الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


بوش : مهلة شهرين (للجنة) سبتمبر
محكمة هامبورغ تبرئ المزودي

واشنطن ـ عواصم ـ وكالات :
برأت محكمة هامبورغ (شمال ألمانيا) أمس الطالب المغربي عبد الغني مزودي من تهمة التواطؤ في اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة في ثاني محاكمة في العالم لمتهم بالمشاركة في الاعداد للاعتداءات . كما برأت المحكمة مزودي (31 عاما) من تهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية وهي أقل خطورة من الأولى . ولم يصدر رد فعل عن مزودي مباشرة اثر صدور الحكم .
وتأخر صدور الحكم بسبب تقدم محام يمثل بعض ضحايا الاعتداءات بالتماس لتأجيل إصداره لكن القضاة رفضوا طلبه . ولدى بدء الجلسة، طلب المحامي اندرياس شولتس من المحكمة السعي مجددا للحصول على ادلة من رمزي بن الشيبة الذي يعتبر من مسؤولي القاعدة والمعتقل في الولايات المتحدة التي رفضت سابقا الكشف عن اعترافاته.
وقال المحامي: ان الموقف الأميركي بات أكثر ليونة وأن محاكمة قريبة لشخص آخر مشتبه به بالتورط في الاعتداءات في الولايات المتحدة قد تفتح الطريق أمام استخدام الأدلة .
ولكن رئيس المحكمة القاضي كلاوس روهلي أعرب عن شكوكه في الحصول على الشهادات بعد أن قال شولتس : انه لا يستطيع التصريح عن مصدر بعض معلوماته .
وكانت النيابة طلبت انزال عقوبة السجن (15) عاما بالمزودي الذي وجهت إليه تهم التآمر في مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في اعتداءات 11 سبتمبر .
وكان بن الشيبة عضوا في خلية هامبورغ التي اتهم مزودي بالانتماء إليها . وكانت الخلية تضم ثلاثة من المهاجمين الذين خطفوا الطائرات ونفذوا بها الاعتداءات ومن بينهم محمد عطا الذي يشتبه بأنه كان زعيم الخلية .
ورفضت السلطات الأميركية طلبات المحكمة الألمانية السماح لبن الشيبة بالادلاء بشهادته في ألمانيا أو الادلاء بها لمحققين ألمان أو حتى استخدام اعترافاته التي جمعها محققون أميركيون .
من جهة أخرى أكدت النيابة العامة الألمانية إنها ستستأنف الحكم الصادر عن محكمة هامبورغ (شمال ألمانيا) أمس والقاضي بتبرئة الطالب المغربي عبد الغني مزودي من تهمة التواطؤ في اعتداءات 11 سبتمبر .
وقال النائب العام ولتر همبرغر: ان هناك أسبابا عدة تتيح الافتراض بأن المزودي (31عاما) كان ضمن مجموعة إرهابية . واضاف: سنستأنف الحكم .
على صعيد آخر يؤيد الرئيس الأميركي جورج بوش منح لجنة التحقيق البرلمانية حول اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 مهلة من ستين يوما لانجاز عملها , كما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أمس الاول .
وكان أعضاء اللجنة أنفسهم طالبوا بهذه المهلة، والدعم الذي أبداه البيت الأبيض أمس الأول سيتيح لهم الحصول على مبتغاهم .
وقال ماكليلان : ان الرئيس (بوش) سعيد بتقديم دعمه لطلب اللجنة ونطلب من الكونغرس التحرك سريعا لاضافة (60) يوما إلى الفترة المحددة حتى تنهي عملها . واضاف المصدر: ان من المقرر ان تنهي اللجنة عملها قبل 26 يوليو المقبل ثم ستمنح (30) يوما لتقديم تقريرها. وكانت المهل الاساسية حددت في 27 مايو على ان تمنح (60) يوما لتقديم تقريرها. وقد انشئت اللجنة في نوفمبر 2002.
وبحسب الصحافة الأميركية، فان البيت الأبيض كان يعارض حتى الآن تمديد أعمال اللجنة لتفادي نشر تقريرها في موعد قريب من الانتخابات الرئاسية في الثاني من نوفمبر والتي يخوضها الرئيس بوش لولاية ثانية .
واشار ماكليلان أمس الأول إلى ان البيت الأبيض يرغب في اطلاعه على كل ما تتوصل إليه اللجنة وما من شأنه الحؤول دون وقوع اعتداءات جديدة. وقد شكلت لالقاء الضوء على الثغرات في عمل أجهزة الاستخبارات التي لم تكشف الاستعدادات لاعتداءات 11 سبتمبر 2001.
واضاف ماكليلان: ان البيت الأبيض عمل بشكل وثيق وبروح من التعاون مع اللجنة حتى تحصل على جميع المعلومات التي تحتاج إليها لتقوم بتحقيق معمق وإنهاء عملها في فترة معقولة .. لكنه رفض القول ما إذا كانت اللجنة ستستمع إلى افادة كوندوليزا رايس مستشارة
الرئيس بوش للأمن القومي وافادة الرئيس نفسه .
وكان رئيس اللجنة توماس كين الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري أعلن الأسبوع الماضي ان تمديد فترة عمل اللجنة يمكن من القيام بأفضل عمل ممكن علما ان المحققين تأخروا في انجاز المهمة بسبب الكثير من العقبات والكثير من الشهادات التي تحتاج إلى تحليل .
واعطى على سبيل المثال معارضة إدارة بوش السماح بالوصول إلى الملفات السرية وادلاء عدد من كبار المسؤولين بافاداتهم تحت القسم ومنهم كوندوليزا رايس .
وكان البيت الأبيض عارض إنشاء هذه اللجنة المؤلفة من عشرة أعضاء من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، خوفا من أن تؤثر أعمالها على التدابير المتخذة لمكافحة الارهاب.
ثم وافق في نهاية المطاف على انشائها، لكن هنري كيسنغر، وزير الخارجية في السبعينيات تراجع بعدما وافق على تولي رئاستها .
من جهة اخرى سيعين الرئيس بوش قبل نهاية الأسبوع لجنة أخرى للتحقيق في الأسباب التي دفعت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى التأكيد أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept