الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






ديموقراطيو واشنطن ولندن يشددون الخناق لكشف (الخدعة) وكانبيرا ترفض العمل بالمثل
فتح تحقيق حول فشل الاستخبارات البريطانية في تبرير غزو العراق والاحرار يقاطعون

لندن ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات: اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الثلاثاء ان تحقيقا سيفتح حول المعلومات التي قدمتها اجهزة الاستخبارات البريطانية قبل الحرب على العراق في اعقاب قرار مماثل اعلنه بوش في واشنطن بينما تشدد التيارات المعارضة من خناقها حول الرجلين. فمن جهتها قالت الحكومة البريطانية امس الثلاثاء ان حزب الاحرار الديمقراطيين المعارض سيقاطع التحقيق الذي اعلن عنه بلير في اخفاق المخابرات البريطانية في اثبات قضية الاسلحة العراقية المزعومة. وقد مثل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير صباح امس الثلاثاء امام لجنة برلمانية للتحقيق بموضوع اسلحة الدمار الشامل في العراق التي لم يعثر عليها حتى الان. وقال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني للبرلمان :اشعر بالاسف لان زعيم حزب الاحرار الديمقراطيين رفض تأييد التحقيق... وهذا يفسر غياب ممثل كبير من حزب الاحرار الديمقراطيين عن التحقيق. وكان بلير قد رضخ للضغوط المتصاعدة المطالبة باجراء تحقيق وقال امس امام لجنة برلمانية كبيرة:اعتقد انه من الصواب... ان ننظر في المعلومات المخابراتية التي تلقيناها وما اذا كانت دقيقة ام لا. واعرب بلير عن امله امام اللجنة في التوصل الى اتفاق مع الاحزاب السياسية الكبرى حول التحقيق في اشارة الى ان الجدل المثار حول ابعاد التحقيق لا يزال مستمرا. وتطرق الجدل الى امكانية التحقيق ايضا في القرارات السياسية التي اتخذت لشن حرب على العراق لا التركيز فقط على مشكلة المخابرات.
وأصر حزب الاحرار الديمقراطيين ثالث اكبر احزاب المعارضة على ان يشمل التحقيق القرارات السياسية ويرفض بلير ذلك. اما في واشنطن فاكد زعماء المعارضة الديموقراطية في الكونغرس في رسالة الى الرئيس جورج بوش ضرورة ان تكون لجنة التحقيق في الثغرات المتعلقة بالمعلومات عن اسلحة الدمار الشامل في العراق مستقلة فعلا. وقال زعيم الاقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل : من المهم بالنسبة لنا ان تكون اللجنة التي ستحقق في مسألة اسلحة الدمار الشامل العراقية مستقلة فعليا. وعبر عن اسفه لان الرئيس بوش سيقوم على ما يبدو بتسمية اعضاء اللجنة وتحديد شكلها وحتى اطارها وشروط عملها. وكان بوش اكد الاثنين انه سيشكل لجنة مستقلة وتضم اعضاء من الحزبين لتحليل الوضع وما يمكننا ان نفعله لمكافحة الارهاب بشكل افضل. وفي رسالتهم طلب القادة الديموقراطيون من بوش تسليم الكونغرس نص تشكيل لجنة مستقلة فعليا للبحث في جمع وتحليل وتوزيع المعلومات الاستخباراتية في العراق واستخدامها من قبل السياسيين. واضافوا : يجب ان نعرف ما اذا كان مسؤولون في الادارة خدعوا الكونغرس والشعب حول طبيعة التهديد العراقي، مؤكدين في الرسالة التي نشرت نسخة منها ان بوش سيرتكب خطأ كبيرا اذا شكل اللجنة بمرسوم رئاسي وقام شخصيا بتعيين اعضائها. وتابعت الرسالة ان لجنة يعينها البيت الابيض ويسيطر عليها لن تتمتع بالاستقلالية او المصداقية اللازمتين للتحقيق. ووقع الرسالة داشل وجاي روكفلر اهم الاعضاء الديموقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ وجو ليبرمان نائب رئيس لجنة الاصلاحات الحكومية ونانسي بيلوسي زعيمة الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب.
واكد داشل ان هذه اللجنة يجب ان تكون مستقلة بالقدر الذي كانت عليه اللجنة التي شكلت حول اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001. واضاف :يجب توضيح كل الامور ومن المهم ان تكون اللجنة مستقلة لتتمتع بالمصداقية والوضع اللذين سيتيحان لها القيام بعملها بشكل صحيح.
وكان بوش الذي يطمح الى تجديد ولايته في البيت الابيض خلال الانتخابات التي ستجرى في الثاني من نوفمبر 2004، امهل اللجنة التي اعلن عن تشكيلها حتى 2005 لتقديم تقريرها، اي بعد الانتخابات الرئاسية. وفي كانبيرا اعترفت الحكومة الاسترالية امس الثلاثاء ان المعلومات عن اسلحة الدمار الشامل في العراق قد لا تكون مثالية لكنها رفضت تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذه المسألة، مثل تلك التي اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش عن تشكيلها.
وقال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الحليف القوي للولايات المتحدة ان التحقيقات يمكن ان تثبت ان اجهزة الاستخبارات اخطأت بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية لكن الحديث عن ان هذه المعلومات خاطئة او مفبركة، غير دقيق. واضاف انه يجب الانتظار حتى انتهاء تحقيق برلماني في فبراير حول معلومات اجهزة الاستخبارات الاسترالية قبل اتخاذ اي قرار بشأن تحقيقات اخرى.

 

أعلى





الثروة النفطية دافع الجميع لبسط السيادة عليها
الصراع على كركوك يزداد اشتعالا بين الأكراد والعرب والتركمان

كركوك ـ رويترز: بأرضها الخصبة عند سفوح جبال زاغروس وحقول النفط الضخمة تمثل كركوك جوهرة التاج للاكراد لو تحقق لهم ما يريدون في شمال العراق. المشكلة هي انه في الوقت الذي تتنافس فيه كل الجماعات العرقية والدينية العراقية على السلطة ونصيب من ثروات العراق الطبيعية عقب اسقاط صدام حسين فانهم ليسوا الوحيدين الذين يشتهونها. يتزايد الصراع على النفوذ بصورة أكثر حدة وخطورة مع اقتراب موعد اعادة السلطات الاميركية السيادة على العراق الى حكومة وطنية في اول يوليو. وعلى مدى قرون كان للاكراد والتركمان والعرب والمسيحيين واليهود درجة او اخرى من الحضور في المدينة وهي مكان يضج بالحياة منذ تشييدها حول أنقاض قلعة حيث يتزاحم في شوراعها المتربة السيارات وبائعو الفاكهة والعربات الخفيفة التي تجرها الدواب. ومع ان الاخرين ربما يطالبون بحقهم في المدينة فان الاكراد والتركمان وحدهم هم الذين يمكنهم فقط ان يجادلوا بأكبر قدر من الثقة بأن كركوك مدينتهم التي شيدها أسلافهم قبل اكثر من ثلاثة الاف عام. وهم يتصارعون الان لبسط السيادة عليها. ويقول الاكراد الاكثر تنظيما وثراء ان كركوك هي قدسهم ويريدونها عاصمة لدولة كردية اتحادية. وقال حسيب قدير 24 عاما الذي طردت حكومة صدام حسين عائلته من المدينة قبل اكثر من عشر سنوات والذي يحاول الان العودة مع والده واشقائه وزوجته واطفاله الثلاثة :هذا هو المكان الذي ننتمي اليه. انها أرضنا. واضاف لست عدوا للتركمان ولا للعرب. لكني أعتقد من اعماق قلبي ان كركوك للاكراد. وفي عهد صدام طرد الاكراد والتركمان الذين يتحدثون التركية من كركوك ومن الاف القرى على اطرافها لاحلال العرب محلهم في اطار ما سمي بالتعريب لتعديل الوضع العرقي لسكان المنطقة. ويمكن القول ان صدام كان يأمل ايجاد حقوق للعرب في كركوك وفي احتياطياتها النفطية المقدرة بعشرة مليارات برميل تمثل 40 في المائة من اجمالي ثروة العراق النفطية. وتقول جماعات لحقوق الانسان ان ما يصل الى 150 ألف كردي وتركماني طردوا من المنطقة خلال الفترة بين 1991 و2002 عندما كانت عملية التعريب في ذروتها فيما كان صدام يقمع خصومه عقب انتفاضة بعد حرب الكويت. لكن التعريب في واقع الحال بدأ في اواخر الخمسينيات والستينيات قبل صدام بسنين طويلة عندما قرر حكام العراق ضرورة طرد الاكراد والتركمان الذين يحتلون مساحات واسعة من المنطقة. ويعتقد الاكراد والتركمان ان نحو 350 ألفا طردوا وربما يسعون الان للعودة الى موطن أسلافهم مما يمثل مشكلات انسانية فضلا عما يثيره من عداوات سياسية وعرقية. ومن المحتمل تفاقم تلك العداوات عقب التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مكاتب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة اربيل احد معاقل الاكراد في اقصى الشمال اول الشهر الجاري مما اوقع 67 قتيلا. ولم يعرف بعد من يقف وراء التفجيرين الا ان من المتوقع أن يوحدا الفصائل الكردية المتنافسة ويجعلاها اكثر اصرارا على الغنيمة المطلوبة. وبعد أيام فقط من اسقاط حكومة صدام حسين في ابريل الماضي تركت عائلات كردية منفاها في اقصى الشمال متجهة جنوبا الى كركوك بتشجيع من قادتهم السياسيين. وكان الهدف استعادة النفوذ داخل وحول المدينة التي تقع الى الجنوب من منطقة الحظر الجوي في الشمال التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا بعد حرب الخليج الامر الذي يعني ان صدام حسين بقيت له السيطرة على المنطقة طوال 12 عاما من العقوبات. ويتحرك التركمان وهم اقل قدرة واستعدادا من الاكراد ببطء مقارنة بمنافسيهم الا انهم بدأوا العودة باعداد كبيرة في الاشهر الاخيرة. وفي الوقت نفسه فان كثيرا من العرب الذين كانوا قد انتقلوا للمنطقة فروا منها خشية الانتقام.
وتنتشر المخيمات حول اطراف المدينة حيث ينتظر اكراد وتركمان على امل العودة. وهم ينتظرون منذ أشهر وبعضهم يفقد صبره الا ان الاغلبية تتوقع انها ستتمكن من الاقامة في كركوك او بالقرب منها. وقال أشرف شوكت 65 عاما المتحدث باسم نحو 650 عائلة كردية تعيش في خيام بمنطقة صخرية قرب ملعب لكرة القدم في ضواحي كركوك الجنوبية :تؤلمني رؤية أهلي يعيشون على هذا النحو وسط الطين والقذارة. لكنا مستعدون للانتظار وقريبا سنجد مأوى في المكان الذي أردنا المأوى فيه دائما وعندها يمكن للحياة أن تبدأ من جديد.
ويصر شوكت واخرون على انه ليست لديهم اي مشكلة مع العرب ولا مصلحة لهم في طردهم من المدينة او في محاربة التركمان للهيمنة عليها الا ان التاريخ الحديث يشير الى ان هذا ليس موقف الجميع. وأدت مظاهرات للعرب والتركمان في ديسمبر ضد تزايد نفوذ الاكراد في كركوك الى مقتل عشرة محتجين على الاقل. وفي اواخر يناير اغتيل مسؤول تركماني بارز في ظروف غامضة. ويشعر العرب والتركمان بالقلق من ان قوة شرطة كركوك بها اغلبية كردية وان كثيرا من البنايات الحكومية ترفع اعلاما كردية وليس العلم العراقي ومن خطط لاقامة وزارات كردية محلية. وقال سعد عادل 30 عاما الذي عاد من المنفى في الشمال قبل اربعة اشهر والذي يعيش الان في خيمة خارج كركوك :انهم يعتقدون ان ذلك كله لهم. لكن في الواقع التركمان هنا قبلهم ويتعين ان نعود لنعيدها منطقة تركمانية مرة اخرى.
واي حديث مع الاكراد او العرب او التركمان في كركوك لا بد ان ينتهي الى مزاعم متبادلة بشأن من الاكثر عددا. وقدر الاحتلال البريطاني في 1921 ان للاكراد الاغلبية الكبرى في كركوك. وأظهر اخر احصاء رسمي عام 1957 أن الاكراد يمثلون 48 في المائة فيما يشكل العرب 28 في المائة والتركمان 21 في المائة. ولكن بعد 45 عاما حدثت تغيرات كثيرة. ويقول كثيرون ان العرب والتركمان ربما تجاوزوا عدد الاكراد بصورة ما. وفي كل الاحوال صارت المدينة محور صراع عرقي وتاريخي يخشى البعض ان يشعل نار القلاقل في العراق.
وخلال الاشهر المتبقية قبل تسليم السيادة للعراقيين وفي الفترة التي ستعقب ذلك مع وضع الدستور الذي يتعين ان يحتفظ بوحدة اراضي العراق فان وضع كركوك سيكون على الارجح محور نقاش مكثف. وقال مسؤول بارز في سلطة التحالف المؤقتة بكركوك في الاونة الاخيرة :انه موقف قابل للاشتعال بدرجة لا تحتمل الخطأ.


