؤول ان الوكالة لم تعرف الاماكن الدقيقة لعدة مواقع اخرى وان جهودا تبذل للحصول على مزيد من البيانات عنها.
وقال ليفين انه لو أن الرأي العام عرف أنه لم يتم تقاسم كل المعلومات عن مواقع اسلحة الدمار الشامل مع مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة فلربما أدى هذا إلى تعزيز الشعور بأن عمليات التفتيش التابعة للامم المتحدة يجب أن تكتمل قبل خوض الحرب.
وقال ليفين وهو عضو ديمقراطي بارز في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ وعضو في لجنة الاستخبارات: لا يمكنني الا التكهن بدافع المدير تينيت.
واضاف: بعبارة أخرى فإن اجابات صادقة من المدير تينيت كانت ستقوض الشعور الكاذب بضرورة التعجيل بشن الحرب ولربما ساهمت في تأجيلها.
واصبحت معلومات الاستخبارات السابقة على الحرب على العراق مسألة رئيسية في حملة الانتخابات الرئاسية لهذا العام حيث يقول الديمقراطيون ان مسؤولي البيت الابيض بالغوا في توصيف الخطر الذي تشكله اسلحة العراق ليدعموا قضية خوض الحرب.
وقال المسؤول الاستخباراتي: قدمنا افضل معلومات لدينا وفكرة اننا حبسنا معلومات كان من الممكن ان تكون مفيدة ببساطة خاطئة.
واضاف: الولايات المتحدة بالتأكيد لم تحبس حينئد معلومات استخباراتية يمكن ان تكون مفيدة عن المفتشين (التابعين للامم المتحدة).
إلى ذلك اكد استطلاع للرأي اعده معهد هاريس انتراكتيف ونشر نتائجه امس الاول، تناقص عدد الاميركيين الذين يعتقدون ان نظام صدام حسين كان يمتلك اسلحة دمار شامل عندما قررت الولايات المتحدة شن الحرب على العراق في العام 2003.
واوضح الاستطلاع ان 51% منهم يعتقدون اليوم ان العراق كان يملك فعلا اسلحة دمار شامل، في مقابل 61% في منتصف ديسمبر بعد القبض على صدام حسين.
وأفاد الاستطلاع ان 51% من الاشخاص يعتقدون اليوم ان الحكومة الاميركية حاولت ان تقدم المعلومات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل بطريقة صحيحة (50% في ديسمبر) وان 43% يعتبرون ان ادارة بوش بالغت عمدا في تضخيم التقارير لزيادة الدعم للحرب (45% في ديسمبر).
ويزداد عدد الاميركيين الذين يشككون في العلاقات بين تنظيم القاعدة ونظام صدام حسين. ويعتقد 47% منهم انه تم العثور على ادلة عن دعم العراق للقاعدة في مقابل 53% في ديسمبر.
وقد شمل الاستطلاع 1020 اميركيا في الفترة من 9 إلى 16 فبراير.

 

أعلى





يشكو سوء معاملة الأميركان له في معتقله
تعاقدات لإزالة عشرة من قصور أسرة صدام

بغداد ـ د.ب.أ: عهدت القوات الاميركية في تكريت إلى مقاولين عراقيين بإزالة آثار القصور التي تعود إلى عائلة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
ونصت العقود على قيام المقاولين (بإزالة آثار) عشرة قصور في منطقتي العوجة والضباعي على بعد عشرة كيلومترات جنوب وجنوب غرب تكريت وهي القصور التي تعود إلى زوجة الرئيس وولديه وبناته وأشقائه وتعرض قسم منها للدمار أثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق لاحتمال اختباء الرئيس السابق فيها.
وقد بنيت القصور بين عامي 1994 و2000 وفق طرز معمارية غاية في الجودة واستلهمت فيها فنون العمارتين العراقية القديمة والعربية منذ صدر الاسلام وروعيت فيها التقنيات الحديثة من أنظمة التكييف واتجاهات الشمس وزودت بأثاث فاخر وبخدمات عالية المستوى وقد بني قسم منها وسط المزارع في منطقة الضباعي إلى الغرب من العوجة بينما بني القسم الاخر في العوجة نفسها.
يقول المقاول حسن الجميري الذي عهدت إليه إزالة قصر زوجة الرئيس السابق انه شعور بالاسى لما يحصل هكذا، لان هذه القصور التي تكلف بناؤها مئات الملايين من الدولارات يمكن ان تتحول إلى مرافق سياحية تحقق إيرادات كبيرة للدولة في زمن يحتاج العراق فيه إلى كل مبلغ من المال لادامة الحياة لكنها تتحول الآن الى اكوام من الحديد والمرمر والزجاج المهشم بينما يقول المقاول محمود احمد ان ازالة هذه القصور يعد خسارة مزدوجة للاقتصاد العراقي مرة حينما اقتطعت من الاقتصاد العراقي في اصعب مراحله ابان الحصار الاقتصادي ومرة حينما تباع كخردة ويحرم الاستفادة منها.
ولا يشمل أمر الازالة القصور الرئاسية داخل مدينة تكريت والمطلة على نهر دجلة والمشيدة في الجزر في حوض النهر التي تتخذها الفرقة الاميركية الرابعة مقرا لها ومركزا لقوات الدفاع المدني العراقية التي شكلتها بعد حل الجيش العراقي السابق.
على صعيد آخر كشفت صحيفة المشرق العراقية امس ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين شكا لوفد الصليب الاحمر الدولي الذي التقاه يوم الجمعة الماضية من المعاملة غير الانسانية التي يتلقاها من القوات الاميركية في معتقله.
وقالت صحيفة المشرق (سياسية مستقلة): ان صدام سلم وفد الصليب الاحمر رسالة الى ابنته الكبرى رغد حاول ان يلمح فيها الى انه لم يعتقل بالطريقة التي اعلنتها قوات التحالف.
واضافت: كما حاول صدام تبرير فشله في الحرب الاخيرة التي ادت الى سقوط نظامه في التاسع من ابريل الماضي.
وكان وفد يضم مندوبين من الصليب الاحمر احدهما طبيب وآخر يتحدث اللغة العربية قد التقيا صدام حسين لاول مرة في معتقله في بغداد منذ اعتقاله في الثالث عشر من ديسمبر
الماضي.


أعلى





بعد أن أدى العراق التزاماته المالية
جامعة الدول العربية قد توسع من اهتماماتها بالعراق

بغداد ـ الوطن: ينتظر على نطاق واسع أن يؤدي قرار مجلس الحكم بتسديد الالتزامات المالية لجامعة الدول العربية إلى دور خاص للجامعة في المرحلة المقبلة في العراق والتي يطلق عليها مرحلة الاستحقاقات السياسية الكبيرة.
وكان مصدر مسؤول في الخارجية العراقية قد أكد أن العراق قرر تسديد حصته من الالتزامات المالية تجاه الجامعة لعام 2004 والتي تبلغ ثلاثة ملايين دولار.. مضيفاً أن الوفد العراقي المشارك في اجتماعات اللجنة الدائمة للشؤون المالية والإدارية للجامعة الذي عقد مؤخراً في القاهرة قد أكد ذلك حيث تمثل مساهمة العراق المالية في الالتزامات المذكورة عشرة بالمئة، وكانت مصادر عربية قد أشارت أن ما على العراق من التزامات يصل إلى (50) مليون دولار حيث ظل العراق غير قادر على دفعها طيلة أكثر من خمس عشرة سنة بسبب الحروب والعقوبات الاقتصادية، وكان النظام العراقي السابق قد اقترح تسديد بعضها من الأموال العراقية المجمدة في الخارج غير أن لجنة (661) المشكلة في مقر الأمم المتحدة رفضت ذلك.
يذكر أن جامعة الدول العربية كانت قد أعادت عضوية العراق إليها بعد ان ظلت معلقة لثلاثة أشهر بعد الاجتياح الأميركي البريطاني له على أساس أن ميثاق الجامعة لا يجيز مشاركة بلد عربي محتل في أعماله غير أن تسوية قانونية اتخذت بهذا الشأن مهدت الطريق للمشاركة العراقية الكاملة في أعمال الجامعة.
وفي خطوة أخرى للجامعة فقد أرسل الأمين العام عمرو موسى وفدا للعراق برئاسة الأمين العام المساعد أحمد بن حلي حيث زار الوفد بغداد وعدداً من المدن العراقية والتقى أغلب القوى السياسية العراقية ورفع تقريراً إلى عمرو موسى حذر فيه من الفتنة الطائفية ودعا إلى إنهاء الاحتلال بأسرع وقت ممكن وتأسيس حكومة عراقية تتولى تسلم السلطة من قوات الاحتلال وتدعو إلى إصدار دستور جديد يلبي المطالب الديمقراطية.
وفي السياق ذاته التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عدداً من الوفود العراقية ممثلة في مجلس الحكم أو من القوى التي تحسب نفسها معارضة عراقية جديدة، وقد أكدت جميع تلك الوفود رغبة لجامعة الدول العربية في المساهمة بالخطوات المقبلة العراقية.
وكانت شخصيات سياسية عراقية قد اشتكت في الآونة الأخيرة من الدور الضعيف جداً لجامعة الدول العربية في الشأن العراقي، وطالبت أن يتخذ الأمين العام لجامعة الدول العربية مجموعة من الإجراءات التي تتيح لها أن تحقق حضوراً إلى جانب الأمم المتحدة والمشاركة في أية نشاطات إقليمية ودولية تنهي الاحتلال وتؤسس لنظام سياسي جديد في العراق وهناك من يرى أن الأمانة العامة للمنظمة الدولية قد تستعين بخبرة جامعة الدول العربية في استخدام بعض الخبراء العرب في عمليات الأممية المقبلة في العراق.


أعلى





إندونيسيا تضغط من أجل إنشاء قوة حفظ سلام إقليمية في آسيا

جاكرتا ـ عواصم ـ وكالات : قالت إندونيسيا امس الثلاثاء إن هناك (حاجة ملحة) لدول جنوب شرق آسيا من أجل تطوير آليات حل المشكلات الامنية الخاصة بها مثل إنشاء قوة حفظ سلام إقليمية.
وقال حسن ويرايودا وزير الخارجية الاندونيسي في كلمته بمناسبة افتتاح مؤتمر آسيان والامم المتحدة الرابع (علينا البدء في تطوير ترتيبات حفظ سلام إقليمية وبحث إمكانية إنشاء مؤسسات مساندة لتسهيل جهود تسوية الصراعات). يركز مؤتمر آسيان والامم المتحدة الذي يضم ممثلين عن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وعن الامم المتحدة ويستمر يومين على (منع الصراعات وحفظ السلام في جنوب شرق آسيا).وأشار ويرايودا إلى أنه رغم النجاح الكبير الذي حققته رابطة آسيان على الصعيد الاقتصادي من إنشائها عام 1967 إلا أنها مازالت في حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لتحسين التعاون في مجال السياسة والامن.
تأسست رابطة آسيان هام 1976 بمشاركة خمس دول فقط للمساهمة في مواجهة المد الشيوعي في المنطقة خلال تلك السنوات. وتضم الرابطة حاليا عشر دول هي بروناي كمبوديا وإندونيسيا وسنغافورة وتايلاند وماليزيا ولاوس وميانمار (بورما) والفلبين وفيتنام.
اعتقلت الشرطة التايلاندية امس الثلاثاء تسعة أشخاص يعتقد أنهم من الانفصاليين الاسلاميين المسئولين عن سلسلة من الهجمات الدامية على قواعد تابعة للشرطة والجيش وغيرها من الاهداف في الاقاليم الجنوبية المضطربة في تايلاند. وقال نائب رئيس الشرطة الوطنية الجنرال كوفيت واتانا إن بعض المشتبه بهم اعترفوا بأنهم ينتمون إلى منظمة انفصالية إسلامية.
وفي حديثه أمام مؤتمر صحفي في منطقة ناراثيوات التي تبعد مسافة 780 كيلومترا جنوبي بانكوك قال كوفيت إن واحدا من المشتبه بهم يدعي ماساتا أرونغ (25 عاما) أقر بأنه زعيم رئيسي لجماعة باريسان الثورية الوطنية.
وأضاف كوفيت أن ماساتا وأربعة أشخاص آخرين يزعم أنهم أعضاء في جماعة باريسان الثورية اعتقلوا في ساعة مبكرة امس الثلاثاء إلى جانب منشورات مناهضة للحكومة وغيرها من الادلة واعتقلت الشرطة أربعة مشتبه بهم آخرين في مداهمة منفصلة. وتشن العديد من المنظمات الانفصالية الاسلامية من بينها جماعة باريسان الثورية الوطنية ومنظمة تحرير باتاني المتحدة تمردا مسلحا منذ عقود بأقصى جنوب تايلاند غير أن القتال تصاعد منذ الرابع من يناير الماضي.
وكان أكثر من 300 سلاح رشاش وغيره من الاسلحة قد سرقت في مداهمة على التر سانة العسكرية في منطقة ناراثيوات في ساعة مبكرة صباح الرابع من يناير الماضي بدأت بسلسلة جديدة من العنف في أقصي الجنوب الذي تهمين عليه أغلبية من المسلمين.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425

رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept