مقتل
جندي أميركي وجرح آخر بالاسكندرية ومقتل 3 من الشرطة في كربلاء ومدنيين
بكركوك
بلير يحذو حذو بوش ويسمح بالتحقيق في مزاعم الأسلحة العراقية
أميركا تفشل مجددا في اعتقال عزة ابراهيم وتركيا تنفي (تورطها )
في هجمات أربيل
لندن ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات: اعلن رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير أمس انه سيدعو لاجراء تحقيق في اخفاق
المخابرات البريطانية فيما يبدو في قضية الاسلحة العراقية المحظورة
المزعومة.ورضخ بلير للضغوط المتصاعدة المطالبة باجراء تحقيق وحذا
حذو الرئيس الاميركي جورج بوش وقال امام لجنة برلمانية كبيرة : اعتقد
انه من الصواب... ان ننظر في المعلومات المخابراتية التي تلقيناها
وما اذا كانت دقيقة ام لا. ومن المقرر ان يدلي جاك سترو وزير الخارجية
البريطاني ببيان امام البرلمان في وقت لاحق شارحا ابعاد التحقيق
المنتظر. وبعد ان وافقت واشنطن على اجراء تحقيق في القضية التي سيقت
كمبرر لغزو العراق لم يعد امام بلير خيارات كثيرة.وكان بلير يرفض
الاستجابة لمطلب التحقيق وتقول حكومته انها تحركت بناء على معلومات
رأت انها صحيحة رغم عدم العثور على اي اسلحة محظورة في العراق منذ
اسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في ابريل الماضي.واصر
رئيس الوزراء البريطاني على ان عدم العثور على اسلحة عراقية محظورة
لا يضعف القضية القانونية والاخلاقية لشن حرب على العراق رغم انها
كانت السبب المعلن للتحرك عسكريا ضد بغداد. وقال بلير امام اللجنة
البرلمانية ان صدام كان على كل حال ينتهك قرارات الامم المتحدة.
واضاف : لو كنا فشلنا في التحرك بناء على المعلومات التي وصلتنا
اعتقد اننا كنا سنقصر بذلك في واجبنا. : بغض النظر عما يكشفه هذا
التحقيق لا اعتقد انه كان من الخطأ اسقاط صدام حسين او القول ان
العالم أصبح اكثر امانا وافضل نتيجة لذلك. واعرب بلير عن امله امام
اللجنة البرلمانية في التوصل الى اتفاق مع الاحزاب السياسية الكبرى
حول التحقيق في اشارة الى ان الجدل المثار حول ابعاد التحقيق لا
يزال مستمرا. وتطرق الجدل الى امكانية التحقيق ايضا في القرارات
السياسية التي اتخذت لشن حرب على العراق لا التركيز فقط على مشكلة
المخابرات. ويصر حزب الاحرار الديمقراطيين المعارض على ان يشمل التحقيق
القرارات السياسية ويرفض بلير ذلك. وآخر هذا الخلاف الاعلان الرسمي
عن تحقيق غير حزبي كان منتظرا صدوره الليلة الماضية. واستطرد بلير
قائلا :ما زلنا نأمل في التوصل الى اتفاق مع الاحرار الديمقراطيين.
لا نحتاج من وجهة نظري التحقيق في القرار السياسي للذهاب الى الحرب.
وصرح بان التحقيق سينظر في اسلوب جمع المعلومات وكيفية استخدام الحكومة
لها.وتنامت الضغوط المطالبة بتفسير ثغرات في معلومات المخابرات والتي
دفعت بلير قبل الحرب لان يعلن ان العراق يشكل خطرا حقيقيا وانيا
وانه استمر في آنتاج اسلحة كيماوية وبيولوجية.
وتعالت اصوات تطالب رئيس الوزراء البريطاني ببدء تحقيق مستقل بعد
ان رضخت واشنطن منذ ايام لضغوط مطالبة بالتحقيق في مبررات شن حرب
على بغداد وقالت كلير شورت الوزيرة البريطانية التي استقالت من حكومة
بلير بسبب ازمة العراق :انه امر مهين ان نصبح صدى للولايات المتحدة
مرة اخرى..
من جهته نفى رئيس البرلمان التركى بولنت أرنج أن يكون لتركيا أى
مصلحة فى القيام بعمليات ارهابية وتفجيرات وقتل أشخاص أو القيام
بمحاولات تؤدي الى اضطراب وفوضى فى العراق .
ووصف بولنت أرنج فى تصريحات أمس قبيل توجهه للمجر مزاعم بعض الدوائر
بأن تركيا طرف مستفيد من الهجمات الارهابية الانتحارية الأخيرة التى
وقعت فى مدينة أربيل شمال العراق بانها مزاعم مغلوطة ولا أساس لها
من الصحة مؤكدا أن تركيا تبذل فى المقابل
كل الجهود من أجل المساهمة فى تحقيق السلام والتسامح والاستقرار
والديمقراطية فى العراق.
وقال التليفزيون الكردي: ان عدد قتلى التفجيرين الانتحاريين اللذين
وقعا في بلدة اربيل بشمال العراق وصل الى 100.
إلي ذلك ذكرت الشرطة المحلية العراقية ان القوات الاميركية فشلت
في محاولة القبض على الرجل الثاني في النظام العراقي السابق بعد
عملية في مدينة الموصل الشمالية. واعلن الملازم حقي اسماعيل الحمداني
ان القوات الاميركية لم تعثر على عزة ابراهيم اثناء تفتيش منزل زعيم
عشائري. واوضح ان الجنود اعتقلوا شخصين. واضاف الشرطي ان عملية المداهمة
نفذت في حي الصمود غرب الموصل (على بعد 370 كلم شمال بغداد) في منزل
الشيخ جمعة الدوار الذي تمكن من الفرار من باب خلفي في حين قبضت
القوات الاميركية على نجليه. ولم تؤكد القوات الاميركية هذا النبأ.
ميدانيا : أفاد شهود عيان ان ثلاثة افراد من الشرطة العراقية قتلوا
أمس اثر اطلاق مسلحين مجهولين النار على موكب قائد الشرطة فى مدينة
كربلاء العميد عباس الحسينى فى محاولة لاغتياله الا انه نجا من المحاولة
من ناحية أخرى ذكرت قناة الجزيرة الفضائية ان عراقيين لقيا مصرعهما
فى مدينة كركوك شمال العراق فى هجومين وقعا بعد ساعات من زيارة نائب
وزير الدفاع الامريكى بول وولفيتز الى المدينة .
أعلى