الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





مواكبة للمناسبة وتواصلا مع المشاهدين والمستمعين
التليفزيون والإذاعة وبرنامج الشباب يحتفون بالعيد السعيد

متابعة ـ سالم الرحبي:
يواصل كل من التليفزيون والاذاعة وبرنامج الشباب مشاركة المشاهدين المستمعين فرحة عيد الاضحى المبارك من خلال العديد من البرامج والفقرات الشيقة المخصصة للتماشي مع هذه المناسبة الجليلة.
برامج اليوم
حيث يعرض التليفزيون اليوم عددا من البرامج الممتعة منها فيلم تسجيلي عن صناعة الحلوى العمانية يبث الساعة 7.20 دقيقة صباحا ثم برنامج عمانيات في الساعة 7.30 وهو برنامج يسلط الضوء على المناشط المحلية في مختلف محافظات وولايات ومناطق السلطنة المختلفة بالاضافة الى تقارير عن المناطق السياحية في كل منطقة إلا انه يركز على مظاهر فرحة العيد خلال هذه الفترة للتماشي مع جو المناسبة كما يبث التليفزيون اليوم الفيلم الكرتوني للاطفال (باربي في بحيرة البجع) وهي رسوم متحركة مدبلجة الى اللغة العربي تدور احداثها حول الفتاة الجميلة التي ظلت طريقها الى الغابة السرية حيث تلتقي بملكة الخير والتي بدورها في صراع مع ملكة الشر التي تحاول تدميرهم غير الفتاة تساعد ملكة الخير لتتزوج فيما بعد اوديت الذي سيحكم تلك البلاد كما يتابع الاطفال اليوم مسلسل (مغامرات طمطم).
ويعرض التليفزيون في الساعة 6.03 برنامج (قوافي العيد) والذي ينشر اريج الشعر الذي يتغنى بفرحة العيد.
برامج المهرجان
من جهة اخرى تتواصل لبرامج التليفزيون اليومية المدرجة في خارطة التليفزيون اضافة الى تواصل البرامج المخصصة لمهرجان مسقط 2004 وهي رسالة المهرجان الاخبارية والتي تبث باللغة الانكليزية وهي رسالة يومية عن فعاليات مهرجان مسقط تركز على الفعاليات اليومية للمهرجان في القرية التراثية وميدان المهرجان بالاضافة الى المناشط الثقافية والترفيهية وبرنامج (اطفال المهرجان) وهو برنامج موجه للاطفال ويرتبط ارتباطا وثيقا بالفعاليات الخاصة بالطفل والتي يتضمنها مهرجان مسقط 2004 في جميع المجالات وبرنامج بهجة والذي تتنوع فقراته بين المسابقة الرئيسية وهي اسئلة للجمهور تنصب حول المهرجان اضافة الى البرنامج التراثي (اصالة) والذي يسجل تواصله للسنة الثالثة على التوالي ويبث على الهواء مباشرة من القرية التراثية بحديقة القرم الطبيعية لابراز التراث وتعميقه لدى الاجيال الحالية وتعريفه للسائح والمشاهد العربي ويحمل البرنامج عدة فقرات كما يتناول بشكل خاص (الحرف والمهن التقليدية) سواء التي اختفت او التي ما زالت تمارس حتى الآن.
وتتناول كل حلقة من البرنامج احدى الحرف او الصناعات من خلال الشعر والشرح والمسابقات الميدانية والامثال والتطبيقات الصناعية والادوات المستخدمة واشكالها المتعددة من مختلف محافظات ومناطق السلطنة والبرنامج من تقديم عبدالله الذهلي وخميس المويتي وشيماء الحمادي.
برامج الإذاعة
الاذاعة من جهتها تواصل بث برامجها المخصصة للعيد حيث يتواصل برنامج العيد المفتوح والذي يحوي العديد من التقارير المختلفة منها تقرير عن السياحة وتقرير عن الالعاب الشعبية وتقارير عن مطبخ العيد والتزين في العيد وصحتك في العيد حيث يعد البرنامج اليوم هلال الهلالي ويقدمه محمد الحسني وبسمة المعولي كما يتواصل اذاعة ايضا التمثيليات الفكاهية الرباعية التي يؤلفها ويخرجها خليفة الطائي اما سهراة الليلة فستكون (كواليس من مسقط).
برنامج الشباب
برنامج الشباب ايضا يواصل تفاعله مع مستمعيه في ايام العيد حيث تنقسم برامج العيد الى ثلاث فقرات الفقرة الاولى من الساعة 5.00 وحتى 6.30 والفترة الثانية من الساعة 6.13 وحتى 8 والفترة الثالثة من 8.30 وحتى 11.30.
فترة برنامج الشباب الاولى تتضمن اغاني للعيد ونصوص احتفائية بالعيد وتغطية لفعاليات مهرجان مسقط وتقدم الفقرة اليوم عبير تنير فيما تنفذها خلود الزدجالي.
اما الفترة الثاني من البرنامج وتتضمن برنامج (هلا وحياكم) المنقول من حديقة القرم الطبيعية وبرنامج (نجوم وفنون) والبرنامج الفكاهي (ابتسامات) وتعد الفترة وتقدمها اليوم سهى الرقيشي ويخرجها محمود الحسني.
الفترة الثالث وهي (سهرتنا عيد) والتي تبث من الساعة 8.30 وحتى 11.30 فتحوي نصوصا عن العيد اضافة الى تلقي مكالمات المستمعين وتهانيهم وتغطية لمظاهر العيد في السلطنة واجراء بعض الاتصالات الفنية مع المشاهير من الفنانين محليا وخليجيا وعربيا كما يتخلل الفترة بعض القصائد من الشعر النبطي لشعراء وشاعرات من السلطنة.

 

أعلى







رحاب
من تكنولوجيا التميز (2)

تتحدث ادبيات التحفيز الذاتي عن دور الاهداف والرغبة والثقة في النفس والتركيز والاستمرار والاصرار باعتبارها سلالم متصلة تهدي الى النجاح. وكثيرا ما يقف من يريد ان يتغير حائرا لا يعرف كيف يبدأ، تتخطفه الرغبات وتشتته المطامح وتتقاذفه الهواجس، فهو ما ان يتعب ويكتب سلسلة من الاهداف حتى يتسلل الى نفسه الضجر وينظر الى وسائل تحقيق هدفه فيرى بعد الشقة وطول المسافة، وينظر في اعماقه فيرى جواذب الماضي تحكم عقالها حوله، فيرتبك وينتكس، وقد يتعثر، من هنا فانه من الاهمية الوقوف على النزاعات التي تضطرم بين اجزاء شخصية الفرد، لتحقيق التوافق اولا بينها، تمهيدا لبلوغ درجة السلام الداخلي، التي من ثمراتها ان يرى الشخص حياته كمنظومة قيم ومعتقدات تتناغم مع الاهداف والرغبات وتنسجم مع الكيان النفسي والوجداني واللحظي في حياته. ويحمد لتكنولوجيا الانجاز البشري في هذا المجال انها تمدنا بأدوات عقلية رائعة جدا، تحدث اصلاحا نفسيا بين ابعاد الشخصية بما يفتح آفاقا رحبة للشخص ليرى داخله وخارجه بوضوح وجلاء، فينجو تبعا لذلك من التآكل الداخلي ويذيب كافة جلطات واحتباسات النفس.
وبفضل هذه التكنولوجيا التي اقتحمت النفس البشرية، اصبح بوسع الانسان ان يختار حجم وصوت ولون الخبرة الشعورية وارتفاعها وقربها او بعدها، فعندما يصفها الشخص تعطي دلالة عن مدى تأثر الشخص بها، وتمكين الفرد من اجراء التعديل على انظمته الحسية الفرعية بما يمكنه من زمام تجربته وتغيير تأثيرها الادراكي فيه ايجابا او سلبا.
تتدخل تكنولوجيا التغيير الذاتي، معطية القيادة الى محور الادراك، عن طريق احضار اجزاء الشخصية لتقف بين يدي ادراك الشخص. واصوغ هنا قصة اعرفها تماما، بل واعرف بطلها، فهو صديق عاش اكثر من ثلث قرن اسيرا لعادة التدخين، وعبثا حاول ان يتخلى عن هذه العادة العنيدة، وكم من مرة شاهدته بنفسي يكسر غليونه المصنوع من الحجر ويقذف بمحفظة (التمباك) بعيدا، حالفا بالطلاق! انه لن يعود الى التدخين، مستجمعا كريم اصله، مذكرا نفسه بأنه لا يليق به ولا بأصله واسمه ان يعيش طول عمره عبدا ذليلا لهذه العادة الخسيسة، فكان في لحظة حماسه يقلع عن التدخين، ويتلقى التهاني من ابنائه واصدقائه، وتحبس زوجته انفاسها خوفا ان يضعف امام نزواته، خاصة انه قد حلف بالطلاق مثنى وثلاث!
كان بعد كل محاولة يسارع الى شراء جميع منظفات ومطهرات الفم، ويبدأ معركة شرسة مع صدأ النيكوتين واخوانه من الاخلاط المزعجة، وينتشي فرحا منتصرا بما كان يحققه، لكن بكل اسف كانت قراراته كثيرا ما تندحر امام جحافل اعصابه وجسمه عندما تتقدم مكتسحة حلفه بالطلاق ومتعدية منطقة الحظر!! لتعلن بعد كل بضعة ايام من اقلاعه عن التدخين انها استعادت كافة مناطق نفوذها السابق، وتكون النتيجة خصام مع زوجته المسكينة التي صارت خصما لضرة خبيثة، فيذهب الى المأذون ويعيد العقد على زوجته، ويشتري عدة التدخين من جديد.
اخيرا تأكد لهذا الرجل حقيقة ان الاقلاع عن عادة التدخين بفعل الارادة وحدها، صار مستحيلا، فقوة الارادة وحدها ليست كافية لاحداث تغيير دائم، وقد قاده فشله المتكرر الى بناء اعتقاد سلبي بأنه فاشل وضعيف ومتردد امام شهوة عادة التدخين. في الحقيقة كان الرجل يتحرك نحو هدفه بقوة الشعور بضرر التدخين، غافلا عن القوة المستحكمة التي بناها التدخين في كل عصبون وخلية من جسمه.
كانت معركة الالم والمتعة مستعرة دائما، وتكون النتيجة انتصار المتعة الآنية متمثلة في رغبة التدخين.
اخيرا ادرك هذا الصديق، بأن تكنولوجيا التغيير تقتضي منه ان يعمل على احداث تغيير في قناعاته وقيمه لكي يسهل عليه الوصول الى تعديل سلوكه بسهولة. آمن تماما بأنه يجب ان يجتث عادة التدخين من دماغه، واقتنع كذلك بأنه المسئول عن تغيير ذاته، تزود بعدة ضخمة من القناعات الايجابية، ثم انتقل الى عامل مهم وخطير لكي يحركه صعودا ونزولا في خياله وهو ايجاد المشاعر والاحاسيس لتضفي قوة جبارة في رغبته الجارفة الى ترك التدخين. حول الصراع الى حوار بين شخصيته التي تريد الاقلاع عن التدخين، وذكرها بالصحة والنظافة والفوائد المالية والاجتماعية التي سيجنيها اذا اقلع عن التدخين الى غير رجعة، وقال لهذا الجزء من شخصيته: تخيلني وقد تحررت تماما من هذه العادة، فكان يجيبه صوته الداخلي بأنه سيحقق الصحة والراحة النفسية وان اسرته وابناءه سيحتفلون به، بل سيشعر براحة، ثم توجه بالسؤال الى جزء شخصيته المتشبث بالتدخين، وسأله ما الذي ستخسره في حال استمراري بالتدخين؟
اصغى الى صوته الباطني يرد عليه: الصحة والمال والرائحة، فضلا عن الكآبة وتقطيب الوجه، والشعور بالارهاق، بل وما يقوله الدين والعرف في شأن التدخين كاثم ومعصية.
اسعفه ادراكه بسيل وافر من المبررات المنطقية والعلمية والدينية، بل وتخيل داخله عيانا، وكأن اجزاءه المنهكة تستغيث وتطلب منه ان يكف عن استنشاق هذا السم القاتل، تخيل نفسه يفتح صنبور مشاعر الالم والحزن والسخط، وتراءى له قلبه ورئته ودمه وكلها تبكي وتولول وتشتكيه الى الله، وزادت مشاعر الكراهية، ثم عاد الى الجزء الذي يكره التدخين، وسأله: هل انت متوافق مع الجزء الآخر منك الذي يبدي الاسباب المقنعة لكي يترك التدخين؟
فأجابه صوته الداخلي: نعم.
فكر قليلا مستحضرا قاعاته وقيمه الخلقية والاجتماعية، وتخيلها تحضر، وهي مغلوبة وبعد طول صمت: تتكلم وتقول له: لقد كنا نريد ان نقول ما قاله اخونا الجزء الكاره للتدخين، لكن صوتها كان مبحوحا، وعندها قفز الجزء الذي كان متشبثا ومستسلما لعادة التدخين، بدا منكسرا، شاعرا بأن حجته ضعيفة ولن تصمد مطلقا امام هذه المرافعة التي صاغتها ودافعت عنها الاجزاء الكارهة للتدخين وانحازت اليها القيم والمعتقدات والاعراف، وهنا عاد برهة الى مشاعره وعواطفه واحاسيسه وكأنه يستصرخها ان تنطق وتقول كلمتها. فانبجست منها عيون الفخر والشعور بالانجاز والقوة، وحسمت المعركة الى جانب ترك عادة التدخين وهللت القيم والمعتقدات وقفزت مشاعر واحاسيس من ارجاء النفس وبدأت تبني قوة تحكم تسير الدم والاوكسجين والغذاء السليم وترفع راية الصحة والعافية والسلامة. وهنا انقلب الجزء المحب للتدخين على استحياء يطلب العفو ويعتذر الى كيان وعقل هذا الرجل الذي شعر في تلك اللحظة بأنه يمسك ازرار ومحابس عقلية ونفسية يستطيع بواسطتها ان يحسم المعركة لصالحه، وصار للرغبة معنى ولاول مرة في حياته شعر بأنه يستطيع ان يصنع قدره بيديه، ويستحق ذلك بجدارة لانه صار مديرا وقائدا فاعلا يوجه احاسيسه ومشاعره ويبعث الروح في رغباته واهدافه، فأيقن بأنه بحق مهندس في تكنولوجيا التميز، دون ان يحلف بالطلاق.

احمد بن علي المعشني
alhmed-yes@yahoo.com

 

أعلى





من طيوب الذاكرة
رؤية في تجربة عبد الناصر الصايغ التشكيلية


لست من نقاد التشكيل ، ولكنني أجد في الفن التشكيلي عامة فسحة واسعة تنطلق فيها الروح الباحثة عن الحقيقة ، وهي ترسم فضاءاتها المطلقة بانحناءات الخطوط ، وتمازج الألوان ، وتوغل الضوء في العتمة ، وقد أطلقتني في الفضاء اللا متناهي تجربة الفنان التشكيلي العماني الخطاط عبد الناصر الصايغ ، حين تأملت لوحات خطوطه للآيات القرآنية ، فوجدت فيها حواراً هاماً مع الكلمة بمعناها الفلسفي المخبوء ، الذي لا يكاد يعلن عن مدلوله إلا في تأمل صوفي ، يترك للنفس أن تسرح مع المعنى الذي يقودها إليه إلهام رباني ، لا تملك أن تعبر عنه بالكلمات ، لأن جلال الكلمة المرسومة أسمى من أن يصل إليه كلام البشر ، فلا سبيل إذن إلى حواره الداخلي إلا بإطلاق الروح في فضائه ، وذاك هو على ما أحسب سر تميز العرب والمسلمين عن سواهم من الأمم بفن الخط العربي.
ولم يكن مفاجئاً لي أن أجد حضوراً لفن الخط في السلطنة ، وانجذاباً إليه من فنانين شباب من أمثال عبد الناصر وأخيه محمد قاسم ، ورفاقهما المبدعين الذين يتابعون المغامرة العمانية البصرية الخاصة مع فنون التشكيل في فن الخط ، فمن المعروف أن الخط العربي ولد في هذه الأرض المباركة ، وكان خط حمير ، أو خط أهل اليمن المسند أول قلم عرفته العرب ، وهؤلاء الفنانون العمانيون أبناء منطقة منتجة للحضارة عبر التاريخ ، وهم اليوم يستفيدون من التجربة الحضارية الإنسانية كلها ، ويضيفون إليها وهم يخطون بأقلامهم تجربة نوعية تحكي رؤيتهم للكون ، وللروح الهائمة في فضائه.
***
و لكل اللغات فنانون يرسمون الحروف ، ويتابعون ما فعله مخترعو الأبجدية في أوغاريت السورية ، وما طورته الشعوب القديمة في أعماق الجزيرة العربية في تفاعل مع خطوط فارس والهند والصين ، ثم مازجته مع تجربة الزخرف الفينيقي الملون ، الذي أضافت إليه الشعوب البابلية والسريانية والآرامية والآشورية وسواها تجارب سحرية في رسم الأساطير ، التي تفرد فيها فن الخط الهيلوغريفي المصري بتجربته الفرعونية المدهشة.
ولكن اللغة العربية حظيت وحدها دون سائر اللغات بقدسية إلهية حين اصطفاها الله سبحانه وتعالى لتكون لغة قرآنه الكريم ، وهذا ما جعل الخط العربي يتميز عن خطوط كل اللغات في كونه ينهل من هذه القدسية ، ويزهو بأنه الأمين عليها ، والمكلف بحفظها ، وهنا يكمن سر انصراف التشكيل العربي إلى خدمة هذه القدسية وإلى التعبير عنها ، عبر تدوينها الذي سرعان ما تجاوز وظيفة الحفظ الشكلي إلى التفنن المبدع في مغامرة الحوار مع هذه القدسية المطلقة عبر الشكل ذاته ، وعبر اللون والزخرف.
ولقد قيل إن الإسلام حرّم التصوير ، وكره الرسوم التي تجسد الإنسان والخلق ، وخاف من أن يسرف الناس في محاكاة المخلوقات ، وهم ورثة أمم تعمقت فيها الوثنية ، واحتفت بصور الآلهة التي صنعوها ، فلم يقبل الفنانون المسلمون إلا نادراً على النحت والتصوير الخلقي ،ولم تبق لهم غير مساحات محدودة للتعبير الفني ، كان أبرزها الشعر الذي هم سادة المبدعين فيه ، ثم وجدوا في الخط العربي فسحة التعويض.
ولست متحمساً لهذا الرأي وحده في تفسير ظاهرة إبداع العرب المتميز في فن الخط ، لأنها تغفل أولوية تعلق الفنان العربي المسلم بالبعد القدسي والجمالي والروحي للقرآن الكريم ، فقد اختاره الفنان طوعاً غير مضطر ، حين اجتذبه ذاك الجمال الذي لا يفهم سره أحد كما يفهمه الفنان المسلم ، فانصرف إليه ليتابع ما يصنع الفقهاء والشراح والمفسرون من عمل جليل لفهم القرآن الكريم ، وليأتي بشرح روحي مبدع ، يطلق الروح من عقال اللغة عبر تأمل حروفها ، لتفسر وحدها بإدراك معنوي صرف ، ولتطوف في سماوات لانهاية لها ، وهو في رسم الحروف ، يوحي ولا يصرح ، ويشرح الآية بالحدس والإيحاء ، ويستلهم التراث الإنساني كله في مغامرته الروحية مع الكلمة.
***
ولكي لا أبتعد عن تجربة الفنان عبد الناصر وأنا أتأمل لوحاته الجميلة ، أجدني مضطراً إلى الإشارة بأن لوحاته تقع في ثلاثة أنواع ، أولها تقليدي ، يتابع فيه الفنان ما يمكن أن نسميه الأصولية الفنية في الخط العربي ، ففي مثل لوحة (وترى الملائكة حافين) تحت زخرف مستطيل ، تجد تقليدية الزخارف الإسلامية التي تعتادها العين في المساجد والمنازل ، وتجد عبد الناصر أميناً على وحدة المقاييس ، وعلى دقة التناسب ، والأمر ذاته في لوحة (وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم) حيث تجد الآية بين زخرفين ينتميان إلى التشكيل المتناظر ، وتجد الخط مدرسياً يحافظ على دقة التوزيع وعلى براعة التسطير ، في نهج معروف ، يفيد من تجارب الخطوط الشهيرة ، وهو يبدع في استفادة أوسع في لوحة (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) حيث الاتقان الجميل للخصوصيات الكلاسيكية ، لكن تجربة عبد الناصر تبدو شديدة الاختلاف في النوع الثاني من اللوحات ، التي لم يصنعها على خطة المدرسة التقليدية الاتباعية ، وإنما أطلق فيها روحه الخاصة ، وأتاح فيها لرؤيته الفكرية والفنية أن تسيطر على اللوحة متحرراً من قواعد الأصول ، وبوسع المرء أن يفهم ما يشاء في لوحة من مثل (الصراط) حيث التخيل الفني المتدفق للطريق الفاصل بين الوعورة المخيفة التي عبر عنها بألوان قاتمة ، وجعل فيها بقعاً لونية كامدة، وبين الجانب الأقرب إلى الرمادي أو الأصفر، وبينهما لون دموي ،وتحف الآيةُ الكريمة الجانبَ النوراني.
وفي لوحة (واعتصموا بحبل الله) تعتصم الحروف بعضها ببعض ، ويمسك بها ألفان ، تشمخ الثانية منهما كالرمح ، والآية المعتصمة كلها ، تقع في المساحة السارحة بين السماء والأرض ، وفي لوحة أخرى تتعانق الحروف ويصير حرف الجيم وعاء بما يتيحه جوفها الحاضن ، كما النون ذات الدلالة الإلهية الخاصة على قدرة الخالق العظيم، واللوحة مخترقة بشعاع من ضياء ، والمفارقة أن هذا الضياء ليس نورانياً ، بل إنه كالسيل العرم ، مما يفتح بوابة أسئلة فلسفية قد لا تكون في الوعي الظاهر عند المبدع ، ولكن ثقافته الفنية تطلقها في تعبير إبداعي غير قابل للشرح المحدد.
ويظهر التجريد بحرفية بارعة في لوحات أخرى تستلهم الآية القرآنية عامة ، ولكنها لا تصور آية بعينها ، بل تأخذ قدسية الحرف القرآني ذاته ، لتسرح به في جوف لوني يكاد يميز لوحات عبد الناصر، وهو جوف أميل إلى الدكنة ، على خلاف السائد من الشعاع التقليدي الذي يميل إلى الأبيض عادة أو إلى الأرجواني ، بما يوحي بأن لدى عند عبد الناصر شحنة انفعالية تصور قلقاً حاداً ينعكس على اللوحة كلها ، ويوحي برؤية فراغية حوله ، والشعاع القادم في لوحاته الأكثر تجريداً غير معروف البداية ، ولكنه سرعان ما ينقطع ، أو يتلاشى ، وهو يعبر عن فكرة الصراط مرة ، وعن فكرة الوحي مرة أخرى ، ويرمز إلى هاجس ينطلق من الأرض إلى السماء في لوحات أخرى ، وليس العكس ، في لوحات تشبه الدعاء.
فأما النوع الثالث فهو غير مكتمل الملامح كما أرى بين لوحات عبد الناصر ، وفيه أسلوب يمازج بين المدرسيتن ، تجد فيه فن الزخرف الإسلامي التقليدي ، الذي يستفيد من خصوصيات تاريخية كالتناسب والتناظر ، والتدرج اللوني والمطاوعة والشكل التكويني لطبيعة الأحضان الحرفية كالنون والجيم والتاء ، وبين الرؤية الكونية الأكثر قابلية للتشكيل الحر ، المتأثر بالحداثة الفنية في العديد من اتجاهاتها السوريالية ، كما يتضح في اللوحات التي تجمع الاتجاهين .
***
ولا أريد أن أسرف في وصف تجربة عبد الناصر ، ولا أن أوجه المتأمل للوحات إلى رؤية معينة ، فما رأيته في اللوحات ذاتي وخاص ، قد لا يجده غيري فيها ، بل قد يعجب أين رايته ، وهذه هي مزية الفن الكبرى، وهي أن تتيح اللوحة للمتأمل فسحة أن يطلق الرؤى المختلفة ، وأحسب أن لوحات عبد الناصر تتيح ذلك ، وتفتح آفاقاً لحوار معه ، كما هي تحاور الحرف ، وتبدع في التعبير عن جماليته .
***
وأعود إلى الاعتراف بأنني لست من نقاد التشكيل ، فالنقاد المحترفون أقدر مني على معرفة مكامن الجمال والإبداع في تجربة عبد الناصر ، وأقدر كذلك على معرفة ما ينقص هذه التجربة ، التي أرى فيها مغامرة هامة ، ورؤية واضحة لتكوين فنان مبدع سيكون له شأن في عالم التشكيل العماني الذي يضخ تجربة إبداعه في الفن العربي الإسلامي ، فتحية لعبد الناصر الفنان العذب المرهف ، وحسبه أنه تمكن من أن يطلق روحه في رسومه ، وأن يختار للتعبير قدسية يكون الإبداع فيها عبادة ، وتفجراً داخلياً يتشهى معانقة المطلق .


د. رياض نعسان آغا


أعلى






(بيت الموتى) لجيمس جويس يعود للحياة

دبلن ـ رويترز: أعيد الى الحياة أحد ابداعات الكاتب جيمس جويس في مسقط رأسه بايرلندا.
كاد البيت رقم 15 في أشر ايلاند والذي أسماه الكاتب (البيت المظلم الكئيب) بالضفاف الجنوبية لنهر ليفي والذي ورد في قصته القصيرة الشهيرة (الموتى) ان ينهار تحت وطأة الزمن عندما اشترى برندان كيلتي المحامي بدبلن وأحد المعجبين بجويس المبنى الذي ينتمي الى العصر الجورجي وهو عهد الملوك الاربعة الاول الحاملين لاسم جورج والمكون من اربعة طوابق قبل ثلاث سنوات كان اقرب الى الحطام وعلامة على اهمال السلطات المحلية في حماية هذا التراث المهم.
هدم الطابق الاعلى للمنزل ليتجنب ملاكه في ذلك الوقت ترميم سقفه الذي يتسرب منه الماء والميل الخطر للجدار الخلفي كان ديفيد نوريس الذي درس اعمال جويس وهو الآن عضو مجلس الشيوخ بالبرلمان الايرلندي أول من تعرف على هذا البيت كمسرح لاحداث رائعة جويس قبل 30 عاما.
قال: اعتاد الناس القول انك اذا رميت حجرا في شارع جرافتون فانك بالقطع ستصيب شاعرا وأقول انه اذا القيت حجرا في اي مكان من دبلن فانك تصيب صرحا أدبيا لكن لا يمكن الحفاظ عليها كلها وكان البيت ملكا لعمات جويس القدامى يفيض بذكريات حفلات عيد الميلاد التي حضرها وهو صبي وصاحبته الذكريات طوال حياته والهمته رائعته (الموتى) وتدور القصة خلال واحدة من أشهر حفلات العشاء في التاريخ الادبي وكان ذلك في عيد الغطاس عام 1904 .
كانت بمثابة تسجيل لحياة الطبقة الوسطى في دبلن وايضا للتأمل في غياهب الحب والذكريات لكن عملية ترميم البيت باتت اكثر صعوبة بسبب اللصوص الذين جردوه على مر السنين من معظم كنوزه المعمارية ومنها المدافئ القديمة ونوافذ نصف دائرية فوق الابواب تعود الى زمن جويس وقبل ادراجه على قائمة المباني التي سيجري ترميمها كانت هناك فكرة لهدم البيت لتشييد جسر على نهر ليفي.
وفي سباق مع الزمن جاء كيلتي بخبراء ترميم لاتمام العملية في موعد الذكرى المئوية هذا العام التي تحل في 16 يونيو (ليوم بلوم) نسبة الى يوم بدأ فيه بائع يهودي اسمه ليوبولد بلوم رحلة ملحمية حول دبلن في رواية جويس (عوليس) المستوحاة من (الاوديسا) لهوميروس ومن المنتظر ان يتدفق على دبلن في هذا اليوم الآف المعجبين بجويس لحضور سلسلة من الاحتفالات تشمل الموسيقى والغناء وامسيات ادبية لاحياء ذكرى الكاتب الايرلندي الشهير واعماله التي تعد علامات بارزة في الادب العالمي.


أعلى







فيما اعتبره مديره أنه الأكثر طليعية
مهرجان برلين 2004.. فن ونجوم وسياسة

برلين ـ ا. ف. ب: يفتتح مهرجان برلين للسينما عروضه الخميس القادم بفيلم (ريتورن تو كولد ماونتن) (العودة الى كولد ماونتن)، وهو ملحمة تاريخية اميركية حول الحب والحرب، فيلم يتسم بالرومنطيقية والدعوة الى السلام فيعكس الاجواء التي ستسيطر هذه السنة على التظاهرة حيث تمتزج الاثارة بالسياسة، والفن بالنجوم.
وعلى البساط الاحمر لمهرجان برلين الدولي الرابع والخمسين للسينما في ساحة مارلين ديتريش في قلب العاصمة الالمانية سيتعاقب كبار النجوم بينهم جود لو وجاك نيكولسون وروبن ويليامز وجولييت بينوش وكارول بوكيه وكايت بلانشيت وساندرين بونير وسيلفي تيستود ونيك نولتي وغيرهم من ابطال الافلام الـ 400 تقريبا التي ستعرض خلال المهرجان المستمر حتى 15 فبراير.
ويتنافس 23 فيلما بينها 15 فيلما اوروبيا للفوز بالدب الذهبي الذي تمنحه في 14 فبراير لجنة التحكيم برئاسة الممثلة الاميركية فرانسز ماكدورمند الحائزة جائزة اوسكار لافضل ممثلة عن دورها في فيلم (فارغو) وتعرض 19 من هذه الافلام في عرض اول عالمي، وبينها عملان اولان وبين المخرجين القدامى المشاركين البريطاني كين لوتش الذي يواصل في خط السينما الاجتماعية مع فيلمه (اي فوند كيس)، واليوناني تيو انجيلوبولوس الذي يعرض الفيلم الاول من ثلاثيته (الارض تبكي)، والفرنسي اريك رومير واقتباسه الشخصي لفيلم التجسس مع (عميل لثلاث جهات)، والبريطاني جون بورمان الذي يعرض تأملا سياسيا حول جنوب افريقيا ما بعد الفصل العنصري في فيلم (كانتري اوف ماي سكال) من بطولة جوليات بينوش وسامويل جاكسون.
كما يشارك جيل الشبان في مهرجان برلين ومن بين الوجوه الجديدة في السينما عمر نعيم، مخرج اميركي لبناني الاصل يعرض في السابعة والعشرين من العمر فيلمه الاول (ذي فاينل كات) وهو فيلم اثارة من نوع الخيال العلمي من بطولة روبن وليامز، وفاتح اكين، مخرج الماني من اصل تركي يعرض (عند الحائط)، والارجنتيني دانيال بورمان مع فيلمه (ايل ابراثو بارتيدو) والاميركي جوشوا مارستون مع فيلمه (ماريا، يينا ايريس دي غراثيا) الذي يروي قصة فتاة كولومبية تقوم بنقل مخدرات من اجل ان تبدل مصيرها.
تأسس مهرجان برلين غداة الحرب العالمية الثانية، عند بدايات الحرب الباردة، وكان بمثابة نافذة مفتوحة على العالم الحر وهو يستقطب مجموعة هائلة من النجوم بدون ان تغيب عنه الاهتمامات الاجتماعية والسياسية، فيعالج مواضيع مثل ضواحي بوينس ايرس الفقيرة واوساط الدعارة في كوريا الجنوبية (مع فيلم (ساماريا) للمخرج كيم كي دوك) والقمع العائلي والديني الذي تعاني منه فتاة المانية ـ تركية وقصة
فيتنامية شابة تبحث عن والدها الاميركي ويسلط مهرجان برلين الرابع والخمسين الاضواء على جنوب افريقيا التي تحتفل هذه السنة بالذكرى العاشرة لنهاية نظام الفصل العنصري، وعلى اميركا الجنوبية وستسلم احدى جوائز الدب الذهبي للمخرج الارجنتيني الملتزم سياسيا فرناندو سولاناس الذي سيعرض فيلمه الوثائقي (ميمورياس ديل ساكيو) حيث يعالج الازمة الاقتصادية والعولمة.
كما ستكون الارجنتين حاضرة باحد وجوهها التاريخية في فئة (بانوراما) من المهرجان، مع عرض فيلمين وثائقيين حول تشي غيفارا، هما (ترافلينغ ويذ تشي غيفارا) (التجوال مع تشي غيفارا) لجياني مينا مع البرتو غرانادو الذي رافق ارنستو غيفارا الشاب وهو في سن الثالثة والعشرين حين انطلق لاستكشاف اميركا اللاتينية على دراجة نارية، و(لي اولتيمي اوري ديل تشي) (ساعة تشي الاخيرة) حيث يحقق رومانو سكافوليني في موت الزعيم الثوري في بوليفيا.
ويعرض المنتدى الرابع والثلاثين للسينما الشابة الذي تأسس عام 1971 ضمن مهرجان برلين ويعرض افلاما مستقلة وافلاما تنتج في دول نامية وافلاما طليعية ووثائقية، برنامجا يتضمن عشرة افلام متوسطة تسرد (قصصا حقيقية في افريقيا الجنوبية الحرة) كما يصور فيلم (فاينل سولوشن) (الحل النهائي)، اطول افلام هذه الفئة ومدته ثلاث ساعات وعشرون دقيقة، الصدامات الدامية بين الهندوس والمسلمين في ولاية غوجارات الهندية.
والى افلام المهرجان التي تعرض في 15 صالة في برلين، يعرض حوالى 400 فيلم في (سوق السينما) على مسافة قريبة من قصر مهرجان برلين.
من جهة اخرى اعتبر ديتر كوسليك مدير مهرجان برلين للسينما الذي يفتتح في الخامس من فبراير، ان هذا المهرجان هو (الاكثر طليعية) بين مهرجانات السينما الاوروبية الكبرى، مؤكدا تمسكه بـ(التقليد السياسي) الذي درجت عليه هذه التظاهرة.
حيث قال عن النقاط التي تسيطر على برنامج هذه السنة بانه سوف يتم التركيز على افريقيا واميركا اللاتينية وقال ونحن نحتفل بصورة خاصة بالذكرى العاشرة لنهاية نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا، كما سنعرض برنامجا خاصا من الافلام النيجيرية.
وقال ان 44% من سكان اميركا اللاتينية يعيشون ما دون عتبة الفقر حان الوقت لنذهب الى هناك ونرى ما يجري وعندما ننتهي من مشاهدة الافلام الشجاعة التي صورها المخرجون من اميركا اللاتينية، لن نعود ننظر النظرة ذاتها الى هذه الدول ومع ان مسألة توسيع الاتحاد الاوروبي من مواضيع الساعة، الا ان المسابقة الرسمية لا تتضمن افلاما من اوروبا الشرقية لم نحصل على الخيار او النوعية التي كنا ننتظرها لكنني آمل ان يتبدل الامر في غضون سنة او سنتين.
وعن امكانية اعتبار مهرجان برلين مهرجانا سياسيا قال: ان الافلام التي تم اختيارها تتضمن تأملا في التحولات التي تحل بعالمنا وهذه مقاربة سياسية بالتأكيد، انما بمفهوم اوسع، من منظار العلاقات الشخصية وانعكاس تحولات المجتمع على حياة الناس ان مهرجان برلين سيبقى سياسيا طالما انني في منصبي لطالما كان هذا تقليده، سواء قبل الجدار او خلاله او بعده.
وعن تحديد موقع المهرجان بالنسبة لكان والبندقية قال: ان مهرجان كان هو اشهر مهرجان، ومهرجان البندقية اقدمها اما نحن، فالاكثر طليعية كان والبندقية متشابهان وما يميزنا نحن هو ان عشرات آلاف المشاهدين يأتون لمشاهدة الافلام اننا مهرجان من اجل الجمهور لكن الحظ لم يحالفنا هذه السنة، اذ ان ثلاثة افلام اخترناها فضلت الذهاب الى مهرجان كان ان الامر كان مزعجا بعض الشيء لكنه يثبت ان مهرجان برلين بلغ مستوى معينا يجعل من الممكن للافلام ان تعرض على حد سواء فيه او في كان.


أعلى







(تحدي في انتظارك).. يفجر مفاجأة ويتربع على قمة الأفلام بأميركا

لوس انجلوس ـ رويترز: بدأ الفيلم الاستعراضي الجديد (تحدي في انتظارك) بداية قوية مثيرة للدهشة وتربع على قمة ايرادات الافلام بأميركا الشمالية.
وحقق الفيلم مبيعات تذاكر قدرها 16 مليون دولار منذ بداية عرضه يوم الجمعة الماضي حسبما أظهرت تقديرات استوديوهات السينما الصادرة امس الاول الاحد وكانت التوقعات الا يحقق الفيلم اكثر من عشرة ملايين دولار في أول ثلاثة أيام والفيلم بطولة ماركيز هويستون واوماريون وجنيفر نيكول فريمان ويحكي عن صديقين يحلمان بان يكون لهما استوديو للرقص والتسجيلات الموسيقية وفي سبيل ذلك عليهما اثبات مواهبهما الفنية بمواجهة فرقة منافسة وانتزاع مسابقة للرقص بلغت تكاليف الفيلم ثمانية ملايين دولار وهو من انتاج شركة سكرين جيمز التابعة لشركة سوني.
وحافظ الفيلم الكوميدي (ثم جاءت بولي) على المركز الثاني بمبيعات تذاكر قدرها 1ر10 مليون دولار لترتفع ايراداته الكلية الى 8ر66 مليون دولار بعد اسبوعين من العرض ويدور الفيلم في اطار يمزج بين الكوميديا والرومانسية وهو بطولة النجمة جنيفر انيستون والممثل بن ستيلر ويحكي الفيلم عن شاب يعمل بشركة تأمين لكنه يخشى المجازفة ويتعرض لصدمة كبيرة عندما تهجره عروسه في شهر العسل للارتباط باخر لكنه يتعافى من الصدمة عندما يقابل بولي المولعة بالمغامرات وتجسدها جنيفر ومعها تتغير نظرته للحياة تماما.
و في اسبوعه الثاني تراجع من القمة الى المركز الثالث فيلم الخيال العلمي (تأثير الفراشة) بمبيعات تذاكر قدرها عشرة ملايين دولار ليرتفع اجمالي ايراداته الى 4ر32 مليون دولار والفيلم بطولة الممثل الشاب اشتون كاتشر الذي يجسد شخصية طالب يتمكن من العودة بالزمن الى الوراء لتغيير الاحداث السيئة في حياته لكنه يكتشف ان كل تغيير في الماضي يلقي بظلاله على المستقبل.
وتقدم من المركز الخامس الى المركز الرابع فيلم الاثارة والخيال (ملك الخواتم.. عودة الملك) وحقق في اسبوعه السابع 3ر5 مليون دولار لترتفع ايراداته الكلية الى 3ر345 مليون دولار ويتصدر (عودة الملك) خاتمة ثلاثية (ملك الخواتم) سباق التنافس على جوائز الاوسكار وحصل على 11 ترشيحا وجاء في المركز الخامس الفيلم الكوميدي الجديد (الدرجات النهائية) بايرادات قدرها خمسة ملايين دولار بينما كانت توقعات العاملين بصناعة السينما ان يحقق حوالي عشرة ملايين في أيامه الاولى وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الطلاب ينتمون لبيئات اجتماعية مختلفة يقررون اقتحام مركز امتحانات وسرقة الاجابات النموذجية منه اعتقادا ان هذا سيضمن لهم النجاح بتفوق ويلعب بطولة (الدرجات النهائية) سكارليت جوهانسون وكريس ايفانز واريكا كريستنسين وهو من انتاج شركة بارامونت السينمائية.

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الآثار الروحية والسلوكية لفريضة الحج

دعوة لاكتشاف بحر الرمال

قطاع التكنولوجيا يودع سنوات الركود

المسيحية الصهيونية أَنشأت (إسرائيل) وما زالت تدعمها


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept