طهران
تمنع الطلاب من التظاهر
خاتمي يلتقي خامنئي في محاولة للخروج من أزمة الانتخابات
طهران ـ وكالات: ذكرت قناة الجزيرة القطرية
أن الرئيس الإيراني محمد خاتمي التقى أمس مع المرشد العام للثورة
الإيرانية على خامنئي في محاولة للخروج من أزمة الانتخابات التشريعية
.
من جهة اخرى منعت السلطات الايرانية أمس تظاهرة طلابية كان من المقرر
ان تجري الاربعاء امام جامعة طهران متذرعة بمشاكل المرور التي يمكن
ان تنجم عنها، حسب ما نقلت وكالة ايسنا الطلابية عن محافظة طهران.
ونقلت الوكالة عن مدير الشؤون السياسية والامنية في محافظة طهران
قوله : لن يسمح باي تجمع امام مدخل جامعة طهران. وتابع قائلا : مضت
سنوات لم يؤذن فيها بقيام اي تجمع في هذا المكان بسبب مشاكل المرور
في الحي، تاركا بذلك الباب مفتوحا امام قيام التجمع في مناطق اخرى.وكانت
فروع الجمعية الاسلامية، وهي نقابة تقدمية، في ابرز جامعات العاصمة
طلبت السماح لها بالتظاهر للمرة الاولى منذ بدء الازمة التي سببها
رفض عدد كبير من المرشحين الاصلاحيين الى الانتخابات التشريعية،
امام مبنى اكبر جامعات العاصمة الايرانية. وبدا ان طلبهم سيرفض على
غرار ما اصاب الطلبات السابقة في الاشهر الاخيرة بغض النظر عن الموضوع
الذي كانت تطلب التظاهر بشأنه. واكتفت السلطات القلقة من امتداد
موجة الاعتراض على رفض قبول الاف الترشيحات الى الانتخابات التشريعية،
بالسماح بتجمعات داخل الجامعات عبر اتخاذ كل الاجراءات الامنية للحيلولة
دون خروج الطلاب منها. وقد بقي الطلاب، طليعة المطالبين بالديموقراطية،
بعيدا عن الازمة حتى 27 يناير. وفي مناخ عام من الخيبة، يتهمون الاصلاحيين،
بدءا من الرئيس محمد خاتمي، بالتخلي عنهم اثناء التحرك الكبير في
صيف 1999 والذي قمع بعنف، واثناء الاحتجاج على الحكم بالاعدام على
الجامعي والمثقف الايراني هاشم اغاجاري في نهاية 2002 واثناء موجة
التظاهرات ضد النظام خلال صيف 2003. لكن الطلاب انضموا في 27 يناير
الى الاعتصام الذي ينفذه النواب المحتجون في البرلمان منذ 11 يناير.
وكان مكتب تعزيز الوحدة، ابرز تنظيم طلابي، دعا في اليوم التالي
الى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في العشرين من فبراير.
إلي ذلك نفت السفارة الايرانية في نيجيريا أن يكون الرجل الذي اعتقلته
الشرطة المحلية للاشتباه في تجسسه على مبان حساسة هو دبلوماسي ايراني.
وقال مسؤول في السفارة لرويترز بالهاتف من العاصمة أبوجا : لم أسمع
عن أي اعتقال.. لم يعتقل أي دبلوماسي ايراني في نيجيريا.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه : لو حدث شيء كهذا لكانت السفارة
أول من يعلم. وكانت مصادر أمنية اسرائيلية قالت أمس الاول ان الشرطة
الكينية اعتقلت
يوم 23 يناير ايرانيا اتضح بعد ذلك انه دبلوماسي عندما أبلغ الموظفون
بالسفارة الاسرائيلية في أبوجا السلطات انه يراقب السفارة خلسة.
أعلى