الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



واشنطن تدفع 2500 دولار (ثمن) كل عراقى يقتل
العراقيون يطالبون الأميركيين بتعويضات عن خسائرهم في الحرب
توابع زلزال تجسس حكومة بلير على أنان تهز الأمم المتحدة

الرمادي ـ العراق ـ من بيل غلوبر ـ لندن ـ عواصم ـ وكالات :قدم العراقيون ثلاثة عشر ألف طلب تعويضات عن ممتلكاتهم التى دمرتها القوات الاميركية أثناء الغزو، أو عن الخسائر التى يتكبدونها بشكل يومى خلال الاحتلال الجاثم على اراضيهم. ويقضى المدنيون العراقيون ومحاموهم من مقدمي هذه الطلبات شهورا بكاملها في الدوران بين المكاتب ولدى، المسئولين خلال عملية يثقلها الروتين من اجل تسوية دعاواهم بالتعويض ويرى الجانب الاميركي ان العملية مكلفة ومفعمة بالفوضى والتفاوت وسوء الفهم الثقافي. كما يضيف سوء سلوك القوات والاهمال مزيدا من الخسائر الى ما يسببه القتال من خسائر او ضحايا في ظل الغارات العسكرية القائمة. ويدفع الاميركيون 2500 ألف دولار عن كل شخص من العراقيين يلقى حتفه وهذا امر لا يسر أحدا في ذلك هذا الوضع الذي يراه نشطاء حقوق الانسان مربكا ومشوشا ومليئا بالأخطاء.
من جهة أخرى سعى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الى وضع نهاية لنزاع فجرته مزاعم بأن بريطانيا تجسست على الامم المتحدة لكن العاصفة التي فجرتها هذه المزاعم ازدادت قوة ولم يظهر أي مؤشر على انها تتراجع.
وكان بلير يخاطب المؤتمر السنوي لحزب العمال في اسكتلندا وهو يكافح لاعادة اهتمام وسائل الاعلام بالقضايا المحلية والابتعاد عن حرب العراق التي فشل في القائها وراء ظهره. لكن النزاع الخاص بالتجسس على الامم المتحدة ازداد شدة فيما قال بطرس بطرس غالي الامين العام السابق للمنظمة الدولية انه لم يدهش لسماع المزاعم بأنه تم التنصت على مكاتب خلفه كوفي أنان في الفترة التي سبقت الحرب. وفجر هذه القنبلة امس الاول الوزيرة البريطانية السابقة كلير شورت مما اثار غضب الامم المتحدة.
من جهتها قالت الامم المتحدة امس الاول ان تجسس بريطانيا المزعوم على مكتب كوفي أنان الامين العام للامم المتحدة ينتهك المعاهدات الدولية ويجب ان يتوقف على الفور اذا ثبت حدوثه.
وقال فريد ايكهارد المتحدث باسم الامم المتحدة للصحفيين : نحن نهدئ الاجواء قائلين اذا كان صحيحا اذن فأوقفوه ،انه ليس بالامر الجيد بالنسبة لعمل الامم المتحدة. وهو غير قانوني. وقال ان الامانة العامة تتخذ في العادة اجراءات فنية للحماية من مثل هذه الاختراقات للسرية والخصوصية وهذه الجهود ستتكثف الان. واشار الى معاهدات بشأن حرمة مباني الامم المتحدة.
وكان ايكهارد يجيب على تعليقات كلير شورت الوزيرة البريطانية السابقة للتنمية الدولية بان عملاء في الاستخبارات البريطانية تجسسوا على أنان في الفترة التي سبقت حرب العراق في مارس الماضي.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept