الأخبار
|
|
| |
سلطنة
عمان
|
|
الارشيف
|
|
أضف الى المفضلة
|
|
|
الاشتراكات
|
|
|

|
حلفاؤه يهددون بالانسحاب من الحكومة
وحزب العمل يعده بدعم خطته
شارون :إزالة المستعمرات في غزة (أمر حاسم) لبقاء إسرائيل
العدل الدولية ترفض طلبا إسرائيليا باستبعاد قاض مصري عن قضية
الجدار
|
رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبد القادر حماد: ابدى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون
عزمه على تطبيق خطة الفصل الاحادية مع الفلسطينيين على الرغم من
انها قد تجبره على المجازفة بالاستناد الى غالبية بديلة بعد اثارته
موضوع تفكيك المستعمرات اليهودية في قطاع غزة. ووصف شارون خطته بانها
(حاسمة لبقاء اسرائيل).
وقال لصحيفة (معاريف) الاسرائيلية :سأواجه المستعمرين بوضوح. لن
يكون الامر سهلا وسيكون قاسيا. انه امر معقد ، ويتعلق بآلاف الاشخاص
لكنني اعرف ان هذه الخطة حاسمة لبقاء (اسرائيل) والشعب (اليهودي).
انها مسؤوليتي.
واضاف : لمصلحة هذا الشعب الصغير عليّ محاولة ايجاد الظروف القصوى
لبقائه، يجب ان نتقدم ونرى كيف يمكن ان تتطور الامور. لدينا خيار
بين السيء والاسوأ ويجب اختيار الاقل ضررا واعتقد انه من الافضل
لاسرائيل على المدى البعيد الا تبقى مستعمرات يهودية في قطاع غزة.
من جهته اعلن الرجل الثاني في الحكومة ايهود اولمرت ان هدف هذه الخطة
واضح ورئيس الوزراء ارييل شارون تحدث عنها في مناسبات عدة: ستكون
قابلة للتطبيق خلال اربعة او خمسة اشهر اي في يونيو او يوليو.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اكد رعنان غيسين المتحدث باسم شارون
من جهته ان هذا الاخير يعتزم نقل بلدات عربية اسرائيلية الى السيادة
الفلسطينية في اطار عملية لتبادل الاراضي في المستقبل. وقال ان شارون
اعلن بكل بساطة الخطوط العريضة لخطته التي ينبغي ان توافق عليها
الحكومة. وان تفكيك 17 مستعمرة في قطاع غزة يشكل خيارا بين خيارات
اخرى.
وهدد المسؤولون في الحزبين المتشددين المتحالفين مع شارون، وهما
الحزب الوطني الديني والاتحاد الوطني، بالانضمام الى المعارضة. واعتبر
احد قادة حزب العمل بنيامين بن اليعازر في المقابل في تصريح للاذاعة
ان حزبه سيتحالف مع الغالبية :اذا كان شارون جديا ويبدو ان رئيس
الوزراء تبنى الفكرة الرئيسية لدى حزب العمل المعارض وهي المحافظة
على الطابع اليهودي لاسرائيل في مواجهة معدل نمو السكان لدى عرب
اسرائيل والفلسطينيين.
وقال غيسين لوكالة فرانس برس ان شارون يعتزم القيام بتبادل الاراضي
مع الفلسطينيين في اطار ترتيبات مقبلة دائمة تنقل بموجبها بلدات
عربية اسرائيلية الى السيادة الفلسطينية في حين تعود مستوطنات يهودية
(في الضفة الغربية) الى اسرائيل. وقال ايضا ان تبادل الاراضي هذا
لا يمكن ان يتم الا اذا كان لدينا شريك فلسطيني وبعد ان يكون قد
قضي على الارهاب. سيتعلق الامر عندئذ بالسماح لدولتين، اسرائيل والدولة
الفلسطينية، بالتعايش سلميا جنبا الى جنب.
واشار غيسين بذلك الى رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش بشأن اقامة
دولتين، احداهما اسرائيل والثانية فلسطين، تعيشان جنبا الى جنب بسلام
وامن وهذا ما تنص عليه خارطة الطريق ايضا، خطة السلام الدولية الرامية
الى تسوية النزاع في الشرق الاوسط، في حين سيتوجه شارون الى واشنطن
في نهاية الشهر الجاري مبدئيا.
وبحسب الاذاعة الاسرائيلية، عرض رئيس ديوان شارون دوف فيسغلاس اخيرا
على المسؤولين الاميركيين خطة الفصل الاحادية التي يعتزم رئيس الوزراء
تطبيقها وكان مصدر رسمي فلسطيني اعلن في رام الله في الضفة الغربية
أمس ان مديري مكتبي رئيسي الوزراء الاسرائيلي والفلسطيني ارييل شارون
واحمد قريع سيلتقيان للاعداد لاجتماع بين شارون وقريع. واضاف هذا
المصدر ان حسن ابو لبدة يفترض ان يلتقي اليوم مع نظيره الاسرائيلي
دوف فيسغلاس بحضور وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات للاعداد
لقمة جديدة بين رئيسي الحكومتين.
من جهته وعد زعيم المعارضة العمالية شيمون بيريز بتقديم دعم حزبه
لرئيس الوزراء ارييل شارون في حال نفذ خطته باخلاء المستعمرات اليهودية
من قطاع غزة. وقال بيريز امام مؤتمر حزب العمل المنعقد في تل ابيب
انني اضمن له دعم حزبنا في الكنيست اذا سار في هذا الاتجاه.
واضاف متهكما :انني اهنئ شارون اليوم لانه اعتمد حول هذه المسألة
موقف حزب العمل. وتابع :انا اوافق رأي اولئك الذين يقولون انه لا
يزال من الضروري ترجمة هذه الاقوال الى افعال، لكن الاقوال لها ثقلها
الخاص.
هذا وقد اعيد انتخاب شيمون بيريز زعيم حزب العمل الاسرائيلي المعارض
على رأس الحزب لمدة سنتين اضافيتين، كما افاد مصدر مقرب من الحزب.
وكلف مؤتمر الحزب بيريز (80 عاما) بقيادة الحزب حتى الاول من ديسمبر
2005 كما طلب.
من جهة اخرى اعلنت محكمة العدل الدولية في بيان لها ان المحكمة رفضت
طلبا اسرائيليا لمنع القاضي المصري نبيل العربي من المشاركة في اجراء
نظر المحكمة في العواقب القانونية المترتبة على بناء الجدار الفاصل
في الضفة الغربية.
من جهتها ابدت فرنسا حذرا في تعليقها على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي
ارييل شارون حول عزمه على ازالة المستوطنات من قطاع غزة واعتبر متحدث
فرنسي انه من الطبيعي بالطبع معرفة الى اي حد ستكون لهذا الامر مفاعيله.
إلي ذلك قللت أمس مصادر فلسطينية من شأن ما تناقلته وسائل الإعلام
الإسرائيلية حول احتمال قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي باستبدال مناطق
ومجموعات سكانية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والتى تستهجنها
العديد من الأوساط السياسية الدولية.
وقالت المصادر الفلسطينية لـ(الوطن) أن ذلك يندرج في إطار الحرب
الإعلامية المكثفة التي تشنها قوات الاحتلال ضد السلطة الفلسطينية.
وأضافت تلك المصادر أن ذلك يتزامن مع التصريحات الاسرائيلية حول
الخطوات الاسرائيلية أحادية الجانب، والاستمرار في بناء جدار الفصل
العنصري، مما يكشف حقيقة النوايا الاسرائيلية العدوانية تجاه الشعب
الفلسطيني.
وكانت مصادر اسرائيلية أعلنت أمس ( الثلاثاء)، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي
يدرس قيامه بدراسة فكرة لاستبدال مناطق ومجموعات سكانية بين اسرائيل
والسلطة الفلسطينية.
وقال المعلق السياسي في صحيفة (معاريف) بن كسفيت، ان رئيس الحكومة
الاسرائيلية، ارييل شارون، اكد للصحيفة قيامه بدراسة فكرة لاستبدال
مناطق ومجموعات سكانية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، بحيث يتم
بموجبها ضم مناطق مأهولة بالسكان العرب، الى السلطة الفلسطينية،
مقابل ضم مناطق مأهولة بالمستعرين الى اسرائيل.
وحسب الصحيفة تستهدف هذه الخطة، التي سبق الحديث عنها مرارا، خلال
الاعوام الاخيرة، زيادة الغالبية اليهودية داخل اسرائيل.
وتتطرق الخطة التي يدرسها شارون الى مناطق عربية ذات كثافة سكانية
عالية، ومتاخمة للخط الاخضر، كمنطقة ام الفحم. وحسب كسفيت، صادق
شارون شخصيا، في تصريحات ادلى بها للصحيفة، امس، على قيامه بدراسة
خطة كهذه.
ونقلت الصحيفة عن شارون قوله من المؤكد انه يمكن فحص هذه المسألة،
مضيفا: لقد طلبت فحص الموضوع من ناحية قضائية. هذه مسألة معقدة،
ليس لدي أي جواب حتى الآن، لكنني افحصها بالتأكيد. ليس المقصود نقل
اناس من مكان الى آخر وانما بقاؤهم على اراضيهم ومع املاكهم ولكن
تحت سيادة سلطة اخرى. اننا نفحص حاليا ما اذا كان يمكن تحقيق ذلك
من ناحية قانونية.
ويقدر المقربون من شارون انه لا يمكن تنفيذ خطة كهذه، من جانب واحد،
دون التورط مع القانون الدولي والامم المتحدة والعالم كله، لكنه
يمكن، برأيهم، محاولة تمرير هذه الخطة في اطار المفاوضات المستقبلية
مع الفلسطينيين.
وحسب الصحيفة تأخذ الخطة التي يدرسها شارون في الاعتبار احتمال معارضة
المواطنين العرب لخطة الاستبدال، وتضع لذلك حلا يقترح منحهم مواطنة
مزدوجة، اي اسرائيلية وفلسطينية، من خلال احتفاظهم بحق التصويت لسلطة
واحدة فقط.
وفي هذا الإطار، أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني، ياسر
عرفات، ان تصريحات شارون بشأن اخلاء مستعمرات غزة ليست جديدة وليست
جدية، وقال: هناك خارطة الطريق ولو كان جاداً فليتفضل ويطبقها، ان
تصريحاته هي محاولة للتهرب من الاستحقاقات التي تم الاتفاق عليها
منذ مدريد وحتى الآن.
وأضاف أبو ردينة، ان الحكومة الاسرائيلية ما زالت تتهرب من كل الاستحقاقات
وآخرها خارطة الطريق، وكل الأحاديث عن اخلاء المستعمرات غير جدي
على الاطلاق.
وأكد مستشار الرئيس أن المطلوب هو اخلاء كافة المستعمرات في الضفة
الغربية وقطاع غزة، وتفكيك جدار الفصل العنصري، والعودة إلى طاولة
المفاوضات دون شروط، أما الحديث عن حلول جزئية فهو تضليل للرأي العام،
ومحاولة للهرب من كل الالتزامات وتجاوز المبادرات.
أما فيما يخص التصعيد الاسرائيلي، قال أبو ردينة، التصعيد مستمر،
والحكومة الاسرائيلية تحاول فرض حل على الشعب الفلسطيني، إلا أن
هذا لن يحدث، وأضاف: على اسرائيل أن تعلم أن القضية الفلسطينية وخاصة
القدس، ليست قضية فلسطينية بحتة، بل وطنية وقومية وعربية واسلامية
ومسيحية وبالتالي لن يفرض حل على هؤلاء جميعاً من قبل الحكومة الاسرائيلية.
والحل يقوم على مرجعيات السلام في مدريد، وعلى أسس قرارات المجلس
الوطني الفلسطيني، والقمم العربية، الأرض مقابل السلام، والأراضي
المحتلة عام 67 بما فيها القدس المحتلة.
من جهته أعرب أحمد قريع أبو علاء رئيس الوزراء الفلسطيني في حدث
خاص لـ(الوطن) عن أمله أن يكون اعلان شارون بشأن اخلاء المستعمرات
في قطاع غزة صحيحا ، وقال نناضل من أجل أن تنسحب إسرائيل من كل المناطق
الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة ، واذا كان صحيحا انهم يريدون
الانسحاب من غزة فنحن نريد أفعالا لا أقوالا.
وأكد قريع أن الانسحاب الإسرائيلي لا يحتاج إلى خطة بل إلى قرار
بالخروج من غزة ومن الضفة الغربية .
من جهة أخرى، دعت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في بيان أصدرته
أمس ( الثلاثاء)، الجماهير الفلسطينية الى تصعيد الانتفاضة الشعبية
طيلة الأسابيع المقبلة في القدس وسائر محافظات فلسطين احتجاجا على
جدار الفصل العنصري.
وحث البيان الذي تلقت (الوطن) نسخة منه، جماهير الشعب الفلسطيني
وقيادات الجاليات الفلسطينية في بلدان اللجوء والشتات للعمل المشترك
مع القوى العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة لتنظيم التحركات الشعبية
المناهضة لجدار الفصل العنصري.
ميدانياً: توعدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بالثأر لاستشهاد
أحد قادتها في توغل لقوات الاحتلال في حي تل السلطان بمدينة رفح
جنوب قطاع غزة أمس الأول، والذي أسفر أيضا عن استشهاد ثلاثة آخرين
بينهم قائد لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وأحد
كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام .
وقالت الكتائب في بيان لها تلقت (الوطن) نسخة منه،: إن جرائم الاحتلال
لن تمر دون عقاب وإن الرد سيكون سريعا ومؤلما.
وأكدت كتائب شهداء الأقصى على استمرارها في نهج المقاومة والجهاد
حتى دحر الاحتلال مهما عز الثمن وغلت التضحيات، وشددت على إن جرائم
العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا لن تمر دون عقاب ودم شهداء الكتائب
وقادتها لا يذهب هدرا، وسيكون الرد قويا ومؤلماً بإذن الله تعالى
فتربصوا إنا معكم متربصون.
وفي ذات السياق، أكد الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي
في تعقيب له على استشهاد أربعة مقاومين فلسطينيين في رفح من بينهم
القائد المحلي في سرايا القدس أن ما يجري تأكيد على سياسة العنف
والإرهاب التي تنتهجها الحكومة الصهيونية بحق شعبنا واستهانة من
قبل العدو الصهيوني بالشعائر المقدسة لامتنا العربية والإسلامية
والفلسطينية واستهتار بالأديان والأيام المقدسة.
واعتبر الشيخ عزام في تصريح لـ(الوطن) : أن عيد الأضحى المبارك من
أكثر الأعياد قداسة وتبجيلا للمسلمين لكن الكيان الصهيوني ارتكب
مجزرة جديدة ليؤكد للعالم انه شعب قائم على الدماء وأن العنف جزء
ثابت في سياسته .
وأشار الشيخ عزام الى أن ما جرى يعتبر مجزرة دامية في يوم عيد الأضحى
تؤكد أن العدو ماض في حربه وإبادته للشعب الفلسطيني لدفعه إلى الاستسلام
.
وأكد الشيخ عزام أن شعبنا سيبقى صامدا مقاوما رغم كل ما يتعرض له
حتى يأذن الله بالنصر والتمكين .
أعلى
|
|
|
|
الصفحة
الرئيسية |
المحليات |
السياسة
| اراء
الاقتصاد |
الرياضة
|
ثقافة وفنون |
الصفحة
الدينية | كاريكاتير
|
|