الأخبار
|
|
| |
سلطنة
عمان
|
|
الارشيف
|
|
أضف الى المفضلة
|
|
|
الاشتراكات
|
|
|

|
نجاة السيستاني من محاولة اغتيال
قبيل اجتماعه بالربيعي
بوش يحمل (سي.آي.ايه) مسؤولية الحرب على العراق وتينيت ينفي
الإملاءات
مقتل جندي أميركي واعتقال (7) من الشرطة بتهمة التعامل مع
المقاومة
|
شارلستون (الولايات المتحدة) ـ عواصم ـ (الوطن)
ـ وكالات: أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن قرار خوض الحرب
على العراق بررته المعلومات الاستخباراتية التي توفرت في ذلك الوقت
.
والقى بوش كلمة في شارلستون (كارولاينا الجنوبية، جنوب شرق) قال
فيه : نعلم ان صدام حسين كان ينوي تجهيز بلاده بأسلحة دمار شامل
.. واضاف: استنادا لما كنا نعرفه في تلك الفترة وما نعرفه حاليا
تكون أميركا قد اتخذت القرار الجيد .
واوضح ان مجموعة الخبراء الأميركيين والبريطانيين في العراق عثرت
على مختبرات وتجهيزات لصنع مثل تلك الأسلحة واتهم الزعيم العراقي
السابق بانه خبأها في حين ان قرارات الأمم المتحدة كانت ترغمه على
كشفها.
وأكد الرئيس بوش أن الحرب على العراق أظهرت للعالم اننا كنا جديين
عندما قلنا اننا نريد تخليص العالم من تهديد أسلحة الدمار الشامل
.
ولكن مجموعة الخبراء لم تعثر على أسلحة دمار شامل في العراق وأعتبر
رئيسها ديفيد كاي أمام الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي انه من
غير المحتمل العثور على مثل هذه الأسلحة . واوضح ان صدام حسين لم
يكن يملك بدون أدنى شك مثل هذه الأسلحة قبل الحرب التي شنتها عليه
الولايات المتحدة وبريطانيا في مارس الماضي .
وقد رد الرئيس الاميركي بالاعلان عن تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة سبب
تضخيم أجهزة المخابرات الأميركية قدرات العراق في هذا المجال . ولكن
لم يعين بعد أعضاء هذه اللجنة .
وقال بوش ايضا أمس : ان تحرير العراق ازاح مصدرا للعنف وعدم الاستقرار
في الشرق الاوسط .. مضيفا: ان سقوط نظام صدام حسين المسجون حاليا
ازاح عدوا للعراق وساهم في امن اميركا .
ويتعرض الرئيس الجمهوري لانتقادات من قبل المعارضة الديموقراطية
التي تتهمه بانه ادخل الولايات المتحدة في حرب غير ضرورية . وهي
تستعمل هذه الحجة في حملتها للانتخابات الرئاسية التي ستجري في الثاني
من نوفمبر والتي سيترشح فيها بوش لولاية ثانية من أربع سنوات .
من جهته اقر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت
أمس بان المعلومات الاستخباراتية حول برامج اسلحة الدمار الشامل
العراقية كان يجب ان تكون مكتملة اكثر .. معربا عن اسفه خصوصا لضعف
المعلومات (البشرية) .
وقال خلال كلمة ألقاها في جامعة جورجتاون في واشنطن : لم تكن لدينا
قبل الحرب مصادرنا المعلوماتية البشرية الكافية .. مشددا على ان
أجهزة الاستخبارات الاميركية كانت مضطرة للاعتماد على معلومات استخباراتية
من حلفائها في مرات عدة .
واضاف : مع ذلك فان توجيه الاتهام بشكل شامل لعناصر الاستخبارات
البشرية في جميع انحاء العالم ليس مبررا على الاطلاق .
واوضح : في العراق كنا نتلقى المعلومات من منشقين كانت لهم امكانية
الوصول مباشرة إلى برامج اسلحة الدمار الشامل وكنا نحصل على كميات
من المعلومات بشكل منتظم حول الادارة العراقية كان يزودنا بها حليف
أجنبي ضعيف .
وقال ايضا : ما لم نحصل عليه بأنفسنا قمنا بتقويمه بدقة. لكن وحتى
من خلال هذه الطريقة، فان عدم الوصول مباشرة إلى بعض المصادر اوجد
مجازفة .. مضيفا: انها طبيعة مهنتنا. ولكن من المؤكد اننا واجهنا
صعوبات للتسلل الى النظام العراق من خلال افراد .
واضاف: لقد اضطررنا بداعي الضرورة، الى الاعتماد بقوة على معلومات
استخباراتية من النوع التكنولوجي وكانت بدون شك مفيدة جدا خصوصا
صورا للمواقع العسكرية او مواقع يمكن ان تستخدم لاغراض عسكرية او
مدنية .
ونفى تينيت المزاعم التي أفادت بان الوكالة تعرضت لضغوط من البيت
الابيض للمبالغة في نتائج التحقيقات لتناسب تبريرات الحرب التي ساقتها
الادارة الاميركية. وقال تينيت: لم يمل أحد علينا ما نقوله أو ما
نفعله .
وفي تطور آخر أعلن مكتب المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني في
النجف أمس ان المرجع نجا من محاولة اغتيال تعرض لها أمس الخميس ..
كما أكد عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق موفق الربيعي في ختام
لقائه المرجع ردا على سؤال بهذا الخصوص ان السيستاني بـ(أمان وصحة
جيدة) . واضاف: ان الناس يحيطون به ويقدمون له الرعاية .
وافاد مسؤول في مكتب السيستاني : ان السيستاني تعرض أمس لمحاولة
اغتيال .
واوضح الربيعي لوكالة فرانس برس ان المحاولة حصلت أمس . واجاب ردا
على سؤال عما اذا كان التقى السيستاني في منزله (لقد التقيت به)
ولم يوضح المكان.
وكانت قناة الجزيرة القطرية نقلت عن مكتب السيستاني ان مجهولين اطلقوا
النار على السيارة التي كانت تقله بينما كان متوجها من مكتبه إلى
منزله موضحة ان المكتب اكد ان المرجع بصحة جيدة نافيا نقله إلى جهة
مجهولة بهدف حمايته .
وقال الربيعي لفرانس برس حول الجهة الفاعلة : ان الايدي التي امتدت
الى مقر الامم المتحدة ومحمد باقر الحكيم ومستشفى الصليب الاحمر
واربيل هي ذاتها التي تحاول اثارة الفتن الطائفية في العراق . واشاد
بـ(ردود فعل الشعب العراقي الوطنية وليس الطائفية) .
وقال عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق موفق الربيعي في ختام لقائه
المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني في النجف مساء أمس ان هناك
محاولات (للتنسيق) بين مطلب المرجعية اجراء انتخابات مباشرة واتفاق
نقل السلطة الى العراقيين .
واضاف للصحفيين : ان اتفاق 15 نوفمبر ما زال قائما ونحاول التنسيق
بين هذا الاتفاق واجراء الانتخابات العامة التي تطالب بها المرجعية
وخيارنا دائما، كما وجهت المرجعية، هو الانتخابات والرجوع الى الشعب
.
وينص الاتفاق المبرم في الخامس عشر من نوفمبر بين مجلس الحكم الانتقالي
وسلطة التحالف على اجراء انتخابات غير مباشرة لجمعية انتقالية وتأجيل
الانتخابات المباشرة الى سنة 2005، لكن المرجعية الشيعية تطالب باجراء
انتخابات مباشرة بحلول 30 مايو المقبل.
وكان التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومجلس الحكم الانتقالي طلبا
في 20 يناير الماضي مساعدة الامم المتحدة لدرس امكانية اجراء انتخابات
لاختيار برلمان انتقالي قبل ان تنقل السيادة الى العراقيين في 30
يونيو.
وختم الربيعي : يقول (السيستاني) انه لا توجد ولاية لاحد على احد
وتكون ولاية الامة على نفسها من خلال ممثليها .
ميدانيا: أعلن متحدث باسم الجيش الاميركي ان جنديا اميركيا قتل واصيب
اخر بجروح في هجوم بقذائف المورتر وقع أمس على منشآت عسكرية أميركية
قرب مطار بغداد .
وقال المتحدث : ان نحو اربع قذائف مورتر اصابت قاعدة امدادات بجوار
المطار ومجمع منشآت المطار نفسه الذي يقع على مسافة كيلومترات قليلة
غربي بغداد . واضاف المتحدث: انه تم نقل الجندي الجريح لتلقي العلاج
.
وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد القتلى من الجنود الاميركيين في عمليات
عسكرية منذ انطلاق الحرب للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين
في مارس من العام الماضي الى 369.
وتشير تقديرات غير رسمية الى مقتل ما يزيد على عشرة الاف عراقي معظمهم
من المدنيين في نفس تلك الفترة اما خلال الحرب نفسها او خلال الاشهر
التي تلتها من المقاومة المسلحة ضد قوات الاحتلال الاميركية .
من جهة أخرى أعلن مصدر في الشرطة العراقية ان القوات الاميركية اعتقلت
أمس سبعة من عناصرها بينهم ثلاثة ضباط، بتهمة (تسريب معلومات) للمسلحين
ومنفذي الهجمات وواضعي العبوات على الطريق الذي يربط بين كركوك وتكريت.
وقال النقيب ركان حمد العبيدي مدير الشرطة في بلدة الرشادية التي
تبعد 65 كلم جنوب كركوك: فوجئت صباح أمس بقوات اميركية تحاصر مبنى
الشرطة حيث قامت باعتقال سبعة احدهم الضابط فراس الطائي المسؤول
عن حماية الطريق . وتتبع وحدة الشرطة في البلدة مدينة كركوك.
واضاف: ان القوات الاميركية حضرت في كل ايام العيد واجرت معي تحقيقا
حول مقتل ثلاثة جنود اميركيين واسباب الاختراق الامني ومجيء عناصر
من خارج المدينة لوضع العبوات التي ادت الى مقتل الجنود . وتابع:
ان القوات الاميركية تتهم الشرطة في الرشادية بعدم القيام بواجباتها
وتسريبها معلومات عن تحركاتها.. لكن العبيدي نفى اي صلة للشرطة بهذا
الامر.
أعلى
|
|
|
|
الصفحة
الرئيسية |
المحليات |
السياسة
| اراء
الاقتصاد |
الرياضة
|
ثقافة وفنون |
الصفحة
الدينية | كاريكاتير
|
|