الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




واشنطن تحاول الربط بين خطة (الفصل )وخارطة الطريق
السلطة تطالب لصوص إسرائيل بإعادة الأموال المسروقة
واستشهاد (4) ومقتل جندي إسرائيلي في عملية لـ (الأقصى)

رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادر حماد:
واشنطن ـ من عاطف عبد الجواد :
واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه السافر على الفلسطينيين ، بمختلف أشكاله ، فقد استشهد أربعة مواطنين في غزة والقدس المحتلة ، فيما سطت هذه القوات على 38 مليون شيكل من الأموال الفلسطينية .
من جهته طالب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع باستعادة الاموال التي صادرها الجيش الاسرائيلي امس الاول خلال غارة شنها على عدد من المصارف في رام الله بالضفة الغربية.وقال قريع بعد لقاء مع مديري المصارف العاملين في الاراضي الفلسطينية :هذه اموال مسروقة ويجب ان تسترجع.
واعتبر أحمد قريع أبو علاء رئيس الوزراء الفلسطيني قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على البنوك في رام الله هو انتهاك خطير وفاضح لكل الأعراف والقوانين الدولية والمصرفية المتعارف عليها التي تمنح للبنوك حصانة وحماية من كل إجراء يمس بها وبموظفيها وممتلكاتها،وتحمي حقوق المتعاملين بها والمودعين.
ميدانياً: استشهد أمس الخميس أربعة فلسطينيين، كما أصيب آخرون، بينما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عشرات آخرين خلال الأحداث المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
ففي شمال قطاع غزة، استشهد مقاومان فلسطينيان، وقتل جندي إسرائيلي في وقت مبكر من فجر أمس الخميس في عملية فدائية على موقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من المنطقة الصناعية في معبر بيت حانون ـ إيريز شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن مقاومين فلسطينيين اقتحما ممراً يعبر منه عمال فلسطينيون لاستخراج تصاريح عمل داخل الخط الأخضر، واشتبكا مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في المكان، مما أدى إلى مقتل جندي على الأقل وإصابة اثنين آخرين وفقاً لمصادر عسكرية إسرائيلية.
وقالت المصادر إن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بالقرب من المكان أطلقت النار على الفلسطينيين وأردوهما قتلى.
وقال شهود عيان لـ(الوطن): أن صوت عدة انفجارات ودوي اشتباكات عنيف سمع لمدة ربع ساعة قبل ان يخيم الهدوء على المكان.
وفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا على المعبر ومنع العمال الفلسطينيين من التوجه إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر.
وتبنت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري المحسوب على حركة فتح مسئوليتها عن الهجوم وقالت إن منفذيه هما من عناصر كتائب الشهيد موسى سحويل. الى ذلك، استشهد قبل ظهر أمس الخميس، زكريا محمود عيد 26 عاماً، ومحمد فضل ريان 30 عاماً في قرية بيت إجزا شمال غرب القدس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في المواجهات التي اندلعت في المنطقة صباح أمس.
وقال شهود عيان، إن المواطنين استشهدا عندما حاولت قوات الاحتلال قمع الاعتصام الذي نفذه المئات من الفلسطينيين فوق أراضيهم المهددة بالمصادرة لصالح جدار الفصل العنصري.
من جهة أخرى حثت الحكومة الأميركية رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون على الاجتماع في وقت قريب مع رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع لتنسيق انسحاب إسرائيل من قطاع غزة. وترى الحكومة الأميركية في مثل هذا التنسيق الإسرائيلي الفلسطيني غطاء يمكنها من تأييد خطة شارون الداعية الى الانسحاب من غزة وتفكيك مستعمراتها هناك. وشجعت واشنطن إسرائيل أيضا على العمل مع سلطات الأمن الفلسطينية لضمان استقرار الوضع الأمني فور انسحاب إسرائيل. وتعتقد الولايات المتحدة الآن أن خطة الانسحاب من غوة وربما من مناطق من الضفة الغربية أيضا سوف تشجع الفلسطينيين على الدخول مرة أخرى في مفاوضات مع الإسرائيليين. وفي الوقت نفسه صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ضغوطه من أجل ترتيب اجتماع له في البيت الأبيض مع الرئيس بوش. وكان شارون يرغب في عقد الاجتماع خلال شهر فبراير ولكن الأميركيين لم يوجهوا الدعوة اليه ، ويحاول شارون الآن مقابلة الرئيس بوش خلال شهر مارس ربما أثناء عطلة الكنيسيت. ويرغب شارون أن يخرج من اجتماعه مع الرئيس بوش بتأييد أمريكي واضح لخطته في غزة. ويصل الى وشنطن الأسبوع المقبل دوف وايزغلاس مدير مكتب شارون لمباحثات مع المسئولين في البيت الأبيض لشرح نوايا شارون من وراء خطة الانسحاب. وترغب الحكومة الأميركية قبل ان تؤيد هذه الخطة رسميا في ربطها بتنفيذ خارطة الطريق وبانسحاب إسرائيلي مواز من مناطق في الضفة الغربية. ولم تتلق الولايات المتحدة حتى الآن ما يشرح نوايا شارون فيما يتعلق بهاتين المسألتين. وتقول مصادر إن دعوة شارون للبيت الأبيض تتوقف على شرح هاتين المسألتين وتوضيح نطاق الانسحاب الإسرائيلي. وترغب الولايات المتحدة أيضا في مشاركة مصرية أردنية في إجراءات الأمن في غزة فور الانسحاب الإسرائيلي بسبب مخاوف أميركية وإسرائيلية من هيمنة حماس على القطاع بملئها فراغا سياسيا وأمنيا قد ينشأ عن الانسحاب. ومن الأمور التي ترغب واشنطن في تفسيرات لها مسألة المستعمرين الذين سيغادرون غزة واين ستعيد الحكومة الإسرائيلية توطينهم. وتخشى الحكومة الأميركية أن يوطن هؤلاء في مستعمرات قائمة داخل الضفة الغربية مما يحتم توسيع هذه المستعمرات. وتعارض الولايات المتحدة توسيع اي مستعمرات قائمة كما أنها حصلت من رئيس الوزراء شارون في ديسيمبر الماضي على تعهد بعدم توسيع المستعمرات. وتضغط الحكومة الأميركية على شارون أيضا لتعديل مسار البناء العازل الذي تشيده إسرائيل بحيث لا يتوغل داخل ما يعرف بالخط الأخضر الذي يمثل خط الهدنة عام 1949. وقد بدأت إسرائيل بالفعل في إجراء يعض التعديلات في مسار الجدار وإن كنت واشنطن ترغب في زيد من التعديلات بحيث يسير الجدار في خط مستقيم بدون تجاوز الخط الأخضر.
إلى ذلك شبه العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة أمس الأول ردة فعل القوات الاسرائيلية على تظاهرات الفلسطينيين المناهضة لجدار الفصل، بقمع (تمرد في معسكر اعتقال).
وقال بشارة في بيان تعقيبا على استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص اسرائيلي أمس في تظاهرات احتجاجا على الجدار في قرية بدو شمال غرب القدس المحتلة ان قوات الاحتلال تتعامل مع التظاهرات المناهضة للجدار كما لو كانت تمردا في معسكر اعتقال.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept