الأخبار
|
|
| |
سلطنة
عمان
|
|
الارشيف
|
|
أضف الى المفضلة
|
|
|
الاشتراكات
|
|
|

|
الجيش
الإسرائيلي يصيب (19) فلسطينيا ويحرق خيمة تؤوي عائلة استشهادي فلسطيني
الاحتلال يجتاح رام الله ويغير على بنوك فلسطينية وعربية
و(لاهاي) تنهي جلساتها بانتقادات شديدة لـ(الجدار العنصري )
لاهاي ـ وكالات ـ دمشق ـ من وحيد تاجا ـ رام الله المحتلة ـ من رشيد
هلال ـ غزة ـ من عبد القادر حماد: قامت قوات الاحتلال وبصورة مخالفة
لكافة الأعراف والقوانين الدولية، بالاطلاع على المعاملات المصرفية
وأرقام الحسابات داخل العديد من البنوك، وعبثت بمحتوياتها.
ونقل مراسلنا في الضفة الغربية عن عدد من الفلسطينيين وأحد موظفي
البنك العربي، أن قوات الاحتلال حاصرت عدداً من موظفي البنك والمراجعين
في مقر الإدارة العامة في البيرة، مشيراً إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا
جميع أجهزة التصوير داخل البنك، بالإضافة إلى منع الاتصالات مع العالم
الخارجي.
وبين أن قوات الاحتلال التي اقتحمت البنك، يرافقها أفراد من الشرطة
الإسرائيلية وخبراء في المصارف، شرعت بعمليات بحث وعبث في الملفات
والسجلات وأجهزة الحاسوب في البنك.
واصيب تسعة عشر مواطنا بالرصاص خلال المواجهات التي جرت بين الشبان
وقوات الاحتلال التى اجتاحت رام الله المحتلة ، ووصفت حالة ثلاثة
منهم بالحرجة .
من جهة أخرى انتهت أمس جلسات محكمة العدل الدولية في لاهاي حول شرعية
الجدار العنصري الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية بانتقادات شديدة
اللهجة وجهتها جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي. واعربت
اسرائيل، التي قررت عدم المشاركة في جلسات لاهاي، عن الامل في ان
لا تقع محكمة العدل (في الفخ) وفي ان ترفض تقديم رأي استشاري بشأن
هذه المسألة. وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة طلبت في ديسمبر
الماضي من محكمة العدل الدولية اهم الهيئات القضائية التابعة للامم
المتحدة ومقرها لاهاي ان تصدر رأيا استشاريا في الانعكاسات القانونية
( للجدار العازل) الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية. ولدى انتهاء
الجلسات لم يعط رئيس المحكمة القاضي الصيني شي جيويونغ اي موعد لاصدار
القرار الا ان مصادر في المحكمة اكدت ان القضاة يدركون ان المسألة
مستعجلة. وفي اليوم الاخير من الجلسات رفضت جامعة الدول العربية
ومنظمة المؤتمر الاسلامي حجج اسرائيل التي تؤكد ان الجدار ضروري
لضمان امنها، واعتبرت انه سيؤدي الى ضم اراض فلسطينية. وقال المستشار
القانوني للجامعة مايكل بوث : ان الجدار لا يفصل بين الفدائيين وضحاياهم
بل بين المزارع وارضه والطالب ومدرسته والمريض وطبيبه والعائلات
والمؤمنين الذين يريدون الوصول الى الاماكن المقدسة. ومضى يقول :
ان الجدار يؤدي الى التمييز ويدمر الامل بارساء سلام عادل ودائم
في الشرق الاوسط. ومن جانبها رأت منظمة المؤتمر الاسلامي ان الجدار
ينتهك الى حد كبير حقوق الانسان.
وقد اختارت 15 دولة او منظمة، معظمها من الدول العربية وافريقيا
او اميركا الوسطى، تقديم مداخلات في الجلسات العامة للمحكمة التي
بدأت الاثنين وانتهت ظهر أمس.
وكان الجانب الفلسطيني اول جهة تقدمت بمداخلة نددت بلا شرعية هذا
الجدار الذي يكرس الاحتلال ويهدد السلام في الشرق الاوسط. فقد اعترف
الفلسطينيون بحق اسرائيل في بناء الجدار لضمان امنها شرط ان لا يقام
على اراض فلسطينية. ودعمت جميع الدول التي تقدمت بمطالعات بالطابع
غير الشرعي للجدار الفاصل. وندد المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية
دانيال توب بالجلسات (المنحازة) ـ حسب زعمه ـ. وقررت اسرائيل قبل
اسابيع عدم المشاركة في الجلسات. وقال بعد الجلسات :لا شيء مما سمعناه
يمكن ان يحملنا على تغيير رأينا بانه يجب محاكمة الاشخاص الذين يقفون
وراء الارهاب بدلا من محاكمة الارهابيين انفسهم. واضاف :يجب تسوية
جميع المشاكل في اطار حل شامل ، في اشارة الى المفاوضات السياسية
في اطار خارطة الطريق. ورفعت 44 دولة بما فيها اسرائيل والولايات
المتحدة وروسيا ودول الاتحاد الاوروبي مذكرات خطية امام محكمة العدل
قدمت فيها حججها فيما يتعلق بهذه المسألة. ولم تقدم الولايات المتحدة
ودول الاتحاد الاوروبي مداخلات لانها تعتبر ان رفع المسألة امام
محكمة العدل (غير مناسب) وان اصدار المحكمة رأيا قد يعرقل استئناف
المفاوضات السياسية بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
ميدانياً: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس (الأربعاء)،
خمسة فلسطينيين من قرية حوسان غرب بيت لحم. وقال شهود عيان، إن قوات
الاحتلال شنت حملة دهم وتفتيش لمنازل الفلسطينيين في القرية، واعتقلت
ثلاثة أشقاء هم: محمود وهاني ونشأت أدهم حمامرة، إضافة إلى المواطن
الفلسطيني محمد خليل حمامرة (28 عاماً)، والمواطن الفلسطيني مازن
مصطفى زعول (30 عاماً)، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
يشار إلى أن قرية حوسان، تتعرض منذ عدة أيام إلى حملة دهم وتفتيش
لمنازل الفلسطينيين، إضافة إلى الاعتقالات التي طالت أكثر من 15
مواطناً فلسطينيا.
الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس (الأربعاء)،
أربعة فلسطينيين من منطقة جبل الشيخ في مدينة نابلس. وقال شهود عيان،
إن قوات الاحتلال توغلت في المنطقة، واقتحمت العديد من المباني السكنية
في أحد الشوارع، وشنت عمليات تفتيش واسعة، اعتقلت خلالها أربعة فلسطينيين
عرف منهم: مازن حسن الدنبك (25 عاماً)، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وكانت قوات اسرائيلية اجتاحت قوة عسكرية مدرعة في ساعة متأخرة من
أمس، مدينة نابلس من جميع المحاور، وسط اطلاق نار كثيف. وأفادت مديرية
الأمن العام،ان أكثر من 60 آلية عسكرية اجتاحت المدينة، وبلدتها
القديمة.ويخشى اهالي نابلس ان يكون ذلك بداية لعمل عسكري واسع ضدهم.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس ( الأربعاء)،
ثمانية فلسطينيين في محافظة جنين، خلال عمليات توغل في بلدات: سيلة
الحارثية وطوباس وعنزا. ففي بلدة سيلة الحارثية، توغلت قوات الاحتلال
في البلدة، وشنت حملة دهم وتفتيش واسعة، اعتقل خلالها جنود الاحتلال
أربعة فلسطينيين هم: بلال حسن جرادات، نعمان شفيق زيود، عمار عبد
الله مشعل، وأسامة محمد الشلبي. كما اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينيين
صدقي عمور (27 عاماً)، وإسلام صدقة من قرية عنزة جنوب جنين، بعد
توغل في القرية ومداهمة عدد من منازلها.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس ( الأربعاء)، المواطن الفلسطيني
إسماعيل أسعد خليل (45 عاماً) من قرية أرطاس جنوب بيت لحم. وأفاد
شهود عيان، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال قوامها 10 جيبات عسكرية
ومشاة اقتحمت قرية أرطاس فجراً، وحاصرت منزل الفلسطيني خليل، ومن
ثم داهمته بطريقة وحشية، مطلقة الرصاص والقنابل الصوتية بداخله،
الأمر الذي أثار حالة من الخوف والفزع في صفوف ساكنيه، قبل أن تعتقل
خليل وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس (الأربعاء)،بالرشاشات الثقيلة،
منازل الفلسطينيين في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.
وزعم الجيش الاسرائيلي أمس انه امر بفتح تحقيق اثر قيام جنود باحراق
خيمة تؤوي عائلة استشهادي فلسطيني كان الجيش الاسرائيلي هدم منزلها،
وقالت مصادر عسكرية أن الحادث وقع بالفعل وانه بوشر بالتحقيق في
الظروف التي ادت اليه.واضافت المصادر :لن نتردد في اتخاذ اجراءات
بحق الجنود ما دام ذلك ضروريا.
وقالت عائلة الاستشهادي محمد الزعول من قرية حوسان القريبة من بيت
لحم : ان قوة اسرائيلية دمرت وأحرقت الخيمة التي تلقتها من الصليب
الاحمر بعد ان دمر الجيش منزلها.
ودمر منزل العائلة التي تضم 13 فردا بعد ان فجر ابنها محمد نفسه
في حافلة ركاب اسرائيلية يوم الاحد الماضي ما اسفر عن مقتل ثمانية
اشخاص اخرين واصابة العشرات.
وقالت العائلة انها تلقت خيمة جديدة من منظمة الصليب الاحمر عوضا
عن تلك التي احرقها الجنود.
أعلى
|
|
|
|
الصفحة
الرئيسية |
المحليات |
السياسة
| اراء
الاقتصاد |
الرياضة
|
ثقافة وفنون |
الصفحة
الدينية | كاريكاتير
|
|