أعلى




انخفاض شعبية بوش وسباق شرس بين الديمقراطيين في الانتخابات الأميركية

واشنطن ـ وكالات : في استطلاع للرأي في الولايات المتحدة انخفضت شعبية بوش حيث توجه الناخبون الاميركيون في سبع ولايات للجان الاقتراع أمس الثلاثاء في اكبر يوم حتى الان من ايام سباق الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية.
ويأمل جون كيري الذي يتصدر السباق في اداء قوي ينحي به منافسيه جانبا.
وسيدلي الناخبون في ميسوري وساوث كارولاينا وديلاوير واريزونا ونيو مكسيكو ونورث داكوتا واوكلاهوما باصواتهم في الاقتراع لاختيار منافس ديمقراطي للرئيس الاميركي الجمهوري جورج بوش في الانتخابات الرئاسية التي تجري في نوفمبر القادم.
ويتقدم كيري الذي حقق انتصارات كبيرة في ايوا ونيوهامبشير السباق او يكاد في استطلاعات الرأي في كل الولايات السبع مما يجعله يصل الى نقطة يصعب عندها تعطيل حملته.
الا ان منافسيه جون ادواردز وويزلي كلارك يأملان في وقف تقدم كيري في ساوث كارولاينا واوكلاهوما على التوالي لاعطاء حملتيهما بعض الحياة واطالة أمد السباق لاسابيع قليلة وربما حتى اوائل مارس .
ويعد اقتراع أمس الثلاثاء اول اختبار قومي للمرشحين الذين امضوا معظم الشهر الماضي يتنافسون في أيوا ونيوهامبشير وهما بالاساس مناطق ريفية للبيض
اجريت فيهما اول سباقين في معركة الترشيح الديمقراطي.
وأمس الثلاثاء يتنافس المتسابقون لاول مرة في الجنوب ولاول مرة ايضا في مناطق للسود بساوث كارولاينا وهو السباق الاول ايضا في مناطق يقطنها سكان منحدرون من اصول لاتينية في اريزونا ونيو مكسيكو.
ويواجه السناتور كيري من ماساتشوستس ضغوطا لاثبات قدرته على الفوز في مناطق مجهولة بالنسبة له في الجنوب والغرب وفي ولايات بها ناخبون اكثر اعتدالا من ناخبي ايوا ونيوهامبشير.
اما السناتور اداوردز من نورث كارولاينا فقد أقر بأن عليه الفوز في ساوث كارولاينا ليبقى في السباق. وأظهرت استطلاعات الرأي انه يتقدم كيري بفارق ضئيل.
وفي الوقت نفسه يخوض كلارك الجنرال المتقاعد والقائد السابق لحلف شمال الاطلسي صراعا حادا مع كيري في اوكلاهوما.
ويتقدم كيري على منافسيه في استطلاعات الرأي بالولايات الخمس الاخرى.
ومن المتوقع ان يتعرض من يخسر في سباق اليوم لضغوط فورية من جانب مسؤولي الحزب الديمقراطي وممولي حملتهم للتنحي جانبا والخروج من السباق. ويمكن ان يعني ذلك نقطة النهاية للسناتور جوزيف ليبرمان الذي يتوقع ان يعلن انسحابه اذا لم يحقق قفزة كبيرة في انتخابات أمس.
اما هاوارد دين الذي كان يتصدر من قبل السباق الديمقراطي ويسعى الان الى وقف تراجعه منذ ادائه السيئ في أيوا ونيوهامبشير فينظر الى أبعد من انتخابات أمس ويركز على انتخابات يوم السبت القادم في ميشيغان وواشنطن ويوم 17 فبراير الحالي في ويسكونسن.
ويأمل منافسو دين وكيري في مد السباق حتى الثاني من مارس حين تصوت ولايات كبرى مثل نيويورك وكاليفورنا.
وإلى ذلك يأمل السناتور جون كيري الذي فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في ايوا ونيوهامبشر، في تعزيز موقعه في عمليات اقتراع جرت أمس الثلاثاء في سبع ولايات اميركية.
ويبدو السناتور عن ماساشوسيتس الذي يبلغ من العمر ستين عاما الاوفر حظا للفوز في ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر المقبل، لمنافسة رئيس الجمهورية المنتهية ولايته جورج بوش الذي تراجعت شعبيته بسبب تقارير اجهزة استخبارات بشأن اسلحة الدمار الشامل في العراق.
زيادة العجز الميزاني
وقد افاد آخر استطلاعات الرأي التي اجريت ان كيري يمكنه الفوز على بوش بحصوله على 53% من اصوات الناخبين، مقابل 46% للرئيس المنتهية ولايته في حال اجري الاقتراع الآن.
وكشفت الاستطلاعات الاخيرة ايضا ان كيري يتقدم على منافسيه في خمس من الولايات السبع التي جرت فيها انتخابات أمس الثلاثاء هي ميسوري (وسط) وديلاور (شرق) وداكوتا الشمالية (شمال) واريزونا (جنوب غرب) ونيومكسيكو (جنوب غرب).
لكن السناتور عن كارولاينا الشمالية جون ادورادز (50 عاما) يتقدم عليه في كارولاينا الجنوبية (جنوب شرق) حيث يأمل في الحصول على تأييد الناخبين في هذه الولاية الجنوبية للحصول على دفع حاسم لحملته في تلك المنطقة التي لا بد من الحصول على دعمها للوصول الى البيت الابيض.
اما الحاكم السابق لولاية فيرمونت هاورد دين (55 عاما) فلا يتمتع بتأييد كبير في هذه الولايات لكنه لا يعتزم الانسحاب من الحملة ويعول على الانتخابات التمهيدية في ويسكونسين (شمال) في 17 فبراير.
ويشكل هذا الاختبار الانتخابي الثالث بعد ايوا (19 يناير) ونيوهامبشر (27 يناير) المرحلة الاهم منذ بدء السباق على ترشيح الديموقراطيين ويمكن ان يعزز موقع كيري الى حد كبير. وسيتم اختيار 269 مندوبا من اصل 4322 سيجتمعون في بوسطن من 26 الى 29 يوليو لانتخاب المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية.
ويسعى ادواردز وكيري ودين لمواصلة حملتهم حتى الانتخابات التمهيدية التي ستجرى في يوم (الثلاثاء الكبير) في الثاني من مارس حيث سيتم اختيار 1151 مندوبا من عشر ولايات.

