مقتل وإصابة (10) عراقيين و(الاحتلال)
يعتقل العشرات
السيستاني يطالب مجلس الأمن بضمانات لإجراء الانتخابات نهاية العام
بغداد ـ الوطن ـ وكالات: طلب المرجع
الشيعي آية الله علي السيستاني امس (ضمانات واضحة) مثل (قرار) من
مجلس الامن الدولي لاجراء انتخابات بنهاية 2004.. التاريخ الذي حدده
الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في وقت اعلن فيه وفد من مجلس
الحكم الانتقالي تأييده (الكامل) لمطالب المرجع البارز.
واكد مكتب السيستاني في بيان: ان المرجعية الدينية تطالب بضمانات
واضحة كقرار من مجلس الامن الدولي بإجراء انتخابات وفق التاريخ الذي
حدده قرار الامين العام اي بنهاية العام 2004 .
واوضح: ان ذلك ضروري ليطمئن الشعب العراقي بأن الامر لا يخضع مرة
اخرى لمزيد من التسويف والمماطلة لذرائع تشبه ما يطرح اليوم.
واضاف البيان: ان المرجعية تطالب بأن تكون الهيئة غير المنتخبة التي
ستسلم إليها السلطة نهاية يونيو ادارة مؤقتة ذات صلاحيات واضحة محدودة
تهيئ العراق لانتخابات نزيهة وحرة وتدير شؤونه خلال الفترة الانتقالية.
إلا انه شدد على وجوب عدم تمكنها من اتخاذ قرارات مهمة تلزم الحكومة
المنبثقة من مجلس منتخب.
وكان انان صرح الاثنين الماضي ان تنظيم انتخابات (ذات مصداقية) في
العراق سيتطلب اشهرا من العمل، ملمحا بذلك الى انه لن يكون من الممكن
اجراؤها قبل 2005.
ونص التقرير على انه: ينبغي الاعداد للانتخابات جيدا وان تجرى في
افضل ظروف ممكنة.. موضحا: ان الاستعدادات ستستغرق ثمانية اشهر على
الاقل (بعد) تشكيل اطار قانوني ومؤسساتي.
واضاف انان: لا يمكن تحديد جدول زمني تقريبي لتحديد اطار من اجل
تنظيم انتخابات انتقالية إلا في حال توافر ثلاثة شروط اساسية هي
وضع اطار قانوني واطار مؤسساتي وتأمين الموارد الضرورية وهذه الشروط
غير متوافرة حاليا في العراق.
كما اشار الى وجود خلاف جوهري حول هذه النقاط الاساسية.
كذلك شدد انان على وجوب تحسين الاوضاع الامنية في العراق الى حد
بعيد وبشكل يضمن نزاهة العمليات الانتخابية ومصداقيتها.
وقالت المرجعية الشيعية في بيانها: ان هناك قلقا متزايدا من ألا
تتيسر للاطراف المعنية التوصل في المدة المتبقية الى آلية (لعملية
نقل السلطة) تتمتع بتأييد الشعب العراقي على اوسع نطاق كما طالبت
بذلك الامم المتحدة.
وعبرت عن خشيتها من وقوع هذه الاطراف في مطب المحاصصات العرقية والطائفية
والسياسية التي دعت المرجعية الى تجاوزها بالاعتماد على آلية الانتخابات
العامة.
واشار تقرير انان الى اسباب تدعو للاعتقاد بأن العملية السياسية
في العراق ستسمح بإعطاء دفع جديد من اجل التوصل الى اجماع واحلال
نظام سياسي يحترم مطالب الحكم الذاتي، ويضع في الوقت نفسه حواجز
لحماية حقوق الاقليات والهويات الاخرى.
لكنه حذر من انه: اذا لم توجه جميع الاطراف ـ العراقية وغير العراقية
ـ نداء عاجلا من اجل تحسين الوضع الامني، فإن نقاط التوتر الكامنة
تغذي العنف بين المدنيين.
في غضون ذلك، قام وفد من مجلس الحكم الانتقالي بزيارة السيستاني
قوامه اربعة من الشيعة هم احمد الجلبي وموفق الربيعي ومحمد بحر العلوم
واحمد شياع البراك اضافة الى عادل عبد المهدي ممثل عبد العزيز الحكيم.
وقال الربيعي في ختام الزيارة للصحفيين: اجرينا محادثات مع سماحته
حول مسألتي الانتخابات ونقل السلطة الى العراقيين ونحن نؤيد كل ما
جاء في بيان المرجع حول مسألة نقل السلطة او تقرير الامم المتحدة
بهذا الشأن.
ورفض الافصاح عن المزيد كما لم يدل الآخرون بأي تصريحات.
وكان بحر العلوم، رئيس مجلس الحكم بالوكالة، اعلن امس الاول ان تقرير
انان يتضمن عددا من (الايجابيات) فضلا عن (السلبيات والمبالغات).
واضاف: ان المجلس استلم هذا التقرير وقرر احالته الى لجنة لدراسته
دراسة وافية حتى تعطي رأيها بصورة مفصلة لكي يتم الرد عليه رسميا
الاسبوع المقبل عبر رسالة الى انان.
وقال: ان ايجابيات هذا التقرير هي التأكيد على ضرورة اجراء الانتخابات
وتهيئة شعبية للشرائح العراقية لتقبل الانتخابات واجماع عراقي على
ضرورة استعادة السيادة واحترام موعد انتقال السلطة الى العراقيين.
وتابع: اما السلبيات التي وردت فيه فهي تضخيم تصاعد الحالة الطائفية
الموجودة في العراق اضافة الى الاشارة الى مخاوف السنة والاكراد
من احتمال تسلط الشيعة على المجلس المرتقب.
واوضح بحر العلوم: اعتقد ان هذه الامور فيها شيء من المبالغة وكان
على التقرير ان يتجنب مثل هذه القضايا فهو دعا لاعطاء صورة محددة
وهي هل من الممكن تحقيق اتفاقية 15 نوفمبر على اساس اختيار لما ورد
فيها.
ميدانيا: افادت مصادر طبية ان ضابطا في الشرطة العراقية قتل فيما
اصيب ثمانية اشخاص بجروح امس في انفجار عبوة ناسفة في بعقوبة (60
كلم شمال بغداد).
وقال نجيب حميد رئيس قسم الطوارئ في مستشفى بعقوبة العام لوكالة
فرانس برس: ان
الضابط في الشرطة عمار مهدي قتل في الانفجار فيما اصيب ستة شرطيين
واثنان من المدنيين بجروح.
وكانت حصيلة سابقة اوردتها مصادر في الشرطة العراقية اشارت الى سقوط
قتيل وسبعة جرحى.
واعلن الضابط محمد كريم من شرطة بعقوبة لوكالة فرانس برس: ان عبوة
ناسفة وضعت تحت سيارة للشرطة من طراز دايو بينما كان عناصرها يتناولون
الطعام في حي السراي الشعبي ما اسفر عن مقتل الضابط واصابة خمسة
من العناصر اضافة الى اثنين من المارة واحتراق سيارتين تابعتين للشرطة.
وتابع: ان ضابطا في شرطة المرور ابلغ العناصر التي كانت تتناول طعامها
ان شخصا ما وضع كيسا تحت احدى سيارتين تابعتين لهم لكنهم لم يتنبهوا
وما ان صعدوا حتى وقع الانفجار.
وقد هرعت سيارات الشرطة والاسعاف ورجال الاطفاء الى مكان الحادث.
يشار الى ان الشرطة العراقية والقوات الاميركية شنت حملة مداهمات
فجر امس اعتقلت خلالها احد شيوخ العشائر وولديه و 17 شخصا آخرين
في حي اليرموك قرب مستشفى الرحمة الاهلي.
وشملت الاعتقالات مالك عبد الجبار احد مشايخ عشيرة بو علوان (قبيلة
الدليم) وولديه حميد ويعرب.
وقال مصدر في الشرطة ان الاميركيين لم يعثروا على شيء في منزل وحديقة
عبد الجبار لكنهم عثروا على اسلحة ثقيلة في الحدائق المجاورة.
من جهتها قتلت القوات الاميركية عراقيا واعتقلت اثنين آخرين بعد
ان شن اربعة اشخاص هجوما عليها بالقذائف الصاروخية في مدينة الموصل
شمال العراق.
ومن ناحية اخرى قال الجنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات العسكرية
في العراق ان القوات الاميركية ستبقى في العراق لحين استتباب الوضع
الامني وستقوم بتسليم السلطة الى العراقيين.
وقد اعتقلت القوات الاميركية اثنين يشتبه في علاقتهما بالهجوم بعد
عمليات تفتيش للمبنى.
واضاف البيان: ان قوات التحالف اعتقلت ثمانية اشخاص للاشتباه بتورطهم
في نشاطات معادية خلال عمليات تفتيش منفصلة في مدينة الموصل وضواحيها.
من جهتها اعلنت شرطة كربلاء امس اعتقال عشرة عراقيين بحوزتهم كمية
من الاسلحة والمتفجرات اضافة الى مادة الهيرويين في منطقة حصن الاخيضر
التي تبعد 50 كلم الى الغرب من المدينة.
من جهة اخرى، اوضح مشاوي ان الشرطة قبضت في الايام الماضية على مجموعة
من العراقيين بحوزتها صواريخ كاتيوشا جاهزة للاطلاق.
من جهتها اعلنت شرطة كربلاء امس اعتقال عشرة عراقيين بحوزتهم كمية
من الاسلحة والمتفجرات اضافة الى مادة الهيرويين في منطقة حصن الاخيضر
التي تبعد 50 كلم الى الغرب من المدينة
أعلى