أكد تسريب تكنولوجيا
نووية
خان يعترف بالخيانة ويعتذر ويطلب الصفح من مشرف
إسلام آباد ـ وكالات: قالت الحكومة الباكستانية
ان العالم النووي عبد القدير خان قبل أمس المسؤولية الكاملة عن فضيحة
تسريب معلومات تتعلق بالاسلحة وطلب العفو من الرئيس برويز مشرف.
وتلقي الحكومة باللائمة على خان في تسريب أسرار تتعلق بالاسلحة النووية
الى ايران وليبيا وكوريا الشمالية ومن المعتقد أن مشرف يبحث ما اذا
كان ينبغي محاكمة العالم النووي الذي يحظى باحترام بالغ في الداخل
لتطويره القنبلة الذرية الباكستانية.
وقالت الحكومة في بيان:أقر الدكتور عبد القدير خان أمام الرئيس بأنه
يقبل المسئولية الكاملة عن كل أنشطة التسريب التي قام بها خلال الفترة
التي تولى فيها شؤون معامل أبحاث خان.ورأس العالم النووي معامل أبحاث
خان وهي مؤسسة الابحاث النووية الرئيسية في باكستان حتى عام 2001
. وأضاف البيان: قدم الدكتور خان التماس العفو للرئيس وطلب الرأفة
نظرا لما قدمه من خدمات للامن القومي.وذكرت مصادر بالمخابرات أن
خان طلب عقد الاجتماع في محاولة للوصول لاتفاق لتجنب محاكمته. ويرى
كثير من الباكستانيين والدبلوماسيين الغربيين أن خان كان كبش فداء
وأنه لم يكن بوسعه أن يفعل ما فعل دون علم كبار المسؤولين العسكريين.
ونفى الجيش الباكستاني بقوة تصريحات نسبت الى أحد أصدقاء خان قال
فيها: ان العالم النووي أبلغ المحققين بأن مشرف كان بين من علموا
بأنه كشف لكوريا الشمالية عن معلومات نووية في التسعينيات. وفي أول
تصريحات علنية معه منذ أجرت باكستان تحقيقا بشأن التسريبات النووية
قبل نحو شهرين قال خان للتليفزيون الباكستاني الرسمي:انه هو الذي
طلب لقاء مشرف.وقال خان : كان الرئيس عطوفا ومتفهما للغاية. ناقشنا
مسألة الحملة الدولية التي تواجهها باكستان بشأن الامور النووية.
وتابع: شرحت له كل الامور وأوضحت له الخلفية وما يحدث وما حدث وقدر
سيادته صراحتي فيما أوردته من تفاصيل. وقد أصدر خان بيانا اعتذر
فيه عن تسريب المعلومات النووية إلى خارج باكستان، وطلب(الصفح من
الامة) لقيامه بتسريب تكنولوجيا نووية الى دول اخرى والرأفة من الرئيس
برويز مشرف.
أعلى