المسرحي السوري فايز قزق:
الارتجال بحاجة إلى ممثل من نوع خاص قادر على الابتكار
دمشق من فاديا ابو زيد:
عرض مؤخرا على المسرح الدائري في المعهد العالي للفنون المسرحية
بدمشق مسرحية (أبي آ. ب سلبي) من إخراج فايز قزق مدير المسارح
والموسيقى السابق . و النص ارتجال قدمه طلاب المعهد كتجربة جديرة
بالتوقف عندها في زمن يعيش فيه المسرح السوري جملة من الأزمات.
ويعد هذا العمل إضافة جديدة لتجربة المخرج و الممثل فايز قزق الذي
سبق وقدم عددا من المسرحيات بنفس الاسلوب (الارتجال).
والفنان قزق خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق , تابع
دراساته العليا في اعداد وتدريب الممثل في لندن , عمل في المعهد
العالي للفنون المسرحية في الكويت استاذا مشرفا لمادة فن الممثل
. تسلم مهام مدير المسارح والموسيقى في سوريا , فضلا عن كونه مخرجا
وممثلا مسرحيا محترفا قدم العديد من الاعمال الهامة .
وكام لنامعه هذا الحوار
* اعتمدت في مسرحيتك الاخيرة (أبي.ي سلبي)
اسلوب الارتجال كما في اعمالك السابقة (النو) و(حلم ليلة صيف),
حيث لم يكن هناك نص مكتوب بين يدي الممثل وبين يديك. والسؤال لماذا
اتبعت هذا الاسلوب؟
** في مغامرة رأس المملوك جابر, لاحظت أن
مشهد المقهى, مرتجل, كان له قواعد خاصة لبنائه. وأثناء دراستي
في بريطانيا قدمنا عملا كنت أعمل فيه مساعد مخرج, هي مسرحية تم
ارتجالها في الهواء الطلق, مأخوذة عن أسطورة, وما زلت احتفظ بالطريقة
التي عملنا بها. وكان هناك ما يسمى بالدراما البديلة Alternative
Drama في أوروبا وهي دراما تقوم على الارتجال. شاهدت أكثر من عرض
من بينها عرض اسمه Tears أي دموع وكان هذا العمل قائما بكليته
على الارتجال. واستطعت أن أتكلم مع القائمين عليه لأرى كيف وصلوا
إلى مثل هذا العرض, فكان هنالك واحد من الأعمال التي كانت جزءا
من عملي مع الطلاب وهو (حلم ليلة صيف) كان فيه ارتجال حركي. فقد
تم تكثيف النص الشكسبيري بيني وبين غسان مسعود لأقصى حد معين.
والارتجال الحركي هو أن تصدر المعنى من خلال الجسد وعناصر أخرى
مادية موجودة, في الصوت والإضاءة ... الخ. يقف الممثل في المركز
فيخدم ويخدم من خلال هذه العناصر. فوصلت إلى نوع من المران أو
المرونة الداخلية بيني وبين نفسي, خاصة بي, إمكانية تحويل أي مشهد,
أي فكرة أي لقطة أو حدث إلى بذرة مسرحية, شريطة أن تكون قادحة
وتستمر مشعة لعمل بالكامل. دخول الأب إلى المشفى في (آبي سلبي)
هو حدث يشع لإتمام مسرحية كانت تصل في بعض الأحيان إلى 3 ساعات
ويمكن أن تطول ويستمر نبش المواضيع والارتقاء بسوية مناقشتها,
إلى أن يتكون الدور أمام الممثل وفي داخله ويرتجله.
*ألا يحتاج هذا الى ممثل استثنائي يمتلك مواصفات معرفية معينة
وخيال قادر على استحضار الحالات الخاصة؟
**ليس بمعنى الاستثناء , ولكن هذا الأسلوب
يحتاج إلى ممثل من نوع خاص وتدريب من نوع خاص, ومدرب يتابع يوميا
لحظات دقيقة جدا مطلوبة لكل شخصية من الشخصيات في محاولة لبناء
صراع وحوار ومشهد كامل بعناصره المادية الأخرى والأهم ممثل قادر
على الابتكار وملاحظة أن ما تم بناؤه بالأمس ممكن تغيره بالكامل
اليوم وبناء علاقات جديدة وفتح مستوى جديد للصراع وللسؤال وقلب
المشهد من مجرد مشهد عادي إلى واقعي إلى فانتازي, كما في مشهد
النسوة الثلاث اللآتي اجتمعن على الكرسي. كل واحدة تذكر ألمها
وتجربتها يتحدثن عن ظرف وحشي لعالم نسوي فيه الكثير من العذابات
والآلام ومحاولة اللجوء إلى النفس والذات بطريقة وجدانية. عندما
يمس الرجل هذا العالم ينفجر بالكامل ويسقط ميتا أو مغميا عليه.