أعلى






تايوان تقترح منطقة منزوعة السلاح مع الصين

تايبه ـ رويترز: دعا الرئيس التايواني تشين شوي بيان الصين أمس الى انشاء منطقة منزوعة السلاح وتبادل المبعوثين. وقدم تشين هذا العرض في بيان قبل مؤتمر صحفي مزمع عقده. كما (شين شوي) على الصين اجراء محادثات لتجنب مواجهة عسكرية وخفض حدة التوتر مع الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها الجزيرة بعد اقل من شهرين. وقال الرئيس التايواني في مؤتمر صحفي : ان المفاوضات يجب ان ترتكز على (مبدأ السلام) (وضرورة تسوية كل النزاعات بين النظامين بطرق سلمية وديموقراطية). يذكر ان المفاوضات على متسوى عال بين الصين وتايوان قطعت في 1996 بمبادرة من بكين احتجاجا على زيارة قام بها الرئيس التايواني حينذاك لي تينغ هوي الى الولايات المتحدة وتعتبر الصين تايوان اقليما متمردا وترفض التخلي عن فكرة اللجوء الى القوة في حال اعلنت الجزيرة المستقلة فعليا عن بكين منذ 1949، سيادة تلغي السيادة الصينية.


أعلى






اعتبرته عارا على بريطانيا
برلمانية بريطانية تنتقد المحاكمات السرية للمتورطين في الإرهاب

لندن ـ من عبدالله حموده:
تعرضت تعديلات قانونية بريطانية مقترحة يستعد وزير الداخلية ديفيد بلانكيت للتقدم بها الى البرلمان قريبا وتستهدف عقد محاكمات سرية للمشتبه في تورطهم بالارهاب واصدار احكام ضدهم بالحبس اعتمادا على معلومات المخابرات التي ستقدم في تلك المحاكمات لانتقادات حادة من برلمانية في حزب العمال الحاكم نفسه فقد وصفت البارونة هيلينا كينيدي وهي احدى الاعضاء العمال في مجلس اللوردات التعديلات المقترحة بانها مثار عار على بريطانيا.
وكان الوزير بلانكيت قال ان التهديد بالمخاطر الارهابية كبير جدا الآن مما يدعو الى تخفيض عبء توجيه الاتهام من ضرورة اثبات التورط في الجريمة الى الاعتقاد المعقول بالاعداد لاقتراف الجريمة على اساس الملابسات المحيطة بظروف المشتبه فيه لكن في ضوء التشكك في معلومات المخابرات عن اسلحة الدمار الشامل العراقية وعدم تحقق المعلومات الخاصة بتهديد حركة النقل الجوي بين اوروبا والولايات المتحدة الاميركية ثارت تساؤلات حول احتمالات خطأ المعلومات السرية التي يمكن على اساسها اصدار احكام بالادانة والسجن ضد مشتبه بهم مما يثير احتمالات كبيرة بخطأ في تنفيذ العدالة.
فقالت البارونة كينيدي وهي محامية مرموقة تشغل منصب رئيس المجلس الثقافي البريطاني: ان الوزير بلانكيت ينحو منحى ديكتاتور زيمبابوي روبرت موغابي لانه رجل سلطوي يجلب العار واضافت في تصريحات بثها برنامج (اخبار اليوم) على القناة الرابعة من اذاعة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) اعتقد اننا نستطيع الثقة في ان عددا من زملاء بلانكيت في مجلس الوزراء خاصة المدعي العام وزير العدل سيجمدون هذه الاقتراحات لانها تعتبر خرقا صريحا لقواعد القانون.
ووصفت البارونة كينيدي دعوة الوزير بلانكيت الى نقاش عام حول التعديلات المقترحة بانها تكتيك كيلاسيكي من النوع الذي يتبناه واضافت موجهة حديثها الى الوزير انت تقترح امورا سيئة ومثيرة للغضب وتحاول التهرب من تحمل مسؤوليتها وتورط الناس في امور سيئة وتحل نفسك من أي التزام تجاه العواقب السيئة لهذا السيناريو السيء لكن كل هذه الامور السيئة لا تزيد عن نصف ما يمكن ان يكون عارا في النهاية.
ثم اختتمت بالقول ربما كان من المناسب اقتراح ادانة الناس على اساس معلومات المخابرات في الوقت الذي يجري فيه تحري مصداقية معلومات المخابرات بعد الفشل الذي اقترفته في التحذير من حظر اسلحة الدمار الشامل العراقية.



أعلى





مطالب إلى السلطات السورية بإجراء إصلاحات سياسية

دمشق ـ ا.ف .ب : طالب مثقفون وكتاب ومحامون في عريضة يسعون الى جمع مزيد من التواقيع لدعمها أمس الثلاثاء السلطات السورية بادخال اصلاحات سياسية، وخصوصا رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ 1963 والغاء الآثار (القانونية والسياسية والاقتصادية) التي نجمت عنها.
ودعت العريضة التي وقعها 700 من المثقفين والكتاب والمحامين ووصلت نسخة منها لوكالة فرانس برس في دمشق الى الغاء (ما يسمى بحالة الطوارئ) التي اعلنت في الثامن من مارس 1963 في سوريا وادت الى (حالة حاصرت المجتمع وشلت حركته وزجت الاف المواطنين في السجون لاسباب تتعلق بارائهم او بمواقفهم السياسية).
واكد الموقعون ضرورة (الغاء كافة المحاكم العرفية والاستثنائية ووقف الاعتقال التعسفي والافراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وتعويض المتضررين واعادة الاعتبار للمجردين مدنيا لاسباب سياسية).
كما دعوا الى (اعادة المنفيين الى وطنهم بضمانات قانونية وفتح ملف المفقودين والكشف عن مصيرهم وتسوية اوضاعهم القانونية والتعويض لذويهم).
واكد موقعو العريضة التي تعتزم لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا تقديمها الى السلطات السورية في ذكرى تولي حزب البعث السلطة في الثامن من مارس المقبل، ضرورة (اطلاق الحريات الديموقراطية بما فيها الحق في تأسيس الاحزاب والجمعيات المدنية).
وتسعى هذه اللجان الى الحصول على اكثر من مليون توقيع من جميع انحاء العالم على شبكة الانترنت ومن مؤيديها داخل سوريا مباشرة.
وتدعو الحركات السورية المعارضة داخل سوريا وخارجها الى الغاء حالة الطوارئ.
من جهة اخرى، قال الناشط في لجان الاحياء المدني ميشيل كيلو لوكالة فرانس برس أمس الثلاثاء ان (القوى السياسية الديموقراطية في سوريا حصلت على اكثر من الف توقيع في سوريا للتضامن مع كافة المعتقلين).
واشار خصوصا الى ثمانية معارضين اعتقلوا في صيف 2001 وحكم عليهم بالسجن عشر سنوات بتهمة (المساس بالدستور).
من جهة اخرى، عبرت لجان الاحياء المدني عن ترحيبها (بمبادرة اطلاق سراح ما يقارب من 122 سجينا سياسيا في سوريا الخميس والسبت الماضيين)، لكنها رأت انها (خطوة متأخرة وغير كافية).
وكانت السلطات السورية افرجت الخميس والسبت عن 122 من المعتقلين السياسيين، قالت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ان معظمهم ينتمون الى جماعة الاخوان المسلمين وحزب التحرير الاسلامي وحزب بعث العراق وامضوا فترة عقوبتهم او هم مرضى.
واكدت لجان الاحياء ضرورة اصدار (عفو سياسي حقيقي) يسمح بالافراج عن (اكثر من 750 سجينا لا يزالون قيد الاعتقال وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا على طريق تطبيع الحياة الوطنية واقامة دولة الحق والقانون دولة كل المواطنين دون تمييز).


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


الثاني والعشرون من فبراير بداية العام الهجري 1425

رحلة إلى شواطئ محوت الوردية

عراقيون يناقشون الفيدرالية والانتخابات


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept