المدارس تشكل الحضور الابرز في الفترة الصباحية
معرض مسقط الدولي التاسع للكتاب يفتح ابوابه والجماهير تتدفق إليه
رصد ـ خالد عبداللطيف وحسن المطروشي : بدأ
معرض مسقط الدولي التاسع للكتاب فتح ابوابه امام الجماهير منذ
صباح امس حيث توافد اليه اعداد كبيرة في يومه الاول. وقد شهدت
الفترة الصباحية حضورا مكثفا للمدارس التي حرصت على اصطحاب طلابها
لزيارة المعرض للاستفادة من الفرصة المتاحة لهم في اقتناء الكتاب
وتقريبهم من عالمه الجميل وكفيزهم على ممارسة القراءة واطلاعهم
على ما هو جديد في المعرفة والتربية : كما شهد المعرض حضور عدد
كبير من مختلف الشرائح الاجتماعية وخصوصا المثقفين ومجى الاطلاع
وممن يستهويهم الكتاب حيث يجدون في فضاء المعرض مناخا ثقافيا بغريهم
بالتردد والتجوال والتامل بين أروقته الشاسعة وعناوينه الحديثة
التي يقدمها المعرض للقارئ في السلطنة الذي اكد الكثير من الناشرين
المشاركين في المعرض على وعيه ودقة انتقائه وريته في اختيار المواضيع
القيمة مما يعكس المستوى الادراكي لدى القارئ العماني.
حركة دءوبة وانهماك وبحث عميق وسؤال عن كتب بعينها يشهده المعرض
وهو ما يشير الى نجاحه وتحقيق اهدافه منذ يومه الاول حيث عم الزحام
كافة الاجنحة وتهافت الجمهور على طلب الكتاب في مختلف فروع العلم
ومجالات المعرفة من خلال العناوين الحديثة والقديمة التي يقدمها
معرض مسقط الدولي للكتاب الذي بات من المعارض العالمية حبثا عالميا
وسمعة طيبة جعل كبريات دور النشر العربية او العالمية تحرص على
المشاركة فيه باصداراتها المتعددة.
يذكر ان معرض مسقط الدولي التاسع للكتاب افتتح مساء امس الاول
تحت رعاية معالي السيد المعتصم بن حمود وزير الدولة ومحافظ مسقط
، وسط حضور رسمي واعلامي كبير ، فيما تتواصل فعاليات المعرض لغاية
الخامس من مارس القادم.
أين الخطأ؟
سؤال يبحث عن إجابة
عرض ـ إيهاب مباشر: قد يتبادر إلى ذهن القارئ أول ما يطالع كتاب
(أين الخطأ؟.. التأثير الغربي واستجابة المسلمين) انه سيتعرض للأسباب
المباشرة او الاثار التي خلفتها احداث الحادي عشر من سبتمبر.
ولكن المؤلف برنارد لويس يؤكد ان كتابه له صلة بالهجمات من خلال
سلسلة طويلة من الاحداث التي سبقت الهجمات وانها كانت ـ الى حد
ما ـ وراء وقوعها.
أين الخطأ؟.. سؤال يطرحه مؤلف الكتاب على لسان الناس في العالم
الاسلامي وكان سؤاله بمثابة العنوان الذي عنون به كتابه. وبالعودة
الى (أين الخطأ؟) وهو محور ومنطلق حديثه نجد ان مضمون السؤال وصياغته
يختلفان اختلافات كبيرة تبعا لظروف التقاء المسلمين بالغرب ويختلفان
كذلك تبعا للأحداث الكبيرة بينهم، هذه الاحداث التي ولدت لدى المسلمين
الرغبة في التحول إلى داخل مجتمعاتهم حيث يشعرون بالخلل الحادث
لديهم مقارنة بغيرهم.
وقد حاول المؤلف في مقدمة كتابه ان يكرر السؤال، بل ويلح عليه
موضحا ان هناك اسبابا تبرر لدى المسلمين تساؤلهم.
وخلال فصول الكتاب يحاول جاهدا اظهار هذه الاسباب والتأكيد عليها،
بل وتبريرها حتى يؤكد الفكرة التي من اجلها جاء كتابه.
ففي الفصل الاول (دروس في ساحة القتال) اراد ان يمهد لسبب شديد
الاهمية من خلال استعراضه للمواجهات العسكرية التي حدثت بين الدولة
العثمانية والغرب المسيحي وكيف ان الهزائم العسكرية التي تعرض
لها الاتراك المسلمون كشفت بوضوح مدى ضعف الدول الاسلامية مقارنة
بالدول الاوروبية.
اما الفصل الثاني وهو بعنوان (السعي في سبيل الثروة والقوة) فتحدث
عن طبيعة دول الشرق في القرنين السادس عشر والسابع عشر وعن احوالهم
الاقتصادية المتردية وانه لم يكن هناك تعامل مباشر مع الغرب قبل
القرن الثامن عشر الميلادي وان عدم تعاونهم مع الغرب في القرنين
السادس عشر والسابع عشر يرجع الى جمود الفكر الاسلامي وعزوفه عن
التعامل مع الاخر ومعايشته وهو خطأ من الأخطاء التي عددها المؤلف
وفرد لها صفحات كتابه.
والفصل الثالث (الحواجز الاجتماعية والثقافية) بدأه المؤلف بالتوضيح
والتأكيد على الهوة الكبيرة بين المجتمعات الشرقية والغربية والتفوق
الذي ابداه الغرب في المجالين العسكري والاقتصادي واستطرد المؤلف
يرسم ملامح ملاحقة الشرق للغرب لتضييق هذه الهوة من خلال الانجازات
الاقتصادية والعسكرية التي حققها الشرق ولكنه يعود ليؤكد ان نتائجهم
في هذين المجالين ظلت محدودة، منتقلا الى اختلافات اخرى يظهر فيها
تقدم الغرب وهي الفوارق الاجتماعية والثقافية متمثلة في وضع المرأة
ومكانتها في الشرق مقارنة مع المرأة الغربية وكذلك محاولة نقل
الشرق لعلوم الغرب. وهكذا راح المؤلف يستعرض الاسباب التي تبرر
تساؤله (عنوان كتابه) بل والاجابة عليه في باقي فصول كتابه حيث
تحدث عن (التحديث والمساواة الاجتماعية .. والعلمانية والمجتمع
المدني.. والزمن والمكان والحداثة.. في فصوله الرابع والخامس والسادس)
ثم اتى الى الفصل السابع فتحدث عن (مظاهر التغير الثقافي) التي
سادت الحضارة الغربية وان هذه الحضارة ازدادت ثراء بالمساهمات
والمؤثرات النابعة من الثقافات الاخرى التي سبقتها في الريادة
وانها سوف تخلف تركة ثقافية غربية للثقافات الاخرى التي لم تأت
بعد. وخاتمة المؤلف تؤكد كل هذه الاسباب مجتمعة والتي عددها في
فصول كتابه وان معالجتها بانتهاج اسلوب الغرب هي السبيل الى عودة
امجاد المسلمين بعد الاجابة عن تساؤله.
وفي معرض تقديمه ودراسته للكتاب يقول د. رءوف عباس : كتاب برنارد
لويس (أين الخطأ) ليس فيه جديد سوى عنوانه وهي مهارة انفرد بها
ولو فعلها غيره لما غفرت له، فهو يصوغ مقولاته الاساسية مستخدما
نفس المادة في مواقع مختلفة وسياقات متنوعة وهذا الكتاب الجديد
ـ القديم يجمع في فصوله الكثير مما جاء بكتبه السابقة مثل (الاسلام
والغرب .. واكتشاف المسلمين لأوروبا .. واللغة السياسية للاسلام
.. وثقافات متصادمة) ويضيف د. رءوف عباس : ان كتابات لويس عن تاريخ
وثقافة وسياسات الشرق الاوسط محملة بأجندة ايديولوجية تجمع بين
المركزية الاوروبية والصهيونية مما جعلها وصاحبها مثارا للجدل
على ما يزيد على الثلاثين عاما.
وقد ألقى د. رءوف عباس الضوء على حياة مؤلف الكتاب في ميدان الاستشراق
وحاول جاهدا ان يفند مزاعم الكاتب في كل ما قال (حسب رأيه) وفي
اتباع المؤلف لمنهج معين في كثير من كتبه وهو التركيز في معظم
دراسته على الدولة العثمانية ويعتبرها معبرة عن الاسلام والمسلمين
ولا يرى الاسلام والمسلمين خارجها.
جدير بالذكر ان الكتاب من ترجمة د. محمد عناني وهو من اصدارات
سطور
الداء السكري من الألف إلى الياء
من الكتب المهمة التي توجد في معرض مسقط الدولي للكتاب السلسلة
الصحية للجميع والتي تشمل مجموعة من الاصدارات حول موضوعات صحية
مختلفة من بينها كتاب (الداء السكري من الالف الى الياء تأليف
الدكتور ناصر بوكلي حسن ونشرته دار ابن النفيس) والكتاب كما تقول
مقدمته موجه الى جميع المصابين بالداء السكري والى جميع القراء
الذين يعيشون مع من اصابه هذا المرض، ويستفيد منه الاطباء لما
فيه من معلومات مبسطة للمرضى واهاليهم، وبما يمكن الطبيب من توجيه
الارشادات السليمة لهم، ويتضمن الكتاب خمسة ابواب، تحدث الباب
الاول عن تعريف الداء السكري وتاريخه ومضاعفاته المختلفة وفحوصه
المخبرية، ودور البيئة والوراثة، اما الباب الثاني فقد ذكر طرق
المعالجة، التي تتضمن الحبوب الفموية والانسولين المصنوع بطريقة
الهندسة الوراثية او الطرق العادية وطرق حقنه وحفظه، واما الباب
الثالث فقد تحدث عن هضم الطعام والحمية السكرية والتغلب على صعوباتها
ورياضة السكريين وتغذية السكريين المصابين بأمراض مختلفة واما
الباب الرابع فقد ذكر تأثير الداء السكري على الحامل والجنين والاطفال
والمراهقين والمسنين والشيوخ والعمر المأمول والقدم السكرية والعيون
وتطرق الى شهر رمضان والعمليات الجراحية والمعتقدات الباطلة حول
السكري.
واما الباب الخامس فقد خصص لطرق التثقيف الصحي الحديثة لمرض الداء
السكري وطرق العناية الذاتية، وختم الكتاب بفصل تضمن استبيانا
عما تعلمه القارئ بعد قراراته لهذا الكتاب.
سلسة قصص الاخلاق للأطفال
تقدم دار شركة اطفالنا المصرية عناوين متخصصة للاطفال من بينها
(سلسلة قصص الاخلاق) التي تتناول القيم السلوكية والمثل الكريمة
لغرسها في نفوس الاطفال بصورة ميسرة وطريقة محببة تعتمد على ضرب
الامثلة وسرد المواقف الطريفة والمؤثرة المحببة لنفس الطفل لتقدم
له اساسا منينا في الاخلاق الفاضلة والمثل القويمة التي تجعل منه
فردا ناجحا وبناء في مجتمعه واسرته.
ومن بين هذه السلسلة نتناول كتاب (قصص في الصدق) الذي تقرأ فيه
عناوين مثل (الصدق قوة) و(صدق وهو كذوب) و(كذبة وحرب) و(الصدق
يكفي) و(الصبي واللصوص) و(عقوبة كاذب) و(صدق الله) وغيرها من المواضيع
الشيقة التي يتضمنها الكتاب.
من كتب المعرض
قضايا تعليمية وتربوية هامة
تشكل الكتب التعليمية والتربوية حضورا كثيفا في معرض مسقط الدولي
للكتاب ومن بين اهم هذه الكتب ما ألفه الاستاذ الدكتور جودت احمد
سعادة عميد كلية التربية بجامعة النجاح الوطنية في نابلس بفلسطين.
ومن بين هذه الكتب اصداره (تدريس مهارات التفكير) الذي يتناول
اهم الموضوعات العصرية في ميدان التربية وعلم النفس التي تركز
عليها الدول المتطورة في تسليح ابنائها بمهارات التفكير الفعالة
المسئولة عن ظهور العلماء والباحثين والمفكرين والمبدعين والكتاب
يتناول عملية التدريس الفعلى لخمس واربعين من مهارات التفكير المعروفة
دفعة واحدة والتي تم تحديدها في الكتاب.
ومن اصدارات الاستاذ الدكتور جودت احمد سعادة بالتعاون مع الاستاذ
عادل فايز السرطاوي كتاب (استخدام الحاسوب والانترنت في ميادين
التربية والتعليم) والذي يتناول موضوع العصر المهم جدا لكل من
المدارس والمعاهد والجامعات والمهتمين بمجالات استخدام الحاسوب
وشبكة الانترنت في ميادين التعلم والتعليم حيث يشتمل الكتاب على
اربعة عشر فصلا تدور جميعها حول موضوعات ذات اهمية بالغة وعلاقة
وثيقة بجوانب استخدام الحاسوب والانترنت في ميادين التربية والتعليم.
ومن الكتب ايضا التي ألفها د. جودت سعادة بالانترنت مع عبدالله
محمد ابراهيم كتاب (المنهج المدرسي) المعاصر وهو ايضا يدور حول
القضايا التعليمية وتحديد المناهج المعاصرة.
خلال الفترة من 10 إلى 23 مارس المقبل بدبي
80 فنانا من 53 دولة يشاركون في ملتقى إعمار الدولي للفنون
دبي ـ من محمد بن سعيد: يشارك 80 من
أشهر الرسامين والنحاتين من 53 دولة في ملتقى إعمار الدولي للفنون
الذي ستقام فعالياته في دبي خلال الفترة من 10 إلى 23 مارس المقبل
، ويتوقع أن تشهد الفعاليات منافسة قوية بين كبار الفنانين المشاركين
الراغبين بالفوز بجوائز المسابقة التي يصل مجموع جوائزها إلى حوالى
90 ألف دولار أميركي. واستقطبت المسابقة التي تقام للمرة الأولى
نخبة من أبرز الفنانين العالميين والإقليميين بما في ذلك البريطاني
جـون أتكين، ماساهيرو هاسيغاوا من اليابان، وكباجاك دجوردجي من
يوغوسلافيا، والتركي شيهون توبوز، ويونغ سـو بارك من كوريا الجنوبية،
والأردني عبد العزيز أبو غزالة، والأميركي جون هدسون، وبجانب البحرينية
لبنى الأمين، وسيلفيا بلوتو من البرازيل وشيرلي أرسكاين من كندا،
وكاترينا من التشييك، ونجاة مكي من دولة الامارات، ويوسف الحميد
من قطر وكلوديا ايشنبيرغر من سويسرا.
وتنظر شركة إعمار المنظمة للملتقى الذي يعتبر الأول من نوعه في
منطقة الشرق الأوسط على أنه أحدى الفعاليات والملتقيات الفنية
الدولية القادرة على أن تحتل مكانة متميزة لتصبح ملتقى عالمي يجمع
الفنانين والنحاتين من مختلف دول العالم.
وستنطلق فعاليات مسابقة النحت بمشاركة 40 نحاتا، وستقام في موقع
مشروع برج دبي خلال الفترة من 10 الى 23 مارس ، في حين ستقام مسابقة
الرسم في مرسى دبي بمشاركة 40 رساما وذلك في الفترة من 17 إلى
23 مارس،وسيقام حفل الختام لعرض الأعمال المشاركة يوم 23 مارس.
وسوف تركز المسابقة، على المنحوتات المصنوعة من الحجر والصلب وعلى
رسم اللوحات بألوان الأكرليك والألوان الزيتية وغيرها من المواد
، ويشترط على المشاركين في مسابقة النحت تقديم أعمال فنية يزيد
ارتفاعها على المترين ويقومون بتنفيذها في الموقع مباشرة وأمام
الجمهور،بينما يتوجب على الرسامين تقديم ما لا يقل عن لوحتين ،
وسوف يقوم الفنانون برسم وابتكار لوحاتهم في الموقع المخصص وأمام
الزوار،وتتولى شركة إعمار توفير كافة المواد المطلوبة للمشاركين.
ويشاهد الجمهور المشاركون في كلا الموقعين، ويقوم بتحكيم الأعمال
الفنية هيئتا تحكيم دوليتان، تمنح والجائزة الأولى لمنحوتات الحجر
والصلب 25 ألف دولار أميركي والجائزة الثانية 20 ألف دولار أميركي
والثالثة 15 ألف دولار أميركي، بينما ستبلغ الجائزة الأولى لأفضل
لوحة 15 ألف دولار أميركي والثانية والثالثة عشرة آلاف وخمسة آلاف
دولار أميركي على التوالي.
أعلى
أبرز مرشحيها (ملك الخواتم)
توقعات (الوطن) بأسماء الفائزين بجوائز الأوسكار
تحتل حفلة توزيع جوائز الأوسكار في هوليوود
كل عام المركز الثاني في عدد مشاهدي التلفزيون في الولايات المتحدة
بعد مباراة (السوبر بول) لبطولة كرة القدم الأميركية. إلا أن هذه
الحفلة تحتل مركز الصدارة في عدد المشاهدين على صعيد العالم، إذ
يشاهدها 1ر5 بليون شخص في شتى أنحاء المعمورة، مما يؤكد الاهتمام
العالمي الذي تستأثر به جوائز الأوسكار، أهم الجوائز السينمائية
العالمية.
وستعلن في هوليوود مساء الأحد التاسع والعشرين من الشهر الحالي
(في ساعة مبكرة جداً من صباح الاثنين بتوقيت منطقة الخليج) أسماء
الفائزين بجوائز الأوسكار الأربع والعشرين لأهم الإنجازات السينمائية
لعام 2003 في حفلة صاخبة ومثيرة يحضرها الآلاف من أهل الفن ويشاركهم
مشاهدتها ربع سكان العالم عبر شاشات التليفزيون. وعند استعراض
جوائز الأوسكار منذ بدء تقديمها في عام 1927 نجد أن الأوسكار تندرج
- بشكل عام - تحت نمطين، فإما أن يهيمن على الجوائز فيلم واحد
يستأثر بأهمها ويفوز بعدد كبير منها، وإما أن تتوزع الجوائز الرئيسية
بين عدد من الأفلام. ومن الأمثلة على النمط الأول أفلام (ذهب مع
الريح) (1939) و(جيجي) (1958) و(بن هير) (1959) و(لورنس العرب)
(1962) و(تايتانيك) (1997) التي فاز كل منها بثماني جوائز أوسكار
أو أكثر. أما النمط الثاني فتتقاسم فيه الجوائز الرئيسية عادة
ثلاثة أو أربعة أفلام.
وتشير معظم التوقعات إلى أن جوائز الأوسكار ستجمع هذا العام بين
النمطين، أي أن يفوز أحد الأفلام المرشحة بعدة جوائز دون أن تتضمن
عدداً كبيراً من الجوائز الرئيسية والفيلم المتوقع أن يحقق ذلك
هو الفيلم الخيالي (لورد الخواتم: عودة الملك) الذي يحتل هذا العام
المركز الأول في عدد الترشيحات وهو أحد عشر ترشيحاً، ولكن هذه
الترشيحات لا تتضمن أياً من جوائز التمثيل الأربع، وتشمل عدداً
من الجوائز الفنية ومنها الإخراج ومكساج الصوت وأفضل موسيقى تصويرية
وأفضل أغنية أصلية وأفضل تصميم أزياء وأفضل مونتاج وأفضل ماكياج.
كما تدل جميع المؤشرات على أن جوائز التمثيل الأربع لأفضل ممثلين
وممثلات في أدوار رئيسة ومساعدة ستتوزع على ثلاثة أو أربعة أفلام.
وسوف أحاول فيما يلي التنبؤ بأسماء الفائزين بجوائز الأوسكار الرئيسة
الثماني، وهي جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وجوائز التمثيل الأربع
وجائزتا أفضل سيناريو أصلي وأفضل سيناريو مقتبس، معتمداً في تحليلي
على جملة العوامل المعقدة والمتنوعة التي تؤثر في اختيار الفائزين
بجوائز الأوسكار، وعلى نتائج جوائز المؤسسات السينمائية الأميركية
الرئيسية التي منحت خلال الأسابيع الأخيرة، ومن ضمنها جوائز روابط
نقاد السينما الرئيسية في الولايات المتحدة.
من المتوقع أن يفوز الفيلم الخيالي (سيد الخواتم: عودة الملك)
بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، متغلباً بذلك على الأفلام الأربعة
الأخرى المرشحة لهذه الجائزة، وهي (ضائع في الترجمة) و(النهر الغامض)
و(سيد وقائد: الجانب البعيد للعالم) و(بسكويت البحر). ومن العوامل
العديدة التي تجعل فيلم (ملك الخواتم: عودة الملك) الفيلم المفضل
للفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أنه مرشح لأكبر عدد من الجوائز،
علاوة على فوزه بجائزة الكرات الذهبية لأفضل فيلم درامي وبجائزة
رابطة نقاد نيويورك. وتشير الإحصائيات إلى أن الفيلم الذي يرشح
لأكبر عدد من الجوائز والذي يفوز بالجائزتين المشار إليهما يفوز
بجائزة الأوسكار في معظم السنين. والفيلمان الوحيدان اللذان يشكلان
بعض التنافس لفيلم (سيد الخواتم: عودة الملك) في هذه الفئة هما
كل من فيلم (ضائع في الترجمة) و(النهر الغامض). وهناك عامل مهم
آخر يرجح كفة فيلم (سيد الخواتم: عودة الملك)، وهو أنه الحلقة
الثالثة والأخيرة من ثلاثية سينمائية متميزة تم إنتاجها وتصوير
مشاهدها في نفس الوقت وتم عرضها في دور السينما على مدى ثلاث سنوات،
وبلغت إيراداتها الإجمالية حتى الآن 2ر7 مليار دولار، بينها مليار
دولار حصدها الفيلم الثالث في هذه السلسلة حتى الآن. وقد سبق أن
رشح الفيلمان السابقان لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم دون الفوز بها،
وقد يعتبر فوز الفيلم الثالث بالجائزة تكريماً للأفلام الثلاثة
من قبل أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما الذين
يمنحون هذه الجوائز. ويتنافس على جائزة الأوسكار لأفضل مخرج هذا
العام كل من المخرج البريطاني بيتر جاكسون عن فيلم (ملك الخواتم:
عودة الملك)، وصوفيا كوبولا عن فيلم (ضائع في الترجمة)، وكلينت
إيستوود عن فيلم (النهر الغامض)، والمخرج الأسترالي بيتر وير عن
فيلم (سيد وقائد: الجانب البعيد للعالم)، والمخرج البرازيلي فيرناندو
ميريليس عن فيلم (مدينة الله). والمخرج المفضل للفوز بهذه الجائزة
هو بيتر جاكسون مخرج فيلم (ملك الخواتم: عودة الملك)، خاصة بعد
فوزه أخيراً بجائزة نقابة المخرجين الأميركيين لأفضل مخرج. فمنذ
بدء تقديم تلك الجائزة قبل 56 عاماً، فاز جميع المخرجين الذي حصدوا
تلك الجائزة بجائزة الأوسكار أيضاً ما عدا ستة منهم. كما فاز بيتر
جاكسون بجائزة الكرات الذهبية لأفضل مخرج لفيلم درامي وبخمس من
جوائز روابط النقاد الأميركية الرئيسة، وأهمها جائزة نقاد نيويورك.
ولكن يجب أن نتذكر أن المخرج البولندي رومان بولانسكي فاجأ الجميع
بالفوز بجائزة الأوسكار عن فيلم (بيانو) في العام الماضي على غير
توقع. يشار إلى أن ثلاثة من المخرجين المرشحين الخمسة من المخرجين
الأجانب. أما جائزة الأوسكار لأفضل ممثل في دور رئيسي فيتنافس
عليها في حقيقة الأمر اثنان من الممثلين الخمسة المرشحين لها هذا
العام، وهما بيل موري عن دوره في فيلم (ضائع في الترجمة) وشون
بين عن دوره في فيلم (النهر الغامض). ومع أن بيل موري اكتسح غالبية
جوائز روابط النقاد الأميركية وفاز بجائزة الكرات الذهبية لأفضل
دور في فيلم موسيقي أو كوميدي، فقد فاز شون بين بالعديد من الجوائز،
ومن ضمنها جائزة الكرات الذهبية لأفضل دور في فيلم درامي. ومع
أن بيل موري هو الممثل المفضل للفوز بالأوسكار، فإن شون بين يظل
متحدياً كبيراً له. أما الممثلون الثلاثة الآخرون المرشحون لهذه
الجائزة، وهم جوني ديب وبين كنغسلي وجود لو، فليس من المتوقع أن
يكون لأي منهم حظ يذكر هذا العام. ويعد فوز الممثلة تشارليز ثيرون
بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور رئيسي عن فيلم (المتوحشة)
أمراً محسوماً هذا العام بفضل أدائها الواقعي المميز الذي أكسبها
جوائز عديدة بينها جائزة الكرات الذهبية وجائزة الرابطة القومية
الأميركية لنقاد السينما وجائزة مهرجان برلين السينمائي. وينافسها
على الجائزة كل من ديان كيتون والممثلتان البريطانيتان نعومي واتس
وسامانثا مورتون، والممثلة الأسترالية - النيوزيلندية، وهي فتاة
في الثالثة عشرة من العمر لم يسبق لها أي خبرة في التمثيل وتم
اختيارها من بين مئات الطالبات في إحدى مدارس نيوزيلنده للقيام
ببطولة فيلم (راكبة الحوت)، وأصبحت أصغر ممثلة ترشح لجائزة الأوسكار
لأفضل ممثلة في دور رئيسي في تاريخ هذه الجوائز.
وإذا اشتملت هذه الفئة على أي مفاجأة فستكون على يد الممثلة ديان
كيتون عن دورها في فيلم (شيء ما لا بد أن يستسلم). وقد سبق لديان
كيتون أن فازت بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم (آني هول) (1977).
ويحتدم التنافس على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل في دور مساعد بين
الممثلين تيم روبنز في فيلم (النهر الغامض) وأليك بالدوين في فيلم
(المبرد) من بين المرشحين الخمسة الذين يضمون أيضاً الممثل البورتوريكي
بينيشيو ديل تورو والممثل الياباني كين واتانابي والممثل دجيمون
هونسو، وهو من مواليد دولة بنين الافريقية. والممثل المفضل للفوز
بهذه الجائزة هو تيم روبنز، ولكن أليك بالدوين لم يخرج من الصورة
كلياً. وإذا ما فاز تيم روبنز بالجائزة، فقد نشهد تكراراً للمشهد
الذي انتقد فيه مخرج الأفلام الوثائقية مايكل مور الرئيس جورج
بوش بأقسى العبارات بسبب شن الحرب على العراق أمام أنظار مئات
الملايين من مشاهدي التليفزيون عندما فاز بجائزة الأوسكار لأفضل
فيلم وثائقي طويل عن فيلم (بولنغ لمدرسة كولدمبيان). إذ يشترك
الممثل والمخرج تيم روبنز مع شريكته الممثلة سوزان ساراندون والمخرج
مايكل مور في حملاتهم المتواصلة ضد الرئيس بوش وسياسة الخارجية.
وقد سبق لتيم روبنز وسوزان ساراندون أن استغلا ظهورهما في حفلة
سابقة لتوزيع جوائز الأوسكار للتعبير عن مواقفهما السياسية الجريئة
حين انتقدا الحكومة الأميركية لقيامها بمنع دخول لاجئي القوارب
من هاييتي أمام أنظار مئات الملايين من المشاهدين.
كما يعتبر فوز الممثلة رينيه زيلويجير بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة
في دور مساعد عن فيلم (الجبل البارد) شبه مضمون، ومصدر التحدي
الوحيد لها هو الممثلة باتريشيا كلاركسون في فيلم (أجزاء من إبريل)،
ولكن ليس من المتوقع أن يحالف الحظ أياً من المرشحات الثلاث الأخريات،
وهن مارشا جاي هاردين وهولي هنتر، وهما فائزتان سابقتان بالأوسكار،
والممثلة الإيرانية شهره أغداشلو. يشار إلى أن تسعة من الممثلين
العشرين المرشحين من الممثلين الأجانب. ومن جوائز الأوسكار المهمة
الأخرى جائزتا الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي ومقتبس. ويعد فوز المخرجة
والكاتبة السينمائية صوفيا كوبولا بجائزة أفضل سيناريو أصلي عن
فيلم (ضائع في الترجمة) في حكم المؤكد. أما جائزة أفضل سيناريو
مقتبس فقد تكون من نصيب فران والش وفيلابا بوينز وبيتر جاكسون
عن فيلم (لورد الخواتم: عودة الملك) أو بريان هيلجيلاند عن فيلم
(النهر الغامض).
وتجدر الإشارة إلى أن عدد المرشحين لجوائز الأوسكار الأربع والعشرين
هو خمسة مرشحين لكل فئة باستثناء خمس جوائز هي جوائز أفلام الرسوم
المتحركة الطويلة ومونتاج الصوت والأفلام الوثائقية القصيرة والماكياج
والمؤثرات الخاصة التي يتنافس على كل منها ثلاثة مرشحين فقط. والشيء
المؤكد بعد هذا العرض للأفلام والمرشحين المفضلين للفوز بجوائز
الأوسكار لهذا العام أن هذه الجوائز لن تخلو من المفاجآت - شأنها
في ذلك شأن أي عام - وذلك نتيجة لمجموعة العوامل المعقدة والمتنوعة
التي تؤثر في عملية اختيار الفائزين بتلك الجوائز من قبل أعضاء
الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما الذين يزيد عددهم هذا
العام على 6000 عضو ممن يمثلون جميع القطاعات السينمائية.
توقعات (الوطن) بجوائز الأوسكار
جائزة أفضل فيلم: (ملك الخواتم: عودة الملك)
جائزة أفضل مخرج: بيتر جاكسون عن فيلم (لورد الخواتم: عودة الملك)
جائزة أفضل ممثل في دور رئيس: بيل موري عن فيلم (ضائع في الترجمة)
60% شون بين عن فيلم (النهر الغامض) 40%
جائزة أفضل ممثلة في دور رئيس تقوم به ممثلة: تشارليز ثيرون عن
فيلم (الوحش)
جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد: تيم روبنز في فيلم (النهر الغامض)
60% أليك بالدوين في فيلم (المبرد) 40%
جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد: رينيه زيلويجير في فيلم (الجبل
البارد)
جائزة أفضل سيناريو أصلي: صوفيا كوبولا عن فيلم (ضائع في الترجمة)
جائزة أفضل سيناريو مقتبس: فران والش وفيلابا بوينز وبيتر جاكسون
عن فيلم (ملك الخواتم عودة الملك)50% بريان هيلجيلاند عن فيلم
(النهر الغامض) 50%
محمود الزواوي
ناقد سينمائي
أعلى
قبل توجهه إلى لندن لتسجيل فيلم عن أشعاره
أمسية شعرية للشهاوي في الدوحة
الدوحة ـ كونا: احيا الشاعر المصري
احمد الشهاوي مساء امس في الدوحة امسية شعرية بدعوة من نادي الجسرة
الثقافي بدولة قطر.
وقال نائب رئيس النادي محمد ناصر عبيدان في تصريح لوكالة الانباء
الكويتية كونا: ان الامسية شهدت حضورا جماهيريا كبيرا نظرا لما
يتمتع به الشاعر من حضور متميز على ساحة الشعر في العالم العربي
واوضح عبيدان ان الشاعر الشهاوي سيغادر الدوحة بعد لقاءين مع الجمهور
القطري متوجها الى ابوظبي ثم يتوجه الى ووتردام بناء على دعوة
وجهت له في اطار المهرجان العالمي للشعر في دورته الـ 35 ومن ثم
يسافر الى لندن حيث يعد التليفزيون البريطاني (بي. بي. سي) فيلما
تسجيليا عن اشعاره شاركت في اعداده البريطانية الهندية سوزان سميت
وتأتي خصوصية الشاعر المصري احمد الشهاوي بعد ان قدم في التراث
العربي نثرا وشعرا واستطاع تطعيم قصائده بمفردات معجم التراث الصوفي
الذي يسري في شعره والتي جاءت خلاصة تجربة كبيرة تجسدت فيها تجلياتها
اللغوية بكثافتها الشديدة وسلاستها ووضوح المعنى والرؤية فيها.
وكان الشهاوي قد شارك في امسية في دولة الكويت وقد اصدر حتى الان
عشرة دواوين شعرية اولها كان ديوان (ركعتان للعشق) في عام 1988
ومن ثم تلاه (احاديث السفر الاول) و(احاديث السفر الثاني) و(احوال
العشق) و(كتاب الموت) واخيرا (الوصايا في عشق النساء) في عام 2003.
أعلى
فنان من أصل جزائري يفوز بأفضل تصميم لمتحف الحضارات الأوروبية
باريس ـ أ ش أ: فاز تصميم الفنان المعمارى
الفرنسى الجزائرى الاصل (رودي يشيوتى) فى المسابقة التى نظمتها
مؤخرا وزارة الثقافة الفرنسية بشأن اختيار افضل تصميم معمارى لمتحف
الحضارات الاوروبية ودول البحر المتوسط الجديد الذى يفتح ابوابه
للجمهور مع مطلع عام 2009.
وقد بلغت الميزانية الانشائية المخصصة لهذا المتحف نحو 3و144 مليون
يورو تقدم الحكومة الفرنسية نحو 6و87 مليون يورو منها و4و11 مليون
يورو مقدمة من الصندوق الاوروبى وأستطاع يشيوتى بتصميمه الذى يأخذ
شكلا متوازيا الاضلاع التفوق على أكثر من ثمانية تصميمات كانت
مقدمة فى المسابقة.
أعلى