ينتقل المشهد الواقعي إلى مستوى فانتازي فورا وتنشأ لدينا لحظة
كوميدية خارقة. لا لأنها كوميدية, بل لأن دولها اصطدمت ببعضها.
دول هذا العالم متناقض مع دول ذلك العالم, مع ذلك الإنسان الذي
قذر أو وسخ أثناء طفولته نتيجة غياب الأم وعدم وجود أب, ونتيجة
تردده على المباغي. اخذ المرض وزرعه في رحم زوجته .عندما تصطدم
المتضادات تنشأ إما الكوميديا وإما التراجيديا أو كلاهما معا,
يتواجدان في لحظه ولا يحسم الأمر وتكون ردة الفعل هي الدهشة والضحك
.لكن الوجه الآخر من الضحك وجه تراجيدي مأساوي .
*كيف يبدأ الإرتجال ومن يطرح الفكرة وكيف
تعتمد؟
** ممكن لأي أحد أن يطرح الفكرة. أي ممثل
ممكن أن يأتي بقصة أو بواقعة, وتبدأ بالحديث اليومي وتبدأ التفاصيل
بالتراكم. تزدهر القصة عبر التفاصيل الجديدة والتي ليس لها علاقة
بالتفاصيل الواقعة بالأساس. يبدأ كل واحد بتغذية جانب من جوانب
الحكاية والتي أصبحت الآن تضج برؤوس المجموعة. تبدأ المواقف بالتراكم
والعلاقات بالبروز إلى أن يتم نضوج جانب من جوانب العمل وليس بالضرورة
أن يكون البداية, لكن نعتقد أنه مناسب كمدخل للتطبيق الآن والعمل
على خشبه المسرح والبدء بفعل الارتجال. أبدأ بالانتقائية خاصة
على صعيد اللغة. فليست كل مفردة صالحة ولكل شخصية لغتها كي تتبين
الشخصيات.
*كانت واضحة اللغة المتباينة والمنتقاة بعناية
في أبي سلبي.. والتي ساهمت في التطور الدرامي للعمل وفجرت تلك
الشخصيات المأزومة في تواز ملحوظ مع تلك العقد النفسية المركبة
للشخصيات كـ (الكترا وأوديب) هل هم الطلاب من وضع هذه اللغة؟
**الجمل منتقاة من الطالب يأتي بها كمسؤوليه
بعد أن يتم توجيه عنايته, وفق خط سير العلاقة التي تخيلناها بين
شخصية الطالب المأمولة والشخصيات الأخرى أيضا المأمولة, تبدأ مسؤولية
اختبار العلاقة, وعندما تنجح هذه العبارة باجتياز الاختبار, نبدأ
بالتعامل مع العبارة المختارة بطريقة تحسسها كمخلوق وليس كمجرد
عبارة تتحد مع عالم مأمول يتكون شيئا فشيئا. كثير من العبارات
سقطت وماتت وحل مكانها عبارات تحمل صيغة الفعل والإمكانية وصيغة
الطاقة وإمكانية وضع إطار جديد لهذه الشخصية. وكنا ننزع دوما إلى
العبارة إلى تفتح أفقا لمشهد بصري والتي يمكن الاستغناء عنها وإن
كانت جميلة, لمصلحة الصورة البصرية. خاصة في المشاهد ذات الطبيعة
الجماعية. الدبكة التي هي مشهد العرس, والتي نسميه فيسمو بيننا
مشهد العزاء لأن هناك انسانة تغتصب. ظهرت الدبكة مع العراضة. الأولى
منوطة بأماكن زراعة القمح والثانية بالشكل الاجتماعي الدمشقي.
نحن جمعنا بين الاثنين لإنشاء هذا النوع من المباغتة للمشاهد,
هل ما نراه عرسا أم عزاء؟ هل سيؤدي هذا إلى إنجاب سلالة جيدة أم
إلى دغل و مشوه؟ فكان الثاني. كمشاهد أصبحنا في عمق وأجواء الشخصيات
من خلال مشاهد رتبت بطريقة تتيح بأن تقدم قصتها عبر ثلاثة أو أربعة
مشاهد متنوعة.
*ألا ترى بأن الارتجال مهم بالنسبة لبناء
الممثل و يجب أن يكون مادة أساسية في المعهد العالي للفنون المسرحية؟
**طبعا هناك مادة اسمها الارتجال في المسرح
لكنها غير موجودة في معهدنا: بالكويت موجودة وبيروت وأوروبا وفي
جميع المعاهد والمدارس المسرحية هناك ارتجال. والارتجال هو أساسي
في تكوين الممثل الحديث. هناك أنواع من الارتجال. الارتجال المبني
على اللفظ, كأن يجلس شخص على الخشبة ويرتجل قصة كاملة ويحكيها.
فنذهب نحن كمشاهدين إلى متابعة الفعل وهذا أمر مألوف في أكثر من
مسرح. عدد كبير من التجارب في أوروبا. وبعض الأخوة في تونس قدموا
عروضا بنيت على السرد. والنوع الآخر من الارتجال وهو الأرقى والأهم
والأخطر وهو الارتجال الجسدي. وهو يحتاج إلى ممثلين يقتربون من
راقصي السيرك ولاعبي الجمباز. نستطيع أن نلحظ ذلك جليا في كوميديا
ديلارتي سواء في منشئها الأصلي إيطاليا والمدن الإيطالية القديمة,
أوائل عصر النهضة, أو في الامتدادات التاريخية لكوميديا ديلارتي
في فرنسا وإنكلترا , إلى أن نصل إلى لندن فنلاحظ أن الارتجال كان
يعتمد على مملثين لهم مهارات خاصة جدا. مهارات لسانية, لغوية,
حكائية, جسدية خلاقة والخيال العالي المستوى والمدرب تدريبا يصل
إلى الطاقة الهائلة. إذا المسألة تحتاج إلى اختبار برنامج لطلبة
المعهد المسرحي في سوريا. هذا النمط وهذا النوع من المواد لا تغذي
الطالب فقط لجهة المادة والمنهاج الأكاديمي بل تعطيه إمكانية في
المستقبل لأن يتعامل مع الدور المكتوب سواء في المسرح أو السينما
أو التليفزيون, وتعطيه القدرة على البحث عن تفاصيل لشخصيته, وهذا
ما نفتقده حتى هذه اللحظة في التليفزيون مثلا. إذا راقبنا ممثلا
جيدا في السينما, درب مع مخرج أدرك أهمية الإكسسوار. سنجد بأن
إحدى الممثلات ترد على الهاتف وتقلي بيضة وتجلي الأواني وتنهي
المكالمة بأقل من دقيقة على الشاشة. هذا شيء غير متوفر بالنسبة
لنا. هذا النوع من ثقافة التفاصيل المادية اليومية مفتقد. والأهم
هي التفاصيل الحسية, فهي الأغنى والأعقد والتدريب عليها يحتاج
إلى خبرة طويلة على الخشبة وإلى ممثل لا يبتعد عن الشارع. فإذا
لم تنخرط بالشارع فأنت ميت ولن تقدم سوى الوجه والكلمة الميتة
في التليفزيون, أو الصورة الباهتة على الخشبة. أنت مجبر على الإلقاء
الببغاوي والتمثيل الببغاوي منسوخ عن منسوخ فهو ممسوخ أي مألوف
تريفيال كاحت لحد الاهتراء. هذا النمط هو ما نراه. وأعتقد أن تجديد
العمليتين (التمثيل والإخراج) في كل مجالات العمل يحتاج إلى مبادرات
إحداها الارتجال. ثمة طرائق عديدة لإحياء فن التمثيل في بلدنا.
كانت لدينا ظواهر وكانت لدينا لقطات وإحدى أهم اللقطات في تاريخ
التليفزيون السوري هي اللقطة التي تسقط فيها الدمعة الحقيقية من
عين منى واصف في مسلسل أسعد الوراق. الآن هناك دموع لكنها زائفة..
واضح أنها زائفة. لا أقول بأن الممثلين غير صادقين ببذل الجهد,
لكن جهد وفق طرائق كلاسيكية عتيقة لم تعد تجدي نفعا.
*برهنت لنا من خلال الارتجال, وفي عملك الأخير
أبي سلبي أنه ليس هناك مشكلة نص في المسرح؟
**لا .. لا.. ليست المشكلة مشكلة نص أو مخرج
أو ممثل. المشكلة أن هذه المشاكل في الوطن العربي, ومنها سوريا,
هي مشاكل ابتدعها المسؤولون عن المسرح و الثقافة فاخترعوا أزمة
المسرح العربي. الأزمة هي الخوف من المبادرة. وهي الجبن الذي انحكم
به المسرح. المسرح فن شجاع و سافر, يفتح الستارة الروحية والجسدية
وستارة السؤال والأجوبة التي قد تصحح وتنقلب إلى سؤال. لو يتركونا
نقول ما يجب أن يقال لأبدعنا مسرحيات, إلا أنهم وضعونا في دوامة
مشكلة غير موجودة إلا في أذهانهم هم, كمشكلة النص مرة ومكان العرض
وغيرها. هذه ليست مشاكل. لم يعاني أي مسرح بتاريخ المسرح من مشكلة
النص إلا الكلاسيكيين من الناس الذين قدموا بعض الإبداع في حياتهم
الأولى ثم نضب إبداعهم بنضوب خيالهم. يجب نشر المسرح على مستوى
شعبي. وهناك إمكانية لعرض النو أو أبي سلبي وغيرها على مستوى شعبي
في أماكن شعبية مع إضاءة عادية لتكون جذابة للناس. نحن لا نحتاج
إلى مباني هائلة لننتج مسرحا, نحن بحاجة إلى إنسان هائل ليقدم
المسرح الهائل. في عمل كالاغتصاب لسعدا لله ونوس, قدم في شقة وكان
بديعا بإضاءة الشقة وتهافت الناس على رؤيته وانتج في مسرح مزود
بأجهزة ويمكن أن ينتج في ضوء الشمس ويبقى مهما, إذا كان التمثيل
مهما وإذا كان النص مهما وإذا كانت الفكرة تهم الناس سواء على
المستوى الجمعي والمصيري أو على المستوى الفردي اليومي وسيكون
ظاهرة لأن المسرح بحد ذاته ظاهرة استثنائية في حياة الناس. أن
تدخل الحياة من منظور خيالي لتصل الى تفسيرات مهمة جدا للحياة
الواقعية. أن ترى الأسئلة التي تمضي من تحت إبطنا جميلة, نتأملها,
نناقش حولها وندعها تمضي وقد أصبحت جزئيا قيد الإجابة. فهي لا
تؤثر فينا التأثير السلبي بل نؤثر في طريقة إجابتنا عليها. فنحن
نبني عقلا وذهنية متطورة ومتفتحة ولا نبقي على الكساد الجزئي والشعوري
وعلى رطوبة المسارح العفنة حتى ولو تم تجديدها ستبقى رطبة وعفنة,
لأن التجديد كان بالمظهر فقط أما التجديد الحقيقي فللعقل وما لم
يتواجد هذا العقل سنبقى في حالة تخبط وفي حالة شبيهة بالذرة التي
فقدت نيترون أو بروتون ستبقى هائمة ومشتتة.
تراجع شعبية الأفلام التاريخية الملحمية في دور السينما الأميركية
* محمود الزواوي:
تضم الأفلام التي نزلت إلى ساحة المنافسة على الجوائز السينمائية
وعلى الإيرادات على شباك التذاكر في الولايات المتحدة خلال الأسابيع
العديدة الأخيرة عدداً كبيراً من الأفلام الضخمة الإنتاج، إضافة
إلى العديد من الأفلام الجادة الأقل تكلفة التي يكثر عرضها في
آواخر كل عام مع اقتراب موسم الجوائز السينمائية وبعض الأفلام
الكوميدية.
وقد أصبح الإنتاج المتزايد للأفلام الضخمة الإنتاج التي تضم في
معظمها أفلام الحركة والمغامرات والخيال العلمي ظاهرة سينمائية
في هوليوود منذ فترة السبعينيات من القرن الماضي مع ظهور موجتي
أفلام الخيال العلمي وأفلام الكوارث. ومما شجع استديوهات هوليوود
الكبرى على إنتاج المزيد من الأفلام الضخمة الإنتاج الإيرادات
الخيالية التي حققها الكثير من هذه الأفلام والتي بلغت مئات الملايين
من الدولارات بالنسبة للمئات من هذا النوع من الأفلام . واقترن
هذا النوع من الأفلام بالتقدم التكنولوجي الكبير الذي حققته صناعة
السينما في مجال المؤثرات الخاصة، وهي عنصر أساسي في أفلام الحركة
والمغامرات والخيال العلمي وأحد الأسباب الرئيسية للتكاليف الضخمة
لإنتاجها.
وتشتمل الأفلام الضخمة الإنتاج الحالية في دور السينما الأميركية
على ثلاثة من الأفلام الحربية التاريخية الملحمية التي تشترك في
عدد من العوامل التي يثير بعضها الدهشة. وهذه الأفلام هي الساموراي
الأخير للمخرج إدوارد زويك والممثل توم كروز، والجبل البارد للمخرج
أنثوني مينغيلا والممثلون جود لو ونيكول كيدمان، وسيد وقائد: الجانب
البعيد للعالم للمخرج بيتر وير والممثل راسيل كرو.
ومن الأمور المشتركة العديدة بين هذه الأفلام الثلاثة أنها جميعاً
من الأفلام الحربية التاريخية الملحمية التي تقع أحداث قصصها في
القرن التاسع عشر، وقد زادت تكاليف إنتاج كل منها على 120 مليون
دولار. ويقوم ببطولة كل من هذه الأفلام نجم أو نجمة سينمائية من
الصف الأول بين نجوم هوليوود، وهي من إخراج مخرجين مرموقين يتمتع
كل منهم برصيد سينمائي مثير للإعجاب. ورغم التوقعات الكبيرة لفوز
هذه الأفلام الثلاثة بعدد كبير من جوائز روابط النقاد الرئيسية
في الولايات المتحدة، وحصولها على إيرادات ضخمة على شباك التذاكر،
فإن النتائج في هذين المجالين جاءت مخيبة للآمال. إذ لم يفز أي
من هذه الأفلام الثلاثة بجائزة أفضل فيلم للعام 2003 من أي من
روابط النقاد الأميركيين الاثنتي عشرة الرئيسية، كما لم يفز أي
من ممثليها بجوائز أي من هذه الروابط. والمخرج الوحيد بين مخرجي
الأفلام الثلاثة الذي فاز بجائزة أفضل مخرج حتى الآن هو المخرج
إدوارد زويك، مخرج فيلم الساموراي الأخير، الذي فاز بتلك الجائزة
من المجلس القومي الأميركي لاستعراض الأفلام السينمائية، الذي
يمثل أقدم روابط نقاد السينما في الولايات المتحدة.
كما لم يفز فيلمان من هذه الأفلام الثلاثة بأي من جوائز الكرات
الذهبية. وحصل فيلم الجبل البارد على جائزة واحدة من هذه الجوائز
هي جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد التي فازت بها الممثلة رينيه
زيلويجير.
إلاّ أن وضع هذه الأفلام الثلاثة تحسن بالنسبة للترشيحات لجوائز
الأوسكار. فقد رشح فيلم سيد وقائد: الجانب البعيد للعالم لعشر
جوائز بينها جائزة أفضل فيلم، ورشح فيلم الجبل البارد لسبع جوائز،
كما رشح فيلم الساموراي الأخير لأربع جوائز. إلاّ أن معظم هذه
الترشيحات تشمل الفئات الفنية.
أما على صعيد الإيرادات على شباك التذاكر في دور السينما الأميركية
فقد فشل أي من هذه الأفلام الثلاثة في تحقيق النتائج الطموحة المتوقعة
لمثل هذه الأفلام الملحمية التي تحمل أسماء نجوم كبار مثل توم
كروز ونيكول كيدمان وراسيل كرو. والفيلم الوحيد بين هذه الأفلام
الثلاثة الذي تجاوزت إيراداته الخط السحري وهو 100 مليون دولار،
هو فيلم الساموراي الأخير. إلاّ أن هذا الفيلم لم يحقق هذا الإنجاز
إلاّ بعد سبعة أسابيع من افتتاحه، وقد حصد حتى الآن 106 ملايين
دولار.
أما الفيلمان الآخران، فقد كان أداؤهما على شباك التذاكر أقل حظاً.
إذ حقق فيلم سيد وقائد: الجانب البعيد للعالم 84 مليون دولار فقط
خلال الأسابيع التسعة الأولى لعرضه، وحقق فيلم الجبل البارد 73
مليون دولار خلال الأسابيع الخمسة الأولى لعرضه.
وجميع هذه الأرقام المتعلقة بإيرادات الأفلام الثلاثة منخفضة نسبياً
في عرف هذه الأيام بالنسبة للأفلام التي تزيد تكاليف إنتاجها على
100 مليون دولار. وكمثال على ذلك، فقد حصد الفيلم الخيالي لورد
الخواتم: عودة الملك 338 مليون دولار على شباك التذاكر خلال خمسة
أسابيع. وقد احتل هذا الفيلم المركز الأول في قائمة الأفلام التي
تحقق أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية على مدى الأسابيع
الخمسة الأولى لعرضه. كما قاربت إيراداته العالمية الإجمالية المليار
دولار.
وتشير إيرادات الأفلام الملحمية الثلاثة التي نحن بصدد الحديث
عنها على شباك التذاكر في دور السينما الأميركية للوهلة الأولى
إلى أنها قد تتعرض لخسائر مالية. إلاّ أن ذلك يستدعي شيئاً من
الشرح والتوضيح. فالفيلم الأميركي الذي تبلغ تكاليف إنتاجه 100
مليون دولار، على سبيل المثال، يحتاج إلى إيرادات إجمالية لا تقل
عن 250 مليون دولار قبل أن يحقق أية أرباح. إذ يضاف إلى تكاليف
الإنتاج تكاليف إضافية تلقائية قد تصل إلى 30 مليون دولار تنفق
على الحملة الدعائية للفيلم، ويذهب معظمها للإعلانات التليفزيونية.
ثم تقطع نسبة كبيرة من الإيرادات كحصة شركة التوزيع السينمائي.
وقبل ذلك كله، تحصل دور العرض السينمائي على نصيب الأسد من إيرادات
الفيلم على شباك التذاكر، وخاصة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع
الأولى لعرض الفيلم، ثم تنخفض نسبة دور العرض تدريجياً بعد ذلك.
يضاف إلى كل ذلك النسبة المئوية التي يحصل عليها نجم سينمائي مثل
توم كروز من إيرادات الفيلم أو من أرباحه، وهذا يتوقف على نوع
العقد الذي يوقعه مع الاستديو السينمائي المنتج للفيلم، وهو مبلغ
إضافي يضاف إلى أجره المضمون المدفوع مقدماً عن الفيلم وهو 25
مليون دولار. وهناك فرق كبير بين حصول الممثل على نسبة مئوية من
إيرادات الفيلم الإجمالية أو من ربحه الصافي. ففي الحالة الأولى
يبدأ حساب نصيب بطل الفيلم من ثمن أول تذكرة لمشاهدة الفيلم، في
حين أن حساب الاقتطاع من الربح الصافي يبدأ بعد دفع كل نفقات إنتاج
الفيلم وحملته الدعائية ونصيبي شركة التوزيع السينمائي ودور العرض
السينمائي.
على أن الأرقام التي أشرنا إليها أعلاه ليست مكتملة، مما يستوجب
الشرح والتوضيح مرة أخرى. فإيرادات الفيلم على شباك التذاكر في
دور السينما الأميركية تمثل في المعدل نحو 43 بالمائة من الإيرادات
العالمية الإجمالية للفيلم على شباك التذاكر. أي أن فيلماً مثل
الساموراي الأخير يتوقع أن يحصد إيرادات إضافية في دور السينما
الأجنبية تبلغ نحو 140 مليون دولار، مما يجعل إيراداته الإجمالية
المتوقعة 240 مليون دولار. يضاف إلى ذلك دخل الفيلم من مبيعات
وتأجير أشرطة الفيديو، ومن حقوق عرض الفيلم على التليفزيون، ومن
مبيعات الإسطوانات والأشرطة الغنائية أو الموسيقية للفيلم، ومن
مبيعات المنتجات التجارية المرتبطة بالفيلم. وهناك أفلام قليلة
حصدت من مبيعات وتأجير أشرطة الفيديو أكثر مما حققته في صالات
العرض السينمائي.
ويمكن أن نستنتج استناداً إلى كل ذلك أن كلاً من أفلام الساموراي
الأخير والجبل البارد وسيد وقائد: الجانب البعيد للعالم سيحقق
شيئاً من الربح في نهاية المطاف، ولكنه لن يكون بالقدر الذي كان
يتوقعه منتجو هذه الأفلام، أو حتى النقاد وغيرهم من المراقبين
السينمائيين.
كما يمكن أن تستنتج من الإقبال المنخفض نسبياً للجمهور الأميركي
على مشاهدة الأفلام التاريخية الملحمية الثلاثة أن هذا النوع من
الأفلام لم يعد يشد المشاهد كما كان يفعل في الماضي. كما يؤكد
مجدداً أن إنفاق مبلغ ضخم على إنتاج الفيلم لا يضمن نجاحه تجارياً.
ويترجم تجاوب الجمهور أو عدمه مع أي نوع من الأفلام التي تنتجها
هوليوود عادة في إقبال استديوهاتها أو عدم إقبالها على إنتاج المزيد
من ذلك النوع من الأفلام. ومن الممكن أن نتوقع، استناداً إلى فتور
تجاوب الجمهور مع الأفلام الحربية التاريخية الملحمية خلال الأسابيع
الأخيرة، انخفاضاً واضحاً في إنتاج هذا النوع من الأفلام خلال
العامين المقبلين، لأن هوليوود التي دأبت على ركوب موجات الأنواع
السينمائية الناجحة، ستعيد حساباتها في المستقبل المنظور، وذلك
لأن أكثر لغة يفهمها مدراء الاستديوهات وكبار المنتجين في هوليوود
هي لغة الأرقام، وبالتحديد قوائم الربح والخسارة.
أعلى
حبر على ورق
الإبداع والعلاقه بالدخيلة النفسية
لو حاولنا تعريف الكتابة بأنها ترجمة الأفكار والمشاعر الداخلية
ونقلها على الورق نكون بذلك قد ابتسرنا التعريف بالكتابة واختصرناه
بتبيين أهمية هذا الفعل المبدع (الكتابة) وخطورته، وبغض النظر
عن ذلك هل الكتابة في حالة التلبس بها والتفرغ للقيام بمهامها
والانقطاع لذلك والإخلاص ونذر العمر لها ،يبقى ذلك كله جهد لترجمة
أفكار ونقل مشاعر داخلية تمور بها داخلية الكاتب وتضطرم؟ أم أن
المساءلة أعمق من ذلك وتتعدى في حقيقة الأمر أفكار ومشاعر الكاتب
المنغلقة على نفسه.
من الملائم القول في جهة إغناء هذا السؤال (أعلاه) أن النفس هي
ذلك الأخدود الغائر العمق داخل الإنسان والفسحة الخلفية من كيانه
التي تبقى المكب لكل المشاعر والذكريات وصور المواقف والحوادث
التي ارتبط بها الإنسان في كافة مراحل عمره التي عاشها ونعني البقايا
المتقادمة منها، والتي تتكوم هكذا فوق بعضها بعضاً في فوضى وبغير
ما انتظام، إلا بانتظام،فوضاها الداخلية والتي يجعل الأمر في سبر
هذه الفوضى من خارجها صعبة وكأن المرء بمواجهة متاهة حقيقية من
الأقبية المظلمة المفتوحة على بعضها بعضاً لا قدرة له على إحراز
تقدم ولو بمقدار خطوة واحدة فيها إلا بمساعدة وسيط خارجي يعينه
على الاستدلال إلى بعض الآثار والظلال الباهتة لمعالم مكثفة من
المشاعر والذكريات والصور لبعض المواقف والحوادث الغارقة هناك
في منطقة من الظلام والحلكة والعماء المستحكم ، فهي هذه المنطقة
التي يمكن أن توصف بأنها بمثابة (الصندوق الأسود) إذ يكاد أن يكون
لها نفس دوره وأهميته، بالإمكان خاصة عند تعريضها لبعض المحفزات
والاستثارات الاكلينيكية لمحاولات إنعاش الذاكرة ولآليات العلاج
النفسي في الحالة المرضية ،إتاحة المدخل إلى شبكة أقبيتها بابه
مواربا ًوالتعرف بالكاد بصعوبة شديدة تعترض محاولة كهذه على مفاتيح
واشارات إلى عوالم مسردبة من الذكريات .
والمواقف التي تعرض لها الإنسان في بعض مراحل
حياته، والتي باتت لاصقة في دخيلته النفسية في حالة من الكمون
و الطمر المؤقت إذا ما حاولنا التحدث عن مناطق ما تحت السطح المتطامن
والمنبسط لا كحالة ثابتة ودائمة، ولكن كبؤرة مسكونة بمفاجآت التقلقل
والاهتزاز والانزياح والانفجار في أي حين، سواء بسبب تافه بسيط
لا يستحق الالتفات في حياة الإنسان أو بسبب نكأ الجرح ذاته واستثارة
مكمن الداء بحدوث موقف أو حادث مشابه للموقف والحادث الذي يتشكل
منه ذلك الكمون لعقدة نفسية مقصيه في العمق من قرارة النفس قد
تكون هذه العقدة تستوجب الوصف بأنها خطيرة ومرضيه و قد تكون غير
ذلك، من العقد التي بإمكان التعايش معها أو تحييدها أو النجاح
في التخلص منها ذاتياً بالعمل على استيعابها في الجانب الواعي
من النفس وتفهم المسببات النفسية التي كانت تؤدي إلى تموضعها في
النفس ، وتجاوزها كلياً بشكل نهائي من ثم هنا دون شك يحضر دور
الكتابة وأهميتها من خلال العمل بدأب على استنطاق أعماق الذات،
لتجاوز الكثير من الذكريات التي تتعلق بمواقف وحوادث صادمة خاصة
التي حدثت في طور الطفولة والصبا ، البعيد والقصي في اختزاله في
الذاكرة، وأنه من هذه المنطقة في النفس تغترف الكتابة المبدعة
خاصة والاشتغالات الفنية على كافة المستويات عموماً، عوالمها ورؤاها
وإبداعاتها المنجزة.
أحمد الرحبي
أعلى
جديد مركز دراسات الوحدة العربية
دراسات في نظرية الاتصال : نحو فكر إعلامي متميز
صدر حديثا عن مركز دراسات الوحدة العربية
كتاب (دراسات في نظرية الاتصال : نحو فكر إعلامي متميز) للدكتور
عبدالرحمن عزي ضمن سلسلة كتب المستقبل العربي (28).
تحاول هذه المقالات طرح نظرية اتصالية حضارية بديلة على اساس ان
الاتصال المرتبط بالتقنيات الحديثة للاتصال ، وبخاصة الاتصال المرئي
، يكون هدفا ودالا حضاريا اذا مكن الفرد من تحقيق ذاته المتكاملة
في ابعادها المعنوية والجسدية ، والمجتمع من تحقيق الأهداف الرسالية
والمعيشية بثقافته وأصوله ومصالحه.
مؤلف هذا الكتاب متخصص في مجال الاتصال له ثلاثة كتب اخرى منشورة
وست وأربعون دراسة اعلامية متخصصة ، بالاضافة الى مشاركته في تأليف
عدد من الكتب.
اما الكتاب فيقع في مقدمة وستة فصول هي : (الواقع والخيل في الثنائية
الإعلامية : نحو تأسيس فكر اعلامي حضاري متميز)، وفعل السمع والبصر
وماهية الحق والحقيقة و(الرأي العام والعصبية والشورى :دراسة نقدية)
و(وسائل الاتصال والعالم الدرامي)، و(الثقافة وحتمية الاتصال)
و(الاعلام والبعد الثقافي) ويقع الكتاب في 151 صفحة.
أعلى
(صايع بحر) يتصدر إيرادات العيد في مصر
القاهرة ـ (الوطن):
بدأت لعبة الكراسي الموسيقية بين أفلام العيد التي تعرض بدور السينما
في القاهرة والإسكندرية حيث صعد فيلم (صايع بحر) بطولة أحمد حلمي
وياسمين عبدالعزيز إلي المركز الأول ويعرض في 45 دار عرض وتراجع
فيلم (الباشا تلميذ) بطولة كريم عبدالعزيز وغادة عادل إلي المركز
الثاني بعد أن كان متصدراً للقائمة في اليوم الأول من أيام العيد..
ثم فيلم (سنة أولى نصب) الثالث. و(حب البنات) في المركز الرابع
ثم فيلم (شبر ونص) للفنان حسن حسني في المركز الأخير.
وصلت إيرادات فيلم (صايع بحر) بدور السينما بالقاهرة 125 ألف جنيه.
مقابل 93 ألفا و500 جنيه لـ (الباشا تلميذ).
في الإسكندرية اختلف الحال وجاء فيلم (الباشا تلميذ) في المركز
الأول وحقق 240 ألف جنيه ويعرض في 14 دار عرض. ثم (صايع بحر) بإيراد
180 ألفا ويعرض في 7 دور عرض. ثم (حب البنات) بطولة ليلي علوي
بـ30 ألفا.
أما في المسارح فقد احتلت مسرحية (طرائيعو) بطولة محمد هنيدي المركز
الأول بإيراد 89 ألف جنيه بزيادة 9 آلاف عن اليوم الأول. و(ربنا
يخلي جمعة) 75 ألفا بطولة رانيا فريد شوقي وأحمد آدم ووحيد سيف
وهالة فاخر.
وحققت مسرحية (عز النهار) التي تعرض بمسرح اسماعيل ياسين ايرادا
بلغ 1900جنيه فقط حيث لم يتم عمل الدعاية المناسبة لها.. المسرحية
بطولة سميحة أيوب وماجدة الخطيب وسلوى خطاب. وتأليف أسامة أنور
عكاشة. إخراج محمد عمر
أعلى
بعد فضيحة جانيت جاكسون
شبكة (سي. بي. إس) تؤخر بث حفل جوائز جرامي
لوس أنجلوس ـ د. ب. أ: أعلنت شبكة تليفزيون
(سي. بي. إس) الاميركية أنها لن تذيع حفل توزيع جوائز جرامي الموسيقية
على الهواء مباشرة في أعقاب الضجة التي ثارت بسبب العرض الاستفزازي
الذي تخلل مباراة بطولة دوري كرة القدم الاميركية والتي كانت الشبكة
تنقلها على الهواء.
وقالت الشبكة في بيان لها أمس الاول إن التأخير في بث حفل توزيع
جوائز جرامي الذي يقام يوم الاحد المقبل سيتيح لها حذف أي ألفاظ
خارجة أو مشاهدة مخلة بالاداب وجاء الاعلان في وقت لم يتأكد فيه
بعد ما إذا كانت (سي. بي. إس) ستلغي مشاركة كل من جانيت جاكسون
وجاستن تيمبرليك في حفل جرامي بعد أن قام الاخير بشد طرف الجزء
الاعلى من ملابس جانيت مما أدى إلى تعرية صدرها في ذروة العرض
المثير للجدل الذي تخلل مباراة بطولة الدوري يوم الاحد الماضي.
وأفادت صحيفة نيويورك بوست أمس الاول بأن الشبكة تمارس ضغوطا من
أجل استبعاد نجمي البوب من حفل جوائز جرامي حيث من المقرر أن تسلم
جاكسون إحدى الجوائز وأن يقدم تيمبرليك فقرة غنائية خلال الحفل
وتعتزم لجنة الاتصالات الفيدرالية الحكومية إجراء تحقيق بشأن حادث
تعرية صدر جانيت جاكسون رغم اعتذارها عنه قائلة إنه كان عملا مثيرا
جاوز الحد.
وقد تفرض اللجنة غرامات تصل إلى مليون دولار على شبكة (سي. بي.
إس) بسبب الحادث الذي أثار ضجة وجدلا واسع النطاق في الولايات
المتحدة.
ومايكل جاكسون يمثل للمحاكمة في 13 من الشهر الجاري
كاليفورنيا ـ د. ب. أ: حدد رودني ميلفيل
قاضي المحكمة في ولاية كاليفورنيا 13 فبراير الجاري كموعد للجلسة
الاولى لمحاكمة نجم البوب الأميركي الشهير مايكل جاكسون في فضيحة
التحرش الجنسي.
وذكرت شبكة تليفزيون (سي. إن. إن) الاخبارية الأميركية أن قيام
قوات من الشرطة المحلية في كاليفورنيا صادرت أجهزة حاسب آلي خاصة
ووثائق قانونية وأشرطة تسجيل من مزرعته خلال حملة التفتيش التي
شنتها أمس الاول الثلاثاء بإذن من المحكمة ولا علاقة لها بقضية
التحرش الجنسي.
وكان جاكسون (45 عاما) قد تم اعتقاله بتهم التحرش بطفل قاصر يبلغ
من العمر 14 عاما قبل أن يطلق سراحه بكفالة قدرها ثلاثة ملايين
دولار في ديسمبر الماضي.
أعلى